Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
شاب يوجه رسالة لجورجينا وأطفالها: تكفون جورجينا وبزارينها لا عاد يحضرون، كل ما حضروا كريستيانو يحلف ما يطلع إلا الدقيقة 87، واليوم كان المفروض يطلع من الدقيقة 60، كان سيئ وعمره 42 ما ينلام. 😅
94,574 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 0
Нет доступных комментариев
Здесь появятся комментарии из оригинального поста
Похожие видео
0:41
Sensitive content
احتراق منزل المقنع الأردني محمد الخزاعلة قبل ساعات من الان هذا الشاب في كل مناسبة وطنية كان يطلع مشي 🚶🏻♂️ على الاقدام وطنيته فوق المليون ياريت ما نقصر معه لا حكومة ولا شعب 0795349953 هذا رقمة وعليه محفظة لا تتركوه يا اردنيين
جميد جدآ🇯🇴
22,477 просмотров • 1 год назад
0:11
Sensitive content
في واحده من الطرق الصحراوية الطويلة بالسعودية، كان شاب راجع بسيارته آخر الليل بعد سفر وتعب. الطريق شبه فاضي، لا إنارة ولا سيارات، بس ظلام ممتد وسكون يخليك تحس إن المكان مو طبيعي. بعد ما صار له ساعة تقريبًا وهو يمشي، بدأ يحس بتوتر غريب بدون سبب. حاول يشغل نفسه بالموسيقى، لكن الإشارة كانت تقطع، كأن حتى الصوت ما يبي يشتغل في هالطريق. فجأة، شاف من بعيد شكل واقف على جنب الطريق. خفف سرعته شوي شوي، ولما قرب أكثر… انصدم. كانت امرأة واقفة لحالها وسط الصحراء! بوقت مستحيل أحد يكون فيه هناك. ملابسها شكلها قديم، ووقفتها غريبة ثابتة، لا تتحرك ولا تلوّح… بس تطالع. تردد الشاب، بس قال في نفسه ما يقدر يترك أحد بهالمكان، فوقف جنبها وفتح الشباك وسألها إذا تحتاج مساعدة. رفعت راسها شوي وقالت بصوت هادي إنها تبغى توصل لأقرب مكان فيه ناس. فتح لها الباب الخلفي وركبت بدون ما تقول شيء ثاني. كمل طريقه، بس هالمرة ما كان مرتاح أبد. الصمت داخل السيارة كان ثقيل بشكل غريب. حاول يسولف معها، يسألها من وين جاية وإيش صار لها، لكنها ما ترد. بس صمت. كل شوي يناظر في المراية… يشوفها جالسة ورا، راسها نازل، ولا تتحرك. مرت دقايق، وبدأ يحس بشي مو طبيعي… لا صوت، لا حركة، حتى كأنها ما تتنفس. قال يمكن توهّم… بس لما طالع في المراية مرة ثانية، انصدم. المقعد الخلفي فاضي. فرمل بقوة والتفت بسرعة للخلف… ما فيه أحد. فتح الباب ونزل يطالع حوله، نفس الصحراء، نفس الطريق، ولا أي أثر. رجع لسيارته وهو مصدوم، وانطلق بسرعة لين وصل محطة بنزين قريبة. دخل مرتبك وسأل العامل إذا يعرف شي عن اللي صار له. العامل طالع فيه بهدوء كأنه سمع القصة قبل، وقال له إن فيه ناس كثير مرّوا بنفس الطريق وحكوا نفس الشي… شخص واقف بالصحراء، يركب معهم، وبعدين يختفي. الشاب ما قال شيء… طلع بسرعة من المكان. بس قبل لا يركب سيارته، وقف لحظة… وناظر للمقعد الخلفي من الزجاج. ما شاف شيء واضح… بس الإحساس كان كافي يخليه يقسم إنه ما عاد يمر من هالطريق أبدًا.
𝐃𝐫. 𝐑𝐚𝐠𝐡𝐚𝐝
27,159 просмотров • 3 месяцев назад
