Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شادي سرور يتحدث لأول مرة عن سنوات السجن والظلم.. قصة من بين آلاف الشباب في سجون السيسي قال اليوتيوبر المصري شادي سرور إنه عاش سنوات من الاختفاء القسري الاجتماعي والمهني، بعد حبسه احتياطيًا لعامين على ذمة قضية سياسية، ثم بقائه لسنوات تحت الشك ومن دون رد اعتبار أو حسم...

66,533 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

برنامج "دولة التلاوة" لم يكشف فقط عن مواهب قرآنية مبهرة، بل أكد أن مستقبل تلاوة القرآن الكريم في مصر بخير، وريادة مصر لهذا المجال ثابتة لا تهتز، فما رأيناه من براعم صغيرة لم يكن مجرد أداء جميل، بل كان برهانًا حيًّا على أن أرض مصر ما زالت، وستظل، ولّادة بالمواهب والكفاءات والنجوم في كل المجالات. هذا الإبهار كشف ما كان غائبًا عن المجال العام لسنوات طويلة، غياب ليس سببه ندرة الموهوبين ولا انقراض الكفاءات، بل هو تقصير ممن يتولّون إدارة المشهد في مجالات عديدة، فكم من نماذج مبهرة حُجبت عن الضوء؟ وكم من أسماء كانت قادرة على أن تتوهّج وتحتل مكانتها المستحقة، لكنها أُحبطت بسبب إصرار البعض على التشبّث بالمقاعد والمناصب واحتكار الفرص؟! الرسالة التي يقدّمها البرنامج اجتماعية ووطنية: إذا أُتيحت الفرصة، وفتح الباب، وأُنصِت للجيل الجديد، سنكتشف أن مصر لا تزال غنية بما لا يُعد ولا يُحصى من الطاقات، وأن المشكلة لم تكن يومًا في غياب النجوم… بل في غياب من يسمح لهم أن يسطعوا..

mohamed salah

27,607 görüntüleme • 9 ay önce

رغم طول الفيلم (The Odyssey) إلا أنني أرغب في مشاهدته مرة أخرى، لأغوص أكثر في تفاصيل التفاصيل، وأستخرج المزيد من الرسائل الرمزية. أولًا: مراجعة بدون حرق: إذا كنت تتوقع فيلم مغامرات تقليدي عن رجل يعود إلى منزله بعد الحرب، فالأوديسة سيخيب توقعاتك… لكنه سيفاجئك بشيء أفضل. الفيلم لا يتعامل مع رحلة أوديسيوس بوصفها انتقالًا من نقطة ألف إلى نقطة باء، بل بوصفها رحلة إنسان يعود من الحرب وهو لم يعد الشخص نفسه. كل محطة في الرحلة ليست مجرد مواجهة مع وحش أو إله، بل مواجهة مع جانب من النفس البشرية: الغرور، والإغواء، والخوف، والحنين، وثمن النجاة. أعظم ما يقدمه الفيلم هو أنه يجعل الأسطورة تبدو معاصرة. فكل من شاهد الحرب، أو فقد سنوات من عمره في صراع طويل، سيشعر أن أوديسيوس لا يقاتل الوحوش بقدر ما يقاتل ذاكرته. بصريًا، الفيلم مذهل دون أن يتحول إلى استعراض مؤثرات. البحر ليس مجرد خلفية؛ إنه شخصية كاملة، مرة يحتضن البطل، ومرة يحاكمه. كما أن الموسيقى تمنح المشاهد رهبة الأساطير اليونانية دون أن تطغى على المشاهد. أما الأداء التمثيلي، فيقوم على التعبير الصامت أكثر من الحوار. أوديسيوس يبدو مرهقًا حتى وهو ينتصر، وهذه من أجمل تفاصيل الشخصية. مشكلتي الوحيدة أن الإيقاع قد يبدو بطيئًا في بعض الفصول، خصوصًا لمن ينتظر معركة كل عشر دقائق. لكنه بطء مقصود يخدم فكرة الرحلة النفسية. التقييم: 9.5/10. ليس فيلمًا عن العودة إلى الوطن… بل عن السؤال الأصعب: هل يعود الإنسان كما كان؟ ثانيًا: مراجعة بحرق كامل: من أجمل قرارات الفيلم أنه لم يجعل الوحوش هي الخصم الحقيقي، بل جعل أوديسيوس نفسه عدوه الأكبر. العملاق بوليفيموس ليس مجرد مخلوق مخيف؛ إنه اختبار لغرور البطل. أوديسيوس ينجو بالخداع، لكنه يرتكب خطأً قاتلًا عندما يكشف اسمه بدافع الكبرياء، فيبدأ غضب بوسيدون الذي يحول الرحلة كلها إلى عقوبة على لحظة غرور واحدة. هنا يقول الفيلم إن الذكاء وحده لا يكفي إذا صاحبه التفاخر. أما جزيرة السيرينات، فلا تتحدث عن الإغواء الجنسي بقدر ما تتحدث عن إغواء الأحلام المستحيلة. وربط أوديسيوس نفسه بسارية السفينة بينما يسد البحارة آذانهم بالشمع، هو أحد أقوى المشاهد رمزية في تاريخ الأدب والسينما: أحيانًا لا يكفي أن تكون قويًا؛ بل يجب أن تمنع نفسك من القدرة على الاستسلام. مشاهد كاليبسو مؤلمة لأنها تقدم الخلود كنوع من السجن. كان بإمكان أوديسيوس أن يعيش خالدًا مع إلهة جميلة، لكنه اختار حياةً فانية مع زوجته. الفيلم هنا ينحاز إلى فكرة أن قيمة الحياة ليست في طولها، بل في معناها. أما النهاية، عندما يعود إلى إيثاكا فلا يتعرف إليه أحد تقريبًا، فهي لحظة قاسية جدًا. لقد حلم بالعودة عشرين عامًا، لكنه يكتشف أن الوطن نفسه تغيّر، وأنه هو أيضًا تغيّر. حتى انتقامه من الخطّاب لا يبدو احتفالًا بالنصر، بل فعلًا ثقيلًا لرجل أنهكته السنوات. برأيي، الرسالة الحقيقية للفيلم هي أن الحروب لا تنتهي عندما تتوقف المعارك؛ بل عندما يستطيع الإنسان أن يجد نفسه من جديد. ولذلك، فإن الأوديسة ليست قصة بطل يهزم الوحوش، بل قصة إنسان يحاول أن ينجو من نفسه قبل أن ينجو من البحر. الخلاصة: هذا ليس فيلمًا يُشاهد من أجل الأكشن، بل من أجل الأفكار التي يتركها معك بعد انتهاء التترات. وكلما تأملت رحلات أوديسيوس، أدركت أن الوحوش كانت أقل رعبًا من الإنسان عندما يظن أنه لا يُهزم.

عبدالله النعيمي

53,812 görüntüleme • 1 ay önce

#السودان | عقد القائد المنشق عن مليشيا الدعم السريع علي رزق الله، الشهير بـ"السافنا"، اليوم مؤتمرًا صحفيًا، قدّم خلاله إفادات جديدة بشأن أوضاع المليشيا وقياداتها، مؤكدًا أن الحرب التي تخوضها لا تقوم على مشروع وطني، وإنما ترتبط بصراع السلطة والمال والنفوذ. وقال السافنا، خلال المؤتمر، إنه يتوقع أن يسلم عبدالرحيم دقلو نفسه بحلول نهاية شهر يونيو المقبل، مشيرًا إلى أن قائد المليشيا محمد حمدان دقلو "حميدتي" أصيب أمام القيادة العامة خلال الأيام الأولى للحرب، ولا يزال يعاني من آثار تلك الإصابة حتى الآن. وكشف السافنا عن وجود قيادات من المليشيا تقيم في دولة الإمارات، لافتًا إلى أنه قام في وقت سابق بتهيئة ستة مهابط جوية لاستقبال الدعم الجوي المخصص للمليشيا، في إشارة إلى حجم الدعم الخارجي الذي قال إنه كان يصل إليها. وأكد السافنا أن المنشقين عن المليشيا أصبحوا جزءًا من القوات المسلحة، إلى جانب الضباط وضباط الصف والجنود، وقال إنهم سيقفون جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة والمجتمع السوداني في خدمة البلاد والدفاع عنها. وأضاف أن مجموعته لم تكن جزءًا من المشروع الذي هيمنت به المليشيا على الدولة، موضحًا أنهم كانوا خلال سنوات سابقة في السجون والمعتقلات، بينما كانت المليشيا تفرض سيطرتها على مفاصل الدولة والاقتصاد والوظائف والنفوذ. وأشار إلى أن قطاعات واسعة من المجتمع السوداني، بما في ذلك أسرهم ومجتمعاتهم، نظمت في فترات سابقة وقفات احتجاجية للمطالبة بإطلاق سراحهم، مؤكدًا أنهم خرجوا ليجدوا أن المليشيا قد تمددت داخل الدولة وسيطرت على مواردها ومؤسساتها. وشدد السافنا على أن ارتداءهم للزي العسكري لم يكن من أجل التسلط أو المصالح، وإنما من أجل الدفاع عن الشعب السوداني والأرض السودانية، مضيفًا أنهم سيعملون مع القوات المسلحة للحفاظ على وحدة السودان وسيادته، ورفض أي استعمار أو تدخل خارجي. وختم حديثه بالتأكيد على أن السودان سيظل موحدًا ونظيفًا، وقال إن واجبهم هو تسليم البلاد للأجيال القادمة موحدة بأرضها وثرواتها وحكومتها ومجتمعها.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

22,021 görüntüleme • 3 ay önce

ترجمت هذا الجزء من جلسة ضمن مؤتمر ميونيخ للأمن، حيث تحدث محمد ممثل تحالف الشباب، بصفته شابًا سودانيًا عاش الحرب على الأرض، ونقل صورة مباشرة عمّا يجري في السودان خلال السنوات الثلاث الماضية. في مداخلته، عبّر محمد عن شعوره بالإحباط لكون السودان يُطرح على هامش النقاش الدولي رغم حجم المأساة. وأكد أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من الكلمات أو المؤتمرات، داعيًا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية إلى الانتقال من مرحلة التصريحات إلى مرحلة الأفعال. استند حديثه إلى تجربته الشخصية داخل السودان، موضحًا كيف طُرد من منزله مع أسرته عند دخول مليشيا الدعم السريع، وكيف شهد الفظائع والانتهاكات بنفسه. وشدد على ضرورة وقف تدفق السلاح والإمدادات إلى المليشيا، مشيرًا إلى أن استمرار الدعم عبر الحدود والإقليم يقوّض أي مسار للسلام، رغم التصريحات الدولية المطالبة بوقفه. وعند سؤاله عن نصيحته للوسطاء الساعين إلى اتفاق، أكد أن الحلول الجزئية لم تعد مقبولة، وأن تكرار المبادرات غير المكتملة يُعيد إنتاج الأزمة. وبيّن أن أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يقترن بضمانات واضحة وآليات تنفيذ ورقابة صارمة، لأن خروقات وقف إطلاق النار تتكرر في مختلف مناطق البلاد. كما تناول الجانب الإنساني، مشيرًا إلى تعدد المؤتمرات وتعهدات الدعم التي لم تنعكس فعليًا على حياة الناس، في ظل نقص التمويل حتى لأبسط مقومات الحياة. وختم برسالة واضحة مفادها أن السودان لا يبحث عن شفقة أو تعاطف عابر، بل يحتاج إلى تنمية وتعافٍ حقيقيين، وإنهاء فعلي للحرب التي استمرت ثلاث سنوات وأرهقت شعبه.

Yousif

18,167 görüntüleme • 6 ay önce

[Melissa Reddy ] - عااجل🚨 - إنه تحول حزين وكئيب للغاية في قصة محمد صلاح مع ليفربول. أن يشعر وكأن النادي قد ألقى به تحت الحافلة، وأن يعترف بأنه لم تعد هناك أي علاقة تربطه بأرني سلوت، وأن يقول إنه "يبدو أن شخصاً ما لا يريده" في أنفيلد، وأن يلمّح بشدة إلى أنّه يُجبر على الرحيل في سوق الانتقالات الشتوية، كل ذلك لا يليق بما قدّمه من إنجازات تاريخية للنادي، ولا بما يستحقه من تقدير وإرث. لم يكن من المفترض أن تنتهي الأمور بهذه الطريقة. من الواضح أن الألم يعتصره، وأنه انقاد لمشاعره حين قرر الحديث علناً عن ذلك كله، لكن ليفربول لا يحتاج إلى مزيد من الأذى الآن. وهذا يضرّ بالنادي فعلاً، كما أنه سيؤثر بطبيعة الحال على نظرة الكثيرين إليه. وصف ما يحدث بأنه "أزمة" يبدو خفيفاً على ما يجري فعلاً. يبدو أن صلاح مستاء بشدة من تصويره على أنه "مشكلة ليفربول"، بينما الحقيقة عكس ذلك تماماً، خاصة وأن لاعبين في مستوى أسوأ ما زالوا يحتفظون بمراكزهم في منظومة تعاني من خلل كبير. كما يبدو أنه منزعج لأنّ محادثاته الخاصة مع المدرب والنادي لم تُجِب عن سبب التغيير الجذري في وضعه. قال: "سألت، لكنني لم أرَ تفسيراً. كنت أعرف أنني لن ألعب." وبين السطور، تلوح إشارة إلى أن صلاح يُقدَّم ككبش فداء ويُضحّى به لتغطية أخطاء في التعاقدات جعلت من ليفربول فريقاً لا يشبه نفسه داخل الملعب. ومهما كان حجم الألم الذي يشعر به صلاح، ومهما كانت دوافعه، فإن ما يحدث لا يمت بصلة إلى "طريقة ليفربول" المعهودة. وبحق، يستحق صلاح أفضل من هذه الفوضى بكثير...!

رابطة ليفربول

181,447 görüntüleme • 8 ay önce