正在加载视频...

视频加载失败

شارك اللواء عباس إبراهيم في ورشة «تحصين الوضع الداخلي»، مؤكّدًا أنّ الأزمة اللبنانية أزمة هوية ومواطنة لا إدارة، وأن الخروج من منطق الطوائف إلى منطق الدولة هو طريق الاستقرار، داعيًا لبناء الإنسان عبر التعليم، وإصلاح الانتخاب، وإعلام محرَّر، فالدولة فقط ضمانة الوحدة والسلم الأهلي.

13,039 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

بعد لقائي برئيس الحكومة #نواف_سلام في دارته في قريطم: • ما جرى أمس من استباحة لصخرة #الروشة ليس تكريمًا للشهداء – وكلّنا لنا شهداء نكرّمهم ونستذكرهم تحت سقف القوانين اللبنانية – بل هو في حقيقته 7 أيار سياسي جديد موجّه ضد الدولة اللبنانية ومؤسساتها، وضد أهل #بيروت وكرامتهم. وهذا ما يؤكد مجددًا أن سلاح #حزب_الله ليس موجّهًا إلى #إسرائيل، بل إلى الداخل اللبناني، ضد قيام دولة فعلية سيدة وجامعة، وضد شركائه في الوطن. • الأزمة اليوم ليست أزمة نظام أو مؤسسات بقدر ما هي أزمة مع حزب مسلّح يوجّه سلاحه إلى الداخل. والمطلوب من الدولة، بكلّ رموزها ومؤسساتها وأجهزتها، أن تتحمّل مسؤولياتها وتثبت هيبتها. فالتذرّع بعدم تطبيق القانون بحجة الحفاظ على السلم الأهلي ساقط، بعدما أثبتت التجربة أن الدستور وسلطة القانون وحدهما الكفيلان بحماية السلم الأهلي وصون العيش المشترك. أما الخروج عنهما فيؤدي إلى ضرب الدولة وهيبتها ووحدة مؤسساتها، وبالتالي إلى تصادم بين المكوّنات اللبنانية كما سبق وحدث، وهذا ما نرفضه بشكل قاطع.

Michel Moawad

37,580 次观看 • 1 年前