Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاهد الزلزال المدمر تُظهر اللقطات دمارًا هائلاً في إسكندرونة بعد سلسلة من الزلازل المميتة في جنوب تركيا 🇹🇷 #زلزال #زلزال_ترکیا #هزة_أرضية #earthquake #BREAKING

440,516 görüntüleme • 3 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا كل مافي الأمر .. .. قصة سدود تركيا مع سوريا مرتبطة أساسًا بنهر الفرات ، وهو نهر ينبع من تركيا ثم يدخل سوريا وبعدها إلى العراق. لذلك فإن أي سد كبير تبنيه تركيا أو أي قرار بزيادة أو خفض تدفق المياه يؤثر مباشرة على الدول الواقعة أسفل النهر. خلال العقود الماضية بنت تركيا سلسلة ضخمة من السدود ضمن مشروع جنوب شرق الأناضول (GAP)، وأشهرها سد أتاتورك، وهو من أكبر السدود في المنطقة ويمنح تركيا قدرة كبيرة على التحكم بتدفق مياه الفرات. سبب الجدل المستمر هو أن سوريا والعراق اشتكتا مرارًا من انخفاض حصص المياه خلال سنوات الجفاف أو عند ملء الخزانات التركية، بينما تقول تركيا إن السدود ضرورية للكهرباء والزراعة وإدارة الفيضانات. أما ما يتداول هذه الأيام عن “فتح السدود”، فهو مرتبط بأمطار غزيرة رفعت مخزون المياه في السدود التركية إلى مستويات مرتفعة، ما دفع السلطات التركية إلى فتح المفيضات لتصريف المياه الزائدة وحماية السدود. هذا أدى إلى ارتفاع كبير في منسوب الفرات وحدوث فيضانات في مناطق من شرق سوريا، خصوصًا في محافظة دير الزور، وأثار مخاوف من امتداد التأثير إلى العراق. وبعبارة مختصرة : المشكلة ليست مجرد “ فتح سد” بل صراع طويل على إدارة مياه الفرات بين دول المنبع والمصب فعندما تُحجز المياه تتضرر الزراعة والكهرباء في سوريا والعراق، وعندما تُطلق بكميات كبيرة قد تحدث فيضانات وأضرار على ضفاف النهر.

عصــام الـقعيـّد

39,098 görüntüleme • 2 ay önce

وقع زلزال #اسطنبول وهي على الهواء مباشرة.. وخلال متابعتها الخبر، قالت المذيعة sakın olalım وتعني "سأحافظ على هدوئي" ثم قالت في سياق البلاغ عن الخبر عبارة Şilan, annem ulaşabilir misin؟ وتعني بالتركية "شيلن هل يمكنك التواصل مع والدتي؟". وهي بإمساكها السماعة يبدو بوضوح أنها تطلب من المخرج التواصل مع والدتها. تحاول الحفاظ على هدوئها. تصفها الصفحات بالبطلة. لكنها مرتعبة. يرتجف صوتها وجسدها. تحاول مواصلة التغطية لكنها تفكر بوالدتها. المشهد هو انعكاس لواقع الصحفيين عند وقوع الحدث. وهو أحد الأسباب التي دفعتني لترك هذا المجال. لا أريد أن أحافظ على هدوئي في هكذا مواقف. يحق لنا أن نخاف، أن نهرع لنحافظ على أرواحنا، أن نتواصل مع أحبائنا. الصحفي ليس بطلاً. هو في عين العاصفة والحدث. لكنه إنسان. هذه المهنة تجردنا من قدرتنا على الشعور بكل شيء. تجعلنا نعتاد على البكاء والدماء والخوف والقلق. خبر اليوم أعاد لذاكرتي ما مررت به في زلزال ٢٠١٩ باسطنبول. وذكريات تغطية زلزال جنوب تركيا في ٢٠٢٣. تروما لن تُمحى بسهولة. الحمدلله على سلامة الجميع. #deprem #depremistanbul

Racha El Halabi (Eylül Cesur) رشا الحلبي

19,660 görüntüleme • 1 yıl önce

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير كتل سكنية كاملة ومنع فرق الدفاع المدني (الخوذ البيضاء) من الوصول للمكان شهود العيان والناشطون الذين وثقوا تلك اللحظة وصفوا المشهد بأن "السماء أمطرت موتاً زؤاماً" ارتفعت سحب الغبار الأسود والرمادي لتغطي سماء المدينة بالكامل، مما جعل الرؤية مستحيلة كان الناجون من تلك الغارة يعانون من حالات "ذهول صدمي", حيث فقد الكثيرون القدرة على النطق أو السمع لفترة بسبب شدة الضغط الانفجاري لم يكن القصف بالبراميل هو الوحيد؛ فقد عاشت داريا حصاراً خانقاً لأكثر من 4 سنوات، مُنعت فيها المساعدات الطبية والغذائية. كانت هذه الغارات تهدف لكسر إرادة المدينة التي كانت تُلقب ب "عاصمة الثورة السلمية"، والتي اشتهر شبابها بتقديم الورد للجنود في بداية الحراك بعد آلاف البراميل المتفجرة (التي تجاوز عددها 8000 برميل بحسب بعض الإحصاءات خلال سنوات الحصار)، أجبرت المدينة على التهجير القسري في أغسطس 2016.

raneen k

11,255 görüntüleme • 6 ay önce

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 görüntüleme • 5 ay önce