正在加载视频...

视频加载失败

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير...

11,255 次观看 • 5 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

#حقيقة على مدى حوالي 5 قرونٍ من وجود المسلمين في البوسنة لم تُعرَف سياسةٌ ممنهجة لهدم اي من الكنائس أو محاولة لمحو حضور الآخر الديني. لكن في 3 سنوات فقط (1992–1995) تحوّل المشهد إلى العكس تمامًا: في المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات الصربية أثناء الحرب: أظهرت دراسات ميدانية أن أكثر من 92٪ من المساجد كانت إمّا مدمَّرة أو متضرّرة بشكلٍ بالغ، وأن المآذن كانت من “الأهداف المفضلة” لأنها الرمز الأوضح لوجود المجتمع المسلم. وبحسب تجميعات بحثية واسعة عن تدمير المباني الدينية الإسلامية في البوسنة خلال الحرب: نحو 81٪ منها تعرّضت للتدمير أو الضرر، ومعها مئات من منشآت الوقف والمدارس القرآنية والتكايا وغيرها. وتم قتل اكثر من 100 مسجد كل ذلك جرى وسط أوروبا، وتحت أعين المجتمع الدولي، فيما كان المدنيون يُقتلون ويُهجَّرون، بما في ذلك جريمة سريبرينيتسا (يوليو 1995) التي قُتل فيها أكثر من 8,000 من الرجال والفتيان المسلمين.

PIC | صـور من التـاريخ

48,438 次观看 • 5 个月前

في وثيقة نادرة عثر عليها ضباط استخبارات اميركان داخل قاعدة الإمام علي الجوية جنوبي العراق، اكتشف المفتشون الأميركيون دليلاً استخباراتياً معلقاً على لوحة العمليات، يتضمن رسومات توضيحية لطائرة F-117 Nighthawk، مصحوبة بالمفارقة الأهم: وجود صورة ظلية لطائرة B-2 Spirit، رغم أنها كانت لا تزال طي الكتمان في تلك الفترة. يشير هذا الإدراج إلى احتمال حصول العراق على تسريب استخباراتي نادر، يُرجّح أنه جاء عبر القنوات السوفييتية أو من خلال مصادر استخبارية شرقية، نظراً لأن B-2 لم تُعرض رسمياً إلا في أواخر ١٩٨٨ ولم تدخل الخدمة القتالية الفعلية إلا لاحقاً. الوثيقة، التي يُعتقد أنها نُسخت من مصادر غربية ثم طُوعت بأسلوب يدوي بسيط، احتوت على صور من زوايا متعددة لطائرة F-117، مرفقة بعناوين عربية مثل: "منظر أمامي"، "منظر جانبي"، "منظر مائل"، وعبارة "هذه معلومة تسليحية"، ما يدل على استخدامها الفعلي في تدريب طيارين الميك العراقيين على تمييز الأهداف الجوية خلال العمليات الليلية، في ظل عجز الرادارات السوفييتية القديمة عن رصد هذه الطائرات في حال ما إذا تم رصدها من قبلهم. ما يعزز فرضية التسريب الاستخباراتي من الاتحاد السوفييتي هو وجود مؤشرات متعددة على أن موسكو، التي كانت في تلك الفترة في طور تفككها، شهدت عمليات بيع وتسريب معلومات إلى حلفاء سابقين مثل العراق، خاصة في ظل التعاون التقني في مجالات الدفاع الجوي والتصميمات الرادارية. كذلك، فإن نشر صورة B-2 في وثيقة عراقية قبل استخدامها العملياتي يُعد دليلًا على اختراق استخباراتي عميق، وليس مجرد قصاصات من مجلة. اللافت أن هذه الوثيقة ظهرت في قاعدة مهمة الإمام علي، التي كانت تُعتبر من أبرز قواعد العمليات الجوية العراقية، ما يؤكد أنها كانت جزءاً من منظومة تدريبية أو توجيهية رسمية داخل سلاح الجو العراقي. ومع ذلك، فإن فعالية هذه التوجيهات ظلت شبه معدومة، إذ نفذت طائرات F-117 أكثر من ١٢٧٠ طلعة جوية ناجحة خلال الحرب بنسبة إصابة فاقت ٨٠٪ دون أن تسقط منها أي طائرة، ما يعكس الفجوة التقنية المهولة بين الرادارات الشرقية والتكنولوجيا الشبحية الأميركية المتقدمة.

Cliff Captain

44,067 次观看 • 1 年前