Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

خلال سنوات الحصار المطبق على مدينة داريا نفذت المروحيات ما يُعرف ب "السجادة المتفجرة". في تلك اللحظات، لم يكن الصوت صوتاً واحداً، بل كان سلسلة من الانفجارات المتلاحقة التي هزت الأرض وكأنها زلزال مدمر. اعتمد القصف على إلقاء البراميل دفعة واحدة من مروحيات متعددة في وقت متزامن لضمان تدمير...

11,255 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#حقيقة على مدى حوالي 5 قرونٍ من وجود المسلمين في البوسنة لم تُعرَف سياسةٌ ممنهجة لهدم اي من الكنائس أو محاولة لمحو حضور الآخر الديني. لكن في 3 سنوات فقط (1992–1995) تحوّل المشهد إلى العكس تمامًا: في المناطق التي كانت تحت سيطرة القوات الصربية أثناء الحرب: أظهرت دراسات ميدانية أن أكثر من 92٪ من المساجد كانت إمّا مدمَّرة أو متضرّرة بشكلٍ بالغ، وأن المآذن كانت من “الأهداف المفضلة” لأنها الرمز الأوضح لوجود المجتمع المسلم. وبحسب تجميعات بحثية واسعة عن تدمير المباني الدينية الإسلامية في البوسنة خلال الحرب: نحو 81٪ منها تعرّضت للتدمير أو الضرر، ومعها مئات من منشآت الوقف والمدارس القرآنية والتكايا وغيرها. وتم قتل اكثر من 100 مسجد كل ذلك جرى وسط أوروبا، وتحت أعين المجتمع الدولي، فيما كان المدنيون يُقتلون ويُهجَّرون، بما في ذلك جريمة سريبرينيتسا (يوليو 1995) التي قُتل فيها أكثر من 8,000 من الرجال والفتيان المسلمين.

PIC | صـور من التـاريخ

48,438 просмотров • 7 месяцев назад