Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شاهد كيف وصف هذا العراقي معنى "التعايش الحقيقي" في دهوك! «لا أحد يدك هورن ولا يتدخل بأحد».. هل هذه هي الدولة التي يحلم بها العراقيون؟

10,069 views • 10 days ago •via X (Twitter)

7 Comments

Zagrosi's profile picture
Zagrosi10 days ago

لو داخل العيراق مستحيل تشوف هيج حالة هذه كوردستان يا ارعن

transporter 2000's profile picture
transporter 20009 days ago

والله هذا كان حال العراق قبل 2003 ف بلا فلسفه

ARî's profile picture
ARî10 days ago

بكرا اذا صار شي هن اول الناس رح يغدرون بالكورد عن تجربة وليس كلام الاعرl. ب لا امان لهم ولادين ولامبدأ

مؤمل حمزه's profile picture
مؤمل حمزه8 days ago

خلص صير مثلهم

crypto.king's profile picture
crypto.king10 days ago

بس الشيع من يروح بمكان ينجسها بخرافات خرياكناءي وخريستاني

Zeytunim❤️☀️💚 🦅's profile picture
Zeytunim❤️☀️💚 🦅9 days ago

Duhok is in Kurdistan !

الحر's profile picture
الحر9 days ago

هاي الانسانيه بحق ذاته

Related Videos

هذا المسخ التكفيري لا يمثّل إلا إعلام السلطة الداعشية في سوريا.. سلطةٌ لا ترى الأقليات بشرًا أصلًا، ولا تعترف بحقهم في الحياة ولا في العقيدة ولا في الكرامة الإنسانية. ولو امتلك أصحاب هذا الفكر لحظة تفكير في إنسانية العلويين أو أي مكوّن آخر لما تفوّهوا بهذا الخطاب الذي يعكس وحشية كاملة وانعدامًا تامًا للرحمة. أي إنسان، مهما كان انتماؤه، لا يمكنه قبول هذا النوع من الفظائع: إبادة جماعية، مجازر، قتل على الهوية، وقطع رؤوس لأشخاص يتوسلون مجرد بضع دقائق للحياة. هذه ليست ممارسات بشرٍ طبيعيين، بل نتاج منظومة فكرية مظلمة لا علاقة لها بالدين ولا بالعقل ولا بالقيم البشرية. وتخيلوا فقط تخيلوا لو وصلت مثل هذه السلطة الداعشية إلى العراق… كيف كانت ستكون دوائر الجحيم التي ستحلّ على الشعب العراقي؟ يكفي أن ننظر كيف يتصرف هؤلاء في سوريا لنعرف حجم الكارثة التي نجونا منها. احمدوا الله على نعمة مدرسة علي بن أبي طالب عليه السلام، المدرسة التي رسّخت معنى الإنسان، والرحمة، والعدل، والكرامة، وقفت سدًا أمام هذا الفكر الوحشي الذي لا يعرف لا وطنًا ولا إنسانًا..

عصام حسين

28,614 views • 10 months ago