Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شاهدت هذا المقطع، فتذكرت أشخاصًا مروا في حياتي. هناك من يتحول فضوله إلى هوس؛ لا يكتفي بما تنشره أو تخبره به ، بل يحاول الوصول إليك من كل اتجاه. وكأن حياتك مشروع بحث شخصي. والأغرب أن بعضهم يقضي ساعات في ملاحقة أشخاص لا يعرفهم أصلًا، يراقب أخبارهم، وينتقد كل...

10,379 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 6

Фото профиля نسرين _ Nesreen 🇸🇦🤍🇸🇦❤🇸🇦💜🇸🇦
نسرين _ Nesreen 🇸🇦🤍🇸🇦❤🇸🇦💜🇸🇦2 месяцев назад

بعض الناس لا يبحث عن المعرفة، بل عن الشعور بالسيطرة أو المقارنة أو الفضول الذي لا حدود له. وفي النهاية، لا يتغير شيء في حياة الآخرين، بينما يضيع من عمره ووقته الكثير. الانشغال بالنفس يبني الإنسان، والانشغال بالناس يستنزفه. ناهيك عن داء اللقافة و عقد النقص لا تبالي عزيزتي و عيشي حياتك❤️

Фото профиля Beyond Words..
Beyond Words..2 месяцев назад

تولد لديّ، على مدى سنوات، شعور بأن هناك من يجعل من إعاقة تقدم الآخرين مشروعًا شخصيًا، وكأن نجاحك يدفعه إلى مقارنة نفسه بك، أو إلى تقمص دورك، أو إلى محاولة إبطاء مسيرتك ليشعر أنه لم يتأخر. في الماضي، كنت أظن أن هذا السلوك يقتصر على بعض الأقارب، حيث تُصنع المقارنات وتُرسم العراقيل باسم الحرص أو النصيحة. لكنني فوجئت بأنه قد يمتد إلى بيئة العمل، بل وربما إلى أشخاص لا تربطك بهم منافسة حقيقية ولا مصلحة مشتركة، سوى أنهم اختاروا أن يراقبوا طريقك أكثر مما يبنون طريقهم. ولهؤلاء أقول: إن التوفيق بيد الله، وليس صناعة بشر، الإنسان لا يملك إلا أن يأخذ بالأسباب، ثم يرزقه الله من فضله. فلا تجعل حياتك قائمة على مراقبة غيرك أو الوقوف في طريقه، فذلك لن يزيدك نجاحًا، بل سيستهلك عمرك فيما لا ينفع. سخّر وقتك لبناء حياتك، وارسم مستقبلك كما تؤمن به أنت، لا كما تفرضه المقارنات الاجتماعية أو توقعات الآخرين. وأوصي الشباب والفتيات دائمًا بأن يتحلوا بالشجاعة في التفكير، وأن يتحرروا من كل فكرة تقليدية لا تستند إلى دليل أو قناعة، مع بقاء ذلك كله في إطار الدين وقيمه. لا تجعل رأيًا عابرًا أو عرفًا اجتماعيًا يمنعك من السعي لما ينفعك، توكل على الله، وراقبه في السر والعلن، واستثمر وقتك في العلم والعمل وكل ما يعود عليك بالنفع، وابتعد عن المجالس التي لا تورث إلا الفرقة، والغيرة، والمشاحنات. ولا تجعل رضا الناس غاية لك ،، لو ندمت يوماً لم اندم الا على أفكار لما اتبناها و ردعني يوم فكر تقليدي ،، حاولت التمرد عليه كثيرًا لكن لم يكن كما تمنيت بالكامل

Фото профиля من وجد الله فماذا فقد
من وجد الله فماذا فقد2 месяцев назад

حصل اللهم اكفهم بما شئت وكيف ماشئت وباعد بيننا وبينههم كما باعدت بين المشرق والمغرب

Фото профиля مقبل الخالدي
مقبل الخالدي2 месяцев назад

لقد حذّرتنا شريعتنا الاسلامية يا دكتورة من هذه الآفة الخطيرة. إنّ تتبع أخبار الناس لا يضر المتلصص عليه فحسب. بل يضر المتلصص ذاته ضرراً بليغاً، فهو يستهلك وقته فيما لا يفيد، ويُشغل فكره يما لا يعنيه. فبدلاً من أن نُشغل أنفسنا بتتبّع عورات الناس، فلنُشغلها بإصلاح عيوبنا.

Фото профиля iL Sahi7o صحيحو العقلانيو
iL Sahi7o صحيحو العقلانيو2 месяцев назад

عسل🤣🤣🤣

Фото профиля ..
..2 месяцев назад

أشهد بالله إنك صادقه ماشاءالله درر دكتوره الله يحفظك

Похожие видео

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 просмотров • 1 год назад

ماذا يبقى من الإنسان حين يقضي حياته محاولًا أن يكون كما يريده الآخرون ؟ Peacock (2024) الفيلم النمساوي الألماني «الطاووس» كوميديا ساخرة تقوم على مفارقة ذكية جدًّا، إذ تنطلق أحداثه من خلال مهنة غريبة، يتخذها هذا العمل مدخلًا للتأمل في علاقة الإنسان بهويته، وبالصورة التي يصوغها لنفسه استجابةً لتوقعات الآخرين. تدور الحكاية حول ماتياس، وهو شاب يعمل في وكالة توفّر للعملاء شخصًا يستطيع أن يؤدي الدور الذي يحتاجون إليه، فيظهر مرة في صورة ابن مثالي، ومرةً في دور صديق متفهم، أو شريك لبق يعرف ما يقوله وكيف يتصرف، حيث تقوم مهارته على فهم ما ينتظره الآخرون منه، ثم تقديم الشخصية التي ترضيهم، ولذلك يحقق نجاحًا كبيرًا في عمله. غير أن هذه المهارة تفشل تمامًا في حياته الخاصة وفي علاقته بصوفيا، فكلما حاول أن يتصرف بالطريقة التي يظن أن صوفيا تريدها، ازداد ابتعادًا عنها، فصوفيا لا تريد رجلًا يوافقها في كل شيء، وإنما تريد شخصًا له رغباته وآراؤه، ويستطيع أن يعبّر عما يحبه وما يرفضه. مفارقة الفيلم تتضح بصورة أكبر في شخصية ماتياس، فهو لا يعاني لأنه يخدع الآخرين أو يتظاهر أمامهم فحسب، وإنما لأنه أمضى وقتًا طويلًا في أداء الشخصيات التي يطلبونها منه، حتى صار عاجزًا عن معرفة الشخص الذي يكونه حين لا يطلب منه أحد شيئًا. ففي عمله يكون كل شيء محددًا، هناك دور واضح، وتوقعات معروفة، وشخص ينتظر منه سلوكًا بعينه، أما في حياته الخاصة فلا يوجد نص جاهز يخبره بما ينبغي أن يقوله أو يفعله، لذلك يبدو مرتبكًا كلما اضطر إلى التعبير عما يريده فعلًا، أو اتخاذ موقف لا يمليه عليه أحد. اختيار عنوان «الطاووس» لهذا الفيلم ليس اعتباطيًّا، وإنما يرتبط مباشرةً بشخصية ماتياس، فمثلما يستعرض الطاووس ريشه ليجذب الأنظار، يقدّم ماتياس في كل موقف الصورة التي يظن أن الآخرين يريدون رؤيتها. غير أن هذا التصنّع لا يبقى جزءًا من عمله، بل يمتد إلى حياته كلها، حتى يغدو حضوره أمام الناس أداءً محسوبًا يخفي أكثر مما يكشف، فكلما نجح في تقديم الصورة المناسبة، ازداد ابتعاده عن نفسه، وكأن الفيلم يريد أن يقول إن السعي الدائم إلى إرضاء الآخرين قد لا يجعل الإنسان منافقًا بالضرورة، لكنه قد يمحو منه الشخص الذي كان يمكن أن يرفض، ويختار، ويقول: هذا ما أريده أنا.

Mohammed Abd Alhadi

18,478 просмотров • 1 месяц назад

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 просмотров • 6 месяцев назад

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,132 просмотров • 3 месяцев назад

"الإنسان الذي يمتلك شخصًا #يرسم له #الابتسامة #والضحكة، هو شخص محظوظ بلا شك. هذا الشخص لا يحتاج إلى الكثير من الكلمات ليفهمه الآخرون، فابتسامته هي لغة خاصة به، تحمل #الأمل #والطمأنينة في أوقات اليأس، وتحول الأيام الثقيلة إلى لحظات من #النور. هو ذلك الشخص الذي في حضوره يشعر العالم أكثر بسطاء، أكثر هدوءًا، وأكثر #حبًا. عندما يبتسم لك، تشعر أن كل شيء يمكن أن يتحسن، وأن الحياة رغم ما فيها من صعوبات، تستحق أن #تُعاش. لا يهم ما يمر به من أوقات عصيبة، فإن نظرته لك قادرة على أن #تنير الطريق. ضحكته، التي قد تكون عفوية أو #مفاجئة، تملك قدرة #سحرية على تفجير الفرح في قلبك، وتذكيرك بجمال اللحظات الصغيرة. لذا، #الإنسان الذي يمتلك هذا #الشخص، يجب أن يحرص عليه #كأغلى كنز. لا تدعه يبتعد بسهولة، لا تتركه يواجه الدنيا وحده. فقد يكون هو #النور الذي يساعدك في الخروج من #الظلام، والظل الذي يحميك من أشعة #الشمس الحارقة. وفي النهاية، #تدرك أن الحياة تصبح أجمل عندما تشارك #ابتسامتك مع شخص يعرف كيف يرسم لك #الضحكة على وجهك، وكيف يضيء عتمة #أيامك ببساطته #وحبه." 🌷🕊️🤍🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,756 просмотров • 1 год назад

نحن اليوم رهينة لدى حزب الله؛ لقد أخذنا جميعًا رهائن، وجعل منا دروعًا بشرية يختبئ خلفها، غير آبهٍ بحياتنا أو مصيرنا. أسأل نفسي: لو كنتُ اليوم في طريقي وتعرّضتُ للموت بسبب هذا الواقع، هل سيحزن أحد منهم؟ أم سيقولون: “ارتَحْنا منه”؟ لماذا أعرّض حياتي للخطر بسبب قرارٍ لم أتخذه، وبسبب معركةٍ ليست معركتي؟ ما علاقتي أنا بإيران وبرنامجها النووي؟ فليحلّ الأمريكيون والإسرائيليون والإيرانيون مشاكلهم فيما بينهم. لماذا أدفع أنا الثمن وأخسر عملي وحياتي؟ إسرائيل تقول إنه إذا توقّفت الحرب وتمّ التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة، فإن الوضع في لبنان سيتغيّر كليًا، ويتحدثون عن “حماية المستوطنات الشمالية”، بل ويذهب البعض إلى حدّ الحلم بإقامة مستوطنات في الجنوب، ويتحدثون بطريقة مستفزة عن أراضٍ وبيوتٍ جنوبية. في المقابل، هناك أرض مدمّرة وبيوت لم يعد لها وجود. الله يعين الناس الذين يضطرون كل سنتين أو ثلاث أو أربع إلى إعادة بناء منازلهم من جديد. اللعنة على من أوصلهم إلى هذا المصير، حيث يضطرون في كل مرة إلى إعادة إعمار بيوتهم من الصفر. إسرائيل لا تتعب في تدمير هذه البيوت، لكن المتعب هو صاحب البيت، وهو من يدفع الثمن ويعيش الخوف. المشكلة أيضًا في الداخل، في من أوصل نفسه إلى موقع القوة والسيطرة السياسية، بعد أن فرض نفوذه عبر اقتصاد غير مشروع، من تهريبٍ ومخدراتٍ وغيرها، ثم عاد ليحصد مكاسب سياسية. لقد تمّ إقناع الناس، أو خضعوا هم لهذا المنطق، بأن هذه هي الطريقة للحصول على النفوذ والمكاسب، وكأن هذا البلد ليس لنا جميعًا، وكأننا لا يجب أن نعيش فيه سواسية. دائمًا هناك منطق الغالب والمغلوب. لكننا لا نقبل أن نكون مغلوبين. آن الأوان للخروج من هذا المنطق، وفهم أن ما تمّ ترويجُه لهم، أو ما أقنعنوا به أنفسهم في لحظات معينة، أوصلنا إلى الهلاك. ربما مرّ كثير من اللبنانيين بلحظات ظنّوا فيها أنهم أقوى أو أهم من غيرهم، لكن حان وقت التراجع والتعلّم. لا أحد يدفع باتجاه الانتحار كما يُدفَع حزب الله بيئته اليوم إلى حافة الانهيار.

May Chidiac | مي شدياق

13,295 просмотров • 5 месяцев назад

قد يتحقّق ما أردناه، ومع ذلك لا تبدأ الحياة التي انتظرناها. The Life of David Gale (2003) هذا المشهد من الفيلم الأمريكي «حياة ديفيد غيل» يظهر فيه ديفيد، أستاذ الفلسفة، وهو يقدّم لطلابه قراءة مبسطة لتصور المحلل النفسي الفرنسي جاك لاكان عن الرغبة بوصفها افتقارًا. فالرغبة لا تتعلق دائمًا بما نسعى إليه في ذاته، وإنما بالصورة التي نصنعها حوله، وبالحياة التي نتخيّل أنها ستبدأ بعد بلوغه. وما دامت الغاية بعيدة، يظل الخيال قادرًا على أن يضع فيها كل أحلامنا، فنعتقد مثلاً أن النجاح سيمنحنا الرضا، وأن المكانة ستغيّر نظرتنا إلى أنفسنا. فإذا بلغناها، ظهرت لنا كما هي، لا كما تخيّلناها، واكتشفنا أنها قد لا تستطيع أن تمنحنا السعادة التي انتظرناها منها. لذلك قد يكون انتظار السعادة أكثر إغراءً من السعادة نفسها، وقد ينتقل الإنسان من غاية إلى أخرى، معتقدًا أن الغاية المقبلة ستمنحه ما عجزت الغاية السابقة عن منحه. غير أن ديفيد لا يقصد أن يتخلّى الإنسان عن رغباته، وإنما ألا يقيس قيمة حياته بما حققه منها. فبلوغ الغايات يدل على ما استطعنا تحقيقه، لكنه لا يكشف من نكون. أمّا حقيقة الإنسان فتظهر في طريقة سعيه، وفي ما يحافظ عليه من نزاهة ورحمة، وفي مقدار ما يمنحه لحياة الآخرين من قيمة.

Mohammed Abd Alhadi

17,444 просмотров • 26 дней назад

الماضي لا يعود ليُصلِح ما كُسر، بل ليُذكرنا لماذا كُسر . Sentimental Value (2025) الفيلم النرويجي " قيمة عاطفية " الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي ، تأمل عميق في معنى العائلة حيث يبدو ومنذ لحظته الأولى كعمل يعرف أن بعض القصص لا تُروى بدافع الاكتمال، بل بدافع الحاجة إلى الفهم، حتى حين يأتي هذا الفهم متأخرًا. قصة الفيلم تدور حول عودة مخرج سينمائي مخضرم إلى حياة ابنتيه بعد غياب طويل قد تراكم أثره بصمت، وظهر لاحقًا في المسافة التي تفصل بينهم. هذا الاب يعود وهو يحمل مشروع فيلم جديد، وكأن السينما تصبح محاولته المتأخرة للاقتراب من ما تهدّم.، أو لفهم ما تركه خلفه دون مواجهة، في مقابل مقاومة من الابنتين لتحويل تجاربهما الشخصية وذاكرتهما العائلية إلى مادة فنية ،احداث الفيلم تتقدم بهدوء شديد، عبر توتر صامت بين أب يحاول أن يبرر حياته بالفن، وابنتين تقفان بين الرغبة في الفهم وحاجة قديمة للحماية من تكرار الألم ،الفيلم لا يندفع نحو الذروة، بل يتقدم بخطوات مترددة، مليئة بالضعف الإنساني، حيث يتحول كل حوار إلى اختبار، وكل صمت إلى اعتراف غير مكتمل. هنا يبدو الفهم ممكنا، لكنه يأتي متأخرًا، ويظل عاجزًا عن إصلاح ما استقر أثره في الذاكرة، تاركًا العلاقة العائلية معلّقة بين ما كان يمكن أن يحدث، وما حدث فعلًا.

Mohammed Abd Alhadi

21,265 просмотров • 8 месяцев назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 2 месяцев назад

نامجون ستوري نشر هذا المقطع 😞❤️‍🩹: "لا أعتقد أن الناس يشعرون بالوحدة لأنهم بمفردهم. أعتقد أنهم يشعرون بالوحدة لأن لا شيء يبدو حقيقيًا. لقد حوّلنا جزءًا كبيرًا من الحياة إلى مجرد استعراض للحياة. أصبحت الصداقات مجرد متابعين، وأصبحت المحادثات مجرد تعليقات، وأصبحت التجارب مجرد محتوى. حتى أفكارنا بدأت تتشكل وكأن هناك جمهورًا خفيًا يراقبنا. ولم يحدث كل هذا لأننا أردنا شيئًا سيئًا. لقد أردنا أن نتواصل، وأن نشارك، وأن نشعر بأننا ننتمي. لكن في مرحلة ما، بدأنا نعيش الحياة من خلال الشاشات بدلًا من أن نعيشها لأنفسنا. لم يعد غروب الشمس وحده كافيًا؛ بل أصبح علينا أن نلتقط له صورة. ولم تعد الوجبة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن ننشرها. ولم تعد اللحظة وحدها كافية؛ بل أصبح علينا أن نثبت أنها حدثت. وعندما يتحول كل شيء إلى محتوى، يبدأ الواقع بالشعور وكأنه بعيد. ولهذا أعتقد أن كثيرًا من الناس يشعرون بالانفصال. ليس عن بعضهم البعض، بل عن أنفسهم. لأن هناك جزءًا في داخلنا يشعر بالحياة حقًا، ولا يهتم بالإعجابات، أو المشاهدات، أو الخوارزميات. وكل ما يهمه هو أن يكون حاضرًا في اللحظة".

ران 𝑺𝑾𝑰𝑴

32,426 просмотров • 2 месяцев назад

حين يتحول التعصب إلى وصاية على الحسابات الرسمية..🚨‼️ إذا كان النشر يتناول لاعبًا يُعد، في نظر كثيرين، أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا، وواجهة للكرة السعودية أمام العالم، فما المبرر لكل هذا الغضب؟!… والأغرب أن البعض اعتبر حذف المنشور دليلًا على أن نشره كان خطأ، مع أن حذف أي منشور لا يعني بالضرورة الاعتراف بخطئه، فقد يكون قرارًا لاحتواء الجدل أو تجنب مزيد من الاستقطاب، لا أكثر… من حق أي مشجع أن يختلف أو يعترض على وصف معين، لكن ليس من المنطقي أن تتحول صورة عادية إلى قضية، أو أن نرفض أي محتوى لمجرد أن بطله لاعب ينافس نادينا… عندما نُغلب الانتماء للنادي على كل شيء، قد نفقد القدرة على التفريق بين المنافسة داخل الملعب، وبين ما يعزز مكانة الدوري والكرة السعودية خارجه..فالاختلاف حق، أما التعصب الذي يحول كل منشور إلى أزمة، فهو أمر يستحق المراجعة… قد تختلف حول وصف "الأعظم"، وهذا حق مشروع، لكن من الصعب إنكار أن كريستيانو رونالدو أصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالدوري السعودي عالميًا..ومن الطبيعي أن يحتفي الحساب الرسمي للدوري بأحد أبرز نجومه، ما دام ذلك لا يتضمن إساءة أو انتقاصًا من الآخرين.

سعود المقحم

20,331 просмотров • 2 месяцев назад

📍عندك خوف من البدايات والتغيير ؟ هذا الكلام لك واتمنى يكون دافع لك للتغير والبداية للنجاح كيف أتغلب على خوف البدايات والهروب من التغيير؟ الخوف من البدايات شي طبيعي يصيب كثير من الناس، وهو عبارة عن خوف من المجهول، وخوف من الفشل، وخوف من عدم القدرة على التأقلم مع المستجدات. يمكن أن يؤثر هذا الخوف على جميع جوانب الحياة، من بداية العمل الجديد إلى بداية علاقة جديدة إلى بداية مشروع جديد. فيه أسباب كثيرة تؤدي إلى خوف البدايات، منها: الخوف من المجهول: يشعر كثير من الناس بالخوف من المجهول، حيث ما يعرفون ما الذي ينتظرهم في المستقبل. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء جديدة وغير مألوفة. الخوف من الفشل: يشعر كثير من الناس بالخوف من الفشل، حيث يخشون أن يُنظر إليهم على أنهم غير قادرين أو غير مؤهلين. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. الخوف من التغيير: يشعر كثير من الناس بالخوف من التغيير، حيث يخشون من ترك ما هو مألووف لهم. هذا الخوف يمكن أن يكون قويًا جدًا، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشياء مهمة أو مهمة. إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فهناك بعض الأشياء التي يمكنك القيام بها للتغلب عليه: اعرف مخاوفك: أول خطوة للتغلب على أي خوف هي فهم ما الذي تخشاه. خذ بعض الوقت للتفكير في ما تخشاه بشأن البدايات. هل تخشى الفشل؟ هل تخشى التغيير؟ هل تخشى المجهول؟ فكر في إيجابيات البدايات: ركز على الإيجابيات المحتملة للبدايات الجديدة. فكر في كل ما يمكن أن تتعلمه أو تكسبه من خلال تجربة جديدة. ابدأ صغيرًا: لا تحاول تغيير حياتك بالكامل دفعة واحدة. ابدأ بشيء صغير، مثل التحدث إلى شخص جديد أو تجربة شيء جديد. اطلب المساعدة: إذا كنت تعاني من خوف البدايات، فطلب المساعدة من شخص تثق به قد يكون مفيدًا. يمكن أن يساعدك صديق أو أحد أفراد العائلة أو معالج على فهم مخاوفك وتطوير استراتيجيات للتغلب عليها. كن واقعيًا بشأن توقعاتك: من المهم أن تكون واقعيًا بشأن توقعاتك. لا تتوقع أن تكون كل البدايات مثالية. هناك دائمًا إمكانية للفشل أو الإحباط. تقبل أن التغيير أمر طبيعي: التغيير أمر طبيعي في الحياة. من المهم أن تقبل التغيير وتكون على استعداد للتكيف معه. ركز على الحاضر: لا تفكر في الماضي أو المستقبل. ركز على الحاضر وكن مستعدًا لتجربة أشياء جديدة. تذكر أن خوف البدايات هو شعور طبيعي، و أن كل شخص يعاني من خوف البدايات في بعض الأحيان. من المهم أن تكون لطيفًا مع نفسك وتمنح نفسك الوقت للتكيف مع التغيير.

بندر المسند

281,184 просмотров • 2 лет назад

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 просмотров • 1 месяц назад

تخيّل أن هناك شخصاً مميزاً طُلب منك العناية به. وُعدتَ بأن كل جهد تبذله لرعايته سينعكس عليك بأعظم المكافآت. كل لحظة تُظهر فيها اهتماماً، كل خطوة تقود بها هذا الشخص نحو الأفضل، سترى أمامك مكافآت تتزايد، من مئات الآلاف إلى الملايين، ومن سعادة إلى صحة ورفاهية لم تكن تحلم بها. لكن ماذا لو أخبرتك أن هذا الشخص هو أنت؟ نعم، أنت هو ذلك الإنسان. كل جهد تبذله للاعتناء بنفسك، لتطوير ذاتك، هو استثمار في مكافآت مستقبلية لا تُقدّر بثمن. تخيّل أن كل مرة تتحدى فيها الصعاب، وتقف من جديد رغم الآلام، تجبر نفسك على التعلم والتطوير، أن تكسر حواجزك وتستثمر وقتك في مهارات جديدة، تُقربك خطوة من حياة مليئة بالإنجازات. كل دقيقة تقضيها في تطوير مهاراتك، في توسيع آفاقك، في تعلم لغة جديدة، أو التفكير بطريقة أعمق، تضيف إلى رصيدك من النجاح والسعادة. أنت تستثمر في رفاهيتك وصحتك وازدهارك. اعتنِ بذاتك، امنحها الاهتمام الذي تستحقه، وضع نفسك في أولوية النجاح. فكر في نفسك كأثمن استثمار، كل لحظة تهتم بها بنفسك، تدفعك نحو الحياة التي تستحقها.

د. محمد الخالدي

79,069 просмотров • 1 год назад

#سلاف_فواخرجي ترحّب بعودة #اصاله إلى سوريا، رغم كل الخلافات الماضية، قائلة: «ما بيصير ينمنع أي إنسان أو فنان من دخول بلده لأي سبب سياسي أو بسبب رأي؛ هذا حق طبيعي». من وجهة نظري، قد يختلف كثيرون مع سلاف وحتى مع اصاله لكن الوطن أكبر من الخلافات، وأوسع وأحن من الاختلاف في الرأي والمواقف الوطن لكل أبنائه، وحق الإنسان في العودة إلى بلده لا ينبغي أن يكون موضع خلاف. قد نختلف سياسيًا وفنيًا وفكريًا، لكن تبقى المواطنة والانتماء للوطن جامعًا لنا جميعًا. الوطن ليس لمن نتفق معهم فقط، والوطن لا يُقاس بحجم اتفاقنا مع أبنائه، بل بقدرته على أن يتسع لهم جميعًا. ومن حق كل مواطن أن يعود إلى بلده، وأن يعيش فيه، وأن يعبّر عن رأيه، مع احترام حق الآخرين في الاختلاف معه. المواطنة أن نختلف دون أن نقصي بعضنا، وأن ننتقد دون أن نلغي بعضنا، وأن يبقى الوطن فوق خلافاتنا جميعًا، لأن بناء الوطن يحتاج إلى جميع أبنائه

📡 𝕏 رادار

34,071 просмотров • 2 дней назад

🚨لماذا يلاحق الحظ بعض الأشخاص أينما ذهبوا؟ أستاذة في جامعة ستانفورد أمضت 20 عامًا تبحث عن السبب وكانت النتيجة مفاجئة: إذا أردت أن تزيد فرص الحظ في حياتك، فابدأ بهذه العادات: 1. غادر منطقة الراحة بمخاطر صغيرة. لا تحتاج إلى المجازفة بكل شيء. ابدأ بتحية شخص لا تعرفه، أو إرسال رسالة، أو طرح سؤال، أو رفع يدك. كل خطوة صغيرة تضعك في مكان يمكن للحظ أن يعثر عليك فيه. 2. قل “نعم” أكثر. نادراً ما تأتي الفرص وهي تحمل لافتة مكتوب عليها “فرصة”. غالبًا تأتي على شكل إزعاج، أو دعوة غير متوقعة، أو شيء تقول عنه: “هذا لا يناسبني”. كلما قلت “نعم” أكثر… زادت احتمالات الحظ. 3. اشكر الناس بصدق. عندما يساعدك أحد، فهو يمنحك جزءًا من وقته الذي كان يمكن أن يمنحه لغيرك. الامتنان الحقيقي لا يترك انطباعًا جيدًا فقط… بل يجعل الناس يرغبون في مساعدتك مرة أخرى. 4. أرسل رسائل شكر. قد تبدو بسيطة، لكنها من أكثر العادات التي تصنع الحظ. في زمن نادرًا ما يشكر فيه الناس بعضهم، يصبح الشخص الذي يفعل ذلك لا يُنسى. والأشخاص الذين لا يُنسون هم أول من يتلقى الفرص. 5. لا تقتل الأفكار المجنونة مبكرًا. كم من فكرة رفضها الجميع لأنها بدت سخيفة ثم تحولت إلى شركة بمليارات الدولارات؟ قبل أن ترفض فكرة لأنها غريبة، اسأل نفسك: ماذا لو نجحت؟ 6. غيّر طريقة نظرك للمشكلة. المشكلة نفسها قد تخفي فرصة لكن من زاوية مختلفة. غيّر السؤال الذي تطرحه، وستتغير الإجابات التي تجدها. غالبًا لسنا عالقين بسبب قلة الخيارات، بل بسبب السؤال الخطأ. 7. لا تنتظر ضربة حظ واظب. الحظ ليس ومضة تظهر مرة واحدة. إنه ريح تهب كل يوم. قد تكون اليوم هادئة، وغدًا عاصفة. مهمتك الوحيدة هي أن تُبقي الشراع مرفوعًا. فالذي يستسلم هو أول من يفوّت الحظ.

هاني الظاهري

44,102 просмотров • 2 месяцев назад

لا أعرف إن كان هذا الكلام زلة لسان، أم لحظة صدق غير محسوبة! شاهدت الفيديو أكثر من مرة، وفي كل مرة كنت أظن أنني أسيء الفهم. ليس لأن الكلام معقد، بل لأنه صريح أكثر مما يحتمل أو يُتوقع! الرجل لا يناور، لا يلف ويدور، يقولها ببساطة: الإعلام يسير مع السياسة، والسياسة هي التي تحدد المسار، لا اختلاف، ولا ينبغي أن يكون هناك اختلاف… وهذا أمر محمود! بكل تأكيد، توقفت كثيرا عند كلمة "محمود"؛ ليس لأنها جديدة، بل لأنها قيلت بهذه الطمأنينة! وهكذا، بهدوء شديد، اختزل العريمي الإعلام إلى وظيفة علاقات عامة، واختزل الصحافة إلى مهارة صياغة ما يُراد قوله، لا ما يجب قوله! كلنا نعرف أن الإعلام في عُمان لا يعمل في مناخ حر، وأن السياسة حاضرة في كل سطر، لكن هناك فرقا بين أن تعرف ذلك، وبين أن يُقال لك علنا إن هذا هو الشكل الصحيح للأشياء، وإن أي خروج عنه هو "تشنج غير مرغوب"! وما يزيد غرابة الأمر موقع المتحدث؛ فحين يصدر هذا الحديث من مسؤول حكومي في دولة مثل عُمان يمكن فهمه، وحين يقول هذا الكلام صحفي يعمل في مؤسسة رسمية عُمانية يمكن فهمه ضمن سياق الوظيفة، ولكن حين يقوله "رئيس جمعية الصحفيين"، هنا تتغير القصة، وتصبح المسألة أخطر؛ فنحن هنا لا نتحدث عن رأي شخصي، بل عن إعادة تعريف للمهنة من موقع يُفترض به حمايتها. كنت أتوقع دفاعا ولو خجولا عن مساحة مهنية ما، عن هامش، عن سؤال، عن اختلاف بسيط. بيد أن ما سمعته كان أقرب إلى بيان ولاء، بلا حتى شعور بالحاجة إلى التبرير. كأن الصحافة ليست سلطة رابعة، بل وظيفة ضبط إيقاع، والصحفي فيها ما دوره إلا أن ينسجم مع هكذا مشهد. بكل تأكيد، ما قيل في الفيديو ليس كشفا لواقع نجهله، بل تأكيدا للمؤكد الذي لطالما أنكره النظام في عُمان: 1- لا يوجد إعلام أو صحافة، قدر ما هي صحافة علاقات عامة، أو بمسمى آخر صحافة الإيميلات. ولو كان هناك هامش يسير تناور فيه بعض المؤسسات، فما هو إلا هامش من مكرمة النظام، وليس مساحة حق في ممارسة صحافة جادة. 2- لا يوجد في عُمان ما يسمى المجتمع المدني، وحتى المؤسسات المحدودة التي لا تزيد على أصابع اليد الواحدة، ويدعي النظام أنها مؤسسات دولة، ما هي إلا صدى للنظام، ولا يمكن التفريق بينها وبين أي مؤسسة دولة أخرى، هذا أصلا لو تجاوزنا مسألة التعيين ومسألة التمويل!

ᗩlfazari𓂆محمد الفزاري

70,137 просмотров • 8 месяцев назад

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 просмотров • 1 месяц назад

#سعوديات إلى كل من استفزّه زواج سعودية من أجنبي ... ربما آن الأوان لأن يتغير معيار الحكم من "ما جنسية الطرف الآخر؟" إلى "ماذا يضيف هذا الإنسان لوطنه ومجتمعه وأسرته؟" الجنسية لا تصنع الأخلاق ولا العلم ولا الكفاءة ولا النجاح ما يصنع ذلك هو الإنسان نفسه. ومن الأمثلة المعروفة سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان التي ارتبطت بزوج أمريكي ولم يمنعها ذلك من أن تكون إحدى أبرز القيادات الاقتصادية السعودية وأن تسهم في الاقتصاد الوطني وأن تمثل المملكة في المحافل الدولية لم يكن انتماؤها لوطنها أو نجاحها مرتبطا بجنسية زوجها بل بعملها وإنجازها. كما ينبغي أن ننظر بعين النقد إلى ثقافة ازدراء اختيارات الناس الشخصية فاختلافك مع قرار شخص لا يمنحك حق الانتقاص منه أو التشكيك في صحة قرارته لنفسه أو التقليل من شأنه ... المجتمعات الناضجة تحترم حرية الاختيار في حدود النظام وتقيّم الناس بأخلاقهم وكفاءتهم وإسهامهم في خدمة البلاد والعباد ... إن الارتباط الناجح لا يُقاس بالجنسية بل بالتوافق وحسن الخلق والمسؤولية والقدرة على بناء أسرة مستقرة نافعة للمجتمع .. إن التمسك بالأفكار القديمة لمجرد أنها كانت سائدة في زمن سابق لا يعني أنها تصلح لكل زمان فالمجتمعات المتقدمة تراجع مفاهيمها باستمرار وتستبدل الأحكام المسبقة بمعايير أكثر عدلا وموضوعية وتقيّم الإنسان بما يقدمه لوطنه ولمجتمعه لا بالحدود التي ولد داخلها ... نعم نفخر بهويتنا السعوديه بكل مافيها ولكن يجب ان لا يتعارض مع احترام حرية الاختيار كما أن الزواج من أجنبي لا يعني التخلي عن الوطن أو التنكر لهويته فهذان أمران مختلفان تماما ولا ينبغي الخلط بينهما ... وربنا يرزق كل ولد وكل بنت الاختيار الصالح من اي مكان

ناديه الحضيره ( برجونه )

204,847 просмотров • 1 месяц назад