Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
شاهدت هذا المقطع، فتذكرت أشخاصًا مروا في حياتي. هناك من يتحول فضوله إلى هوس؛ لا يكتفي بما تنشره أو تخبره به ، بل يحاول الوصول إليك من كل اتجاه. وكأن حياتك مشروع بحث شخصي. والأغرب أن بعضهم يقضي ساعات في ملاحقة أشخاص لا يعرفهم أصلًا، يراقب أخبارهم، وينتقد كل... show more
10,379 просмотров • 2 месяцев назад •via X (Twitter)
Комментарии: 6

بعض الناس لا يبحث عن المعرفة، بل عن الشعور بالسيطرة أو المقارنة أو الفضول الذي لا حدود له. وفي النهاية، لا يتغير شيء في حياة الآخرين، بينما يضيع من عمره ووقته الكثير. الانشغال بالنفس يبني الإنسان، والانشغال بالناس يستنزفه. ناهيك عن داء اللقافة و عقد النقص لا تبالي عزيزتي و عيشي حياتك❤️

تولد لديّ، على مدى سنوات، شعور بأن هناك من يجعل من إعاقة تقدم الآخرين مشروعًا شخصيًا، وكأن نجاحك يدفعه إلى مقارنة نفسه بك، أو إلى تقمص دورك، أو إلى محاولة إبطاء مسيرتك ليشعر أنه لم يتأخر. في الماضي، كنت أظن أن هذا السلوك يقتصر على بعض الأقارب، حيث تُصنع المقارنات وتُرسم العراقيل باسم الحرص أو النصيحة. لكنني فوجئت بأنه قد يمتد إلى بيئة العمل، بل وربما إلى أشخاص لا تربطك بهم منافسة حقيقية ولا مصلحة مشتركة، سوى أنهم اختاروا أن يراقبوا طريقك أكثر مما يبنون طريقهم. ولهؤلاء أقول: إن التوفيق بيد الله، وليس صناعة بشر، الإنسان لا يملك إلا أن يأخذ بالأسباب، ثم يرزقه الله من فضله. فلا تجعل حياتك قائمة على مراقبة غيرك أو الوقوف في طريقه، فذلك لن يزيدك نجاحًا، بل سيستهلك عمرك فيما لا ينفع. سخّر وقتك لبناء حياتك، وارسم مستقبلك كما تؤمن به أنت، لا كما تفرضه المقارنات الاجتماعية أو توقعات الآخرين. وأوصي الشباب والفتيات دائمًا بأن يتحلوا بالشجاعة في التفكير، وأن يتحرروا من كل فكرة تقليدية لا تستند إلى دليل أو قناعة، مع بقاء ذلك كله في إطار الدين وقيمه. لا تجعل رأيًا عابرًا أو عرفًا اجتماعيًا يمنعك من السعي لما ينفعك، توكل على الله، وراقبه في السر والعلن، واستثمر وقتك في العلم والعمل وكل ما يعود عليك بالنفع، وابتعد عن المجالس التي لا تورث إلا الفرقة، والغيرة، والمشاحنات. ولا تجعل رضا الناس غاية لك ،، لو ندمت يوماً لم اندم الا على أفكار لما اتبناها و ردعني يوم فكر تقليدي ،، حاولت التمرد عليه كثيرًا لكن لم يكن كما تمنيت بالكامل

حصل اللهم اكفهم بما شئت وكيف ماشئت وباعد بيننا وبينههم كما باعدت بين المشرق والمغرب

لقد حذّرتنا شريعتنا الاسلامية يا دكتورة من هذه الآفة الخطيرة. إنّ تتبع أخبار الناس لا يضر المتلصص عليه فحسب. بل يضر المتلصص ذاته ضرراً بليغاً، فهو يستهلك وقته فيما لا يفيد، ويُشغل فكره يما لا يعنيه. فبدلاً من أن نُشغل أنفسنا بتتبّع عورات الناس، فلنُشغلها بإصلاح عيوبنا.

عسل🤣🤣🤣

أشهد بالله إنك صادقه ماشاءالله درر دكتوره الله يحفظك
