Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

#شاهد #فيديو_صادم يوثق جريمة أخلاقية بحق أحد السجناء في سجن كتيبة التدخل السريع بلحج من قبل الضابط [#محمد_عمر_البان] لحج - 16 يوليو 2026 بعد انتهاء المهلة التي أعطيناها لإدارة أمن لحج، من أجل اعتقال الضابط/ محمد عمر البان، الذي قام بارتكاب جريمة أخلاقية..

150,136 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

يسري عمر عبد الكريم؟؟ من قرية نعيم الله - الحوش جنوب الجزيرة درس إقتصاد وعلوم سياسية جامعة الزعيم الأزهري تم تعيينه بالبواسطة في جامعة أمدرمان الإسلامية - قسم شئون الطلاب تم فصله عن الجامعة بسبب سوء السلوك - إختلاس+ إغتصاب التحق بالجيش السوداني الدفع الفنية ، وعمل سائقاً لدى لواء في الجيش تحرش بزوجة اللواء فقام بفصله عن العمل رجع للجيش بعد حرب 15 أبريل في خضم دعوة معاشي الجيش للمشاركة في الحرب الان يعمل في جهاز الأمن والمخابرات في مدينة المناقل وقد رجع حانقاً ومارس الظلم والإضطهاد على الجميع سوء التربية انعكس على شخصيته المؤذية ، وأمه هي التي سلطته على هذه الأسرة التي تجاورهم منذ زمن طويل ... يعني هذه المرأة في مقام أمه المرأة التي ظهرت في المقطع هي من قومية البرقو وإسمها " مريومة " ولها صلة قرابة بالفريق ربيع ربيع آدم قائد حامية سنار السابق وشت أم هذا الضابط بجارتها وأطلعته بأن جارتها مريم متعاونة مع الدعامة جريمة " مريومة " التي تسببت في تعذيبها وتشتيت أسرتها أن قوة من الدعم طلبت منها ماء للشراب ، وكان الدعامة قد مروا بالشارع الذي يطل عليه منزلها .. وكانت " ام يسري " تسمع وترى ذلك وكانت لها خلافات معها وعرضت عليها في السابق شراء منزلها ولكن مريومة رفضت مما اثار حنق ام يسري والتي استغلت أجواء الرعب لتهجير جارتها من منزلها وهي تستعين في ذلك بإبنها المدلل والفاسد وكلنا نعلم ظروف الأسر في ذلك الوقت بعد هروب الجيش من الجزيرة وكانت لكيكل اليد الطولى في الولاية.. هذه المرأة كبيرة في السن وقد أنجبت 6 من الذكور و 6 من الإناث يسري يعرفها حق المعرفة وقد قام بزج كل أبنائها من عمر 13 فما فوق في سجن المناقل... والان كل هذه الأسرة محتجزة من قبل الجيش السوداني وتتعرض للتنكيل والتعذيب... يسري يحتجز كل أفراد الأسرة كرهائن عنده وهو شخص مختل نفسياً ولا نعلم حجم الأذى الذي سوف يلحقه بهذه الأسرة يكفي ما سمعناه من شتائم عنصرية وجنسية لا تصدر إلا من أفواه أبناء الزنا والملاقيط. المقطع نشره أحد الشباب الشجعان في إطار الحملة لفضح الجرائم التي مارسها الجيش السوداني في حق الأسر والنساء بولاية الجزيرة.. انا عاوز زول يديني عنوان هالة الكارب والتي ملأت الدنيا ضجيجاً حول إغتصاب النساء في الجزيرة من قبل الدعامة وجلبت إحصائية تتحدث عن 5000 فتاة مغتصبة في الجزيرة فهل امنا " مريومة " تقع في نفس دائرة الإهتمام ؟؟

Bushra Ali

169,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

ماذا بعد السيطرة على القصر الجمهوري في الخرطوم؟ أسوشييتد برس + يبدو أن الحرب في السودان قد وصلت إلى منعطف حرج بعد قرابة عامين من القتال الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، وشرّد الملايين، ونشر المجاعة. فقد احرز الجيش تقدمًا مطردًا في الأشهر الأخيرة، ضد منافسه قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويقول إنه استعاد السيطرة على العاصمة الخرطوم، بما في ذلك القصر الجمهوري الشهير، ولم تعترف قوات الدعم السريع بخسارتها بعد. ومن غير المرجح أن تنتهي الحرب قريبًا، وإليكم نظرة على ما قد تعنيه التطورات: ماذا يحدث على الأرض؟ اندلعت الحرب في أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع معارك في الخرطوم وفي أنحاء البلاد. كان قادة القوتين حليفين، وكان من المفترض أن يشرفوا على التحول الديمقراطي بعد انتفاضة شعبية عام 2019، لكنهما بدلًا من ذلك عملا معًا لإحباط العودة إلى الحكم المدني. ومع ذلك، انفجرت التوترات لتتحول إلى صراع دموي على السلطة، ومنذ ذلك الحين، قُتل ما لا يقل عن 28 ألف شخص، مع أن العدد يُرجّح أن يكون أعلى بكثير، وشردت الحرب أكثر من 14 مليون شخص من ديارهم ودفعت أجزاءً من البلاد إلى المجاعة. هل ستنهي السيطرة على القصر الجمهوري الحرب؟ من المرجح أن يُدخل الانتصار العسكري في الخرطوم الحرب إلى فصل جديد، مُنشئًا تقسيمًا فعليًا للسودان إلى مناطق تُديرها القوات العسكرية وأخرى تُديرها قوات الدعم السريع. ولم يُبدِ القائد العسكري، الفريق عبد الفتاح البرهان، أي إشارة على رغبته في الانخراط في محادثات سلام جادة، ويبدو أن قوات الدعم السريع، بقيادة الفريق محمد حمدان دقلو، مُصمّمة على مواصلة القتال. ولا تزال قوات الدعم السريع تُسيطر على مُعظم غرب السودان، وخاصةً مُعظم إقليم دارفور. وقد تُؤدي التطورات في الخرطوم إلى تفاقم التوترات في التحالف العسكري حيث يحظى الجيش بدعم مجموعة من الفصائل المُسلحة - بما في ذلك مُتمردو دارفور السابقون وألوية إسلامية - وهي فصائل مُتنافسة تاريخيًا، لا يجمعها سوى هدف مُحاربة قوات الدعم السريع. ما أهمية تشكيل قوات الدعم السريع مؤخرًا "حكومة موازية"؟ وقّعت قوات الدعم السريع وحلفاؤها ميثاقًا في فبراير/شباط في العاصمة الكينية نيروبي، ينشئ حكومة موازية. كما تحدّث البرهان عن تشكيل حكومة انتقالية، مما يزيد من احتمالية تنافس إدارتين متنافستين على الدعم في ظلّ قتال قواتهما، مما يُرسّخ تقسيم السودان الفعلي. يدعو ميثاق قوات الدعم السريع، المؤلف من 16 صفحة، إلى "دولة علمانية ديمقراطية لامركزية"، تُحافظ على ما أسماه "وحدة أراضي السودان وشعبه طوعًا" - في إشارة إلى المجتمعات السودانية العديدة التي تُطالب بالحكم الذاتي من الخرطوم. انبثقت قوات الدعم السريع من ميليشيات الجنجويد سيئة السمعة، التي حشدها الرئيس آنذاك عمر البشير قبل عقدين من الزمن ضدّ سكان دارفور من وسط أو شرق إفريقيا، واتُهم الجنجويد بارتكاب جرائم قتل جماعي واغتصاب وفظائع أخرى. واتُهمت قوات الدعم السريع في الحرب الدائرة، بارتكاب فظائع عديدة، وفرضت إدارة بايدن عقوبات على دقلو، متهمةً قوات الدعم السريع ووكلائها بارتكاب إبادة جماعية. ونفت قوات الدعم السريع ارتكابها أي إبادة جماعية. كما اتُهم الجيش بارتكاب انتهاكات، وهو ينفي ذلك.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

207,390 Aufrufe • vor 1 Jahr

شهادة ومكالمة موثقة.. والوقائع أكثر صدمة مما يتخيل الجميع في قضية المجرم مازن حازب - نضع هذه المكالمة الصوتية المؤلمة والصادمة بين قائد القطاع الأمني في قوات الأمن الوطني "مازن حازب" وإحدى الفتيات تبلغ من العمر 17 عاماً التي تمت مداهمة منزل أسرتها في المنصورة، واختطاف -عمها- زوج أمها، ثم اعتقال خطيبها، بتهمة ملفقة، قبل أن تبدأ محاولات استدراجها واستغلال ضعف أسرتها ومعاناتها. - هذه المكالمة تحمل بين ثناياها كماً هائلاً من الوقائع الخطيرة التي تكشف جانباً من معاناة مواطنين بسطاء وجدوا أنفسهم في مواجهة نفوذ أمني لا يملكون أمامه سوى العجز والدعاء. - كما تكشف المكالمة جانباً آخر بالغ الخطورة، من خلال اتصال صادر من إحدى النقاط الأمنية التابعة للمدعو مازن حازب في جولة كالتكس، والذي وثقت ممارسات مؤلمة يتحدث عنها "مازن حازب" مع أحد أفراده ويأمره بابتزاز الناس وسجنهم بعد أفتعال المشاكل معهم لأخذ الأموال منهم بغير وجه حق، مستغلين ضعف الناس وخوفهم، بعد ظلم وبطش تعرضوا له خلال عشر سنوات من مليشيات إجرامية شكلتها الإمارات تحت مضلة المجلس الانتقالي في عدن. - ونضع هذه المكالمة المؤلمة أمام الرأي العام، لأسرة تعرضت لاستهداف قاسٍ حوّل حياتها إلى جحيم، وتجرعت الويلات، وزرع الخوف والرعب في نفوس أفرادها، لأجل إشباع نزواته الجنسية، وبحامية قائده الذي جلبه ونصبه "جلال الربيعي" الذي لا تقل أفعاله عنه، حتى أصبحت المعاناة جزءاً من يومياتهم، في وقائع لا تمت للقانون ولا للأخلاق ولا للإنسانية بأي صلة. - نضع هذه المكالمة أمام كل الشرفاء في يافع أولاً لكون الفتيات منهم وفيهم، وأمام الرأي العام، والجهات القضائية، ووزارة الداخلية، ورئيس الوزراء، ومجلس القيادة الرئاسي، وأمام كل من يحمل مسؤولية أخلاقية أو قانونية تجاه هذا الوطن وأبنائه. - كما نؤكد أن جوالات الفتيات لا تزال بحوزة مازن حازب، حيث يقوم بابتزازهن عبر صور خاصة، دون أي وجه حق، مستغلاً صفته الأمنية التي خالف بها القانون وخان بها شرفه العسكري وموقعه الوظيفي. - ونؤكد أن هذا التسجيل جرى بعلم وإشراف الأم ومتابعتها، بعد أن قررت توثيق ما كانت تتعرض له ابنتها، وإثبات صحة الوقائع التي تحدثت عنها في شهادتها، وكشف الأفعال القبيحة الذي ارتكبها مازن حازب بحق أسرتها، منتظرين الإجراءات الرادعة بحقه، وحمايتهم وتعويضهم بعد سلسلة من الظلم والقهر الذي وقع بهم. - وما هذه المكالمة إلا حلقة واحدة من ملف كبير يجري المتابعة فيه، وما خفي كان أعظم .

عادل الحسني

155,457 Aufrufe • vor 2 Monaten

#الامارات معتقل الرأي عبد السلام محمد درويش المرزوقي، إماراتي الجنسية، مواليد 1970، متزوج ولديه 6 أبناء، يسكن في أمارة #الشارقة في منطقة القراين، رئيس قسم الاستشارات الأسرية في محاكم #دبي معلومات شخصية: معتقل الرأي عبد السلام محمد درويش المرزوقي، إماراتي الجنسية، مواليد 1970، متزوج ولديه 6 أبناء، يسكن في أمارة الشارقة في منطقة القراين، رئيس قسم الاستشارات الأسرية في محاكم دبي، والمشرف العام على قناة بداية الفضائية طريقة الاعتقال: تم ايقاف سيارته في الطريق العام في تاريخ 24 يوليو 2012 الساعة 11 مساء وإلقاء القبض عليه دون تهمة أو مذكرة اعتقال ووضعه في جمس أسود لساعات طويلة (3-4 ساعات) قبل إحضاره للمنزل للتفتيش في الساعة 1:00 صباحاً مقيد اليدين نازعين عنه لبسه الوطني (الغترة والعقال)، بصحبة رجال مسلحين مرتدين ملابس مدنية، عدد الذين دخلوا المنزل أثناء التفتيش 6 أشخاص ( 4 رجال وامرأتين ) تم تفتيش المنزل (أمضوا أغلب الوقت في مكتبة المنزل واستغرق التفتيش ساعتان ، ومصادرة الأجهزة الإلكترونية)، وكذلك تم تفتيش سيارته ، وعندما طلبت زوجته رؤية إذن تفتيش تم تجاهل طلبها واستمر التفتيش من قبل الرجال المسلحين بلبسهم المدني! ولم يكن هناك تجاوب مع الأسئلة بخصوص هوية الأفراد، والإذن الرسمي أو سبب الاعتقال والتفتيش، أو مكان أخذهم له. طلب أهله منهم أخذ علاجه معهم فقد كان يعاني في تلك الفترة من آلام شديدة بسبب حصى في الكلى وكان قد أدخل المشفى قبل اعتقاله بأيام ولكنهم رفضوا. تم اعتقاله في سجن سري وأول تواصل له مع أسرته كان بعد 21 يوم من اختفائه وبالتحديد في تاريخ 14/8/2012، عن طريق اتصال هاتفي مدته دقيقتين يخبرهم أنه بخير دون أن يسمح له بأن يتكلم عن أي شيء آخر.. وكانت هذه الطريقة الوحيدة في تواصله مع أهله في الشهور الأربع الأولى، مكالمات قصيرة جداً وبشكل مفاجئ. وبعد تقديم عدة طلبات وشكاوى وضغط من أسرته على نيابة أمن الدولة، تمت أول زيارة له في النيابة العامة في #أبو ظبي بتاريخ 26 نوفمبر 2012 أي بعد أربع أشهر إخفائه قسريا في السجن الانفرادي، ولاحظت أسرته في الزيارة أنه قد خسر نصف وزنه تقريباً، بالإضافة إلى ملاحظة وجود بقعة منتوفه من لحيته، كما كان جلياً على وجهه طوال فترة الزيارة علامات القلق والخوف فقد كان ينظر إلى الشخص المراقب الجالس معهم في نفس الغرفة باستمرار كمن قد تم تهديده بشيء.. وعلمت اسرته لاحقا (أثناء المحاكمات) أن عبد السلام تعرض لأنواع مختلفة من التعذيب النفسي والجسدي التي كانت تمارس عليه من التهديد بقطع الدواء وإبقاء الأضواء القوية - كأضواء ملاعب كرة القدم- مفتوحة ٢٤ ساعة وسماع أصوات تعذيب. ومنع من أبسط الحقوق كالشمس والرياضة والصحف والكتب والأوراق والأقلام والملابس الغليظة لفصل الشتاء…إلخ كما لم يسمح له بمقابلة محامي الدفاع ولا لمرة واحدة قبل المحاكمة ولا حتى بعد بدء المحاكمات إلا بفترة. ولم يسلم المحامي ملف القضية والمكون من أكثر من 10،000 صفحة للاطلاع عليه إلا بعد المحاكمة بقي الأستاذ عبد السلام في سجن انفرادي سري حتى تاريخ 9 مارس 2013 حيث تم نقله إلى سجن الرزين. أوامر التمديد والعرض على النيابة: أول مرة عرض الأستاذ عبد السلام درويش على المحكمة لتمديد حبسه احتياطياً، كانت في تاريخ 11 نوفمبر 2012 وثاني مرة كانت تاريخ 11 ديسمبر 2012 حيث اشتكى للقاضي محمد أحمد عبد القادر بحضور رئيس النيابة أحمد راشد الضنحاني أنه يعاني من السجن الانفرادي والاضاءة المستمرة وطالب بتمكينه من حقه في زيارة أسرته الدورية إضافة إلى حقه في تطبيق قانون المنشآت العقابية عليه وإعطائه طلب بعمل توكيل لزوجته لإدارة شؤونه، قام القاضي بتمديد حبسه مع معرفته باستمرار حبسه انفرادياً. وفي جلسة تمديد حبسه في 9 يناير 2013 أمام القاضي محمد أحمد عبد القادر وممثل النيابة محمد البارودي، قال إنه مازال يعاني من الحبس الانفرادي وما أشار إليه في الجلسات السابقة ومع ذلك أمرت المحكمة باستمرار حبسه تزعمها عبد الله بن زايد في توتير

Yusuf AlHoori 🇩🇪🇧🇭

40,555 Aufrufe • vor 4 Monaten

شاهد | اقتحام منزل مواطن مسن في خور مكسر والاعتداء عليه من قبل ضابط في أمن عدن - أقدم الضابط في أمن عدن، حاسم محمد مقبل الجحافي الضالعي، المنتمي للمجلس الانتقالي، على اقتحام منزل المواطن المسن ثابت فضل أحمد راجح الحربي اليافعي، في مديرية خور مكسر (القاعدة الإدارية)، في واقعة أثارت استياءً واسعاً. - وبحسب مصادر خاصة، تعود تفاصيل القضية إلى قيام الضالعي بالبسط على قطعة أرض مملوكة للمواطن اليافعي تقع أمام منزله، حيث شرع في إنشاء محطة غاز عليها، مستنداً إلى نفوذه الوظيفي، الأمر الذي قوبل مالك الأرض، وتقديم شكوى رسمية إلى إدارة أمن عدن والبحث الجنائي وشرطة خور مكسر، دون أن يتم إنصافه أو اتخاذ إجراءات قانونية بحقه. - وأوضح المصدر أن المواطن ثابت اليافعي تقدّم بعدة مطالبات لإحالة القضية إلى المحكمة للفصل فيها، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالرفض، رغم وجود توجيهات ووثائق رسمية صادرة عبر مأمور خور مكسر ومحافظ عدن تقضي بإزالة المحطة، وتوقيف أي عمليات بناء فيها. - كما نبّه المواطن عدة مرات إلى خطورة إنشاء محطة غاز بالقرب من منزله، ومخالفة ذلك لقرارات صادرة من جهات معنية متعلقة بوجود محطات الغاز في الأحياء السكنية. - وفي تطور خطير، وعند الساعة الثالثة عصر اليوم، حضر الضالعي برفقة معدات توسعة وطوب للمحطة، وعند اعتراض المالك باعتبار الأرض ملكاً له، قام الضالعي بإحضار أفراد مسلحين تابعين لشرطة خور مكسر عبر سيارته الخاصة. - وبحسب الفيديو الموضح، تم اقتحام المنزل وانتهاك حرمته، وترويع النساء والأطفال، والاعتداء بالضرب والسحل للمواطن المسن، وتعرضه لإصابة في ساقه، كما تم اختطافه، قبل أن يُفرج عنه لاحقاً. - جريمة مركبة، طرفاها ضابط مسنود بالقوة وشبكة العلاقات النافذة، ومواطن يحاول الدفاع عن حقه، ولكن لأنَّ الأرض لا تُحكم بالقانون، فيتم مصادرة أرضه، والبناء المخالف وتعريض حياة حي كامل للخطر، قبل أن يتم اقتحام منزل المواطن الأعزال المسن أمام أسرته، والاعتداء عليه وضربه وخطفه، فقط لأنَّه وقف مدافعاً عن حقه في وجه القوة والنفوذ. - وعبر منبرنا، نوجه نداءً عاجلاً إلى الجهات المعنية لإنصاف المواطن، صاحب الحق والمُعتدى عليه "ثابت أحمد راجح الحربي اليافعي"، وإعادة الأرض المغتصبة، ومحاسبة المعتدين، وتقديم اعتذار رسمي عمّا تعرّض له من اعتداء وإساءة، بما يكفل حماية الحقوق وسيادة القانون. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

111,552 Aufrufe • vor 8 Monaten

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 Aufrufe • vor 1 Jahr

تاريخ حافل بين حزب الارهاب ونيترات الامونيوم 📌تموز عام 2012، اعتُقل عنصر من "الحزب" في قبرص اسمه حسين عبدالله بعد اكتشاف 8,2 طنًا من نيترات الأمونيوم في قبو منزله في لارنكا… 📌في 18 تموز عام 2012 تحديدًا، قُتل 5 سياح إسرائيليين في تفجير في مدينة بورجاس الساحلية البلغارية، واستخدمت وللمصادفة في هذا التفجير الذي اتهم به "الحزب" أيضًا، نيترات الأمونيوم. 📌في شهر آب عام 2015، شهد على اعتقال 3 عناصر من الحزب في الكويت (خلية العبدلي) بعد اكتشاف 4200 باوند من نيترات الأمونيوم و300 باوند من متفجرات السي 4 وأسلحة في منزلهم. 📌عام 2020، ألمانيا تصنف الحزب حزبًا إرهابيًا، وتداهم عدة مخازن جنوب البلاد وجدت فيها كميات كبيرة من نيترات الأمونيوم المستخدمة في صناعة المتفجرات… وكان وزير الداخلية الالماني توماس ستروبل قد أوضح "أن الحزب خزن مئات الكيلوغرامات من مادة نيترات الأمونيوم في ألمانيا لصنع القنابل وتنفيذ هجمات إرهابية حول العالم"… و قد ذكرت هذا الموضوع صحيفة دي فيلت في 20 آب من العام 2020، إذ ورد فيها "أن الحزب تسلم في 16 تموز من العام 2013 أول شحنة من نيترات الأمونيوم من الحرس الثوري الإيراني، وكانت بوزن 270 طنًا، وقيمتها 179.399 يورو، فيما تسلم الثانية في 23 تشرين الأول، وكان وزنها 270 طنًا أيضًا، وقيمتها 140.693 يورو. أما الشحنة الثالثة، بحسب ما اطلعت عليه العربية.نت مترجمًا من موقع الصحيفة، فكميتها غير معروفة تمامًا، وكذلك قيمتها، فيما تم شحن الكمية الرابعة في 4 نيسان 2014 وكانت بوزن 90 إلى 130 طنًا، ومعدل قيمتها 61.248 يورو". 📌في 24 آب من العام 2020، نقرأ في تقرير أعدّه مركز أبحاث روسي باللغة الروسية يُفهم ما كتب فيه من عنوانه من دون عناء قراءته: "العنبر 12 موّن براميل الأسد بالأمونيوم"، لتعود الصحيفة الألمانية "دي فيلت" لتكشف في 16 أيلول من العام 2020 على أن "الحزب" عاود عمله في أفريقيا مجددًا، حيث قام خلال السنة الأخيرة بنقل مادة النيترات المتفجرة على متن سفينة تجارية من بيروت الى نيجيريا عبر أحد الموانئ الإسبانية، معرضًا حياة عمال الموانئ والسفن وغيرهم من المواطنين في لبنان وأوروبا وأفريقيا للخطر الكبير… ولدى وصول السفينة التابعة لشركة شحن فرنسية الى نيجيريا في حزيران من العام 2019، تم توقيفها وتفتيشها من قبل خبراء المتفجرات حيث تم العثور على حاوية مواد غذائية تحتوي على كمية من نيترات الأمونيوم وأقراص الهكسامين التي تم إخفاؤها داخل عبوات الملح… واعتقل المدعو محمد علي زريق احد عناصر الحزب، بتهمة تورطه في إرسال الحاوية. حينها، ضغط الحزب على الحكومة اللبنانية لتقوم بدورها بالضغط من أجل إطلاق سراح زريق في نيجيريا. وبالفعل، جرى نقل الرجل إلى السفارة اللبنانية في نيجيريا، بشرط عدم مغادرة المبنى، ليتم تهريبه فيما بعد الى لبنان وفق المعلومات التي حصلت عليها "دي فيلت". 📌في 21 تموز عام 2021، فقد نشرت صحيفة لو فيغارو الفرنسية مقالاً للكاتب رينو جيرار، تحت عنوان "التمرين الصعب لفرنسا في لبنان"، تناول فيه الوضع بلبنان بشكل عام، مرورًا بثورة 17 تشرين الأول من العام 2019 وانفجار مرفأ بيروت في 4 آب الماضي… وذكر في المقال أن الحزب خزّن نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت لصالح النظام في سوريا. #حزب_الله_ارهابي #انفجار_مرفأ_بيروت

𝐉𝐨𝐬𝐬𝐲.𝐇.𝐊𝐇 ␊ 🇱🇧🇫🇷

16,850 Aufrufe • vor 27 Tagen

#تكرار_نموذج_النظام محكمة في مغارة في سرمدا وقضاة ملثمون وممثل عن وزارة الداخلية ملثم حضروا محكمة عبد الرزاق المصري وحكموه عشر سنوات - خالد صطوف اعتقلوه من باب المشفى وزوجته تلد في غرفة العمليات وحتى الآن لا يعرف ماذا ولدت زوجته ذكر أم أنثى حيث لا زيارة ولا محامي ولا شيء -علي دلو اعتقل قبل كل هؤلاء بناء على طلب من علي كده ابن قريته بدافع كيدي - عناد جعبار مجاهد وقائد مجموعات عسكرية جعلوا جسمه مصفاة وتم عطب أقدامه لحظة اعتقاله من كثرة الضرب - جهاد منصور مهندس وأحمد منصور و عبد القادر هلال كلهم سجنوا في صيدنايا 5سنوات اعتقلوهم لمجرد خروجهم مظاهرات ضد بطش الهيئة - حبيب الله أبو الصديق مهاجر مجاهد من روسيا اعتقلوه لمجرد التظاهر - عمر الضلع ويوسف الضلع أطفال اعتقلوهم بتهمة رمي حجارة على سيارة الأمن العام ولم يثبت هم من فعل ذلك - أما تهمة أنّ عبد الرزاق هو من حرق سيارة الأمن العام فهذا كذب هو اعتقلوه قبل حادثة حرق السيارة وحتى الآن لا يعرف من حرق السيارة التي كان بداخلها عنصران من الأمن العام الإجرامي - كم يختنق المرء صاحب الضمير وهو يرى الأحرار يسجنون لمجرد خروج مظاهرات ضد سلطة بطش ومنهم صار له سنتين وبدون زيارة في حين يطلق سراح ٧٠ ضابط وعنصر من جيش النظام وكلهم شاركوا في قتلنا. - الإعلامي التركماني مراد محلي من مدينة جرابلس. طُلب للأمن الزفت بسبب سيارة قام بإدخالها من تركيا الى سوريا سنة ٢٠١٨ ، وأثناء مراجعتهم قبضوا عليه في المركز حوالي الساعة ١١ مساء الجمعة، وفي الساعة ٢ في الليل يقتحم الأمنيين بيته وهو متواجد في المركز الأمني ولا يوجد في بيته غير زوجته. يتم تكسير الباب و الكاميرات ، ثم ياخذون لابتوب الإعلامي ويغادرون. تصرف تشبيحي بامتياز. - تصوروا اعتقلوا رجل مشلول شلل رباعي بتهمة اغتيال شبيحة في حلب وكالعادة هم المحقق والقاضي والمدعي والعام وكل شيء ، مثل ملفات عملاء التحالف كانوا يقولون لدينا أدلة ثابتة ثم طلعت كلها من تأليف المجرم أبو عبيدة منظمات ، من الذي سيصدق أدلتكم ، ثم لنفترض جدلاً له علاقة بذلك هل هكذا يتم اعتقاله وهو مشلول يا سفلة ثم من الطبيعي عندما يرى الثوار الأوائل هذا الفساد عندكم و إطلاق سراح نبهان السباهي ( رئيس فرع أمن الدولة في إدلب) مقابل ٨٠٠ ألف$ وكبار شبيحة حلب وتجار المخدرات من آل سخنة ( معمل آسيا) يبيضون جرائهم بقليل من التبرعات وعندما يرون الجولاني يطلق سراح كبار مجرمي النظام بواسطة فادي صقر وخالد الأحمد فالبديهي الناس تأخذ حقها بيدها رغم أننا لا نفضل ذلك منعاً للفوضى. - يكذبون عليكم أين محاسبة من قتل الشاب يوسف اللباد تحت التعذيب وأين الأخ الإماراتي المعتقل ( الشامسي) وأين محاسبة من قتل تحت التعذيب الشاب من بني خالد في حمص ودرعا وغيره كلهم على رأس عملهم تصوروا كلب أجرب شففة عسكري انشق ليس معه تاسع وعندما كانت منطقته ( السكري) محررة في حلب عام ٢٠١٢ التحق بجيش النظام ثم انشق في أواخر عام ٢٠١٤ اقرؤوا ماذا قال البارحة للناس التي تجمعت في حلب وتطالب بإطلاق سراح أنس العتال هذا نص كلامه باللغة العامية: ( اجا ابو الفدا توابين الامني تبع الصالحين وقال كل واحد يروح عبيتو وماحدا اكبر من الدوله ولاحدا يزاود قام قلو اخ عيب عليك بدال ماتوقف مع اهلك ولا السيارة غيرتك قلو خراس ولاحدا يزاود عبوطي وكل واحد يعرف حجمو والناس جنت خيو وعبيحكي بكل حقارة واستعلاء من جيتو قلون. لمرافقتو لمولي الجوالات من ايدين الناس ) هذا التأليه للدولة وقبله تأليه لأكبر جماعة سنيّة وقبله تأليه لجبهة النصرة والقاعدة هو من يجعل هؤلاء القذرين يستبيحون دماء وحرمات بيوت كل من يعارضهم لأنهم يرون هؤلاء ضد الدين وليس ضد الشرع والسلطة وهذه لعبة الشرع المفضلة يجلب سفهاء أحلام حدثاء أسنان أعمارهم ١٦ سنة يغسل دماغهم ويبهرهم ببعض الكلمات فيصلوا لمرحلة يعتبرونه خليفة المسلمين أو ملهم من الله ويستخدمهم في البطش بخصومه لكن عدل الله فوق كل شيء هؤلاء هم أنفسهم هم من شرخ شرعية الشرع الدولية لأنهم هم من تسبب في فظائع السويداء والساحل والشرع يعرف ماذا فرض عليه بعد أحداث السويداء وماذا حصل في غرفة واشنطن المغلقة إن كان الشرع جاد في علاج مصيبة هؤلاء فليقم بفصلهم من كل المفصل الأمني ويرميهم في فرق عسكرية مرابطة في الصحارى وعلى حدود لبنان وليقم بتطبيق مدونة سلوكية أخلاقية على كل عنصر من الداخلية وليصدر قرار بمنع اعتقال أي شخص إلّا بمذكرة قضائية وبأدلة قطعية الأمن والاستخبارات ليس بطش وانتهاك حرمات بيوت الناس بل هو القدرة على جمع أدلة فيديو وصوت ووثائق قبل اعتقال المتهم وتقديمها للنيابة العامة وليس اعتقال الشخص وتعذيبه حتى يعترف تحت التعذيب أنّه قتل أباه ليتخلص من التعذيب يا مجرمين والله ما فرقتم شيء عن مخابرات بشار هذه صورة المجرم أبو الفدا تغير رأس النظام فقط

أس الصراع في الشام

30,219 Aufrufe • vor 8 Monaten

⛔️ بلاغ عاجل إلى السلطات الأردنية والمنظمات الحقوقية: 📍 الاسم: سميرة حسين محسن حسين السماري | العمر: 27 عامًا | من محافظة لحج – اليمن. 📍 الموضوع: مهددة بالترحيل من الأردن وقد تواجه القتل من أسرتها. 📍 القضية: فرت من اليمن إلى الأردن بسبب سجن أسرتها لها وتعذيبها وتعنيفها لعدة سنوات، وفور وصولها إلى عمّان تقدمت ببلاغ لدى إدارة حماية الأسرة. 📍 الخطر: كانت الفتاة على وشك الانتحار أكثر من مرة. 📍 لحق بها أشقاؤها إلى الأردن قبل شهرين، وفي البداية تقدموا ببلاغ اختفاء ابنتهم. استدعتها السلطات الأردنية، وقالت لهم: أنا فارّة من أسرتي ولدي بلاغ لدى حماية الأسرة، فأُفرج عنها فورًا، وكان تعامل السلطات معها لطيفًا. 📍 بعد ذلك بشهر ونصف تقدم أشقاؤها بدعوى كيدية جديدة مفادها أنها أخذت ذهبًا ومالًا من المنزل، ويريدون إعادتها بأي وسيلة. وعندما لم يُجدِ بلاغ الاختفاء نفعًا، لفّقوا لها جريمة. وعند استدعاء السلطات الأردنية لها وتحويلها إلى المحكمة، طالبت القاضية المعنية شقيقها بتقديم الأدلة، فتلعثم ولم يكن بيده دليل سوى أقواله. وواجهته سميرة قائلة: لماذا لم تقدموا البلاغ قبل شهر ونصف عندما أبلغتم أنني مختفية؟ ففهمت القاضية أن القضية ملفقة، وأطلقت سراحها دون كفالة، وحددت تاريخ 8 فبراير 2026 لجلسة جديدة ليقدم شقيقها أي أدلة قد تكون معه، وإلا ستُغلق القضية ويُحكم ضده. 📍 وعندما أدركت أسرتها أن قضية سرقة المال والذهب لن تفيد، استحصلوا على طلب من الإنتربول اليمني — مقابل مبلغ مالي — لاعتقالها وإعادتها إلى اليمن، حيث سيتم قتلها على الأرجح. والليلة تم اعتقالها مجددًا من قبل السلطات الأردنية بسبب هذا البلاغ الكاذب، وقد يتم ترحيلها. 📍 تنويه: كان تعامل السلطات الأردنية معها في جميع مراحل هذه البلاغات الكيدية جيدًا وإنسانيًا، لكنهم مضطرون لاتخاذ الإجراءات بسبب بلاغات أسرتها ورسالة الإنتربول اليمني، مع أن وضع اليمن حاليًا يجعل من السهل الحصول على مثل هذه المذكرات مقابل بضع مئات من الدولارات. 📍 وعليه نناشد الجميع، بما فيهم السلطات في الأردن والمنظمات الحقوقية، بالعمل على وقف ترحيلها إلى اليمن، وإحالة بلاغ الإنتربول اليمني إلى القضاء الأردني للتأكد من صحته، بحكم الأوضاع الاستثنائية في اليمن واستشراء الفساد في مختلف المؤسسات. 📍 سنُتابع ونبحث ونتأكد من الذين ساهموا في صدور هذا البلاغ من الإنتربول اليمني، ونفضحهم على رؤوس الأشهاد، ونطالب بمحاسبتهم على هذه الجريمة النكراء التي قد تتسبب في قتل فتاة بريئة. 📍 لقد حاولنا السكوت عن القضية قدر المستطاع حفاظًا عليها وعلى أسرتها، لكن للأسف استمرارهم في تقديم بلاغات كيدية ضدها دفعنا للحديث عن القضية ونقلها إلى الرأي العام. 📍 هناك مزيد من الفيديوهات لسميرة تحكي فيها تفاصيل مروعة من التعذيب الذي تعرضت له، وإذا لم يُنهِ أشقاؤها مفاعيل تلك البلاغات الكيدية فسنقوم بنشرها وفضح سلوكهم داخل الأسرة على رؤوس الأشهاد

علي البخيتي

467,834 Aufrufe • vor 7 Monaten

⛔️ بلاغ عاجل إلى السلطات الأردنية والمنظمات الحقوقية: 📍 الاسم: سميرة حسين محسن حسين السماري | العمر: 27 عامًا | من محافظة لحج – اليمن. 📍 الموضوع: مهددة بالترحيل من الأردن وقد تواجه القتل من أسرتها. #انقذوا_سميرة 📍 القضية: فرت من اليمن إلى الأردن بسبب سجن أسرتها لها وتعذيبها وتعنيفها لعدة سنوات، وفور وصولها إلى عمّان تقدمت ببلاغ لدى إدارة حماية الأسرة. 📍 الخطر: كانت الفتاة على وشك الانتحار أكثر من مرة. 📍 لحق بها أشقاؤها إلى الأردن قبل شهرين، وفي البداية تقدموا ببلاغ اختفاء ابنتهم. استدعتها السلطات الأردنية، وقالت لهم: أنا فارّة من أسرتي ولدي بلاغ لدى حماية الأسرة، فأُفرج عنها فورًا، وكان تعامل السلطات معها لطيفًا. 📍 بعد ذلك بشهر ونصف تقدم أشقاؤها بدعوى كيدية جديدة مفادها أنها أخذت ذهبًا ومالًا من المنزل، ويريدون إعادتها بأي وسيلة. وعندما لم يُجدِ بلاغ الاختفاء نفعًا، لفّقوا لها جريمة. وعند استدعاء السلطات الأردنية لها وتحويلها إلى المحكمة، طالبت القاضية المعنية شقيقها بتقديم الأدلة، فتلعثم ولم يكن بيده دليل سوى أقواله. وواجهته سميرة قائلة: لماذا لم تقدموا البلاغ قبل شهر ونصف عندما أبلغتم أنني مختفية؟ ففهمت القاضية أن القضية ملفقة، وأطلقت سراحها دون كفالة، وحددت تاريخ 8 فبراير 2026 لجلسة جديدة ليقدم شقيقها أي أدلة قد تكون معه، وإلا ستُغلق القضية ويُحكم ضده. 📍 وعندما أدركت أسرتها أن قضية سرقة المال والذهب لن تفيد، استحصلوا على طلب من الإنتربول اليمني — مقابل مبلغ مالي — لاعتقالها وإعادتها إلى اليمن، حيث سيتم قتلها على الأرجح. والليلة تم اعتقالها مجددًا من قبل السلطات الأردنية بسبب هذا البلاغ الكاذب، وقد يتم ترحيلها. 📍 تنويه: كان تعامل السلطات الأردنية معها في جميع مراحل هذه البلاغات الكيدية جيدًا وإنسانيًا، لكنهم مضطرون لاتخاذ الإجراءات بسبب بلاغات أسرتها ورسالة الإنتربول اليمني، مع أن وضع اليمن حاليًا يجعل من السهل الحصول على مثل هذه المذكرات مقابل بضع مئات من الدولارات. 📍 وعليه نناشد الجميع، بما فيهم السلطات في الأردن والمنظمات الحقوقية، بالعمل على وقف ترحيلها إلى اليمن، وإحالة بلاغ الإنتربول اليمني إلى القضاء الأردني للتأكد من صحته، بحكم الأوضاع الاستثنائية في اليمن واستشراء الفساد في مختلف المؤسسات. 📍 سنُتابع ونبحث ونتأكد من الذين ساهموا في صدور هذا البلاغ من الإنتربول اليمني، ونفضحهم على رؤوس الأشهاد، ونطالب بمحاسبتهم على هذه الجريمة النكراء التي قد تتسبب في قتل فتاة بريئة. 📍 لقد حاولنا السكوت عن القضية قدر المستطاع حفاظًا عليها وعلى أسرتها، لكن للأسف استمرارهم في تقديم بلاغات كيدية ضدها دفعنا للحديث عن القضية ونقلها إلى الرأي العام. 📍 هناك مزيد من الفيديوهات لسميرة تحكي فيها تفاصيل مروعة من التعذيب الذي تعرضت له، وإذا لم يُنهِ أشقاؤها مفاعيل تلك البلاغات الكيدية فسنقوم بنشرها وفضح سلوكهم داخل الأسرة على رؤوس الأشهاد. ——- ملاحظة: 📌 المحامية الأردنية المتبنية قضيتها الاستاذة هالة عاهد Hala Ahed هالة عاهد

علي البخيتي

26,546 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨 يجب أن يُشاهد وأن يُنشر | مجازر زمزم كما وثّقتها "الغارديان": هذه ليست أفعال بشر | زمزم تُباد، والإمارات ممولة ومشاركة، ولندن متواطئة 🔴 اعتدتُ تحويل التقارير المهمة إلى فيديوهات، ولذلك قمتُ بتحويل مقال صحيفة The Guardian الذي أعدّه الصحفي البريطاني مارك تاونسند والمنشور بالأمس إلى فيديو كامل نظرًا لأهمية محتواه وخطورته. 📝 ترجمت هذا المقال من صحيفة The Guardian، وهو تحقيق استقصائي موسّع يسرد، بدقة مؤلمة، تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها السودان منذ اندلاع الحرب: مجزرة معسكر زمزم للنازحين. 📷 يعتمد التحقيق على شهادات ناجين، وصور أقمار صناعية، ومصادر استخباراتية، ليعيد بناء المشهد الكامل لما جرى خلال أيام من الرعب في أبريل 2025، عندما اجتاحت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المعسكر وارتكبت جرائم ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية. ⭐ يسلط التحقيق الضوء على حجم الوحشية: إعدامات ميدانية بحق المدنيين، اغتصاب النساء والفتيات، قصف متواصل، واستخدام طائرات مسيّرة لاستهداف الطرق التي يفرّ منها السكان. كما يتتبع مصير الممرضة الشابة هنادي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الإنسانية قبل أن يتم اغتيالها بدم بارد. 🗣️ > ⚠️ في المقابل، يكشف التحقيق صمت المجتمع الدولي، لا سيما الحكومة البريطانية، التي لم تحرك ساكنًا رغم تزامن المجزرة مع انعقاد مؤتمر دولي للسلام حول السودان في لندن. لم يُذكر اسم زمزم في أي بيان رسمي، رغم التحذيرات المسبقة، ورغم أن المملكة المتحدة تُعتبر الجهة المسؤولة عن ملف السودان في مجلس الأمن. ✴️ كما يتناول التحقيق دور الإمارات العربية المتحدة، الحليف الاقتصادي الوثيق لبريطانيا، والمتهم الأبرز بتمويل وتسليح مليشيا الدعم السريع، ويطرح تساؤلات أخلاقية حادة حول أولوية المصالح الاقتصادية على حساب أرواح الأبرياء. 🗣️ > 🗣️ > 🎯 هذا التحقيق ليس مجرد توثيق لمجزرة، بل شهادة على تواطؤ الصمت الدولي، وعلى كيف يمكن للعالم أن يشيح بوجهه عن الإبادة، حين لا تتماشى الحقائق مع مصالحه. 🔗 رابط التحقيق: 📌 مقتطفات من التحقيق: 📌 بينما كانت المملكة المتحدة تستعد لاستضافة قمة عالمية بشأن تحقيق السلام في السودان، بدأت مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) مجزرة وصفت بأنها "إبادة جماعية" في معسكر زمزم للنازحين. لكن حين بدأت التقارير عن المجازر بالظهور، التزمت لندن الصمت. لأول مرة، وبالاعتماد على تقارير استخباراتية وشهادات شهود عيان، نكشف ما جرى في مجزرة أبريل – ولماذا لم يتم إيقافها. 📌 ان البعض يعتقد أن المليشيا قد تتراجع. حتى لمجموعة متهمة بارتكاب إبادة جماعية، بدا لهم أن زمزم هدف سهل للغاية. فعدد سكانه البالغ 500,000 – أغلبهم من النساء والأطفال – كانوا شبه معدومي الدفاع. بل وكانوا على شفا الموت جوعًا. 📌 يقول محقق تابع للأمم المتحدة في جرائم الحرب، طالبًا عدم الكشف عن اسمه: "داخل زمزم ستجد واحدة من – إن لم تكن – أكثر الفئات ضعفًا على وجه الأرض." 📌 اقتحمت أربع سيارات تويوتا هايلوكس تابعة لمليشيا الدعم السريع بوابة مجمع العيادة بالقوة. كانت بخيت تراقب المشهد، حيث هرع الطاقم الطبي إلى جحور تحت الأرض – ملاجئ حفرها السكان مسبقًا للنجاة من القصف المدفعي. خمسة من العاملين انزلقوا داخل أحد الجحور، وأربعة في الآخر. 📌 صرخ أحد المقاتلين: "اطلعوا يا فالنقايات!" (كلمة مهينة تعني العبيد). 📌 تقول حفصة، شاهدة أخرى: "طلبوا من الآخرين أن يستلقوا على ظهورهم. ثم أعدموهم." 📌 أُصيب طفلها البالغ من العمر خمس سنوات في ظهره. تقول فاطمة بخيت: "سقطت أجزاء من جسده بين يديّ." 📌 شاهدت بخيت ما لا يقل عن 15 طفلًا ورجلًا يُساقون إلى الخارج. قالت: "أوقفوهم في صف وأعدموهم جميعًا بالرصاص." 📌 وعند تجميع الروايات، يتضح أن ما جرى كان عملية ذبح ذات طابع عرقي واسعة النطاق، لدرجة أن الهجوم على زمزم يُرجح أن يكون ثاني أكبر جريمة حرب في النزاع السوداني الكارثي، بعد مجزرة مماثلة وقعت في غرب دارفور قبل نحو عامين. 📌 لجنة تم تشكيلها للتحقيق في العدد الحقيقي حدّدت حتى الآن أكثر من 1,500 حالة وفاة. 📌 تم تحديد الممرضة هنادي كهدف أولوية. فقد أغضب كبار قادة المليشيا مقطع فيديو ظهرت فيه الممرضة الشابة تناشد سكان زمزم الصمود وعدم الفرار. تم التخطيط لعملية غير عادية لاغتيالها، تضمنت عملاء سريين، ورشاوى، وقَتَلة بملابس مدنية. 📌 قالت مناهل، صديقتها: "هم يكرهون النساء. خصوصًا أولئك اللواتي يواجهنهم." 📌 قبل ذلك بشهر، كان محللون من جامعة ييل قد قدموا تحذيرًا مباشرًا للمجلس بشأن الخطر الذي يهدد زمزم، وكان هذا واحدًا من خمسة تحذيرات وجهوها بشكل مباشر خلال عام 2025. 📌 يقول ناثانيال ريموند، من مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل: "قمنا بمحاولات متواصلة لتحذير المجتمع الدولي من أن الهجوم الشامل على زمزم وشيكٌ ولا مفر منه." 📌 يقول مصدر في الأمم المتحدة: "كان هناك التزام أخلاقي على مؤتمر لندن أن يكسر الحصار." 📌 لكن كان هناك عائق واضح: من بين الدول العشرين المدعوة إلى القمة، كانت دولة الإمارات – أحد أبرز الشركاء الاقتصاديين الذين تسعى إليهم الدول الغربية. 📌 يقول خبير في الأمم المتحدة: "كان يمكن لديفيد لامي أن يستغل نفوذه ليخبر نظيره الإماراتي بإلغاء الهجوم الشائن على معسكر النازحين: ‘إذا لم تفعلوا، فلن تتم دعوتكم إلى لندن.’" 📌 وفي الواقع، تشير المصادر إلى أن الإمارات سبق أن تدخلت لمنع مجزرة أخرى. ففي يونيو 2024، تقول المصادر إن أبوظبي اتصلت بحميدتي و"أمرته بالتراجع" عن هجوم كان مُخططًا على مدينة الفاشر، وذلك بعد أن أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارًا يطالب مليشيا الدعم السريع بوقف القتال في محيط زمزم والفاشر، المدينة المجاورة. 📌 بدأت عمليات تفتيش من منزل إلى منزل. وكان يتم إعدام السكان ميدانيًا دون تردد. تيسير عبدالله رأت عمّتيها وبناتهما الصغيرات يُقتلن داخل منزلهم قرب السوق المركزي. 📌 مريم شاهدت المليشيا تقتحم منزل شقيقتها. قالت: "سحبوها للخارج وقتلوها. ذبحونا مثل الحيوانات." 📌 كان مقاتلو الدعم السريع يعرضون الرشى للحصول على معلومات عن مكان هنادي. يقول إسماعيل إدريس، أحد أقاربها المقيمين في مدينة ريدينغ البريطانية: "كانوا يعرضون مبالغ ضخمة." 📌 اقترب المهاجمون من الموقع الجديد لهنادي: مركز صحي مؤقت شمال السوق. يقول هشام محمد، الذي كان يقاتل إلى جانبها: "قالت لنا: ’موتوا بشرف. أنا باقية هنا حتى النهاية.‘" 📌 في تلك اللحظات، كان معظم سكان زمزم يفرّون شمالًا. سقطت القذائف على العائلات الهاربة. صعد قناصة الدعم السريع إلى الأشجار، وبدأوا قنص المدنيين. 📌 لكن في الأحياء الجنوبية من زمزم، حمل الليل معه الرعب. كان المسلحون يتجولون في الشوارع المدمّرة، يبحثون عن نساء لاختطافهن. وفي أحياء الحمادي والكَرَبة، بدأت جرائم الاغتصاب. 📌 في مناطق أخرى، تحرك السكان نحو حي سلومة، شمال المعسكر. مرّ الكثيرون بالمركز الصحي المؤقت، حيث كان المتطوعون يقاتلون لإنقاذ هنادي. 📌 وفي لندن، ومع حلول الليل، كانت الأجواء وسط العاملين في المجال الإنساني مشحونة ومتوترة. كانت هناك محاولات مستميتة للضغط على مسؤولي وزارة الخارجية البريطانية لإصدار بيان بشأن مجزرة زمزم قبل انعقاد القمة – لكنها باءت بالفشل. يتذكر أحد أبرز خبراء حقوق الإنسان قائلًا: "الجميع كان غاضبًا، يسأل: ’أين لامي؟‘" 📌 يقول أحد كبار العاملين في المجال الإنساني: "أدلة الإبادة الجماعية قوبلت بجملة: ’شكرًا على مشاركتكم. أبقونا على اطلاع.‘" 📌 شعر كثيرون أن توقيت الهجوم، قبيل انعقاد القمة، لم يكن مصادفة. يقول محقق في الأمم المتحدة: "كان الاستفزاز فوق كل الحدود. وكأن مليشيا الدعم السريع – ومعها من يُتهمون بدعمها، الإمارات – تقول: ’هيا، أرونا ما يمكنكم فعله.‘" 📌 اهتز معسكر زمزم مرة أخرى تحت قصف مدفعي عنيف. أحصى أحد السكان سقوط 250 قذيفة. وبدأ عشرات الآلاف من السكان بالتحرك نحو حي سلومة. غادرت نفيسة منزلها في حي جفالو لتجد دمارًا شاملًا. قالت: "رأيت 18 جثة، من بينها طفل قُتل بالقصف." 📌 قالت: "لم يحاولوا حتى الكلام. فقط يطلقون النار على أي شخص." 📌 "رأيتهم يقتلون ستة مدنيين؛ خمسة شبان وشخص يزيد عمره عن 80 عامًا". 📌 يقول جمال: "دخلوا ورأوا الأغنام وأخذوها ونسوا من كان في المنزل. لكنهم كانوا يقتلون أي شخص، حتى الأطفال. قُتل ابن عمي بهذه الطريقة". 📌 تقول حليمة: "قبل أن يتكلموا، أطلقوا النار على ابني البالغ من العمر 16 عامًا في رأسه. هاجمت الشخص الذي أطلق النار، لكن أربعة رجال أمسكوا بي: اثنان من ساقي، واثنان من يدي. الرجل الذي قتل ابني اغتصبني". 📌 ثم اغتصبوا بناتها المراهقات. "كنت أسمع صرخاتهن، وخاصة ابنتي الصغرى التي كانت تبلغ من العمر 13 عامًا. بعد ساعة ونصف، غادرت [قوات الدعم السريع]". 📌 بدأت التقارير تظهر عن إعدام أطفال. في إحدى الروايات، تجمعت قوات الدعم السريع في كوخ من القش في غرب زمزم. كان العديد من الرضع مختبئين في الداخل. وقف المقاتلون عند المدخل و "فتحوا النار على الأطفال". 📌 كان من المتوقع، مع بداية عطلة نهاية الأسبوع، أن يصدر ديفيد لامي، وزير الخارجية البريطاني، بيانًا قويًا وسريعًا بشأن مجزرة زمزم. تبادل الخبراء في توثيق الفظائع رسائل عبر "واتساب" مع مسؤولين في وزارة الخارجية، يحثون فيها الوزير على التحرك. 📌 يقول مصدر على تواصل متكرر مع مستشاري لامي: "زمزم كانت الإطار الذي فرض نفسه على المؤتمر. هل كانوا يتعمدون تجاهله؟" 📌 يقول أحد أبرز المحللين في حقوق الإنسان: "في نهاية المطاف – بالقلم والسيف – كانت مليشيا الدعم السريع تفعل ما تشاء في زمزم، بينما كانت الإمارات تفعل ما تشاء في لندن. كلا الطرفين كان يعمل في انسجام لإبقاء مشروع إبادي قائمًا." 📌 حلّ الظلام، ولم يصدر أي رد فعل من المملكة المتحدة. وبالمثل، لم تتم الدعوة إلى أي اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي. كان من يتابعون الفظائع في زمزم من لندن يشعرون بعجز تام. جاء في إحدى رسائل واتساب: "أنقذونا! هذا جحيم!" 📌 ثم حدث شيء. نشر ديفيد لامي تغريدة قال فيها: "تقارير صادمة من دارفور"، مضيفًا أنها تمنح زخمًا للمؤتمر المرتقب. واختتم بالقول: "على جميع الأطراف الالتزام بحماية المدنيين." 📌 يقول إبراهيم: "بدأت مليشيا الدعم السريع بتقسيم الناس حسب انتماءاتهم العرقية وبُنيتهم الجسدية. وبدأوا بالشباب." طُلب من الرجال الاصطفاف في طابور. لا يُعرف عدد الذين أُعدموا، لكن إبراهيم يؤكد: "تم إعدام عدد كبير منهم رميًا بالرصاص." 📌 وسط هذا الفوضى العارمة، فقدت بخيت ابنها البالغ من العمر ثلاث سنوات. وبحالة من الذعر، بدأت تجرّ قدمها المصابة وتتجه جنوبًا بحثًا عنه. وكانت الجثث متناثرة في كل مكان. تقول بخيت: "كانت رائحة المركبات كريهة، وكانت الجثث لا تزال بداخلها." وأضافت: "أحد قادة الدعم السريع قال: 'ارموا الجثث في الخور.'" صور الأقمار الصناعية تؤكد حجم الدمار الواسع. وبينما كانت زمزم تشتعل بالنيران، بدأت وحدات مليشيا الدعم السريع في قصف مدينة الفاشر. 📌 وكانت الكراهية العرقية واضحة في المعاملة؛ إذ كان يُطرح على النازحين سؤال بلغة الزغاوة: "كيف حالك؟" ومن يجيب كان يُضرب على الفور. 📌 ورغم الجحيم، نُقلت شهادات عن أفعال إنسانية نادرة؛ فقد حمل الغرباء آلاف الأطفال وكبار السن على ظهورهم طوال الطريق. 📌 في 15 أبريل، لم يخصص ديفيد لامي اليوم للسودان، بل وجد وقتًا للقاء سري مع نظيره الإسرائيلي. ورفضت الخارجية البريطانية توضيح مكان اللقاء أو مدته أو سببه. يقول دبلوماسي بمرارة: "لماذا لم يُخصص كل وقت الوزير في ذلك اليوم لحماية المدنيين في السودان؟" 📌 عبد الله أبو قردة، من رابطة دارفور بالمملكة المتحدة، يرى أن مجزرة زمزم تؤكد أن بريطانيا فضّلت النفوذ الاقتصادي للإمارات على حساب حقوق الإنسان. 📌 وبعد أسبوع، أصدر لامي بيانًا وصف فيه الهجوم بأنه يحمل "سمات التطهير العرقي". ومنذ ذلك الحين، لم يصدر عنه أي بيان رسمي آخر بشأن السودان. 📌 بعد 37 يومًا من سقوط زمزم، أعلنت المملكة المتحدة رغبتها في إبرام اتفاق تجاري مع الإمارات. 📌 يرى محققو الأمم المتحدة أن "التهجير القسري المتعمّد" كان هو الدافع وراء الهجوم. فيما يرى آخرون أن المعسكر نُهب لتوفير رواتب مقاتلي الدعم السريع. أما السكان، فهم مقتنعون بأن هدف المهاجمين كان "إبادتهم". 📌 لكن مجزرة عرقية أخرى تلوح في الأفق. مدينة الفاشر – التي يتجاوز عدد سكانها المليون – محاصرة، تتضور جوعًا، وتتعرض لهجوم متواصل من مليشيا الدعم السريع.

Yousif

34,148 Aufrufe • vor 1 Jahr

إلى أولاد الأفاعي الذين يتهمون الحكيم بما اقترفه حليفهم أرنَب الجولان وعملاؤه في الداخل، لا بدّ من إخبار الشعب حقيقة من اغتال الشهيد #داني_شمعون وبالتعاون مع من وباعترافهم شخصيًا. لا تعترف #القوات_اللبنانية بأي حكم قضائي صدر بحقها في حقبة الاحتلال السوري (فبلّوا هالاحكام واشربوا ميتها) قوات النظام السوري هي التي نفذت جريمة اغتيال الشهيد شمعون، الذي كان رافضًا لاحتلالها لبنان، وأرادت التخلص منه بعد سقوط عون ونفيه، وقبل اعتقال د. جعجع لإخلاء الساحة المسيحية من وجود أي زعيم له حيثية شعبية وسياسية وتاريخية معارض للاحتلال. ورد في كتاب روبير حاتم (كوبرا) المرافق الشخصي لإيلي حبيقة ما يلي: " ١٤ ت١ ١٩٩٠ وصلت مجموعة من القوات الخاصة السورية وأقامت حاجزًا عند المفرق المؤدي إلى منزل شمعون في سنتر شاهين في بعبدا، تنفيذًا لقرار التضييق على شمعون الذي كان يستشعر الخطر الداهم عليه ويعتبر أنه محاط بالذئاب في منطقة لا حماية فيها، خصوصًا بعدما وصله قرار قائد الجيش إميل لحود بسحب الجنود الذين كانوا مكلفين تأمين الحماية لمنزله" قبل تنفيذ العملية ب٧ أيام عقد اجتماع تمهيدي في مقر رئيس جهاز الأمن والاستطلاع التابع للقوات السورية في محلة البوريفاج، حضره غازي كنعان، إيلي حبيقة، جهاد الصفطلي، رستم غزالي وجامع جامع للتنسيق والعمليات. أبلغ كنعان الحضور بقرار كبير بتصفية شمعون وطلب إلى كل منهم القيام بما عليه لإنجاز عملية نظيفة. فور فضّ الاجتماع قام غزالي بتأمين جناح في فندق كومفورت لإقامة الصفطلي ومجموعته استعدادًا لتنفيذ عملية الاغتيال. بدأ حبيقة بجمع المعلومات عن مكان تنفيذ عملية الاغتيال وظروف المبنى ومحيطه. زار شخصيًا، مع مرافقه حاتم، سنتر شاهين في بعبدا، وقام بجولات عدة في محيط المبنى ورصد المداخل والمخارج المؤدية له ودرس وضعية حاجز الجيش السوري المقام حديثًا إضافة إلى حراس المبنى والمصاعد والدرج. توجه حاتم شخصيًا مع مرافقيه إلى المبنى حيث التقى السكرتير الخاص للمرحوم شمعون المدعو جورج سرسق، الذي أفاد حاتم بنية طيبة أن رئيسه يقيم في الطابق الرابع من المبنى، وأنه للصعود إليه يجب المرور على مرافقه الشخصي إبراهيم عزام الملقب بـبوب وهو أحد مصابي الحرب؛ لكن عزام أبلغ حاتم أن داني لم يطلب أبدًا لقاء حبيقة وأنه لا يريده. وافق شمعون على تحديد موعد لاستقبال حبيقة في اليوم التالي عند الساعة الواحدة ظهرًا. عاد حاتم إلى معلمه ليخبره بما جرى وليقدّم له تقريرًا كاملاً عن مشاهداته وعدد حراس شمعون وأماكن تموضعهم. لاقى حبيقة استقبالًا باردًا من شمعون واجتمع معه على انفراد، في حين قام مرافِقو حبيقة باستطلاع المبنى مرة جديدة وتحديد عدد الحراس وملاحظة تصرفاتهم. فور انتهاء الاجتماع، طلب حبيقة من مرافقيه التوجه فورًا إلى مقر الاستخبارات السورية في البوريفاج حيث عُقد اجتماع مطوّل بحضور مسؤولين من وحدة الاغتيالات، أو الدائرة السياسية المسؤولة عن متابعة ملف الاغتيالات السياسية والجرائم في لبنان. استمر اجتماع حبيقة مع أركان الوحدة لأكثر من ساعة، حيث جرت تقديم التفاصيل والمعلومات عن الشقة ورفض شمعون التعاون مع السوريين. هنا صدر الأمر إلى النقيب جهاد الصفطلي ومجموعته بالاستعداد للضرب خلال ساعات. ومن أجل تأمين سلامة العملية طُلِب إلى العقيد السوري علي حمود، المسؤول عن لواء القوات الخاصة المنتشر في منطقة بعبدا، رفع الحواجز العسكرية بين منطقتي الحازمية وبعبدا، وطلب إلى إميل لحود شفهيًا الحد من تحرك دوريات الجيش اللبناني نهائيًا اعتبارًا من الساعة صفر يوم تنفيذ العملية. لمزيد من التضليل جرى تسريب معلومات إلى عدد من ضباط الجيش عن نية القوات السورية اقتحام السفارة الفرنسية واعتقال ميشال عون، في الوقت الذي كان فيه الصفطلي وجماعته يجهّزون أنفسهم. يوم الجريمة كان شمعون وعائلته نائمين من دون أن يدركوا أن الجزار ينتظر عند الباب. أما مرافقوه وسكرتيره، وخصوصًا المدعو "بوب" عزام، فكانوا نائمين هم والحراس، تاركين قائدهم وعائلته عرضة للقتل. فدخل النقيب السوري جهاد الصفطلي ومجموعته إلى البناية ونفذوا عمليتهم الإجرامية، وتركوا وراءهم أدلة تهدف إلى توريط القوات اللبنانية وقائدها في الجريمة، بدءًا من جهاز اللاسلكي موتورولا الشهير. رئيس حزب الوطنيين الأحرار #دوري_شمعون الذي خلف داني في رئاسة الحزب، اعتبر في إحدى تصريحاته أن السوريين مسؤولون عن مقتل شقيقه وليس #سمير_جعجع. وفي ٢٣ نيسان ٢٠١٤، بعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، وصف النائب دوري شمعون، في حديث لقناة الجديد، الذين صوتوا لصالح داني شمعون بأنهم حمير، موضحًا بشكل مباشر أنه هو شخصيًا صوّت لرئيس حزب #القوات_اللبنانية #سمير_جعجع ختامًا لا يقال فيكم يا اولاد الأفاعي إلا بئس زمنكم الرديء. #تيار_الكذب

𝐉𝐨𝐬𝐬𝐲.𝐇.𝐊𝐇 ␊ 🇱🇧🇫🇷

11,011 Aufrufe • vor 10 Monaten

🛑"أنا أسير ولست سجينا".. أحمد الطنطاوي يخرج عن صمته ويتهم السيسي بعزله عن العالم داخل زنزانة بلا تهمة سياسية واضحة في أول ظهور إعلامي له بعد خروجه من السجن، أطل أحمد الطنطاوي على شاشة بي بي سي عربي عبر برنامج "بتوقيت مصر" مع الإعلامية بسمة السعيد، كاشفًا تفاصيل احتجازه لمدة عام في سجن جنائي وصفه بـ"العزل الكامل" عن باقي السجناء، مؤكدا أن السلطة تعمدت فصله حتى عن زملائه في الزنازين. وقال الطنطاوي عمليًا أتيح لي توسيع معرفتي بالشعب المصري بشكل أعمق. الناس اللي في السجن كانوا بيحبوني، ولما تمكنوا من التعبير عن ده بشكل علني بعد ست شهور، عملوا ده وهم مواطنين مصريين في النهاية، بأخطائهم اللي بعضها ممكن تُقبل وبعضها لا. السلطة إدّتني فرصة إننا نقتسم الألم بكبرياء ونتشارك الأمل بشجاعة." لا يزال من أنصاري ومؤيديني 146 شخصًا في السجون منذ سبتمبر 2023، بدون محاكمات." بدأ حبس أهلي وأنصاري وزملائي وأصدقائي وجيراني في يونيو 2019، ولم يصل للمحاكمة إلا أنا وزميلي محمد أبو ديار." لم يصل إلى المحاكمة من المئات إلا أنا وأبو ديار، والباقي لا يزالون قيد الحبس الاحتياطي." أنا وجّه إليّ 14 اتهامًا، من بينها محاولة قلب نظام الحكم باستخدام القوة المسلحة، بسبب دعوة لمظاهرة في 20 أكتوبر، لم أشارك فيها ولم أدعُ إليها." اللي اتحبسوا على خلفية الحملة الانتخابية وجهت لهم نفس الاتهامات المعتادة ضد أصحاب الرأي والضمير." لم أدعُ ولم أشارك في المظاهرة، ولا أعلم إن كانت مرخصة أم لا. إذا كانت نصرة الشعب الفلسطيني جريمة، فليحاسَب من دعا وليس أنا." تم إخلاء سبيلي من القضيتين التي تم التحقيق معي فيهما خلال فترة الحبس، ولا توجد قضايا أخرى معلقة بحقي حاليًا. خرجت من السجن فجأة دون أن أعلم، وتم ترحيلي لمديرية أمن كفر الشيخ، وأُخفي مكان الإفراج حتى لا يُتاح لأنصاري انتظاري. كان الهدف من طريقة الإفراج هو تفادي أي مشهد شعبي يُظهر أن السجن لا يُخيف وأن الناس لازالت تؤمن بالتغيير. ما أقدّره من غالبية الشعب المصري هم من أنصاري ومؤيديني، حتى لو لم يكن هناك تجمهر لحظة خروجي. لو السلطة كانت واثقة إنه ما فيش حد هيستقبلني، كانت صورت وخَلَّت الإعلام يذيع ده. أنا طلبت فقط ستارة وصندوق، والناس يُقرروا. في السجن، كان زملائي بيقولوا عني إني أسير، مش سجين، لأنهم شايفين سبب حبسي سياسي مش جنائي. تقدير غالبية الشعب المصري هو أني اتحبست على خلفية سياسية، وهم يعلمون من حبسني. التهم اللي وجهت لي زي التزوير، تستخدم للتشويه، لكنها تهمة باطلة، لأن التزوير جناية، واللي بيفبركوا الاتهامات دول في مأمن من العقاب. أنا فخور بالمعركة السياسية دي، زي ما الشعب زمان عمل توكيلات لسعد زغلول، وأنا جمعت 117 ألف توكيل في ليلة واحدة على موقع إلكتروني. الشعب المصري شاهد على ما فعلته مؤسسات الدولة في انتخابات الرئاسة، وشاهد على قمع التوكيلات الشعبية. تلقيت تدريبًا سياسيًا؟ رجعت من لبنان عادي، دخلت من المطار وختمت جوازي، ما كنتش لابس طاقية إخفاء.

omar elfatairy

238,133 Aufrufe • vor 1 Jahr

🛑 احفظوا هذا الفيديو والتعليق عليه ... لأننا سنحتاج إليه عند تقديم #السيسي (بإذن الله) للمحاكمة بتهمة الإضرار بمصالح مصر العليا، والتفريط في أمنها المائي والقومي، والإساءة لشعبها وإهدار حصتهم التاريخية في مياه النيل ■ حيث يقول السيسي فيه : ( أن #مصر قد دخلت في مفاوضات مُضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما من أجل الوصول لاتفاق قانوني مُلزم يضمن حقوقنا في مياه النيل !!!) وهنا يجب أن نسأل : ● ما الذي تم الاتفاق عليه إذا في 23 مارس 2015 مع الأثيوبيين، وذلك في وثيقة المبادئ التي قام السيسي بتوقيعها منفردا (وأعلن وزير الموارد المائية المصري وقتها أنه لم يطلع على بنودها، ولم يُستشر فيها، ولم تُنشر تفاصيلها، ولم تُعرض على المتخصصين ولا مجلس النواب) ماذا كان الهدف منها، إذا لم تكن لإلزام #أثيوبيا بالحفاظ على حصتنا في المياه؟؟ هل كان هدفها الوحيد، هو منح أثيوبيا الشرعية في بناء سد عدائي ضخم على نهر النيل، بالقرب من الحدود الأثيوبية السودانية، ليكون بمثابة محبس مائي يمنع دول المصب- وخاصة مصر- من الوصول إلى حصتها التاريخية في المياه. ● هل كان الهدف منها، هو استعادة أثيوبيا للتمويل اللازم لعملية البناء، بعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب محمد مرسي، عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، ليأتِ توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ■ هل كان غرض السيسي من الاتفاقية هو تمكينهم من عملية البناء؟!!!! (مفاوضات مضنية مع الجانب الأثيوبي على مدار 14 عاما ؟!!!!) ● وطوال الـ 14 عاما، لماذا لم يلجأ السيسي إلى إلغاء الاتفاقية، لماذا انتظر كل هذه السنوات؟! لماذا ترك أثيوبيا تماطلنا في مفاوضات عقيمة غير مجدية، بينما تواصل هي عملية بناء السد وملأه بالمياه ● وخلال الـ 14 عاما .... لماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في 29 يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "هايلي ميريام ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. - كيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! ● هل كان السيسي يتعمد دخول مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 14 عاما، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! احتفظوا بهذا المنشور الهام ، وانشروه بين كل من تعرفونه، وسأضع لكم في التعليقات المصادر والأدلة على كل ما ذُكر فيه 👇

شيرين عرفة

107,468 Aufrufe • vor 10 Monaten

قصة جريمة بنجران من كم شهر، ماتصير الا بالمكسيك تذكرون هذا الفيديو اللي صار ترند مؤخراً؟ طلعت عنه تفاصيل اغرب من الخيال، وهنا راح ارويها لكم بالتفصيل .. من كم شهر، كان فيه شخصين اسمهم محمد و ناصر آل خميسة القحطاني كانوا هاربين من الحكومة بسبب جريمة اقترفوها ونيتهم الهروب الى اليمن، لكنهم توقفوا في محافظة يدمه في نجران. بينما هم هناك، شعر ابناء منطقة يدمة ان الشخصين وضعهم مريب وخافوا على ابنائهم منهم، ولذلك اتوا ابناء المحافظة وهم من قبيلة اسمها آل عازب يام، مسكوا الشخصين ذولا وقالوا وش وضعكم وليه انتم هنا وما شابه .. محمد وناصر القجطاني ارتبكوا وقالوا مالنا الا نستخدم علوم القبايل، تكفون يا آل عازب خلونا نمشي، حنا ناس مطلوبين من الحكومة وهاربين تكفون .. وهذه عادة عند البعض لما يرتكب جريمة يهرب لليمن. آل عازب قالوا لا الله يسلمكم انتم مجرمين وبنسلمكم للدولة، ولذلك اتصلوا آل عازب "شخص منهم اسمه فهد آل عازب" على الشرطة وقالوا لهم الموضوع كامل وبينما هذا يحدث هرب محمد القحطاني وحاول ناصر الهروب معه لكن فهد ال عازب ضربه ومسكه حتى جائت الشرطة وقام بتسليمه. الآن، في عقولنا نحن كبشر متحضرين نرى أن العمل اللي قام فيه فهد آل عازب عمل وطني وبطولي واخلاقي جداً، ويستحق ان نفتخر فيه لانه مواطن وجد مجرمين هاربين من العدالة وبلغ اشرطة وقدمهم للعدالة .. ذولا المجرمين يمكن يكون عليهم قضية دم، او اسوء من ذلك. تدرون وش صار؟ بعد ما تم سجن ناصر القحطاني جو عيال عمه يبون ينتقمون من فهد ال عازب، ولكي يكون الانتقام اسوء من المتخيل، قاموا باطلاق النار عليه في منطقة حساسة "العضو الذكري" وعلى اثر ذلك نجى فهد ال عازب ولكنه لا يعيش الا بأكياس واجهزه الله يقومه بالسلامة .. مرة اخرى، ليه عيال عم ناصر القحطاني سووا كذا؟ انتقاماً لولد عمهم اللي كان هارب من الدولة لليمن بسبب جريمة اقترفها، يعني ذنب فهد ال عازب اليامي الوحيد هو انه مواطن صالح قدم المجرم للعدالة القصة لم تنتهي الى الان، فبعد ما حدث لفهد ال عازب شعر اخوانه بالالم لأجله لانه معاق الان اعاقة لبقية العمر. راحوا عند مزرعة اخوان ناصر القحطاني بينتقمون من اللي رمى فهد ال عازب، وما وجدوا بالمزرعة الا ابوه وقام اخو فهد ال عازب بقتل ابو ناصر القحطاني، وبعد ذلك قام اخو فهد ال عازب بتسليم نفسه للدولة لحظياً املاً ان المشكلة سوف تنتهي هنا. تحسبون القصة انتهت هنا؟ لا ياحبيبي، شغل المكسيك، زعلوا اخوان ناصر القحطاني وقالوا لا، المفترض حنا دايم نقول متقدمين نقطة بالاجرام نبيها تصير اما 2-1 او 3-2، ولذلك راحوا الى بيت فهد ال عازب (المعاق الان) واللي هو اخو (السجين اللي سلم نفسه) وقاموا بقتل اخ فهد ال عازب الثاني انتقاماً لابو ناصر القحطاني. طيب اخو فهد ال عازب الاول سلم نفسه بعد قتل ابيكم، وانتم اصلاً قبل ذلك رميتوا اخوه وفقد حتى عضوه الذكري، تجون مره ثانية تقتلون اخوه الثاني يا مجرمين ؟ الولد سلم نفسه والحق صار عند الدولة ليه تستمرون بالاجرام ؟ يعني الخلاصة، بسبب ان فهد بلّغ الشرطة على ناصر القحطاني وصديقه الهاربين من الدولة الى اليمن لجريمة اقترفوها، حدث الآتي : - اخوان المجرم ناصر القحطاني قاموا برمي فهد ال عازب بمنطقة حساسة واعاقته للابد لانه بلغ الشرطة - اخو فهد انتقم لاخوه وقتل ابوهم وسلم نفسه للدولة. - اخو فهد بالسجن وسوف يتم القصاص عليه - قاموا اخوان ناصر بقتل اخو فهد الثاني على اثر ذلك كانوا فيه جماعة اسمهم آل عرجا من يام، وهم الذي كان يعيش بينهم ناصر القحطاني و ابوه، وهؤلاء الجماعة صار بينهم وبين آل عازب من يام مشكلة لانهم يقولون ليه قتلتوا القحطاني اللي يصير خالنا، وفوق هذا انه جالس في ديرتنا .. كان بيصير مشاكل قوية بين القبيلتين وهم كلهم من قبيلة وحدة، لكن الفيديو اللي تحت للشيخ الكريم محمد ابو ساق حضر الى ال عرجا وطلبهم ان تنتهي المشكلة حتى لا تحدث مقتلة او مشاكل بين الجماعتين، ونجح في ذلك الله يطول بعمره واشوف ان عمله بطولي ولمثل هذه المواقف نحتاج الجاهيات، مهو للعفو عن المجرمين والقتلة، انما لاطفاء المشاكل بين الناس. هذي هي القصة، والان نقول بالله تلومون ماجد يوم يشد حيله على العادات والتقاليد والتخلف اللي تنتشر بيننا نحن البدو وبالذات بعض القبائل ببعض المناطق ؟ العادات القبلية القديمة زي الموجودة في نجران وتثليث وسراة عبيدة وغيره تتخالف كلياً مع المدنية والحضارة، هذه اشياء لا تجتمع أَيُّها المُنكِحُ الثُرَيّا سُهَيلاً عَمرَكَ اللَهَ كَيفَ يَلتَقِيانِ هِيَ شامِيَّةٌ إِذا ما اِستَقَلَّت وَسُهيلٌ إِذا اِستَقَلَّ يَمانِ مثل ما انه ما يجتمع اسلوب حياة البشر القدماء الصيادين في افريقيا مثلا مع اسلوب الحياة المدنية الحديثة، كذلك اسلوب الحياة القبلي "القديم" ما يجتمع مع المدنية، لان هذه مرحلة تطورية المفترض انا تعديناها .. تخيل تعيش في الرياض او نيويورك وفجأة تلقى واحد من قبايل البوشمن الافريقية ماسك رمح ويركض قدامك مصلوخ يطرد بسة بيصيدها وياكلها، وتقول له ليش؟ يقول لك اسلوب حياتنا وتراثنا وانظمتنا القبلية تسمح بهالشي .. بتقول له لا ياحبيبي هنا عندك دولة ومدنية واسلوب حياتك القديم هذا انتهى، مرحلة تطورية وانتهت .. كذلك هي القبليّة، فالمجتمعات تبدأ دائماً كصايدين لاقطين، ثم بادية متنقلين وقبايل، ثم قرويين، ثم حضارات زراعية كالمصرية، ثم مدنية وهي التي وصلنا لها الان. فيه قصص يا اخوان اسوء من هذي وتشيّب العين لكن اكثرها قصص ما مرت عليكم ولا تنتشر من شناعتها .. وما خفي كان أعظم

ابو دانتي | Majed Al-Harbi

7,270,322 Aufrufe • vor 2 Jahren