Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاهدوا كيف يتعامل الكهل و اللاعب المنتهي سليماني مع مدربه !! لا أتخيل للحظة واحدة أن يأخذ المهاجم الذي يلعب مجانا في رومانيا مكان بركان في التشكيلة الأساسية، الأمر ذاته ينطبق على المنتهي عطال الذي لا يمكنه في أي حالة من الحالات أن يلعب على حساب حلايمية!

207,949 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا الطرح مُوهم وينفذ إلى عقل المتلقي بسهولة لأنه يقوم على فكرة تبدو بديهية في ظاهرها .. قد لا أختلف أن رودري لاعب أكثر شموليةً من بوسكيتس لكنني أختلف مع القفزة المنطقية التي تقول أن الأكثر تكاملًا هو الأفضل بالضرورة كرة القدم ليست مسابقة لاختيار اللاعب الذي يجيد أكبر عدد من الأشياء فالشمولية على أهميتها ليست قيمةً مطلقة فبعض الأفكار والأساليب لا تكافئ التنوع بقدر ما تكافئ التخصص وعندئذٍ قد يكون اللاعب الذي يبلغ في فكرة كروية معينة درجةً من الإتقان أكثر قيمةً من لاعب أكثر شموليةً منه .. فإذا كان المطلوب هو قيادة فريق يعتمد على السيطرة والتحكم ومقاومة الضغط وكسر خطوط المنافسين فإن بوسكيتس هو الرجل المنشود والمرجع لهذا النوع من كرة القدم الذي بلغ فيه مستوى من الإتقان لا يعوضه مجرد التفوق في جوانب أخرى ثم إننا لا نقارن لاعبًا بلاعب في الفراغ هكذا دون إطار واضح لهذه المقارنة .. ولذلك عبارة : [ رودري أشمل.. إذًا هو أفضل] عامة جدًا وغير صحيحة بالضرورة لأنها تفترض أن التكامل قيمة مطلقة بينما الواقع أن قيمة اللاعب تُقاس بمدى خدمته للفكرة التي يلعب من أجلها .. وكلما ازدادت جودة المنظومة ووضوحها تراجعت حاجتها إلى اللاعب الذي يعوض كل شيء وازدادت حاجتها إلى اللاعب الذي يتقن دوره إلى حد الاستثنائية

أحد النبلاء

69,476 görüntüleme • 2 ay önce

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 görüntüleme • 4 ay önce