Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شاهدوا هذا الطفل البريطاني ماذا يقول عن غزة: "عمري 8 سنوات وأنا هنا لدعم فلسطين لأنني أعتقد بأنه ليس من العدل ما تفعله إسرائيل بحقهم، والأمر هذا لم يبدأ بسبب السابع من أكتوبر بل قبل ذلك بكثير"..

88,945 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von Khatir amina 369
Khatir amina 369vor 1 Jahr

كل المعارك تبدأ بمعركة تحرير الوعي

Profilbild von مصطفى
مصطفىvor 1 Jahr

طفل واعي على معز إبن سلمان 🐸

Profilbild von Ezzaldine Al-Jalal
Ezzaldine Al-Jalalvor 1 Jahr

قسم بالله عقل يزن بلد ،، الله يحفظه ويسعد ايامه

Profilbild von iyad25
iyad25vor 1 Jahr

ماشاءالله الله يحميه

Profilbild von Jameel Aldais
Jameel Aldaisvor 1 Jahr

شكرا لكل انسان يتحمل مسوليته الانسانيه والاخلاقيه لما يحدث بغزه من قبل عصابات الاجرام والفاشيه الصهيونيه. المحتله

Profilbild von يا خيل الله اركبي 🐎🐎
يا خيل الله اركبي 🐎🐎vor 1 Jahr

سنة الاستبدال بينما يتراقص بعض الشعب الأخضر وتتآمر أنظمة صهيوعربيه نجد الشعوب الصليبيه(رزقهم الله نعمة الإسلام)تبكي حرقة وألم على أشقاءنا في الدين والدم يذbحون بسكين من🔥 إلهي استعملني وذريتي واهلي وكل مسلم حر شريف لطاعتك ونصرة دينك ونبرأ إليك ربي من الخذلان والخيانه عذراأهل غزه.

Profilbild von عاشقة فلسطين
عاشقة فلسطينvor 1 Jahr

إنه الاستبدال اللهم استعملنا ولا تستبدلنا

Profilbild von ONE FOR ISRAEL Ministry
ONE FOR ISRAEL Ministryvor 2 Jahren

Millions in Israel are viewing our Gospel videos! Help us reach Israel in these crucial days!

Profilbild von ali alhuraishy
ali alhuraishyvor 1 Jahr

تسلم حفظك الله

Profilbild von Mounir elhamss
Mounir elhamssvor 1 Jahr

طوفان الوعي

Ähnliche Videos

صرح رونالد لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي، بأن المنظمات اليهودية أنفقت ما يزيد على 600 مليون دولار منذ السابع من أكتوبر في الإعلانات التلفزيونية والصحفية والمؤتمرات؛ من أجل محاربة ما وصفه بـ "معاداة السامية"، لكن كل ذلك لم ينجح ولم يغير الواقع، بل ازدادت المظاهرات رغم توقف الحرب في غزة. وهذا يؤكد ما صرح به نتنياهو بالأمس من أن إسرائيل خسرت "حرب الدعاية" كما وصفها. ——- الفلسطينيون لم ينفقوا شيئاً من أجل إيصال صوتهم؛ لأن قضيتهم عادلة، وجرائم إسرائيل ظاهرة ومكشوفة، بل إنها تستعرضها وتفتخر بها. كل ما فعله الفلسطيني هو أنه تحدث عن معاناته من هذا الاحتلال؛ ولم تكن حرب غزة إلا الحدث الذي فتح عيون الناس على الحقيقة، كما أن انتهاءها لا يعني نهاية الاحتلال والمأساة والمعاناة. إن إسرائيل باحتلالها هي أكبر مصنع لمعاداة السامية، وهي أكبر عادٍ لليهود؛ وطالما يربط اليهود معاداة إسرائيل بمعاداة السامية، فلن ينتهي هذا إلا بانتهاء الاحتلال وعودة الأرض لأصحابها، مهما صُرفت الملايين. فحلول الماضي لم تعد تجدي نفعاً، إذ أصبح العالم أكثر وعياً بحقيقة إسرائيل.

Tamer | تامر

17,903 Aufrufe • vor 4 Monaten

تاكر كارلسون: "ما رأيكِ فيما يحدث في غزة؟" رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني بيدوس: "لقد دخلتُ إلى هناك برفقة جيش الدفاع الإسرائيلي، وما تراه هو مكان قد سُوّي بالأرض.. أعتقد أنها كارثة على مستقبل إسرائيل." تاكر كارلسون: "لماذا تصفين الأمر أولاً بأنه كارثة على مستقبل إسرائيل؟ هناك عشرات الآلاف من المدنيين الفلسطينيين الذين قُتلوا، لكن الأمر بالنسبة لكِ هو كارثة لإسرائيل أولاً وقبل كل شيء؟ إنه كارثة بالدرجة الأولى لعائلات الأطفال القتلى." "المشكلة الحقيقية في وصف أشخاص بأنهم معادون للسامية وهم ليسوا كذلك، هي اتهام الأبرياء بجريمة لم يرتكبوها." "الجريمة الحقيقية في غزة هي قتل أشخاص لم يرتكبوا أي ذنب." "هذه هي المشاكل الحقيقية، لكن لا أحد يستطيع قول ذلك لأن عليك أن تتظاهر وتقول: أوه لا، ماذا عن السابع من أكتوبر." زاني بيدوس: "أنا لا أعرف عما تتحدث يا كارلسون." تاكر كارلسون (ينفجر ضاحكاً ثم يقول): "كل من يشاهد هذا يعرف تماماً عما أتحدث."

Tamer | تامر

287,248 Aufrufe • vor 6 Monaten

أنا قصي شفيق .. اللقاء ادناه قبل 4 سنوات ما سأقوله اليوم ليس رآي… بل حقيقة صادمة كشفها الخبير النفطي المهندس حيدر عبدالجبار البطاط في هذا اللقاء المرفق قبل 4 سنوات !! نحن أمام ملف خطير… أنبوب نفطي عراقي استراتيجي يمتد من البصرة إلى ينبع بطاقة (1.6) مليون برميل يومياً… كان يمكن أن يكون طوق نجاة للعراق. لكن ماذا حدث؟ اليوم ومع اشتداد الأزمة في مضيق هرمز وتوقف التصدير عبره… العراق ينزف مليارات الدولارات بينما هذا الأنبوب يعمل… ولكن ليس لصالح أصحابه ؟؟ في هذا اللقاء المهندس حيدر البطاط يؤكد أنه حذّر منذ عام 2020 من خطورة الاعتماد الكامل على هرمز… وطالب بشكل واضح بإعادة تفعيل هذا الخط كبديل سيادي… لكن لا أحد استمع. والنتيجة اليوم؟ خسائر بالمليارات… عقود متعثرة… وسوق نفطي يتراجع… أنا لا أطرح أسئلة عابرة… أنا أطرح قضية رأي عام: من المسؤول عن تعطيل هذا الشريان الحيوي؟ ومن يتحمل خسارة العراق لهذه الفرصة التاريخية؟ شاهدوا هذا اللقاء جيداً… لأن ما يكشف ليس مجرد تحليل… بل إدانة صريحة لسنوات من الصمت. حين تُهمل الدولة تحذيرات خبرائها… تدفع الثمن من سيادتها #الله_موجود

د. قصي شفيق

78,517 Aufrufe • vor 6 Monaten