Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شاهدوا وقارنوا: وزير الشؤون الإسلامية السعودي الذي يحمل الدكتوراة في الدعوة يُخطئ في قراءة القرآن دون أن ينتبه لخطئه! بينما وزير الداخلية التركي غير العربي الذي يحمل ماجستير في العلوم السياسية يحفظ القرآن ويقرؤه بإتقان.

42,695 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لأول مرة في تاريخ المسابقة منذ 48 عامًا وبإشراف معالي الوزير د.عبداللطيف آل الشيخ.. دشّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وبحضور معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المصحف المرتل لقراء الدورة الـ45 من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، وذلك خلال الحفل الختامي الذي تشرّف سموه بحضوره نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله –. ويُعد هذا المشروع النوعي إنجازًا تاريخيًا غير مسبوق، حيث أشرفت وزارة الشؤون الإسلامية، بمتابعة معالي الوزير، على إصدار هذا المصحف المرتل، وبالتعاون مع هيئة الإذاعة والتلفزيون ممثلةً في المركز السعودي للتلاوات القرآنية والأحاديث النبوية، الذي تولى تنفيذه عبر مراحل التسجيل والمونتاج والمراجعات الفنية المتخصصة في وقت قياسي، ليكون جاهزًا للبث عبر الإذاعات والقنوات والمنصات الرقمية.

وزارة الشؤون الإسلامية 🇸🇦

276,201 görüntüleme • 11 ay önce

دفاعًا عن قواعد التفسير وفهم القرآن انتشر آخر بودكاست لنايف بن نهار الوبير وفرح بمحتواه كثيرون، لكنَّ العلم لا يقاس بمدى الانتشار، فكان فيما قاله ما لا يصح، ومن أهمه قوله بأنَّ تدبر القرآن هذا مفتوح للناس على اختلاف تخصصاتهم، بل إنَّ تدبر بعض الآيات عنده يحتاج إلى متخصص في الفيزياء مثلًا أو الكيمياء، وهذا الذي ادعاه باطل، بل القرآن نزل بلسان عربي مبين، وبلَّغه النبي صلى الله عليه وسلم وأدى الأمانة، وفهم الصحابة ما في الكتاب وآمنوا به. والفيزيائي أو الكيميائي يمكن أن يصل أعلى مراتب التخصص، ويحقق في علمه ويأتي بنظريات، لكن ليس شيء منها متعلقًا بتفسير القرآن، فليس في تخصصه شرط بأن يتقن لغة العرب، بل ليس من آليات تخصصه آية أو حديث، وقد يبرز في مجاله دون أن يسلم، فمجاله الطبيعة، لا تفسير النصوص الدينية، ونصاب فهم الآيات هو ما فهمه الصحابة الأوائل وما كان من لغة العرب، أما ما هو زيادة على ذلك فلا يُنسب إلى القرآن، بل ينسب إلى صاحبه الذي قد يصيب فيه وقد يخطئ، ورُب عالم فيزيائي حمل القرآن على نظرية يقع تفنيدها بعد أعوام، أو كيميائي يحمل الآيات على مفهوم لم يكن هو المقصود في الآيات، إنما ينبهر بربطه غير المتخصصين عند سماعه لضعف تصورهم لمعاني الآية أو عجزهم عن مجاراة المتخصص في مجاله. فما يقوله نايف يتسق مع ما فتح بابه من قبل زغلول النجار، واضطر النجار في سبيل قناعاته بأن يحمل الآيات على غير مرادها، أو يدعي في العلوم ما ليس منها، وخلاصة الأمر إنَّ التعبير عن القرآن بأنه كتاب شامل، نعم صحيح في شق معرفة مراد الله من المكلفين، فهو يبين فيه أحكامه وأوامره ونواهيه، لا أنَّه كتاب كشوف علمية بالمعنى التجريبي التخصصي، لذلك فإنَّ العلوم الشرعية ومنها قواعد التفسير لا تفتقر إلى أي نظرية أو تخصص خارجها إلا في حالة وحيدة وهي معرفة الواقع بالنسبة للفقيه، حتى يستطيع تصور المسائل التي يفتي فيها، وهو مع ذلك لا يتعلق بفهم شيء من النصوص، أما أن يكون شيء من معاني القرآن موقوفًا على متخصص خارج العلوم الشرعية فهذا يفتح الباب للتأويل غير الشرعي، وادعاء نظريات بشرية قد يثبت بطلانها وتنسب إلى كلام الله عز وجل وهو منها بريء. وهنا أود أن أسجل ملاحظة: ليس المهم هو إبهار الناس، فقد يبهرهم متحدث سليط اللسان، لكنَّ العلم غير ذلك، وفيما قاله نايف ثم ما قاله المقدم تعزيزًا لكلامه بأنَّ من حق الناس كافة أن يتدبروا! فيه خلل إذ الآية تقول: (لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ) قال الطبري: "ليتدبَّروا حُجَج الله التي فيه، وما شرع فيه من شرائعه، فيتعظوا ويعملوا به"، وهذا لا يكون إلا لمن فيه أهلية شرعية فيما وضعه العلماء في شروط الفتيا والاجتهاد كالعلم بلغة القرآن، وقدرته على معرفة الصحيح والضعيف من الأحاديث والآثار، لا أنَّ أي شخص يمكنه معرفة هذا إلا إن قلد عالمًا به، أما أن يقال بأن باب التدبر للناس كافة كل في تخصصه، فهذا من أغرب الأمور، فكما أنَّ الشرعي لا يستطيع أن يتدبر بالفيزياء إن لم يكن عالمًا فيها، كذلك الفيزيائي، بل هو وفق الأصوليين عامي، مهما بلغ في تخصصه إن لم يكن قد ترقى في العلوم الشرعية حتى حصَّل أهلية العالم فيها.

د. عبدالله الجديع

133,607 görüntüleme • 5 ay önce

الدكتور #جوهر_محمد_داود يقول بأن الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة تقول بأن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . أنا توصلت بعد بحث طويل حتى قبل الدكتوراه أن القرآن الذي بين أيدينا هو عين القرآن الذي كان يتلوه رسول الله (ص) ، أما كيف توصلت إلى هذا الإثبات ، فلا تتوصل إلى الإجابة على هذا السؤال من خلال قراءة #التراث لأن #التراث شديد الإضطراب فيما يتعلق بنقل القرآن الكريم كيف كان وكيف كان يُتلى ليس واضح أبداً ، بالعكس #التراث يعني الروايات التاريخية الرسمية المقبولة والمعتمدة حتى يوم الناس هذا تقول أن الصحابة كانوا يقرؤون القرآن الكريم بلفظ غير اللفظ الذي سمعوه من رسول الله (ص) . كان مرخص لهم في أن يبدلوا بعض الألفاظ بما تيسر لهم والرسول رخص لبعض الصحابة بخلاف ما قرأه الرسول ؟ النص القرآني يأبى هذا التعدد في الألفاظ . #ابن_مسعود كان له مصحف يختلف في بعض ألفاظه عن مصحفنا اليوم كان يقرأ مثلاً (كالصوف المنفوش) بدلاً من (كالعهن المنفوش) فالقرآن لا يقبل هذا . يقول بتعدد الألفاظ كبار العلماء مثلاً الإمام #الشافعي إنه كان مأذوناً للناس أنزل الله سبحانه وتعالى على سبعة أحرف رأفة بالناس أن يزل حفظة فأباح لهم أن يقرؤوه بما لا يحيل المعنى . إذا أصبت المعنى وقرأت بالمرادف فلا إثم عليه جاز لك ذلك ؟

Faisal Idris

65,865 görüntüleme • 1 ay önce