Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شباب القسام لا يستخدمون الهواتف، لانها يسهل تحديد موقعها من خلال أبراج التغطية. #ملحمة_فلسطين

16,890 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضرر خلاله مندوب بإحدى شركات التسويق الإلكترونى من أحد الأشخاص لقيامه بإستلام "4 هواتف محمول" منه وعقب الإستلام قام بالفرار من شرفة شقة مستأجرة بالقليوبية. بالفحص تبين أنه بتاريخ 30/ مارس المنقضى تبلغ لقسم شرطة أول العبور من (مندوب شحن – مقيم بدائرة القسم) بإستلامه "4 هواتف محمول" من إحدى شركات التسويق الإلكترونى لتوصيلهم لأحد الأشخاص بمحل سكنه بدائرة القسم، ولدى وصوله قام الأخير بالتقابل معه وإستلام الهواتف المحمولة منه والدلوف إلى داخل الشقة سكنه لإحضار قيمتها المالية، إلا أن الشاكى فوجئ بعدم حضور الأخير وأكتشف فراره من شرفة الشقة وبحوزته الهواتف . بإجراء التحريات أمكن تحديد وضبط مرتكبى الواقعة (3 عاطلين – مقيمين بدائرة قسم شرطة الشروق بالقاهرة) ، وبمواجهتهم إعترفوا بإرتكابهم الواقعة من خلال طلب هواتف محمولة من شركات التسويق الإلكترونى ببيانات غير خاصة بهم عن طريق التحصل على صور لبطاقات رقم قومى من مواقع التواصل الإجتماعى والمتداولة " كبطاقات مفقودة "وقيامهم بإستئجار الشقة المعنية بصورة بطاقة مفقودة، وإرتكابهم الواقعة على النحو المشار إليه والقفز من الشرفة الخلفية للشقة وإستخدام سيارة مستأجرة للفرار ، وتم بإرشادهم ضبط الهواتف المستولى عليها . تم إتخاذ الإجراءات القانونية . #وزارة_الداخلية

وزارة الداخلية

57,091 görüntüleme • 4 ay önce

لقد تعرضت سلطنة عُمان خلال الحرب لحملات ضغط وانتقاد وهجوم سياسي وإعلامي لأنها رفضت أن تغادر موقعها الذي اختارته بنفسها، ومع ذلك لم تنحدر إلى لغة الانفعال، ولم تجعل من الضجيج سياسة، ولا من الاستفزاز استراتيجية. فالدول العريقة تدرك أن القوة الحقيقية لا تُقاس بعدد الخصومات التي تعلنها، ولا بعدد الجسور التي تهدمها خلفها، بل بقدرتها على صون استقلال قرارها، وألّا تسمح لأحد بأن يختار لها أصدقاءها أو أعداءها.فالدولة التي تعرف نفسها جيدًا لا تحتاج إلى إذنٍ من أحد لتحدد موقعها في العالم، ولا إلى صخبٍ إعلامي لتثبت وزنها، ولا إلى عداواتٍ مستعارة لتقنع الآخرين بأنها قوية. فهي لا تستعير مواقفها من أحد، ولا تبحث عن دورٍ في ظل الآخرين، ولا تجعل سياستها رهينةً لمزاج التحالفات العابرة. فالتاريخ لا يمنح مكانته لمن اصطفّ أكثر، بل لمن بقي سيّد قراره عندما تبدّلت الخرائط وتبدلت موازين القوى. وهذا هو الفارق بين دولةٍ تقود قرارها، ودولٍ تُقاد بقرارات الآخرين بحكم التزامات التحالفات وحسابات المكاسب الآنية، فتضيق أمامها مساحة المناورة كلما تعمّقت في خياراتها وصَعُب عليها التراجع، حتى تصبح أسيرة ما وقّعت عليه، ومقيّدة بما أقدمت عليه.

عيسى بن علي المُـــلا-Media

22,612 görüntüleme • 2 ay önce