Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شخص يشارك : القرنفل معا الماء على الريق يجعلك كل الأسد أمام زوجتك ، يعالج ضعف الانتصاب ، وتخلص من سرعة القذف ،وتخلص من البرود أثناء الجماع 👍💯

533,172 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

☝️لاحظ الأحداث والترتيب الزمني للنهاية : بعد عودة جيش المسلمين من مؤتة بعد ملاقاة الروم (أكبر امبراطورية في الأرض) بانسحاب عبقـري نفذه خالد بن الوليد (بعد استشهاد كل القـادة واحداً بعد الآخر) وصمود أيام من القتال والجـراح، استقبل الرعاع والصبية جيش المسلمين بإهالة التراب عليهم، وهتفوا : الفرار الفرار ... سيدنا رسول الله استقبلهم مستبشراً فرحاً وقال: بل هم الكرار إن شاء الله، وسماه نصراً ... اعتبر أن صمودهم أمام الروم رغم الجراح ورغم الانسحاب ، نصر ، واحتفى بالعائدين وافتخر بهم. - #المهم : بعد عودة المسلمين من غزوة مؤتة إلى المدينة بعض القبائل من المنافقين الذين أظهروا الإسلام، غرّهم ما أصاب المسلمين في مؤته ، مما دفعها إلى التعاون مع الروم ، والعمل على مهاجمة المدينة . انتهزوا الفرص لبث الفوضى، وإثارة القلاقل ، وتأليب الناس على المسلمين وإشاعة أن المسلمين ضعفوا وأنهكتهم الحرب. فجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً يتكون من ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار بقيادة عمرو بن العاص إلى "ذات السلاسل". وهناك قضى علي المنافقين ، ووحد صفوف المسلمين، وتخلص من كل العملاء الذين عاونوا الروم علي المسلمين. بم يذكرك هذا ؟؟ - بعدها بأقل من عامين ، فتح المسلمون مكة وبعدها بعام ذهبوا لملاقاة الروم مجدداً في تبوك بجيش من 30 ألف. وتعرفون بقية القصة. الخلاصة ... التاريخ يعيد نفسه.

Ezzeldeen Devidar

53,999 просмотров • 10 месяцев назад

🔴🔴|| في حلقة نقاشية مثيرة أدارها اليوتيوبر #حميد_المهداوي، جمعت بين الدكتور #عبد_الحق_الصنايبي د. عبدالحق الصنايبي و #أحمد_ويحمان، برز الحوار كمنصة كشفت بوضوح ضعف رواية الكوفيين وأسلوبهم في المحاججة. اتسم النقاش بحدة وتعدد وجهات النظر، حيث سعى كل طرف إلى الدفاع عن موقفه، لكن الدكتور الصنايبي تمكن من فرض حضوره العلمي والأكاديمي بقوة. استند الصنايبي إلى حجج متماسكة وأدلة تاريخية دقيقة، ما جعل رواية الكوفيين تتهاوى أمام منطقه المتين، مبرزاً هشاشة أسسها الفكرية. رغم أن الحوار شهد مواجهة مباشرة بين الصنايبي من جهة، وويحمان والمهداوي من جهة أخرى، فقد أظهر الصنايبي تفوقا لافتا. حاول كل من ويحمان والمهداوي تبخيس الحقائق التي قدمها الصنايبي، لكنهما اصطدما بصلابة منطقه وثقافته الواسعة. لم يتمكنا من تقديم ردود علمية ترقى إلى مستوى النقاش الأكاديمي، مما جعل محاولاتهما تبدو متعثرة وفاقدة للمصداقية. هذا التفاوت في الأداء عزز من مكانة الصنايبي كباحث جاد يعتمد المنهجية العلمية في مواجهة الادعاءات غير الموثقة. أما أحمد ويحمان، فقد ظهر خلال الحوار بمظهر الشعبوي الذي يفتقر إلى العمق الأكاديمي. بدلا من مناقشة الحقائق التي طرحها الصنايبي، لجأ ويحمان إلى شخصنة النقاش، محاولا تحويل الحوار إلى ساحة للمهاترات. أسلوب ويحمان، جعله يبدو كمهرج يسعى لاستمالة الجمهور عوضاً عن تقديم حجج منطقية. هذا النهج كشف عن ضعف في قدرته على التعامل مع النقاشات الفكرية الجادة، مما أضعف موقفه أمام الصنايبي. ويحمان فشل في تبييض وجه النظام الصفوي الإيراني، خاصة أن ذا الخير أثبت أنه نظام عرقي لا تهمه لا القضايا العربية ولا قضايا الشيعة العرب... وإنما تهمه مصلحة العرق الفارسي أولا وقبل كل شيء. من جهته، حاول حميد المهداوي، بصفته مدير الحوار، توجيه النقاش نحو نقاط معينة، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى الأكاديمي المطلوب. انحيازه الواضح في بعض اللحظات، إلى جانب افتقاره إلى الدقة في إدارة الحوار، جعل النقاش ينزلق أحيانا إلى مستوى سطحي. هذا الأمر سمح للدكتور الصنايبي بتسليط الضوء على ضعف الرواية الكوفية، مستخدماً أدلة واضحة ومنطقاً متسلسلاً أحرج خصومه. إحدى النقاط المحورية في الحوار كانت عندما كشف الصنايبي تناقضات الرواية الكوفية، مرتكزا على مراجع تاريخية موثوقة. في المقابل، لجأ ويحمان إلى مهاجمة شخص الصنايبي بدلا من الرد على هذه التناقضات، مما جعله يفقد تعاطف الجمهور الواعي. هذه الهجمات الشخصية، المليئة بالأباطيل، عكست عجز ويحمان عن مواجهة الحقائق، وأبرزت تفوق الصنايبي في الحفاظ على رباطة جأشه وتركيزه على جوهر النقاش. لم يقتصر تفوق الصنايبي على قوة حججه فحسب، بل امتد إلى أسلوبه الأكاديمي. في حين بدا ويحمان متوترا وفاقدا للسيطرة، مما زاد من مصداقية الصنايبي لدى المشاهدين. هذا التباين في الأسلوب عزز من انطباع الجمهور بأن الصنايبي هو الطرف الأكثر كفاءة وموضوعية، بينما بدا خصومه عاجزين عن مجاراته فكريا. لذلك الصنايبي يبرهن من جديد أنه رجل الطاولة، رغم أن الصدام كان بين شخصين مقابل شخص واحد.

Kinan Moutaraji - (ساخر مغربي)

66,636 просмотров • 1 год назад

عمق نكتة الجوكر 👇 شرح المجاز (التفسير الرمزي) والعِبرة من نكتة الجوكر: أولاً: النكتة (باختصار) نكتة الجوكر المشهورة تتحدث عن شخصين في مستشفى المجانين يحاولان الهرب ليلًا. يصلان إلى فجوة بين مبنيين على السطح. الأول يقفز وينجح، ثم يعرض على الثاني أن يسلّط مصباحًا ليعبر على الضوء. الثاني يرفض قائلًا: "أنت مجنون؟ ستطفئ الضوء في منتصف الطريق!" ثانيًا: التفسير الرمزي (المجاز) 1. مستشفى المجانين لا يرمز للجنون العقلي فقط، بل إلى: مجتمع مختل عالم غير عادل أشخاص يعيشون أفكارًا مشوّهة أو مخاوف مفرطة 👈 المعنى: نحن أصلًا داخل نظام غير منطقي. 2. الشخصان يمثلان نوعين من الناس: الأول: شخص جريء، يخاطر، يتخذ القرار رغم عدم الضمان. الثاني: شخص حذر أكثر من اللازم، فاقد للثقة، يرى الخطر في كل شيء. 3. القفز بين المبنيين يرمز إلى: اتخاذ قرار مصيري الخروج من منطقة الراحة المخاطرة من أجل الحرية أو النجاح 4. الضوء (المصباح) رمز لـ: الوعود المساعدة الأمل الثقة بالآخرين لكن المشكلة ليست في الضوء… بل في انعدام الثقة. 5. رفض العبور على الضوء هنا الذروة الرمزية: الضوء لا يمكن المشي عليه أصلًا ومع ذلك، يبرر الشخص رفضه بخوف منطقي ظاهريًا 👈 المعنى العميق: بعض الناس يرفضون الفرص ليس لأنها غير ممكنة، بل لأنهم لا يثقون بأي شيء أو أي شخص. ثالثًا: الفكرة الفلسفية للنكتة الجوكر لا يضحكك فقط… بل يسخر من: عقل الإنسان تناقض المنطق الخوف المرضي من الخيانة النكتة تقول: أحيانًا نكون عقلانيين في المكان الخطأ، ومجانين في المكان الخطأ. رابعًا: العِبرة ليس كل من يرفض المخاطرة حكيمًا فقدان الثقة قد يمنعك من النجاة بعض الناس لا يريدون الحل، بل يريدون تبرير بقائهم حيث هم الخوف قد يكون أكثر جنونًا من الجنون نفسه خامسًا: لماذا هذه النكتة عميقة؟ لأنها: مضحكة ظاهريًا مأساوية فكريًا تكشف ضعف الإنسان أمام قرارات بسيطة لكنها مصيرية ولهذا قال الجوكر: "الجنون هو أن تتوقع من البشر أن يتصرفوا بعقلانية دائمًا."

🇰🇼 AiShow | ابوعامر 🇰🇼

265,225 просмотров • 5 месяцев назад

من خطط القنفذة؟ القنفذة… مدينة نمت على مهل، تشكلت ملامحها بين البحر والرمل، فغدت لوحةً جميلة رسمتها أجيال متعاقبة، وأكملتها الأيام بحسنها الطبيعي ودفء أهلها. مدينة تجمع بين البساطة والجمال، فتُشعرك أنك أمام لوحةٍ مرسومة بعنايةٍ ومحبة. ولابد هنا من ذكر بعض الأقوال الشعبية المتداولة على مستوى المحافظة، إذ يُقال إن الفضل في تخطيطها يعود إلى رئيس بلديتها السابق مصبح الغنيم (فترة التسعينيات إلى نهاية العقد الأول من الألفية الثانية)، بينما تشير روايات أخرى إلى أن المخطط الأصلي وُضع في نهاية السبعينات الميلادية على يد مهندس فلسطيني يدعى(فتحي)، وأن الرئيس مصبح خلال فترة رئاسته للبلدية تولّى تنفيذ ذلك المخطط وتطويره. لكن في الحقيقة، أرى أن هذا السؤال -من خطط القنفذة؟ أو أي مدينة - لا يُختزل في اسم واحد، فالمدن لا يصنعها شخص واحد، بل تُبنى بتراكم الجهود وتطور الرؤى عبر الزمن، فتخطيطها وعمرانها عمل تراكمي يستجيب لحاجة الحاضر ويستلهم رؤية المستقبل، يشارك فيه من وضع الخطوط الأولى، ومن أكمل البناء، ومن أضاف لمسة جمال في كل مرحلة. وأيًّا يكن من خططها، فالثابت أن القنفذة جميلة بطبيعتها، زادها التخطيط حسنًا على حسنها، فغدت مدينة أنيقة بهدوئها، متناسقة الملامح، تأسر الناظر إليها ببحرها وطرقاتها ودفء أهلها.

شروق حلي

122,391 просмотров • 9 месяцев назад

"حتى الموت سوف نغادر أثيوبيا الغابات أرحم من جحيم ذاك المعسكر" هذه كلمات أهلنا اللاجئين السودانيين في أثيوبيا بـ غابات اولالا التي تقع في اقليم أمهرة٬ بعد ان نزحوا اليها قٌسرياً بسبب الاضطرابات الأمنية الجارية بالقرب من معسكر أولالا التابع للأمم المتحدة٬ فكروا بالخروج الى مدينة غوندر والتي تبعد عنهم حوالي ٢٠٠ كيلو متر مشياً على الأقدام٬ لكن منعتهم السلطات الأمنية من المواصلة وتم احتجازهم في غابة على بعد ثلاثة كيلو متر من معسكر اولالا في تاريخ ١ مايو الجاري. عددهم (6080) لاجئ بينهم أطفال٬ نساء٬ شيوخ٬ ذوي احتياجات خاصة٬ جميعهم متواجدين داخل الغابة ويواجهون أقسي واصعب ايام حياتهم٬ حيث لا تتوفر هناك أبسط الأشياء (لا طعام٬ لا ماء٬ لا دواء٬ لا مخيمات تقيهم من الأمطار) من أجل الحصول على القليل من الماء يذهب بعضهم الى مكان بعيد به "خور" فيها مياه غير صالحة للشرب لكن يتم غليها بالحطب وشربها٬ وبسبب شح الطعام حاليًا هم في إضراب مفتوح عن الطعام منذ تاريخ ٢٣ مايو الجاري. الوضع الإنساني كارثي كارثي كارثي وحاليًا مقبلون على فصل الخريف يخافون من إصابتهم بوباء الكوليرا بسبب تلوث المنطقة وانتشار الذباب والحشرات والمياه الغير صحية. هذه الرسالة موجه الى كل شخص إنساني وكل مواطن سوداني وكل مؤثر لديه القدرة والإمكانية على إيصال معناة هؤلاء المساكين لإستجابة مطالبهم المشروعة في العيش مثل أي انسان في هذا العالم٬ هم لا يطلبون الكثير.. نزحوا من ويلات الحرب في السودان وها هم يواجهم الأسوء وفي دولة أجنبية ومن قوة خارجية. لقد بح صوتهم وهم ينادون منظمات حقوق الإنسان في التدخل لمساعدتهم٬ بح صوتهم وهم ينادون المجتمع الدولي والأمم المتحدة في النظر اليهم٬ بح صوتهم وهم ينادون أبناء شعبهم لمساندتهم وايصال معناتهم للعالم. رسالتي الى كل صناع المحتوى والمؤثرين السودانيين وحتى الغير سودانيين اتمنى منكم نيابة عنهم مشاركة صوتهم بصورة أكبر من خلال نشر الوسائط المصورة من داخل الغابة في كل المنصات٬ جميع الفيديوهات والصورة موجودة ومنتشرة على الهاشتاق #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا. شكراً لكل شخص شارك ولازال يشارك ويدعمهم٬ حق هم يقدرون اهتمامكم جداً جداً٬ اتمنى الا ينقطع هذا الدعم والتفاعل حتى إستجابة مطالبهم. #السودانيين_العالقين_بإثيوبيا

Zu Elkefl | ذو الكفل

219,697 просмотров • 2 лет назад

#نموذج_إدلب_الاستبدادي - حذرت منذ أول يوم من التحرير من تكرار نموذج إدلب وقلت إذا من البداية لم نضع ونفرض مشروع حكم مؤسسات سنكون أمام استبدال ديكتاتور علوي بآخر سنّي. - عواد أبازيد ناشط من درعا يتكلم فقط عن الفساد والمحسوبيات وينقل أوجاع الناس اعتقلوه بدون قضاء ولا محامي عام ولا تهمة ولا شيء. استمرار لنهج الإجرام العام من التشويل والخطف والإخفاء القسري و التعذيب. - يكذبون عليكم باستثمارات كاذبة والكل صار يعرف هدف الانفتاح الإماراتي الأخير واسألوا العبّار وقبله مسؤولين إماراتيين ماذا جلبوا معهم من أموال كاش واسألوا عن الذهب الذي أخرج من سوريا في طريقه لروسيا وهبط وبقي في الإمارات. - منذ أيام قدمت الإمارات مزرعة ١٥٠ دونم من أشجار النخيل المثمرة لأحمد الشرع، فيا عناصر الهيئة متى كانت الإمارات تدعم جهادياً إسلامياً ؟ أين عقولكم ؟ - السعودية وقطر غاضبتان من سلطة الشرع وأوقفتا دفع الرواتب وغالباً ستتولى الإمارات دفع رواتب الشهرين القادمين . - طبعاً فشل ذريع للدول الإقليمية وتقدير موقف خاطىء بدعمهم وتعويلهم على الشرع فهو تسلق على دعم قطر حتى وصل للسعودية ثم تسلق على دعم السعودية حتى وصل للإمارات لتفتح له الطريق عند الاسرائيليين والآن يعطي العقود للشركات الإماراتية على حساب قطر والسعودية . لم يدرسوا تاريخ الرجل الذي أمام عيني قبّل يد العدناني وقال أمام عيني في بيت أبو سعيد رأس الحصن للبغدادي في الشهر الثاني من عام ٢٠١٣ ماذا تأمرني أنا جاهز وبكى وقال له أنا جندي عندك إن أمرتني بالعودة للعراق الآن أعود . - ثم ترك البغدادي وجدد بيعته للظواهري ثم غدر بالظواهري وفك ارتباطه بالقاعدة عام ٢٠١٦ ثم أسس هيئة تحرير الشام ووضع هاشم الشيخ أميراً عليها ثم عزله ونصبّ نفسه أميراً عليها ثم غدر بأبي همام الذي كان قائداً عسكرياً لجبهة النصرة وشكل تنظيم حراس الدين ثم قاتلهم ثم استقطب المهاجرين وبغى بهم على أحرار الشام والزنكي والجبهة الشامية ثم قاتلهم وفكك فصيل جنود الشام ( أبو مسلم الشيشاني) ومجموعة أبو فاطمة التركي واليوم على الأوزبك ثم أقام علاقات خارجية مع دول أوروبية وبريطانيا كان له علاقة معها منذ أيام العراق وتعاون مع أمريكا ضد الإرهاب بشهادة جيمس جيفري وكان يكفر كل الحكام العرب والآن يطلب الواسطة ليلتقي بالسيسي وانتهى به المطاف بحضور حفل راقص على أنغام أغنية جنسية ونعوذ بالله من الحور بعد الكور - تابعوا فيديو مهند المصري صديق طفولة الشرع ومن كان يبيض له الأموال لتعرفوا كيف يفكر الشرع. يعني كيف شخص جهادي يتعامل مع شبيح ومشغل أموال لماهر الأسد . - معلومة عم ّماهر الشرع الروسي التقى ببشار الأسد وتفاهموا على كثير من نقل الأملاك والعقارات و الأموال.

أس الصراع في الشام

29,434 просмотров • 3 месяцев назад

⛔️ اعتقال عبدالرزاق ثلجي بعد عودته من هولندا.. إطلاق نار وضرب في حي المزة #زمان_الوصل تعرّض المعتقل السابق في سجون النظام "عبدالرزاق ثلجي" لاعتقال عنيف، مساء الأربعاء، في حي المزة بدمشق، على يد مجموعة من الأشخاص يزعمون انتسابهم للأمن الداخلي، بقيادة شخص يُدعى "ماهر دحبور"، بحسب إفادة مصدر من العائلة لـ"زمان الوصل"، وماقاله المعتقل في فيديو. وأكد المصدر أن مجموعة أطلقت النار في الهواء قبل أن تعتقل "ثلجي" وتنهال عليه بالضرب أمام أسرته، مشيرًا إلى أن الحادثة بدأت بملاسنة مع "دحبور"، لتعود المجموعة بعد نحو ساعة وتنفذ الاعتقال. وأضاف المصدر أن والد "عبدالرزاق"، البالغ من العمر 80 عامًا، تعرّض هو الآخر للضرب أثناء محاولته التدخل، ما تسبب له بإصابة مباشرة، دون أي مراعاة لكبر سنه أو وضعه الصحي، وتم توقيع تقرير طبي بحالته. وكان "عبدالرزاق ثلجي" قد اعتُقل سابقًا في سجون النظام، وهو شقيق الشهيد "محمد ثلجي" الذي قضى خلال الثورة. وقد غادر سوريا مع عائلته عام 2012 إلى هولندا، قبل أن يعود مؤخرًا في زيارة بعد التحرير، بحسب وصف المصدر. وشددت عائلة "ثلجي" على أنها لا تطالب إلا بـ"إحقاق الحق وفتح تحقيق عادل في الحادثة"، مؤكدة أنها من أوائل من خرجوا في الثورة السورية، ولا تريد للوطن سوى العدالة والاستقرار، ومحاسبة كل من يستغل صفة أمنية لإهانة المواطنين أو الاعتداء عليهم.

ZAMANALWSL - زمان الوصل

129,207 просмотров • 1 год назад

التنظيم القطري لكأس العرب في قطر جميل في كل تفاصيله، من استقبال المشجعين في المترو ببطاقة انتقال طوال اليوم لأصحاب التذاكر إلى سرعة تنظيف المقطورات إلى ارتباط اغلب الملاعب بشبكة المترو وهو ما يسهل مشاهدة مباريات عدة في اليوم الواحد وهذه من ابرز نقاط القوة لدى قطر في اي تنظيم بطولة مستقبلي، إلى وجود مساعدين بلهجات عربية مختلفة في محيط الملاعب يساعدون في استقبال مشجعي المنتخبات، إلى الاستقبال الجميل في البوابات لدى الدخول إلى الملاعب، إلى تجربة استخدام الملعب ووجود أشخاص للمساعدة في كل نقطة. كذلك لابد ان اذكر الاستقبال الكريم من قبل موظفي الجوازات في المطار، حيث يشرحون لك بصبر كبير كيفية الدخول والخروج من البلاد عبر البوابات الإلكترونية. كما ألاحظ اشادة من زملائنا في الخدمات التلفزيونية الكبيرة التي وفرتها قطر لنقل البطولة إلى بلدانهم، وسهولة الوصول إلى المسؤولين القطريين لتذليل العقبات ان وجدت. كما ان هناك اشادة بين الزملاء بشأن سرعة الوصول إلى اعلى القيادات لتذليل العقبات، ويتكرر وروود أسم وزير الرياضة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني في هذا الإطار كثيرًا. ما يلاحظ ايضاً هذه المرة دخول تلفزيون قطر في منافسة نقل الفعاليات الرياضية، وقد ادى المهمة بنجاح موفرا للمشاهد العربي خيارا قطريا أخر للمشاهدة الممتعة من الخيمة العربية مع علي عيسى والزملاء الآخرين، وهذا يبني على العمل الذي اطلقه التلفزيون منذ بداية هذا العام لتغطية الفعاليات الكبيرة. هناك زيادة في دور العناصر القطرية في تنظيم الفعاليات وهذا شعور اكثر من كونه حقيقة مبنية على ارقام، وهذا يجعلك في تماس مباشر مع الروحية القطرية المسالمة والمتسامحة. القطريون أناس "متعوب عليهم" من حيث التربية والتعليم وهم منفتحون على جميع العرب بدون استثناء. كما أوجّه التحية والتقدير لزملائنا في الصحف القطرية اليومية التي خصصت ملاحق رياضية يومية لتغطية الحدث وهي تحظى بالمتابعة من زملائنا الإعلاميين. العرب وفقت في اختيار كتاب الأعمدة المخضرمين وكانت جميلة إخراجيا، والوطن الأكثر جرأة، والراية هي الأوسع في التغطية، والشرق الأسهل في عرض بيانات المباريات وأقرب للجيل الجديد من القراء. واشيد بمبادرة فودافون بتكريم العائلات التي تحضر المباريات. الجمهور القطري بدوره لم يقصر في دعم منتخب قطر وقد شهدنا حضورا له في دعم المنتخبات الخليجية وخصوصا السعودية. الجمهور السوداني خطير وهو من اكتشافات البطولة. لقد أصبحت قطر لا تتحدى سوى نفسها في تنظيم الفعاليات الرياضية، وتجعل من الصعب على اية دولة أخرى استضافة البطولات، وان كنا نأمل التوفيق للجميع. نأمل من الاتحادات العربية لكرة القدم والرياضات الأخرى ومن زملائنا الصحفيين الحضور والاستفادة من المدرسة الحية في التنظيم، ونقل ذلك إلى بلدانهم. يجب ان نشبه كلنا قطر. نتعلم من كل فرصة تمنح لنا. نتعلم ان كل خسارة وان حصلت هي نقطة في قاع المنحنى وكل الاتجاهات بعد ذلك ستكون إلى الأعلى. هذا البلد ينظم بطولة بهذه الدقة، وقد عاش عامًا هو الأكثر تحديا من الناحية السياسية، مع قيادة لم تنم بسبب الوساطة في غزة، واقتنصت أغلى الفرص على المستوى الدولي ببراعة هائلة. قد تبدو الأمور أننا أمام لحظة هادئة وممتعة أخرى لكنها في الحقيقة لحظة نجاح أخرى في تاريخ قطر. شكرا للشعب القطري العظيم، الذي يمنحنا الكثير من الأصدقاء. لقد استثمرتهم في الكرة العربية فامتعتمونا.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

20,436 просмотров • 8 месяцев назад

1984 وبعد 15 عاما على حكم العقيد معمر القذافي لليبيا اصبحت له سمعة مخيفة من الوحشية تجاه معارضيه لكن المشهد الكئيب الذي ظهر للعيان في مدينة بنغازي في شرق البلاد كان مثيرا للغاية في صباح يوم شديد الحرارة نقلت الحافلات آلاف التلاميذ وطلبة المدارس إلى ملعب بنغازي لكرة السلة حيث شاهدوا شابا خائفا أجعد الشعر وبلحية وكان راكعا ويداه مكبلتان خلف ظهره وهو يتوسل لحياته أمام الادعاء الشعبي. صادق حامد شوهدي البالغ من العمر ثلاثين عاما ترك دراسته وحياته المريحة في أميركا ليعود إلى ليبيا ليُتهم بالتآمر لاغتيال زعيم الثورة الليبية . وصفته المحكمة بأنه "إرهابي من جماعة الإخوان المسلمين وعميل لأميركا". كان شوهدي وحده في وسط الملعب وكان ينتحب وهو يعترف بجريمته في الانضمام إلى "الكلاب الضالة"، وهو المصطلح المخيف الذي أطلقه النظام على كل من خالفه قبل الحكم عليه بالإعدام. وبين الجمهور كانت هناك فتاة شابة ترتدي زيا عسكريا أخضر زيتونيا تصيح وتلوح بقبضتيها. وبعد عرض حماسي مثير للغثيان، جذبت الفتاة رجلي شوهدي وهو يتلوى ألما على حبل المشنقة إلى أن توقف عن المقاومة. وبعد هذا المشهد صارت تلك الفتاة واسمها هدى بن عامر مفضلة لدى القذافي وهربت من بنغازي بعد ثورة 2011 جاء إعدام شوهدي عقب هجوم جريء على مقر القذافي في باب العزيزية بطرابلس قبل شهر، وهي محاولة الانقلاب التي نفذتها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي زعم النظام أنها كانت مدعومة من قبل الاستخبارات الأميركية (سي آي أي). وقتل في هذه المحاولة ابن عم شوهدي واعتقل ألفا شخص وأعدم 12 علنا في مدنهم أثناء عطلة رمضان آنذاك.

PIC | صـور من التـاريخ

366,395 просмотров • 1 год назад

القائد الكبير حسن زاده قائد الحرس الثوري في طهران التي ادعت قنوات اعلام العدو عن اغتياله في وقت سابق يظهر اليوم مع الحشود . قائد فيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى خلال حديثه مع الصحفيين: 🔸 رغم استشهاد عدد من عناصر البسيج أثناء جولات التفتيش، لم تنخفض لا أعداد هذه الجولات ولا جودتها، بل على العكس زادت الدوريات الاستخباراتية والأمنية بشكل ملحوظ. 🔸 حاول العدو اليوم استهداف العديد من مواقع القوات المسلحة، وكان يعتقد أن الأمن مرتبط بالمواقع، لكن الجميع أدرك أن حضور قوات البسيج وبقية الأجهزة الأمنية والشرطية قد ازداد. 🔸 قواتنا العسكرية والأمنية والبسيج لا تعتمد على مكان أو موقع، بل تعتبر نفسها فداءً للشعب. 🔸 كان الشهيد اللواء نائيني يحلل مواقف العدو بشكل دقيق وموثق. وكانت آخر مرة ظهر فيها في وسائل الإعلام الوطنية، حيث تمكن بكلماته من كسر هيبة العدو وإبراز عزّة الشعب الإيراني أمام العالم. 🔸 كان الشهيد نائيني صدى الصوت الصريح للشعب الإيراني، وإذا حضرتم إلى الميادين سترون أن الناس، ببركة دماء الشهداء مثل الشهيد القائد نائيني، يتمتعون بوعي وبصيرة عالية جدًا. 🔸 من يريد أن يرى أمن طهران، يكفيه أن يتجول في هذه المدينة؛ حيث يشارك مئات الآلاف كل ليلة في التجمعات، وخلال النهار تعمل جميع الدوائر والمؤسسات العامة بشكل طبيعي. 🔸 وبفضل حضور قوات الأمن، وقوات البسيج، والمواطنين، فإن أمن طهران في أعلى مستوياته.

AHMAD SLMAN

53,818 просмотров • 4 месяцев назад

🔴عضو أسطول الصمود Bekir develi بعد الإفراج عنه يتحدث عن الاهوال التي تعرض لها اعضاء اسطول الصمود| -قاموا بتكبيلنا، وطلبوا منا أن نشرب ماء ملوث . لاحقا القوا أمامنا زجاجات قدموها للصحافة لإظهار صورة لطيفة فدفعناها بأيدينا ورفضناها...وقد أسلم إيطالي كان معنا بعدما رأى تصرفاتهم. -أقسم بالله أن العديد من أعضاء أسطول الصمود من كل الجنسيات و الذين ابقوهم خمس ساعات مقيدين بالاصفاد تحت الشمس وايديهم خلف ظهورهم وتم اجبارهم للاستماع لخطاب وزير الدفاع الإسرائيلي معظمهم كانوا محايدين ....اما الان اصبحوا جميعهم معادين للصهيونيه من شدة المعامله التي رأوها لقد أبقونا في السجن 48 ساعة. كانوا يوقظوننا كل ساعة ونصف أثناء الليل مثل التجميع العسكري ليبقونا بدون نوم - عندما أجبرونا على الاستماع لخطاب وزارة الدفاع. نحن هتفنا " فلسطين حره" فقطع الوزير كلمته و غادر وزير الدفاع المكان لأنه لم يستطع إكمال كلامه. ثم خروجه قال شيئا للجنود هناك، فأخذونا فجأه وكبلونا بالاصفاد خمس ساعات على سطح خرساني حفاة الاقدام لم يعطونا ماءا نظيفا لنشرب قالوا لنا اشربوا ماءَ المرحاض. لاحقا، ولإظهار مظهر حسن أمام الإعلام، وضعوا كاميرات وقاموا بتقديم بعض الماء كاستعراض. لم نقبل ماءهم ولا طعامهم، دفعناه بيدينا. لقد أبغضونا. لكنهم لا يعلمون أننا نكن لهم بغضا اكبر ما عشناه هنا خلال خمسة أيام لا يقارن بما يعانيه أهل غزة منذ سنتين أو لعقود. هذا قسوة فعلا أعتذر لتعبيري المؤلم لكن على الأقل ليعلم الرأي العام العالمي. هم صنعوا بعـد أيديهم عشرات الآلاف من المعادين للسامية حول العالم بسبب سلوكهم المقيت. وبسبب ما فعلوه بنا أسلم احد اعضاء الاسطول وهو ايطالي الجنسيه.

Dr.mehmet canbekli

241,360 просмотров • 11 месяцев назад

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 просмотров • 1 год назад

قصة بالغة الأهمية عن أحد شبيحة نظام بشار الأسد البائد، ممن تورطوا في إرتكاب الجرائم بحق الشعب السوري ! 🇸🇾 شب درويش، من مواليد عام 1984 م، ينحدر من قرية عين الكروم في سهل الغاب. إسمه " علي الشلي " بيشتغل بياع قهوة فقير كتير، عايش بغرفة، بنفس الغرفة فيها المطبخ والحمام وغرفة النوم. بنهاية 2011 م بيتصل فيه أخوه إسمه " وائل الشلي " وهو عقيد ضابط أمن مطار حماه العسكري، بيقلو وينك يا " علي " ؟ بيقله : عالبسكليته عم بيع قهوة. بيرد عليه : تعال عالبيت عايزك. بيقله " علي " : يا خيي لسا ما بعت ولا فنجان قهوة. بيرد " وائل " وهوي معصب : أترك كلشي من إيدك وتعا عالبيت فوراً. بيروح " علي " عالبيت، بيسأل " وائل " : خير شو فيه ؟ بيرد " وائل " : شو رأيك خليك تلعب بالملايين ؟ رد " علي " : ببوس إيدك قلي شو الموضوع ! يرد " وائل " : والإمام علي لخليك تلعب بالملايين يا خيي بس بتعمل متل ما بقلك : أنت عندك صحاب مشكلجية وخريجين حبوس ومجرمين كتير صح ؟ بيرد " علي " : أيوه عندي ألف واحد. يرد " وائل " : بتتصل فيهن كلهن وبتجمعلي ياهن مشان نسلمن سلاح، بتقلن بدنا نروح نقتل أهل السنة بقلب بيوتهن والراتب لكل شخص 25 ألف ليرة. بيرد " علي " : بأمرك. " علي " بيجمع كل المجرمين وأصحاب السوابق ويتم تسليحهم وشحنهم عاطفياً وطائفياً ضمن اللجان الشعبية للمجموعات الرديفة لجيش النظام. كل يوم ينضم ناس جدد، المجموعة تساند جيش النظام، وتقتحم مدينة حماه وتقتل مدنيين وتسرق وتنهب وتعفش بيوت. صارت مجموعة " علي الشلي " مشهورة بالقوة والإجرام والعربدة. 🤦🏻‍♂️ " سهيل الحسن " بيتصل بـ " علي الشلي " ويطلب منه أن يلتحق عنده وبتمويل ودعم من المخابرات الجوية. " علي الشلي " يشكل مجموعات صقور الجبل، وبدأ بخطف بنات من مدينة حماه وطلب فدية، وخطف أبناء من مدينة حماه وبيع أعضائهم الداخلية، أصبح " علي الشلي " أكبر تاجر مخدرات وأشهر زعيم للجريمة المنظمة في حماه. بدأ بأخذ بنات علويات من ريف حماه الغربي ويجبرهن بالعمل بالدعارة، والجنس مع الجنود الروس في حميميم وطرطوس. كمان " علي الشلي " صار يخطف معتقلين سياسيين من السجون ويطلب مبالغ مالية كفدية لإطلاق سراحهم تقدر بالملايين. بسنة 2012 م إرتكب أبشع المجازر بقرية الشريعة، حيث أعدم ٣٠ شخص أثناء خروجهم من المسجد بعد أدائهم الصلاة. كذلك إرتكب أكثر من 120 حالة إغتصاب وقتل لفتيات من الطائفة السنية. كان يسرق البيوت ويقوم بحرقها، وسرقة الآلات الزراعية والمواشي. " علي الشلي " أصبح يمتلك مليارات، وفجأة بات شخص قوي لديه نفوذ وأصبح يشكل خطر على اللواء " سهيل الحسن " فقام " سهيل " بوضعه في السجن. " علي الشلي " مسؤول عن مقتل أكثر من 11 ألف ضحية، إضافة إلى إرتكابه 120 حالة إغتصاب. سلب وعفش وسرق أكثر من 800 قرية في ريفي حماه وحمص. أخوه " فؤاد الشلي " كان عضو مجلس الشعب السابق. " علي الشلي " الآن هارب يرجح أنه يختبأ في ريف السقيلبية. " علي الشلي " ليس حالة إستثنائية بل هو غيض من فيض من مجرمي أبناء الطائفة العلوية النصيرية. ملاحظة : بحسب معلومات غير رسمية، تمكّنت قوات الأمن من تحديد مكان وجوده، حيث فرضت طوقاً أمنياً حول الموقع ودعته إلى الإستسلام وإلقاء السلاح، لكنه رفض ذلك وقاوم، ما إنتهى بمقتله أثناء تنفيذ العملية. #سوريا #سوريا_الجديدة #الجمهورية_العربية_السورية #دمشق

محمد المطيري

31,162 просмотров • 1 месяц назад

🚨 من أكثر القضايا النفسية المثيرة للجدل الاجتماعي في أمريكا! تخيّل أن تكون جالسًا في سيارة مع شخص تثق به ثم تكتشف بعد ثوانٍ أنه قرر تحويل السيارة إلى سلاح لإنهاء حياتك. الجريمة ارتكبتها المراهقة ماكنزي شيريلا من أوهايو. في يوليو 2022، كانت ماكنزي بعمر 17 عامًا فقط عندما قادت سيارتها تويوتا كامري بسرعة تقارب 160 كم/ساعة، قبل أن تصطدم عمدًا بجدار من الطوب، ما أدى إلى مقتل صديقها دومينيك روسو وصديقه دافيون فلاناغان على الفور. المرعب في القضية لم يكن الحادث فقط بل الأدلة التي ظهرت لاحقًا: • صندوق السيارة الأسود أظهر تسارعًا كاملًا حتى اللحظة الأخيرة بدون أي محاولة فرملة. • كاميرات المراقبة وثّقت السرعة الجنونية قبل الاصطدام. • التحقيقات كشفت علاقة عاطفية سامة ومشحونة نفسيًا قبل الحادث. لكن الجزء الذي صدم الرأي العام أكثر من كل شيء آخر، هو سلوكها بعد الحادث. بينما عائلتا الضحيتين تعيشان الانهيار الكامل، كانت ماكنزي (بحسب ما تم تداوله أثناء القضية) تستمر بالخروج والتنقل بين الحفلات وكأن شيئًا لم يحدث. وهنا بدأ الجدل الحقيقي: هل بعض البشر قادرون فعلًا على “فصل” مشاعرهم عن أفعالهم بهذه الطريقة؟ وهل البرود العاطفي بعد الكوارث علامة على اضطراب نفسي أم مجرد آلية دفاعية قاسية؟ القضية تحولت إلى نقاش ضخم حول النرجسية، الاندفاع، العلاقات السامة، والصحة النفسية لدى جيل المراهقين، خصوصًا مع تصاعد ثقافة التطرف العاطفي والدراما الرقمية في عصر السوشيال ميديا. في 2023، صدر الحكم النهائي: السجن من 15 عامًا إلى مدى الحياة. لكن حتى بعد الحكم، بقي السؤال الذي حيّر الناس: كيف يمكن لشخص أن يضغط دواسة البنزين حتى النهاية دون أن يلمس الفرامل! القضية عادت للترند عالميًا بعد صدور وثائقي نتفلكس “The Crash” في مايو 2026، والذي أعاد نشر مكالمات السجن، لقطات الشرطة، وتحليلات نفسية حول الحادث.

هاني الظاهري

483,860 просмотров • 3 месяцев назад

ترجمت هذا التقرير من قناة الجزيرة الإنجليزية، ويتحدث التقرير عن دخول فريق من الأمم المتحدة للمرة الأولى إلى مدينة الفاشر في إقليم دارفور، بعد فترة طويلة من العزلة والحصار وبعد المجزرة التي قامت بها مليشيا الدعم السريع. ويكشف التقرير أن الفريق الأممي واجه مدينة شبه خالية من مظاهر الحياة، إذ لم ير سوى بضع مئات من المدنيين داخل الفاشر، مقارنة بعدد سكان كان يقدَّر قبل سنوات بنحو مليون ونصف المليون نسمة. هذا الغياب الواسع للسكان دفع الفريق إلى طرح السؤال المركزي الذي يهيمن على التقرير: ماذا حدث لسكان الفاشر، وأين اختفى هذا العدد الهائل من المدنيين خلال فترة السيطرة المسلحة؟ وصف فريق الأمم المتحدة الفاشر بأنها «مسرح جريمة ضخم»، مع وجود مؤشرات قوية على تنفيذ مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) عمليات تنظيف واسعة لإزالة آثار الجرائم. كما عبّر الفريق عن مخاوف جدية من وجود مدنيين ما زالوا محتجزين داخل المدينة، إضافة إلى جرحى يحتاجون إلى إجلاء طبي عاجل، مؤكدًا في الوقت ذاته الحاجة إلى ضمان ألا تقع الإمدادات الإنسانية التي تُترك في الفاشر في أيدي أي طرف آخر غير المدنيين المحتاجين. ويتناول التقرير أيضا موجات النزوح الجماعي من المدينة، حيث فر أكثر من مئة ألف شخص من الفاشر، واضطرت عائلات كثيرة إلى السير لأيام طويلة، وأحيانًا لأسابيع، للوصول إلى ولاية النيل الأبيض المجاورة. وينقل مراسل الجزيرة أن زيارة الأمم المتحدة لم تتح لها فرصة كافية للتحقيق المتعمق، إذ جاءت بدعوة أو بموافقة من مليشيا الدعم السريع (الجنجويد)، وتحت توجيهها، ما حال دون رؤية الصورة الكاملة، وأبرز الحاجة إلى عودة أممية في ظروف أكثر ملاءمة لكشف حجم الانتهاكات وجمع الأدلة. ويضيف التقرير بعدا إنسانيا بالغ القتامة عبر شهادات ميدانية نقلها منسق ميداني يعمل في شمال دارفور مع منظمة «سوليداريتيز إنترناشيونال»، التقى بناجين وصلوا إلى منطقة طويلة بعد فرارهم من الفاشر. وينقل المسؤول الإنساني روايات متكررة تكاد تتطابق في تفاصيلها، من بينها شهادات لنساء قلن: «تعرضتُ للعنف الجنسي وقُتل زوجي أمام عيني»، وأخريات أفدن بأنهن تعرّضن للاغتصاب مرتين أو ثلاث مرات أثناء محاولتهن الفرار. كما وثّق شهادات عن اغتصاب فتيات قاصرات، بعضهن في الرابعة عشرة من العمر، وأخريات في السابعة، إلى جانب روايات عن نهب وعنف طال مجموعات سكانية مختلفة على امتداد طرق النزوح. ويشير التقرير كذلك إلى شهادات عن عمليات قتل خارج نطاق القضاء وبدم بارد داخل الفاشر، استهدفت مدنيين كانوا يحاولون الهروب من المدينة. ويؤكد منسق المنظمة أن هذه القصص تكررت بالصورة نفسها تقريبًا مع كل مجموعة من النازحين، رغم اختلاف خلفياتهم ومناطقهم، ما دفعه إلى التأكيد أن ما يجري ليس حوادث فردية، بل نمط منهجي من الانتهاكات. ويخلص إلى أن هذا العنف يشكّل استراتيجية حرب تهدف إلى تدمير النسيج الاجتماعي والمجتمع ودينامياته، وهو ما يفسر واقع أن غالبية النازحين الذين تصل إليهم المنظمات الإنسانية بعد شهور من القتال هم من النساء والأطفال فقط. وتبرز أهمية هذا التقرير عند وضعه في سياقه الإعلامي الأوسع، خاصة في ظل المحاولات البائسة التي قادتها قناة سكاي نيوز العربية الإماراتية لتقديم انطباع مضلل بأن الفاشر مدينة حية وأن الأوضاع فيها طبيعية. ويتقاطع ذلك مع نشاط شبكات منظمة من الحسابات الآلية على وسائل التواصل الاجتماعي، ممولة إماراتيا، عملت على الترويج لرواية تزعم أن «الفاشر بخير» وأن الحديث عن الجرائم مبالغ فيه.

Yousif

10,393 просмотров • 7 месяцев назад