Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
1984 وبعد 15 عاما على حكم العقيد معمر القذافي لليبيا اصبحت له سمعة مخيفة من الوحشية تجاه معارضيه لكن المشهد الكئيب الذي ظهر للعيان في مدينة بنغازي في شرق البلاد كان مثيرا للغاية في صباح يوم شديد الحرارة نقلت الحافلات آلاف التلاميذ وطلبة المدارس إلى ملعب بنغازي لكرة السلة... show more
366,395 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
11 Kommentare

#ليبيا عام 1984 شاب بشعر مجعد ولحية راكعًا ويداه مقيدتان خلف ظهره وساقاه متقاطعتان وعيناه تعكسان الحزن والخوف متوسل لأجل حياته ورؤية والدته للمرة الأخيرة بعد دقائق فقط وامام الالاف وفي بث مباشر على التلفزيون الوطني تم توثيق أخر لحظات #صادق_شوهدي #فيديو 🔞🔞

والشعب يشاهد ويهلل للطاغية والحكم الجائر على شاب مسكين لعنه الله على شعوب ماتت بداخلهم النخوة والمروءة والشهامة

لو تحريتم عن هذا الشخص لوجدتموه بريئاً كبراءة الذئب من دم يوسف والله أعلم وأدرى لكن المؤلم حقًا هو موقف من كانوا حاضرين وهتفوا بقتله دون معرفة حقيقة تفاصيل القصة وهذا يؤكد لي أن أغلب الشعوب العربية مجرد مكبرات صوت للفاسدين تردد الكلام فقط دون تمحيص غير مبالية إن كان الشخص بريئًا أم مذنبًا للأسف.

وتلك الأيام نداولها بين الناس وين القذافي اليوم والله يرحم هاذ الشاب مبين من وجهه مظلوم

جميع الانظمة العربية التي حكمت ما يسمى "بالجمهوريات" قذرة

الصادق الشويهدي

كل الانظمة العربية كلاب مسعورة

لو لم يكن للقذافي جريمة سوى هذه لكفته في انتقام الله منه. مايحير العقول في شخصيته المريضة الغامضة أن له مواقف يظن من يسمعها أنه انسان عربي أصيل يتأثر لتخلف أمته وسيطرة الغرب عليها.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} يعلمنا الحديث الشريف أنه من أعظم عقوبات الظالم أن الله تعالى يملي له ويمهل حتى يتمادى في ظلمه فلا يعالجه العقوبة حتى إذا أخذه لم يفلته

قتلوا الشباب بتهم معلبة جاهزة وحشدوا الجماهير والمجتمع ضدهم وهم إما عبروا عن رأي أو لا ذنب لهم من الأساس.

الشعوب العربيه مجنونه تحب (الاعدام) اكثر من (العدل)

