Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شركات الطيران التركية تحتال على السوريين وتدفعهم مبالغ مالية كبيرة على أساس رحلات مباشرة الى سوريا ثم ترميهم في تركيا عدة أيام حتى ينفقوا فيها أيضاً ... تركيا أكتر بلد بالعالم مستخرية السوريين حكومةً وشعباً ... برأييك يستاهلوا ؟!!

39,475 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

السيد اياد جمال الدين: - كنت ومازلت وسابقى مؤيد للرئيس العظيم النبيل الشريف الكفوء النزيه بشار الاسد حفظه الله - في دمشق وحدها بنى الاسد 20 الف جامع.. 50 سنة يحكم بشاب وحافظ ولم يظهر في زمنهم رجل دين علوي واحد على التلفزيون السوري - 99% من وزراء الاسدين سنة ووكلاؤهم سنة وكافة رؤساء الوزراء سنة وكافة سفراء وقناصل سوريا سنة وكافة المدراء العامين سنة والجيش كله سنة - منذ استلامهم السلطة والى 2024 لم يظهر رجل اعمال علوي واحد في سوريا غير رامي مخلوف في الفترة الاخيرة ورامي مخلوف لم ينافس السوريين في تجارتهم بل كان مستحوذ على الاتصالات - حافظ الاسد نفسه جلبه السنة للحكم بسبب كثرة الانقلابات في سوريا لمشاكلها الاجتماعية.. كان اذا يأتي رئيس جمهورية من حماة يثور ضده اهل حمص او درعا او حلب او الشوام ثم اختاروا رئيس علوي ليقسم لهم مناصب الدولة بالتوازن بين المدن السورية - ما حدث في سوريا تقف خلفها تركيا وقطر والاخوان المسلمين.. من اجل مد انبوب غاز من قطر الى تركيا ثم اوروبا عبر سوريا - سوريا حليف تاريخي لروسيا.. الخط كان سيجعل اوروبا تتخلى عن الغاز الروسي وتعتمد على القطري - سوريا رفضت مد الانبوب.. وزير الخارجية القطري خرج يقول ان قطر رصدت 2000 مليار دولار لتدمير سوريا وانا اعتقد ان الرقم الذي قاله مبالغ به - الضابط بدرجة عقيد في الجيش السوري كان يستلم راتب 100 دولار وجائت قطر واعطته 3000 دولار في الشهر مقابل الانشقاق - السيد اياد جمال الدين للاعلامية المغربية: لو ان هذه الاموال القطرية تم تسليطها على المغرب لانهار المغرب في يوم واحد ولفعلت المغرب تجاه المتمردين اضعاف ما فعله بشار الاسد - الاخوان المسلمين هم مسؤولين عن الدمار في سوريا.. هم دمروها وهم ارتكبوا المجازر وهم شوهوها ويقولون عن الاسد مجرم

حيدر

384,326 просмотров • 1 год назад

مجموعة من السوريين يعبرون الحاجز الامني على الشريط الحدودي العراقي وما يحدث على الحدود العراقية ليس حالة معزولة بل نتيجة طبيعية لما تشهده سوريا من تدهور معيشي واداري واقتصادي غلاء المعيشة دفع بعض الناس للبحث عن الطعام بين اكوام القمامة بعد ان عجزوا عن تأمين ابسط احتياجاتهم رواتب لا تكفي لايام قليلة وارتفاع مستمر في اسعار الغذاء والدواء والوقود والسكن وفقر يزداد يوما بعد يوم حتى اصبح تأمين وجبة طعام تحديا حقيقيا لكثير من العائلات اما سوء الادارة فقد وصل الى حد غياب الالتزام بالمواعيد وتأجيل معاملات الناس وتعطيل مصالحهم دون اكتراث والفساد والمحسوبيات اصبحت حديث الشارع مع شكاوى عن طلب رشى مقابل الحصول على وظيفة حتى وصلت بعض الطلبات الى عشرة الاف دولار وليس المشهد على الحدود العراقية وحدها بل هناك محاولات عبور وحركة هجرة باتجاه تركيا ولبنان والاردن ايضا عندما يصل المواطن الى مرحلة يترك فيها بلده بحثا عن لقمة العيش فهذه ليست مشكلة حدود فقط هذه شهادة قاسية على حجم الازمة التي يعيشها السوريون وعلى فشل الادارة في توفير الحد الادنى من مقومات الحياة الكريمة

Mahmod Kolo

49,100 просмотров • 25 дней назад

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 просмотров • 9 месяцев назад

#اللهم_شقّ_عليه قال رسول الله :{«اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ»}. رواه مسلم بن الحجاج في صحيح مسلم. - الذي يدخل بتفاصيل التعامل اليومي مع مؤسسات الحكومة البيروقراطية يتيقين من ثلاثة أمور : ١- قوانين النظام مازالت هي السارية في كل مفاصل الدولة . ٢- سيطرة الشبيحة على مفصل القضاء والتعليم ٣- هذه السلطة تعيش على الجباية والضرائب - هل يعقل أن ١٢ مليون سوري نزحوا خارج سوريا إذا أرادوا تسجيل أبنائهم في القنصليات يدفعون ٢٠٠$ على تسجيل الابن الواحد ٥٠$ رسوم تصديق ١٠٠$ مخالفة للولد الذي عمره أكثر من سنة ٥٠$ استخراج أوراق وتصديقها وترجمتها هذا غير مصاريف السفر إلى المدن التي فيها قنصليات يعني مثلاً في تركيا السورييون منتشرون في ٨١ ولاية والقنصلية كانت في اسطنبول وننذ يومين افتتحوا ثانية في عنتاب يحتاج المواطن سفر وفندق من أجل تصديق الأوراق وحجز مواعيد وغيرها كذلك في ألمانيا حتى في سوريا عليك دفع غرامة ١٠٠$ عن كل ولد تجاوز العام وتوكيل محامي حصراً وأقل تكلفة ٣٠٠$ يا مجرمين هل هناك سوري ليس لديه طفل لم يتجاوز العام ؟ كان السوريين يتجنبون تسجيل أبنائهم حتى لا يدفعوا للنظام فبدلاً من التسهيل عليهم تلزمونهم بدفع هذه المبالغ ؟ الحل سهل في كل بلدة في سوريا أو حي هناك مختار يعرف كل العوائل ، يكفي أخذ ورقة منه تثبت أنّ فلان هو والد الطفل كذا ليتم تسجيله في النفوس واستخراج قصد له. الآن من يريد تسجيل ابنه في سوريا عليه إحضار ورقة نفوس من تركيا اسمها فورمو ١ وهذه لا يعطوك إياها حتى يكون لديك بيان زواج سوري عليك تصديقه من الخارجية ثم القنصلية السورية في تركيا ثم الوالي طبعاً بعد ترجمته وختم كاتب العدل وكل ورقة من هذه تكلف ترجمة مع تصديق ١٥٠$ ثم عليك دفع ٥٠$ تسجيل للطفل و١٠٠$ مخالفة إن كان عمره أكثر من سنة. - في القضاء ٩٠٪ من القضاة شبيحة و موالون للنظام وهذا حسام خطاب فاشل وجبان ويخشى من عزله ولا يتجرأ يأخذ موقف ضد قاضي شبيح في حين مظهر الويس على عقليته نحن الدولة ولاك وحررناكم ونحن أدرى بمصلحتكم ولا يحق لكم مجرد الاعتراض على شيء وسنحكم بالقوانين الوضعية وطز فيكم - موسم الحصاد جننوا المزارعين ( شلة جهلة من وراء الطرش لوراء المرش) قال عملوا منصة للتسجيل تفتح نصف ساعة وتغلق ٢٣،٥ ساعة ومن لا يسجل لا يستطيع تسليم محصوله ومن سجل وتأخر بعد الساعة الخامسة لا يستقبلونه ويطلبون منه حجز موعد جديد ، يذهب ليحجز موعد يجد المنصة مغلقة وقمحه يكون معبأ في الجرار أو الشاحنة ينقله من مكان لمكان. - مزارع من اللطامنة حاول يحجز دور على المنصة أسبوع كامل ولم ينجح فأتت النار حرقت له كل أرضه هذا من يعوضه ؟ أليس أنتم السبب في التأخير ؟ الحل بسيط هذا العام عودوا لنظام الدور اليدوي والعام القادم تكونون تطورتم في التقنية والبنى التحتية وقتها تعودون للمنصة.

أس الصراع في الشام

12,530 просмотров • 3 месяцев назад

❗️الفتنه التي تعرضت لها سوريا❗️ سوريا شهدت العديد من الأحداث والمآسي التي تركت آثارًا عميقة على البلاد وشعبها، خاصة منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية في عام 2011. هذه الحرب أدت إلى خسائر بشرية ومادية هائلة، وتدمير كبير في البنية التحتية، وتشريد ملايين الأشخاص. فيما يلي بعض من أبرز المآسي التي حدثت في سوريا: *خسائر بشرية هائلة** قتلى وجرحى تشير التقديرات إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص، بما في ذلك مدنيين وعسكريين ومقاتلين من مختلف الأطراف. إصابات وإعاقات عدد كبير من السوريين أصيبوا بإعاقات دائمة نتيجة القصف والاشتباكات. تشريد النازحين واللاجئين نزوح داخلي تشرد ملايين السوريين داخل البلاد، واضطروا إلى ترك منازلهم والانتقال إلى مناطق أخرى أكثر أمانًا. لجوء خارجي فرّ ملايين السوريين إلى دول الجوار مثل تركيا ولبنان والأردن، بالإضافة إلى دول أوروبية أخرى، مما خلق أزمة لاجئين عالمية. تدمير البنية التحتية تدمير المدن مدن كاملة مثل حلب وحمص والرقة تعرضت لتدمير كبير، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات والطرق. انهيار الخدمات الأساسية انهارت العديد من الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي. *أزمة إنسانية* نقص الغذاء والدواء واجه السوريون نقصًا حادًا في الغذاء والدواء، خاصة في المناطق المحاصرة. انعدام الأمن الغذائي أصبحت أجزاء كبيرة من سوريا تعاني من انعدام الأمن الغذائي. *انتهاكات حقوق الإنسان* قتل المدنيين تعرض المدنيون للقتل والتعذيب والاعتقال التعسفي من قبل مختلف الأطراف. استخدام الأسلحة الكيميائية تم استخدام الأسلحة الكيميائية في عدة مناسبات، مما أدى إلى مقتل وإصابة المئات. *تقسيم المجتمع السوري* انقسامات طائفية وعرقية تفاقمت الانقسامات الطائفية والعرقية في المجتمع السوري، مما أدى إلى توترات اجتماعية وسياسية. تفتت النسيج الاجتماعي تشتت العائلات وفقدان الروابط الاجتماعية بسبب النزوح واللجوء. تدخلات خارجية **تدخل دولي وإقليمي** تدخلت عدة دول في الصراع السوري، مما زاد من تعقيد الوضع وأطال أمد الحرب. وجود جماعات مسلحة ظهرت جماعات مسلحة متطرفة مثل داعش، مما أدى إلى مزيد من العنف والدمار. *انهيار الاقتصاد* انهيار العملة انهارت العملة السورية، مما أدى إلى ارتفاع معدلات التضخم والفقر. تدمير القطاعات الاقتصادية دُمرت العديد من القطاعات الاقتصادية مثل الزراعة والصناعة والسياحة. *تأثيرات نفسية واجتماعية* صدمات نفسية تعرض العديد من السوريين، خاصة الأطفال، لصدمات نفسية بسبب العنف الذي شهدوه. ضياع جيل كامل تأثر جيل كامل من الأطفال بعدم القدرة على الوصول إلى التعليم والخدمات الأساسية. *تدمير التراث الثقافي* تدمير المواقع الأثرية تعرضت العديد من المواقع الأثرية والتراثية للتدمير والنهب، مما أدى إلى فقدان جزء كبير من التراث الثقافي السوري. هذه المآسي تركت آثارًا طويلة الأمد على سوريا وشعبها وسيستغرق التعافي منها سنوات طويلة، إن لم يكن عقودًا. #HafezBAl_Assad #حافظ_بشار_الأسد هل تعتقد أنا الحكم هوا السباب لكل هاذا 🚫

Hafez Al-Assad

85,291 просмотров • 1 год назад

في العاشر من تشرين الثاني ٢٠٢٤ نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على منطقة السيدة زينب جنوب دمشق. بعد ساعات سارعت هيئة البث الإسرائيلية ومعها وسائل إعلام عديدة ومسؤولون أمريكيون الى إعلان النتيجة وهي نجاح عملية اغتيال القائد علي موسى دقدوق. بدا الأمر محسوماً. صدق كثيرون الرواية خصوصاً أن اسم الشهيد دقدوق لم يكن اسماً عادياً. ومع ذلك لم يصدر أي إعلان رسمي عن استشهاده لا في أعقاب الغارة ولا حتى خلال المحطات اللاحقة التي أعلن فيها حزب الله أسماء قادته الشهداء. كان السبب بسيطاً وهو أن القائد علي دقدوق لم يستشهد يومها. خرج من تحت أنقاض الغارة مصاباً وعاد الى لبنان مثخناً بجراحه. لكنه لم ينشغل بعلاج نفسه بل انصرف الى تضميد جراح حزب الله وإعادة بنائه وتعزيز قدراته حتى استعاد حضوره وأصبح على الهيئة التي نعرفها اليوم. بعد سنة ونصف من تلك الغارة وقبل عشرة أيام وعلى خطوط الاشتباك في جنوب لبنان اكتملت القصة. هناك في المكان الذي قضى عمره يستعد له ويعمل من أجله عرج شهيداً مقبلاً غير مدبر. كان الشهيد دقدوق الذي بلغ السابعة والخمسين من عمره محور المقاومة على هيئة إنسان. مقاتلاً منذ الثمانينيات في لبنان ومدرباً للمقاومين في معسكرات إيران وفاعلاً أساسياً في ساحات متعددة امتدت من لبنان الى العراق وسوريا. وفي كل مرحلة كان يؤدي دوراً مختلفاً لكن ضمن المهمة نفسها وهي بناء القدرات ونقل الخبرات وإعداد أجيال جديدة من المقاتلين. في العراق عمل الى جانب الشهيد يوسف هاشم في واحدة من أكثر الساحات تعقيداً واضطراباً قبل اعتقاله في البصرة عام ٢٠٠٧. وفي سوريا تولى قيادة وحدة الجولان حيث انصب جهده على مراقبة إسرائيل وبناء بنية قتالية متقدمة على الجبهة الأكثر حساسية. في هذا الفيديو يتحدث الشهيد القائد علي موسى دقدوق عن لحظة استلام جثمان الشهيد هادي نصر الله مستذكراً أيضاً حضور الشهيد عماد مغنية حينها..

صفي الدين

24,157 просмотров • 3 месяцев назад

مشاهداتي في سوريا في رحلة قصيرة إلى الشمال السوري، وتحديدًا إلى حلب وريفها، عشتُ فيها واحدة من أجمل وأكثر تجاربي جمالًا وقربًا للقلب. في ساعات معدودة، عشتُ تجربة كنتُ أمنِّي النفس طويلًا بأن أبلغها يومًا، وها قد كانت، وأجد نفسي مسؤولًا عن نقلها بصدق وأمانة، والله على ما أقول شهيد. بدأت الرحلة من المنفذ الحدودي بين تركيا وسوريا، وهناك برزت أولى الملاحظات التي لا يمكن تجاهلها. مستوى الأخلاق العامة في التعامل، أناس على الفطرة والسجية الطيبة، بعيدة تمامًا عن المجاملات أو التعامل المصطنع. الأخلاق هناك أقرب ما يكون من سلوك متجذر. موظف يترك موقعه ليخدمك بكأس قهوة، وآخر يبادر بالحديث معك بكل أريحية وكأنَّه يعرفك من سنين أو أنَّك من أهله، ومشاهد كثيرة عبرتُ عليها وعشتها. بساطة في العيش، وكرم في الطباع، وجمال روح قل مثيله في هذا الزمان، وكأنَّ تلك المدينة قد غسلت مآثم الحرب بطهر أهلها ونقاء نفوسهم. خلافًا لما قد يتصوره الكثير، لم ألمس في سوريا حالة من الغفلة أو الانقطاع عن الواقع، بل وجدتُ وعيًا واضحًا بما يدور في المنطقة. في نقاشات متعددة حول الحرب الدائرة مع شرائح مختلفة من السوريين، كانت الآراء تُطرح بكل صراحة. ومن الأشياء التي قد تكون صادمة ومفاجئة للكثيرين، هي أنَّ معظم السوريين يتمنون انتصار إيران، رغم الجراح العميق الذي تسببت به. وهذه شهادة لله أنقلها كما سمعتها. وجهة رحلتي كانت حلب المدينة التي كانت حلمًا يراودني منذ زمن. المدينة الجميلة، والتي ستبقى جميلة حتى الأزل. مدينة ليست صعبة الفهم، واضحة ونقية، ولكنَّها صعبة المراس، عصيَّة الانكسار. في شوارعها وأحيائها يتجاور الماضي والحاضر، فما تزال المعالم الأثرية ثابتة رغم ما أصابها، وكأنَّها تأبى إلا أن يقاوم المكان النسيان. آثار الحرب لا تخطئها العين، الدمار حاضر، والضغوط المعيشية حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية، ولكن هناك أمل. أمل معقود على واقع جديد. فحلب، كانت الثمرة التي غُرِست فيها سوريا الجديدة، حتى أينعت عهدًا جديدًا. هناك قدر كبير من ضبط الأمن، وإعادة تنظيم الواقع العام، والأهم من ذلك عدم التفريط في وحدة البلاد رغم كل محاولات التمزيق التي تُحاك على سوريا الحبيبة. نعم، الوضع المعيشي لا يزال صعبًا، بل متأخرًا في جوانب كثيرة، ولا يحتاج الناس هناك إلى الوعود أو حبال المشاريع الطويلة، بقدر ما يحتاجون إلى معالجات سريعة. وهناك جيل كامل حُرِم من التعليم بسبب الحرب والنزوح، وهذا تحدٍ طويل الأمد ويحتاج إلى جهود عملاقة لإعادة دمج هذا الجيل في مساره الطبيعي، وإعادة سوريا إلى موقعها كمنارة للعلم والعلماء. ولا يمكن إغفال التحديات الخارجية، وفي مقدمتها الكيان الصـهيوني، الذي يسيطر على مناطق في جبل الشيخ، منبع المياه في سوريا، بحجج مكشوفة كدعم حلفائه من الدروز، وهي نفس الحجج والذرائع التي يتسلل منها الأعداء في كل زمان. سوريا التي نراها اليوم هي أول سطور الصفحة الجديدة، بعد سنوات من الظلم والقهر والفساد والإقصاءات. ورغم أنَّ التحديات كبيرة، إلا أنَّ الانطباع العام لا يخلو من التفاؤل؛ فالأوطان لا تُستعاد في يوم. هي مسألة وقت، وبإذن الله تستعيد سوريا عافيتها، وتنهض من تحت الركام، وتقوم سوريا الكاملة، غير منقوصة أي جزء من أراضيها. وفي نهاية رحلتي التي لن أنساها ما حييت فرغم كل ما رأيت، إلا أنَّ الأرض لا تزال جميلة، والوجوه مشرقة، والقادم إلى خير بإذن الله. #عادل_الحسني

عادل الحسني

28,206 просмотров • 5 месяцев назад

عن عودة أصالة التي ملأت الدنيا وشغلت الناس… "عودة الأصالة" ليست حدثاً فنياً عادياً، لم تعش هذه السيدة حياةً عادية أصلاً، بل رافقها الضجيج في كل مراحل حياتها الخاصة والعامة. أصالة امرأة مختلفة، هي أولاً "شامية"، وهذه أولاً وآخراً، لأن شخصيتها الشامية سترافقها طوال مسيرتها، ابتداءً من اللهجة التي شكّلت علامتها الفارقة، والتي لم تتقن غيرها، رغم أنها شرّقت وغرّبت بغنائها ألواناً مختلفة. وفي علاقتها مع الرجال بحياتها، كانت شامية دائماً… لكن أصالة التي سطع نجمها عربياً مطلع التسعينيات بعد أن كانت معروفة في سوريا، لم تحمل سوريا في غنائها، بل آثرت الغناء باللهجة المصرية، ما ساعدها على الانتشار عربياً، ثم غنت باللهجة الخليجية، ما فتح لها أبواب الخليج، حتى حملت جواز سفر إحدى دوله. شيءٌ ما حدث مع اندلاع الحرب في سوريا، السيدة التي كانت على مسافة من بلدها، تذكرت أنها "سورية" ثانياً، وقررت حرق كل المراكب الأخرى. أخذت موقفاً واضحاً، فاللون الرمادي لا يليق بشخصية أصالة أبداً، السيدة الشرسة التي دخلت معارك فنية مع نجومٍ كُثر، لأنها لا تجامل ولا تنافق، أعلنت بوضوح أنها ضد نظام بشار الأسد. وغير صحيح أن أصالة لم تدفع ثمن موقفها، نعم هي لم تستشهد عدة مرات، ولم تسكن في الخيام، ولم تخسر أحداً من أفراد عائلتها، لم تُعتقل، لم تُخفَ قسرياً، لم تشوّه جسدياً، هي نجت، والنجاة ليست تهمة. لكنها على مدى 14 عاماً، تعرّضت لأعنف حملة تشويه سمعة واغتيال معنوي، ومن أسماء سورية كبيرة في عالم الفن، وعلى شاشات ذات مشاهدات عالية. حتى وصل الأمر لأن تشارك أختها ريم نصري بحملة مخابراتية ضدها. ثم هرب بشار في ليلةٍ كليالي القدر أواخر عام 2024، وأهدت أصالة السوريين أغنية "سوريا جنة"، في وقتٍ كان السوريون لايزالون يحلمون بأن تصبح "سوريا جنة" فعلاً. لكن الأمنيات شيء والواقع كان شيئاً آخر تماماً، خلال 22 شهراً، لم يعد هناك "سوريون" بالمعنى الوطني للكلمة، مجزرتان ضد مكوّنين طائفيين مختلفين، واستعداء لمكون عرقي، وتعميق للانقسامات المناطقية، جعلت سوريا وراء السوريين تماماً، وأغلق كلٌّ منا بابه على منطقته وطائفته. ماذا فعلت أصالة عندما قررت أن "ترجع ع الشام"؟! عندما غنّت "الألبوم السوري" لمكونات سوريا المتنوعة طائفياً ومناطقياً وتراثياً وغنائياً؟! عندما أحيت حفلة فنية مذهلة في قلب دمشق رغم أنف كل "المتطرفين"؟! هل فاجأتنا أصالة أننا لازلنا "سوريين"؟! وأنني كشامية سأبكي عندما أسمع جوفية السويدا؟! وأنني لن أُصاب بـ Trauma عندما تنطق حرف القاف بالدلعونا الطرطوسية؟! وأنني عرفت أن للاذقية تراثاً رقيقاً لا يُشبه ما قدمه "الديوك"؟! وأنني جرّبت معها الاستماع لأغنية كردية؟! وأن الـ "أشو" منها أجمل من كل تجربة إدلب التي جربوها فينا؟! أصالة الشامية أولاً وآخراً: بشجاعتها، بعنادها، باندفاعها العاطفي، بإصرارها على ملامسة الجراح السورية للطبطبة عليها،… بيلبقلك كل شي صرلك اليوم، بيلبقلك شكّ الألماس يا بنت الشام. #أصالة #عودة_الأصالة #سوريا #دمشق #الشام

Yaman يمان

17,545 просмотров • 12 дней назад

في هذا الجزء من المقابلة على قناة تلفزيون سوريا مع الزميلة نور الهدى، يدافع الأستاذ حسن الدغيم عن فكرة حضور العائلة والأقارب والمعارف والثقات في بنية الحكم في الدولة السورية الجديدة، مستنداً إلى مبررات تتعلق بالكفاءة وسوابق مقارنة مع أنظمة سياسية أخرى.. القول إن الكفاءة لا ينبغي أن تُستبعد لمجرد وجود صلة قرابة يبدو ظاهرياً طرحاً منطقياً ، لكنه نسف مبدأ المساواة بين السوريين بتجاهل مسألة بنيوية تتعلق بتكافؤ الفرص ،في دولة أساساً لم يترسخ فيها قانون العمل المؤسساتي والشفافية ، فالمشكلة لا تكمن في كون القريب كفؤاً أو غير كفؤ، بل في آلية الوصول إلى المنصب. . فالتعيين هنا لا يمر بمسار تنافسي طبيعي قائم على إعلان، وترشيح، ومفاضلة، ورقابة، بل حدث على طريقة القفز المظلي .. وبهذا المعنى، تصبح الكفاءة ذريعة لاحقة، لا معياراً سابقاً.. النقطة الثانية: تحدث عن الديمقراطيات في العالم و التي فيها وجود للأقرباء والموالين والثقات وأنه أمر طبيعي ! وأنا سأعطي مثالاً هنا عن أميركا ،فعندما يأتي رئيس فإنه يقيل تقريباً كل الطاقم السابق للرئيس من الحزب المنافس و يضع كل الموالين له المنسجمين مع توجهه في المناصب السياسية والإدارية وحتى من عائلته ودائرته الضيقة.. ولكن هناك فرق جوهري ، لا يمكننا تفصيل حكم على المزاج من كل قطر أغنية! الولايات المتحدة ومثيلاتها دول ذات مؤسسات راسخة، وفصل صارم بين السلطات، وآليات رقابة دستورية وتشريعية وقضائية تحد من تغول السلطة ،ولاية الرئيس محددة زمنياً والانتقال الدوري للسلطة مضمون قانونياً وعملياً. فترامب وعائلته وأقرباؤه لن يعشعشوا في الحكم ،ويحولوا الدولة إلى بنية حكم مغلقة! فبلحظة انتهاء ولايته المحددة و قدوم رئيس آخر من بعده سينهي وجود كل الموالين لترامب ويأتي فريق آخر جديد، وهكذا دواليك .. وفي بلد مثل سوريا لن أُطيل بالحديث عن حاله المعروف !! استدعاء هذه النماذج دون شروطها البنيوية انتقائية وباطلة.. وحديث الأستاذ حسن عن أنه ما المشكلة في النظام الملكي و ذكر مجموعة من الملكيات وحكم العائلة الحالي.. إن فكرة تمكين حكم العائلة والأقربون أولى بالمعروف في سوريا بالاستناد إلى هذه الحجة في مرحلة انتقالية حساسة،، قد يُقرأ بوصفه سعياً إلى تثبيت السلطة من أجل السلطة وفقط ،قبل تثبيت الشرعية .. حتى فكرة الملكية لا تناسب سوريا التي لا تمتلك مقومات الملكيات الحالية لا باقتصادها ولا بتركيبتها و لا بتاريخ قيام سوريا كدولة و شكلها وتطورها السياسي.. والمقارنة مع ملكيات عشائرية قبلية عائلية حالية ذات اقتصاد ريعي في مرحلة استقرارها ، أيضاً هي مقارنة باطلة مع سوريا .. حتى فكرة الملكية هي حالة نكوص للوراء فإن كان الحاكم الحالي جيداً ، ماذا عن ابنه وحفيده والخ ، والتاريخ مليء بهذه التجارب التي سقطت بشكل مدوٍ.. و بالمحصلة علينا ألا ننسى أن أحد أهم أسباب ثورة السوريين و سقوط الأسد كان حكم العائلة والاعتماد على الولاء وما تبعها من فساد و استحواذ و اضطهاد للناس.. وإن كان منطلق وجزء من تبرير الأستاذ حسن لحكم العائلة والأقارب والمعارف و المنسجمين مع فئة واحدة فقط ،هو الحاجة للثقة ، فهذه بحد ذاتها فكرة فيها تخوين لكل السوريين الآخرين و خلق صورة ( نحن وأنتم ) .. قوة الدولة لا تكمن في دائرة الثقة المقربة ، بل في صلابة دستورها واستقلال مؤسساتها وقوانينها بحيث تصبح السلطة وظيفة محددة الصلاحيات، لا امتيازاً مفتوحاً وامتداداً لفئة..

Rola Hidar 🦋

119,675 просмотров • 7 месяцев назад

السوريون يقطعون نصف الطريق نحو تحقيق حلمهم ومازال عليهم قطع نصفه الآخر بما فيه من عقبات كأداء .. وربما الغام ولادة من القلب، أو لعلها من الكبد، تلك التي مرت فيها دمشق حين رأت ألوفاً من فلذاته، أبنائها الذين تشتتوا في أصقاع الأرض قسراً، ينبلجون فجأة في فضائها، ويطلقون صرخة شهيقهم الأولى على مسامعها. كانت اللحظة عصية على التصديق، وإذ عم الذهول، ولايزال، مختلف فئات المجتمع، حتى بعد مرور أكثر من أسبوعين على سقوط نظام الحكم الذي أوهم الناس بأنه باق إلى الأبد، فإن السؤال عن مستقبل سورية في ظل قيادتها الجديدة، سرعان ما بدأ يتردد على الألسن، في الداخل السوري نفسه، وعلى مستوى دول الجوار الإقليمي، كما في أروقة المجتمع الدولي، وعماده الولايات المتحدة الأميركية وحلفاؤها الأوربيون. لذلك ووسط حملات ترويج القلق من المرجعية الإسلامية لهيئة تحرير الشام التي اضطلعت بالدور الأبرز في إنقاذ سوريا من العهد البائد، تعالت ابتداء الأصوات الخارجية المتذرعة بالدعوة إلى حكم مدني يحترم تنوع المجتمع، وتعدديته، بما يضمن حماية الأقليات، وحقوق النساء، ثم تدفقت الوفود الدبلوماسية العربية والغربية لتتعرف على رجل سورية القوي في الحقبة الجديدة أحمد الشرع، وتجس نبضه إزاء ما تريد منه، في مقابل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على بلاده وإزالة اسمه من قوائم ما يسمى الإرهاب. هكذا لم تشذ صورة سورية الجديدة، كما روجتها وسائل إعلام عالمية، عن منطق ما يسمى التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا، لا بل بدت عشرات التقارير الصحفية والتصريحات السياسية في هذا الشأن، كأنها انتزعت من كتب الاستشراق القديم التي طالما اعتبرت الشرق بقعة جغرافية بدائية لا يستطيع سكانها حكم أنفسهم، ولابد من هيمنة الغرب عليهم. ستستغل إسرائيل فرصة انهماك السوريين في الانتقال ببلادهم نحو الحقبة الجديدة، لتدمر ما بقي من مقدراتهم العسكرية، وتغزو مناطق حدودية من أرضهم وسط تغاض دولي مريب، وسيكتشف الكثير من السوريين هنا أنهم لم يقطعوا بإسقاط نظام بشار الأسد غير نصف الطريق نحو المستقبل الذي حلموا به، على مدى عقود من الزمن، وأن عليهم لقطع نصفه الآخر، خوض كفاح مضن، يتغلبون بنتيجته على عقبات كأداء تعترضهم، وينزعون ما قد يزرع أعداء الحرية في أرضهم من ألغام الفتن السياسية. هذه مثلا مظاهرة شهدتها مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس المخلوع بشار الأسد، وأبيه حافظ، يطلق المشاركون فيه وعيدا بالتمرد أو بالثورة، كما قالوا، إن لم تطلق السلطات سراح معتقلين كانت قد ألقت القبض عليهم، بتهمة أو شبهة مشاركتهم في الجرائم المرتكبة ضد ألوف السوريين. وثمة إضافة إلى هؤلاء بعض من أنصار نظام الحكم السابق يتحركون الآن أو يندسون، وفق تعبير طالما استخدموه ضد الثوار، في حراك المجتمع المدني بعدما أنعشتهم مواقف الضغط الدولية والإقليمية المعلنة على القيادة السورية الجديدة. واللافت أن ذلك يحدث، برغم الانطباعات الأولية الإيجابية التي خرجت بها الوفود الديبلوماسية الغربية من لقاءاتها مع الشرع، وفي وقت تستعد فيه دمشق لاحتضان مؤتمر حوار وطني جامع يشارك فيه كل الطيف السوري، ومن المرتقب أن يؤدي إلى تأليف حكومة انتقالية تخلف حكومة تسيير الأعمال الحالية، وتشكيل لجان تنفيذية لمعالجة احتياجات وأزمات ورثتها سورية من العهد البائد، فضلا عن وضع الأسس للبدء بصياغة دستور جديد، يحترم حقوق المواطنين السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية وانتماءاتهم الطائفية، بعد أستثناء حزب البعث الذي من المتوقع حله، بسبب ما ألحقه بالبلاد من كوارث على مدى ستين سنة مضت من وصوله إلى السلطة. *** الآمال عريضة واسعة وإن اعترتها المخاوف، تلك أي الآمال تحدو أجيالاً كاملة من السوريين الذين لا يريدون أن يشغلهم شيء عن تنسم هواء الحرية للمرة الأولى في حياتهم، وهذه أقصد المخاوف تساور نخبهم التي لا يغيب عن بالها ما أدت إليه الثورات المضادة من خراب في أكثر من بلد عربي. أما قيادتهم الجديدة فيغلب على سلوكها اطمئنان ملحوظ إلى قدرتها على الوصول بسورية إلى بر الأمان ماجد عبد الهادي الجزيرة دمشق

ماجد عبد الهادي Majed Abdulhadi

30,936 просмотров • 1 год назад

توضيح مهم ما يُروج له عن "انشقاق" الضابط مصعب أبو ركبة عن نظام الأسد عار عن الصحة. هذا الفيديو، الذي بثه التلفزيون الرسمي التابع للنظام البائد آنذاك، يظهر أبو ركبة وهو يؤكد عدم انشقاقه عن الأجهزة الأمنية التابعة للنظام، ويعلن إصراره على البقاء في صفوفها ومساندة النظام، في وقت كانت فيه آلة القمع والقتل تفتك بالمتظاهرين السوريين. ومصعب أبو ركبة لم ينشق عن النظام، بل بقي إلى جانبه حتى تحرير الرقة من قبضة نظام الأسد في آذار/مارس 2013، قبل أن يفر إلى تركيا. والأهم أن ذلك كان في الوقت الذي كانت فيه درعا، مسقط رأسه، تذبح فيها الثورة، ويعتقل شبابها، ويلاحق المتظاهرون. لذلك، لا ينبغي إعادة تقديمه اليوم باعتباره "منشقاً" عن النظام، بينما الوقائع المصورة تقول عكس ذلك. والترويج المتعمد لصفة "منشق" عنه ليس مجرد خطأ في توصيف الماضي، بل هو تزييف متعمد للحقيقة، وهدر فج لحقوق الضحايا، وتزوير للوقائع، وإعاقة لمسار العدالة الانتقالية. كما أن مساواته بالضباط الشرفاء الذين انشقوا عن النظام ووقفوا إلى جانب شعبهم، وقدم بعضهم تضحيات كبيرة، أمر لا نقبله ولا يجوز أن يقبل. نقلاً عن ناشطون من الرقة

Wolverine

14,601 просмотров • 1 месяц назад