Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
في هذا الجزء من المقابلة على قناة تلفزيون سوريا مع الزميلة نور الهدى، يدافع الأستاذ حسن الدغيم عن فكرة حضور العائلة والأقارب والمعارف والثقات في بنية الحكم في الدولة السورية الجديدة، مستنداً إلى مبررات تتعلق بالكفاءة وسوابق مقارنة مع أنظمة سياسية أخرى.. القول إن الكفاءة لا ينبغي أن تُستبعد... show more
119,675 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)
34 Yorum

⭐️على فكرة انا أؤيد هذا الشيء مع انه ليس لي شخص في الحكومة لا من قريب ولا من بعيد. لكن نحن في مرحلة حساسة جداً من تاريخ سوريا وفي هذه الحالة الولاءات مقدمة على الكفاءات. يعني ابن ثورة وبيمشّي الحال أحسن من مكوّع محترف ولكنه غير مأمون وممكن يسرّب أسرار أو يخدم أجندات خارجية.

كلامك كلام نخب الفنادق سوريا مليانه خونة وفلول بدن يرجعو يدبحو السنة الثقات اهم من الكفاءات المفترضة اصلا معلش شو معيار الكفاءة ومين بيحددا هاد لغم لتعطيل مسار الدولة وبصراحة اكبر نحنا بدنا نظام ملكي متل السعودية والاردن يحمينا ويحمي دمنا ودينا النظام الجمهوري فاشل

الديمقراطية ليست حل نموذجي و جاءت بالمثلية والجندرية وتغيير الجنس و المديونيات الكبيرة، الملكية أفضل للاستقرار و التنمية و اتخاذ القرار، مقترحاتك إذا طبقت سنخسر لصالح الاثرياء الذين سيغطون مصاريف الحملة الانتخابية ، و يكذبون بسهولة و نصبح مثل لبنان او العراق الديمقراطيون ، حالمة

أستاذة رولا تحية طيبة السوريون نسوا أنهم خارجون من حرب أهلية و طوائف و أديان إلى آخره إن ما تحقق لهو معجزة إهدوا !!! في مصر إستجاب الإخوان لضغوط الناشطين و السياسين و عينوا الكفاءات ثم كان ماذا؟! تآمروا عليهم و أرسلوهم إلى السجون و القبور و عادت مصر إلى فترة ما قبل التاريخ

لسه كل واحد كان عايش لي باوروبا وبتركيا نزل على سوريا وصار ينظر على المجاهدين ليش ما ورجيتينا علمانيتك ايام مدافع بشار الاسد وبراميله كان راح تحرر شبر من ارض اكيد لا بس علمانيتهم يقبلون وقت الطمع ويدبرون وقت الفزع لا والله لا ازاود على مجاهد ضحى بدمه بينما انا كنت لاجئ مطمئن برا

حسن الدغيم كان محق بكل كلمة .. ولكن للاسف الى الآن تلفزيون سوريا والحوارات التي يفتعلها كل يوم عبر برامج حوارية هي تثير الجدال والشكوك كل السوريين الاحرار الذين ضحوا بارواحهم في سييل الثورة السورية يقفون بجانب الحكومة السورية بكل اخطائها وعثراتها 🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾

طبعا امثالك من جواري عزمي بشارة ما بنشوف منن الا اللطم والحديث عن المناصب والكفاءات دون طرح بديل مجرد دعوات للفتنة والتحريض، نحن السوريين بنعرف انو بلدنا بتمر بمرحلة دقيقة وحساسة وبنتفق مع الحكومة ان الولاءات مقدمة عالكفاءات بهي المرحلة. ما بيهم مين بالمنصب طالما عم يخدم البلد صح

الخطوة الاوجب لسوريا هو طرد هذه القناة التابعة لعزمي بشارة واسكات هذه الاصوات النشاز التي تعوي وتعرص ليلاً ونهارا واقالة التافه وزير الإعلام الهزيل الامعة

لا أعتقد أن انتقادك بناء وإنماء محطم لأنك تصفين مساعد او مستشار أو أمين سر بحاكم وهل تعتقدين ان هذه المناصب سيادية وهنا يكمن الخطأ هو لم يضع صهره او أخوه او احد أقاربه لا بالوزارات ولا بالقيادات فهم لا يحكمون وزارة ولا يقودون فرق عسكرية فكيف تسمون هذا حكم العائلة انتقاد غير مفيد

حسن الدغيم لم تكن لديه مشكلة في مزرعة الأسد مشكلته الوحيدة أنه لم يكن داخل هذه المزرعة

لفهم حقيقة هذا التافه الطبل البوق المأجور بأرخص الأثمان على آمل الحصول على فتات من المناصب الحكومية بالأمس يهاجم حكم عائلة البهرزي ويطالب بدولة القانون والعدالة والمواطنة واليوم يدافع عن حكم عائلة الشرع هل بمثل هؤلاء نبني الدولة السورية الجديدة

هذا كلام طوباوي ونظري كثيرا لان الحكومات الديمقراطية عندما تنتخب تكنس من كان قبلها من اهل الولاء لسلطة اخرى في المناصب الحساسة وتاتي باصحاب الثقة والتوجه المماثل وتضعهم النظري تعيينات ترامب عندما غير ١٦٠٠ موظف كبير غداة وصوله لكرسي الحكم ويفعلها اي حزب او جماعة تحكم ، نحن لا نشجع على هذ النمط الديمقراطي ، لكن ندعوا اي سلطة جائت منتخبة ان تبقي الوظايف السياسية بيد من يمثل السنة فالأحلام الطوباوية اودت بناء إلى مسالخ وبراميل طيلة ٦٠ سنة .

ناقصين هلأ فزلكة امثال هالقناة ….. والمذيعة جاي تبيعو علينا هالحكي هلأ بهالوقت الحرِج في تاريخ سوريا ناقص انقسامات؟

زيت وزعتر هاد البوق في كل مكان وزمان نفس الخطاب الخشبي المقيت الملل

بوق من ابواق السلطة ومنافق كبيير

طيب سوريا لا تملك تلك الدولة الراسخة التي تمتلكها أمريكا أو اي دولة أخرى

كلامك سليم استاذه رولا 100% ومع احترامي لكل مؤيدين الاستاذ الدغيم على فكرة الولاء كلامهم غير واقعي يعني لمجرد الولاء استبعد الاكفاء!! وهل يعني ان الاكفاء فقط من المكوعين! الا يوجد في سوريا اكفاء وموالين؟ شوية تفكير لان اللي يقوله الاستاذ دغيم مستقبلا راح يتحول الى استفراد بالحكم

أعتقد الحرية أصبحت في الزيادة جدا .وايضا الحريات والاحترام الزيادة وسياسة ارخاء الحبل يجب سياسية الشد الحبل تبدأ النقاش تافه حول اخوه وغيره ونحن في فترة الاستقرار وايضا تغير في الشرق الاوسط واضح وايران ذيول ايران يتم القضاء عليهم عبر العواصم العربية المشكلة في النقاش اساسا

أعتقد أنك والأستاذ حسن متفقين من حيث المبدأ، غير أن أنه يرى أن هذه الخصوصية في التعيينات هي من ضروريات المرحلة ليس إلا، وبكل تأكيد يجب أن لا يطول هذا الأمر، ويبدأ التحول نحو اعتبار الكفاءة والأمانة هما الشرطان اللازمان والكافيان، يقول الله تعالى(إن خير من استأجرت القوي الأمين)

كلامه بمثابة انقلاب على الثورة

الاستاذ حسن دافع عن المعارف الثقات ولم يدافع عن المعارف الكفء وهاد مصيبة.

عزيزتي رولا، انتي والشعب مالكم فهمانين على الدغيم والسلطة. هنن اساساً عم يتعاملو مع الحكم على انو ملكي🤴🏽 والشرع هو ملكنا، وسوريا مزرعة يلي خلفو ورتها عن الاسد. بالمناسبة وعالهامش: الدغيم بكون رئيس طاولة الحوار الوطني🤡

اسألك بالله العلي العظيم اولا تقولين لعزمي بشاره وشلتوا وهذا الي بدو ديمقراطيه وللزميله بتاعتك وتحلفينهم بالله اسالك. بالله شنو النيه الي عدهم بناء سوريا او ترند وحركات ورديلي خبر

وغلاوة الكرسي هنن مختلفين عن الـ ١٤ انقلاب يللي مرو عسوريا... بس اصبروا "يا أهلنا" 😂

الأستاذ حسن الدغيم يدافع عن مبدأ المحاباة في التعيينات وكأنها أمر طبيعي أو “ضرورة” في المرحلة الحالية. لكن هذا الطرح يفتح الباب لشيء أخطر بكثير: إذا أصبحت “الثقة” و“القرابة” معيارًا للتعيين، فما الذي يمنع غدًا أن تُبرَّر سيطرة عائلة معينة على مفاصل الدولة بعبارة: “نحن آل ثقة وقدّمنا تضحيات”؟ وخلاصة الحديث: حسن الدغيم يدافع لغاية في نفس يعقوب 😉

لقد أحسن الدغيم فى القول فالمرحلة انتقالية محاطة بمخاطر داخلية وخارجية فى حالة انتهاء معركة والتهيؤ لأخري فالحرب لم تتوقف بعد

يعني فتالو ياها بفتوة مثل بشارالأسد وحكم العائلة ذات الوظائف ذات السيناريو هههههههههههه

اش ادعوه عزمي بشارة مفلتكم على الشرع

كلامو صحيح من انتصر على النصيرية هم السنة من قتل السنة

طولي بالك مس رول ا التعليمات طرح الموضوع على شاشة التلفزيون...كتير اجتهدتي بتحويله لرأي خاص بك على حسابك الشخصي...ولا تعليمات عمو عزمي تستوجب الترويج..على نطاق أوسع

👍🏻

مؤيدي كلام حسن الدغيم الله لا يقيم الشدة عن قلوبكم .

الخلط بين “تعيين أقارب في وظائف” و“حكم عائلة” هو تبسيط مخلّ. حكم العائلة يعني احتكار الدولة وتحويلها إلى ملك خاص، أما وجود أشخاص من نفس العائلة في مواقع إدارية لا يثبت ذلك بحد ذاته الفيصل هو وجود مؤسسات وقانون ومساءلة، لا القرابة وحدها

لكل المؤيدين للدغيم بحجة ان الدولة تمر بظرف حساس هذي حجة يراد بها باطل فلو افترضنا ان ماتقولونه صحيح فهو يمكن ان يكون في وزارة الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات وهي تدار من قبل موالين للرئيس الشرع ولكن ماعلاقة الظروف الحساسة بتعيين القناصل فإذا لم يكن هناك خوف من كثير من الفلول الذين لايزالون في مواقعهم في السفارات فهل سنخاف من أبناء الثورة
