Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

**شعب البوماك (أو البوماكس أو البوماتسي)** هم أقلية مسلمة سلافية الناطقة باللغة البلغارية، يُعرفون أيضاً باسم **"المسلمين البلغار"** (българи-мюсюلмани) أو **"أهرياني"** (Ahryani). يعيشون بشكل أساسي في جبال **الرودوبي** (Rhodope Mountains) جنوب بلغاريا، ويتواجدون أيضاً في شمال غرب تركيا، شمال شرق اليونان، وبأعداد أقل في مقدونيا الشمالية وألبانيا وكوسوفو. 0...

564,194 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

محمد العرب يرد على الضابط التركماني من اصول شركسية صبحي ناظم توفيق …! …. #كوردستان #كردستان #سليمانية #دهوك #اربيل …. لمن يشكك في حق الكُرد في إقامة دولتهم أو في تاريخهم العريق كما جاء في الفيديو ادناه ، دعونا نعد بذاكرتنا إلى صفحات التاريخ المنقوشة بالحقائق والدماء. الكُرد ليسوا مجرد أقلية أو شعب يبحث عن وطن، بل هم أمة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، تواجدوا في منطقة تمتد من جبال زاغروس إلى قلب الأناضول لآلاف السنين. نضالهم من أجل تحقيق الكرامة والعدالة لا يُختصر في قرن أو حتى ألفية، بل هو جزء من نسيج الحضارة الإنسانية. التاريخ لم يسطر حقوق الشعوب بناءً على اتفاقات سياسية عابرة أو حدود مصطنعة رسمتها قوى استعمارية متنازعة، بل كُتب بدماء الأبطال ونضال المظلومين. كيف يمكن إنكار حق شعب يمتلك لغته، وثقافته، وتاريخه، وقبل كل شيء، إرادة لا تلين في المطالبة بحقوقه؟ إذا كان التاريخ يعيد نفسه، فليستعد كل من يشكك في حق الكُرد، لأن إرادة الشعوب لا تُقهر. تمامًا كما سقطت إمبراطوريات وصعدت أخرى، وكما تغيرت خرائط الأرض على مر العصور، سيأتي اليوم الذي يكون فيه للكُرد دولتهم، ليس بفضل أهواء السياسة، بل بإرادتهم الراسخة وتاريخهم الذي لا يقبل الإنكار.

محمد العرب

42,609 просмотров • 1 год назад

بعض المسلمين يصرون على الدفاع عن الشريعة الإسلامية العدائية تجاه المثليين من خلال الاستشهاد بالأحكام الدينية المسيحية واليهودية المتعلقة بالمثليين! نعم، أنا ضد كل الأحكام الدينية التي تغذي الكراهية ضد المثليين، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية أو غيرها.. لكن هذا الإقحام ليس سوى تهرب من مواجهة واقع الإسلام والمسلمين تجاه المثليين! المسيحيون واليهود يواجهون معتقداتهم، ولديهم حراك داخلي قوي لتنقية إرثهم الديني من كراهية المثليين.. شخصيًا، دخلت كنائس مسيحية ومعابد يهودية ترحب علنًا بأفراد مجتمع LGBTQ+، وترفع علم قوس قزح 🏳️‍🌈، وتحتفل معهم بشهر الفخر! أعطني مسجدًا واحدًا في دولة إسلامية يرحب علنًا بالمثليين، أو يرفع علمهم، أو يدعو صراحة إلى حمايتهم من الكراهية.. لن تجد! لأن المسلمين لا يراجعون إرثهم ولا فقههم، ويرفضون تمامًا مواجهة حقيقة الكراهية التي يغذيها هذا الإرث ويعتبرون الأحكام ضد المثليين حقًا لا لبس فيه.. فتجدهم يلجؤون إلى مشاركة المسيحيين في نقد المسيحية، أو اليهود في نقد اليهودية، بدلًا من أن يتعلموا منهم كيف يراجعون تراثهم الإسلامي ويجعلون الإسلام، كما هو الحال في أجزاء واسعة من المسيحية واليهودية المعاصرتين، متوافقًا مع قبول المثليين.. هذه لقطات من داخل معبد يهودي حضرته شخصيًا، وكان يحتفل بالمثليين، إضافة إلى صورة لإحدى الكنائس العديدة التي ترفع علم المثليين وترحب بهم!

طارق بن عزيز

11,934 просмотров • 8 дней назад

▪️عنصريون حتى في العطاء والتبرعات! هل خطر على بالك يوما أنك ستصادف في حياتك من يتصدق أو يتبرع للمحتاجين ثم يشترط أن يُستثنى من تبرعاته؛ الفقراء والمعوزين المنتمين إلى هذه الجنسية أو تلك القومية أو ذاك الإقليم؟! إن صادفت مثل أصحاب هذه النفسيات المريضة فتأكد أنهم يحتاجون إلى علاج لا حوار؛ وأن حاجتهم إلى إحياء جذوة الأخوة الإيمانية الميتة في وجدانهم أعظم من حاجتهم إلى بذل المال. والواجب على من يتعاطى معهم أن يبذل جهده في التركيز على مفاهيم الإسلام العظمى التي لا تقتصر رحمته على الإنسان فحسب، بل تمتد إلى بقية الكائنات الحية. هؤلاء المرضى بحاجة أن يتعلموا أن إحسان هذا الدين يسع جميع المكروبين والمنكوبين من سائر الأمم والملل والنحل. أصبحنا نحتاج اليوم -أكثر من كل وقت مضى- إلى حملة شعبية ثقافية بعنوان "كنس العنصريات" من العقول والنفوس حتى نتمكن من العيش في مجتمع سوي لا تتأثر فيه قلوب الأسوياء ولا تتلوث فيه فطرة الأبناء بأولئك العنصريين وأطروحاتهم الخرقاء! اللهم طهر قلوبنا من الأحقاد وصفِّها من شوائب العصبيات.

محمد العوضي

19,556 просмотров • 1 год назад

حالة أخرى مؤلمة لجزائرية في مصر، تعيش كل أشكال المعاناة وتشتكي من سوء المعاملة. تقول في روايتها إنها تعرّفت أو تزوجت بشخص مصري أثناء وجودها في السعودية. وكما ذكرنا مرارًا، كثير من الجزائريات يتعرضن للاستغلال من طرف أشخاص يقدّمون أنفسهم على أنهم سعوديون أو مقيمون بالسعودية، بينما هم في الحقيقة في وضع غير قانوني أو حتى بلا أوراق. وأحيانًا يتم الزواج عرفيًا أو حتى في الجزائر مع وعدٍ بتسجيله لاحقًا في مصر… ويفاجَأن في النهاية بالخديعة. في البداية يستغلون طيبة الجزائريات فيقبلن الزواج، ثم يجدن أنفسهن أمام مأزق: إمّا عيش غير قانوني في السعودية، أو العودة معهم إلى بلدانهم حيث تنكشف الحقيقة ويبدأ مسلسل الاستغلال وسوء المعاملة. ولمن سيقول إن في الجزائر أيضًا مشاكل: نعم، لكن الفرق أنّه في الجزائر، رغم كل الصعوبات، هناك دولة وقانون وشرطة وأهل ومجتمع يحميك. أما في الغربة، فأنت غريبة بلا سند ولا حماية. هذه المنشورات ليست للشماتة، بل للتحذير. لعلها تصل إلى فتاة تفكّر في مثل هذه “المغامرات”، وتظن أن الخروج من الجزائر هو مفتاح السعادة، أو أن التعرف على أجنبي أو مشرقي سيجعل حياتها مثل المسلسلات والأفلام. الحقيقة عكس ذلك تمامًا. ☝🏼 والله من وراء القصد… #الجزائر 🇩🇿

DZ

91,535 просмотров • 10 месяцев назад

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 просмотров • 2 лет назад

#الشيخ_الخثلان: الواجب على المسلم إذا كان في الطائرة وخشي خروج وقت الصلاة وكانت تلك الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أو كانت مما تجمع مع غيرها وكان في وقت الأخيرة أن يصلي في الطائرة على حسب حاله ولو أن يصلي على مقعده ولو إلى غير القبلة يومئ بالركوع والسجود ولا يترك الصلاة حتى يخرج وقتها؛ لأن شرط الوقت هو آكد شروط الصلاة {إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا}. وترى مع الأسف واقع كثير من المسلمين عندما يكونون في الطائرة في وقت الصلاة التي لا تجمع مع غيرها كصلاة الفجر ويعلمون بأن الشمس تطلع قبل هبوط الطائرة ومع ذلك لا تجد من يقوم ويتوضأ ويصلي إلا القليل! هؤلاء ركاب الطائرة كلهم مسلمون لماذا لا يصلون؟ هل ينتظرون الوصول إلى بيوتهم؟ هذا خطأ؛ لأنه تأخير للصلاة من غير عذر، هل هم لا يصلون!؟ المصيبة أعظم، فهذا واقع مؤسف، والواجب على المسلم إذا حان وقت الصلاة وكانت الصلاة مما لا تجمع مع غيرها أن يصلي على حسب حاله.

منارات الهدى

155,863 просмотров • 2 лет назад

تعقيب بعض العلماء على هذا الكلام : تكمن خطورة “علماء السوء” في أنهم قد يلبسون الحق بالباطل، أو يستعملون العلم في غير موضعه، فيُزيّنون للناس ما يخالف الهدي، أو يُسكتون عن الحق مراعاةً لمصلحة أو هوى ، فإذا تعلق الناس بهم تعلق قبولٍ مطلق، وقعوا في لبسٍ عظيم، حيث يُصبح القول مقبولًا لا لأنه حق، بل لأن قائله مُعظَّم في النفوس ومن أعظم صور الفتنة في هذا الباب أن يتحول التعظيم إلى نوع من العصمة غير المصرّح بها، فيُدافع عن الخطأ لأنه صادر عن “فلان ”، ويُتأوَّل الباطل لأنه جاء من جهةٍ يُظن فيها الصلاح، حتى يضعف ميزان الولاء والبراء ، والدين في أصله قائم على التحرر من عبودية الأشخاص إلى عبودية الله وحده كما في نصوص القرآن الكريم، لا على استبدال هذه العبودية بمراتب بشرية مهما علت ، وكلما قلّ العلم الشرعي عند الأتباع ضعف ميزانهم في التمييز بين الحق والباطل، وسهل عليهم قبول القول بلا تمحيص، فصاروا أسرع إلى الاتباع وأبطأ إلى النقد، وأقرب إلى التأثر بالشخصية والأسلوب من الدليل والحجة ، ومن هنا كان لزامًا على طالب العلم ، أن يجعل معيار القبول والرد هو ما جاء به الشرع، لا مجرد الأسماء أو الهيئات .

🇰🇼 قناة سلمان الفارسي 🇸🇦

21,480 просмотров • 3 месяцев назад