Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شكراً للقاضي فائق زيدان اسأل خريج المحاكم، ولا تسأل حكيم.

14,511 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان يؤكد بأنه "لا يوجد أحد فوق القانون ولا يوجد أحد لديه حصانة من إجراءات القضاء مهما كان منصبه". تصريح القاضي فائق زيدان جاء رداً على سؤال بشأن الشكاوى المرفوعة ضد السوداني، وقد أوضح بأن تلك الشكاوى لا تزال منظورة من قبل المحكمة المختصة وأن التحقيق مستمر بشأنها لجمع الأدلة. بحسب قراءتنا لهذا التصريح، فإن السوداني سيتم استدعاؤه، بعد الانتخابات، من قبل المحكمة المختصة للتحقيق معه بشأن الشكاوى المرفوعة ضده وبشأن الاتهامات المنسوبة له، من منطلق أن حراجة وحساسية مرحلة ما قبل الانتخابات تجعل القضاء يتعامل برؤية وطنية "تراعي المصلحة العامة"، بحسب توصيف القاضي زيدان في المقابلة نفسها، وتدفعه لاختيار الوقت المناسب (بعد الانتخابات) للبت بشأن هذه الشكاوى. لقد أثبتت السلطة القضائية برئاسة القاضي فائق زيدان بأنها ليست فقط ضامنة لتطبيق القانون على الجميع، بل هي أيضاً ضامنة للاستقرار السياسي، وكلنا ثقة بالقضاء بأنه سيحاسب، بالقانون، كل مَن يثبت تقصيره وفساده بالدليل مهما كان منصبه

احمد عبد السادة

21,858 views • 10 months ago

هذه الحرب، بل هذه الدنيا كلها، لا تجري بأهواء الناس، بل بأمر الله وحده؛ نافذٌ حكمه، غالبٌ أمره، عليم حكيم. حين تُغلق الأبواب ويثقل القلب، ونعلم يقينا ألا ملجأ منه إلا إليه ، يأتي نصر الله. {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا فنُجي من نشاء ولا يُرد بأسنا عن القوم المجرمين}. وكما رجعنا إليه في الشدة، نرجع إليه في الفرج، وكما بكينا على أعتابه دعاءً في الكرب، نبتهل إليه شكراً في الرخاء، فإليه يرجع الأمر كله. ولا نكون ممن قال الله فيهم: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي} {وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون} يذكّرنا ربنا في النصر حتى لا نغتر ولا ننسب الفضل لغيره من عدة وعتاد وقوة: {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم} [الأنفال: 10]، {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم} [آل عمران: 126]. فيا من أنهكته الليالي وطال عليه الأمد، لا تنظر إلى كثرة السواد ولا شدة البلاء، فإن فوق كل ذلك ربًّا إذا قال للشيء كن، كان. النصر لا يُستدرج بكثرة ولا يُنال بعدة وعتاد ، وإنما هو فيض من السماء، وعطاء من العزيز الحكيم، فإذا ضاقت بك السبل وتكسرت أمامك الأقفال، فاعلم أن مفاتيح الفرج كلها بيد الله، فاثبت كما ثبت الصادقون قبلك، وارفع رأسك عاليًا، فإنك تعبد ربًّا لا يُغلب، ووعده الحق: "وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم."

Yousif

21,735 views • 1 year ago