Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

شكله فاتكم كيف احتفلو القطريين بيومهم الوطني

2,750,412 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الفريق طارق صالح اليوم من قلب الساحل الغربي اليمني: ما معنا من امريكا الا الكلام . تحدث بكلمته اليوم، في ظل السعي الإيراني للوصول الى باب المندب . أكثر من تحالف دولي وعلى رأسهم الإمريكي لحماية الملاحة لكنهم يتحدثون كثيراً ولا يفعلون شيء، لا يفعلون حتى القليل . بحرية المقاومة الوطنية أقفلت البحر الأحمر بوجه إيران وبشكل شبه كامل، بإمكانيات بسيطة ، وتحالفات الدول العظمى مجرد كلام . القوات المسلحة مثلت صداً يمنع إيران من التحكم المباشر بالملاحة والمضيق، في ظل ضعف العالم أمام ما يحدث في هرمز . وهذه الكلمة من القائد يجب أن تخضع للنقاش، على المستويات كلها،عسكرية سياسية إعلامية ، ومدى ضبابية الموقف الدولي وأن الداخل هو الرهان وان الصف الوطني والجهد الذاتي هو المثمر . لكن، هذا التصريح يحرج الإدارة الإمريكية ، التي تتشدق بمواجهة الفوضى الإيرانية، لكن كشفت أحداث البحر الأحمر ، كل شيء . المعضلة، أن الهدف اليمني الإستراتيجي في معركة تحرير صنعاء من ذيل إيران يتقاطع مع المصلحة الدولية في تأمين الملاحة والعالم يستغل هذا الإضطرار الوطني اليمني ويحصد الثمار دون دفع أي ثمن وبمثابة راكب مجاني في مترو يمني سيوصله بالسلامة، وهذا لؤم امريكي وعالمي في محاولة ضمان مصالحه على حساب اليمنيين. المهم، أمن الملاحة خط يمني استراتيجي، ولكن صمت العالم وتجاهله،لا يعني أن نتخلى عن حماية حدود المعركة الوطنية بل إن الكلفة على العالم ستكون أكبر، وأن كل المصالح المشتركة أبقى. المطلوب، كيف نحفظ إستراتيجية معركتنا بتقاسم الكلفة مع كل المتضررين من معارك إيران، ولا إنتصارات مجانية لأي طرف .

عبدالسلام القيسي

29,630 просмотров • 1 месяц назад

أزمة خبز خانقة في السويداء … من يصنع الازمات؟ يقف أحمد (15 عامًا) في طابور الخبز، يراقب دوره بعينين قلقتين، محافظًا على ملامح من أمامه ومن خلفه خشية أن يفقد دوره وسط الزحام الشديد. يتسلل إلى أنفه عبق الخبز المنتظر بعد أكثر من ساعة من الانتظار، ليحصل في النهاية على كيلوغرام واحد من خبز السَّمون، يحمله إلى عائلته في ظل شحّ الخبز المدعوم. قصة أحمد ليست استثناءً، بل تمثل واحدة من مئات القصص التي شهدتها محافظة السويداء اليوم، مع تفاقم أزمة الخبز الناجمة عن انقطاع توريدات الطحين منذ أربعة أيام، ما أدى إلى توقف غالبية الأفران عن العمل. ومع غياب الخبز المدعوم، لجأ معظم الأهالي إلى بدائل اضطرارية، أبرزها خبز الشعير (النخالة) أو خبز السَّمون، فيما اضطرت بعض العائلات إلى خبز الفطائر داخل منازلها، في محاولة يائسة لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها اليومية. خلفيات الأزمة وبحسب مصادر محلية لموقع “السويداء 24”، بدأت الأزمة يوم السبت الماضي، إثر قيام أحد العناصر الأمنية بإطلاق النار عمدًا على شبان في قرية المتونة بريف السويداء الشمالي (الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية السورية)، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة خامس بجروح خطيرة. وعلى إثر الحادث، أصدرت قوات الحرس الوطني تعميمًا يقضي بإغلاق معبر أم الزيتون في الريف الشمالي للمحافظة أمام حركة خروج المدنيين والبضائع التجارية، مع السماح بدخول القادمين من دمشق والبضائع إلى السويداء. وفي سياق متصل، أفادت المصادر بأن منظمة الهلال الأحمر العربي السوري أوقفت يوم الأحد الماضي تسيير قوافل الطحين المخصصة للمحافظة، بسبب تردي الأوضاع الأمنية على أوتوستراد دمشق – السويداء، ما أدى إلى نفاد مخزون الطحين في الأفران وتوقفها عن العمل. منع شاحنات الطحين وتصعيد أمني من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية أن حاجزًا يتبع للمدعو “سلمان دنون”، والمنضوي تحت مظلة “الحرس الوطني”، منع صباح يوم الاثنين الماضي شاحنة محملة بالطحين تعود لمنظمة الغذاء العالمي من دخول المحافظة. وأوضحت المصادر أن “دنون” أنشأ حاجزًا خاصًا به وبفصيلته على أوتوستراد دمشق – السويداء، بعد حاجز أم الزيتون التابع لقوى الأمن الداخلي المرتبطة باللجنة القانونية العليا في السويداء، وبالتنسيق الكامل معها. كما أشارت المصادر إلى أن “دنون” ومجموعته اعترضوا مساء الاثنين طريق عدد من الشاحنات الخارجة من المحافظة، يقودها سائقون من خارج السويداء، حيث تم إنزال السائقين وضربهم وشتمهم، ما دفع الحكومة السورية إلى إغلاق معبر المتونة بشكل مؤقت. ترقب دون ضمانات وبحسب مصادر خاصة لـ”السويداء 24”، من المتوقع أن يعود الطريق إلى العمل بشكل طبيعي يوم غد الأربعاء، أمام حركة العبور من الجهتين، مع بدء وصول القوافل التجارية إلى السويداء منذ صباح الغد. ورغم تصريحات مدير التجارة الداخلية في السويداء بأن كميات الدقيق الواردة إلى المحافظة أقل من الاحتياجات الفعلية (حيث تحتاج المحافظة إلى نحو 120 طنًا يوميًا أو 750 طنًا أسبوعيًا تقريبًا، بينما تصل كميات أقل بكثير)، يبقى السؤال مطروحًا: كيف تمكنت الأفران الخاصة من الحصول على كميات كبيرة من الدقيق، رغم قلة الكميات المخصصة للمحافظة بأكملها؟ هذه الأزمة تكشف عن تعقيدات أمنية وسياسية عميقة تؤثر مباشرة على حياة المواطنين اليومية، وتشير إلى وجود جهات تسعى إلى تصعيد التوترات وصناعة أزمات معيشية في السويداء، على حساب المواطنين الذين يدفعون ثمن هذه الصراعات. وسط هذا الواقع، يظل الأمل معلقًا بانفراج سريع يعيد تدفق الإمدادات ويخفف من معاناة الأهالي.

السويداء 24

23,622 просмотров • 7 месяцев назад