Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شمال العراق تحت القصف الإيراني المستمر منذ ساعات //// كاكا مسعود يريد إسقاط طائرة بدون طيار من طراز شاهد-136 الإيرانية بسلاح كلاشينكوف.

27,767 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجميع يتسابق اليوم للاستحواذ على طائرة STING الاعتراضية المطبوعة بتقنية 3D فقط !!؟ في ظل الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة في الحرب، طورت شركة Wild Hornets الأوكرانية طائرة اعتراضية صغيرة تُعرف باسم STING، يمكن تصنيع أجزاء كبيرة منها عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما يسمح بإنتاجها بسرعة وبتكلفة منخفضة. صُممت هذه الطائرة لاعتراض المسيّرات الانتحارية مثل شاهد -136 التي تستخدمها روسيا وايران بكثافة. ووفقًا للشركة المطورة فقد تمكنت طائرات STING من إسقاط آلاف الطائرات من طراز شاهد منذ استخدامها في ساحة المعركة. فهي رخيصة جداً وسريعة الإنتاج ويمكن تجهيز الطائرة خلال نحو 15 دقيقة ويصل مداها إلى حوالي 25 كيلومترًا، كما يمكنها العودة إلى القاعدة إذا لم تعثر على الهدف أو لم يتم تدميره. تعتمد طائرة STING على عدة تقنيات لتعقب الهدف أثناء الطيران، منها كاميرات أمامية وأنظمة رؤية حاسوبية تساعدها على التعرف على شكل الطائرة المعادية وتتبعها، كما يمكن توجيهها من الأرض عبر بث فيديو مباشر أو عبر بيانات الرادار التي تحدد موقع المسيّرة المعادية. وبمجرد اقترابها من الهدف تبدأ عملية الاعتراض

PIC | صـور من التـاريخ

115,845 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨عاجـــــــــــــــل هجوم بطائرات بدون طيار للجيش على مراكز الحرب الإلكترونية الاستراتيجية ورادار حيفا بيان رقم 46 للعلاقات العامة للجيش: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹أيها الشعب الشريف والبصير في إيران الإسلامية! منذ فجر اليوم، تعرض المركز الاستراتيجي للحرب الإلكترونية ورادار "التا" التابع لمنظومة الفضاء الجوي للكيان الصهيوني في ميناء حيفا ومراكز تخزين الوقود في قاعدة بن غوريون الجوية لهجمات قوية بطائرات بدون طيار من الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني. 🔹شركة صناعات الأسلحة الحربية التا، التابعة لمنظومة الفضاء الجوي للكيان الصهيوني "IAI"، هي من أبرز وأهم المراكز في مجال الحرب الإلكترونية، وإنتاج أنواع رادارات المصفوفة الطورية، والإنذار المبكر، والطائرات الجوية، ومعدات التوجيه ورصد الأقمار الصناعية. 🔹الأضرار التي لحقت بهذا المركز لها تأثير مباشر في تقليل قدرة اعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار الإيرانية وعمليات دعم الحرب الإلكترونية للعدو الصهيوني، مما أدى إلى زيادة قدرة القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في العمليات بعيدة المدى وعمق أراضي العدو. 🔹مراكز تخزين وقود مطار بن غوريون في جنوب شرق تل أبيب، والتي تعرضت في الأيام الأخيرة لهجمات متكررة بطائرات بدون طيار من الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني، هي من أهم مراكز دعم العمليات الجوية المركبة للعدو الأمريكي-الصهيوني ضد وطننا العزيز، والتي واجهت مشاكل جدية في تزويد الطائرات المقاتلة المعادية بالوقود نتيجة هذه الهجمات. 🔹ورد في هذا البيان؛ أن الجيش الجمهوري الإسلامي الإيراني هو فداء للشعب ومستمع لأوامر القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويداً بيد مع جميع المقاتلين الشجعان في القوات المسلحة، وبروح مستمدة من صمود الأمة، وبحول وقوة الله سيكون منتقماً لدماء القائد الشهيد للثورة، والقادة الأعزاء، والشعب الشريف.

AHMAD SLMAN

34,393 Aufrufe • vor 5 Monaten

🚨 أبرز مستجدات الأحداث حتى الآن: ⭕️ بعد إطلاق الإنذار المبكر في محافظة الخرج.. الدفاع المدني السعودي: إطلاق تنبيه زوال الخطر ⭕️ الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل ويؤكد أن الدفاعات الجوية تعمل على اعتراضها ⭕️ إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الهدنة في أبريل ⭕️ صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب ومناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل عقب الهجوم الصاروخي الإيراني ⭕️ الجيش الإسرائيلي يقول إنه اعترض جميع الصواريخ الإيرانية وعددها 11 صاروخًا ⭕️ إسرائيل تعلن تنفيذ غارات جوية على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران ردًا على القصف الصاروخي ⭕️ التلفزيون الإيراني يتحدث عن دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان عقب الغارات الإسرائيلية ⭕️ الحرس الثوري الإيراني يؤكد تعرض أهداف داخل إيران لهجوم إسرائيلي ⭕️ مسؤول محلي إيراني يقول إن مصنع قارون للبتروكيماويات في ماهشهر تعرض لقصف إسرائيلي وتضرر ⭕️ إيران تقول إن صواريخها جاءت ردًا على القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت ⭕️ الحرس الثوري يصف الهجوم الصاروخي على إسرائيل بأنه "تحذير" ويتوعد برد أوسع إذا تكررت الهجمات ⭕️ مسؤول عسكري إيراني يحذر إسرائيل من ضربات أكثر سحقًا إذا وسعت هجماتها أو ردت على القصف الإيراني ⭕️ تقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي سيحث رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم شن هجوم مضاد على إيران ⭕️ ترامب يقول إن إسرائيل نفذت ضربتها وإيران نفذت ضربتها ولا حاجة إلى ضربة أخرى ⭕️ ترامب يؤكد أن واشنطن قريبة من اتفاق نهائي مع إيران ويحذر من أن التصعيد الحالي قد يهدد المفاوضات ⭕️ الرئيس الأمريكي يقول إن الضربات الإيرانية "لن تساعد" في مسار المفاوضات مع طهران ⭕️ الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه إسرائيل ويعمل على اعتراضه ⭕️ إسرائيل تغلق معابر غزة عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية ⭕️ استنفار في مناطق الجنوب السوري إثر القصف الإيراني باتجاه إسرائيل ⭕️ العراق يغلق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة عقب تجدد التصعيد بين إيران وإسرائيل ⭕️ إيران تغلق مجالها الجوي جزئيًا في غرب البلاد وتعلق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي ⭕️ سوريا تعلن إغلاقًا جزئيًا لمجالها الجوي في الجنوب لمدة 12 ساعة ⭕️ إسرائيل تغلق المدارس بعد تبادل الهجمات مع إيران وتصاعد المخاوف من توسع المواجهة ⭕️ النفط يقفز بأكثر من دولارين مع تبدد آمال التهدئة بعد الغارات الإسرائيلية على لبنان والرد الإيراني على إسرائيل ⭕️ خام برنت يرتفع إلى نحو 95.42 دولارًا للبرميل والخام الأمريكي إلى نحو 92.64 دولارًا ⭕️ إيران تتمسك بربط وقف الحرب في لبنان بوقفها في إيران بينما تسعى إسرائيل لفصل المسارين ⭕️ إسرائيل ترفض محاولة إيران "إرساء معادلة جديدة" وتتعهد بتكثيف عملياتها ضد حزب الله ⭕️ قائد عسكري إسرائيلي يتعهد بالرد بقوة على إيران فور تلقي الضوء الأخضر ⭕️ القصف الإسرائيلي للضاحية الجنوبية في بيروت يوقع قتيلين ويعيد التصعيد إلى معقل حزب الله ⭕️ إيران تؤكد أن واشنطن وتل أبيب لا تحترمان وقف إطلاق النار ولا تفهمان إلا لغة القوة ⭕️ وزير الخارجية الإيراني يصف التفاوض مع الإدارة الأمريكية بأنه شاق بسبب تبدل المواقف وتناقض التصريحات ⭕️ ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية" في العراق تهدد بأن معسكرات الأمريكيين في المنطقة ستكون تحت نيرانها 📷: مقطع يظهر لحظة القصف الايراني على مستوطنة ايتمار في الضفة الغربية.

طلحة الأنصاري

35,252 Aufrufe • vor 3 Monaten

مليشيات الحشد تقصف مستودع الحنطة في ريف الحسكة في سوريا؛ ما هذا التطور الخطير؟! ولماذا يستمر القصف ضد سوريا التي لا علاقة لها بالحرب على إيران؟! وأين الحكومة التي أكدت عدم سماحها لاستخدام العراق منطلقا لضرب دول الجوار؟! وأين الحكومة التي تعلن في كل مناسبة أن قرار الحرب والسلم بيدها وحدها فقط؟! معلومات لدينا من مصادر موثوقة أن الحرس الثوري كثف وجوده في محافظتي الأنبار ونينوى، وأصبحت #مليشيات_الحشد_الشعبي تحت قيادته المباشرة، يضرب في #أربيل و #السليمانية و #دهوك ويضرب في #سوريا، والحكومة عاجزة عن منعه فلا طاقة لها بمخالفة أوامر الولي الفقيه الغائب؛ ولكن ما غاية الحرس الثوري من هذا العمل؟! الحرس الثوري يريد فتح ساحة حرب في هاتين المحافظتين لتخفيف الضغط عن إيران. ويريد الانتقام من كل مناطق الجوار، ظنا منه أن الحرب ستنهي نظامه الحاكم منذ نصف قرن، فيريد حرق المنطقة كلها انتقاما. ويريد أن يخيف أمريكا والغرب بأنه مجنون سيفعل كل أفعال المجانين لعلهم يوقفون هذه الحرب ضده ويتجنبون شر هذا المجنون. ويريد أن ينتقم من سوريا التي كانت بداية هزيمته الحقيقية بعد انتصار ثورة الشعب ضد نظام بشار المجرم وحليفته إيران. الحرس الثوري يقود محافظتي الأنبار ونينوى لحرب تحرقهما خشية أن تنهار حكومتهم العميلة في بغداد فيكون للسنة تأثير بارز في شكل النظام القادم، ويقوم هذا الحرس الثوري بخطط خبيثة وخطيرة بنقل مقرات الحشد إلى داخل مقرات الجيش الحكومي، وضباط الجيش عاجزون خائفون لا يرفضون، وهم يعلمون أن القصف من الطائرات الأمريكية سيطالهم. ويتحمل بعض سياسيي المحافظتين وذيول إيران المعروفين مسؤولية إيواء ضباط الحرس وزعماء المليشيات في قصورهم ومزارعهم وإخفائهم لأجل تنفيذ مخططهم الخبيث ضد المحافظتين. #مقتل_خامنئي #مجتبى_خامنئي #ايران #دول_الخليج_العربي #العراق

محمد أحمد الجميلي

18,364 Aufrufe • vor 5 Monaten

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

321,739 Aufrufe • vor 5 Tagen

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسرائيل والولايات المتحدة نفذتا هجوما على حقل بارس الجنوبي من اجل فتح مضيق هرمز وول ستريت جورنال +++++++++++ تدفع الهجمات المتصاعدة على البنية التحتية للنفط والغاز في الخليج العربي الحرب الأمريكية–الإسرائيلية مع إيران إلى مرحلة جديدة وخطيرة، تهدد بتفاقم أزمة إمدادات الطاقة العالمية. فقد استهدفت إسرائيل جوهرة صناعة الطاقة الإيرانية—حقل جنوب فارس العملاق للغاز الذي تتقاسمه إيران مع قطر، ويُعد الأكبر في العالم بفارق كبير. وسارعت إيران إلى الرد بهجوم على مركز غاز رئيسي في قطر على الضفة المقابلة من الخليج، وبوابل من الصواريخ استهدف العاصمة السعودية الرياض، حيث سقطت شظايا قرب إحدى المصافي. وكانت إسرائيل وإيران قد استهدفتا بالفعل منشآت طاقة طوال الأسابيع الثلاثة الماضية من الحرب، إلا أن هجمات يوم الأربعاء طالت بعضًا من أهم المراكز الحيوية في العالم، وأثارت احتمال تصعيد متبادل يستهدف منشآت النفط والغاز. وقد أدّى النزاع بالفعل إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يربط الخليج بالعالم، ويمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا في الظروف العادية. وذكر أشخاص مطلعون أن الهجوم الإسرائيلي استهدف خنق مصدر رئيسي لإيرادات الحرس الثوري الإيراني، وهو الجهة المكلفة بحماية النظام من التهديدات الداخلية والخارجية. وكان الحرس الثوري قد لعب دورًا أساسيًا في قمع احتجاجات يناير بعنف، ما أسفر عن مقتل نحو سبعة آلاف شخص، وفقًا لمنظمات حقوقية. وبحسب مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، فقد أُبلغت الولايات المتحدة بالخطة مسبقًا، ولم تعترض عليها، رغم تعهدها سابقًا بالحد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في إيران. وقال مسؤولون أمريكيون إن الرئيس دونالد ترامب وافق على الضربة للضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. وأضافوا أن ترمب يعتقد أن طهران تلقت الرسالة، ويريد تجنب مزيد من الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية، لكنهم أشاروا إلى أنه إذا استمرت طهران في منع مرور ناقلات النفط عبر الممر الاستراتيجي، فقد يدعم ترامب مجددًا استهداف مصالح النفط والغاز الإيرانية. ويُظهر قرار الرئيس دقة الموقف الذي يواجهه في لحظة حرجة من الحرب مع إيران، فاستهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يرفع أسعار الوقود ويضر بالاقتصاد العالمي، كما قد يؤثر على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، لكن استهداف أهم مصادر إيرادات طهران يمثل ورقة ضغط للولايات المتحدة، خاصة في ظل تحركها منفردة حاليًا لإعادة فتح المضيق. ودرس ترامب قبل ايام إمكانية إدراج ضرب مواقع الطاقة الإيرانية ضمن حملة تصعيد تدريجية، أي ضرب هدف ثم قياس رد فعل طهران، وإذا لم تستجب إيران للمطالب الأمريكية، فستتبع ذلك ضربات إضافية، لكنه لا يرغب في أن يعاني الإيرانيون العاديون، الذين كان قد شجعهم سابقًا على إسقاط النظام، من انقطاع الكهرباء، كما يسعى إلى تقليل الاضطرابات طويلة الأمد في سوق النفط العالمية. وقد استهدف هجوم الأربعاء منشآت معالجة الغاز القادم من الحقل. وذكرت وكالة «فارس» المرتبطة بالحرس الثوري وقوع انفجارات في عدة وحدات داخل المجمع، ما أثّر على خزانات التخزين والبنية التشغيلية لعدة مراحل من الحقل. وأدى الهجوم الصاروخي الإيراني في وقت لاحق من اليوم نفسه، على رأس لفان في قطر، حيث توجد منشآت لمعالجة الغاز القادم من الجانب القطري من الحقل، إلى أضرار واسعة واشتعال حرائق، بعد اعتراض أربعة صواريخ ونجاح صاروخ واحد في الوصول إلى هدفه. وتُعد قطر واحدة من أكبر مصدّري الغاز الطبيعي المسال في العالم، وهو وقود يُبرّد إلى درجات منخفضة جدًا ليُشحن عالميًا. وأدانت قطر الهجوم واعتبرته تصعيدًا خطيرًا وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني. وارتفعت عقود خام برنت القياسية لتقترب من 110 دولارات للبرميل، كما صعدت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% خلال ساعات من انتشار الخبر. وبدأ المتداولون في تسعير مخاطر استمرار إيران في مهاجمة البنية التحتية للطاقة في الخليج، مما قد يؤدي إلى تفاقم أزمة الإمدادات التي أخرجت بالفعل ملايين البراميل من السوق العالمية. وقال نيل كروسبي من شركة «سبارتا كوموديتيز» في جنيف: "إن هذا يفتح الباب أمام المزيد من الهجمات على البنية التحتية في المنطقة". وأعلن الحرس الثوري أن المصافي والمنشآت البتروكيميائية وحقول الغاز في السعودية والإمارات وقطر أصبحت أهدافًا مباشرة ومشروعة بعد الهجوم الإسرائيلي على حقل جنوب فارس. وذكر مسؤولون نفطيون في الخليج أن المشغلين بدأوا إخلاء بعض المواقع المدرجة في قائمة الأهداف، إضافة إلى منشآت أخرى كإجراء احترازي. وقال مارتن سينيور، رئيس تسعير الغاز الطبيعي المسال في «أرغوس ميديا»، إن استهداف هذه المنشآت سيخلق "مستوى جديدًا من التأثير على قطاع الطاقة يتجاوز إغلاق مضيق هرمز، لأن إصلاح الأضرار قد يستغرق وقتًا أطول من مدة الحرب". وأفاد مسؤولون بأن الحكومات العربية أعربت عن غضبها من الهجوم الإسرائيلي ومن فشل الولايات المتحدة في منعه، إذ كانت قد مارست ضغوطًا مكثفة على إدارة ترامب لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، وتشعر الآن بأنها أصبحت في مرمى النيران. وقال ماجد الأنصاري، مستشار رئيس وزراء قطر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "إن استهداف إسرائيل لمنشآت مرتبطة بحقل جنوب فارس الإيراني، الذي يُعد امتدادًا لحقل الشمال القطري، يمثل خطوة خطيرة وغير مسؤولة في ظل التصعيد العسكري الحالي". كما قالت الإمارات إن استهداف الحقل يشكل تهديدًا لأمن الطاقة العالمي. وكانت أسعار الطاقة قد بدأت بالارتفاع بالفعل بعد أن أغلقت إيران فعليًا مضيق هرمز للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لإنهاء الحرب. كما هاجمت إيران منشآت طاقة رئيسية في أنحاء الخليج، ما أجبر بعضها على التوقف مؤقتًا، بما في ذلك منشآت رأس لفان في قطر. وقد حذّرت دول الخليج مرارًا الولايات المتحدة من مخاطر التصعيد في قطاع حيوي لاقتصاداتها وللاقتصاد العالمي. وتزايدت هذه المخاوف بشكل حاد في أوائل مارس عندما وسّعت إسرائيل نطاق أهدافها لتشمل مستودعات الوقود والمصافي في طهران. وقال مسؤولون أمريكيون آنذاك إن الإدارة أبلغت إسرائيل بعدم رضاها عن تلك الهجمات، وطلبت من حليفتها عدم تكرارها إلا بموافقة واشنطن. واستهدفت الولايات المتحدة خلال عطلة نهاية الأسبوع جزيرة خرج، التي تضم محطة التصدير النفطية الرئيسية لإيران، ورغم أن الهجوم ركّز على أهداف عسكرية وتجنب ضرب البنية التحتية للطاقة، فإنه زاد من مخاوف دول الخليج. أما ضربة يوم الأربعاء فكانت أكثر إثارة للقلق بدرجات كبيرة، فقد أدت الهجمات على مستودعات الوقود في العاصمة إلى تقييد التوزيع المحلي داخل إيران، بينما استهدف الهجوم على حقل جنوب فارس مصدرًا أساسيًا لإنتاج الغاز، وعلى إثر ذلك، قطعت إيران إمدادات الغاز إلى العراق، وقد تصبح الإمدادات إلى تركيا مهددة أيضًا. وتشعر حلفاء الولايات المتحدة العرب الآن بغضب متزايد، إذ يبدو أنهم لا يملكون تأثيرًا يُذكر على إدارة ترامب رغم الاستثمارات الكبيرة من وقت ومال. وكانت منشأة جنوب فارس تنتج نحو 730 مليون متر مكعب من الغاز يوميًا، وهو رقم يقترب من متوسط الطلب اليومي للاتحاد الأوروبي، بحسب سينيور. ويُستخدم معظم هذا الغاز لتلبية الطلب المحلي في إيران، مثل توليد الكهرباء وصناعة الأسمدة. وقد يؤدي خفض الإمدادات إلى تركيا إلى حدوث نقص يمتد أثره إلى الأسواق العالمية، وفقًا لتوم مارزِك-مانسر من شركة «وود ماكنزي» للاستشارات، وإذا توقفت هذه الإمدادات، فقد تضطر تركيا إلى تعويضها عبر شراء المزيد من الغاز من روسيا أو المنافسة على شحنات الغاز الطبيعي المسال. كما تشهد دول الخليج بالفعل توقفات غير مسبوقة في الإنتاج مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، ويتوقع بنك «جي بي مورغان» أن تصل تخفيضات إمدادات النفط ومشتقاته إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع، وهو ما يزيد على 10% من الطلب العالمي اليومي. وقالت ناتاشا كانيفا، المحللة في «جي بي مورغان»: "في ظل عجز عالمي في الإمدادات يقترب من 7 ملايين برميل يوميًا، فإن الطريقة الوحيدة لإعادة توازن السوق تتمثل في خفض مماثل في الاستهلاك".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

26,730 Aufrufe • vor 6 Monaten

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

150,904 Aufrufe • vor 1 Monat