Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شهادة حق، واجب نشرها.. الإسرائيلية التي أُطلق سراحها من غزة مع طفليها تقول أنها أثناء عودتها سيرًا على الأقدام رأت مجموع من المقاومـ ـين، لم يمسوها هي وأطفالها وتركوها تعد إلى منزلها سلام.

167,322 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

9 Kommentare

Profilbild von 🇵🇸Layla Alami
🇵🇸Layla Alamivor 2 Jahren

هاد الشي ما بتشوفوا بالاعلام الغربي نهائيا . الحل الوحيد هو نهاية العالم باذن الله

Profilbild von أحمد
أحمدvor 2 Jahren

هذه الفيديوهات تجعل نتنياهو في حالة جنون لأنها تدمر كل أدّعاءاته ضد المسلمين كذلك تجعل المستوطنين يتمردون ضد نتنياهو لأن مصير نتنياهو مرتبط بهذه الحرب وهو لا يريد ان إنتهى لكي لا يحاكم كذلك بن غفير هذه الحرب أصبحت فرصة كبيرة لصعود اليمينيين سياسيا و عسكرياً

Profilbild von Youssri Elyamani
Youssri Elyamanivor 2 Jahren

ليعلم القاصي والداني والكلب بايدن ان هذه اخلاقنانحن المسلمون

Profilbild von Nazar Toran  🇺🇸🇸🇩
Nazar Toran  🇺🇸🇸🇩vor 2 Jahren

هذا ديننا و شيمنا

Profilbild von S.M 🇵🇸
S.M 🇵🇸vor 2 Jahren

مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)

Profilbild von بصراحة
بصراحةvor 2 Jahren

مروءة عربية واخلاق اسلامية

Profilbild von Ahmed hasan
Ahmed hasanvor 2 Jahren

@nasser_duwailah يجب ترجمة هذه المقاطع ونشرها في وسائل التواصل الاجتماعي بأميركا والعالم الغربي

Profilbild von Hasni Jan
Hasni Janvor 2 Jahren

یہ اسرائیلی خاتون اپنے دونوں بچوں کیساتھ واپس ہوئی اور بتایا کہ مجاھدین کسی بچے کو ھاتھ نہیں لگا یا ! یہی فرق ہے عام فوجی اور اسلامی تعلیمات سے اراستہ ایک مجاھد میں

Profilbild von أشباح 👻
أشباح 👻vor 2 Jahren

العار علىالمطبعين وحكام العار

Ähnliche Videos

كيف خدعت وحدة الظل القسامية جيش الاحتلال لنقل جميع الأسرى الاسرائيليين من شمال القطاع إلى الجنوب ومدينة غزة في وضح النهار أثناء الحرب حسب شهادة أسير إسرائيلي سابق ومصادر فلسطينية، المظاهرات التي كانت تخرج وتهتف ضد حماس والمقاومة في مارس 2025، وتحركت من بيت لاهيا شمالاً وحتى بيت حانون، ومن هناك إلى مدينة غزة ومن ثم إلى خان يونس في الجنوب. كانت مظاهرات من صناعة كتائب القسام، وتم خلالها نقل الجنود الإسرائيليين الأسرى من الشمال إلى الجنوب في وضح النهار أمام أع الطائرات والمخابرات الاسرائيلية، هذه المظاهرات ضد حماس هي الشيء الوحيد الذي لا يستطيع جيش الاحتلال قصفه، كيف سيقصفون من يتظاهر ضد عدوهم اللذوذ "حماس" وهم دائمًا يشجعون ويحرّضون على مثل هذه المظاهرات. والقنوات العربية الموالية للصهاينه مثل "العربية" و سكاي نيوز" التي هللت وفرحت بخروج مظاهرات ضد حركة حماس، ساعدت في إنجاح الخطة. من شهادة الجندي الإسرائيلي الذي تحرر من الأسر قبل 3 أيام: "لم نكن نتوقع أن تنجح خطة نقلنا من الشمال إلى الجنوب، خصوصاً أن طائرات الاستطلاع كانت فوق رؤوسنا دون التعرف علينا. والأغرب من ذلك، أن رجال القسام طلبوا منا قيادة المظاهرات، وعلمونا الشعارات التي سنقولها في المظاهرات، وكنا محمولين على الأكتاف، ونهتف باللغة العربية ضد المقاومة، ويردد رجال القسام الهتافات من بعدنا. لقد وصلنا إلى خان يونس بسلام تحت سمع وبصر المخابرات الإسرائيلية، التي لم تتعرف علينا. جابت شوارع خانيونس وبيت لاهيا والشجاعية".

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

76,845 Aufrufe • vor 10 Monaten

أربيلا يهودا، مجندة عسكرية بالغة من العمر 29 عامًا، تم أسرها من منزلها مع صديقها أرييل كونيو، الذي كان يعيش في المستوطنة، وذلك بحسب القناة 13 الإسرائيلية وهي مديرة المراقبة العسكرية على حدود قطاع غزة، حيث تشرف على عمليات المراقبة والتنسيق الأمني في هذه المنطقة الحساسة التي تم مهاجمتها في السابع من اكتوبر وتعمل ضمن برنامج الفضاء التابع للجيش الإسرائيلي ، مما يجعلها جزءًا من الأسرى العسكريين وليس المدنيين كما يدعي نتنياهو وقبل يوم من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل اليه قبل اسبوع تعرض مكان احتجازها لقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في محاولة للقضاء عليها حيث انها تمتلك كل المعلومات نظرا لموقعها الوظيفي والحساس و التي قد تُدين اخفاق الحكومة الاسرائيلية الحالية حال شهادتها المتوقعة على هجوم اكتوبر 2023 يُعتقد أن أربيلا محتجزة لدى منظمة سلفية جهادية تُدعى “لواء التوحيد”، أحد فروع “ألوية الناصر صلاح الدين” ورغم ادعاء حماس أنها لا تستطيع إطلاق سراحها لأنها أسيرة لدى حركة الجهاد الإسلامي، إلا أن عناصر من حركة الجهاد حضروا الاحتفال الذي حصل اليوم في غزة مما يشير إلى أنهم قادرون على التعاون عندما يريدون ذلك وقد صرحوا بعملهم على اطلاقها السبت القادم.

PIC | صـور من التـاريخ

114,683 Aufrufe • vor 1 Jahr

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: الحل في غزة ليس في تشكيل مجلس سلام. لا يوجد حتى أساس لمناقشة أي نوع من الحوار. نحن بحاجة إلى تدمير حركة حماس بالكامل وتشجيع الهجرة من غزة. في رؤيتي، أرى أحياء في غزة - أحياء مخصصة لضباط الشرطة الإسرائيلية، والجنود الإسرائيليين، وضباط الجيش الإسرائيلي. كما أرى مجتمعات ومستوطنات إسرائيلية في غزة. إذا لم نكن نحن هناك، فسيكون حماس موجودًا هناك. أنا أنتقد نتنياهو. لقد قام بأشياء عظيمة، ولكن حماس لم تُهزم. لم يتم تحقيق هذا الوعد. هل تعلمون أن الإرهابيين يبللون فراشهم في الليل لأنهم خائفون؟ إنهم خائفون من بن غفير "المجنون". إنهم خائفون مما فعلته. إنهم خائفون من أننا سنجلب تمساحًا إلى السجون. الرئيس دونالد ترامب رجل أعمال، ولكنه ساذج للغاية عندما يتعلق الأمر بإيران. لا جدوى من المفاوضات مع الإيرانيين. يجب التحدث من خلال عدسة البندقية. سأكون سعيدًا بتنفيذ حكم الإعدام على إرهابي. وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتامار بن غفير: قالت لي والدتي إن الناس، عندما كانت طفلة في منظمة "إرجون"، كانوا يقولون إن الرغبة في تأسيس دولة يهودية كانت أمرًا "مسيحيًا" للغاية. ومع ذلك، فقد أسسوا دولة يهودية. الأفكار التي تسمونها "مسيحية" هي قوتنا. لقد عدنا إلى هنا بعد 2000 عام من النفي. قد يصفها بعض الناس بأنها "مسيحية"، ولكنني أعتقد أنها الشيء الصحيح الذي يجب القيام به - وهو بناء دولة يهودية.

رؤى لدراسات الحرب

17,808 Aufrufe • vor 1 Monat

🟩أتوجه بكلمة تقدير صادقة إلى السيدة نادين بيسلر ماينزا على شهادتها الجريئة أمام الكونغرس الأمريكي، شهادة لم تكن خطاباً بروتوكولياً عابراً، بل كانت بياناً مكثفاً أعاد توصيف المشهد كما هو، بلا تزييف ولا مجاملة. في دقيقة واحدة فقط، وضعت أمام صناع القرار خلاصة عام كامل من الدم والانتهاكات، وذكرتهم بأن ما جرى لم يكن "أخطاء فردية"، بل مساراً خطيراً يستحق مساءلة واضحة وموقفاً حاسماً. 🟥وليعلم من يظن أن العلاقات الشخصية مع رئيس هنا أو إدارة هناك تكفي لبناء شرعية أو حماية نفوذ: إن الدولة الأمريكية ليست فرداً، بل مؤسسات متشابكة هي التي تصنع القرار وتمنحه الاستمرارية. قد يبتسم رئيس اليوم، وقد يغدق مديحاً إعلامياً، لكن القرار في النهاية تصوغه المؤسسات، وحين تنقلب هذه المؤسسات على مسار ما، فلا تغني الصور التذكارية ولا عبارات الإطراء شيئاً. ها هي المؤسسات التي تنتج القرار الأمريكي تقول كلمتها. وها هو ميزان السياسة يذكر الجميع أن الشرعية لا تشترى بعلاقة عابرة، بل تبنى على احترام القيم والمعايير التي تقوم عليها الدول. كلمة حق قيلت في وقتها، فكانت أبلغ من خطابات طويلة، وأصدق من حملات مدفوعة.

عمر رحمون

10,513 Aufrufe • vor 6 Monaten