Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

شهد ليو: ما ندمت على التكميم ابدًا بغض النظر عن الصعوبات ما ندمت هو احلى قرار اخذته في حياتي كلها بالعكس اكل اللي انا ابيه بكميات قليلة وقضينا.

56,991 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

إستر بيرل، المعالجة النفسية، تشرح إن معظم المشاكل الزوجية ما هي أصلًا عن الموضوع السطحي اللي تتجادلون عليه — مثل المهام المنزلية أو الجداول أو خطط العائلة. الخناق الحقيقي يدور حول ثلاث حاجات نفسية أساسية مخفية تحت السطح: • القوة والسيطرة مين قراره يمشي؟ ومين احتياجاته تكون أولوية؟ حتى لو النقاش يبان إنه عن الفلوس أو الأطفال أو الأهل، في العمق أنتِ أو هو تسألون: "مين اللي يملك الكلمة الأخيرة؟" • الثقة والقرب هل أقدر أعتمد عليك؟ هل أنت موجود لي؟ هل بتحميني؟ ما نقول "أنا أتخانق على الثقة". نقول "ليش ما كلمتني إنك بتتأخر؟ ليش ما قلت لي إنك زرت فلان؟". كلها أسئلة عن: "هل أقدر أثق إنك بتحطني في الحسبان؟" • القيمة والاحترام هل أنا مهم عندك؟ هل تحس بوجودي؟ هل أشعر إني متضمن في حياتك؟ مثلاً لما ما تدعيني معك، المشكلة مو إنك ما دعيت. المشكلة إنك حسيت إنك غير مُقدّر ومش مهم في حياته. --- أوقفوا القتال على المشكلة السطحية وابدأوا تسألون: وش الحاجة الأساسية اللي أنا أحس إنها مهددة الحين؟ هل هي احترام؟ قرب؟ ولا سيطرة على الوضع؟ لما تفهمون إن الخناق عن "القوة، الثقة، والقيمة" بدل "الغسيل أو المواعيد"، يصير أسهل تصلحون العلاقة بدل ما تدورون في نفس الحلقة.

المُهندس زياد

20,587 görüntüleme • 15 gün önce

حبيت اتكلم عن هالمقطع لاخوي محمد سهيل.. حقيقة مساواة كريستيانو (بميسي وزيدان) ما اتفق معاها ، ليش ؟ ميسي مثلاً بسبب معاملته للبيئة اللي حوله من تواضع وتضحيه واهتمام مستحيل حد يطلع ويستنقص منه بل بالعكس تشوف خصومه تمدحه (سيرجيو راموس) مثلاً ولاعبي البرازيل فرحوا يوم اخذ كأس العالم مودريتش وتصويته للكره الذهبيه لميسي موقفه من هيغواين في غرفة الملابس بعد نهائي كأس العالم ضد المانيا .. ميسي ما اجبرهم يعملون كل هذا عشان ينجح ويفوز ويحصل على البطولات شخصيته حتمت عليهم فعل ذلك .. كريستيانو عكس ميسي .. اناني وما يهتم الا بنفسه ومغرور فمن الطبيعي اللي حوله ما يهمهم انه يصنع مجد شخصي لنفسه .. فالنفرض ان نيفيز ما صرح بهالتصريح اللي يقلل من كريستيانو او بالاحرى اللي ما يمزه عن زملائه ويساويه معهم هل بنشوف لاعبي البرتغال يقاتلون من اجله ويستذبحون في الملعب ؟ لا الزبده : شخصية اللاعب هي من تصنع الهاله اللي حوله سواء ايجابيه او سلبيه وهذا هو الفرق بين ميسي وكريس

دختور🇦🇪

84,805 görüntüleme • 1 ay önce

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

44,818 görüntüleme • 18 gün önce

الى كل جماهير المنتخب السعودي الشقيق: قبل التوضيح على السؤال اللي انطرح في المؤتمر، كنت أتمنى تابعتوا المؤتمر بالكامل وهو موجود في كل القنوات.. السؤال كان "بالمختصر" للمدرب وللحارس: بعد التطور التي شهدته الكرة السعودية والمليارات التي صرفت من أجل الارتقاء وتطوير الدوري واللاعب السعودي، كيف تتعاملوا مع الضغوطات من الجماهير اللي تنتظر منكم انجاز؟ الصعود الى كاس العالم ما هو انجاز للكرة السعودية.. - السعودية صعدت قبل ما يجي رينارد - ⁠السعودية كانت تصعد من 4 بطاقات والان 8 بطاقات صعدت بالملحق - ⁠السعودية وصلت دور ال16 ف كاس العالم قبل رينارد - ⁠السعودية مع رينارد ما قدر يحصد اضعف بطولة تشارك فيها السعودية اللي هي كاس الخليج - أخر لقب للمنتخب السعودي كان في 2003 وهذا بكل تأكيد يزعل الجمهور السعودي.. (( رينارد كان رده واضح وقالها بالحرف التطور اللي صار اثر على المنتخب واصبح اللاعب السعودي ما يلعب كثير مع زيادة عدد المحترفين الى 10 لاعبين)) ====== بالنسبة لـ سؤالي للحارس .. انا لم أقلل من شخصه (( وهو فعلاً حارس المنتخب )) • في المقابل أنا قلت للمدرب (( كوتش )) ما ذكرت اسمه.. لماذا لم يكن هناك هجوم.؟!! وللاسف الحارس رده لكم يكن عن السؤال بل راح لمكان بعيد جداً ( وقلل من منتخبنا بالحرف والمفترض هذا ما يخرج من لاعب محترف وسعودي) نقطة أخيرة .. انا لما عملت المقطع هذا امس👇🏻 اغلب الجماهير السعودية ما تعرف اسم لاعب عماني … كان يقولوا خبرنا: - الحارس من اسمه - ⁠رقم 20 عندكم من اسمه - ⁠اللي سجل علينا الهدف الثاني من اسمه - ⁠اللي محترف في العراق من اسمه كل هذا وانا ما تضايقت بالعكس احترمت ثقافتهم.. الأهم نبقى أخوة ونريد نشوف متعة كروية بكره 🇴🇲 🇸🇦 🇴🇲 🇸🇦

عبدالله المسـروري

5,669,933 görüntüleme • 8 ay önce

التحليل الدرامي لأداء نجوى كرم في (آيا أنا بدك) ♫ قبل لا تبدأ "آيا أنا بدك"، لازم نرجع خطوة ورا ونفهم الحالة النفسية اللي تعيشها نجوى. هنا هي مو بس حبيبة، هي إنسانة وصلت لحافة الإنهاك.. قلبها تعب من كثرة الانتظار، من خلافات ما تنتهي، ومن شكّ بدأ ياكلها من جوّا شوي شوي. نجوى ما تدخل الأغنية بهدوء، ما في تمهيد ولا تدرّج. تدخل فجأة بكامل قوة صوتها، كأنها لحظة انفجار عاطفي. الطبقة العالية اللي تبدأ فيها بجملة "قلت اللي عندي، قول اللي عندك" ما كانت عبث، هذا قرار فني مقصود، يكون تعبير درامي واضح بالأداء عن الغضب. نبرة صوت نجوى بهاللحظة فيها قوة ظاهرية، لكن اللي يسمع بتمعّن يلقط الغصة، يلقط الرجفة الخفيفة اللي فيها خوف وتحدي بنفس الوقت. الغصة، الرجفة، والتنفس الثقيل، كلها تقول إنها توّها منتهية من بكاء أو على وشك انها تبكي لكنها تكابر، وهنا نسمع الـ"آه" اللي في خلفية التوزيع الموسيقي، هذي مو آه عادية، هذي تنهيدة ما قالتها قدامه، قالتها بداخلها، بصمت، لأن الكرامة أحيانًا تمنعنا نقول اللي يفضح ضعفنا 🤍

𓏸

10,229 görüntüleme • 1 yıl önce