Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ألكساندرا - معالجة نفسية، تشارك ملاحظة من خبرتها المهنية عن الديناميكية المشتركة بين الأزواج الأسعد. الزوج: يحب ويعشق زوجته بعمق. الزوجة: تحب زوجها.. لكن عندها حدود.. وما تجعل حياته "سهلة" على حساب نفسها. الديناميكية اللي لاحظتها عند الأزواج السعداء: هي توازن بين "العشق Adoration" و "الاستقلالية Independence". من جهة...

38,987 görüntüleme • 7 gün önce •via X (Twitter)

6 Yorum

noor profil fotoğrafı
noor7 gün önce

حسابك من كثر ماهو حلو يقهر 🥲

سرور للخدمات الطلابية profil fotoğrafı
سرور للخدمات الطلابية7 gün önce

شكرًا على مشاركة هذه الملاحظة القيمة. يبدو أن التوازن بين الحب والعطاء المتبادل هو مفتاح السعادة الزوجية. أتفق معك تمامًا، ففي العلاقات الصحية، يجب أن يكون هناك احترام للذات مع التعبير عن الحب. إن إعطاء الأولوية للذات لا يعني الأنانية، بل هي ضرورة لبناء علاقة مستدامة وحميمة على المدى الطويل.

Ayman Husam profil fotoğrafı
Ayman Husam6 gün önce

هذه وصفة للفشل المفروض الاثنين يكملون بعضهم ويعملون مع بعض في مواجهة الحياة ولكل زوجين قصتهم الخاصة بهم لا توجد وصفة واحدة يمكن تعميمها هذه "الخييرة" استدعت طريقة واحدة ممكن تنجح مع نسبة مو الازواج ولكن هناك ملاين الازواج التي لا ينفع معهم ما تقول نحن شخصيات وكيانات مختلفة

وجه الخَيّر profil fotoğrafı
وجه الخَيّر6 gün önce

💯💯💯💯💯

ڤانيلا profil fotoğrafı
ڤانيلا6 gün önce

صصصح

Mara” profil fotoğrafı
Mara”6 gün önce

كلها نظريات نجاح اي علاقة يعتمد على الرغبة والالتزام مهما كانت الظروف و الاحوال الشكليات هذي و ١- ٢- ٣- مجرد نظريات..

Benzer Videolar

عميق جداً هذا الكلام، يتكلم عن فكرة "الاستحقاق الجنسي" في الزواج ويقول إنها مفهوم اجتماعي مرتبط بالثقافة الذكورية، مو حاجة بيولوجية ضرورية. يقول إن الإنسان يحتاج الأكل، والماء، والمأوى؛ عشان يعيش، لكن الجنس رغبة قوية، مو حاجة بقاء. ما في رجل مات لأن زوجته ما كانت بمزاج للعلاقة. الفرق مهم: إحنا نريد الجنس، مو نحتاجه، وكثير نخلط بين "الرغبة" و"الوصول" بدل ما نبني "الحميمية الحقيقية". ليش هذا مهم في الزواج؟ هو ينتقد فكرة إن الزوجة "مدينة" بالجنس لزوجها. لما المرأة تمارس العلاقة بسبب الشعور بالذنب أو الضغط أو الخوف من مزاج زوجها، هذا يعتبر إكراه مو حميمية. يسميه "الوصول بالإكراه" بدل ما يكون اتصال جنسي مبني على الرغبة المتبادلة. لفتني نقطة كثير أزواج ما يشوفونها: لو زوجتك مستنزفة، متعبة، تشيل عبء البيت كله لحالها، أو ما تحس بالأمان العاطفي، فالمشكلة غالبًا مو برغبتها الجنسية. المشكلة إن الزوج صار عبء إضافي عليها بدل ما يكون شريك حقيقي. الزوجة هنا ما تمنع الجنس، هي تمنع الوصول لجسد ما عاد يحس بالأمان أو الراحة أو الحب. الخلاصة الفيديو دعوة للرجال عشان يعيدون تعريف الشراكة الحقيقية. بدل ما يخلي الثقافة الذكورية تحدد تفكيرهم، لازم يكون عندهم فهم واضح إن الزواج شراكة قائمة على الأمان والاحترام والموافقة المتبادلة، مو على "حق" أو "واجب".

المُهندس زياد

92,326 görüntüleme • 1 ay önce

إجابة الشخص عن الخيانة ما تعكس قيمة شريكه، لكنها تعكس قيمته هو كشخص. القصة: في مقابلة متداولة، يسأل المذيع زوجين مرتبطين 3 سنوات: "لو أعطتك شريكتك إذن بدون ذنب إنك تكون مع بنت ثانية، بتقبل أو ترفض؟" الرجل يتردد ويقول "أقبل"، ويبررها بـ "أنا عارف إنها تحبني في النهاية". لما السؤال ينعكس عليها، المرأة ترفض بهدوء. تقول "ما أحتاج" و "أنا ما انزعجت من إجابته ولا حسستني أقل من نفسي". وتوضح إنها تقدّر الارتباط العاطفي أكثر من العلاقة الجسدية العابرة، وإن إجابته ما تغيّر نظرتها لنفسها. تحليل آدم: اللي لفت انتباهه مو رفضها، بل جملتها: "إجابته ما تغيّر شعوري عن نفسي". معظم الناس لو سمعوا كذا بيبدأون يسألون "وش فيني ناقص؟ ليش يبغى غيري؟" لكن هي ما خذت إجابته على إنها انعكاس لقيمتها. الرسالة الأساسية: "اختيارات الشخص الثاني ما تحدد قيمتك، لكنها تحدد قدّ وش أنت تقدّره". آدم يعلق إن إجابة الرجل ما قالت شيء عن قيمة المرأة، لكنها قالت كل شيء عن قيمته هو. تعليقه "أعرف إنها تحبني في النهاية" يبين إنه يستهين بمشاعرها ويعتبر حبها مضمون. النقطة المهمة من التعليقات: المرأة ما قالت إن إجابته ما غيرت شعورها تجاهه - هي بس ما خلتها تشك في نفسها. وهذا فرق كبير بين احترام الذات واحترام العلاقة.

المُهندس زياد

54,418 görüntüleme • 2 ay önce

من أجمل الكتب التي قرأتها كتاب The Inner Work of Relationships من ماثيو وآشلي ميشيليتي... في هذا المقطع يحللون ديناميكية "جرح الحكم Judgment Wound" في العلاقات... وكيف يتحول الخزي الداخلي لحكم وإسقاط على الشريك. القصة اللي يعرضونها: الزوجة تفتح قلبها وتشارك رغبتها بشكل صادق مع زوجها عشان يقربون من بعض. لكن الزوج يرد فورًا بالحكم والخزي... ويوصفها إنها "غير محترمة"... ويخليها تحس بالخجل وتقفل على نفسها. وبعدين... في السر... يبحث بنفسه عن نفس الشيء اللي رفضه وانتقده في وضع التصفّح الخفي Incognito. التفسير النفسي: الخزي والحكم اللي وجّهه لها... ما جاي منها هي... جاي من داخله هو. رغبتها لمست جرح ما شفاه... معتقد قديم تعلّمه إن بعض الرغبات "وسخة" أو "عيب" أو "الشخص المحترم ما يسويها". لما هي عبرت عن رغبتها ببراءة... اصطدمت بكل الخوف اللي تبرمج عليه. وراء الحكم والخزي... ممكن يكون في شعور بعدم الكفاية أو الخوف إنه ما يقدر يلبي طلبها. وبدل ما يواجه هذا الضعف ويتكلم معها... نقل كل شعور عدم الاستحقاق عليها... وخلاها هي "المخجلة" عشان ما يحس هو بالخزي. النتيجة: الجرح ما يلغي الرغبة الإنسانية الطبيعية... لكن يخلي التعبير عنها غير آمن في العلن. فيروح الشخص يمارسها بالسر... في الخفاء... على الشاشة... بدل ما يعيشها بصدق مع شريكه. وهذا من أسباب السلوك السري والخزي... والإدمان على المواد الإباحية... لأن الشخص ما أخذ إذن إنه يستكشف رغباته بصراحة مع شخص يحبه... فتتحول لرغبة مكبوتة ومخفية ومغلّفة بالخزي. كسر هذه الدائرة يحتاج شفاء داخلي... ووعي بالجروح اللي نحملها من الماضي.

المُهندس زياد

121,258 görüntüleme • 1 ay önce

#العلاقات ✨راقِب علاقاتك… فالحدود دايم تكشف الحقيقة✨ أكبر اختبار لأي علاقة في حياتك ما هو الكلام الحلو ولا الوعود… الاختبار الحقيقي يبدأ لحظة تحط حد بسيط يحميك…وقتها تشوف بوضوح مين يحبك، ومين يحب الراحة اللي ياخذها منك… راقب الشخص اللي إذا قلت له: ما أبغى أو ما يناسبني… يقلب عليك ؟ يأنّبك ؟ أو يحسسك إنك غلط؟ ‼️هذا ما يحبك… هذا يحب النسخة المريحة له، مو النسخة الحقيقية منك‼️ الشخص اللي يحبك ما يخاف من كلمة (لا ) لانه يعرف إنها حقك، مو تهديد له… اللي يخاف منها هو اللي كان مستفيد من سكوتك، ✨مو مقدّر وجودك✨ في أشخاص يمثلون دور الصديق… لكن أول ما تبدء تحط حدود تلاحظ يزعل بدون سبب، ينتقد بدون رحمة، يلمّح إنك (تغيّرت)، أو يعطيك شعور بالذنب وكأنك خذلته. ✨بينما الحقيقة إنك بس اخترت نفسك لأول مرة✨ أما الصديق الحقيقي فهو اللي يحترم وقتك ومزاجك، ما يضغطك، وما يعتبر كل غياب إساءة، يعطيك مساحة باحترام، ولو زعل يشرح بدون ما يجرح.. وفي العلاقات العاطفية، تظهر النوايا وقت الحدود أكثر من أي وقت ثاني. الحبيب أو الزوج اللي يحبك فعلًا يدعم استقلالك، يفرح بنجاحك، ويستوعب احتياجاتك. أما اللي يضايقه نجاحك أو استقلالك… فهو ما كان يبي علاقة، ✨كان يبي سيطرة مغلّفة باسم الحب✨ نجاحك بعد يكشف قلوب كثيرة. في ناس تفرح لك من قلب… وفي ناس يحترقون بصمت. نجاحك يذكّر البعض إنك مو الشخص اللي يقدرون يتحكمون فيه، فيظهر الوجه اللي كان مخبّى. #العلاقة_الصحية ما تطيح بسبب حدودك… اللي يطيح هو الوهم. #الحدود ما تخرب علاقة صادقة… بالعكس، الحدود تفضح العلاقة اللي كانت أصلاً مبنيّة على تمثيل أو توقعات غير عادلة. لا تتمسّك بشخص يضايقه إنك تبني نفسك، أو يهاجمك عشان قلت كلمة تحفظ لك احترامك. 👌اللي يحبك فعلًا، يفرح إنك واقف على رجلك… مو واقف عنده👌 #كن_واعي #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

39,015 görüntüleme • 9 ay önce

أعمق صفات المرأة ما تظهر بسرعة ، تظهر على طبقات لما تحس بالأمان، وهذا مفهوم "اليين" في الطب الصيني. الفيديو يشرح ليه كثير رجال يتركون العلاقة بدري ويخلطون بين نهاية الإثارة ونهاية الاكتشاف. الفكرة الأساسية: اليانغ: هو اللي يظهر فوراً — الانجذاب الأولي، القص، العادات، المظهر. ثقافتنا مدمنة عليه لأنه سريع ويعطي دوبامين. اليين: هو الأعمق — الثقة، الحميمية، الإخلاص، الإبداع، الأمومة. وهذا ما يظهر إلا مع الوقت. ليش يأخذ وقت؟ الجهاز العصبي الأنثوي مصمم يشتغل على هرمون الأوكسيتوسين، اللي ما يشتغل إلا لما يحس الجسم بالأمان والاستقرار. الأوكسيتوسين ما هو بس "هرمون الحب"، هو إشارة إن الجسم يقدر يوقف وضع الحماية ويبدأ يبني ارتباط وترابط وإبداع. يعني المرأة ما تكشف كل أبعادها أثناء "المطاردة" أو بداية العلاقة. أعمق طبقاتها تطلع بعد ما تنتهي المطاردة ويتراكم الأمان والثقة، ولما ما يعود جهازها العصبي محتاج يقيّم إذا هي بأمان أو لا. المفارقة: كل ما الشخص ينتقل من علاقة لعلاقة بحثاً عن "الغموض" والإثارة، كل ما يبتعد عن العمق الحقيقي. لأن الغموض مخفي في الطبقات اللي ما تطلع إلا مع شخص واحد عطاها الوقت والأمان.

المُهندس زياد

40,393 görüntüleme • 2 ay önce

ليز سبايسر - ممرضة ممارسة دكتوراه - تعيد تأطير قرار "البقاء عشان الأطفال" وتشرح إنه مو ضعف ولا أنانية بل إدارة مخاطر معقدة ما يشوفها الأطفال. الاختيار ما كان بين زواج صحي وطلاق نظيف كان بين نوعين من الضرر. البقاء: ممكن الأطفال يشهدون ديناميكيات غير صحية في البيت. المغادرة: ممكن الأطفال راح ينجرون لصراعات أو ضغط أو تحكم ما تقدرين تحتويه. في العلاقات النفسية الصعبة أنتِ ما تختارين بين صح وغلط أنتِ تختارين بين نوعين من التعرض للمخاطر. التجربة الشخصية لليز: هي بقت لفترة أطول مما تبغى لين ما كبر أولادها لأنها كانت "درع" واقي لهم تترجم الواقع وتحاول تحميهم لحظياً. لكن لما غادرت أخيراً صار اللي كانت خايفة منه نزاعات عالية وضغط وابنها الأصغر انجر لكل معركة. الرسالة: بعض النساء يبقون أطول مما يبغون مو لأنهم ما يشوفون المشكلة ولا لأنهم ضعفاء بل لأنهم يحاولون يخففون الصدمة عن الأطفال ويحمّونهم في الوقت الحقيقي. هذا مو ضعف هذا جهازك العصبي وعقلك يسوون كل اللي يقدرون عليه في وضع ما فيه مخرج نظيف. ما فيه نسخة ما فيها أحد ينجرح فيه فقط نسخ سويتي فيها أفضل ما تقدرين عليه بالمعرفة والظروف اللي عندك وقتها. قرار البقاء أو المغادرة ما ينحكم عليه من برا ، وإن كل أم تستحق الرحمة مع نفسها لأنها كانت تتصرف داخل واقع أغلب الناس ما مروا فيه.

المُهندس زياد

16,513 görüntüleme • 1 ay önce

"الصمت كسلاح" — نوع من القسوة النفسية اللي كثير ناس ما يسمونها باسمها. لما تعرف إنك تقدر تقول جملة واحدة بسيطة تطمن الشخص اللي قدامك وتوقف دوامة القلق اللي هو فيها، لكنك تختار ما تقولها وتخليه "يلف ويدور" ويعذب نفسه بالتفكير هذا تعتبره المتحدثة قسوة نفسية. وش هو "الصمت المسلّح"؟ هو إنك تتعمد ما تعطي الشخص وضوح أو إجابة، وتخليه يائس يبي أي تفسير أو طمأنينة، لكنك ما تنوي أبدًا تعطيه هذا الوضوح. والنتيجة؟ يبقى الشخص غير متوازن ومشتت ومحتاج لك عشان ترتاح نفسيته. ليش هذا مؤذي؟ لأن الشخص اللي يسوي هذا يراقبك وأنت تنهار من القلق وهو عارف إنه يقدر يوقف كل هذا بكلمة. المتحدثة تقول إن أقسى نوع من الناس هم اللي يسوون كذا، لأنهم يستخدمون صمتهم كأداة تحكم، ويخلونك معلّق عاطفيًا. المقارنة: هي تقول إنها لما تشوف أحد محتاج كلمة تطمنه، تعطيها له فورًا بدون تردد. فـ إنك تحتفظ بالكلمة وتتعمد ما تقولها رغم إنها مجانية وما تكلفك شيء، هذا اللي يخليها "شر خالص". الصمت أحيانًا ما يكون حياد، ممكن يكون سلاح عاطفي يخلي الطرف الثاني في حالة قلق مستمر عشان يظل متعلق فيك ويبي رضاك.

المُهندس زياد

15,187 görüntüleme • 1 ay önce

هل سألت نفسك ليش تنهار العلاقات اللي كنا نحسبها مثالية الحقيقة إن كثير من العلاقات ما كانت مثالية فعلًا لكن كانت مرتبة بطريقة تخليك تصدق إنها كاملة في البداية كل طرف يظهر أفضل ما عنده كلام جميل اهتمام مبالغ فيه حضور مستمر ووعود كبيرة وكل شيء يمشي بسلاسة لأن الطرفين يحاولون يكسبون الصورة قبل ما يكسبون بعض لكن مع الوقت يبدأ التعب يظهر ويبدأ الإنسان يرجع لطبيعته وتبدأ التفاصيل الصغيرة تطلع وهنا تنكشف الحقيقة العلاقة اللي مبنية على صورة ذهنية أكثر من معرفة حقيقية تنهار بسرعة لأنك ما كنت تحب الشخص كما هو أنت كنت تحب الفكرة اللي رسمتها عنه أحيانًا تنهار العلاقات لأن التواصل كان سطحي نتكلم كثير لكن ما نفهم بعض فعلًا نسكت عن أشياء تزعجنا بحجة الحفاظ على الجو الحلو ونخاف نصارح عشان لا نخسر اللحظة الجميلة تتراكم الملاحظات الصغيرة ويكبر الصمت ويصير فيه مسافة حتى لو كنا قريبين جسديًا وأحيانًا السبب اختلاف التوقعات واحد يدخل العلاقة يبحث عن أمان طويل المدى والثاني داخل يبحث عن إحساس مؤقت واحد يبي شراكة ناضجة والثاني يبي اهتمام مستمر بدون التزام واضح العلاقة ما تنهار فجأة هي تضعف تدريجيًا مع كل تجاهل ومع كل كلمة ما تنقال ومع كل شعور ينكتم الناس تعتقد إن المشكلة في أول خلاف لكن الخلاف الطبيعي ممكن يقوي العلاقة إذا كان فيه نضج واحترام ووضوح اللي يهد العلاقة فعلًا هو الهروب من المواجهة والسكوت عن الألم وكأن تجاهله بيحل المشكلة العلاقة المثالية في ظاهرها أحيانًا تكون هشة من الداخل لأنها مبنية على الخوف من خسارة الصورة أكثر من الحرص على الصدق العلاقات الصحية ما تحتاج كمال تحتاج وعي تحتاج شخصين يعرفون يتكلمون بصدق ويحطون حدود واضحة ويتقبلون إن الإنسان يتغير يمكن السؤال الحقيقي مو ليش تنهار العلاقات المثالية السؤال هل كانت فعلًا مبنية على حقيقة ولا كانت مبنية على تمثيل طويل انتهى بمجرد ما تعبنا من الأداء

بندر المسند

31,453 görüntüleme • 6 ay önce