Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

شواهد من كتب أهل السنّة عن يزيد بن معاوية، يعرضها السيد حسن نصر الله، مستندًا إلى ما ذكره الحافظ الذهبي، صاحب «ميزان الاعتدال»، في «سير أعلام النبلاء»، وإلى ما نُقل عن الإمام أحمد بن حنبل، حول صفات يزيد وسيرته وموقفه من أهل البيت.

42,113 Aufrufe • vor 8 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

[بيعة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية المباركة] معاوية لم يورث الحكم لابنه كما يردد الروافض. عليك أن تعلم أخي أن معاوية لم يختر يزيد ابتداء لولاية العهد كما يفتري البعض، بل نزل معاوية على رأي وجوه أهل الشام وأهل الحل والعقد، وهم من اختاروا ورشحوا يزيد وليا للعهد. القاضي ابن خلدون يشرح أسباب إيثار معاوية لإبنه يزيد في ولاية العهد فيقول : "أن أهل الحل والعقد أجمعوا على يزيد، واتفقت عليه أهوائهم". يعني أن معاوية نزل على رأي وجوه الناس بالشورى، فرأوا أن يزيد هو الأصلح لها، مع وجود من هو أفضل منه منزلة وفضلا كابن عمر. واقرأ باقي كلام ابن خلدون، فهو ماتع. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سئل الحافظ عبد الغني المقدسي عن يزيد بن معاوية رضي الله عنه فقال : ( خلافته صحيحة + بايعه ستون من أصحاب رسول اللهﷺ ومنهم ابن عمر بن الخطاب) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيعة الصحابي الجليل الفقيه عبد الله بن عمر بن الخطاب لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية رضي الله عنهم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصحابي الجليل يسير بن عمرو الأنصاري يدافع عن يزيد بن معاوية ويدعو الى مبايعته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ابن خلدون : اكثر الصحابة كانوا مع يزيد بن معاوية ولم يروا الخروج عليه . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقد غلَّط عامةُ الصحابة والتابعين الحسينَ في خروجه، وبايعوا يزيدَ بن معاوية مع وجود من هو أفضلُ منه بكثير في الأمة، وناهيك بابن عمر وابن عباس وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وغيرهم كثير. فكان يسع الحسينَ ما وسع أمةَ محمد ﷺ من البيعة، والحفاظ على وحدة الأمة، وعدم شقِّ عصا الطاعة.

يزيد بن معاوية الأموي

51,032 Aufrufe • vor 5 Monaten

أسند هؤلاء الشر/ادْم عقيدتهم إلى أقوال وأفعال أمير الخوارج علي بن أبي طالب. فهو قدوتهم وأميرهم وكذلك أميرهم الخارجي الثاني حسين بن علي. وجميع عقيدتهم من إنتاج وكيع السكرجي وشريك، والأعمش، وسفيان الثوري، وسعيد بن جبير الخارجي وحجر بن عدي الخارجي وغيرهم من هذه المجموعة الساقطة اذهبوا إلى مقاطعهم، فلن تجدوا أنهم ينقلون شيئًا عن الإمام مالك، او عن أهل المدينة ومكة أو عن أمير المؤمنين الإمام معاوية رابع الخلفاء الراشدين، ولا عن أمير المؤمنين يزيد. رضي الله عنهم بل يرون أن الإمام معاوية باغي وأن يزيد وبني أمية كذلك، مع أن هؤلاء الرجال — كانوا من القدوات في الإسلام ونشر التوحيد وفتح البلاد. ولكن بني أمية لم يكونوا على هواهم ونهجهم. فبنو أمية كانوا —مع وحدة المسلمين، ومع توجيه السيوف إلى الأعداء لا إلى العرب والمسلمين ولذلك كان أمير الخوارج علي قدوتهم ومالك الاشتر قدوتهم وسعيد بن جبير قدوتهم وحسين الخارجي قدوتهم #عائشة_أمي_وأم_المؤمنين #دمشق_الأموية #معاوية_رابع_الخلفاء_الراشدين #المدينة_المنورة #عثمان_طلحة_الزبير_معاوية_يزيد #يزيد_خامس_الخلفاء_الراشدين #سوريا_العظيمة #بنو_أمية_خلفاء_رسول_الله #السعودية_قطر_الإمارات_البحرين_الكويت

أبو سفيان

11,782 Aufrufe • vor 1 Monat

ما أخفاه المعممين على العوام ‼️ اسمع وانصدم ‼️ هذا إثبات ما تكلم به الرجل في الفديو بحسب الإرشاد للشيخ المفيد، ج2، ص87 وما بعدها، لما رأى الحسين نزول جيوش عمر بن سعد وكثرة المدد، طلب الاجتماع بعمر بن سعد ليلاً. وبعد الاجتماع كتب عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد: «هذا حسين قد أعطاني عهداً أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه، أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلاً من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم، أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده، فيرى فيما بينه وبينه رأيه، وفي هذا لكم رضى وللأمة صلاح» رواية البلاذري أحمد بن يحيى البلاذري، أنساب الأشراف، ج 3، ص 182، طبعة دار الفكر. «قالوا: وتواقف الحسين وعمر بن سعد خلوين، فقال الحسين: اختاروا مني الرجوع إلى المكان الذي أقبلت منه، أو أن أضع يدي في يد يزيد فهو ابن عمي ليرى رأيه فيّ، وإما أن تسيروني إلى ثغر من ثغور المسلمين فأكون رجلاً من أهله، لي ما له وعليّ ما عليه.

الحاج ابو وفاء الوفائي

25,367 Aufrufe • vor 4 Tagen

في رحاب صحيح الإمام البخاري (١- ٣) إلى الأستاذ المحقق د بشار عواد حفظه الله ورعاه كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك وشكر الله جهدكم واجتهادكم في خدمة كتب السنة النبوية وكتب رجالها وكتب الله أجركم ورفع قدركم .. وقد استمتعت بسماع هذه المحاضرة القيمة وما جاء فيها هنا يحتاج إلى مزيد بيان وتحرير للفائدة العامة وهو أن : هناك فرقا بين رواة كتاب "الموطأ" للإمام مالك وهو كتاب متواتر صنفه الإمام سنة ١٤٠ للهجرة، وقرأه الناس عليه مدة أربعين سنة، ورواه عنه خلق لا يحصيهم إلا الله، حتى قرئ في الأندلس في حياة مؤلفه! وقد سمعه البخاري من جماعة من كبار أصحاب مالك وثقاتهم وأخصهم به، ومنهم ابن أخت مالك: إسماعيل بن أبي أويس، وهو صدوق خفيف الضبط، وقد بالغ من ضعفه، وكفاه توثيق البخاري، وقد أوجز فيه الذهبي القول فقال: (الإمام، الحافظ، الصدوق… وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه، على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن، هذا الذي عندي فيه.. قد وثب إلى ذاك البر [يعني تجاوز قنطرة الضعفاء]، واعتمده صاحبا " الصحيحين " ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم). فالبخاري حين يروي عنه عن مالك بما في الموطأ إنما يروي عنه كتابا متواترا، لا يحتاج إلى إسناد أصلا، لولا ما التزمه أهل الحديث واشترطوه من المحافظة على الرواية بالإسناد لكل كتاب، وهنا لا يقال بأن البخاري انتقى لإسماعيل من صحيح حديثه، وإنما روى أحاديث في الموطأ من طريقه، كما رواه من طرق أخرى كثيرة، ويبقى السؤال لم روى له البخاري هذه الأحاديث عن مالك، وكان بالإمكان الاستغناء عنه بغيره من رواة الموطأ الثقات وهم كثير جدا؟ والجواب أن ذلك من باب تفنن البخاري في ذكر مصادره وأسانيده إليها، فتارة يروي الموطأ عن كبار أصحاب مالك وقدمائهم الذين أدرك بعضهم وإن كان فيه بعض الضعف، وتارة عن آخر أصحابه رواية للموطأ، وتارة عن أوثقهم وأثبتهم، وتارة عن أخصهم به من أهل بيته وقرابته كابن أبي أويس ابن أخته، إلا حين يكون عند بعضهم زيادة في نسخته من كتاب الموطأ ليست عند غيره .. وهذه طريقة للبخاري مطردة في روايته لمصادرة من الكتب المشهورة كجامع الثوري، وجامع ابن عيينة، وسنن ابن أبي عروبة، وجامع معمر، ومصنف عبد الرزاق، وجامع وكيع، وكتب الليث بن سعد، وكتب الأوزاعي، ومغازي الزهري، وكتاب يحيى بن سعيد الأنصاري، ومغازي عروة، وغيرها من عشرات المصادر .. ولهذا روى البخاري في كتابه "الجامع الصحيح" حديث (إنما الأعمال بالنية) من كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري المدني من عشرة مصادر بثها في كتابه في أبواب مختلفة : فرواه في أول باب عن "مسند" الحميدي، عن "جامع" سفيان بن عيينة، عن "كتاب" يحيى بن سعيد . كما رواه عن القعنبي عن "موطأ" مالك، عن يحيى بن سعيد . ثم رواه عن يحيى بن قزعة، عن "موطأ" مالك. ورواه من "حديث" حماد بن زيد مرتين عن كتاب يحيى بن سعيد، مرة عن مسدد، عن حماد، ومرة عن عارم ابن الفضل، عن حماد. كما رواه بواسطة "جامع" سفيان الثوري، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن كتاب يحيى بن سعيد. ورواه عن قتيبة بن سعيد، عن كتاب عبدالوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد . ونسخة عبدالوهاب أصح نسخ كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري المدني. فهنا روى البخاري حديثا واحدا من عشرة مصادر وحافظ على لفظه في كل مصدر منها وهي : ١- مسند الحميدي . ٢- جامع ابن عيينة . ٣- كتاب يحيى بن سعيد . ٤- جامع الثوري . ٥- موطأ مالك . ٦- نسخة القعنبي للموطأ . ٧- نسخة ابن قزعة للموطأ . ٨- نسخة عبد الوهاب لكتاب يحيى بن سعيد . ٩- وكتاب عارم عن حماد بن زيد. ١٠- ومسند مسدد بن مسرهد . وهذا بخلاف الرواية عن الأئمة والشيوخ من خارج كتبهم المشهورة - عن بعض الرواة عنهم - فهذه التي يصدق عليها بأن البخاري انتقى صحيحها عمن ضعفه غيره من الأئمة، حين يتابعه الثقات على روايته . وللحديث بقية .

أ.د. حاكم المطيري

19,557 Aufrufe • vor 3 Monaten

يعني من يتفاجأ من رؤية أحمد الشرع يجلس في المراقص، فوالله لم يقرأ السيرة الحقيقية لحكامنا السنة… مثل معاوية وعماد الدين الزنكي والذين مثلاً كانوا معروفين بفسقهم، وحبهم للسكر والمجون، وحضور المراقص. حتى إن الكتب السنية، كما سأبين لكم، ذكرت روايات لا تُعد ولا تُحصى عن مجالس معاوية في السكر والخمر. أما عماد الدين الزنكي، الذي تبجّله اليوم الجماعات السلفية السنية وتصفه بالفاتح بغير وجه حق… فهل تعلمون أنه عُرف عنه حب اللهو والسكر إلى درجة أنه قُتل وهو في حالة سكر شديدة، كما ذكرت كثير من الروايات. وهذا ما ذكرته الروايات والكتب السنية فيما يخص معاوية وعماد الدين الزنكي: روى مسند أحمد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: دخلت أنا وأبي على معاوية بن أبي سفيان، فأجلسنا على الفرش، ثم أُتينا بالطعام فأكلنا، ثم أُتي بالشراب فشرب معاوية، ثم ناول أبي، فقال: ما شربته منذ حرّمه رسول الله ﷺ. وهذه من أشهر الروايات وأقواها في الباب. وذكر ابن عبد ربه في العقد الفريد أخبار مجالس معاوية بن أبي سفيان مع أهل الغناء والسمر، وأنه كان يستمع إلى المغنين ويتخذ مجالس الأنس والطرب. وذكر أبو الفرج الأصفهاني في الأغاني أخباراً متعددة عن مغنين دخلوا على معاوية، وأنه كان يطرب للغناء ويجيز عليه الجوائز. أما عماد الدين زنكي فقد قال ابن الأثير في الكامل في التاريخ في خبر مقتله: وكان سبب قتله أنه شرب تلك الليلة وسكر، ثم نام، فدخل عليه بعض غلمانه فقتلوه. وقال ابن كثير في البداية والنهاية: كان قد أكثر من الشراب، فلما نام وثب عليه يرنقش الخادم فضربه فقتله. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء نحو ذلك، وأنه قُتل ليلاً بعد لهو وغفلة. لذلك لا تتفاجأوا، فهي الثقافة ذاتها التي أنجبت أولئك الفسّاق، وما زالت تعيد إنتاجهم، وأحمد الشرع ليس إلا نسخة تسير على منوالهم.

CosmoTrade | تجارة الكون

41,066 Aufrufe • vor 4 Monaten