正在加载视频...

视频加载失败

عمر البشري جاء بحديث مكذوب ورواته اغلبهم مجاهيل وهو حديث "علماء حكماء كادوا من صدقهم أن يكونوا أنبياء ". قال الإمام الذهبي في معرفة الصحابة (1/ 249): إسناده مجهول وقال في " ميزان الاعتدال " (5/ 135) في ترجمة علقمة بن يزيد بن سويد: عن أبيه عن جده /...

11,799 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

رأيت هذا المقطع ولا أدري إن كان جديدًا أم لا، ولكن على كل حال هذا كلام لا يصح، والسلف رضي الله عنهم أثبتوا الجلوس معنًا من معاني الاستواء على العرش قال عبد الله بن أحمد في «السنة»: حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة، يقول: «الجهمية كفار بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن لا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا ﴿طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾، إلى قوله عز وجل ﴿الرحمن على العرش استوى﴾، قال: وهل يكون الاستواء إلا بجلوس». حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد» حدثني أبي، نا وكيع، بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي» فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها. وقال الذهبي في «العرش» معلقًا على حديث عمر رضي الله عنه: «فإذا كان هؤلاء الأئمة: أبو إسحاق السبيعي، والثوري، والأعمش، وإسرائيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأحمد بن حنبل، وغيرهم ممن يطول ذكرهم وعددهم الذين هم سرج الهدى ومصابيح الدجى قد تلقوا هذا الحديث بالقبول وحدثوا به، ولم ينكروه، ولم يطعنوا في إسناده، فمن نحن حتى ننكره ونتحذلق عليهم؟، بل نؤمن به ونكل علمه إلى الله عز وجل». وقال أبو بكر الخلال في «السنة»: «أخبرنا أبو داود السجستاني، قال: ثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾، قال: «يجلسه على عرشه»، -وفي رواية: «يقعده معه على العرش»- وسمعت أبا داود يقول: من أنكر هذا فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس يحدثون بهذا، يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمي ينكرون أن على العرش شيئا». وقال الدشتي في «إثبات الحد»: ووجدت في كتاب بلغني أنه نسخة من نسخة بخط الجمال بن الحافظ عبدالغني المقدسي: أن الحكم بن معبد ذكر في كتاب «الرؤية» قال: حدثنا موسى، ثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: { الرحمن على العرش استوى }، فقال: جالس. ​وفيه عن عباد بن منصور قال: سألت الحسن وعكرمة عن قوله: { الرحمن على العرش استوى }، قالا: جالس. ​ ​وقال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت عبدالوهاب يقول: { الرحمن على العرش استوى }، قال: قعد. وروى الدشتي وغيره عن الدارقطني أنه قال: حديث الشفاعة فِي أحمد إِلَى أحمد المصطفى نسنده أما حديث بإقعاده عَلَى العرش أَيْضًا فلا نجحده أمروا الحديث عَلَى وجهه وَلا تدخلوا فِيهِ مَا يفسده وَلا تنكروا أَنَّهُ قاعد وَلا تجحدوا أَنَّهُ يقعده وقال الدارقطني في «الصفات»: «وشريك بن عبد الله، ذكر أقوالهم في الصفات وما يذهبون إليه فيها وهو إثباتها لله عز وجل كما وردت على أساس قوله تبارك وتعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ثم أقوالهم المأثورة في الرد على من أنكرها، وأنه جهمي، ثم نقل قول أبي نعيم في رده على منكري الصفات حيث أورد عددا من الأحاديث ثم قال: هؤلاء أبناء المهاجرين يحدثون أن الله عز وجل يرى في الآخرة حتى جاءنا ابن يهودي صباغ فزعم أن الله لا يرى يعني بشرا المريسي». أقول: وهذا يقال في الرؤية وفي غيرها من الصفات التي أثبتها السلف رضوان الله عليهم لله جل وعلا.

طاهر حسين

17,281 次观看 • 3 个月前

في رحاب صحيح الإمام البخاري (٣ - ٤) ثالثا : ما جاء في هذه المحاضرة هنا 👇 بخصوص حديث عمار فيه نظر! فلم يقل ابن حجر في الفتح بأن رواية (ويح عمار تقتله الفئة الباغية) ليست في البخاري! بل هي ثابت فيه في موضعين في كل طبعاته المشهورة، ونسخه الموثوقة، بنص ابن حجر نفسه! قال البخاري في صحيحه - ط البغا - في كتاب الصلاة حديث رقم (٤٣٦) حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد العزيز بن مختار، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: (انطلقا إلى أبي سعيد، فاسمعا من حديثه، فانطلقنا، فإذا هو في حائط يصلحه، فأخذ رداءه فاحتبى، ثم أنشأ يحدثنا، حتى أتى ذكر بناء المسجد، فقال: كنا نحمل لبنة لبنة، وعمار لبنتين لبنتين، فرآه النبي ﷺ، فينفض التراب عنه، ويقول: ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار. قال: يقول عمار: أعوذ بالله من الفتن). وقال أيضا في الجهاد رقم (٢٦٥٧) حدثنا إبراهيم بن موسى: أخبرنا عبدالوهاب: حدثنا خالد، عن عكرمة: أن ابن عباس بمثله. والحديث ثابت كذلك في الموضعين في الطبعة السلطانية رقم ٤٤٧ ورقم ٢٨١٢ - التي طبعت على نسخة الحافظ اليونيني وهي أصح نسخ البخاري - وكذا في طبعة السهارنفوري وأشار إلى فروق النسخ في بعض ألفاظه من نسخة الكشميهني، وأبي ذر الهروي، وكريمة، والصاغاني - على نسخة الفربري - وابن السكن، وإنما سقطت لفظة [تقتله الفئة الباغية] من بعض نسخ أبي ذر، والأصيلي، وهي ثابتة في باقي نسخ البخاري الصحيحة الموثوقة المشهورة . بل هي أيضا ثابتة في نسخة أبي ذر - طبعة شيبة الحمد - في الموضع الأول حديث رقم ٤٤٠ وسقطت في الموضع الثاني رقم ٢٧٢١، وهي بخط الحافظ الصدفي سنة ٤٩٣ بسماع ابن سعادة عنه، عن الباجي، عن أبي ذر الهروي، عن شيوخه الثلاثة: المستملي، والكشميهني ،والسرخسي، عن الفربري، عن البخاري . كما سمعه الصدفي أيضا، عن البزار، عن الخلال، عن الكشاني، عن الفربري . بينما نسخة ابن حجر التي شرح صحيح البخاري عليها هي من رواية ابن عمار الطرابلسي، عن عيسى بن أبي ذر، عن أبيه، وهي التي وقع فيها النقص! قال ابن حجر في الفتح ١/ ٥٤٢ عن هذا اللفظ: (وقع في رواية ابن السكن، وكريمة، وغيرهما، وكذا ثبت في نسخة الصغاني - التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري التي بخطه - زيادة توضح المراد، وتفصح بأن الضمير يعود على قتلته، وهم أهل الشام، ولفظه: "ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم" الحديث، واعلم أن هذه الزيادة لم يذكرها الحميدي في الجمع، وقال: إن البخاري لم يذكرها أصلا، وكذا قال أبو مسعود. قال الحميدي: ولعلها لم تقع للبخاري، أو وقعت فحذفها عمدا. قال: وقد أخرجها الإسماعيلي، والبرقاني في هذا الحديث). وكذا هي ثابتة في شرح القسطلاني للبخاري في الموضعين، وقد اعتمد في شرحه على نسخة الحافظ اليونيني، وقال في كتاب الجهاد (وسقط لأبي ذر قوله "تقتله الفئة الباغية")، وذكر في كتاب الصلاة ما ذكره ابن حجر . فالحديث بلفظ [تقتله الفئة الباغية] ثابت بلا خلاف في صحيح البخاري، في أكثر نسخه، وأوثقها، وأصحها، وهي نسخة تلميذه الفربري ،وهي أتم الروايات وآخرها، وقد سمعه من البخاري مرتين، وعنه الكشميهني، وابن السكن، وغيرهم. فالذي نفى وجودها في البخاري هو أبو مسعود الدمشقي، وذكره الحميدي احتمالا فقال في الجمع بين الصحيحين (٢/ ٤٦٢) : (في هذا الحديث زيادة مشهورة لم يذكرها البخاري أصلا في طريقي هذا الحديث! ولعلها لم تقع إليه فيهما، أو وقعت فحذفها لغرض قصده في ذلك. وأخرجها أبو بكر البرقاني، وأبو بكر الإسماعيلي قبله، وفي هذا الحديث عندهما: أن رسول الله ﷺ قال: " ويح عمار، تقتله الفئة الباغية، يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار ". قال أبو مسعود الدمشقي من كتابه: لم يذكر البخاري هذه الزيادة، وهي في حديث عبد العزيز بن المختار، وخالد بن عبد الله الواسطي، ويزيد بن زريع، ومحبوب بن الحسن، وشعبة، كلهم عن خالد الحذاء. ورواه إسحاق بن عبد الوهاب هكذا. وأما حديث عبد الوهاب الذي أخرجه البخاري دون هذه الزيادة فلم يقع إلينا من غير حديث البخاري. هذا آخر معنى ما قاله أبو مسعود). فالعبارة هذه بنص الحميدي وأبي مسعود محفوظة مشهورة من حديث خالد الحذاء، رواها عنه خمسة من الثقات الحفاظ فيهم شعبة، ولو لم يذكر البخاري من هذا الحديث إلا الإسناد أو طرفه لعد من تخريجه، كيف وقد ثبت بهذا اللفظ في أكثر نسخ البخاري وأصحها في الموضعين جميعا! ولم يجزم الحميدي بنفيها بل ذكره احتمالا فقال: (ولعلها لم تقع إليه فيهما، أو وقعت فحذفها لغرض قصده في ذلك)! فدل ذلك على أن نسخة ابن حجر، والحميدي، وأبي مسعود الدمشقي، ترجع إلى أصل واحد وقع فيه نقص، من رواية عيسى بن أبي ذر، عن أبيه، ومن رواية الأصيلي، عن أبي زيد المروزي، عن الفربري، بينما ثبتت في باقي النسخ بما فيها نسخة الباجي، عن أبي ذر . وللحديث بقية

أ.د. حاكم المطيري

19,215 次观看 • 2 个月前

[بيعة أمير المؤمنين يزيد بن معاوية المباركة] معاوية لم يورث الحكم لابنه كما يردد الروافض. عليك أن تعلم أخي أن معاوية لم يختر يزيد ابتداء لولاية العهد كما يفتري البعض، بل نزل معاوية على رأي وجوه أهل الشام وأهل الحل والعقد، وهم من اختاروا ورشحوا يزيد وليا للعهد. القاضي ابن خلدون يشرح أسباب إيثار معاوية لإبنه يزيد في ولاية العهد فيقول : "أن أهل الحل والعقد أجمعوا على يزيد، واتفقت عليه أهوائهم". يعني أن معاوية نزل على رأي وجوه الناس بالشورى، فرأوا أن يزيد هو الأصلح لها، مع وجود من هو أفضل منه منزلة وفضلا كابن عمر. واقرأ باقي كلام ابن خلدون، فهو ماتع. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ سئل الحافظ عبد الغني المقدسي عن يزيد بن معاوية رضي الله عنه فقال : ( خلافته صحيحة + بايعه ستون من أصحاب رسول اللهﷺ ومنهم ابن عمر بن الخطاب) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بيعة الصحابي الجليل الفقيه عبد الله بن عمر بن الخطاب لأمير المؤمنين يزيد بن معاوية رضي الله عنهم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الصحابي الجليل يسير بن عمرو الأنصاري يدافع عن يزيد بن معاوية ويدعو الى مبايعته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قال ابن خلدون : اكثر الصحابة كانوا مع يزيد بن معاوية ولم يروا الخروج عليه . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ وقد غلَّط عامةُ الصحابة والتابعين الحسينَ في خروجه، وبايعوا يزيدَ بن معاوية مع وجود من هو أفضلُ منه بكثير في الأمة، وناهيك بابن عمر وابن عباس وأبي سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وغيرهم كثير. فكان يسع الحسينَ ما وسع أمةَ محمد ﷺ من البيعة، والحفاظ على وحدة الأمة، وعدم شقِّ عصا الطاعة.

يزيد بن معاوية الأموي

51,032 次观看 • 5 个月前

كذبت يا علي جمعة المولد حرمه جُل اهل السنة والجماعة السلف والخلف أبرز من حرّم المولد النبوي: 1. شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ) قال في اقتضاء الصراط المستقيم: > "فاتخاذ هذا المولد عيداً، مع اختلاف الناس في مولده، لا يفعله السلف... وهو من البدع المحدثة." ورأى أنه بدعة لا أصل لها في الشرع. 2. الإمام الشاطبي (ت 790هـ) صاحب الاعتصام اعتبره من البدع التي أُدخلت على الدين، وعدّه داخلاً في البدع الإضافية. 3. الإمام الفاكهاني (ت 734هـ) في رسالته المورد في عمل المولد قال صراحة: "لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا يُنقل عمله عن أحد من علماء الأمة..." 4. محمد بشير السهسواني الهندي (ت 1326هـ) في صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان شدّد على تحريمه واعتباره من البدع. 5. العلامة الألباني (ت 1420هـ) حكم عليه بالبدعة، وقال: "كل ما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً." 6. ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من علماء الدعوة السلفية المعاصرين حرّموا المولد باعتباره بدعة لم يفعلها النبي ﷺ ولا الصحابة ولا السلف. ولم يجزه الا شيوخ الفاطميين العبيديين وشيوخ الازهر الاشاعرة والصوفية ومنهم مشائخك الذين ذكرت انك اخذت منهم الفقه الاشعري والصوفي.
5:13

Sensitive content

كذبت يا علي جمعة المولد حرمه جُل اهل السنة والجماعة السلف والخلف أبرز من حرّم المولد النبوي: 1. شيخ الإسلام ابن تيمية (ت 728هـ) قال في اقتضاء الصراط المستقيم: > "فاتخاذ هذا المولد عيداً، مع اختلاف الناس في مولده، لا يفعله السلف... وهو من البدع المحدثة." ورأى أنه بدعة لا أصل لها في الشرع. 2. الإمام الشاطبي (ت 790هـ) صاحب الاعتصام اعتبره من البدع التي أُدخلت على الدين، وعدّه داخلاً في البدع الإضافية. 3. الإمام الفاكهاني (ت 734هـ) في رسالته المورد في عمل المولد قال صراحة: "لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا يُنقل عمله عن أحد من علماء الأمة..." 4. محمد بشير السهسواني الهندي (ت 1326هـ) في صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان شدّد على تحريمه واعتباره من البدع. 5. العلامة الألباني (ت 1420هـ) حكم عليه بالبدعة، وقال: "كل ما لم يكن يومئذ ديناً فلا يكون اليوم ديناً." 6. ابن باز وابن عثيمين وغيرهم من علماء الدعوة السلفية المعاصرين حرّموا المولد باعتباره بدعة لم يفعلها النبي ﷺ ولا الصحابة ولا السلف. ولم يجزه الا شيوخ الفاطميين العبيديين وشيوخ الازهر الاشاعرة والصوفية ومنهم مشائخك الذين ذكرت انك اخذت منهم الفقه الاشعري والصوفي.

ابوفيصل 🇸🇦 عبد الرحمن بن علي شاجري

31,235 次观看 • 11 个月前

پیر دین محمد چې کومه کیسه خلکو ته وایي، دا امام طبراني روایت کړی دی. حدیث غیر صحیح او ډېر زیات ضعیف دی، دغه حدیث منکر دی او امام ذهبي رح یې باطل خبر بولي. بله دا چې پیر دغه حدیث کې له ځانه الفاظ ور اضافه کړي او نورو ځایونو کې یې د حدیث الفاظ پرېښي دي. بله دا چې پیر صیب د «ضب او زب» تر منځ د تلفظ توپیر نه شي کولی. ضب سمسارې ته وایي او زب د نارینه تناسلي آلې ته وایي. یو شیخ الحدیث خو باید حد اقل د عربي تورو سم تلفظ وکړای شي؛ دا خو ابتدایه د قاعده بغدادي د کچې درسونه دي. د حدیث په اړه د یو شمېر محدثینو نظر: قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الصغير والأوسط عن شيخه محمد بن علي بن الوليد البصري.وقال البيهقي : الحمل فيه عليه. وفي كنز العمال: قال ابن دحية في الخصائص : هذا خبر موضوع. وقال الذهبي في الميزان : هذا خبر باطل. وقال الحافظ ابن حجر في اللسان : السلمي روى عنه الإسماعيلي في معجمه وقال : منكر الحديث. وقال في تلخيص الحبير: إسناده ضعيف جدا

khalid sameer

216,297 次观看 • 2 年前

حقيقة تاريخية بعد بحث علمي عقلي وليس تقليد أعمى عاطفي ببغائي: خلافة يزيد بن معاوية كانت أرشد وأفضل وأهدى وأكمل وآمن وأجمع وأعظم للناس من إمارة علي بن أبي طالب خمس سنوات في الكوفة ومن إمارة ابنه ستة اشهر حسن قتل في عهد يزيد 401 تابعي فقط ولا صحابي واحد أهل الحرة نكثوا وغدروا وخانوا وخلعوا البيعة وتبرأ من فعلهم ابن عمر ونصحهم ولم ينضم لهم صحابي واحد اما التابعي حسين حفيد ابو طالب المشرك قاد تمرد هاشمي سلالي طبقي كهنوتي فاشل وقضي عليه وقد نصحوه الصحابة كابن عمر وابن عباس وابو سعيد الخدري وجابر بن عبدالله وعبدالله بن جعفر بعدم الخروج والتمرد لكن عصاهم وفضل عقيدة الدم الازرق وانا خير منه لان امي فاطمة وابوها رسول الله على اجماع المسلمين ووحدتهم وكان عهد يزيد عهد عزه وتمكين انتشرت به الفتوحات والعدل والامان وقوتل به الكفار وانتشر به الاسلام فان كانت امارة الكوفة راشدة فمن باب اولى خلافة يزيد اكثر رشد وهدي وافضل منها - قتل في عهد علي بن أبي طالب 45 ألف صحابي وتابعي (على أقل الروايات وليس اصحها) و 120 ألف على اكثر الروايات في الجمل وصفين - محاولة قتل أم المؤمنين عائشة في معركة الجمل - قتل الزبير بن العوام في الجمل - قتل طلحة بن عبيدالله في الجمل - قتل كعب بن سور الأزدي في الجمل - قتل مجاشع بن مسعود السلمي في الجمل - قتل عبدالرحمن بن عتاب بن أسيد في الجمل - قتل محمد بن طلحة في الجمل - قتل عبيدالله بن عمر بن الخطاب في صفين - قتل عمرو بن يثربي الضبي في الجمل - قتل هلال بن وكيع الدارمي في الجمل - قتل ألف رجل من بني ضبة دفاعا عن عرض رسول الله أم المؤمنين عائشة ان تقتل او تسلب - قتل 70 رجل من بني عدي بن نوفل بن عبدمناف دفاعا عن أم المؤمنين - قتل ألفي رجل من الأزد دفاعا عن أم المؤمنين - قتل عبدالرحمن بن عبدالله بن عامر بن كريز في الجمل - قتل صبرة بن شيمان الزهراني الأزدي في الجمل - قتل كليب بن عمرو بن الحصين الباهلي في الجمل ( عم الفاتح الاموي العظيم قتيبة بن مسلم الباهلي ) - قتل ذو الكلاع الحميري في صفين - قتل كريب بن الصباح الحميري في صفين - قتل حابس بن سعد الطائي في صفين - قتل عمرو بن الحضرمي في صفين وغيرهم كثير

المرتوي

26,206 次观看 • 4 个月前

في رحاب صحيح الإمام البخاري (١- ٣) إلى الأستاذ المحقق د بشار عواد حفظه الله ورعاه كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك وشكر الله جهدكم واجتهادكم في خدمة كتب السنة النبوية وكتب رجالها وكتب الله أجركم ورفع قدركم .. وقد استمتعت بسماع هذه المحاضرة القيمة وما جاء فيها هنا يحتاج إلى مزيد بيان وتحرير للفائدة العامة وهو أن : هناك فرقا بين رواة كتاب "الموطأ" للإمام مالك وهو كتاب متواتر صنفه الإمام سنة ١٤٠ للهجرة، وقرأه الناس عليه مدة أربعين سنة، ورواه عنه خلق لا يحصيهم إلا الله، حتى قرئ في الأندلس في حياة مؤلفه! وقد سمعه البخاري من جماعة من كبار أصحاب مالك وثقاتهم وأخصهم به، ومنهم ابن أخت مالك: إسماعيل بن أبي أويس، وهو صدوق خفيف الضبط، وقد بالغ من ضعفه، وكفاه توثيق البخاري، وقد أوجز فيه الذهبي القول فقال: (الإمام، الحافظ، الصدوق… وكان عالم أهل المدينة، ومحدثهم في زمانه، على نقص في حفظه وإتقانه، ولولا أن الشيخين احتجا به، لزحزح حديثه عن درجة الصحيح إلى درجة الحسن، هذا الذي عندي فيه.. قد وثب إلى ذاك البر [يعني تجاوز قنطرة الضعفاء]، واعتمده صاحبا " الصحيحين " ولا ريب أنه صاحب أفراد ومناكير تنغمر في سعة ما روى، فإنه من أوعية العلم). فالبخاري حين يروي عنه عن مالك بما في الموطأ إنما يروي عنه كتابا متواترا، لا يحتاج إلى إسناد أصلا، لولا ما التزمه أهل الحديث واشترطوه من المحافظة على الرواية بالإسناد لكل كتاب، وهنا لا يقال بأن البخاري انتقى لإسماعيل من صحيح حديثه، وإنما روى أحاديث في الموطأ من طريقه، كما رواه من طرق أخرى كثيرة، ويبقى السؤال لم روى له البخاري هذه الأحاديث عن مالك، وكان بالإمكان الاستغناء عنه بغيره من رواة الموطأ الثقات وهم كثير جدا؟ والجواب أن ذلك من باب تفنن البخاري في ذكر مصادره وأسانيده إليها، فتارة يروي الموطأ عن كبار أصحاب مالك وقدمائهم الذين أدرك بعضهم وإن كان فيه بعض الضعف، وتارة عن آخر أصحابه رواية للموطأ، وتارة عن أوثقهم وأثبتهم، وتارة عن أخصهم به من أهل بيته وقرابته كابن أبي أويس ابن أخته، إلا حين يكون عند بعضهم زيادة في نسخته من كتاب الموطأ ليست عند غيره .. وهذه طريقة للبخاري مطردة في روايته لمصادرة من الكتب المشهورة كجامع الثوري، وجامع ابن عيينة، وسنن ابن أبي عروبة، وجامع معمر، ومصنف عبد الرزاق، وجامع وكيع، وكتب الليث بن سعد، وكتب الأوزاعي، ومغازي الزهري، وكتاب يحيى بن سعيد الأنصاري، ومغازي عروة، وغيرها من عشرات المصادر .. ولهذا روى البخاري في كتابه "الجامع الصحيح" حديث (إنما الأعمال بالنية) من كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري المدني من عشرة مصادر بثها في كتابه في أبواب مختلفة : فرواه في أول باب عن "مسند" الحميدي، عن "جامع" سفيان بن عيينة، عن "كتاب" يحيى بن سعيد . كما رواه عن القعنبي عن "موطأ" مالك، عن يحيى بن سعيد . ثم رواه عن يحيى بن قزعة، عن "موطأ" مالك. ورواه من "حديث" حماد بن زيد مرتين عن كتاب يحيى بن سعيد، مرة عن مسدد، عن حماد، ومرة عن عارم ابن الفضل، عن حماد. كما رواه بواسطة "جامع" سفيان الثوري، عن محمد بن كثير، عن الثوري، عن كتاب يحيى بن سعيد. ورواه عن قتيبة بن سعيد، عن كتاب عبدالوهاب الثقفي، عن يحيى بن سعيد . ونسخة عبدالوهاب أصح نسخ كتاب يحيى بن سعيد الأنصاري المدني. فهنا روى البخاري حديثا واحدا من عشرة مصادر وحافظ على لفظه في كل مصدر منها وهي : ١- مسند الحميدي . ٢- جامع ابن عيينة . ٣- كتاب يحيى بن سعيد . ٤- جامع الثوري . ٥- موطأ مالك . ٦- نسخة القعنبي للموطأ . ٧- نسخة ابن قزعة للموطأ . ٨- نسخة عبد الوهاب لكتاب يحيى بن سعيد . ٩- وكتاب عارم عن حماد بن زيد. ١٠- ومسند مسدد بن مسرهد . وهذا بخلاف الرواية عن الأئمة والشيوخ من خارج كتبهم المشهورة - عن بعض الرواة عنهم - فهذه التي يصدق عليها بأن البخاري انتقى صحيحها عمن ضعفه غيره من الأئمة، حين يتابعه الثقات على روايته . وللحديث بقية .

أ.د. حاكم المطيري

19,557 次观看 • 2 个月前