Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شوفت حريمك لما تنزل للبواب كيف يتم ترويضهم يارجل البيت

33,170 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إيميلي، خريجة أوكسفورد ومعلمة لأكثر من 10 سنوات، تشارك 5 طرق عملية لبناء مهارات التفكير النقدي عند الأطفال في البيت - وتقول إنها أهم مهارة يحتاجها طفلك في المستقبل. الـ 5 طرق: • اسأل: "كيف عرفت ذلك؟" كل ما يقول طفلك جملة - "البروكلي مقرف" أو "هذا الفريق الأفضل" - اسأله "كيف عرفت ذلك؟". أربع كلمات بس تخليه يرجع يتتبع تفكيره من وين جاب المعلومة. غالباً ما يقدر، وهذا يخليه ينتبه لمصدر معلوماته. • اسأل: "وش بيقول الشخص اللي يخالفك الرأي؟" قبل ما طفلك يرفض رأي مخالف، خليه يحاول يشرح أقوى حجة للطرف الثاني أول. لو ما قدر يمثل الرأي الثاني بشكل عادل، هذا يعني إنه ما فهم الموضوع فعلاً. • وقّف قبل ما تعطي الجواب لما طفلك يسأل سؤال، قاوم رغبتك إنك تعطيه الإجابة مباشرة. اسأله أنت "وش تتوقع يكون الجواب؟". محاولة التفكير للوصول للجواب أهم من الجواب نفسه. • فكّر بصوت عالي قدامه على العشاء شارك شيء قريته وفكّر فيه بصوت عالي. ورّيه كيف توزن المعلومات المتعارضة، وكيف تغير رأيك لما تجيك أدلة جديدة. الأطفال يتعلمون هذا من خلال مشاهدتك أنت. • ابدأ دفتر تأملات قرائية لما طفلك يقرأ أي شيء، خليه يسجل وش فكر فيه مو بس وش قرأ. وش وافق عليه؟ وش شك فيه؟ وش كان بيعارضه؟ هذه هي الطريقة اللي تبني مشاركة فكرية حقيقية بدل الاستهلاك السلبي.

المُهندس زياد

30,682 views • 1 month ago

ألكسندرا تتكلم عن "سر الأطفال الهادئين" وتقول إن الجو العاطفي في البيت ما يبدأ من الأطفال، بل من العلاقة بين الشريكين - مستلهمة من أسلوب التربية النرويجي اللي لاحظته في الثقة والهدوء والعمل الجماعي عند لاعبي منتخب النرويج مثل هالاند وأوديغارد. الفكرة الأساسية: كثير نعتقد إن الأطفال الهادئين نتيجة "تقنيات تربية أفضل". لكن ألكسندرا تقول الأطفال ما يقلّدون كلامنا فقط، هم يمتصون جهازنا العصبي. يلاحظون كيف نتكلم مع بعض، كيف نحل الخلافات، وكيف يكون إحساس البيت بالأمان بعد يوم صعب. القواعد الخمس اللي تحاول تحميها في بيتها: • ابنِ شراكة هادئة قبل ما تتوقع أطفال هادئين: الطفل يحس لما الكبار في نفس الفريق. • أصلح الجو قبل ما تصلح السلوك: الطفل المضطرب ما يحتاج دايماً درس ثاني. أحياناً يحتاج بالغ متوازن يهدّيه. • كلّم شريكك بنفس الطريقة اللي تتمنى طفلك يكلم فيها الناس اللي يحبهم يوماً ما: هم يشاهدون كل محادثة. • احمِ السلام في البيت كأنه جزء من التربية - لأنه فعلاً جزء منها. • تذكّر إن علاقتك الزوجية جزء من طفولة طفلك: أكثر الأطفال شعوراً بالأمان هم اللي يكبرون وهم يشاهدون بالغين يحترمون ويدعمون ويصلّحون علاقتهم مع بعض. الخلاصة: الاستقرار بين البالغين يخلق استقرار للجميع، والأطفال يحسون بهذا التغيير فوراً.

المُهندس زياد

27,322 views • 1 month ago