Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

شئ مؤسف بالاهمال آثار عرش بلقيس باليمن

549,438 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

وهذا درس سعودي ملكي عظيم في #الحكمة و الرزانة والثقة و #القيادة: عندما تولى #الملك_فهد رحمه الله الحكم زار منطقة حائل وفي مراسم الافتتاح بالحفل المعد لاستقباله تلى قارئ القرآن امامه قوله تعالى ( ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزه اهلها اذله وكذلك يفعلون). الملك فهد رحمه الله لم يحرك ساكناً. لكن بطانة الملك وحاشيته اضطربوا وكانهم ينوون فعل شئ بالقارئ فشعر الملك فهد بحركتهم المريبه واستفسر منهم ما الذي يحدث ؟! اجابوه اننا نريد ان نعرف لماذا تلى القارئ هذه الآية وهل هناك (امرا ما) دعاه لقراءاتها ! فنهرهم الملك فهد غاضبا بقوله: ألا توجد هذه الآيات في القرآن.. قالوا نعم. قال: هذه الآية نزلت على نبي الله محمد قبل ان يخلق ابن سعود ونزلت بلسان بلقيس لسليمان وهو من انبياء الله. وان كان هناك من يجب ان يحاسب فهو من فكر بهذه الطريقة بان يعترض على ان تتلى مثل هذه الآية امامي ويريد ان يدخل بنوايا الناس ويقرر أنه يعنيني بها. لقد رفض #الملك_فهد "الوصاية" من حاشيته الذين أرادوا أن يصوروا الموقف على أنه إهانة، وحول الموقف إلى درس في الحكمة والرزانة. وأظهر رحمه الله هدوءاً وثقة كبيرة، فلم يهتز أو يغضب من الآية، مما يدل على عدم وجود عقدة نقص أو خوف من التفسيرات المغرضة. 🔶️للمقارنه بموقف التنفيذي في التغريدة السابقة .. فالموقفان يعكسان تباينًا حادًا في سيكولوجية القيادة وكيفية التعامل مع النقد. فقصة الملك فهد هي مدرسة في الاحتواء، بينما موقف هذا التنفيذي هو تنبيه بأن الذاكرة يجب أن تتسع للإنجازات لا للمناوشات، وأن النقد المنهجي هو هدية لتطوير العمل، وليس خصومة تستوجب العتاب بعد مرور سنوات عليها. لقد حاولت تقديم تفسيراً منطقياً يضع التنفيذي أمام مرآة الحقيقة. لان التنفيذي الذي يخشى الهاشتاقات غالباً ما يفتقد لآليات رصد حقيقية تعتمد على جودة المحتوى لا على زخم المنصة. 2️⃣

د. حزام بن سعود السبيعي

90,408 views • 5 months ago

🔴 هل سمعت بـ "مصرفي الله" الذي قتلته المافيا برمزية ماسونية بسبب رسالة هزت عرش الفاتيكان؟ في 18 يونيو 1982، استيقظت لندن على جثة الملياردير الإيطالي "روبرتو كالفي" متدلية تحت جسر "بلاك فرايرز". قضية غيّرت مفهوم الجريمة المنظمة وأثبتت تداخل الدين، والسياسة، والماسونية، والمال. إليك الملف الكامل : 1️⃣ لم يكن بنك "أمبروزيانو" مجرد مؤسسة مالية، بل كان الذراع المالي السري الذي استخدمته المخابرات الغربية والفاتيكان خلال الحرب الباردة. عبر هذا البنك، ضُخت مئات الملايين من الدولارات لتمويل حركة "تضامن" في بولندا لإسقاط المعسكر الشيوعي، ودعم دكتاتوريات أمريكا اللاتينية. 2️⃣ كالفي كان يدير غسيل أموال تجارة الهيروين لصالح "كوزا نوسترا" (المافيا الصقلية). هذه الأموال كانت تدخل بنك كالفي، ثم تُنقل إلى بنك الفاتيكان (IOR) برئاسة المطران "بول مارسينكوس"، مستغلين الحصانة السيادية للفاتيكان لتفادي الرقابة الدولية، ومنها إلى شركات وهمية في بنما. 3️⃣ حين شارف البنك على الانهيار المؤكد وبدأت المافيا تلاحقه، قرر كالفي لعب ورقته الأخيرة. في 5 يونيو 1982 (قبل مقتله بـ 13 يوماً)، سلّم عبر وسيط استخباراتي سري رسالة خطية يدوية ومباشرة إلى مكتب البابا يوحنا بولس الثاني. لم تكن رسالة استعطاف، بل وثيقة ابتزاز وتهديد صريح. 4️⃣ 📜 النص الحرفي والكامل للرسالة (من محاكمة روما الجنائية): "صاحب القداسة، لقد فكرت طويلاً وعانيت كثيراً قبل أن أقرر توجيه هذه الرسالة إلى قداستكم، ولكنني مجبر على فعل ذلك لأن الأحداث المتسارعة لم تعد تترك لي خياراً آخر... لقد تعرضت لخيانة مريرة ودنيئة من قِبل أولئك الذين كانوا يشاركونني نفس المسؤوليات، وعلى رأسهم المطران بول مارسينكوس (رئيس بنك الفاتيكان)، والذين يتخلون عني الآن في مواجهة الكارثة بعد أن استغلوا كل إمكانياتي. لقد قمت لسنوات طويلة بناءً على توجيهات صريحة وتنسيق مستمر، بإدارة وتوجيه تدفقات مالية هائلة لفائدة الكنيسة والكرسي الرسولي. لقد قمت بتمويل ودعم قضاياكم السياسية والدينية الحساسة في شتى بقاع الأرض، وتحديداً دعم حركة (تضامن) في بولندا لمواجهة المد الشيوعي، وكذلك الحركات المناهضة للشيوعية في أمريكا اللاتينية، وهو ما كلف بنك أمبروزيانو أثماناً باهظة وضغوطاً لا تُحتمل. إن الانهيار الوشيك لبنك أمبروزيانو لن يكون مجرد كارثة مالية تخصني وحده، بل أؤكد لقداستكم أنه سيتسبب في كارثة ذات أبعاد لا يمكن تصورها، وسيلحق بالكنيسة الكاثوليكية وبالكرسي الرسولي أفدح الأضرار السياسية والأخلاقية والتاريخية، وسيقود إلى كشف أسرار وحسابات ومعاملات مالية سريّة للغاية، لم يكن مسموحاً لها، تحت أي ظرف من الظروف، أن تخرج إلى العلن أو تقع في أيدي القضاء. إنني لا أطلب عطفاً، بل أطلب تدخلاً فورياً وحاسماً من قداستكم لإلزام بنك الفاتيكان بالوفاء بالتزاماته وضخ الدعم المالي اللازم لسد العجز فوراً، لضمان عدم تعرضنا جميعاً لفضيحة دولية ستدمر مصداقية الكنيسة. إنني أضع ثقتي الأخيرة في عدالة وحكمة قداستكم... المخلص لكم دائماً، روبرتو كالفي". 5️⃣ بمجرد قراءة هذه السطور، أدركت الدولة العميقة والمحفل الماسوني أن كالفي تحول إلى انتحاري سياسي سيكشف الحسابات السرية لتمويل "حرب بولندا" وغسيل أموال المافيا، مما يهدد الأمن القومي لدول كبرى. بقاؤه حياً أصبح مستحيلاً، فصدر القرار الفوري بالتخلص منه صوناً للأسرار . 6️⃣ نُفذت الجريمة في لندن كـ "عقوبة طقسية" لإرسال رسالة تحذيرية للباقين. حشو جيوبه بـ 5 كجم من طوب البناء يرمز لعقوبة "الخائن" في القسم الماسوني (إرجاع البناء إلى أصله كحجر خام). واختيار جسر Blackfriars (الرهبان السود) يُحاكي اللقب السري لأعضاء محفل P2 الماسوني النخبوي الذي ينتمي إليه كالفي. 7️⃣ قيدت شرطة لندن القضية "انتحاراً"، لكن القضاء الإيطالي نبش الجثة عام 1998 واستدعى الخبير الألماني "بيرند برينكمان". أثبت التشريح وجود علامتي خنق متقاطعتين (خنق أولاً ثم علق)، وغياب الغبار أو الصدأ على يدي كالفي (مما ينفي تسلقه السقالات بنفسه)، ووجود آثار مواد مخدرة في أنسجته. 8️⃣ أين اختفت "الحقيبة السوداء" التي كانت تحتوي على وثائق الحسابات السرية للفاتيكان وقادة المافيا؟ اختفت ليلة مقتله، لكن تسريبات "فاتيلكس" (Vatileaks) لاحقاً أكدت أن الفاتيكان احتفظ بملفات داخلية تحت بند "تُدمر بعد القراءة" لإخفاء الحسابات الرقمية المجهولة (Numbered Accounts) . 9️⃣ استخدم الفاتيكان "الحصانة الدبلوماسية" لرفض تسليم المطران مارسينكوس للقضاء الإيطالي، وعاش بقية حياته في أمريكا محمياً. لكن في عام 1984، وافق الفاتيكان على دفع 241 مليون دولار لدائني البنك المفلس تحت مسمى "المسؤولية الأخلاقية"، وهو اعتراف ضمني تاريخي بالتورط. #تاريخ #وثائقي #الماسونية #الفاتيكان #روبرتو_كالفي

kosovi

428,481 views • 4 months ago