Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

♦️صاحب الفيديو اختصر الجدال.هو كان مريض سكر نوع اول من يريد اتباع نظام الطيبات ويتعافى خارج منطق طب رو كفيلر المضلل يجرب ويفهم الفكرة ومن لا يريد أن يفهم ولا يجرب بروح ياخذ💉💊 ويتابع باخذها اغلبها غير ضرورية ولا ينزعج من اتباع نظام الطيبات ومن جرّبوه ولا يحتاج أن...

34,384 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

المعلومة التي لا يعرفها البعض أو لا يريد معرفتها البعض أن كثيراً من الثوار الذين كانوا يحاربون نظام الأسد والميلي//شيات الإيرانية في داريا والغوطة الشرقية كان كثير منهم من دمشق، وقد وثقنا ذلك سابقاً في فيديوهات موجودة على هذه الصفحة. هنا الشهيد كنان النحاس من حي الميدان، كان أحد المجا/هدين في داريا ومن التابعين للواء المقداد بن عمرو في حي كفرسوسة. هذا الشهيد يظهر في هذا الفيديو بعد حصار شديد عانت منه داريا ولم تخضع، يظهر وهو بطلب كأساً من الشاي وبعض اللقيمات حتى يكمل ثورته وجهاده ضد نظام الأسد وإيران. بالمختصر، كل من يقلل من تضحيات أهل دمشق لديه غاية مشبوهة، هدفها التشبيح بامتياز. يعني مثلاً عندما نقول نحن لأهل الشهداء إن أبناءكم كانوا تابعين لنظام الأسد، هل الغاية هي إفراح أهل الشهداء أم جعلهم يحزنون؟ من يريد الحزن لأهل شهداء الثورة؟ عتقد أنهم شبيحة لبسوا ثوب الثورة ويدّعون الآن آنهم منها، وهم آلدّ لخصام لها ولأهلها. فلذلك خذوا توثيق الثورة السورية من أهلها ومن أهل شهدائها حتى لا تَظلِموا ولا تُظلموا. بقلم محمد مازن الدمشقي

raneen k

29,672 Aufrufe • vor 4 Monaten

كذب وتضليل وتلاعب بلحقائق .. أبحاث د. #ضياء_العوضي في #أكسفورد التي يروج لها أنصار "#الطيبات" الكثير من المتابعين ينشرون فيديوهات يدّعون فيها أن الدكتور ضياء العوضي لديه "أبحاث في جامعة أكسفورد"، ويستخدمون هذا كدليل علمي قاطع لتصديق نظام "الطيبات" علما ان الفيديو هذا لديه 42 مليون مشاهدة والاغلب يصدقه . هذا تضليل واضح ومُضلِل. دعوني أوضح لكم بالتفصيل وبشكل علمي وبسيط في نفس الوقت: ١. البحث الوحيد المرتبط باسمه في "Oxford" هو مجرد ملخص مؤتمر (Abstract) قصير عنوان البحث: "Impact of Enteral and Parenteral Nutrition on Mortality and Morbidity of Mechanically Ventilated Severely Septic Critically Ill Patients" نُشر في أكتوبر 2024 في مجلة QJM: An International Journal of Medicine (الجزء Supplement_2). رابط البحث الرسمي: هذا ملخص مؤتمر فقط (وليس بحثًا كاملاً خاضعًا لمراجعة معمقة)، وهو بحث مشترك مع باحثين من كلية الطب – جامعة عين شمس في مصر. لا يوجد أي باحث من جامعة أكسفورد في المؤلفين. ٢. "Oxford" هنا تعني الناشر فقط، وليست الجامعة المجلة تصدرها Oxford University Press (OUP)، وهي دار نشر تابعة لجامعة أكسفورد، لكنها أكبر دار نشر جامعية في العالم وتنشر أكثر من 500 مجلة علمية بالنيابة عن جمعيات علمية من كل دول العالم. أي باحث من أي جامعة في العالم (مصر، السعودية، الهند، أمريكا، البرازيل...) يستطيع أن يقدم بحثه للمجلة عبر نظام التقديم الإلكتروني المفتوح. لا يشترط أن يكون الباحث منتسبًا لجامعة أكسفورد، ولا يعني قبول البحث أنه "بحث أكسفوردي" أو أن الجامعة تتبناه. ٣. هذا النشر لا يعطي أي مصداقية خاصة لنظام "#الطيبات" - البحث لا يذكر كلمة واحدة عن "الطيبات" أو أي نظام غذائي معين. - يتحدث فقط عن مقارنة التغذية الوريدية (TPN) مقابل المعوية (EN) في 80 مريضًا في الرعاية المركزة. - عينة البحث صغيرة جدًا، وهو abstract وليس دراسة كاملة. - حتى لو كان بحثًا قويًا (وهو ليس كذلك)، فإنه لا يمت لنظام "الطيبات" بصلة. ٤. لماذا يستخدمونه كـ"بروكسي" للتصديق؟ لأن كلمة "أكسفورد" لها وقع سحري على الجمهور غير المتخصص. يصنعون صورة ذهنية: "بحث أكسفورد = علم عالمي = الطيبات صحيح 100%". هذا تسويق وليس علم. العلم لا يعمل هكذا. الخلاصة بصراحة: نشر بحث في مجلة تصدرها Oxford University Press شيء جيد ومحترم، لكنه لا يعني أن البحث أُجري في أكسفورد، ولا يعطي أي دليل علمي على صحة نظام غذائي تجاري أو شخصي اصلا البحث له علاقة بأختصاصه في التخدير ومشترك . من يريد أن يصدق أي نظام غذائي أو علاجي، فليطلب دراسات سريرية كبيرة، عشوائية، منشورة في مجلات عالية التأثير، ومكررة من باحثين مستقلين وليس ملخص مؤتمر من جامعة مصرية يُسوَّق باسم "أكسفورد". اقرأوا البحث بأنفسكم قبل أن تصدقوا الفيديوهات. العلم يحتاج تفكير نقدي، مش هاشتاجات وفيديوهات مؤثرة. #الحقيقة_أقوى #لا_تضليل #الطب_التغذوي

Dr.Velit Cünedioğlu

10,405 Aufrufe • vor 4 Monaten

(( #نظام_الطيبات بين الضجيج والحقيقة)) في الآونة الأخيرة تصاعد الجدل حول نظام الطيبات للدكتور #ضياء_العوضي حتى امتلأت #منصات_التواصل بالاتهامات والتحذيرات والقصص التي تزعم أن النظام تسبب في دخول بعض الأشخاص إلى #العناية_المركزة أو أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة. ومهما كان الموقف من النظام فإن أول ما يفرضه العقل والإنصاف هو التمييز بين الادعاء والحقيقة وبين الانطباع والدليل. فالأحكام تحتاج إلى أدلة ولا يكفي تكرار #الرواية حتى تتحول إلى حقيقة. ومن يتأمل طبيعة النظام يجد أنه لا يقوم على التجويع ولا على حرمان الناس من الطعام ولا على منعهم من تناول معظم الأغذية بل يسمح بطيف واسع من الأطعمة ويستبعد بعض الأصناف المحددة مثل #الدجاج و #البيض و #الدقيق_الأبيض و #مشتقات_الألبان و #الورقيات. ولذلك فإن تصوير النظام وكأنه خطر داهم يهدد حياة الناس يحتاج إلى ما هو أكثر من #القصص_المتداولة والتغريدات المتحمسة ويحتاج إلى إثبات علمي واضح يبين #العلاقة_المباشرة بين النظام وبين ما يقال عنه. وفي المقابل فإن من الإنصاف أيضًا أن ننظر إلى الجانب الآخر من الصورة. فهناك أعداد كبيرة من الأشخاص الذين طبقوا هذا النظام الغذائي وشاركوا تجاربهم ونتائجهم الصحية بشكل علني وموثق عبر اللقاءات و #البثوث_المباشرة و #المنصات_المختلفة. وهذه #الشهادات_المتكررة والمتنوعة لا يمكن تجاوزها أو التعامل معها وكأنها لا وجود لها لأنها تمثل واقعًا مشاهدًا وتجربة معاشة عاشها أصحابها بأنفسهم. صحيح أن #التجارب الفردية لا تعد في #الاصطلاح_الأكاديمي دراسات سريرية محكمة لكن من غير المنهجي أيضًا تجاهلها بالكامل أو السخرية منها لمجرد أنها لم تنشر في مجلة علمية. فالعلم يبدأ بالملاحظة قبل أن يبدأ بالتجربة وكثير من الفرضيات والنظريات انطلقت أصلًا من ملاحظات واقعية تكررت أمام الباحثين. وعندما تتكرر النتائج نفسها لدى أعداد كبيرة من الناس وتعرض تحاليلهم وتغيراتهم الصحية وشهاداتهم أمام الجميع بصورة مباشرة فإن ذلك لا يثبت #الحقيقة_العلمية النهائية لكنه بالتأكيد يشكل مؤشرًا عمليًا يستحق الدراسة والبحث لا الإقصاء والاستهزاء. بل إن ما يميز هذه #التجارب أنها لم تبق حبيسة #الأوراق و #التقارير وإنما خرج أصحابها بأنفسهم للحديث عن تجاربهم ونتائجهم الصحية وتفاصيل رحلتهم العلاجية أمام الجمهور. وبمعنى فإن هؤلاء الأشخاص أصبحوا هم #الدراسة التطبيقية الحية التي يشاهدها الناس يوميًا حيث تعرض النتائج والمتغيرات بصورة مفتوحة وشفافة أمام الجميع. وقد يرى البعض أن ذلك لا يغني عن البحث العلمي المنظم وهذا صحيح لكنه في الوقت ذاته لا يلغي قيمة هذه المشاهدات الواقعية المتكررة ولا يبرر تجاهلها بالكامل. ومن الإنصاف كذلك أن يقال إن #الدكتور_ضياء_العوضي لم يعرف عنه أنه دعا الناس إلى إيقاف أدويتهم أو ترك علاجهم أو الاستغناء عن المتابعة الطبية بل كان الحديث دائمًا يدور حول #المتابعة و #التقييم و #مراقبة_الحالة_الصحية. ولهذا فإن أي شخص يقرر من تلقاء نفسه ترك علاجه أو تعديل جرعاته دون إشراف طبي يتحمل مسؤولية قراره ولا يجوز تحميل نظام غذائي أو شخص آخر نتائج تصرف لم يدع إليه أصلًا. كما أن الواقع الطبي يؤكد أن المستشفيات تستقبل باستمرار حالات تعرضت لمضاعفات صحية نتيجة ترك #الأدوية أو إهمال #العلاج أو عدم الالتزام بالخطة الطبية المقررة دون أن تكون لهذه الحالات أي علاقة بنظام الطيبات . ولذلك فإن ربط أي حالة دخول للمستشفى بالنظام لمجرد أن صاحبها كان يتبعه لا يعد دليلًا على وجود #علاقة سببية حقيقية بل هو استنتاج يحتاج إلى تحقيق و #تقييم_طبي دقيق قبل إطلاق الأحكام. لكن اللافت في هذه #القضية ليس النظام بحد ذاته بل ما كشفته من مواقف وأفكار كانت مستترة. فقد أظهرت هذه #الحملة أن بعض من كنا نظن أنهم يمثلون صوت العلم والاتزان والحكمة لم يتعاملوا مع الموضوع بالمنهجية التي طالما دعوا إليها. فبدلًا من مناقشة الفكرة بالدليل والحجة لجأ بعضهم إلى السخرية والتهويل وإطلاق #الأحكام المسبقة والتخويف وكأن المطلوب إسقاط الفكرة لا اختبارها. لقد كشفت هذه المرحلة أن الألقاب والشهادات لا تكفي وحدها لصناعة عقلية علمية حقيقية وأن الحديث باسم العلم لا يعني بالضرورة الالتزام بأخلاقه. فالعلم لا يخشى #النقاش ولا ينزعج من #الأسئلة ولا يحارب #الأفكار_المخالفة بالتشويه بل يواجهها بالدليل. وإذا كانت الفكرة خاطئة فإن البرهان كفيل بإسقاطها وإذا كانت صحيحة فلن يضرها كثرة المعارضين. وما يدعو للتأمل أن بعض #الناس انشغلوا بمحاكمة الأشخاص أكثر من مناقشة الأفكار . فالقضية ليست من نتفق معه أو نختلف معه وإنما مدى صحة ما يطرحه ومدى قوة الأدلة التي يستند إليها. وفي #النهاية لا الضجيج يصنع حقيقة ولا السخرية تهدمها. ويبقى الدليل وحده هو الفيصل العادل بين المؤيد والمعارض

فواز الداود

12,763 Aufrufe • vor 3 Monaten

أخي الطبل دعنا أولًا نضع الأمور في نصابها: أي مقارنة بين نظام الأسد وأي نظام آخر هي جريمة بحق الدماء التي سالت. ذاك النظام لا يُقاس ولا يقارن إلا بالنازية والفاشية وسائر الأنظمة الإبادية التي لا تشبه البشر. فلا تزايد عليّ بالوطنية، ولا تلوّح بسيف المقارنة الزائفة. حديثي عن طبول الأمس وطبول اليوم لا علاقة له بالمقارنة بين حكومة الرئيس الشرع ونظام الأسد البائد، بل بالطبول أنفسهم؛ أولئك الذين لا يعيشون إلا على صدى أصواتهم. لكن، وكالعادة، في أي نقاش عام، تُفجَّر الترندات بسبب كلمةٍ تُقتطع من سياقها، وتتحول إلى عنوانٍ صاخبٍ يشبهك في كل شيء: فارغٌ من المعنى، ممتلئٌ بالضجيج. ونقطة أخرى، حتى نكون على بينة، ليس كل مؤيد طبلا، فأهلي وجيراني وأصحابي ومعظم دائرتي الاجتماعية الضيقة وأنا منهم، داعمون للحكومة ونريد استقرار البلاد، والخلاص من زمن الحرب والاستبداد. أخي الطبل، أكتب إليك وأنا أعلم أنك ستقرأ هذه الكلمات بعينٍ ناعسة، وبذهنٍ مؤجَّر، وبروحٍ بلا بوصلة. ستدخل من أذنك اليمنى وتخرج من اليسرى، فلا تترك فيك سوى صدى الـ"بوم" الذي ألفته، حتى صار لك لحنَ حياة. ومع ذلك، أكتب؛ لا من أجلك، بل احترامًا للجمهور الذي أرهقته ضوضاؤك أكثر مما أرهقته أزمات البلاد وخوفه على حاضرها ومستقبلها. ولمن فاتته الحلقة التي جمعتني بالأخ العزيز معاذ محارب، فليس في كلامي ما يُقارَن فيه عهدٌ بعهد، بل طبلةٌ بطبلة. والطبول يا صاحبي لا تختلف في الجوهر، بل في النغمة؛ غير أن طبول اليوم تفوقت على طبول الأمس في القبح والتضليل والاغتيال المعنوي. وفي هذا أُفصّل: طبول النظام البائد كانوا أدوات رخيصة في ماكينة الأسد الإعلامية؛ موظفين في خدمة الدعاية، يُخيطون الأكاذيب بخيوط الدم، ويحوّلون الجرائم إلى مهرجانات تصفيق. كانت مهمتهم واضحة: التهليل عند الطلب، والتبرير عند الحاجة. يكتبون ما يُملى عليهم، ويهتفون بما يُؤمرون، كدمى تتحرك بخيوط الخوف والطمع. وما إن تُغلق الكاميرا حتى يخفت صوتهم وينتهي دورهم، فحدود ضجيجهم لا تتجاوز جدران الأستوديو ولا تصمد أمام أول نسمة وعي. فلا تطال الناس في بيوتهم، ولا يتسللون إلى هواتفهم. أما أنتم يا طبول اليوم، فأنتم نسخة مطوّرة من الرداءة ذاتها، لكن بأدواتٍ أشد خبثًا وأوسع انتشارًا. كتائب اغتيالٍ معنوي متنقلة، تلاحقون كل صاحب رأيٍ حرّ، حتى وإن كان مؤمنًا بالدولة أكثر منكم، ناصحًا صادقًا، أو ناقدًا مخلصًا. تسحقون الناس معنويًا على صفحات التواصل، تنهشون أعراضهم، وتشهرون بأهلهم، وتبررون ذلك بوقاحة منقطعة النظير. لم تعد لديكم ذرة من حسٍّ أخلاقي، ولا ظلّ لإنسانية. أنتم ذباب رقمي، ومرتزقة "بوستات"، تستبدلون الفكر بالشتيمة، والحجة بالوسم، والمنطق بالتهديد. وفوق كل ذلك، يحمل خطابكم رائحة طائفية نتنة؛ تغذّون الانقسام، وتعيدون فتح جراحٍ لم تلتئم بعد حربٍ أكلت الأخضر واليابس. بلدٌ يحاول أن يلتقط أنفاسه، وأنتم تصرّون على خنقه بالسمّ ذاته الذي كاد يقتله من قبل. ثم بكل وقاحةٍ تصيحون: "نحن ندافع عن الدولة"! كلا، أنتم لا تدافعون عن الدولة، أنتم تحفرون قبرها بأيديكم. أنتم الخطر الذي يأتي من الداخل، باسم الوطنية، وبصوت "البوم بوم" الوطني المزيف. تزرعون الكراهية، وتوسّعون الشقوق بين الناس، وتحوّلون الأفكار النبيلة إلى شعارات جوفاء، كصندوق فارغ يصدر ضجيجًا أكثر مما يحمل مضمونًا. من يزرع الفتنة لا يبني وطنًا، ومن يهاجم النُصحاء لا يحرس الدولة، ومن يرى في كل ناقدٍ خائنًا، يهدم ما تبنيه السياسة بالحوار، حجرًا حجرًا، حتى لا يبقى في الساحة إلا الغبار.. والطبول. أخي الطبل، خفف من الإيقاع، فالبلاد مثقلة بالأنين، ولا تحتمل "الرجوج"؛ والرجوج عند العرب هو طبل كبير يقرع في أوقات الحرب.. تعلم أن تسمع قبل أن تردّ، وأن تفكر قبل أن تُصفّق، وتخوّن. البلد لا يحتاج إلى مزيدٍ من الطبول، بل إلى من يُحسن السمع والفهم والقول. وإن أبيت إلا أن تبقى طبلًا، فلا عيب في ذلك.. لكن تذكّر أن النبي ﷺ أوصى بوصيةٍ صالحةٍ لكل زمان: "إذا رأيتم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب". فاحذر يا أخي الطبل، أن تكون أنت أول المستحقين!

خالد أبو صلاح - Khaled Abu Salah

129,528 Aufrufe • vor 11 Monaten

البعض ممكن ينزعج لما نقول إن أمريكا اليوم هي أعظم دولة في العالم، ويبدأ مباشرة بالحديث عن انهيار الأخلاق، وجشع الرأسمالية، وأن سقوطها أصبح قريب. كل هذا ممكن يكون له جانب من الصحة، لكن المشكلة أن الغضب أحياناً يمنعنا من فهم كيف تعمل هذه الدولة أصلاً. من حقك أن تنتقدها، ومن حقك أن تكره كثيراً من سياساتها، لكن من الصعب إنكار أن النظام الذي بُنيت عليه يحمل قدر كبير من الذكاء. جيمس ماديسون و هو أحد الآباء المؤسسين للولايات المتحدة، وكان من أبرز المشاركين في صياغة الدستور الأمريكي في أوراق الفيديراليست وهي أهم النصوص التي دافع بها مع آخرين عن الدستور المقترح كتب ما معناه (لو كان البشر ملائكة لما احتجنا إلى حكومات). هم أسسوا دولة بناءً على فكرة أن الإنسان كائن طماع، تحركه مصالحه. صمموا نظام سياسي يجعل مصالح الناس تتعارض مع بعضها بحيث يراقب كل طرف الآخر، فتتوازن الدولة. ما بنوا الدولة على حسن النوايا، وإنما على إدارة المصالح والطموحات البشرية كما هي. ومن العجائب أن توماس جفرسون، وهو من كتب في إعلان الاستقلال أن جميع البشر خُلقوا متساوين، كان يمتلك مئات العبيد في مزرعته. كان يكتب عن الحرية، بينما يعيش حياة تناقض ما كتبه تماماً. المثير في القصة أن الكلمات التي كتبها أصبحت أكبر منه. بعد سنوات طويلة، استند إليها أبراهام لينكولن في معركته لإنهاء العبودية، ثم عاد إليها مارتن لوثر كينغ وهو يطالب بالحقوق المدنية. الرجل ما كان مثالي، لكن النص الذي كتبه تجاوز صاحبه، وأصبح حجة على كل من جاء بعده. صحيح أن دستورهم كتب بعناية، لكن السؤال المحير هو كيف نجحت أمريكا رغم أنها طورت أحد أبرز نماذج الرأسمالية حدة، ورغم كثير من المشاكل التي عصفت بتاريخها مثل مشاكل العبودية وغيرها من التناقضات. باختصار، أمريكا ما بنت مشروعها على وعد الناس بالمدينة الفاضلة، وإنما على الفرصة. الفكرة هي أنك تعمل، وتجرب، وتخاطر، وربما تنجح. والأهم أن النظام الأمريكي يملك قدرة كبيرة على التكيف. فمثلاً لما وقع الكساد العظيم في الثلاثينيات، ما هدموا النظام بالكامل، وإنما أعادوا تعديله، وهذه المرونة تكررت أكثر من مرة عبر التاريخ. ومن الأشياء التي تميز أمريكا أيضاً قدرتها على جذب العقول من كل مكان. تستقطب الباحثين والمبتكرين ورواد الأعمال، وتوفر لهم الجامعات والمعامل والتمويل، ثم تقول لهم ابتكروا، وإذا نجحتم فسينجح البلد معكم. دولة قامت على فكرة الحركة المستمرة، وعلى الإيمان بأن الغد سيكون أفضل من اليوم، وأن الاقتصاد سيواصل النمو، وأن الفرص ستبقى موجودة. ولا يمكن تجاهل أن الحرب العالمية الثانية، ثم انهيار الاتحاد السوفيتي، إضافة إلى موقعها الجغرافي الفريد ووفرة مواردها، شكلت عوامل ساعدت في صعودها. وحتى لا يجي واحد يقول أني أطبل لأمريكا وأبرر لها بعض سياستها الخارجية، هذه مجرد قراءة وتحليل لا أكثر. الحديث هنا عن منطق التجربة وكيف تشكلت، لا عن تفضيلها أو تمجيدها.

𝐌𝐨𝐡𝐚𝐦𝐞𝐝

49,771 Aufrufe • vor 3 Monaten

ليس أسوأ مما فعله نظام المجرم بشار الأسد أن جنوده حملوا البنادق، وأن طياريه ألقوا البراميل على رؤوس المدنيين، ولا أن مُحقّقيه علّقوا المُعتقلين في الأقبية والسجون الوحشية.... فكل طاغية يستطيع أن يجد قاتلا، وكل جهاز أمني دنيء يستطيع أن يصنع جلادا، وكل حرب قذرة تستطيع أن تستدعي مرتزقتها.... الأبشع من القاتل أحيانا هو المسخ الذي يقف خلفه، يربت على كتفه، وينزع عن الضحية حرمتها، ثم يقول له باسم الدين: امضِ، فإنك تدافع عن الوطن، وتحارب الفتنة، وتقتل الخوارج والإرهابيين.!! القاتل يسفك الدم، أما مفتي السلطان المُجرم فيحاول أن يغسل الدم قبل أن يجف... وهنا تقع خطورة "أحمد بدر الدين حسون"، مفتي نظام بشار الأسد السابق؛ لا بوصفه مجرد رجل دين أخطأ في اجتهاد سياسي، ولا عالِما التبس عليه المشهد بين دولة ومعارضة، بل بوصفه صاحب منصب ديني رسمي، وُجهت إليه اتهامات بأنه سخّر سلطته الرمزية وخطابه الديني لتوفير المشروعية الأخلاقية والسياسية للعنف الذي مارسه نظام الحُكم الدمويّ.... بدأت محاكمته أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق، ولا تزال القضية منظورة، ولذلك يجب التفريق بين ما ثبت بالصوت والصورة من خطاباته العلنية، وما ورد في لائحة الاتهام وشهادات الشهود، وبين ما ستنتهي إليه المحكمة حكما... لكن المحاكمة القانونية، مهما كانت نتيجتها، لا تمنع المحاكمة الفكرية والشرعية لخطابٍ سُمع ورُئي وعاش السوريون آثاره.... لم تكن المشكلة أنه أحبّ بشار… بل أنه حاول أن يُلبس طاعته ثوب الدين ... من حق أي إنسان أن يتخذ موقفا سياسيا من مختلف القضايا والأزمات، وأن يؤيد حكومة أو يعارضها.... ولكن المفتي ليس مواطنا عاديا حين يتكلم في زمن الدم؛ لأن كلمته لا تُستقبل على أنها رأي شخصي فحسب، بل تُفهم عند العامة والجنود والضباط بوصفها تحديدا لما يُرضي الله وما يُسخطه، ولمن تجب طاعته، ومن يجوز قتاله.... ولهذا كانت جريمة عالِم السلطان، عبر التاريخ، أشد من مجرد المداهنة؛ لأنه لا يمنح الطاغية صوته فقط، بل يمنحه شيئا لا يملكه الطاغية بنفسه: ألا وهو " الشرعية المقدسة" ! فالسلطان يستطيع أن يقول للجندي: اقتل لأنني أمرتك.... أما مفتي السلطان فيقول له، صراحة أو إيحاء: اقتل ولا تخف من الله، فإن قتلك طاعة وقربان.... ! وهذا هو الفارق بين دعاية المخابرات من نوع مخابرات نظام الأسد وخطبة المفتي.... * المخابرات تبرر الجريمة بالمصلحة العليا للدولة، أما العمامة المأجورة فتبررها بالآخرة والثواب عند الله ... تشير لائحة الاتهام في محاكمة حسون إلى أنه استغل منصبه، وألقى محاضرات أمام ضباط وجنود لِحثّهم على دعم النظام، وأدلى بتصريحات عُدّت تحريضا ضد مدنيين في مناطق خارجة عن سيطرته وضد لاجئين، وأيّد قادة وقوات وميليشيات دموية إيرانية وغير إيرانية شاركت في الحرب.... وهذه اتهامات قضائية لم يصدر فيها حكم نهائي بعد، لكنها تكشف طبيعة السؤال الذي تحاكمه سوريا اليوم: - هل تقتصر المسؤولية على من ضغط الزناد، أم تشمل كذلك من منح الزناد معنى دينيًا وأخلاقيا؟ قضية حسون لا تقوم أساسا على أنه حمل سلاحا أو أصدر أوامر عملياتية، بل على ما إذا كان خطابه ومنصبه وسلطته الرمزية قد أسهمت في إضفاء الشرعية على العنف والقتل والذبح والتهجير وتسهيل وقوعه.... وهذه بالفعل إحدى أعقد صور المسؤولية؛ مسؤولية من لا يقتل بيده، لكنه يساعد على إزالة الحاجز الأخلاقي بين القاتل والضحية.... الدم في الشريعة ليس تفصيلا سياسيّا ... وقبل الحديث عن طاعة الدولة أو وليّ الأمر، أو المؤامرة، أو وحدة الوطن، أو خطر الجماعات المسلحة، ثمة أصل شرعي يقف فوق ذلك كله: "الدم المعصوم لا يُستباح بالهوى، ولا بالدعاية، ولا بالتعميم، ولا بمجرد معارضة الحاكم".... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.... ولم يقل: إلا إذا غضب السلطان.... ! ولم يقل: إلا إذا خرج الناس في مظاهرة....! ولم يقل: إلا إذا اتهمتهم وسائل الإعلام بالخيانة... ! وقال سبحانه: ﴿مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾.... وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». وقال: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما»... إن الفقيه الحقيقي حين تختلط الرايات لا يكون أول من يطلق أحكام القتل، بل آخر من يسمح بها..... وحين تضطرب الأخبار لا يوسّع دائرة الدماء، بل يضيّقها.... وحين ينقسم الناس لا يصنف المدن والأحياء بالمُجمل إلى مؤمنين وخونة، بل يذكّر السلطة والجند بأن الأصل في النفس الحرمة، وأن اليقين لا يزول بالاشتباه، وأن من ثبت إجرامه يُحاسب فردا بدليل وقضاء، لا أن تُقصف منطقته ويُهجّر أهله ويُسحقون تحت البراميل المُتفجرة.... أما تحويل مدينة بأسرها إلى "حاضنة"، وسكانها إلى "إرهابيين"، ولاجئيها إلى "خونة"، فهو ليس فقها؛ بل هو محوٌ متعمد للفروق بين المقاتل والمدني، وبين المتهم والبريء، تمهيدًا لجعل الدم الجماعي محتملا في ضمير الفاعل..... الفتوى لا تأتي جاهزة من المخابرات .... في المقطع المتداول المرفق يظهر حسون في سياق محاكمته أو التعليق عليها، وتُنسب إليه عبارة أن الفتاوى كانت تأتيه جاهزة...... وهذه العبارة، إن صحت عنه بهذا المعنى، لا تخفف مسؤوليته الأخلاقية، بل تهدم أهليته من أصلها. فالفتوى في الإسلام ليست بيانًا حكوميًا يُسلّم للمفتي ليقرأه، وليست تعليمات أمنية يُلصق بها آية وحديث...... المُفتي يوقّع عن رب العالمين، كما عبّر العلماء، ولذلك كان السلف يفرون من الفتوى، ويتدافعونها، ويرتجف أحدهم من أن ينسب إلى الله حكما لا يعلم صحته.... قال تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾..... فإن كان الرجل يعلم أن الفتوى صيغت له سياسيا ثم قرأها، فقد خان الأمانة عالِما.... وإن كان لا يعلم مضمونها ولا دليلها ثم أذاعها، فقد تكلم على الله بغير علم.... وإن كان مُكرها، فالإكراه قد يفسر بعض الأفعال، لكنه لا يحول الرجل إلى مُفتٍ، ولا يُجيز له البقاء سنوات في موقع يمنح القتل شرعية، ولا يُلزمه أن يعتلي المنابر ويبالغ في الثناء والتحريض والتهديد...... كان بوسعه أن يصمت.... كان بوسعه أن يستقيل... .كان بوسعه أن يقول: لا أعلم.... كان بوسعه أن يُعتقل مظلوما ولا يعيش مُكرّما في ظل الظالم..... العالِم الذي لا يستطيع أن يقول للسلطان "هذا حرام" لا يجوز له أن يقول للناس "هذه طاعة"..... طاعة الحاكم لا تعني عبادته ... ! أخطر ما نشره فقه الاستبداد أنه جعل الدولة مرادفة للحاكم، والحاكم مُرادفا للوطن، ومعارضته مرادفة للخيانة، ومقاومته مرادفة لمحاربة الله..... لكن الشريعة لا تعرف طاعة مُطلقة لبشر... قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الطاعة في المعروف».... وقال: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق»..... وحتى حين أمر الشرع بالصبر على جَوْر الحكام منع أن يتحول ذلك إلى مشاركة في ظلمهم أو إعانة لهم على دم حرام... فالفرق كبير بين منع الفوضى وبين تقديس السلطة، وبين التحذير من الحرب الأهلية وبين منح الحاكم رخصة مفتوحة لقتل خصومه.... الشرع لا يقول للجندي: نفذ ثم دع الله يحاسب قائدك..... بل حمّل الإنسان مسؤولية فعله، فلا تسقط التبعة الأخلاقية لمجرد صدور الأمر من أعلى.... ووجود مجرم في صف المعارضة لا يُبرئ مجرما في السلطة.. وظهور تنظيم متطرف لا يردّ البرميل إلى الطائرة، ولا يبعث المُعتقل الذي قُتل دون أن يدري عن أوجاعه وتفاصيل قتله أحد.. من قبره، ولا يجعل التعذيب مشروعا.... العالِم العادل يدين الجميع بميزان واحد..... أما عالم السلطان فيُضخّم جريمة خصم الحاكم حتى تملأ الأفق، ثم يُصغّر جرائم الدولة حتى يسميها "تجاوزات" ! إن كان قتل المدنيين حراما، فهو حرام في تفجير جماعة مسلحة، وحرام في غارة طيران، وحرام في قبو مخابرات..... وإن كان التعذيب جريمة، فهو جريمة في سجن فصيل وجريمة في سجن دولة.... الشرع لا تتبدل أحكامه بتبدل الرايات... بين المفتي والجلاد شراكة لا تمحوها المسافة... قد لا يمسك المُحرّض السكين، لكنه قد يجعل اليد التي تمسكها أكثر ثباتا... قد لا يدخل غرفة التعذيب، لكنه يقنع المحقق أن المعتقل عدو لله والوطن.. قد لا يركب الطائرة، لكنه يخاطب الطيار كأنه يخوض معركة مقدسة... قد لا يصدر الأمر العسكري، لكنه يمنح صاحبه حصانةً في ضميره... ولذلك قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾..... والتعاون لا يكون باليد وحدها.. بل يكون بالكلمة، والسكوت، والتزيين، والتحريض، والتضليل، وتوفير المنابر.... وقال سبحانه فيمن حضر مجالس الباطل ورضي بها: ﴿إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ﴾.... ليس المقصود التسوية دائما بين المباشر والمتسبب في مقدار العقوبة، فهذا شأن القضاء والأدلة، ولكن المقصود إسقاط الوهم الذي يظن أن من يهيئ الجريمة معنويا بريء لأنه لم تتلطخ أصابعه مباشرة.... هناك أيدٍ لا يظهر عليها الدم، لأنها كانت تمسك الميكروفون لا السكين... لكن الميكروفون قد يفتح الطريق أمام ألف سكين.... المحاكمة التي تحتاجها سوريا أكبر من شخص ... محاكمة أحمد حسون يجب ألا تتحول إلى تشفٍّ، ولا إلى انتقام طائفي، ولا إلى إدانة مسبقة بلا ضمانات قضائية... العدالة التي حُرم منها ضحايا الأسد لا تُبنى بمحاكمات شكلية أو باعترافات منتزعة أو أحكام سياسية جاهزة..... من حق حسون أن يدافع عن نفسه، وأن يواجه الأدلة، وأن يناقش الشهود، وأن يصدر الحكم عن قضاء مستقل...... فالفرق بين الثورة على المجرمين والاستبداد لا يظهر في تبدل أسماء السجناء فقط، بل في تبدل معنى القضاء.... لكن سوريا تحتاج، إلى جانب محاكمة الرجل، إلى محاكمة الفكرة التي يمثلها: فكرة أن المؤسسة الدينية دائرة ملحقة بالقصر، وأن المفتي موظف علاقات عامة، وأن النصوص تُستدعى لحماية الرئيس، وأن الدولة تملك تحديد المؤمن والخائن، وأن العالم مطالب بإعطاء السلطة ما تحتاجه من فتاوى.... إن سُجن حسون وبقي فقه حسون، فلن تكون المشكلة قد انتهت.... سيأتي سلطان جديد، ويجد عمامة جديدة، ونصا جديدا، وضحايا جُددا... المطلوب تحرير الفتوى من الدولة، وتحرير المنبر من الأجهزة، وتربية العلماء على أن منزلتهم لا تأتي من صورة مع الرئيس، بل من قدرتهم على قول الحق حين تكون له كلفة..... كان أحمد حسون يقف طويلًا إلى جوار بشار الأسد، مُحاطا بالهيبة الرسمية، تخاطبه الشاشات بلقب "سماحة المفتي"، بينما كان آلاف السوريين يُسحبون إلى الزنازين بلا أسماء، وتدفن جثثهم بلا شواهد، وتتحول مدنهم إلى ركام.... اليوم تغيّر المشهد..... غاب الأسد عن دمشق، وأُسقطت صوره، ودخل المفتي السابق قفص المحكمة.... لكن القضية ليست أن الأيام دارت، ولا أن الرجل الذي كان فوق المنبر صار خلف القضبان.... فهذه عبرة سياسية صغيرة قياسا إلى السؤال الأكبر: ماذا يبقى من العالم حين يسقط السلطان الذي صنع مجده؟ العالم الرباني قد يخسر منصبه، لكنه يبقى في ضمائر الناس.... قد يُسجن، لكنه يخرج من سجنه أكبر.... قد يُقتل، لكن كلمته تظل حية؛ لأنه وقف في وجه السيف ولم يقف خلفه.... أما عالِم السلطان فيبدو عظيما ما دام القصر قائما؛ فإذا سقط القصر، اكتشف الناس أن عظمته لم تكن علما ولا تقوى، بل ظلّا طويلا صنعته أضواء الحاكم... أحمد حسون ليس مُتّهما فقط بأنه ناصر نظاما سياسيا.... المأساة الأعمق أنه قدّم نموذجا لرجل كان يفترض أن يحرس حدود الله في الدماء، فإذا به متهم بأنه حرس حدود السلطان؛ كان يفترض أن يقف بين المظلوم والرصاصة، فإذا بخطابه يقف بين الرصاصة ووخز الضمير؛ كان يفترض أن يخيف الحاكم من يوم يقف فيه بين يدي الله، فإذا به يطمئن الجند إلى أن ما يفعلونه دفاع عن الوطن.... وستقول المحكمة كلمتها في الجرائم والتهم والأدلة.... أما التاريخ فقد بدأ كتابة حكمه منذ زمن: ليس كل من لبس العمامة عالِما ... ولا كل من تكلم باسم الشريعة أمينا عليها، ولا كل من بكى فوق المنبر كان قلبه مع المذبوحين... فأحيانا يكون الطاغية هو الذي يأمر بالقتل ... ويكون الجلاد هو الذي ينفذه .. لكن أفدح الخيانة يرتكبها من يرفع يده إلى السماء، ثم يحاول إقناع الناس أن الله راضٍ عن كليهما.... والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .. == إحسان الفقيه

احسان الفقيه

41,392 Aufrufe • vor 2 Monaten

⚠️ تحذير طبي خطير لمرضى السكري (النوع الأول والثاني) 🔥 بسبب هذا الفيديو كثرت الحالات الآن في المستشفيات معلومات طبية مضللة من ضياء العوضي ذكرها بلسانه والناس صدقتها مثل هذا الفيديو أمامكم 👇 اقرأ المنشور كاملاً رداً على الفيديو: الدكتور ضياء العوضي يقول إن ارتفاع السكر إلى ٥٠٠ أو ٧٠٠ ثم إعادته إلى ٢٠٠ "يطفي كل شيء" ولا يؤثر… ❌ هذه معلومات مضللة وخطرة جداً ⚠️ الحقيقة الطبية: غير صحيح أبداً أن تسمح لسكر الدم بالارتفاع إلى ٥٠٠ أو ٧٠٠. هذا الارتفاع الشديد يمكن أن يؤدي إلى: 🩸 غيبوبة سكرية 🫀 تلف دائم في الأعضاء (كلى، قلب، أعصاب، عيون) ⚡ الحماض الكيتوني (DKA) خاصة عند النوع الأول 💧 متلازمة فرط الأسمولية (HHS) عند النوع الثاني ☠️ وفي الحالات المتقدمة: موت التقلبات الكبيرة في السكر تسبب تلفاً تراكمياً حتى لو رجع لـ٢٠٠ بعدين 😣 للأسف، هناك حالات كثيرة في المستشفيات الآن دخلت بمضاعفات خطيرة (غيبوبة، فشل كلوي، حماض كيتوني) بعد اتباع "نظام الطيبات" وتجاهل القراءات العالية أو تقليل الإنسولين بدون إشراف طبي. كطبيب نفسي أرى يومياً التأثير السيء نفسياً وجسدياً على المرضى وعائلاتهم 😔 نصيحتي الواضحة: ✅ لا تسمح لسكرك بالارتفاع فوق ٢٥٠-٣٠٠ أبداً ✅ راقب السكر بانتظام ✅ لا توقف أو تقلل الأدوية إلا تحت إشراف طبيب غدد صماء ✅ اعتمد على مصادر طبية موثوقة وليس فيديوهات فيروسات صحتك أولوية. لا تخاطر بها ❤️ #ضياء_العوضي #نظام_الطيبات #السكري #مرض_السكر #تحذير_طبي #معلومات_مضللة

Velit Cünedioğlu

85,892 Aufrufe • vor 4 Monaten

🟡 بيدرو فولانا (SER): التقى جوليان لـ سيميوني اليوم عند عودة كليهما إلى المدينة الرياضية التقيا، وتبادلا التحية، وتحدثا لفترة من الوقت شرح له جوليان قليلاً كيف كان صيفه، ووضعه، وكيف وصل إلى هذه النقطة مع نقل فكرة الرحيل إذا كان ذلك ممكناً هذا الصيف وهي الفكرة التي نقلها إلى ماتيو أليماني في شهر مايو الماضي، وفي النهاية كان الوضع على ما هو عليه، ومن هنا جاءت كل هذه الضجة خلال هذا الصيف ما قاله له تشولو هو أن هذا الأمر يخص النادي، وأن خيل مارين تحدث بوضوح عن هذا الموضوع وأنهم لا يريدون بيعه لكن على أية حال، هذا أمر ليس من اختصاصه، بل هو أمر يخص خيل مارين مباشرة وفي كل الأحوال يخص إدارة النادي كمدرب، ما يمكنه قوله لجوليان ألفاريز هو: "أنا أعتمد عليك في هذا الموسم القادم. بيدي أن أسهل الأمور وأساعدك كما أريد أن أفعل في غرفة الملابس وعلى المستوى الرياضي حتى تكون سعيداً وتتمكن من تقديم أفضل ما لديك في كرة القدم، ومن هناك فصاعداً، فإن كل ما هو خارج النطاق الرياضي ليس مسألة تخص المدرب، وبالتالي لا يمكنني أن أقول فيها شيئاً يُذكر". يخبرونني أنها كانت محادثة هادئة، طبيعية، بدون فوضى، بدون مشاكل، وبدون إلقاء اللوم؛ بل كانت محادثة طبيعية لم تكن محادثة متوترة على الإطلاق، ولا تخللتها كلمات سيئة، بل كان لقاءً طبيعياً بين المدرب واللاعب في ظل وضع غريب ونادر ومعقد، وهو وضع غير مريح للمدرب ولبقية الزملاء وهي محادثة، تشبه تماماً تلك التي جرت بعد ظهر أمس -والتي تحدثنا عنها أيضاً اليوم عندما علمنا بها- مع النادي، وفي هذه الحالة مع ماتيو أليماني الذي كان متواجداً أمس في المدينة الرياضية بعد الظهر أعرب له جوليان عن نفس الشيء، لأنه بالإضافة إلى ذلك هو الشخص الذي تحدث معه في شهر مايو عندما أخبره أنه يريد الرحيل هذا الصيف قال له ماتيو إن النادي اتخذ قراراً، والقرار هو أنه لن يُباع لنادي برشلونة لذلك، النادي يعتمد على جوليان، يريدونه أن يبقى، وأن يكون سعيداً، وأن يلعب هذا الموسم في أتلتيكو مدريد، لكنه أخبره أن قرار النادي قد اتُخذ وهو أنه لن يوقع لبرشلونة

FCB World

101,375 Aufrufe • vor 1 Monat

تردّدت قبل ان أعبّر بكل صراحة عن شعوري بالاشمئزاز من أفراد في #القوات يعتَبَرون "واجهة إعلامية" ولكن السكوت في هذه الأوقات المصيرية اصبح جريمة. وأضع هذا الكلام برسم القيادة في #معراب لانه ليس مجرد زلّة لسان، بل هو منطق متخلّف ومرفوض، خصوصاً أنه صادر عن جهاز تنشئة الشباب. وبالتالي يعتبر تخريب لوعي جيل كامل. وارجو ان يؤخذ كلامي كنقد بنّاء، بما انّه بات من الواضح ان "التبييض والتقديس والتبرير" هم اساس الفشل، وبالتالي المناصرين والمنتسبين لن ينقلوا الواقع والحقيقة ... Samir Geagea Sethrida Geagea Jade Dimien جاد دميان قررت ان اكتب لانني سمعت في ٣٩ ثانية فقط، جملتين من كلام مسؤولة في صفوف الإعلام لدى القوات اللبنانية، ومنطق لا يشبه إلا كلام نصرالله المهين لجماعته حين رفضوا دخوله في الحرب لمساندة بشار الاسد، ورفضوا مشاركته بحروب الدول العربية ورفضوا معاداته للدول العربية لإرضاء ايران؛ يومها اعتبرهم حسن نصرالله "خونة وعملاء واغبياء"! انّ الكلام الذي سمعناه اليوم (٣٩ ثانية ادناه)، لا يعتبر حماسة حزبية ولا يليق بشعارات القوات ولا يتطابق مع مفهوم الدولة والديمقراطية، بل هو إعلان صريح عن ثقافة القطيع والتدجين والتقويض، وربط قيمة الإنسان بولائه ل "الحزب" و "الزعيم" اي ثقافة تابع ومتبوع. وهذا ما يناقض خطاب بشير وينسف "الحلم"… فحين يقول ايّ مسؤول إعلامي في اي حزب "سيادي ديمقراطي" واعني هنا السيدة جوسّي انّ "مشروعنا يجعل الشعب يمشي #ورانا"، فهو لا يتحدث عن تمثيل الناس، بل عن قيادتهم كقطيع. وهنا لا بدّ ان نذكّر السيدة الكريمة ان النواب يمثّلون الشعب، وواجبهم خدمة الشعب وليس العكس. هذا المنطق يدلّ على تخلّف وجهل، لانّه من الواضح انّ فكر التبعية وسياسة القطيع موجودة حتى في اللا وعي.. فالأصحّ هو ان يقال: "بيمشوا معنا ، بيدعمونا ، بيمشوا جنبنا". بحسب السيدة جوسّي الكريمة، الشعب ليس صاحب قرار، ولا مصدر شرعية، ولا غاية. بل الشعب هو مجرد صفّ يسير في المؤخرة. اما الحزب فهو الباقي. ثم ننتقل إلى الجملة الأخطر: من يقترب منا تعلو قيمته، ومن يبعد عنا يقلّ شأنه. هذه الجملة تلغي مفهوم الإنسان، وتقتل حلم بشير ورؤيته ببناء الدولة واصراره على التركيز على حرية الإنسان والعدالة والمساواة والكفاءة. لطالما شكر بشير أصدقاءه ولطالما حذّر من سياسة تقديس وتأليه الزعيم… فهل تعتقد السيدة جوسّي ان "القيمة" لم تعد في المواطنة، ولا في العمل، ولا في الكرامة، ولا في الحق ولا في الكفاءة والجرأة على قول الحقيقة؟ هل تعتقد ان قيمة الانسان تحدّدها مسافته عن الحزب وتأييده الاعمى وموافقته على الحق والباطل معاً وسكوته عن الخطا وولاءه للحزب قبل مصلحة الوطن والشعب؟ هل سبقها #حسن_نصرالله على هذا المنطق: "اقترب فأنت شيء. ابتعد عنا فأنت لا قيمة لك"؟ هذه ليست سياسة، بل هذا نهج نظام تصنيفي للبشر وإلغاء الرأي الآخر تماماً كنهج حزب الله وثقافته. انّ خطورة هذه السردية وهذا النهج، هو نتيجته المدمرة للمجتمع: ١- يحوّل الحزب من أداة حكم إلى مصدر المعنى. فمن لا ينتمي لا يخسر فرصة فقط، بل يخسر اعتباره وقيمته. ٢- يبرر الإقصاء مسبقاً. إذا كان البعد عن الحزب يُنقص القيمة، فمعاقبة المختلف بالرأي تصبح أمراً طبيعياً، اذ ان الإقصاء لم يعد فضيحة ولا حظر حريات بل عقاب طبيعي. ٣- يقتل السياسة نفسها. فالسياسة تفترض مواطنين أحراراً يختلفون ويبقى لهم قدر متساوٍ. اما هذا الكلام فهو العكس: قدرك مربوط بولائك الاعمى. في مفهوم الدولة الطبيعية السيادية نقول: قيمة المواطن ثابتة، والحزب يأتي ويذهب. اما بحسب منطق مدام جوسّي المحترمة: الحزب ثابت، وقيمة المواطن ترتفع وتنخفض بحسب قربه منه. تقديس الزعيم واعتبار المناصرين "خلفه" يدلّ على ضعف .. فإذا كان الانصياع لقرارات الزعيم امر وواجب، واذا كان ليس هناك خيار إلا الطاعة والموافقة، فهذا يعني انه لا يمكن الاستمرار دون هذا الزعيم .. لانّ الجميع اتباع وأفراد من القطيع ..وانه ليس هناك اي شخصية تتمتع بصفة القيادة داخل هذا الحزب. وهذا ما حصل مع حزب الله…. فكل مشروع يرتكز على هذه العقلية المتخلفة، لا ينتج وطناً بل ينتج حاشية ويربّي قطيع فاشل، قطيع ولاءه ليس للبنان الدولة، قطيع لا يعرف حلم بشير، قطيع سلّم امره وبلده ومصيره ووجوده إلى شخص واحد وهو الزعيم الذي لا يخطىء ولا يمكن انتقاده ... والقطيع الذي يُطلب منه أن يمشي «خلف» حزب، لا أمام حقه، يكون قد تخلّى سلفاً عن صفته ك "شعب". الخطر ليس في العبارة المتخلّفة، بل هو في التخلف في العقيدة والمنطق والفكر: "أنتم لستم شركاء. أنتم اتباع. ومن خرج من "الظل"، خسر قيمته." ما في داعي انه السيدة الكريمة تعمّم "اوامرها" على الذباب ليتهجّموا، لانه كلامي موجّه للقيادة مش "للعبيد" والأبواق.

Nadine Barakat

21,016 Aufrufe • vor 9 Tagen

وجوب نصرة الشعب اليمني والحياد المرفوض لا حياد في وجوب نصرة المظلومين ودفع عدوان الظالمين المعتدين، فيجب على الأمة وشعوبها كلها نصرة الشعب اليمني في نضاله المشروع - ضد الحوثي وعصاباته - دفاعا عن أرضه وعرضه ودينه وحريته وإرادته، كما هو حق لكل شعب مسلم يتعرض للظلم والعدوان . فعدوان عصابات الحوثي على اليمن وأهله ما زال قائما، وما زالت الدماء تسفك، والمدن تحاصر وتدك، والملايين من المهجرين من الأطفال والنساء تعيش في العراء بلا غذاء ولا دواء، وقد أوجب الله على المؤمنين دفع العدوان والظلم عن أنفسهم، كما قال تعالى ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون ۝ وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ۝ ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ۝ إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم﴾ [الشورى: ٣٩-٤٢]. وأوجب كذلك على الأمة من ورائهم نصرتهم وإعانتهم فقال ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا﴾ [النساء: ٧٥]. وأوجب الله كذلك قتال المسلم الباغي - فضلا عن حركات الردة - حتى يرجع عن عدوانه وبغيه، فقال ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين﴾ [الحجرات: ٩] فيحرم الحياد والامتناع عن نصرة الشعب اليمني المظلوم والمعتدى عليه بدعوى أنها فتنة بين المسلمين! إذ الفتنة هي التي لا يعرف فيها الظالم من المظلوم ولا المعتدي من المعتدى عليه، وحيث لا يتعرض عامة المسلمين فيها إلى ضرر الفتنة إذا اجتنبوها، ولا يخشى عليهم ولا على دينهم من ظهور أحد الفريقين المتحاربين وليس الأمر كذلك في اليمن! فعدوان الحوثي وقع على الشعب كله، وهو أشد من عدوان الخوارج على المسلمين الذين أجمع الفقهاء على وجوب دفعهم - إذا صالوا على المسلمين - حتى مع السلطان الجائر لحماية دماء العامة وأموالهم دفعا لأعظم المفسدتين! وكذا يحرم الحياد والامتناع عن نصرة المظلومين في اليمن بدعوى أن العدو الخارجي يريد إسقاط الحوثي! وهل كان يجب على الشعب السوري الوقوف مع نظام الأسد والتوقف عن الثورة حين قامت إسرائيل بقصفه أو حين رفعت واشنطن يدها عنه بعد أن انتهت صلاحيته! وهل يجب على شعوب الأمة الوقوف مع الأنظمة الوظيفية الدكتاتورية التي تسومها سوء العذاب برعاية خارجية حين تقرر الحملة الصليبية تغييرها ورفع يدها عنه! إن الأمة وشعوبها لن تقف إلا مع من انحاز إليها في ثورتها وجهادها سواء ضد المحتل الخارجي أو الطغيان والاستبداد الداخلي ولن تقف في خندق الطغاة لمجرد رفعهم شعار المقاومة والمتاجرة به كما فعل بشار ووالده حافظ الأسد خلال نصف قرن بينما قتلوا وهجروا من الشعب السوري بل ومن الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان وحصارهم وقتالهم لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٨٢ مثل ما فعله المحتل الصهيوني أو أشد! إن الحكم الشرعي بوجوب النصرة للمظلوم منوط برفع الظلم وإقامة العدل وتحقيق مصلحة الأمة وشعوبها قبل كل شيء، سواء وافق ذلك مصلحة العدو الخارجي أو خالفها، وقد وقفت الحملة الصليبية والأنظمة الوظيفية كلها مع المجاهدين الأفغان في حربهم ضد الاتحاد السوفيتي الروسي إبان احتلاله أفغانستان منذ ١٩٧٨م حتى تحريرها سنة ١٩٩٠م، ولم يتوقف أحد من علماء الأمة عن وجوب نصرتهم بمثل هذه الشبهة! وكذا وقفت روسيا مع ثورة الشعب الجزائري ضد المحتل الفرنسي وأمدتهم بالأسلحة منذ ١٩٥٤ حتى التحرير ١٩٦٢م فلم تمتنع الأمة عن نصرة الشعب الجزائري وثورته خشية تحقق مصلحة لروسيا الشيوعية! وكذا كل حروب الأمة وشعوبها منذ سقوط الخلافة حتى اليوم، ما من حرب خاضتها ضد عدو محتل، إلا وتكون لعدو آخر مصلحة فيها تقتضي منه تقديم العون لها! ولا يسوغ شرعا ولا عقلا أن يقال للضحية المعتدى عليه وهو يذبح بيد المجرم الجاني توقف عن دفع عدوانه عليك لأن الحملة الصليبية التي جاءت به وفتحت له الطريق لقتلك غيرت رأيها ورأت التخلي عنه بعد أن حقق لها أهدافها خلال ربع قرن! ولا يعقل أن يتوقف شعب مسلم ثائر يقاتل الحوثي منذ ٢٠١٤ لمجرد أن العدو الخارجي غير سياسته تجاه الصراع في اليمن ورأى أن مصلحته هي في التفاهم مع الشعب اليمني نفسه لا مع الأقلية التي فشلت في تنفيذ مخططاته في السيطرة على اليمن منذ ٢٠١٤، كما فشل نظام الأسد في استعادة السيطرة على سوريا والقضاء على الثورة منذ ٢٠١١م حتى سقوطه ٢٠٢٤!

أ.د. حاكم المطيري

20,652 Aufrufe • vor 26 Tagen

#نجاح_نظرية_وكر_الأفاعي نجاح مبهر لهذه النظرية والتي تقول الجهاديين فشلت كل محاولات إنهاء فكرهم وجهادهم عبر الحلول الأمنية والعسكرية فلنخرجهم من جحورهم الجبال والكهوف والغابات ونغرقهم في السلطة وفتن الدنيا ( مناصب - سيارات- مال- نساء -شهرة..) -وبذلك نحقق هدفين أساسيين: ١- تشويه صورة الدين الإسلامي ونجعل المسلمين يكفرون بكل الجماعات الجهادية. ٢- تقديم نموذج فاشل في الحكم يجعل الشعب يقرفهم ولا يفرقهم عن أي نظام عربي رسمي فاسد. وهكذا قال غراهام فولر مسؤول محطة ال CIA في الشرق الأوسط ل ٢٧ سنة في كتابه الإسلام السياسي : " لا شيء يشوه صورة الإسلاميين أكثر من تجربة فاشلة في الحكم" - كل خميس يخرج قيادات من الهيئة من كل محافظة إلى الساحل وسهرات ونساء وشرب وصعقت عندما وقفت على مثل هذه الأمور - من مازال يتمنع عن الزنا يتزوج ويطلق كل شهر - الفساد المالي وصل لحد وبدون مبالغة ما احتاجه نظام حافظ الأسد ٢٠ سنة وصلوا له هؤلاء خلال سنة واحدة. - محافظ حماه مثلاً رفعوا دراسة لجمعية فداء حماه السورية القطرية لبناء المشفى الجامعي بتكلفة ٨٥ مليون$ ومنذ فترة أرسلت الجمعية وفد هندسي تقني التقى مع المكتب الهندسي المسؤول عن مشروع المشفى فوجد الدراسة مرفوعة بقيمة ٣١ مليون $ فقط فصعقوا عندما علموا محافظ حماه هو من وقّع على دراسة ال٨٥ مليون كذلك كانوا قد تبرعوا لترميم عدة بنايات تضررت من زلزال عام ٢٠٢٣ قاموا بالكشف عنها فلم يجدوا فيها أي أعمال ترميم وواجهوا المحافظ قال لهم صرفناها في مسائل أخرى - سطى محافظ حماه على ثلاث شقق فخمة في البرناوي مطلة على قصر المحافظ ورمم كل شقة بمبلغ ٤٦٠٠٠$ وأعطى أبو وليد مدللة واحدة و أبو موفق الشبلي واحدة والثالثة لقريبه هذا الجاسوس للتحالف أبو موفق مدللة والفاسد اعتقل بالشمال لتجسسه على المجاهدين وبعد ألف واسطة حتى خرج -أبو عبد الله حوران من الاستخبارات استحوذ على نصف مزارع وفلل الست زينت وعلى طريق المطار ووزعها على حاشيته - الشيباني أحضر كل عائلته ونصف عشيرته ووظفهم وأعطاهم فلل وشقق في يعفور ومشروع دمر والمزة - كل عائلة الشرع والدروبي يقطنون في أفخم فلل يعفور وبيوت المالكي - تجلس مع قيادات بالهيئة صف ثاني كل حديثهم عن سيارتي موديل كذا مسدسي كلوك كذا لدي ثلاث سيارات للأولاد وزوجتي وأهلي - وزارات الدفاع والخارجية والإعلام يوظفون أشخاص من الهيئة براتب ١١٠٠$ وبدون شهادات في حين كل موظف من فصيل آخر ويحمل شهادة تخصصية يوظفونه براتب ٤٠٠$ وبمكان غير تخصصه - لا يوجد أمير بالهيئة إلا ولديه ارتباط مع تجار كبار يدفعون له مصاريفه وسيارات وعمولة مقابل حمايته وتسهيل عقوده التجارية - أحدهم صار عنده مقلع في الرحيبة وأراضي عمار على أطراف دمشق ويضع كل ذلك باسم تاجر دمشقس واجهة - أمريكا أغرقت قسد بالمال والمخدرات والنساء فتم تدجينهم وتركوا القتال وهربوا والآن سيكررون نفس الشيء مع الهيئة ومن يلتف حولها - الاستثمارات كلها لخمس شركات من المحرر كلها تعود ملكيتها لهيئة تحري الشام أو شريكة فيها. - في حين ٩٠٪ مم عناصر الهيئة راتبهم ٢٥٠$ وبدون سيارات ولا مبالغ لترميم بيوتهم ولا شيء - فما بالكم بالعناصر من خارج هيئة تحرير الشم فما بالكم بالمدنيين وسكان المخيمات ومرضى السرطان والمبتورين في المعارك ومن فقد عينه - قلنا لهم وزعوا شقة لكل مبتور وكل من فقد عينه في الثورة - خصصوا مبالغ من غنائم ضباط النظام ثمن جرعات لحالات السرطان - كل وزير وأمني عام لكل محافظة أعطوه راتب ٢٠٠٠$ وسيارة واحدة فقط وسائق واسحبوا منه كل غير ذلك - حاسبوا وافصلوا كل مسؤول لديه ارتباظ مع تاجر ويقبض منه عمولة ويملك شيء أكثر مما كان يملكه بعد التحرير للعلم الشرع يكاد يجن ويفقد عقله من فشاد عصابته ومع هذ لا يويد عزلهم ولا يريد تعيين أحد من خارج الهيئة - يعني أمني عام الرقة هو ليس معه تاسع وكان مرافق لأبي مارية مع أنه صاحبي قديماً لكن الحق أحق أن يتبع وننتقد وضع الشيء بغير مكانه

أس الصراع في الشام

82,627 Aufrufe • vor 8 Monaten

#إمارة_أم_سلطة_مدنية - الشبيح المجرم باسم ياخور يعود مرة ثانية لسوريا رغم رفع دعوى عليه من رابطة المحامين الأحرار والسبب هو أمني مجرم تونسي اسمه عبد الرحمن الإدريسي هو من أجرى له التسوية وقبض المعلوم وهذه صورته مع باسم ياخور محددة بالدائرة. - عبد الرحمن الغافقي مسؤول الاتصالات ويعين ويعزل الكفاءات كما يريد وهو كذلك تونسي . - أبو حسين الأردني هو صاحب القرار الأعلى في الجيش ويسيطر عليه سيطرة مطلقة. - أبو مريم الاسترالي هو من يتحكم بالصندوق السيادي وأنشأ ٥٤ شركة واجهة لتأخذ العقود كلها في حين كل هذه الشركات تتبع لهيئة تحرير الشام. -كل وزارة فيها شيخ من الهيئة وأغلبهم مهاجرين هم من يتحكمون في الوزارة كلياً ، منذ أسبوع طلب مني صديقاً تزكية لقاضي عند شيخ مهاجر قال لي لا يمكن تعيين وترقية هذا القاضي بدون تزكية من هذا الشرعي. - المصيبة اكتشف الشعب السوري كذب ونفاق الجهاديين السوريين قبل المهاجرين ، كيف كنتم تريدون تحكيم الشريعة وترون البرلمانات كفر والانضمام للأمم المتحدة كفر ورفع علم الثورة كفر وأحسنكم حالاً كان يقول بدعة و تلقي دعم من أمريكا كفر والدخول تحت راية التحالف الدولي ضد الإرهاب كفرً بواحاً واليوم بمجرد فتات من المناصب بعتم كل هذه الشعارات الفارغة. - هو عليكم أن تقرروا إما الحكم عندكم إمارة إسلامية وبالتالي عليكم بلوازم هذه الإمارة من شورى وتحكيم شريعة و جهاز الحسبة وإنكار المنكر وعدم الاعتراف بالمجتمع الدولي ومنظوماته . أو صرتم نظام عربي رسمي تعترفون بحدود سوريا التي صنعها سايكس بيكو وتقرّون هي دولة وطنية وبالتالي بأي صفة هؤلاء قيادات الهيئة المهاجرون يتحكمون بمفاصل هذه الدولة الوطنية ؟ - حقيقة مهما أنكر الإسلاميين ما فعله الشرع بتشويه الحركة الإسلامية عموماً والجهادية خصوصاً يفوق ما فعله بولس الرسول في النصرانية وتشويه دعوة عيسى بن مريم عليه السلام . - طبعاً هذه من أهم مهام الشرع التي أتوا به لأجلها وإلا الرجل لا علاقة له بنا ولا بالإسلام ولا دعوة و لا حتى حياة الناس ، ومن جلبه قتلوا ثلاث قادة هم الوحيدون الذين كانوا سيقفون بوجهه وهم قادة أحرار الشام ( التنفيد بيد الجولاني) زهران علوش حجي مارع قتلوا هؤلاء ليفسحوا الطريق أمامه ليصل ما وصل له. - هل هناك أحمق يصدق كيف لم تقصفه روسيا وهي كانت تقتل العنصر على الدراجة النارية والمشافي والبشر والشجر والحجر وهو كل يوم يتنقل بين معبر باب الهوى وإدلب المدينة ؟ الجواب كان هناك قرار دولي بعدم استهدافه لذا بقي حياً حتى اليوم .

أس الصراع في الشام

68,038 Aufrufe • vor 2 Monaten

#اللهم_شقّ_عليه قال رسول الله :{«اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ»}. رواه مسلم بن الحجاج في صحيح مسلم. - الذي يدخل بتفاصيل التعامل اليومي مع مؤسسات الحكومة البيروقراطية يتيقين من ثلاثة أمور : ١- قوانين النظام مازالت هي السارية في كل مفاصل الدولة . ٢- سيطرة الشبيحة على مفصل القضاء والتعليم ٣- هذه السلطة تعيش على الجباية والضرائب - هل يعقل أن ١٢ مليون سوري نزحوا خارج سوريا إذا أرادوا تسجيل أبنائهم في القنصليات يدفعون ٢٠٠$ على تسجيل الابن الواحد ٥٠$ رسوم تصديق ١٠٠$ مخالفة للولد الذي عمره أكثر من سنة ٥٠$ استخراج أوراق وتصديقها وترجمتها هذا غير مصاريف السفر إلى المدن التي فيها قنصليات يعني مثلاً في تركيا السورييون منتشرون في ٨١ ولاية والقنصلية كانت في اسطنبول وننذ يومين افتتحوا ثانية في عنتاب يحتاج المواطن سفر وفندق من أجل تصديق الأوراق وحجز مواعيد وغيرها كذلك في ألمانيا حتى في سوريا عليك دفع غرامة ١٠٠$ عن كل ولد تجاوز العام وتوكيل محامي حصراً وأقل تكلفة ٣٠٠$ يا مجرمين هل هناك سوري ليس لديه طفل لم يتجاوز العام ؟ كان السوريين يتجنبون تسجيل أبنائهم حتى لا يدفعوا للنظام فبدلاً من التسهيل عليهم تلزمونهم بدفع هذه المبالغ ؟ الحل سهل في كل بلدة في سوريا أو حي هناك مختار يعرف كل العوائل ، يكفي أخذ ورقة منه تثبت أنّ فلان هو والد الطفل كذا ليتم تسجيله في النفوس واستخراج قصد له. الآن من يريد تسجيل ابنه في سوريا عليه إحضار ورقة نفوس من تركيا اسمها فورمو ١ وهذه لا يعطوك إياها حتى يكون لديك بيان زواج سوري عليك تصديقه من الخارجية ثم القنصلية السورية في تركيا ثم الوالي طبعاً بعد ترجمته وختم كاتب العدل وكل ورقة من هذه تكلف ترجمة مع تصديق ١٥٠$ ثم عليك دفع ٥٠$ تسجيل للطفل و١٠٠$ مخالفة إن كان عمره أكثر من سنة. - في القضاء ٩٠٪ من القضاة شبيحة و موالون للنظام وهذا حسام خطاب فاشل وجبان ويخشى من عزله ولا يتجرأ يأخذ موقف ضد قاضي شبيح في حين مظهر الويس على عقليته نحن الدولة ولاك وحررناكم ونحن أدرى بمصلحتكم ولا يحق لكم مجرد الاعتراض على شيء وسنحكم بالقوانين الوضعية وطز فيكم - موسم الحصاد جننوا المزارعين ( شلة جهلة من وراء الطرش لوراء المرش) قال عملوا منصة للتسجيل تفتح نصف ساعة وتغلق ٢٣،٥ ساعة ومن لا يسجل لا يستطيع تسليم محصوله ومن سجل وتأخر بعد الساعة الخامسة لا يستقبلونه ويطلبون منه حجز موعد جديد ، يذهب ليحجز موعد يجد المنصة مغلقة وقمحه يكون معبأ في الجرار أو الشاحنة ينقله من مكان لمكان. - مزارع من اللطامنة حاول يحجز دور على المنصة أسبوع كامل ولم ينجح فأتت النار حرقت له كل أرضه هذا من يعوضه ؟ أليس أنتم السبب في التأخير ؟ الحل بسيط هذا العام عودوا لنظام الدور اليدوي والعام القادم تكونون تطورتم في التقنية والبنى التحتية وقتها تعودون للمنصة.

أس الصراع في الشام

12,530 Aufrufe • vor 3 Monaten

🧪 نقاش علمي: تناقضات الفيديو مع الإجماع الطبي (د. #ضياء_العوضى - "الدوار بعد أكل السكر!") يستمر بحثي عن تصريحاته المنافية للعلم والمنطق رغم اقتناع الملايين من صحة كلامه الشرح مفصل في الاسفل ردا على ادعائته كاملة في هذا الفيديو👇 كطبيب نفسي، أحب أن أناقش المواضيع الطبية بناءً على دليل علمي، وليس آراء شخصية. النظام الغذائي يؤثر مباشرة على الصحة النفسية (المزاج، القلق، التركيز، والإرهاق المزمن). لكن لما المعلومات تتعارض مع الدراسات والإرشادات الطبية العالمية، لازم نناقشها بصراحة عشان نحمي المرضى من الضرر. هنا التناقضات العلمية الرئيسية في الفيديو، مرتبة بشكل واضح: القول (من الفيديو) ثم الشرح العلمي (مدعوم بإجماع طبي). 🔬 ١. القول: "الدوار أو الزغللة بعد أكل السكر مش من السكر أصلاً... ده علامة إنك أكلت دقيق أو كيك. أنا بشرب عصير قصب (سكر نقي) وما بدوخش ولا بزغلل!" الشرح العلمي: ❌ هذا تناقض مباشر مع علم الاستقلاب. الدوار بعد السكريات السريعة (سكر مائدة، عصير قصب، حلويات) شائع جدًا ويُسمى Reactive Hypoglycemia (هبوط سكر تفاعلي). الجسم يفرز إنسولين زيادة كرد فعل على الـ"spike" السريع في الجلوكوز، فيهبط السكر فجأة بعد ١-٤ ساعات → دوار، زغللة، تعرق، خفقان. عصير القصب = جلوكوز + فركتوز سائل، يُمتص بسرعة فائقة (أسرع من السكر الصلب). الدراسات (مثل تلك في مجلة Diabetes Care وEndocrine Society) تؤكد إن الكربوهيدرات السائلة تسبب هذا بالضبط، حتى بدون دقيق. الدقيق الأبيض يفاقم المشكلة، لكن السكر النقي ليس بريئًا. 🔬 ٢. القول: "السكر مش سم أبيض... السم الأبيض هو الدقيق. السكر النقي آمن ومفيد." الشرح العلمي: ❌ يتعارض مع إرشادات منظمة الصحة العالمية (WHO) وجمعية القلب الأمريكية. الإفراط في السكر المضاف (خاصة الفركتوز) يسبب مقاومة الإنسولين، دهون الكبد (NAFLD)، الالتهاب المزمن، وزيادة خطر السكري نوع ٢ وأمراض القلب. السكر النقي يرفع الجلوكوز بسرعة (high glycemic load). نعم، الدقيق الأبيض (خاصة الـrefined carbs) ضار، لكن السكر ليس "مفيدًا" كما يُقدم. الإجماع العلمي: حد أقصى ٢٥-٣٦ جرام سكر مضاف يوميًا، مش "اشرب لتر عصير قصب وما فيش مشكلة". 🔬 ٣. القول: "الدوار = توتر في الرأس + التهاب عصبي شديد ناتج عن عدس + خبز بلدي (دقيق). الالتهاب فيزيائي وكيميائي من الأكل 'الممنوع'." الشرح العلمي: ❌ تبسيط مفرط وغير مدعوم. الالتهاب المزمن (chronic low-grade inflammation) موجود فعلاً في مقاومة الإنسولين والسمنة، لكن ربط كل الأعراض (دوار، صداع، ألم) بـ"التهاب عصبي من دقيق أو عدس" بدون قياسات (CRP، ESR، أو فحوصات عصبية) هو تفسير غير علمي. الأعراض اللي ذُكرت يمكن تكون من: اضطرابات الأذن الداخلية، صداع نصفي، ارتفاع/هبوط ضغط دم حقيقي، أو حتى اضطرابات نفسية جسدية (psychosomatic) – وهنا يدخل مجالي كطبيب نفسي. الفلفل أو الكابسيسين يسبب التهابًا موضعيًا على الجلد، لكن هذا لا يثبت إن الدقيق يسبب "التهاب أعصاب عام" في الدماغ. 🔬 ٤. القول (الضمني): "مشكلة 'مقاومة الإنسولين' و'السكر التراكمي' مبالغ فيها... الأعراض من الدقيق والالتهاب، مش من السكر." الشرح العلمي: ❌ هذا أخطر تناقض. مقاومة الإنسولين هي آلية مرضية مثبتة علميًا (مدعومة بآلاف الدراسات في The Lancet وNEJM). هي أساس السكري نوع ٢، متلازمة التمثيل الغذائي، والالتهاب المزمن. HbA1c واختبار تحمل الجلوكوز هما معيار التشخيص الدولي. تجاهلها وتشجيع السكر النقي يمكن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة (جلطات، تلف أعصاب، مشاكل نفسية مثل الاكتئاب المرتبط بالالتهاب). 📌 خلاصة نقاشي كطبيب نفسي: الفيديو يعتمد على تجارب شخصية وملاحظات فردية، لكن الطب يعتمد على دراسات عشوائية محكمة وmeta-analyses. بعض الناس يتحسنون فعلاً بتقليل الدقيق الأبيض (بسبب الجلوتين أو الـFODMAPs)، لكن هذا لا ينفي مخاطر السكر الزائد. لو عندك أعراض دوار أو زغللة بعد الأكل → افحص سكر دم + HbA1c + استشر غدد صماء، مش يوتيوب. الصحة النفسية والجسدية مرتبطة: نظام غذائي مدعوم علميًا = مزاج أفضل وطاقة أعلى. ما رأيكم؟ هل جربتم نظام "الطيبات" ولاحظتم تحسنًا أم مشاكل؟ شاركوا تجاربكم (مع احترام الآراء) 👇 #نظام_الطيبات #علم_التغذية #مقاومة_الانسولين #طب_قائم_على_الدليل

Dr.Velit Cünedioğlu

18,629 Aufrufe • vor 5 Monaten