Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صارووًخ 🚀 عبدالعزيز وادي يقلص الفارق بالدقيقة الاخيرة للقادسية على العربي 🟡🔥 #القادسيه_العربي

54,602 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,710 просмотров • 3 месяцев назад

أنقذوا الأهلي قبل أن يدفع الوطن ثمن الارتباك! إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وإلى معالي الأستاذ ياسر الرميان، رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة: الأهلي لا يطلب تفضيلًا على أحد، ولا يبحث عن امتيازات خارج إطار العدالة، لكنه يطالب بحق مشروع يتناسب مع مكانته، وإنجازاته، وحجم مسؤولياته الوطنية والقارية والعالمية. لقد نجح الأهلي، بفضل الله ثم بدعم القيادة والمنظومة الرياضية، في تحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين، ورفع راية المملكة فوق أكبر منصات القارة. لم يكن ذلك إنجازًا لنادٍ وحده، بل رسالة عالمية تؤكد نجاح المشروع الرياضي السعودي الذي يقوده سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقدرة أنديتنا على صناعة المجد ومنافسة كبار القارة والعالم. وحين تُوّج الأهلي، لم تتجه إليه أنظار جماهيره فقط؛ بل حضرت الصحافة العالمية والقنوات الرياضية الدولية، وأصبح مدرج الأهلي العظيم، بحضوره وشغفه وصورته الحضارية، أحد أبرز سفراء القوة الناعمة السعودية. لكن السؤال الذي يطرحه الملايين اليوم بقلق وغضب مشروع: كيف يتحول بطل آسيا، وفي لحظة يفترض أن تكون مرحلة تعزيز واستقرار، إلى نادٍ تحاصره القرارات المتأخرة والارتباك الفني والغموض الإداري؟ كيف يغادر المدرب ماتياس يايسله، صانع مرحلة تاريخية، قبل انطلاق الموسم بوقت بالغ الحساسية، ثم يغادر نجمان بحجم رياض محرز وفرانك كيسيه، من دون أن تُقدَّم للجماهير رؤية فنية مقنعة تشرح كيف سيُعوَّض هذا الفراغ؟ وإذا كان التعاقد مع المدرب مارينو بوسيتش قرارًا فنيًا مدروسًا، فمن حق الأهلاويين معرفة المشروع الذي اختير من أجله، والضمانات التي تؤكد قدرته على قيادة بطل آسيا في استحقاقات لا تحتمل التجربة أو الانتظار. أما مطالبة الجماهير بالثقة العمياء، في ظل ضيق الوقت وثقل المنافسات، فليست إدارة للأزمة، بل تأجيل لانفجارها. الأهلي يستعد لخوض كأس القارات للأندية ممثلًا لآسيا والوطن، ويبدأ طريقه بمواجهة أوكلاند، ثم يسعى إلى بلوغ كأس آسيا–أفريقيا–المحيط الهادئ، ومنها إلى كأس التحدي والنهائي العالمي. كما يدخل حملة الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للموسم الثالث تواليًا. هذه ليست مباريات عادية، بل واجهة دولية للمشروع الرياضي السعودي، وكل إخفاق سببه سوء الإعداد أو تأخر القرار لن يُسجَّل على إدارة النادي وحدها، بل سيمس صورة المنظومة التي دفعت المليارات لتضع الكرة السعودية في مقدمة المشهد العالمي. يا سمو وزير الرياضة، ويا معالي رئيس مجلس إدارة الصندوق: جماهير الأهلي ترى أندية أخرى تُدعَم وتُعزَّز صفوفها وتُعالج احتياجاتها بسرعة، بينما يبقى ناديها، رغم بطولاته واستحقاقاته العالمية، محاصرًا بالأسئلة والقلق. وقد يكون لبعض القرارات تفسير فني أو مالي، لكن غياب الشفافية يجعل الصمت وقودًا للشك، ويحوّل القلق إلى غضب، ويخلق مواجهة لا يحتاجها الأهلي بين جماهيره وإدارته وجهازه الفني والجهات المشرفة على المشروع. المطلوب اليوم ليس بيانًا إنشائيًا ولا وعودًا مؤجلة، وإنما تدخل عاجل ومسؤول يضمن: مراجعة فنية مستقلة لاختيار الجهاز التدريبي ومدى ملاءمته لحجم المرحلة. تعويض رحيل النجوم بلاعبين قادرين على صناعة الفارق عالميًا. توفير ميزانية تتناسب مع استحقاقات بطل آسيا، لا مع مجرد المشاركة المحلية. توضيح الصلاحيات والمسؤوليات بين إدارة النادي، واللجنة التنفيذية، ولجنة الاستقطاب، والجهة المالكة. إعلان خطة واضحة تمنح الجماهير الثقة وتحفظ استقرار الفريق قبل فوات الأوان. ولا بد من التأكيد: الحديث عن «هدم ممنهج» اتهام كبير يحتاج إلى دليل، لكن توالي القرارات المربكة، وسوء توقيتها، وغياب التوضيح، يجعل مخاوف الجماهير مفهومة ومشروعة. والمسؤولية تقتضي معالجة أسباب هذه المخاوف، لا مطالبة الجمهور بالصمت. الأهلي ليس فريقًا هامشيًا يمكن أن يدخل موسمًا تاريخيًا بمنطق التجربة. الأهلي بطل آسيا، ونادٍ تقف خلفه جماهير بالملايين في السعودية والخليج والعالم العربي. وحماية استقراره ليست مجاملة لجماهيره، بل حماية لاستثمار وطني وصورة رياضية صنعتها المملكة أمام العالم. سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الجماهير تناديكم اليوم لأنها تثق بأنكم الأقرب إلى معالجة الخلل قبل أن يصبح أزمة. ومعالي الأستاذ ياسر الرميان، الصندوق مالك الأندية الأربعة، والعدالة بينها ليست شعارًا، بل مسؤولية يجب أن يلمسها الجمهور في نوعية القرارات وحجم الدعم وسرعة الاستجابة. الوقت لا ينتظر، والبطولات لا تعترف بالأعذار، والتاريخ لا يسأل عمّن أصدر البيان، بل يسأل: من أنقذ النادي حين كان التدخل ممكنًا؟أنقذوا الأهلي الآن؛ ليس لأنه الأهلي فقط، بل لأنه يحمل شعار المملكة ويمثل الكرة السعودية أمام العالم. المدرب أولًاوالاستقرارثانيًا والعدالة.عبدالعزيز بن تركي الفيصل

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

10,613 просмотров • 8 дней назад

#ثريد 🔥 التفريق بين النقوش الثابتة والآراء في تاريخ قبائل جنوب الجزيرة العربية يهدف هذا البحث إلى وضع إطارٍ علميٍّ واضحٍ يميِّز بين الثوابت الأثرية (النقوش واللقى المادية) وبين الآراء والقراءات (اجتهاد الباحثين والهواة) عند دراسة تاريخ القبائل العربية الجنوبية (سبأ، همدان، حمير، كهلان، الأزد، كندة، مذحج، كلب، المهرة، سيبان، خولان وغيرها). يعرض البحثُ منهجيةَ التحقق، ويقدّم أمثلةً توثيقية من مواقع رئيسة في اليمن، جنوب السعودية، وعُمان/ظفار، ثم يناقش مخاطر الأدلجة وسوء القراءة، ويختم بقواعد عملية للاحتجاج العلمي. أولًا: المقدمة والمنهج 1. مبدأ أساس: النقشُ الأثريُّ وثيقةٌ أوليةٌ (Primary Source) صادرةٌ من زمنها، تُقرأ نصًّا، وتُؤرَّخ سياقيًّا، وتُقارن بقرائنٍ ماديةٍ وزمانيةٍ. 2. تمييزٌ لازم: الرأيُ البحثيُّ (حتى لو صدر من عالم مشهور) يظلُّ قراءةً، يصحّ ويخطئ، ولا يَسمو على النصّ المنقور والطبقات الأثرية المؤرَّخة. 3. منهجُ العمل: اعتماد النقوش المؤرَّخة والمقروءة قراءةً نقدية (قراءة مسندية/سبئية/قتبانية/معينية وحضرمية) مع ضبط الموضع الجغرافي. الاسترشاد بقراءات علماءٍ مختصّين في نقوش جنوب الجزيرة (مثل: جواد علي، عبد الرحمن الطيب الأنصاري، أحمد فخري، كريستيان روبن، أندرياس/كوروتاييف وآخرين) بوصفها شروحًا لا بدائل عن النص. الجمع بين الشواهد: نصّ النقش، التسلسل الزمني، طبقات الاستيطان، مسارات الطرق (التجارة/البخور)، ومقارنة أسماء المواضع والقبائل عبر العصور. -- ثانيًا: الثوابت الأثرية (نقوش ومواقع مختارة) > أمثلة مختصرة تؤكد وجود القبائل القحطانية الكبرى في مواطنها الجنوبية تاريخيًا. 1. اليمن (مأرب، صرواح، الجوف اليمنية، شبوة، حضرموت) سبأ/حمير/كهلان: نقوش سد مأرب وما حوله، ونقوش صرواح، وذكر الملوك والقبائل والتحالفات والضرائب والأنساب القبلية. كِندة: شواهد نصية من القرن الميلادي الأول–السادس على كندة وملوكها وعلاقتها بحضرموت. مذحج: ورودها في نقوشٍ من بيئة قتبان وحِمْيَر ضمن سياق التحالفات والحدود. سيبان والمهرة: نقوش حضرمية تُظهر مجموعات قبلية شرقية/ساحلية ضمن نطاق حضرموت. 2. جنوب السعودية (نجران، قرية الفاو، وادي الدواسر، عسير/تهامة) نجران (سياق همدان/خولان/كهلان): نقوش ثابتة لوجود همدان وفروعها في جنوب الجزيرة، وذكر مواضع نجران ضمن الدائرة القحطانية. قرية الفاو: نقوش عربية جنوبية شهيرة منها نقش عَجْل بن هَفْعَم، ووثائق تُظهر مجتمعًا عربيًا جنوبيًا متمازجًا تجاريًا وثقافيًا، مع حضور قبائل كهلانية وهمدانية. خولان: حضورٌ موثَّق في النقوش والنصوص الجنوبية، وامتدادها بين اليمن وجنوب السعودية بوصفها قبيلةً جنوبية الجذور. 3. عُمان/ظفار نقوش ومعالم في ظفار وبيئة اللبان تُظهر ترابط الجنوب العربي عبر شبكات التجارة، ووجود تسمياتٍ قبلية وجغرافية جنوبية أصيلة. > قاعدة: هذه الشواهد تُثبِتُ نشأة البُنى القبلية الجنوبية في مواطنها، وتُفهم منها لاحقًا حركاتُ الانتشار شمالًا بوصفها موجات هجرة واستقرار، لا بوصفها مواطنَ نشأة أولى. .. ثالثًا: قبائل بعينها — أمثلة مختصرة موثقة همدان: حضور ثابت في نقوش جنوبية (نجران، اليمن)، وسلاسل نسبٍ وشواهد سياسية ضمن اتحادات كهلانية. سبأ وحِمْيَر وكهلان: حكوماتٌ جنوبيةٌ أصيلةٌ أظهرَت نقوشُها الجهاز الإداري والعسكري والاقتصادي. الأزد: موطنٌ جنوبي، ثم هجراتٌ تاريخية شمالًا (غسّان في الشام لاحقًا) باعتبارها مرحلة انتشار لا نشأة. كِندة: مملكة عربية جنوبية لها مركزٌ في قرية الفاو/نجد وعلاقاتٌ بحضرموت؛ شواهدها نقوش ونصوص كلاسيكية. مذحج: اتحاد قبلي جنوبي مذكور في النقوش ضمن التحالفات الحدودية والسياسية. كلب: ورود الاسم في نقوش جنوبية وسياقات طرق القوافل؛ وانتشار لاحق في الشمال زمن الدولتين الأموية والعباسية. المهرة وسيبان: قبائل شرقية/ساحلية موثقة في نصوص حضرمية وطرق التجارة. خولان: قبيلة جنوبية ذات حضور في النصوص الجنوبية مع امتداد جغرافي بين اليمن وجنوب المملكة. ََ.. رابعًا: تطوّر الخط والقراءة العلمية للنقوش 1. من المسند إلى الزَّبور ثم العربي: تطوُّرٌ خطّي معروف في جنوب الجزيرة؛ حافظ على البيئة الصوتية والاشتقاقية، مما يسّر انتقال أسماء القبائل والمواضع إلى العربية الفصحى المكتوبة لاحقًا. 2. الحسن بن أحمد الهمداني (الحمداني): جغرافيٌّ يمنيٌّ قرأ المواضع والأنساب على معرفةٍ باللغة وبالبيئة، وربط بين النقوش والواقع الجغرافي، ودوّن في صفة جزيرة العرب مادةً أساسية للمضاهاة. 3. ابن الكلبي: من أوائل من ضبط الأنساب القبلية، وتفيد مادته عند ربط أسماء القبائل الواردة في النقوش بما استقر في مدونات الأنساب الإسلامية. #تاريخ_الجزيرة_العربية #اثار_الجزيرة_العربية يتبع >

الأخير زمانه

21,631 просмотров • 1 год назад