Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

،، صبـابةُ قلبي ليست دمعةً ولا شوقًا، إنها يقظةٌ دائمـة أراگـ فيهـا حتى حين أُغمِض عيني. #أمل_الإدريسي

30,451 просмотров • 9 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

أُمٌّ لُبنانية ... قالت وهي تعانقه: "بطلي…" لم تكن تكذب… هي فقط كانت ترى ما يسمح له قلب الأم أن يراه. في حضنها… لم يكن قاتلًا سابقا وفخورا بكل ما فعل ! لم يكن هو ذلك القاتل الذي اخترق المُدن والقرى المكسورة في سوريا .. ولم يكن ظلاً مرّ على بيوتٍ آمِنة ليترك خلفه أمهاتٍ يُشبهنها اليوم تمامًا… كان طفلها.... ذلك الطفل الذي كانت تخاف عليه من شوكة قبل أن يعود إليها محمولًا بتاريخٍ من الدم لا تراه... قالت: "بطلي…" وفي مكانٍ آخر… كانت أمٌّ سورية تهمس للفراغ: "كان بطلي أيضًا…" لكنها لم تجد جسدًا تعانقه، ولا وجهًا تودّعه، ولا حتى كلمةً أخيرة.... هنا فقط… ينكسر المعنى... حين تصبح “البطولة” كلمةً تتسع للجميع، حتى لأولئك الذين كتبوا بطولاتهم على صدور أبناء الآخرين. نحن لا نُكذّبها… ولا نُقلّل من وجعها .. فالأم لا تكذب حين تبكي، ولا تخون حين تحب، ولا تُحاكم ابنها وهو بين ذراعيها ولو كان قاتلا مأجورا او مُجرم حرب. لكن الحقيقة القاسية… أن الحب لا يغيّر ما حدث، ولا يمحو ما فُعِل، ولا يعيد الأمهات اللواتي لم يُسمح لهن حتى أن يقلن: "بطلي" ... هي تعانقه اليوم… وتبكيه بطلاً. وغيرها… تبكي أبناءها ... ولا تجد حتى ما تبكيه. هذه ليست قصة أمٍّ واحدة… هذه قصة زمنٍ أصبح فيه كلُّ ابنٍ "بطلًا" في عيني أمّه، حتى لو كان بطلًا في حكايةٍ أخرى… عنوانها: الفقد ! أُحاول أن أتأدّب في حضرة الموت جاهدة .. ولأخرين عليّ حقّ التأدّب في حضرة ذاكرتهم وأشواقهم لمن تم التنكيل بهم على يد هؤلاء 👇🏻👇🏻

احسان الفقيه

19,065 просмотров • 5 месяцев назад

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 просмотров • 8 месяцев назад

تتهاوى لغة الكلام حين يُذكر غياب الأم وتتعاظم الحكاية حين تكون عن روح عانت قسوة المرض لكنها احتفظت بملامح ابنتها في أطهر زوايا الذاكرة. عندما استرجعت النجمة #هيا_مرعشلي تلك اللحظات مع #أنس_بوخش وكيف تاهت تفاصيل الدنيا عن عيني والدتها النجمة الراحلة #رندة_مرعشلي بفقدانها للذاكرة تماماً في أيامها الأخيرة بينما ظلت هي الحقيقة الوحيدة الراسخة، تجلت عظمة الروابط التي لا تمحوها العلة ولا يطويها الموت. ​تلك الذاكرة التي تخلت عن الجميع وبقيت وفية لاسم ابنتها تختصر معنى أن تكون الأم وطناً أخيراً لا يُنسى ودفئاً يرفض أن يغادر الروح حتى آخر نبضة. وحدها الأم تستطيع أن تهزم النسيان بفيض شعورها لتبقى تلك النظرة المبتسمة في عيني هيا وهي تروي القصة دليلاً قاطعاً على أن بعض الحب لا يموت بل يتحول إلى أثر خالد يعيش في تفاصيلنا إلى الأبد. ​حين يغيب الوعي ويسقط العالم من الذاكرة تبقى البوصلة الوحيدة التي تدل الروح على بيتها هي اسم الابنة. الله يرحم رندة مرعشلي ويبقى وجهها وعيون هيا مرآة صادقة لمعنى الحب الذي لا يزول. Haya Maraachli ❤️

Yehia Gan Official

26,010 просмотров • 25 дней назад

النِّعم التي لا نراها… لأنها لم تُؤخذ بعد نحن لا نُدرك قيمة النِّعمة حين تكون معنا، بل حين نراها غائبة عند غيرنا. الصحة مثلًا… جرّب أن تزور مستشفى، أن ترى وجوهًا أنهكها المرض، وأجسادًا تنتظر شفاءً قد يطول أو لا يأتي. هناك ستفهم أن الاستيقاظ بلا ألم، والتنفّس بلا أجهزة، نعمة لا تُقدَّر بثمن. والحرية… تتجلى حين تذكر السجن. حين تعرف أن النوم في سريرك، وإغلاق باب غرفتك بإرادتك، والخروج متى شئت، كلها أشياء يحلم بها غيرك ولا يملكها. الحرية ليست شعارًا… إنها تفاصيل صغيرة نعيشها دون وعي. ثم المقبرة… المكان الذي يعلّمك بصمت. هناك تدرك أن الأرض التي تمشي عليها اليوم، قد تكون غدًا سقفك الأخير. فتفهم أن كل خطوة، وكل صباح، وكل فرصة للتوبة والعمل والحب… هي نعمة مؤجلة الحساب. إن أردت سلامًا حقيقيًا: تذكّر ما تملكه قبل أن تُبتلى بفقده. واشكر الله على النعم التي ما زالت معك… لأن أعظم النِّعم هي تلك التي لم تُسلب بعد.

د. محمد الخالدي

14,600 просмотров • 7 месяцев назад

كوب قهوة اسمه "ستاربكس " قضية تستحق التعبئة العامة !!! ———- الطفل السعودي والخليجي ليسو أقل قيمة من الطفل الفلسطيني والدم السعودي والخليجي ليس أقل حرمة من أي دم آخر بالأمس القريب كانت البيانات العربية لجمعيات النفع العام والوقفات التضامنية والندوات والمنابر والحملات والمقاطعات والتبرعات تتحرك حين كان الضحية فلسطينيًا حتى أصبح كوب قهوة اسمه "ستاربكس " قضية تستحق التعبئة العامة أما اليوم حين يستشهد أطفال السعودية والخليج وشبابها فأين ذلك الضجيج !!!؟ لسنا ضد نصرة فلسطين بل ضد أن يتحول التضامن إلى ضمير انتقائي يتغير بتغير جنسية الضحية أطفال السعودية والخليج لا يحتاجون من أحد أن يمنحهم قيمة ودماؤهم ليست من الدرجة الثانية وكرامتهم ليست رهينة لموقف سياسي إن كان الإنسان هو المبدأ فليكن المبدأ واحدًا اخيرا : حين يكون التضامن حاضرًا لضحية وغائبًا عن أخرى فالمسألة لم تعد تضامنًا ولا مبدأً بل نفاق و ازدواجية مكشوفة وخدمة لأجندات سقط عنها قناع المبادئ و الإنسانية لن نقدم غيرنا وقضاياه اولوية على قضايانا . يا أهل الخليج لا بواكي لنا … فهل نبكي على من لا يتباكى علينا … اصحوا من سباتكم العاطفي ! ؟

مـسـاعـد المُــغـنـم

106,364 просмотров • 11 дней назад

حين تُعطي… تكتشف من أنت ليست قيمتك فيما تملك، بل فيما تُضيف. هناك أشخاص يملكون المال، ولا يملكون أثرًا. وآخرون لا يملكون الكثير، لكن وجودهم يُشعِر من حولهم بالطمأنينة. الفرق ليس في الإمكانيات، بل في الإسهام. الإسهام ليس عملًا خيريًا فقط، بل أسلوب حياة. كلمة صادقة، دعم معنوي، توجيه بسيط، احتواء صادق… هذه أفعال قد تغيّر إنسانًا من الداخل دون أن تشعر. وكلما زاد إسهامك، زاد استقرارك. لأنك تخرج من دائرة “ماذا أريد؟” إلى مساحة أعمق: “ماذا أستطيع أن أُضيف؟”. تشير مفاهيم هرم ماسلو إلى أن الإنسان لا يكتمل إلا عندما يصل إلى التقدير وتحقيق الذات. والإسهام هو الطريق الأسرع لذلك. حين تُفيد غيرك، تشعر بقيمتك. حين تُحسّن حياة أحدهم، تدرك أنك لست عابرًا. لا تنتظر منصبًا لتؤثر، ولا مالًا لتُعطي. الإسهام يبدأ منك الآن: في بيتك، مع أبنائك، في عملك، مع من يحتاج كلمة أو توجيه. الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا: كلما قلّ إسهامك، شعرت بفراغ أكبر، حتى لو نجحت ظاهريًا. وكلما أعطيت بصدق، امتلأت من الداخل، وكأن الحياة تُعيد إليك ما منحت… مضاعفًا.

د. محمد الخالدي

19,882 просмотров • 5 месяцев назад