Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

_صحيح فقد الاب لا شي في الدنيا يعوضه لكن حضور رئيس الدولة وراس الهرم زواجها بحد ذاته عمل عظيم جدا وعمل نبيل من رئيس نبيل وأكبر جبر خاطر.. #الرئيس_الإنسان

87,500 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الدُرَر الغوالي من كلام عبد الناصر الوالي محمد جميح وزير الخدمة المدنية والتأمينات، في الحكومة اليمنية الدكتور عبد الناصر الوالي يقول إن الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي لا يمثل الجنوب! هكذا، بلغة قطعية، لا تحتمل الظن: الرئيس لا يمثل الجنوب! يضيف الوالي إن ما حدث من هجوم على حضرموت والمهرة كان صحيحاً، وأنه تم والرئيس في عدن، أي أنه تم بموافقة الرئيس. المذيعة المتألقة في قناة العربية، رشا نبيل، واجهته بتصريحات الرئيس العليمي الذي وصف ما حدث بالقرار الانفرادي الذي لم يتم الاتفاق حوله، وذكرت له أن التحالف لم يبلَّغ بذلك الهجوم. حينها تنبه الوالي لخطورة الأمر، وقال: أنا رجل مدني، أنا طبيب، لا أتحمل المسؤولية! ما علينا، خلونا في حكاية: الرئيس لا يمثل الجنوب! طيب، حسبة بسيطة لطالب سنة أولى ابتدائي: مجلس القيادة الرئاسي يمثل اليمن كله، لأن المجلس يضم أربعة عن الجنوب، وأربعة عن الشمال. والعليمي رئيس المجلس فكيف لا يمثل الجنوب؟! طالب أولى ابتدائي فهم، لكن الدكتور لا يريد أن يفهم. وعليه العوض في تلك المسماة "نُخَب سياسية"! مرة أخرى، ما علينا: أهل صنعاء يقولون: "كُب لا شعوب". وفيصل القاسم يقول: صُب عمي صُب. ولله في خلقه شؤون!

د. محمد جميح

67,578 Aufrufe • vor 7 Monaten

ما حرمة الشيخ إلا حرمة الله *** فقم بها أدباً لله بالله الشيخ عند المتصوفة بمنزلة الإله، يصرفون له ما يصرفون للإله، وهو عند الجماعات الدينية الحزبية بمنزلة رئيس الدولة، فهو أكثر دراية من السياسيين بالسياسة، وأعلم من الاقتصاديين بالاقتصاد، ولا يشق له غبار في العلاقات الدولية، وإن كان لم يتخرج إلا من الكتاتيب، لذا لم أستغرب هذا الفيديو لمحمد الحسن ولد الددو وهو يبصق في قوارير مريديه، فقد تلقَّى هو نفسه البصاق من شيوخه أولًا قبل أن يترقّى لهذه الرتبة. والأمر له وظيفة تنظيمية أيضًا: فالجماعات القائمة على الطاعة تحتاج غربالًا يفرز أتباعها. من احتمل هذا الطقس المذل وسعى له فقد أعلن استعداده لما هو أثقل منه، ومن نفرت نفسه انصرف من تلقاء ذاته دون أن تتكلف الجماعة عناء إخراجه. فالمشهد الذي يبدو للناظر تدينًا مفرطًا هو في حساب التنظيم إجراءُ انتقاءٍ محكم، يُبقي المنقاد ويخرج المتسائل. وهنا يلتقي التصوّف الطُّرقي بالتنظيم الحركيّ في أصل واحد: صناعة تابع لا يسأل.

د. عبدالله الجديع

122,712 Aufrufe • vor 1 Monat

في مثل هذه اللحظات، لا يكون الشكر مجرد كلمات، بل يكون وفاءً يليق بمن حملوا الأمانة، وثبتوا على العهد، وسهروا من أجل أمن الوطن وسلامة من عليه. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على قيادةٍ جعلت من الحكمة قوة، ومن الثبات طمأنينة، ومن مصلحة الوطن أولوية لا تعلوها أولوية. شكراً لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على ما يجسده من رؤيةٍ وعزمٍ ونهجٍ راسخ في البناء والتمكين. شكراً لسمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، حفظهم الله. شكراً لقواتنا المسلحة، حصن الوطن وسياجه المنيع. شكراً لوزارة الداخلية، ولأجهزتنا الأمنية الساهرة على حفظ الأمن وصون الاستقرار. شكراً لوزارة الخارجية، التي تمثل وطنها بعقل الدولة وهيبتها ومكانتها. شكراً للدفاع المدني، وللأبطال الذين يسبقون الخطر بواجبهم وشجاعتهم. شكراً للطواقم الصحية، التي تؤدي رسالتها بعلمٍ ورحمةٍ وإخلاص. شكراً لكوادرنا الإعلامية، التي حملت الكلمة بمسؤولية، ووقفت في صف الوعي والحقيقة. شكراً لكل وزرائنا الاتحاديين والمحليين، ولكل الكوادر الإدارية التي تعمل بإخلاص من أجل هذا الوطن. شكراً لأبناء شعبنا المتماسك، الذين أثبتوا أن الأوطان تقوى بوحدة أهلها وصدق انتمائهم. شكراً لكل عامل، ولكل يدٍ مخلصة، ولكل من يسهم في خدمة هذا الوطن ورفعته. شكراً لكل دولة صديقة، ولكل موقفٍ نبيل، ولكل شخصٍ وقف معنا بصدقٍ ومحبة. ونحمد الله على وطنٍ أنعم علينا به أمناً وعزةً واستقراراً. ونحمد الله على نعمة الإمارات، وطناً يُحب ويُصان ويستحق أن نبذل له كل غالٍ ونفيس

Abdulla M Alhamed

44,988 Aufrufe • vor 4 Monaten

سلام في حديث للـ CNN: إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام سلام للـ CNN: من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات، فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين، وهذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي أجرى رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام مقابلة مع بيكي أندرسون على قناة CNN، قال فيها: "من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني 2024. فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين. هذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي. لكن جنوب نهر الليطاني بات اليوم تحت السيطرة العملياتية الكاملة للدولة. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تمارس فيها الدولة هذه السيطرة. إنها لحظة تاريخية للبنان، تحققت في ظروف بالغة الصعوبة." وأضاف الرئيس سلام:"تنتهي ولاية قوات اليونيفيل في كانون الأول 2026، ولن يكون هناك تمديد بالشكل الحالي. لكن #لبنان سيبقى بحاجة إلى شكل من أشكال الحضور الدولي في الجنوب. هذا الحضور ضروري لمراقبة الوضع ميدانيًا، ونقل الوقائع، والعمل كضابط ارتباط، لا سيما في ظل التاريخ الطويل من الصراع بين لبنان وإسرائيل." وقال الرئيس سلام:"إن إنجاز المرحلة الأولى ضمن المهلة المحددة كان بحد ذاته إنجازًا كبيرًا في ظل التحديات التي نواجهها. المرحلة الثانية هي جزء من خطة من خمس مراحل عرضها الجيش على الحكومة في أيلول الماضي. وبنهاية هذه المرحلة، يفترض أن يتمكن الجيش من إعلان الاحتكار الكامل للسلاح في هذه المنطقة." وتابع الرئيس سلام:" نحن بحاجة إلى دعم أكبر من شركائنا الدوليين للمراحل المقبلة. نحن لا نطلب من أحد أن يقوم باي عمل نيابة عنا لبنان. لكننا بحاجة إلى دعم كبير للقوى المسلحة اللبنانية. ولهذا السبب، سيُعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في 5 و6 آذار في باريس." وردًا على سؤال حول السلام مع إسرائيل، أكد الرئيس سلام التمسك بمبادرة السلام العربية، مشيرًا إلى أن شروط السلام غير متوافرة بعد، وقال: "إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام." وختم الرئيس سلام قائلا : "سيكون هناك فراغ في الجنوب، وعلينا أن نجنّد عناصر إضافية، ونؤمّن تدريبهم وتجهيزهم، لضمان احتكار الدولة الكامل للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية." #pcm CNN

رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧

22,104 Aufrufe • vor 6 Monaten

⸻ 10 تموز 1953… حين احتكمت الدولة إلى الشعب. ليست أهمية هذا اليوم في اسم من حكم، بل في الفكرة التي طُرحت على السوريين آنذاك: أن تكون الكلمة الأخيرة للشعب في تحديد شكل نظامه السياسي، وأن تستمد الدولة شرعيتها من إرادة المواطنين، لا من التوازنات السياسية المتقلبة. في مثل هذا اليوم، وجّه الرئيس أديب الشيشكلي كلمته إلى السوريين، معلنًا طرح مشروع دستور عام 1953 على الاستفتاء الشعبي. جاء ذلك بعد سنوات من الاضطرابات السياسية وتعاقب الحكومات والأزمات الدستورية التي أضعفت مؤسسات الدولة وأعاقت قدرتها على أداء دورها. وانطلق مشروع الدستور من رؤية مفادها أن الدولة تحتاج إلى مؤسسات مستقرة وقادرة على العمل، وأن الاستقرار السياسي لا يتعارض مع الاحتكام إلى إرادة الشعب، بل يستمد شرعيته منها. لذلك سعى إلى بناء نظام يقوم على الفصل بين السلطات، مع انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب، بما يحقق وضوح المسؤولية واستمرار عمل مؤسسات الدولة. كما تضمن الدستور مبادئ كانت متقدمة في زمانها، من أبرزها: ▪️ انتخاب رئيس الجمهورية مباشرة من الشعب. ▪️ منح المرأة السورية حق الانتخاب والمشاركة السياسية. ▪️ تكريس الحريات العامة والحقوق الأساسية. ▪️ إقرار مبادئ الضمان الاجتماعي وحماية حقوق العمال والفلاحين. ▪️ توسيع مسؤولية الدولة في التعليم والصحة والخدمات العامة. وكأي تجربة سياسية، تبقى تجربة الرئيس أديب الشيشكلي محل نقاش بين المؤرخين، وهذا أمر طبيعي. لكن الإنصاف يقتضي أن تُقرأ تلك المرحلة من خلال وثائقها الأصلية، وأن تُفهم في سياقها التاريخي، لا من خلال الأحكام المسبقة أو السرديات التي صاغتها الخصومات السياسية. فالتاريخ لا يُنصف الأشخاص، بل يُنصف الحقيقة. وفي هذه المناسبة، أشارككم هذا الفيديو التاريخي النادر، الذي يوثق كلمة الرئيس الشهيد أديب الشيشكلي إلى الشعب السوري بمناسبة طرح مشروع دستور عام 1953 على الاستفتاء الشعبي. أدعوكم إلى مشاهدة الوثيقة كما هي، ثم تكوين رأيكم بأنفسكم؛ فالأمم التي تحترم تاريخها تجعل الوثيقة فوق الرواية، والحقيقة فوق الانحياز. رحم الله الرئيس الشهيد أديب الشيشكلي، ورحم الله كافة شهداء سوريا الأبرار، وحفظ الله سوريا، وألهم أبناءها أن يبنوا مستقبلًا يليق بتاريخها وتضحيات شعبها. أديب إحسان الشيشكلي

Adib Shishakly أديب الشيشكلي

102,249 Aufrufe • vor 1 Monat

جواريب من مجلس الوزراء... آخر ما جادت به عبقرية الحكومات❗️ ابو بكر ابن الأعظمية. في بلدٍ يئن تحت وطأة البطالة والفقر وتراجع الخدمات وتآكل البنى التحتية، ينتظر المواطن العراقي قراراتٍ تعالج أزماته الحقيقية، فإذا به يفاجأ بأخبار ومقترحات تجعل الناس تتساءل: هل هذه هي أولويات الدولة فعلاً؟ فبدلاً من البحث عن حلول لارتفاع الأسعار وتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، يتداول العراقيون بسخرية خبراً عن مقترح توزيع زوج من الجوارب لكل امرأة عراقية مع المواد التموينية. وهنا لا يتعلق الأمر بقيمة الجوراب بحد ذاته، بل بالسؤال الأهم: هل أصبحت مشاكل المرأة العراقية تُختصر بزوج جوارب؟ المرأة العراقية التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وصحية وتعليمية تستحق مشاريع تنموية وفرص عمل وضماناً اجتماعياً وخدمات حقيقية، لا أن تتحول إلى مادة للتندر بسبب قرارات تبدو بعيدة عن همومها اليومية. ولسان حال المواطن يقول ساخراً: إذا استمرت هذه الإنجازات بهذا المستوى، فقد يأتي يوم ينزع فيه الشغب العراقي الأحذية. ويبقى الناس يتجولون بالجوارب فقط، باعتبارها آخر ما وصلت إليه خطط التطوير والإصلاح! إن الشعوب تقيس نجاح الحكومات بما تقدمه من حلول للأزمات الكبرى، لا بعدد الجوارب الموزعة أو العناوين التي لا تلامس واقع الناس ومعاناتهم.

AHMED

44,309 Aufrufe • vor 2 Monaten

بيان : هل يعلم دولة الرئيس لماذا رفض قادة الرأي الصحفيين الاحرار لقاء رئيس الوزراء اليوم ؟ من فضلك اقرا اصل البيان 👇 اولا ؛ رفض قاطع التعامل مع فريق السوداني الذي مازال موجود في مكتب جنابك وهو الذي عمل توجيه الدعوات للصحفيين وغير الصحفيين، علما نحن ضحايا الحقبة السابقة والفريق الحكومي السابق؟ ثانيا : عدم ارسال دعوات إلى قادة الرأي الصحفيين في الوسط الصحفي الكتاب الكبار وغيرهم واستبدال البعض منهم بالأسلوب السابق مع الاحترام لبعض الصحفيين الكبار الحاضرين في الاجتماع من نقيب الصحفيين إلى رئيس الشبكة ومقدمي البرامج المحترمين وبعض المحللين منهم ، لكن عملية زج الصحفيين مع بعض الزبابيك أمر يذكرنا بالسابق!!. ثالثا ؛ أنا شخصيا تم الاتصال بي من قبل الزميل ربيع نادر مدير المكتب الإعلامي ( مكالمة لم يرد عليها) دون ارسال دعوة او بصمة صوت لتأكيد الحضور من عدمه. رابعا : أنا اتحدث عن نفسي شخصيا السيد الرئيس (علي الزيدي) رجل شاب يشبه افكارنا وطموحنا ونحن داعمين له بقوة حتى ينجح في ادارة العراق، لكن لا نقبل في ذات السياق ان نكون مسطر عمالة طابور مع البعض. لينتهي اللقاء نحصل على مكرمة الريس!! رابعا : ربط بعض الزبابيك الطباله ( المحللين السابقين )بالصحفيين كفر كبير أن نجلس نحن مع اللواحيك للعهد السابق الذين دمروا العراق بخطاب سيء. #ختاما سأكون داعم عن بعد لدولة الرئيس الزيدي المحترم ونستطيع مساعدة دولة الرئيس ب ملفات كبيرة وخطيرة جدا قد تعود لخزينة الدولة بتريلونات #ملاحظة الكثير من الحضور ادناه زملاء المهنة لهم كل التحية والاحترام والتقدير لأنهم اصوات مؤثرة في الساحة السياسية العراقية ( كل التوفيق لكم ) العراق 🇮🇶 للعراقيين

د. قصي شفيق

34,572 Aufrufe • vor 2 Monaten

" سُنّة – ناصر – الحَسَنة " - في تأسيسه لـ (المحاسبة السيادية) بوصفها (فعل دولة) لا (مناورة سياسية). #ذكرى_وفاة_الشيخ_ناصر_صباح_الأحمد نُشهدُ الله، ونُقيِّد الشهادة بميزان الوقائع الدستورية والقضائية المعلومة، أن #ناصر صباح الأحمد الصباح قد أسّس (أخطر وأرفع سابقة إصلاحية) في تاريخ الدولة الكويتية الحديث: وهي سابقة (تفعيل المحاسبة القضائية على أعلى مستوى تنفيذي في الدولة) وبمنطلقٍ إصلاحيٍّ داخلي خالص، لا نتيجة ضغطٍ شعبي، ولا استجابة إملاءٍ خارجي، ولا تحت وطأة أزمة سيادية. للمرة الأولى في التاريخ الكويتي، فُعِّل المسار الدستوري والقانوني بحيث طال -رئيس مجلس الوزراء- وهو من ذرية الحكم ويحمل لقب سمو، بما يعنيه ذلك من ثقلٍ سياسي ورمزي. وقد انتهى هذا المسار -وفق الإجراءات القضائية المعتمدة وتدرّجها- إلى (عزل رئيس الحكومة، وإحالته إلى القضاء المختص، وخضوعه للمساءلة القضائية وصدر في إطار هذا المسار عددٌ من الأحكام القضائية وفق درجات التقاضي ) في سابقة غير مسبوقة -بهذا المستوى، وبهذا الدافع الإصلاحي الذاتي- مع التأكيد على مبدأ استقلال القضاء وتدرّج الأحكام. الأهم تاريخيًا أن هذه السابقة لم تكن تصفيةً سياسية ولا استثناءً ظرفيًا، بل (كسرًا لبُنية محظورة) طالما حكمت اعتبارات الدولة: تحييد القمة التنفيذية عن المساءلة، وقد تحقّق ذلك من داخل مؤسسات الدولة نفسها، وبأدواتها القانونية، لا ضدّها ولا خارجها. والأشد دلالة أن الشيخ ناصر (دفع كلفة هذا الفعل كاملًا) إذ قَبِل -عن وعي- أن يُضحّي بمستقبله الحكومي، وأن يُعزل هو أيضًا، لا لخللٍ ارتكبه، بل لأنه (فتح بابًا إصلاحيًا سياديًا لم تكن القواعد العرفية تستوعب إمكانية فتحه بلا تكلفة). وهنا تتجاوز الواقعة بُعدها السياسي إلى بُعدها التأسيسي: لقد (حوّل المحاسبة من مُحرّمٍ عملي، وجعلها مسارًا ممكنًا في منطق الدولة العام). ومنذ تلك اللحظة، لم تعد محاسبة القيادات والوزراء الكبار استثناءً نظريًا، بل (مسارًا مشروعًا) داخل الدولة، وكل مساءلةٍ حقيقيةٍ وفعّالةٍ تأتت لاحقًا لمسؤولٍ قيادي أو وزاري كبير إنما تُفهم -موضوعيًا وتاريخيًا- بوصفها (في سياقٍ موضوعي يمكن ردّه إلى ذلك الباب الذي فُتح على يد ناصر في قضية الاستثمارات العسكرية المعروفة إعلاميًا بملف صندوق الجيش أولًا). بهذا المعنى الدقيق، يكون الشيخ ناصر قد (سَنَّ سُنّةً حسنة) في مسيرة مكافحة الفساد والعمل الإصلاحي وفقًا لدافعٍ ذاتي من داخل النظام لا لاعتبارات خارجية: سُنّة أن تكون المحاسبة فعلَ دولة لا شعارًا، وأن يُصان المال العام بالفعل لا بالخطاب. ختامًا: فإن الدعاء للشيخ ناصر صباح الأحمد ليس استدعاءً للعاطفة، بل إقرارٌ بمعيار. إقرارٌ بأن الدولة لا تُقاس بما تُخفيه من ملفات، بل بما تجرؤ على فتحه، ولا تُحفظ بهيبة المناصب، بل بقدرتها على إخضاع المناصب لمنطقها العام. لقد مضى الشيخ ناصر، لكن ما فعله لم يمضِ، إذ لم يترك أثرًا إداريًا عابرًا، بل أسّس منطقًا، ولم يُسقط شخصًا، بل رفع سقف الممكن داخل الدولة، وأثبت أن الإصلاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الباقين في مواقعهم، بل بعدد المحظورات التي تسقط إلى الأبد. بهذا المعنى، لم تكن تضحيته بنفسه نهاية مسار، بل بداية وعيٍ جديد: وعيٌ يرى أن المحاسبة ليست عبئًا على الدولة، بل شرط نجاتها، وأن المال العام لا يُصان بالنية الحسنة، بل بالفعل الذي يقبل كلفته كاملة. ونسأل الله -وهو الكريم العدل- أن يؤتيه أجر هذه السُّنّة وأجر من استنّ بها من بعده، فبعض الرجال لا يرحلون حين يُعزلون، بل حين تفشل الدولة في الارتقاء إلى المعنى الذي تركوه لها. أما ناصر صباح الأحمد، فقد ترك للدولة معنىً يصعب التراجع عنه، ومنطقًا تأسيسيًا لا تعود المنظومة بعده كما كانت.

عبدالله خالد الغانم

144,022 Aufrufe • vor 8 Monaten

لم يحدث في التاريخ السياسي المعاصر او القديم ان يتصدر والد رئيس مؤقت المشهد الاعلامي بهذه الفوضوية و العنصرية و العنجهية ليقدم نفسه وصيا على (الدولة) وموجها لشكلها ومصيرها مشهد والد الشرع في مقابلات التهديد والوعيد يكشف ذهنية العائلة التي تتعامل مع سوريا كانها قطاع خاص لا كدولة عائلة الشرع ما زالت تقتحم المجال العام بعقلية الوصاية والاحتكار الاب يهدد ويزمجر وكأنه حفيد صدام او القذافي او حافظ الأسد ماهر الشرع يتقاطع بوقاحة مع المصالح الروسية وكأنه سمسار يعمل لديهم في حانات موسكو حازم الشرع يمد يده الى كل تسوية مالية قذرة في تعويم ازلام النظام السابق تحت عباءة الاستثمار الوهمي جمال الشرع الذي تنقل بين شبيحة الاسد وايران في دير الزور لم يعد يعرف موقعه سوى كظل باهت في مشهد عبثي فقد كل منطق ما يجري ليس حضورا سياسيا بل محاولة يائسة من عائلة متغطرسة وفاسدة لاعادة انتاج سلطة مافيوية على غرار من سبقها ولكن بشكل أوقح و رديء سلطة مزيفة قائمة على الوهم والبلطجة

Mahmod Kolo

23,593 Aufrufe • vor 10 Monaten

إذا لم يكن في دستور سوريا القادم ما يمنع سنَّ أي قوانين أو مراسيم تضاد وتتعارض مع كليات وأصول ومبادئ وقطعيات الإسلام فسنكون خسرنا الدنيا والآخرة، وسيكون الموافق أو حتى المخالف القابل بنتيجة التصويتات في خطر عظيم. الشريعة الاسلامية ليست محل تصويت او حتى مقارنة بغيرها من القوانين الوضعية, والدستور لا يخضع لعملية الأكثرية والأقلية أبدا، ويجب أن يتداعى أهل السنة على منع جعل البلاد تنحدر باتجاه العلمانية والليبرالية والديقراطية على الصعيد النظريّ والتأسيسيّ لمواد ومسلمات وقواعد دستور البلاد! نتفهم نحن المسلمون الإكراهات والاضطرارات على الصعيد التنفيذي والإجرائي العمليّ، وفي أصول الإسلام ومنظومته السياسية والأخلاقية مكان لمثل ذلك؛ لكن أبدًا، ولا يمكن، أن يُسوّغ تحت دعوى الإكراه والاضطرار أن تتحول وثائق هذه الدولة وفي طليعتها الدستور إلى نظام علماني ليبراليّ متوحش يضاد الإسلام ويحارب المنظومة الأخلاقية والقيمية والاجتماعية ويمهد لديمقراطيات وعلمانيات محاربة. وهذا لا يمكن السكوت عنه لأن حصول ذلك هو تخلّي عن ديننا وكل قيمنا ومبادئنا، وسنتحول إلى أدوات بيد الليبرالية والعلمانية الشريرة. وها هو السيد د. العواك (رئيس مجلس الشعب) يتحدث في لقاء قديم بعد صياغة الإعلان الدستوري عن نقطة في غاية الخطورة، تتمثل في قوله بأن وضع مرجعية الشريعة والفقه الإسلامي (كمصدر وحيد للتشريع) ليس في يدهم وأنهم مُعينون لا صلاحية لهم في ذلك! والحق أن الصحيح هو فتح مصادر التشريع (بمعنى التقنين هنا وليس بمعنى التحليل والتحريم) للاستفادة من كل تطورات النظم (التشريعية/التقنينية) ، لكن يجب أن تضاف مادة دستورية واضحة وحاكمة مفادها: - كل مشروع قوانين أو مراسيم أو أحكام تضاد وتخالف كلّيات وقطعيات وأصول وأخلاق وأعراف الدين الإسلامي باطلة ومرفوضة ابتداء ويحظر عرضها على مؤسسات الدولة التي تصدر القوانين والمراسيم. وأحذر من الوقوع في غضب الله وسخطه علينا في هذه المرحلة التاريخية الخطيرة والله أعلى وأعلم

أبو دُجانة بن غياث

29,022 Aufrufe • vor 1 Monat

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,194 Aufrufe • vor 3 Monaten

في هذا الجزء من المقابلة على قناة تلفزيون سوريا مع الزميلة نور الهدى، يدافع الأستاذ حسن الدغيم عن فكرة حضور العائلة والأقارب والمعارف والثقات في بنية الحكم في الدولة السورية الجديدة، مستنداً إلى مبررات تتعلق بالكفاءة وسوابق مقارنة مع أنظمة سياسية أخرى.. القول إن الكفاءة لا ينبغي أن تُستبعد لمجرد وجود صلة قرابة يبدو ظاهرياً طرحاً منطقياً ، لكنه نسف مبدأ المساواة بين السوريين بتجاهل مسألة بنيوية تتعلق بتكافؤ الفرص ،في دولة أساساً لم يترسخ فيها قانون العمل المؤسساتي والشفافية ، فالمشكلة لا تكمن في كون القريب كفؤاً أو غير كفؤ، بل في آلية الوصول إلى المنصب. . فالتعيين هنا لا يمر بمسار تنافسي طبيعي قائم على إعلان، وترشيح، ومفاضلة، ورقابة، بل حدث على طريقة القفز المظلي .. وبهذا المعنى، تصبح الكفاءة ذريعة لاحقة، لا معياراً سابقاً.. النقطة الثانية: تحدث عن الديمقراطيات في العالم و التي فيها وجود للأقرباء والموالين والثقات وأنه أمر طبيعي ! وأنا سأعطي مثالاً هنا عن أميركا ،فعندما يأتي رئيس فإنه يقيل تقريباً كل الطاقم السابق للرئيس من الحزب المنافس و يضع كل الموالين له المنسجمين مع توجهه في المناصب السياسية والإدارية وحتى من عائلته ودائرته الضيقة.. ولكن هناك فرق جوهري ، لا يمكننا تفصيل حكم على المزاج من كل قطر أغنية! الولايات المتحدة ومثيلاتها دول ذات مؤسسات راسخة، وفصل صارم بين السلطات، وآليات رقابة دستورية وتشريعية وقضائية تحد من تغول السلطة ،ولاية الرئيس محددة زمنياً والانتقال الدوري للسلطة مضمون قانونياً وعملياً. فترامب وعائلته وأقرباؤه لن يعشعشوا في الحكم ،ويحولوا الدولة إلى بنية حكم مغلقة! فبلحظة انتهاء ولايته المحددة و قدوم رئيس آخر من بعده سينهي وجود كل الموالين لترامب ويأتي فريق آخر جديد، وهكذا دواليك .. وفي بلد مثل سوريا لن أُطيل بالحديث عن حاله المعروف !! استدعاء هذه النماذج دون شروطها البنيوية انتقائية وباطلة.. وحديث الأستاذ حسن عن أنه ما المشكلة في النظام الملكي و ذكر مجموعة من الملكيات وحكم العائلة الحالي.. إن فكرة تمكين حكم العائلة والأقربون أولى بالمعروف في سوريا بالاستناد إلى هذه الحجة في مرحلة انتقالية حساسة،، قد يُقرأ بوصفه سعياً إلى تثبيت السلطة من أجل السلطة وفقط ،قبل تثبيت الشرعية .. حتى فكرة الملكية لا تناسب سوريا التي لا تمتلك مقومات الملكيات الحالية لا باقتصادها ولا بتركيبتها و لا بتاريخ قيام سوريا كدولة و شكلها وتطورها السياسي.. والمقارنة مع ملكيات عشائرية قبلية عائلية حالية ذات اقتصاد ريعي في مرحلة استقرارها ، أيضاً هي مقارنة باطلة مع سوريا .. حتى فكرة الملكية هي حالة نكوص للوراء فإن كان الحاكم الحالي جيداً ، ماذا عن ابنه وحفيده والخ ، والتاريخ مليء بهذه التجارب التي سقطت بشكل مدوٍ.. و بالمحصلة علينا ألا ننسى أن أحد أهم أسباب ثورة السوريين و سقوط الأسد كان حكم العائلة والاعتماد على الولاء وما تبعها من فساد و استحواذ و اضطهاد للناس.. وإن كان منطلق وجزء من تبرير الأستاذ حسن لحكم العائلة والأقارب والمعارف و المنسجمين مع فئة واحدة فقط ،هو الحاجة للثقة ، فهذه بحد ذاتها فكرة فيها تخوين لكل السوريين الآخرين و خلق صورة ( نحن وأنتم ) .. قوة الدولة لا تكمن في دائرة الثقة المقربة ، بل في صلابة دستورها واستقلال مؤسساتها وقوانينها بحيث تصبح السلطة وظيفة محددة الصلاحيات، لا امتيازاً مفتوحاً وامتداداً لفئة..

Rola Hidar 🦋

119,502 Aufrufe • vor 6 Monaten