正在加载视频...

视频加载失败

صحيفة "إسرائيل اليوم" – يوآف ليمور: يحيى السنوار جلب على إسرائيل أعظم كارثة في تاريخها، وعلّمها درسين قاسيين: لا تحكم على العدو بكلامه بل بقدراته، ولا تستهِن بمن ظننته بسيطًا… مقاتلو غزة بنعالهم كشفوا أنهم أذكى وأخطر مما تخيلت إسرائيل.

962,152 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

10 条评论

lolams 的头像
lolams1 年前

@angels_bac58190 #FreePalestine 💚🇵🇸✌️ #GazaNeedsBread #GazaStarving #gazasolidaritymarch

ONE FOR ISRAEL Ministry 的头像
ONE FOR ISRAEL Ministry2 年前

Millions in Israel are viewing our Gospel videos! Help us reach Israel in these crucial days!

سلمى Dz 的头像
سلمى Dz1 年前

@mdlyfy008474231 سلام الله علي روحه الطاهرة الزكية

faycal fayo 的头像
faycal fayo1 年前

رحمت الله عليه السيد السنوار

عزيز وبس 的头像
عزيز وبس1 年前

🙄 هه

الوائلي 的头像
الوائلي1 年前

سلام ربي على روحه الطاهرة المباركة

Ib Ben 的头像
Ib Ben1 年前

انت ميت يا يحي السنور لكن خلفك رجال من فلسطين والجزائر يقاتلون في سبيل الله بإذن الله تعالى سى تتحرر فلسطين من النهر الى البحر 🇩🇿🇵🇸

abnalanbr 的头像
abnalanbr1 年前

للأسف لم تحسبها جيدا

علي حميد 的头像
علي حميد1 年前

رجال صدقوا ما عاهدو الله

malek chamekh 的头像
malek chamekh1 年前

الله يرحم الشهيد ابو ابراهيم

相关视频

هيلاري كلينتون جدّدت خلال منتدى الدوحة ما قالته الأسبوع الماضي في قمة “إسرائيل اليوم”، حين زعمت أن الشباب المؤيدين لفلسطين تعرّضوا لـ“دعاية وتضليل” عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قبل قليل، قالت إن الشباب يحصلون على “صورة غير مكتملة” عن الصراع. ومع إقرارها بأن المعاناة في غزة “مروّعة”، أضافت كلينتون أن “المعاناة في كل مكان مروّعة”، معتبرة أن التركيز المفرط “على صراع واحد رهيب لا يُنصف التحديات التي نواجهها”. وقالت: “أنا غاضبة من كل انتهاكات حقوق الإنسان. غاضبة من كل استخدام مفرط للقوة. غاضبة مما حدث في 7 أكتوبر في إسرائيل. غاضبة مما حدث في غزة. غاضبة مما تفعله روسيا في أوكرانيا. غاضبة مما يحدث في السودان. غاضبة مما يحدث في شرق الكونغو”. ملاحظة: قدّمت الولايات المتحدة أكثر من 25 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب لإسرائيل خلال العامين الماضيين لمساعدتها في ارتكاب الإبادة في غزة. في المقابل، لا يموّل دافعو الضرائب الأميركيون بشكل مباشر ما تفعله روسيا في أوكرانيا، ولا الصراعات الأخرى التي ذكرتها كلينتون. ——- أحد أساسات الصهيونية في حروب الوعي هو مقارنة مآسي الآخرين بهدف التقليل منها بطريقة غير مباشرة. لكن عندما يكون الحديث عن الهولوكوست، تصبح المأساة “الأكبر تاريخيًا” و”التي لا مثيل لها ولا يمكن مقارنتها”، فقط كي تستمر إسرائيل في ارتداء زيّ الضحية ويستمر تبرير تقديم الدعم لها. هيلاري هي الوجه الأهم للصهيونية داخل الحزب الديمقراطي ، جيل يشارف على الانقراض . Source:Drop Site

Tamer | تامر

54,872 次观看 • 9 个月前

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

540,653 次观看 • 11 个月前

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

35,721 次观看 • 1 个月前

من كان لا يتابع أخبار فلسطين قبل الطوفان يقول إن حماس هي التي بدأت الحرب، وحماس هي السبب!؟ شاهد قائد حركة حماس يحيى السنوار وهو يتحدث خلال السنوات الماضية عن استنفاد جميع الخيارات السلمية لتطبيق القانون الدولي على الاحتلال، بإعطاء الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولة ورفع الحصار عن غزة، ووقف تدنيس المسجد الأقصى وتهجير أهالي القدس والضفة، حتى المظاهرات السلمية التي عرفت بمظاهرات العودة شاركت فيها حماس وباقي الفصائل الفلسطينية، وحظرها السنوار بنفسه. لكن استمر الجميع في تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي، بل وأسوأ من ذلك اشتدت محاولات تصفية القضية الفلسطينية مع رياح صفقة القرن واندفاع ترامب للاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال، وكذلك المعلومات المؤكدة عن استعداد جيش الاحتلال لشن حرب غير مسبوقة على غزة لمحاولة نزع السلاح، وذلك بعد رفض حماس لمقترحات مبعوث ترامب كوشنر في 2017، بالاعتراف بإسرائيل والتخلي عن خيار المقاومة وعن القدس والضفة، مقابل رفع الحصار والسماح بإقامة دولة فلسطينية في غزة فقط. لم يكن هناك خيار آخر، إما أن تضرب حماس وتقلب الطاولة على العدو والنظام الدولي المتقاعس، أو تتفرج وتنتظر العدوان البري وهي غير جاهزة لتكبيد العدو كل الخسائر التي تكبدها لحدود اليوم. بفضل الله ثم طوفان الأقصى تغيّر المشهد في المنطقة والعالم 180 درجة، من ناحية عودة القضية الفلسطينية كأولوية، والسخط الغربي والإقليمي على إسرائيل، وتبخر صفقة القرن، وتسهيل الأمر على مجاهدي سوريا لتحرير دمشق، وتشكّل ترس سني تركي سعودي باكستاني ومصري، والتداعيات مستمرة على الاحتلال

الرادع المغربي 🇲🇦🔻🇵🇸

45,116 次观看 • 18 天前

كيف يتناول الإعلام العبري الاتفاقَ الإيراني الأمريكي، الذي لا يعدو كونَه اتفاقًا على المبادئ فحسب، رغم أن الكثير من إنجازاته تصب في مصلحة إيران .. صحيفة يديعوت أحرونوت : قد لا يكون الجانب العسكري هو القضية الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لـ"إسرائيل"، بل الجانب الأيديولوجي. فبعد أشهر من المواجهة المباشرة مع "إسرائيل" والولايات المتحدة، تنظر بعض دول المنطقة إلى إيران على أنها صمدت أمام الضغوط ولم تستسلم. ومن المتوقع أن تقدم طهران أي اتفاق كدليل على أن الغرب مُجبر على النظر في مطالبها. ——- مصدر إسرائيلي: "لقد خدعنا ترامب، وتحملنا العواقب. لم نعد جزءًا من الأحداث ولا يمكننا التأثير فعليًا". وأضاف: "نحن مصدومون. لقد أغدقوا على الإيرانيين الأموال، وحصلوا على كل ما يريدون. سيبنون قوة صاروخية، وسنضطر إلى استثمار مبالغ طائلة في صواريخ اعتراضية. ترامب يجري حواراً مع جهات أخرى، لكن ليس مع "إسرائيل" يريد طي هذه الصفحة والمضي قدماً. —— إن جوهر اتفاق المبادئ هو إعادة فتح مضيق هرمز، بيد أن هذا يعني أيضًا إنهاء الحصار على إيران، والسماح لناقلاتها النفطية بالتحرك وجني الأموال. كما أن اتفاق المبادئ يؤجل المسألة النووية؛ وهذا التأخير وكسب الوقت يصب في المصلحة الإيرانية كلما اقتربنا من الانتخابات النصفية. وبرأيي، فإن إيران ستستغل جيدًا صعوبة استخراج اليورانيوم المخصب من باطن الأرض لكسب مزيد من الوقت. من جهة أخرى، يوقف اتفاق المبادئ إطلاق النار في لبنان، وقد يُفضي إلى إنجاز خطة للانسحاب بضغوط أمريكية، مما يفرغ عملية السلام التي تسعى إليها بعض الأطراف في لبنان من معناها. وفي الوقت ذاته، يعزز هذا الاتفاق الانتماء لدى الأحزاب المتحالفة مع إيران ويزيد شعبيتها لدى حاضنتها، مما يقوض الخطة الإسرائيلية الأهم المتمثلة في فصل الجبهات. وعندما تصبح إسرائيل تحت ضغط كبير للانسحاب من لبنان، فمن المحتمل أن تربط ذلك بالمفاوضات مع لبنان، مظهرة الانسحاب كأنه ثمرة لتلك المفاوضات، مع ممارسة ضغط كبير وسريع للحصول على اتفاقية سلام، تمامًا كما سعت في السابق مع بشير الجميل ومن بعده أمين؛ حيث كان أحد شروطها للانسحاب هو السلام. وفي النهاية، انسحبت إسرائيل بسرعة وبشكل مفاجئ تحت ضربات المقاومة دون تحقيق ذلك السلام أو إتفاق حتى .

Tamer | تامر

20,004 次观看 • 3 个月前

^🤭 صناعة بطل "يحيى السنوار" "​صناعة "الأسطورة"والتدريب الاستخباراتي المسبق" ​بدأت العملية بمنح السنوار "صك البطولة" التاريخي عبر قضائه سنوات طويلة في السجن ولكن الحقيقة أن تلك الفترة كانت مرحلة إعداد وتدريب استخباراتي مكثف تم خلالها صقله وتجهيزه ليكون "العميل المؤثر" ثم أُخرج في صفقة تبادل كبرى كمنتج استخباراتي جاهز للتصدير، مما ضمن له صعوداً سريعاً لقيادة التنظيم في نظر "المغفلين" ​"التمويل المباشر والتمكين المالي" ​لإحكام السيطرة وبناء القوة الوهمية، تم توفير غطاء مالي مستمر؛ حيث كانت إسرائيل تسمح بمرور الأموال القطرية (30 مليون دولار شهرياً) عبر مطار بن غوريون لتدخل مباشرة إلى القطاع تحت بصرها. هذا التدفق المالي لم يكن مساعدات إنسانية بقدر ما كان "ميزانية تشغيل" للمشروع، لضمان استمرارية "البطل" في السيطرة على الأرض. ​"مسرحية التحدي والصلاحيات الاستثنائية" ​مُنح السنوار صلاحيات "تجاوز الخطوط الحمراء"؛ تجلى ذلك في خطاباته المتحدية وتجوله علناً في الشوارع وهو مطلوب "رقم 1". هذه اللقطات الاستعراضية كانت حصانة غير معلنة تهدف لإقناع العامة والعناصر الميدانية بأن العدو عاجز أمامه، مما خلق حالة من "التنويم المغناطيسي الجماعي". "التسلح "المسموح" تحت أعين الزنانات" ​لقد سمحت إسرائيل للعميل السنوار بإدخال الأسلحة وتصنيع الصواريخ وتكديسها بكميات ضخمة، وهذا الأمر لم يكن خافياً عليها. فبالرغم من سيطرة إسرائيل المطلقة على الجو عبر "طائرات الاستطلاع والزنانات" التي ترصد دبيب النمل على مدار الساعة، إلا أنها غضت الطرف تماماً عن عمليات التهريب والتصنيع. الهدف من هذا "التغافل المتعمد" هو تسمين القوة العسكرية للعميل ليعطي انطباعاً كاذباً للمغفلين بالقدرة على التحرير، بينما الحقيقة هي بناء "الذريعة" الكبرى التي ستستخدم لاحقاً لتدمير القطاع بالكامل. "التصعيد المسموح" وبناء الزخم الثوري" ​مُنحت الشخصية ضوءاً أخضر قبل معركة الطوفان للقيام بعمليات عسكرية وإطلاق صواريخ منضبطة. هذا "التصعيد المسموح" لم يكن يهدف لإحداث تغيير استراتيجي، بل كان وقوداً لصناعة الزخم الإعلامي، وإيهام العناصر والقواعد الشعبية بأن السنوار هو القائد الوحيد الذي يجرؤ على الفعل، مما عمّق حالة التخدير والولاء الأعمى لدى العامة. ​"فخ 7 أكتوبر" وتسهيلات الاختراق الميداني" ​لقد كانت إسرائيل على علم تام بتوقيت وتفاصيل العملية، بل مهدت الطريق عمداً لجعل المسار سالكاً عبر سحب الجنود من حدود غزة في تلك اللحظة. بالرغم من قوة الدفاعات الإسرائيلية والأسلاك الكهربائية المرتبطة بحساسات دقيقة تجعل الدخول "مستحيلاً" تقنياً، إلا أن الطريق فُتح أمام العناصر المغيبة لإعطاء المبرر الذهبي الذي تحتاجه القوى الدولية لمنح إسرائيل الذريعة الكاملة لتدمير قطاع غزة وتحويله إلى أرض غير قابلة للحياة. ​"العناصر "المغيبة" والقتال تحت راية الوهم" ​تكتمل أركان الجريمة بوجود عناصر وقواعد في حماس يحاربون بصدق وإخلاص تام معتقدين أن السنوار بطل حقيقي يقودهم لتحرير الأرض. هؤلاء المقاتلون هم في الواقع "ضحايا مغيبون يقاتلون ويقتلون في ميدان "طوفان الأقصى" تنفيذاً لأوامر بطلهم العميل، دون أن يدركوا أن تضحياتهم ليست إلا وقوداً لمخطط رسمه السنوار بالتنسيق مع الاحتلال إن موت هؤلاء العناصر لا يعطيهم الحق ولا يبرئ القائد، بل يثبت أن "البطل الوهمي" نجح في استغلال اندفاعهم الصادق لتحقيق نتائج كارثية خُطط لها مسبقاً ​"عمالة القيادات الخارجية واستمرارية الدور" ​لا يتوقف المخطط عند السنوار وحده، بل يمتد ليشمل قيادات حماس في قطر وتركيا؛ فهؤلاء أيضاً جزء من منظومة العملاء الذين تم توزيع الأدوار عليهم بدقة. عدم اغتيالهم حتى الآن ليس عجزاً أمنياً، بل لأن المصلحة الاستخباراتية تقتضي بقاءهم؛ فدورهم في إدارة المشهد السياسي وتوجيه الدعم المالي والظهور الإعلامي لم ينتهِ بعد. سيتم الحفاظ عليهم طالما أن وجودهم يخدم استمرارية المخطط، ولن يتم التخلص منهم إلا عند لحظة "انتهاء الصلاحية" كما حدث مع غيرهم. ​"هندسة التهجير والوطن البديل" ​تكتمل أركان المؤامرة بجعل "البطل الوهمي" هو السبب المباشر في نكبة شعبه، عبر دفع سكان غزة نحو حافة الفناء لإجبارهم على التهجير القسري نحو سيناء والأردن، وتصفية القضية الفلسطينية نهائياً عبر مشروع "الوطن البديل". لقد كان السنوار في هذا السياق "مهندس الكارثة" الذي قاد شعبه وعناصره نحو فخ مرسوم بدقة ​"التصفية عند انتهاء الصلاحية" ​بمجرد أن أدى دوره في "حرق المرحلة" واستدراج المنطقة للصراع، رُفع عنه الغطاء الأمني وتمت تصفيته لإغلاق الملف ودفن الأسرار معه. وبذلك، يتحول من "أداة حية" إلى "شهيد وهمي" يستمر المغفلون في تقديسه، بينما الأرض والجغرافيا قد تغيرت للأبد لصالح من صنعوه

دمي فلسطيني 𓂆🇵🇸

19,229 次观看 • 5 个月前

حروب القرصان الأمريكي من قصف مطار أبو ظهور في #سوريا اليوم هو الكابوي الأمريكي عبر المحتل الصهيوني ذراعه في المنطقة! وهو نفسه من يحاصر دول الخليج ومضيق هرمز منذ شهور !ً وهو من حاصر #غزة وقصفها وأباد أهلها طوال ثلاث سنوات! هذه هي الحقيقة التي يجب على الأمة ودولها وشعوبها مواجهتها بكل صدق وشجاعة ومسئولية! فاتخاذ واشنطن إسرائيل قفازا ليدها الملطخة بدماء شعوبنا وبندقية مأجورة لقتلنا وحصارنا يجب أن ينتهي ويجب أن نواجه العدو الحقيقي وجها لوجه وأن نضعه على الطاولة بعد أن كان خلفها وتحتها! وكما يقول المثل الشعبي (تهمز رأسي وأنت بلاه)! فمناشدة واشنطن كوسيط أو حليف للتدخل لمنع إسرائيل من عدوانها - الذي تشنه بأمر واشنطن - ليس دبلوماسية سياسية بل سذاجة وعجز وخور! وقصف مطار أبو ظهور اليوم رسالة من واشنطن لسوريا وتركيا تأتي في سياق حصار دول المنطقة كلها من الخليج العربي شرقا إلى البحر الأبيض المتوسط غربا وإخضاعها للقرصان الأمريكي الذي لا يرى في الشرق الأوسط ودوله وشعوبه إلا سوقا لمصانعه وشركاته وطرقا لتجارته وقواعد لجيوشه للسيطرة والتحكم في العالم!

أ.د. حاكم المطيري

32,239 次观看 • 1 个月前

أنصتوا إلى الكاتب الأمريكي كريس هدچيز ومونولوج الضمير الحي عن غزة والاعتراف بالخطايا الأمريكية.. خطاب عمره ١١ عاماً لكنه يعكس الواقع بدقة، ويظهر امتداد عذابات أهل فلسطين على مر الزمن.. ها هو.. ترجمتُه لكم : - إن اجتياح غزة وقصفها لا علاقة له بتدمير حماس، ولا بإيقاف الرشقات الصاروخية ضد إسرائيل، ولا بإتمام السلام، - فقرار إسرائيل بإغراق غزة في الموت والدمار، باستخدام الأسلحة الحربية الفتاكة ضد شعب من المدنيين العزل، هو المرحلة الأخيرة في حملة استمرت لعقود بهدف التطهير العرقي للفلسطينيين. - إن الهجوم على غزة هدفه خلق جيتوهات تعاني من البؤس وانعدام القانون والفقر في الضفة وغزة حيث تصبح حياة الفلسطينيين بها شبه غير محتملة! -فالهدف هو خلق سلسلة من الجيوب المحاصرة، حيث يكون للجيش الإسرائيلي فيها القدرة على منع الحركة، وقطع الغذاء، والدواء، والبضائع، للعمل على استمرار البؤس. -الامتياز والقوة، لاسيما القوة العسكرية، هما مخدرات خطيرة. فالعنف يدمر أولئك الذين يقعون تحت طائلته، لكنه يدمر أيضاً أولئك الذين يحاولون اللجوء إليه ليصبحوا آلهة! -تستخدم إسرائيل طائرات هجوم متطورة وزوارق البحرية لتقصف مخيمات لاجئين مكتظة، ومدارس، وعمارات سكنية، ومساجد، وأحياء فقيرة، لتهاجم شعباً لا يملك قوات جوية، ولادفاع جوي، ولا سلاح بحرية، ولا أسلحة ثقيلة، ولا وحدات مدفعية، ولا جيش، وتسمي ذلك حرباً، - هذه ليست حرباً بل جريمة قتل ! - إن صور الأطفال الفلسطينيين القتلى المتراصين على أرض المستشفى الرئيسي في غزة كأنهم نيام هي استعارة المستقبل.. -من الآن فصاعداً ستتحدث إسرائيل إلى الفلسطينيين بلغة الموت! - إن من يحكمون دوائر الحصار تلك لا يدركون مبلغ الغضب المتولد عن الإذلال طويل الأمد، والعنف العشوائي، والتعسف. _ إن الأب أو الأم الذين يفقدون طفلاً لنقص اللقاح، أو الرعاية الطبية الجيدة لا ينسون.. - إن الولد الذي تموت جدته المريضة أثناء احتجازها عند معبر إسرائيلي، لا ينسى.. - إن الأسر التي تحمل أجساد أبنائها المكسورة إلى المستشفى، لا تنسى.. - كل من قاسَوا إيذاء أحبائهم، كل من أهين أحباؤهم، كل من قُتل أحباؤهم.. لا ينسون ! - هذا الغضب يستحيل فيروساً في داخلة من قد تتعثر خطاهم في وضح النهار. - هل من سبب للدهشة أن ٧١٪ من تلامذة أحد المدارس في غزة حين سئلوا عما يريدون أن يصبحوا مستقبلاً، قد أجابوا أنهم يريدون أن يصبحوا شهداء؟ - إن ما كان من زعمائنا السياسيين، بدءً من باراك أوباما حتى جميعهم عدا خمسة أعضاء بالكونجرس، فضلاً عن جميع وسائل الإعلام، مِن رفضِ الدفاع عن سيادة القانون، وعن حقوق الإنسان الأساسية، إنما يفضح جبننا ورياءنا! - إن الجدل العام بشأن مهاجمة غزة يتضمن الادعاء العبثي بأن إسرائيل، وليس الفلسطينيين، هي التي يتعرض أمنها وكرامتها للتهديد. -إن هذا الدفاع الأعمى عن الوحشية الإسرائيلية الموجهة ضد الفلسطينيين، ما هو إلا خيانة لكل من قُتلوا في كل حروب الإبادة عبر الزمان. - إن الدرس المستقى من المحرقة ليس مفاده أن اليهود مميزون عن بقية الخلق، ولا أنهم ضحايا أبديون! بل إن الدرس هو أنك حين تكون قادراً على إبادة الآخر، ولا ترتدع عن إبادته، أياً كان هذا الآخر، فأنت مذنب ! - وإننا لمذنبون للغاية، فمقاتلات الأف١٦، وطائرات الهجوم الهليكوبتر الأباتشي، والقنابل الذكية زنة ال٢٥٠ رطلاً .. ما هي جميعاً إلا جزء من المساعدات العسكرية البالغ قيمتها ٣ بليون دولار التي نقدمها لإسرائيل..فالفلسطينيون يُقتلون الليلة بأسلحة أمريكية الصنع.. لكن ربما كانت لامبالاتنا بعذابات البشر أمراً متوقعاً، فنحن أنفسنا نقتل النساء والأطفال على نطلق أوسع.. في العراق وأفغانستان !"

د. داليا سُعودِي Dalia Séoudy

299,376 次观看 • 2 年前

كلما استمعتُ إلى ذلك المقطع للشهيد الثائر، وهو يهتف بصوتٍ عالٍ: «ماذا ظنّوا؟ وماذا ظنّ المرجفون؟ خابوا وخاب فألهم، خسئوا وتبًّا لهم» أسمع في نبرته بُحّةً تختنق بالعَبرة، وحرقةَ رجلٍ طُورد ظلمًا باتهاماتٍ نسجتها ماكينةٌ صفراء، ادّعت أنه باع دماء الشهداء بملايين الدولارات. لم تكن صدمةُ إسرائيل الكبرى في السابع من أكتوبر مجرّد اختراقٍ أمني أو انهيارٍ عسكري، بل كانت في هذا الرجل تحديدًا؛ إذ خدعهم جهارًا نهارًا، بيانًا وعيانًا، ظنّوه غارقًا في حسابات الرخاء الاقتصادي، ومفتشًا عن تهدئةٍ طويلة الأمد، فإذا بذلك الوهم يتحوّل إلى خداعٍ استراتيجي أتاح للأبطال تنفيذ مخطط العبور الكبير في غفلةٍ من الاحتلال. غير أن التاريخ، حين يكتب بمداد الحقيقة، سيتوقف طويلًا عند اسم يحيى السنوار؛ قائدًا فريدًا راوغ العدو، لكنه لم يراوغ يومًا في الخطاب، ولم يبدّل المفاهيم، ولم يقدّم أوراق اعتمادٍ زائفة. لم يقل يومًا: "إننا لن نشكّل خطرًا على الجوار، ولا ادّعى السعي لأمن إسرائيل، ولا حاول أن يطمئن عدوه بكلماتٍ منمّقة". كان ثابتًا في المبدأ، صريحًا في العداء، واضحًا في الرؤية "آتون بطوفانٍ هادر"، ولذلك جاءت الضربة موجعة… لأنهم صدّقوا كذبتهم، ولم يصدّقوا الرجل.

محمد النجار

41,665 次观看 • 9 个月前

يرى البعض رفضنا الاصطفاف مع إيران نوعاً من "إمساك العصا من المنتصف"، لذا سنوضح رؤيتنا للصراع في نقاط محددة لا لبس فيها: أولاً: إسرائيل عدونا الأول فهي كيان قام على أشلاء أهلنا ومقدساتنا، ومن الطبيعي أن نفرح بأي ضربة أو مصيبة تحل به، أياً كان مصدرها. ثانياً: النظام الإيراني نظام طائفي توسعي، تلطخت يداه بدماء المسلمين في سوريا، واليمن، والعراق. ونقدنا لهذا النظام ينطلق من مظالم حقيقية وجرائم ارتكبت بحق المسلمين بمن فيهم شعب إيران نفسه، وهذا موقف لا يتناقض مع عدائنا للصهيونية، بل يكمّله. ثالثا: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب شريك كامل لجرائم إسرائيل، تتبنى رؤية نتنياهو بالكامل، وتسعى لتنفيذ المخطط الشيطاني "إسرائيل الكبرى"، وهو ما يعني بالضرورة تفتيت المنطقة وضمان عدم استقرارها لخدمة التوسع الصهيوني. رابعاً: الحكومات الغربية هناك بوادر انقسام، فبعض الدول مثل حكومات إسبانيا وبلجيكا لها مواقف مشرفة، لكن غالبية الحكومات الأوروبية تخضع للهيمنة الصهيونية، وتدعم جرائم إسرائيل. خامساً: الشعوب الغربية والشعب الإيراني يجب التفريق دائماً بين الأنظمة والشعوب. فالشعوب الغربية، خاصةً الأجيال الجديدة، بدأت تستشعر خطر الهيمنة الصهيونية وترفض ممارسات إسرائيل بعد الإبادة في غزة وبعد فضائح إبستين. كذلك، فإن الشعب الإيراني شعب جار، نكنّ له كل الخير، ونتمنى أن يحكمه حكام عادلون، يضعون مصالح شعبهم فوق الأيديولوجيات، ويؤمنون بعلاقات طيبة ومستقرة مع جيرانهم العرب. سادساً: الحكومات العربية الإسلامية وقعت بعض هذه الحكومات في أخطاء وبعضها الآخر في خطايا. لكن هناك مؤشرات أن كثيرًا منها بدأ في استيعاب الدرس؛ فالتجارب القاسية أثبتت أن الغرب لا يريد ببلادنا خيراً، وأن إسرائيل تضمر الشر للجميع دون استثناء. فنأمل أن توحد الحكومات كلمتها وتنفض يدها من أي "وهم" يسمى شراكة أو تطبيع مع العدو الصهيوني وحلفائه. فالقوة الحقيقية تكمن في التلاحم الداخلي والاعتماد على الذات. أعتقد هذه النقاط الست تصلح قاعدةً لبناء مواقفنا من الصراعات الدائرة. فلسنا مع هذا المعسكر ولا ذاك، بل مع يمليه علينا ديننا من إقامة الحق وتحقيق مصلحة شعوبنا بعيداً عن مشاريع الهيمنة والفتن التي تُدار فوق أرضنا. أرجو منكم مشاركتي رؤيتكم وملاحظاتكم.

Mourad Aly د. مراد علي

116,714 次观看 • 6 个月前

المالك الحقيقي للولايات المتحدة، ليست ناخبة، ولا داعمة، ولا متبرعة، بل (مالكة). أمريكا؟ مجرد أداة باسمها. البيت الأبيض؟ مستأجر بتوقيعها. الكونغرس؟ قائمة أسعار تتصفحه بعربة التسوق. تبدأ الحروب، وترسل الجيوش للحرب، تمتص الضرائب، تسن أي قوانين برؤيتها، تتحكم في الانتخابات، توجه الاعتقالات والاغتيالات، وأكثر بكثير مما تظن. يمكنها: بدء الحروب (صاغت سياسة ترامب تجاه إسرائيل من البيت الأبيض بنفسها). إرسال جيوش للحرب (أكثر من 500 مليون دولار للحملات الجمهورية). سن أي قوانين تناسبها (13.7 مليون دولار في 10 أشهر لتشكيل الكونغرس). تسليح الطلاب:(تمول وتدير فرقة عمل مكابي (Maccabi Task Force) المصممة ضد الطلاب في الجامعات الأمريكية). المسيطرة على الإعلام والسياسة والرياضة: (تمتلك صحيفة إسرائيل هيوم وصحيفة لاس فيغاس ريفيو جورنال في أمريكا، وفريق دالاس مافريكس لكرة السلة، وغيرها الكثير). امتصاص الضرائب (ثروتها 37.5 مليار دولار من الكازينوهات والإمبراطورية القمارية). شراء الانتخابات (106 مليون دولار لحملة ترامب 2024) توجيه الاعتقالات والاغتيالات (اتُهمت بالتورط في مؤامرات قتل مقابل أجر). مليارديرة وراء كواليس البيت الأبيض، تصنع القرار، تشعل الحروب، وشيكها مفتوح على كل ماهو مسموح وغير مسموح. لا تقف خلف الستار. هي الستار. والنظام بأكمله مجرد واجهة باسمها.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

51,047 次观看 • 4 个月前

أياك أن يخدعك الاخونجي .. حول مقتل : الارهابي #يحيى_السنوار .. وينسيك حقيقته .! بسرد القصص الخيالية ورسم البطولات الوهمية له .! حتى تتعاطف معهم .. وتأيدهم وتناصرهم ..! فلا تنخدع بهم .. ولا تنسى أمر الله .. وعدالته ..! فنحن لن ننسى ما فعله هذا الخائن والعميل وحزبه القذر .. بأهل #غزة .. المساكين الأبرياء .! الذين كانوا آمنين في بيوتهم ويملكون قوت يومهم ..!! ولديهم كل مقومات الحياة والعيش الكريمه .. حتى قرر هذا الخائن العميل ومن معه .. في ليلة وضحاها .. وغدروا بهم ..!! ودون سابقة إنذار 🚨 لهم أو تجهيز .! فقاموا بشن الحرب والهجوم على العدو .. تحت عنوان عملية #طوفان_الأقصى .. والتي كانت هي السبب الرئيسي فيما نشاهده الآن من قتل الآلاف من الاطفال والنساء والشيوخ الأبرياء المسلمين الذين لا ذنب لهم في هذه الحرب ولا ناقة ولا جمل .. بما حصل .! فجلبوا لهم العدو لكي ينتقم منهم .. بكل قوته وجبروته وطاقته ..! ويتلذذ بقتلهم .. ويتشفي بموتهم .. ويتفنن بتدمير منازلهم .. ويفرح باحتلال أراضيهم .. ويأمر بطردهم منها ..! ويتوسع في غاراته وحربه .. ويسرف بالقتل والتدمير .! فلا تحزن على هذا الخائن والغادر ومن معه من الخونة والعملاء ..! فهم لم يكونوا أهلاً لهذه الأمانة .. ولم يصونوا العهد والوفاء .. بل خانوها ..! ولم يتحملوا مسؤلية حفظ أمن المسلمين في #غزة .! ولا الحرص على سلامتهم .. ولا حماية ممتلكاتهم .. ولا دفع ضرر العدو عنهم .! ومع كل ذلك يخرج علينا #أسامة_حمدان .. بكل وقاحة وصفاقة وحقارة .. ويقول : هذه ليست تضحيات ولا يجب أن ننظر إليها .! بل الواجب أن ننظر فقط لقتلى ( المقاومة ) ونراها من التضحيات لا أن ننظر لقتلى المسلمين الابرياء ونقول هذه تضحيات ..!!! ويخرج قبله #موسى_ابومرزوق .. ويقول لنا : ليست مسؤوليتنا حماية المدنيين في #غزة بل هذه مسؤولية #إسرائيل وحقوق الانسان .!!! والانفاق هي لحمايتنا نحن المقاومة .!! ويخرج قبله #خالد_مشعل .. ويقول لنا : هذه الخسائر ستصبح من الماضى وننساها .! ويخرج قبله #اسماعيل_هنية .. ويقول لنا : إن دماء الاطفال والنساء والشيوخ .. لا أقول تستصرخكم بل نحن الذين نحتاج هذه الدماء .! لكي توقض فينا روح الثورة .!!! وبهذا تعلم .. بأن هذه الدماء البريئة .. ليست من ضمن معادلاتهم ولا حساباتهم ..! بل وكل ما يهمهم منها هو فقط أن تسيل هذه الدماء للمتاجرة بها سياسياً لصالحهم ..! طمعاً في كسب التعاطف معهم .. والتأييد لهم ..! وإثبات جرائم العدو ..! حتى يتم تبرير ما قاموا به في #طوفان_الأقصی .. من أفعال شنيعة وهمجية باسم الاسلام وحب الانتقام .! وأنه أمر مستحق .!! كوننا الآن أصبحنا نشاهد أن العدو الصهيوني أيضاً مجرم ولا يرحم ويفعل بالمسلمين أكثر مما فعلته حماس الارهابية وفصائلها في #طوفان_الأقصي ..!!! وبذلك يحصلوا على التأييد والمناصرة لمخططاتهم الفاسدة وعدم تحميلهم جريمة طوفان الاقصى الفاشلة والتي كانت هي السبب والذريعة الكبرى للعدو .!! فلا يؤسفك مقتل هؤلاء الخونة الكذابين ..! ولا تبكي عليهم أو تحزن .! بل نسأل الله أن ينتقم منهم جميعاً .. ومن كل من ساندهم .. وأيدهم على كل أفعالهم وخططهم الشنيعة .. وبرر لهم ..!! فهم الذين أعانوا العدو الصهيوني ومكنوه من رقاب المسلمين بهذه الخطط والافعال الفاسدة ..! وحسبنا الله ونعم الوكيل فيهم جميعاً ..

م.جارالله

190,863 次观看 • 1 年前