Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

^🤭 صناعة بطل "يحيى السنوار" "​صناعة "الأسطورة"والتدريب الاستخباراتي المسبق" ​بدأت العملية بمنح السنوار "صك البطولة" التاريخي عبر قضائه سنوات طويلة في السجن ولكن الحقيقة أن تلك الفترة كانت مرحلة إعداد وتدريب استخباراتي مكثف تم خلالها صقله وتجهيزه ليكون "العميل المؤثر" ثم أُخرج في صفقة تبادل كبرى كمنتج استخباراتي جاهز...

19,229 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اللحظات الأخيرة للشهيد يحيى السنوار؛ مصابا في اشتباك مسلح من المسافة صفر عكس كل التوقعات والاتهامات بأنه كان تحت الأرض مختبئا يحتمي بعشرات الأسرى الإسرائيليين للنجاة بحياته. غادر السنوار فوق الأرض يقاتل وربما لم يكن ذلك الاشتباك الأول له مع الجنود الإسرائيليين الذين لم يدركوا بأنهم يقاتلون السنوار إلا بعد أن قضى بأربع وعشرين ساعة كاملة. فشلت استخبارات إسرائيل وطائرات الولايات المتحدة وبريطانيا في الوصول إلى طرف خيط يوصلهم إلى السنوار الذي لم يكن أذكى خبراء الحروب والاستخبارات يتوقع أن يكون السنوار يقاتل بشكل مباشر في المعركة. جغرافيا استشهد السنوار في حي السلطان غرب رفح حيث يتمركز جنود إسرائيل منذ خمسة أشهر؛ هذا يعني الخطوط الأمامية للجبهة بينما كان بإمكانه الانتقال في أماكن أبعد عن خط القتال الأول؛ في دير البلح أو خان يونس حيث لا جنود على الأرض. يبدو أن الرجل فضّل أن يرحل مقاتلا في المعركة على الرحيل مقتولا في غارة أو ناجيا من المعركة بعد الوصول إلى اتفاق. الأهم أنه لا يبدو أن المعركة تقترب من نهايتها؛ فالقائد الذي قرر المشاركة في القتال نظم مقاتليه وحركته لتقاتل وفق خطط مضبوطة بعيدا عن اسم القائد أو مكانه.

صُهيب العصا | SUHEIB ALASSA

18,598 views • 1 year ago

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

539,522 views • 10 months ago

ما الذي جرى في ساعات السنوار الأخيرة ؟ بعد انتهاء عمليات العدو في خانيونس، انحاز السنوار للقتال في رفح، ورافقه في مواقع القتال جميعها، قائد كتيبة تل السلطان، الشهيد محمود حمدان، وقائد ميداني آخر معهما، وقاتلوا قتالاً ضارياً في مواقع كثيرة منذ نهاية مايو وحتى أمس. كان بحوزة السنوار وصاحبيه سلاحاً شخصياً لكل منهم، وبندقية قنص دراجنوف، وأثناء انتقالهم من موقع لآخر، اكتشف العدو وجود مقاتلين في المنطقة، وبدأ الاشتباك. تحصن السنوار ورفاقه في منازل المنطقة، ودخلت عليهم قوات العدو، ففاجؤوهم بنيران كثيفة مما سبب إصابة جندي بجراح خطيرة بحسب اعتراف العدو، مما استدعى طلب قائد كتيبة العدو تعزيزات للسيطرة على المنزل. بدأ الاقتحام الثاني، فألقى السنوار قنبلتين يدويتين من النافذة على القوة المقتحمة، مما أدى إلى إصابة بعضهم وتراجعها، وبدأت القوة بتنفيذ عملية "ضغط" على المبنى باستخدام نيران الدبابات وصواريخ ورشاشات دون معرفة هوية المسلح العنيد. بعد وابل من القذائف، أدخل العدو طائرة بدون طيار، وهي التي سجلت السنوار وهو جالس مصابًا على الأريكة، يلقي عصا باتجاهها، ويبدو أن ذخيرته قد نفذت. دامت الاشتباكات أكثر من 6 ساعات، تضمن عدة اقتحامات فاشلة للمنزل، وارسال متكرر للطيران المسير، وقصف متتال بقذائف الدبابات، دون أن يتمكن العدو من حسم المعركة. في الساعة الرابعة مساءً، وبعد استعصاء اقتحام المنزل، أمر قائد الكتيبة 450 بفتح نيران المدافع على المنزل حتى انهار جزئيًا، مما أدى إلى استشهاد السنوار ورفاقه. استشهد السنوار بقذيفة دبابة، ولم يتمكن العدو من التعرف على جثمانه إلا في نهار اليوم التالي.

Saeed Ziad | سعيد زياد

440,982 views • 1 year ago

نتنياهو و"صلاح الدين السنوار" (شاهد)!! في كلمته في الكنيست الاثنين، تحدث نتنياهو عن "بطولاته" في منع السنوار من أن يصبح صلاح الدين الجديد. هامش: لم أجد ترجمة كلامه منفصلة إلا في هذا الفيديو مع تعليق المذيعة، ويستغرق أقل من دقيقة. للمؤرّخ السوري شاكر مصطفى (رحمه الله) دراسة قديمة عن هاجس صلاح الدين و"حطين" في الوعي الصهيوني والدراسات التي تناولته، على اعتبار أن المقدّمات والنهايات لـ"غزوتهم" تتشابه على نحو ما مع الغزوة الصليبية لبيت المقدس (نُشرت الدراسة في مجلة "شؤون عربية" بعنوان "من الغزو الصليبي إلى الغزو الصهيوني وبالعكس"، عدد كانون أول 1987 - كتبتُ مقالا عن الدراسة في حينه). ما لا يدركه "المأفون" بأن استشهاد قادة المقاومة ضد المحتلّين والمستعمرين لا يلغي رمزيتهم، وأن السنوار قد دخل التاريخ، كما دخله عمر المختار وعز الدين القسّام، رغم استشهادهما. ألم تطالب إحدى وزيراته أول أمس بحرق جثة السنوار كجزء من هذا الهاجس؟ الأهم في السياق أن حديثه يكشف بؤس الحالة التي أوصلهم إليها "الطوفان"، بجانب القلق المزمن على مصير "كيانه"، والذي ينقله بكلامه إلى قومه، وإن لم يقصد ذلك.

ياسر الزعاترة

43,977 views • 9 months ago

"لقد عذبت عذاب لم يعذبه أحد في فلسطين لا عند السلطة ولا عند اليهود ولا عند الداخلي". هذا ما كتبه قائد كتيبة غرب الزيتون في #حماس المدعو #محمود_اشتيوي. وإذا سألتم أنفسكم من نكل بهذا الحمساوي بهذا الشكل؟ فالجواب هو #يحيي_السنوار وشقيقة محمد. اشتيوي كان يدوّن هذه المذكرات خلال فترة مكوثه في سجن حماس، قبل أن أقدم قادته على إعدامه وقد عثرنا على هذه الوثائق في نفق تابع لمسؤولي حماس في خان يونس. لقد احتفظ السنوار بكل هذه المذكرات قريبة منه، فكان يخشى من الإحراج الذي قد يسببه الأمر، لا سيما أمام عناصر الجناح العسكري الحمساوي. في مذكرة أخرى كتب أشتيوي: "في يوم ضربني كل من رائد سعد ومحمد السنوار وآخرين لم أعرفهم بأكثر من 400-500 كرباج حتى أصبح جسمي ملون". هوة شاسعة تقع بين قادة حماس الذين عاملوا محمود اشتيوي بالشراسة والوحشية وبين الإسلام. يا عناصر حماس، إياكم والطاعة لقادة حماس لأن الطاعة في المعروف وقادة حماس أثبتوا أنهم منافقين. ابعدوا عن الشرّ وغنوا له، اتركوا حماس يترككم الشرّ شاركوا

افيخاي ادرعي

69,516 views • 2 years ago

بعد أن تداول الإعلام العبري في الأيام الأخيرة أنباء حول مشاركة الإمارات بشكل مباشر في قصف إيران، واستهداف منشأة نفطية ضمن تلك الهجمات؛ أكد السفير الأمريكي هاكابي اليوم أن إسرائيل زودت الإمارات بمنظومة الدفاع الإسرائيلية 'القبة الحديدية'، وبذلك تكون أول دولة تستخدمها خارج إسرائيل، وذلك مع وجود فنيين وجنود إسرائيليين على الأرض لتشغيلها . ومن الواضح جداً أن الهدف من تسريب هذه المعلومات وعدم إبقائها سراً ، رغم إدراكهم المسبق بأن ذلك سيؤجج الغضب تجاه الإمارات وقد يعرضها لضربة إيرانية أقوى من سابقتها في حال استئناف الحرب ،هو رغبة إسرائيل في إقحام الإمارات بشكل أعمق في هذا الصراع، مما يدفعها نحوها أكثر فأكثر. وهذا هو المسار ذاته الذي تريد إسرائيل جرّ جميع الدول العربية إليه ، لا يجب أن ننسى أن هاكابي صرح في لقاء مع تاكر كارلسون بأن لإسرائيل الحق في السيطرة على الشرق الأوسط، وأن تلك الأرض هي أرض أجدادها .

Tamer | تامر

33,064 views • 3 months ago