Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

صدام بعدته وعتاده اعتدى على دولة جارة عربية مساحتها اقل من دولته بكثير ماذا حدث؟ رفضت السعودية هذا الاعتداء ورفض المجتمع الدولي وتحررت الكويت (صدام لا تحسب ان الحرب تجهلنا)👇 اليوم نشاهد دولة صغيرة تطمع في احتلال دول عربية كثيرة اكبر منها حجماً السعودية موجودة ياصغير (اعقل)

134,294 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

اذا كان هناك أعمال تستوجب شكر سمو الأمير محمد ابن سلمان. مثل ما انه تصدّق علينا واكرمنا وفضّل عرقابنا بأنه كبلد عربي شقيق فتحلنا سوق السعودية لبيع منتجاتنا الزراعية. بعد ما كان حظرنا ومنعنا واغلق دولته بوجهنا. فأكيد هناك اعمال بالمثل تستوجب التشنيع عليه. ما بينفع فقط نقول له شكرا على البديهيات (دولة عربية شقيقة ولبنان دولة عربية) يسمح لنا ببيع منتجات زراعية بعد عن عاقبنا وأذلنا. غير انه دولتنا دولة شحاذة متمسكة بالعروبة التي لا يأتي منها الا الاهانات والاملائات والتعالي والاستعباد والاستحقار... وصل حال الذل باللبناني انه ميكانيكي يحكي سعودي بيمشّي السياسيين باسم السعودية. فانا من عندي يا طويل العمر اهديك هذه الأغنية بمناسبة بيان وزارة خارجيتك التي باركت فيه الدواعش والقاعدة في ابادتنا بعد ان ناشدناك لردع الارهاب عن اهلنا واستنكرت على اسرائيل وقف المجزرة المهولة والاعتداء على نسائنا وشيوخنا ومقدساتنا. اغنية من القلب لك يا سمو الامير وشكرا لك سمحتلنا ن كبلد شقيق وعربي اننا نبيع منتوجاتنا الزراعية عندك مثل ما عامل مع باقي دول العالم يا حامي ومنبع العروبة أنت

ابن الجبل 🇸🇨

19,724 просмотров • 3 месяцев назад

عزيزي جاسر .. جميل كلامك عن 🇰🇼 لكن القبيح إنك ختمت التغريدة ( لا أشوف وجهك في الخفجي و الرقعي ) و من يقرر إستقبال الكويتيين من عدمه هم أسيادك آل سعود فقط أما رأيك حطه في ✖️ و لعلمك هناك ٢٩٣ الف كويتي صمدوا حتى تحررت الكويت 🇰🇼 وقدموا الشهيد و الأسير والمقاومة و دفعنا ثمن تهور و قرارات ( أوبك ) لوحدنا و كنا ضحية الحصار الإقتصادي على العراق شارك به الجميع .. وابتزازة بعد انسحابه من حرب ايران وكنا مصب غضب صدام على فشلة في الحرب الايرانية و لو لم تتحر الكويت فالسعودية ستكون التالية حتماً وحرب الخفجي اكبر دليل وقبل دخول جيش العراق بيومين كان الإجتماع في مؤتمر جدة و طلب من الكويت رفع التأهب الأمني و دخل الكويت ليلا وغدراً ولم يحترم دول الخليج ومؤتمرهم وعلى رأسهم السعودية وحرب الخفجي اكبر دليل ان حتى السعودية لم تتوقع دخوله او كانت متوقعه او مستعده عسكرياً وامنيا لهذا الحدث لذلك استعانت بالجيش القطري لهزيمة فرقة من جيش صدام كان هذا الحدث درس لنا جميعاً أن ليس كل دولة مسلمة عربية سند لنا .. قد تصبح عدو وخطر علينا يوماً من الأيام لذلك تجد القواعد الامريكية والاتفاقات الدولية تهدف لحماية الكويت وكذلك السعودية مازالت تسعى للحماية الأمنية من امريكا 🇺🇸 و خطر الإخوان أو حزب الله أو ايران أو أي تيار آخر محل إدراك القيادة السياسية بالكويت لاتلعب دور المنظر و الخبير العسكري و حامي الديار خارج أسوار بلدك فقط وفر هذه النصائح الثمينة داخل أسوار بلدك لأنك تنتفض نتحدث عن #موسم_الرياض فما بالك لو تحدثنا عن امور اخرى كما يفعل امثالك وفي نهاية الحديث .. لانحتاج منك ان تذكرنا بمعروف فنحن لسنا جاحدين ٣٣ سنة والكويت قيادة وشعب في كل محفل تستذكر هذا الموقف البطولي من الملك فهد ولم تحظى بريطانيا وامريكا بربع هذا الثناء رغم دورها الرئيسي والعسكري في تحرير الكويت ٣٣ سنة أصحاب الفضل لم يتطرقوا لهذا الحدث ولو بتلميح كما يفعل الصبيان والرعاع امثالك 🤷🏻‍♂️🤷🏻‍♂️ لانهم ببساطة واختصار ملوك ابناء ملوك اللهم احفظ الكويت 🇰🇼 والسعودية 🇸🇦 و من غير تحية .. لسنا بحاجة لفزعة او محبة امثالك .. نؤطه

محمود شاكر الفيلكاوي

1,278,379 просмотров • 2 лет назад

في التاسع من تموز يوليو 1990، استدعي الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على عجل، للاستماع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية تمكنت المخابرات العراقية من التقاطها، طرفها الملك فهد بن عبد العزيز، ملك المملكة العربية #السعودية والشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات. كانت خطة غزو الكويت قد اختمرت في عقد الرئيس العراقي قبل أسبوعين من هذا التاريخ، ولم يعرف مسؤول المحطة الذي سجل هذه المكالمة، انه يضع الحطب على النار المتقدة في عقل الرئيس العراقي، الذي كان يعتقد ان هناك مؤامرة كويتية لتخفيض أسعار النفط. استمع صدام والى جانبه طه ياسين رمضان لهذه المكالمة، وما استوقفه هو قول الملك فهد ان على وزراء النفط الاتفاق فيما بينهم ريثما تمر فترة شهرين، تتمكن فيها دول الخليج للتنسيق فيما بينها، وهو الأمر الذي فسره صدام حسين في رسالة إلى حسني مبارك بعثت بتاريخ 23 اب اغسطس 1990 بانه فترة لإكمال المخطط ضد العراق، ولمحت الصحف العراقية إلى إمكانية ترتيب انقلاب. ولا يعرف ماذا يقصد الملك فهد بفترة الشهرين، وربما كان كلامه يعني موعد القمة الخليجية، ولكن صدام فسر الأمر اما انه محاولة انقلاب، او ان تحسين أسعار النفط لن يتجاوز فترة شهرين، ما يعني ان دول الخليج ستبلغ الدول المستهلكة بالانتظار حتى هدوء الغضب العراقي. وقال صدام حسين في رسالته إلى حسني مبارك: "ومن هذا الشريط سيتوضح لكم أكثر فأكثر لماذا يتآمرون على صدام حسين، وسيكون السبب الأساس واضحا، ذلك لأن صدام حسين رفض الابتزاز الإسرائيلي وهدد العدوان بالرد عليه، ولأنه يناضل بقيادته لشعب العراق العظيم من أجل أن تعود فلسطين عربية، وستسمع كيف أن فهد يحقد حتى على عبد الناصر وهو في قبره لهذا السبب أيضا، وكيف يتفق مع دول بترول الخليج على التآمر ويطلب منهم المطاولة لمدة شهرين ريثما ينسقوا أمرهم ويتمكنوا عند ذلك من إيذاء العراق أكثر فأكثر، وعند ذلك أفترض أن يقينك يزداد ويثبت على قناعة أن قارون الكويت ومن هم على شاكلته كانوا وما زالوا جراثيم فتاكة تنهش كل ما هو شريف وعزيز في الأمة وكل ما هو مصدر قوة في روحها أو في ركنها المادي، وعند ذلك نضيف برهانا جديدا من بين البراهين الكثيرة التي نمتلكها بما يعزز القول أن الذي كان يجب أن يكون، وأن أرض العرب وهم أمة واحدة يرثها عباد الله الصالحون فكيف إذا كانت الأرض أرضا عراقية وقد أصبحت قاعدة للتآمر لتقطع ضرع أمها لتميتها بعد أن تمتض منها الحليب والدم؟.. نفط العرب للعرب.. شعار رفعناه منذ كنا طلاب مدارس وجاء الوقت ليطبق فيكون في خدمة العرب، وقيمهم ليصبح العرب كما يفترض أن يكونوا طليعة المسلمين في إيمانهم وحصانتهم وخلقهم وثقافتهم وتقدمهم، ونموذجا يقتدى به على مستوى الأمة الإسلامية والإنسانية ككل". الشريط جانب من الحرب الإعلامية التي قادها العراق من اجل رفض الانسحاب من الكويت.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

869,080 просмотров • 1 месяц назад

في المقطع ادناه للدكتور / عبدالوهاب الروحاني استغرب جدا ان يصدر مثل هذا الكلام عن شخص يحمل شهادة الدكتوراه ! وهو في نفس الوقت رئيس مركز دراسات " استراتيجية " .. يا رجل .. اتقي الله في نفسك اولا وفي درجتك العلمية وفي الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمة الله عليه ثانيا .. حتى من باب انه لا تجوز على الميت الا الرحمة والمغفرة، فكيف بك وانت تفتري وتكذب على شخصية عربية يضرب بها المثل في الحكمة والاتزان.. لكن دعني اتحدث معك بمنطق السياسي حول ماذكرت .. اولا ؛ تفرض الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا أنه لا يجوز لأي شخص سياسي رسمي مهما كانت مكانته في دولته كبرت او صغرت ان يتحدث " علنا " بمثل ما ذكرت وافتريت على الشيخ زايد بأنه قال ؛ سأعيد اليمن إلى اكثر يمن .. فما بالك وانت تتحدث عن رئيس دولة ... وهذا أمر مضحك جدا، ومعيب عليك ، ويقلل من قيمتك ومصداقيتك . ثانيا : موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه في حربكم الظالمة ضد الجنوب عام ١٩٩٤ ، كان واضحا جدا ، ويمكنك ان ترجع الى مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله.. وموقفه كان باختصار شديد ؛ انه لا يجوز لكم فرض الوحدة بالقوة على دولة الجنوب تحت اي مبرر او ذريعة كانت ، وضرب للوفد الشمالي الذي حضر الى ابوظبي مثالا حول الكيفية الحضارية التي وحد بها الشيخ إمارات دولته وكيف صنع منها وحدة حقيقية بالتراضي وليس بالقوة ... هذا كان موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه وهو بالمناسبة موقف كافة دول الخليج العربي باستثناء قطر ، والذي تم التأكيد عليه ببيان رسمي في اجتماع وزراء الخارجية لدول المجلس من نفس العام المنعقد في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية. ثانيا : كان موقف الجنوب تجاه عزو صدام حسين للكويت يختلف تماما عن موقف الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام الذي تنتمي له ، وتجلى ذلك في حديث المرحوم علي سالم البيض لصدام حسين شخصيا في اللقاء الذي جمعه بصدام بوجود الملك حسين رحمه الله، والذي طالب فيه صدام بالإنسحاب الفوري من الكويت كحل وحيد للازمة السياسية حينها ، وكذلك كان الموقف الشعبي في الجنوب بشهادة المرحوم الدكتور احمد الربعي عضو الوفد الوطني الكويتي الذي زار اليمن حينها ... وما كان مقترح " الحل العربي " الذي ذكرته الا نوعا من المماطلة والتسويف من قبل بعض الدول العربية لشراء الوقت وتثبيت احتلال صدام حسين للكويت.

أحمد عمر بن فريد

97,411 просмотров • 24 дней назад

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,202 просмотров • 2 месяцев назад

"صاحبة السمو الملكي…المملكة العربية السعودية" ____ قصة قصيرة: السعودية وهي في الخط الأمامي لمواجهة التهديدات وفي عز ذروة تلقيها للمقذوفات.…كانت بعض الدول تتواصل معها وتزورها بحثاً عن الدعم الاقتصادي والمساندة الدبلوماسية لحل مشاكلها وأزماتها الخاصة "رغم انشغال السعودية بإدارة ومواجهة مشاكلها وأزماتها الخاصة"…ومع ذلك استجابت السعودية فوراً بكل سمو واحترافية…ليس لأجل طلب الدفاع عنها وليس لأجل شراء مواقف تلك الدول…إنما لمساعدتهم على امتصاص صدمة إغلاق المضيق وارتفاع أسعار النفط وحمايتهم من مخاطر زعزعة استقرارهم…وعلاوة على ذلك سارعت لتفعيل خطوط إمداد لوجستية ونفطية لحماية الاقتصاد العالمي ككل بخطوات محورية اعترف بفضلها وجدواها كبريات الصحف ومراكز الأبحاث ___ العجيب أن بعض شعوب ومنصات هذه الدول هم من تباشروا وروجوا لعناوين "الحرب تتسبب بتعثر رؤية السعودية 2030" نفس الموقف حصل في أزمة النفط 2020 عندما تباشروا بانهيار أسعار النفط السعودي…وأول من تضرر هم واقتصاداتهم الهشة "لا أقصد دول عربية فقط…بل وأيضاً دول أوروبية وآسيوية" ___ كل هذا بفضل الله ثم بفضل دولة ملكية ضاربة في عمق التاريخ وبفضل إصلاحات رؤية 2030 الي مكنت السعودية من القدرة على امتصاص الصدمات المفاجئة ومكنتها أيضاً من مساعدة دول أخرى بكل سمو وحكمة وترفع…ترفّع لا يتقنه إلا الملوك ___ فلكل من يطرب لسماع مثل هذه الإرجافات حول تعثر رؤية 2030…نصيحتي لك: لا تطرب ولا تتمنى الضرر للسعودية لأنها إذا عطست…أنت أول من سيصاب بالزكام _____ فيديو مقتطف من مساحة سابقة تحدثت فيها عن سؤال حول مدى تأثر رؤية 2030 بالنزاعات والحروب وقلت فيها أن كل أزمة مر فيها العالم خرجنا منها بمكتسبات عوضتنا أضعاف الخسائر التي خسرناها "وضربت مثال بكورونا"

أحمد | ميكاف

48,857 просмотров • 4 месяцев назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

🔻الأشقاء العرب رفضوا إنشاء "جيش عربي موحد" ووافقوا على الدخول في "ناتو عربي" تقوده إسرائيل 1️⃣عام 2015 عرضت مصر انشاء جيش عربي موحد لحماية الامن للقومي العربي ومقدرات الاشقاء هذه الفكره واجهتها بعض الدول العربيه(بالرفض).. واصبحوا نادمين الان وهم يرون تسريبات أمس بخصوص اجتماع سري بين وزراء امريكان يؤكدون على ان ما يحدث في البحر الاحمر من فوضى يستهدف المصالح الاوروبيه وناقلات النفط الخليجي 📌وعلى اوروبا والخليج العربي ان يدفعوا مقابل الحماية الامريكية لمصالحهم في البحر الأحمر. 2️⃣عام 2018 عرض ترامب إنشاء ناتو/تحالف عربي من الدول السُنة ليحارب به ايران التي تقود دول التمدد الشيعي.وأفعالها الإجرامية على حد وصفه في المنطقة(ووافقت دول عربية كثيرة على العرض الامريكي..بإستثناء مصر التي كانت ترى ما لا يراه غيرها) وأصبح مكشوف للجميع الأن. 👈أولا.لو قبلت مصر في 2018 الانضمام لحلف سني ضد ايران فإن اسرائيل هي من كانت ستقود هذا الحلف.وان حدث تطبيع حينها بين اسرائيل وإحدى دول الحلف العربي الاسلامي السُنة ضد ايران؛ فبذلك ستكون اسرائيل طبعت مع كل الدول المنضمة لهذا التحالف. (ملحوظة/معاهدة السلام ليست تطبيع ولم يبنى عليها سلام دافىء ولن يحدث) 3️⃣كمصرية باحثة بالشأن الايراني كنت أرصد واعلق عام2018 وحتى الان على (تغافل امريكا على تهريب ايرن النفط للصين باسعار مخفضة..وكنت أرصد تغافل إدارة ترامب عن تمرير الاسلحه الايرانية للحوثي)..مما يؤكد ان هدف ترامب من هذا الناتو العربي هو جعل اسرائيل جزء منه بل وتقوده في مرحلة متقدمة.بزعم الحرب على ايران. 4️⃣وبالنظر للتمدد الاسرائيلي حاليا في المنطقه نتأكد ان خطط ترامب في 2018 لإنشاء ناتو عربي كان هدفه فرض التطبيع على كل الدول العربيه والاسلاميه اعضاء الناتو العربي الذي سيحارب ايران.وفي نفس الوقت هو شرعنه احتلال اسرائيل لاي اراضي عربيه بزعم انها اراضي تتبع دول واقعه تحت النفوذ الايراني.. يعني نتحرر من الاحتلال الفارسي لنصطدم بالاحتلال الصهيوني وهو اسوء و أضل سبيل!! ✍️ هل ما زال احد يشك بان هناك تخادم واضح بين المشاريع الثلاث الفارسيه والصهيونيه والاخوانيه وانه لا يمكن ابدا ان نثق كدول عربيه وازنه في التحالف مع مثل هذه الكيانات التي لا تفي بوعود ولا تحترم قوانين دوليه وهي مجرد ادوات تخدم اجندات دول كبرى.. حتى بات الامريكان في اجتماعاتهم السريه يخططون لابتزاز رخيص لاوروبا والخليج العربي(إدفع لكي نحميك). هل ما زال احد يشك بأن مصر هي الحليف الاصدق والابقى ويكفي ان لديها ثواب التاريخيه هي بمثابة خطوط حمراء متمثله في (إيمان مصر بوحدة وسلامة و أمن واستقرار الوطن العربي الكبير) د.سمية عسلة إعلامية أكاديمية.باحث سياسي #مصر_العظمى #مصر_تفرض_إرادتها #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #ايران #مصر #السعودية #الامارات

د.سمية عسله

42,443 просмотров • 1 год назад

طبعاً انا معاهد نفسي ما ارد ، لكن هذا تاريخنا المجيد وتأسيس دولتنا اللي يمتد لأكثر من 500سنة على يد اسرة عظيمة بنت لنا وطن عظيم وهذا الوطن العظيم اللي امتد على مدار ثلاث دول وسقط مرتين ورجع واجتمعنا وبايعنا نفس العائلة ما جا عبث جا بمعارك ودماء وامتد على اقدس بقعة في قلوبنا ، عائلة مننا وفينا ما جابها محتل لا من نفس النسيج الاجتماعي حقنا "انا الحين مداوم وبكتب بسرعة وملخص" ركز معي بدت الدولة السعودية من قبل الدرعية 300سنة قبل بداية انطلاق توحيد الجزيرة من عهد الامام محمد بن سعود بن محمد بن مقرن ناظر الصورة هذولي اسلافه 👇 بعدها بدا الامام محمد بن سعود حروب الدولة السعودية منذ تأسيسها في عام 1727 حتى اليوم مرّت بمراحل متعددة عبر ثلاث دول سعودية أولًا: الدولة السعودية الأولى (1727–1818) 1. حروب التوحيد والتوسع الداخلي لضم القبائل والمناطق المستقلة في نجد، الرياض، الخرج، والأحساء. 2. الحملات على الحجاز (1803–1806) السيطرة على مكة والمدينة من حكم الأشراف. 3. الحملة العثمانية (1811–1818) بقيادة إبراهيم باشا، ابن محمد علي باشا "الالباني" المحتل لمصر أنهت الدولة السعودية الأولى بسقوط الدرعية في 1818. ثانيًا: الدولة السعودية الثانية (1824–1891) أسسها الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود أبرز الحروب: 1. حروب الاسترداد والتوحيد استعادة الرياض ونجد من فلول القوات العثمانية الغازية وحلفائهم. 2. صراعات داخلية على الحكم انتهى بسقوط الدولة السعودية الثانية عام 1891 في معركة المليداء. ثالثًا: الدولة السعودية الثالثة (1902–حتى اليوم) بدأت باسترداد الرياض على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود. أبرز الحروب: 1. حروب التوحيد (1902–1932): استرداد الرياض (1902) ضم نجد (1902–1912) ضم الأحساء ضد العثمانيين (1913) استرداد عسير (1920–1923) حرب الحجاز ضد الأشراف (1924–1925) استرداد حائل (1921) توحيد المملكة عام 1932 2. حروب ما بعد التوحيد: ثورة الإخوان (1927–1929): تمرد قادة الإخوان على الملك عبدالعزيز. معركة السبلة (1929): معركة فاصلة أنهت تمرد الإخوان. 3. الحروب الحديثة: حرب فلسطين 1948 شاركت المملكة بقوات نظامية من الجيش السعودي الى جانب الجيوش العربية ،ومتطوعين شعبيين حرب 1973 (حرب أوكطوبر) لم تشارك عسكريًا، لكنها قادت الحظر النفطي لدعم مصر واشترت الطائرات عن طريق "هواري بومدين" غير المضختين وحدة لتدمير خط برليف ، والثانية الان تشهد عليها نافورة جدة حرب الخليج الثانية (1990–1991) قادة التحالف الدولي لطرد قوات صدام حسين من الكويت. التدخل في اليمن (من 2015 حتى اليوم) عبر "عاصفة الحزم" و"إعادة الأمل"، وهي من يقود التحالف العربي لدعم الحكومة اليمنية ضد الحوثيين. مواجهة الإرهاب (2003) حملة أمنية داخلية ضد تنظيم القاعدة، ثم لاحقًا داعش. اذا تبي مراجع قل لي عشان اعطيك من كتابكم بالاسم والكاتب والصفحة والسطر هذا تاريخنا المجيد أولئك أشياخي فجئني بمثلهم اذا جمعتنا يا هواري المجامع ولست بجاء في الوجود بمثلهم وللقوم شأن في الولاية شاسع

أحمد الناصر | Ahmad ALnasser

31,694 просмотров • 1 год назад

#آب_لهّاب - قُدّم عرض للشرع بضم مناطق من لبنان من اليقاع حتى طرابلس لسوريا مقابل إخراج القنيطرة ودرعا والسويداء تحصيل حاصل من حدود سوريا. -نهاية شهر آب ستندلع شرارة الحرب ( حسب الخطط الموضوعة) ولا يهم سبب الحرب سواء دخول الشرع إلى لبنان أو دخول الحزب والفلول إلى سوريا ، أو دخول الحشد إلى دير الزور أو حدث داخلي معين ، هذه كلها أسباب لاندلاع شرارة الحرب - مجرد اندلعت شرارة الحرب كرة الثلج. ستتدحرج في سوريا ولبنان والعراق. - أمريكا ستضرب إيران بسلاح خاص وسري سيسبب لإيران أذية كبيرة ، على إثرها ستنتقم إيران من دول المنطقة. - سيجتاح الحرس الثوري الكويت والبحرين برياً وسيدخل الحشد العراقي سوريا والأردن وستمدد الحوثي داخل السعودية . - أمريكا سحبت قواتها من معظم قواعدها في المنطقة وبقي بعض المنظومات والمعدات التقنية مجرد أتمت انسحابها ستتم ضربة إيران بهذا السلاح. - أمريكا ستظهر للحرس الثوري ضعفها وأنها اضطرت الانسحاب خوفاً من خسائر جنودها مما سيغري الحرس الثوري ويكرر خطأ صدام بالاجتياح البري لدول الخليج . - قطر سيقومون بإنزال بري عليها والسيطرة على حقل الشمال والإمارات ستقصف كل أبراجها بالبنى التحتية فيها لكن لن يتم عمليات برية ضدها . - غاية أمريكا الدولة العميقة من هذه الحرب هي : ١- حرب سنية شيعية لاستنزاف الطرفين. ٢-جر تركيا وباكستان للمواجهة مع إيران. ٣-استنزاف دول الخليج مالياً حتى تطلب حماية اسرائيل وأمريكا. ٤- شرعنة تدخل اسرائيل في هذه الدول تحت غطاء حمايتها وتحريرها من الحرس الثوري. ٥- الهدف الغائي هو تغيير الخرائط ، هناك دول ستتوسع حدودها ودول ستتقلص حدودها . ٦- طبعاً على مستوى سوريا الهدف تقويض سلطة الشرع وإضعافها حيث مجرد اندلعت الحرب في سوريا سيتم ما يلي : ١- توسع وسيطرة الحرس الوطني على الريف الغربي للسويداء. ٢- قصف عنيف من إيران لمدينة دمشق ٣- طرد قسد للمربعات الأمنية للسلطة في الحسكة والقامشلي وعين عرب ٤- تحرك ملفت ومفاجىء لداعش في وسط سوريا. ٥- دخول الحشد إلى دير الزور وانسحاب جيش الشرع منها . ٦- حسب مجريات الأحداث قد يتحرك العلويين في الساحل بدعم روسي حيث القواعد العسكرية مازالت لهم و دعكم من كذب الشيباني. هذا هو المخطط هل هناك احتمال ألا يتم ؟ في إيران لا ، هناك قرار نهائي يجب أن يتم بالصورة التي ذكرتها . في سوريا نعم هناك احتمال ضعيف أن لا يتم لكن إن رفض الشرع دخول لبنان هناك سيناريو سيء جداً جهزوه له لشخصه هو يعرفه جيداً . - هذا المخطط منذ بدايته حتى نهايته يجب أن يتم وينتهي خلال أربعة أشهر .

أس الصراع في الشام

90,507 просмотров • 1 месяц назад

《نقاش الساعة وخطاب "ما بيشبهونا"》 منذ ان بدأ "نوفل ضو" بالمشاركة في #نقاش_الساعة ، كان خطابه الأساس ينطلق من نقطة تتمحور عن وجود مشكلة في ايران متعلقة ببنية الدولة ككل ! ليس النظام وحده ، بل المجتمع و الشعب و المعتقدات ! في محاولة لتعميم الخطاب الشهير في #لبنان بعنوان "ما بيشبهونا" الذي طال بيئة الحزب من حيث العادات والتقاليد و اللباس و المعتقد الديني ! حاول في البداية بالأمس و اليوم أن يضرب الفرق بين نموذج ايران (يستخدم نموذج كثيراً) و نموذج دول الخليج التي برأيه "تواكب العصر" ، أو كما يروج خصوم الحزب لأنفسهم أنهم "يحبون الحياة" ! غير أن عبارة فلتت منه اليوم ذهبت بالفكرة الى مستوى آخر ، إذ ضرب مثال ب الاتحاد الاوروبي ، اذ قال : اذا دولة أرادت الانضمام للاتحاد الاوروبي فيجب أن تلتزم بقواعد المجموعة ! هنا استوقفتني العبارة كثيراً ! يصوب في الخليج على ايران ، و في اوروبا يصوب على تركيا ! يبدو أن مشكلة نوفل ضو بالنسبة لهاتين الدولتين تتلخص في مسألتين : الاسلام و الاستقلالية ! هذا التركيز على معتقدات المجتمع و استحالة التوافق مع دول الخليج أو اوروبا في حالة تركيا ، إنما يصور لنا بالضبط طبيعة العقلية الاقصائية التي يمتلكها البعض في لبنان و العالم العربي ! لا عجب إذن أن ترى نماذج من أمثال نوفل أن يبرر ل الصواريخ والقنابل الأمريكية الساقطة على شعوب هذه المنطقة ، إذ أن المشكلة جذرية يجب اقتلاعها من الجذور و ليس فقط تغيير شكل النظام ! سبقه في هذا الطرح "مراد وهبة " حين برر للحلفاء قصف دريسدين في الحرب العالمية الثانية إذ قال : وهل الحزب النازي حكم ألمانيا دون دعم هؤلاء ! النتيجة : نوفل ضو مشكلته مع الاسلام كمنهج حياة لا مع نظام ايران او نظام تركيا ، فهم لا يشبهونه أو يشبهون #سمير_جعجع و من يتبع الارادة الأمريكية ! لكن الأعجب من طرح نوفل ، هو هذا السماح بالاسترسال من قبل جلال شهدا ، دون اعطاء الفرصة للآخرين بالأريحية التي يمتلكها نوفل ! هل جلال شهدا منتمي ل #القوات_اللبنانية ؟ بالرجوع لماضي جلال ، يتبين أنه عمل ب LBC اللبنانية ، وهي قناة لها شروط "حزبية" كباقي القنوات ، وخطابها هو خطاب القوات اللبنانية ، فهل لهذا سمح لنوفل كل هذا الاسترسال ؟! ملاحظة : أي مسيحي عربي يتبنى خطاب يرى في الاسلام مشكلة هو بالنسبة لي "قصاص أثر " للغرب الصليبي الذي ما زال يعتدي على بلادنا منذ أكثر من ألف عام ! ولن ادخل في تبريرات ✋️ #السعودية #قطر #الجزيرة #الكويت #FIFAWorldCup

يونس البحري

37,070 просмотров • 3 месяцев назад

الاسئلة كثيرة؟؟؟ حول اتفاق السعودية 🇸🇦 تركيا 🇹🇷 باكستان 🇵🇰 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في برنامج «مائدة المحررين» التلفزيوني أعطى معلومات مهمة الجزء محل النقاش: «قد تقول (الدولة العضو المعتدى عليها): أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. (تفسيري: ان هجمات صاروخية مثلا ستقابل بدعم لوجستي، ولو صعد المعتدي مثلا بهجوم بري هنا تشارك الدولتان في الحرب بوحدات عسكرية) هذه نقاط من الحديث: فيدان: هذا يوم تاريخي، الاتفاق أُعدّ على مدى سنتين وثمانية أشهر، ونوقش أيضاً مع دول المنطقة الأخرى، بدءاً من الفكرة إلى المفهوم ثم إلى مرحلة الاتفاق. • هل يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو؟ فيدان صراحة: «تقنياً هي نفسها». وقال: «لهذا السبب يوجد حلف أمني. ولهذا تتخذ الدول قراراً نهائياً بالانضمام إلى تحالف للاستفادة من الدعم الحمائي المتبادل. إنه يفرض التزاماً على الدول الموقعة». فيدان: أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الجميع (نفس البند الخامس). • عن تفعيل آلية الدفاع: فيدان: ردًا على سؤال: «أكثر ما يثير التساؤلات هو: هل ينشأ التزام فوري في حال وقوع هجوم؟ وكيف سيجري تفعيل هذا الالتزام؟»، فيدان: عند وقوع هجوم، لا يُفعَّل الالتزام تلقائياً بشكل فوري، بل يعتمد على الطلب الذي تنشده الدولة المتضررة، هي التي تحدد نوع الدعم المطلوب • المعتدى عليها تطلب وتحدد نوعية الرد «عند النظر إلى نص الاتفاق، نجد أن هناك التزامات عامة. أما كيفية تطبيق هذه الالتزامات العامة عمليًا وفي كل حالة، فكما أقول دائمًا، تخضع للنقاش ولاتخاذ الهيئات المعنية القرارات بشأنها.» وقال فيدان إنه يتعين على الدولة المعنية أن تتقدم بطلب في هذا الشأن، موضحًا أن الدولة نفسها هي التي ستحدد أيضًا طبيعة المساعدة التي تحتاج إليها. وأضاف: «قد تقول: أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. • الرسالة الثانية فيدان: وهناك مسألة ثانية، وهي أن الانضمام إلى تحالفات من هذا النوع، بدلًا من أن يكون الغرض منه (فقط) توجيه رسالة إلى الخارج، سيعني أن الدول الموقعة على هذا التحالف تؤكد وتتعهد بأنها لن تشكل تهديدًا لأمن بعضها بعضًا، بل على العكس، ستكون كل منها ضمانة لأمن الأخرى. هذه هي نقطة البداية. فعندما تدخلون في تحالف أمني، لا تكون المسألة موجهة ضد طرف في الخارج، وإنما تبدأ من الداخل: من الآن فصاعدًا نحن متضامنون مع بعضنا بعضًا، ولن يلحق أحدنا الضرر بالآخر. • ماذا جرى حتى الان؟ وفي إطار العمل الذي أُنجز حتى الآن، فإن التصور الذي طرحناه هو الآتي: "سيكون لدينا، من الناحية الهيكلية، لجنة وزارية. (هيكل مشابه للناتو)، ستكون هناك لجنة سياسية وعسكرية تضم وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة. وتتولى اللجنة السياسية والعسكرية تحويل الرؤية التي وضعها القادة إلى قرارات داخل هذا التحالف، والقيام بالأعمال اللازمة بشأنها. وستكون هناك الأمانة العامة للحلف مقرها السعودية وهيكل تنظيمي يتوليان تنفيذ الرؤية التي تضعها هذه اللجنة." • هل هناك عدو أو هدف محدد؟ فيدان: لا يوجد تهديد مشترك مكتوب في الاتفاق. نحن (السعودية وباكستان وتركيا) لسنا دولاً توسعية. كل دولة منشغلة بشؤونها الداخلية وتنميتها داخل حدودها. لا توجد أي دولة هدف لنا طالما انها لم تهاجم الدول الأعضاء. وذلك (يشمل) سواء كان الهجوم من داخل المنطقة أو من خارجها، وطالما لم يتعرض أحدنا للهجوم، فلن يكون لهذا التحالف أي مشكلة مع أي دولة. • ايران واسرائيل؟ فيدان: أؤكد، إيران ليست هدفاً لهذا التنظيم. حتى الدول التي تحول المنطقة إلى ساحة صراع مثل إسرائيل أو إيران لن تكون هدفاً طالما لم تهاجمنا». (تفسيري: بعبارة اخرى هذا يعني ان ايران بهجماتها على السعودية تصبح هدفاً للحلف الثلاثي). • وعن العمل المقبل: تدريبات مشتركة، برامج تدريب، تبادل استخباراتي، تعاون لوجستي، وتعاون في الصناعات الدفاعية. • عن مشروع حماية الملاحة الدولي في البحر الأحمر ؟ فيدان: يهمنا ان نشارك فيه أيضا بقيادة السعودية. فموانئ تركيا مصالحها مرتبطة بالبحر الأحمر وقناة السويس، من الطبيعي تماماً بالنسبة لنا أن نُظهر اهتماماً عسكرياً بالبحر الأحمر والتواجد فيه. لقد أصدر رئيسنا التعليمات اللازمة بشأن هذا الأمر. يتبع👇🏽

عبدالرحمن الراشد

184,241 просмотров • 1 месяц назад

كلما أثير الحديث عن مستقبل العلاقات الكويتية العراقية، عادت إلى ذاكرتي هذه الحادثة. حادثة لا أعممها على جميع المسؤولين العراقيين، لكنها تكشف جانبًا حاضرًا لدى بعضهم: سهولة التنكر للكويت، والجرأة على الانتقاص منها كلما غاب صوتها أو خفت ردها. في مداخلتي على قناة روسيا اليوم مع الإعلامي المخضرم الأستاذ سلام مسافر، ذكرت لأول مرة واقعة حدثت لي في واشنطن مع فريد مصطفى كامل ياسين، حين كان سفيرًا للعراق لدى الولايات المتحدة. كنت حاضرًا ندوة بصفتي عضوًا في نادي الصحافة الوطني في واشنطن. وأمام جمهور من الخبراء وصنّاع الرأي، كرر السفير العراقي أكثر من مرة أن دول الخليج كلها تنكّرت للعراق، وأنها لا تتمنى له الخير. ثم شدد بالعبارة نفسها: "ولا أستثني أحد." وهذا الكلام، في واشنطن تحديدًا، ليس زلة عابرة، بل رواية سياسية تُبث إلى دوائر القرار والنخب المؤثرة، وتُقدَّم فيها الكويت على غير حقيقتها. بعد الندوة، ذهبت إليه مباشرة وقلت له باستنكار واضح: هذا التعميم مجحف بالكويت، ويشطب وقائع لا يليق بممثل رسمي أن يتجاوزها. فالكويت لم تتنكر للعراق، بل فعلت العكس تمامًا. استضافت مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق، وسعت لحشد دعم دولي له، وقام الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد بزيارة بغداد، في خطوة سياسية وأخلاقية لا تصدر عن دولة تتنكر، بل عن دولة تمد يدها. هذه ليست مجاملات، بل سياسات موثقة. الأكثر إشكالًا أن السفير بادر بالاعتذار قائلًا: إنه لو كان يعلم بحضور كويتيين لما قال ذلك. وهنا مكمن الخطورة الحقيقي: أن يتبدل الخطاب بتبدل الجمهور. وهذا ليس مجرد خطأ، بل خلل في الصدق السياسي نفسه. يومها، لم أُحوِّل الواقعة إلى سجال علني، ولم أشأ الكتابة عنها أو التغريد بشأنها، حرصًا مني على ألا أزيد التوتر في علاقة حساسة بين بلدين شقيقين. لكنني أبلغت سفيرنا في واشنطن آنذاك، سالم عبد الله الجابر الصباح، بما حدث، وأرسلت له التوثيق صوتًا وصورة. كما أبلغت وزير الخارجية حينها، الدكتور أحمد ناصر المحمد الصباح، ليكون على علم. ولا أعلم أن أي إجراء قد اتُّخذ. وهنا أصل المسألة: السياسة الكويتية الهادئة قد تكون مفهومة، لكنها لا ينبغي أن تتحول إلى صمت دائم. فهناك لحظات لا يعود فيها الصمت حكمة، بل يصبح تفريطًا في الرواية، قبل أن يكون تفريطًا في الموقف. وقد سألت لاحقًا السفير سالم الصباح، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للخارجية: لماذا لا يكون للكويت حضور منهجي في مثل هذه الندوات، حيث تُصاغ الانطباعات وتُبنى التصورات في عواصم القرار؟ وكان الجواب صادمًا في دلالته، وكأننا نُفضّل أحيانًا ألا نسمع… كي لا نُضطر إلى الرد. وبهذه المعادلة، يملأ الآخرون الفراغ برواياتهم. وهذا ما يحدث الآن بالفعل. فما يُقال عن الكويت في الخارج، في أحيان كثيرة، أكثر بكثير مما تقوله الكويت عن نفسها. استذكار هذه الواقعة اليوم ليس لإحياء خلاف، بل لتثبيت حقيقة: لا يكفي أن تقوم الكويت بأدوار إيجابية إذا لم تُحسن صون روايتها في الخارج. ولا يكفي أن نحسن الفعل، إن لم نحسن حمايته من التحريف والجحود والتشويه. ولا يستقيم أن نتعمد الغياب… حتى لا نضطر إلى الرد.

عبدالعزيز محمد العنجري Abdulaziz Al-Anjeri

28,523 просмотров • 5 месяцев назад