Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🔴 صدمة جديدة في مصر.. الأجهزة الأمنية المصرية تقبض على "جراح قلب" زور مؤهله الطبي وافتتح عيادة وسط البلد!! لم يكن مقيداً في السجلات الرسمية.. لا ومختار جراحة قلب على قولة المثل إذا بتسرق أسرق جمل!!

69,695 görüntüleme • 3 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,277 görüntüleme • 5 ay önce

كاميرا من لندن.. وذعر من القاهرة! أمام القنصلية المصرية في بريطانيا، وقف مواطن بريطاني يُصوّر محتوى علني في شارع عام، لكن المشهد استفز طاقم القنصلية. فجأة، أصبح الهاتف "خطرًا أمنيًا"، والكاميرا "تهديدًا للسيادة"، والشارع البريطاني "منطقة محظورة"! موظفو السفارة - بروح الريبة المعتادة - بنفس الذهنية التي تعتبر أن "التصوير جريمة" و"الشارع ملكية خاصة"، و"المواطن تحت الشك دائمًا"! حاولوا منعه.. لكنه رفض. أصرّ على حقه، قائلًا: "أنا لا أرتكب أي مخالفة، أنا على أرض بريطانية، في شارع عام." استدعوا الشرطة.. جاءت الشرطة، سمعت، نظرت وتفحصت، ثم أجابت ببساطة حضارية: >> "من حقه يصور، لو فيه حاجة مش عايزينها تتصور، سدوا الشبابيك أو نزلوا الستاير." هنا ذُهل ممثلو السلطة المصرية خاصة الموظف الذي كان يتحدث بتعالي، واضعًا يده في جيبه كأنه فوق القانون! لكن القانون هناك ليس قابلاً للتفاوض، ولا يعترف بالعجرفة! الشرطة أعادته لمكانه الحقيقي.. مجرد موظف، في بلد تحكمه قواعد لا مزاج أو أهواء شخصية! قالها البريطاني بوضوح: >> "أنا بصوّر قصر باكنجهام نفسه والبرلمان أنا في بريطانيا، مش في مصر! وهنا جوهر المسألة موظفو السفارة تصرفوا وكأنهم في شارع بوسط القاهرة، حيث الكاميرا تهمة، والحذر واجب، والحرية شُبهة! لكنهم تناسوا أنهم على أرض تحترم الإنسان، لا تشك فيه. على أرض فيها الدولة تخدم المواطن، لا ترهبه! على أرض لا تُدار بالفهلوة، بل بالقانون! ووسط كل هذا العبث، لفت الانتباه تردّي مستوى اللغة الإنجليزية لدى موظفي القنصلية! كيف لدبلوماسي يمثل دولة في عاصمة كبرى، يتحدث إنجليزية بالكاد تُفهم، ويتلعثم أمام شرطي بريطاني يشرح له القانون بلغة بسيطة وواضحة؟ لكن يبدو أن التمثيل الخارجي أحيانًا لا يعكس إلا ما هو مترسخ في الداخل! الخلاصة.. الثقافة السلطوية لا تسقط من جوازات البعض بعد الحصول على ختم الخروج! وما لم نغير هذه الذهنية، فستظل "مصر الرسمية" حاضرة في سلوك بعضنا.. حتى ولو في قلب لندن!!

Ahmed Yadak

646,277 görüntüleme • 1 yıl önce

سؤال: 🚨 لماذا تُعدّ استثمارات الإمارات في مصر من أكثر الاستثمارات نجاحًا؟ المثير في الأمر حتى الزراعة .. التى أجادها الفلاح المصري منذ الالاف السنين الإمارات جائعة لتزرع القمح فى مصر… زرعته في أرض مصر، بأيدٍ مصرية، ثم أنتجته بكفاءة، وباعته في السوق المصرية، وفتح له أسواقًا خارجية. نفس الأرض… نفس المصريين… نفس الموارد. لكن النتيجة مختلفة. فماذا فعلوا؟ لم يكتشفوا أرضًا جديدة. ولم يخترعوا مصريين جددًا. ولم يمنحهم أحد موارد سحرية لا نملكها. الفرق الحقيقي كان في الإدارة. الإدارة التي تعرف كيف تختار المشروع، وتوفر التمويل، وتضع أهدافًا واضحة، وتراقب التنفيذ، وتحاسب المقصر، وتكافئ الناجح. وهذا لا ينطبق على الزراعة وحدها. في الصناعة، والسياحة، والموانئ، واللوجستيات، والعقارات، والطاقة، وسلاسل الإمداد… يمكن أن تتحول الأرض إلى أصل منتج، والعامل إلى قيمة مضافة، والموقع الجغرافي إلى مركز تجاري، والسياحة إلى صناعة، ورأس المال إلى وظائف وصادرات. وهنا السؤال الأصعب: إذا كان المصري قادرًا على النجاح عندما يعمل داخل منظومة إدارية ناجحة… فلماذا تفشل المنظومة عندما يديرها المصري بنفسه؟ ربما المشكلة لم تكن يومًا في أن مصر فقيرة، ولا في أن المصري غير قادر، ولا حتى في نقص الموارد. ربما كانت المشكلة في شيء أكثر خطورة: أننا امتلكنا كثيرًا من الموارد، لكننا لم نمتلك دائمًا الإدارة القادرة على تحويلها إلى ثروة. الثروة ليست فقط ما تحت الأرض. الثروة الحقيقية هي: كيف تدير ما فوق الأرض، ومن فوقها. ولهذا قد يكون الدرس الأهم من التجربة الإماراتية في مصر ليس: «الإمارات نجحت في مصر». بل: ماذا يحدث عندما تضع إدارة جيدة رأس المال والموارد والبشر في المكان الصحيح؟ وهذا السؤال يستحق أن نطرحه على أنفسنا قبل أن نلوم الأرض أو الشعب أو الظروف. .

Karim Gahin

73,799 görüntüleme • 7 gün önce

🔥 الحرب تحسم فى صدور الرجال قبل ان تحسم فى ميادين القتال 🔴المفيد فى رسائل السيسي النارية فى حفل تخريج أبطال الداخلية 🔥الأصوات المناهضة للحكومة ارتفعت بشكل مخيف وبدأنا في خلط الأوراق من جديد و كلها افتراءات و كذب 🔴نعلم جميعا أن اسرائيل لن تواجه مصر الآن 🔴و ستحول دفة الصراع إلى لبنان و سورية و اليمن و العراق أولًا.. 🔴مواجهة مصر ستكون في أخر مرحلة دون ذكر كثير من الأسباب 🔴و لكن اهمها هي أن اسرائيل لن تستطيع مواجهة مصر في حالة تماسك بين الشعب و المؤسسات “ تماسك الجبهه الداخلية “ 🔴ستعمل خلال فترة مواجهتها مع محور إيران مع شركاءها المؤمنين بإسرائيل الكبرى "بريطانيا / امريكا" على ضغط مصر اقتصاديًا لنشر الفوضى و قلب الشارع لتفكيك الجبهه الداخلية 🔴هنا يتم تمرير مخطط الهجرة القسرية للفلسطينيين و محاولة استقطاع جزء من أراضي سيناء المقدسة موقع انعقاد “خيمة الرب في معتقداتهم “ 🔴ما يعني تكرار سيناريو سد النهضة! 🔴خلى بالك 🔴الوضع الإقليمي كارثي و أوشك على الانفجار .. كل من حولك يكيد لك.. 🔴🙏أرجوكم من اجلكم ولاجل بلدكم واولادكم 🔴لا تساهموا دون علم في تمرير مخططهم مهما كان اختلافكم مع الحكومة أو حتى الرئيس نفسه .. 🔴و لا تنساقوا وراء اشاعات السوشال ميديا.. 🔴الادارة المصريه لم تغدر يوما بالفلسطينيين و لو كانت مصر تقامر أو تساوم ماكنا نعاقب الان على مواقفنا المشرفة 🔴الحرب مش لعبة و لازم كل واحد منا يفهم أن اسرائيل يقف خلفها امريكا و بريطانيا و المانيا و فرنسا و الماسونية والصهيونية و كل ما تتخيله و ما لا يستوعبه عقلك هذا ليس ترهيبا ولكن تحفيذا 🔴فإذا كان هناك حرب قادمة بين مصر و اسرائيل فيجب أن تكون بتوقيت الدولة المصرية مش بتوريط الانجلوساكسون و أدواتهم في الداخل و الخارج ! 🔴حفظ الله مصر و جيشها و شعبها و أهلك أعداءهم ❤️🇪🇬❤️

OMAR HASHISH

80,367 görüntüleme • 1 yıl önce

تقرير جديد ورائد من مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان بعنوان “في غياهب الجُب”، يوثّق عقدًا من جرائم الاختفاء القسري في سيناء، ارتكبتها قوات إنفاذ القانون المصرية في ظل غياب تام للرقابة القضائية والمحاسبة. عشرية سوداء، مُحيت خلالها أسماء مئات الأبرياء من السجلات الرسمية، ولم يتبقَ لأحبّتهم سوى الذكريات والألم. 🔍 يكشف التقرير عن توثيق المؤسسة لـ 863 حالة اختفاء قسري خلال ما يُعرف بـ”الحرب على الإرهاب”، لأشخاص لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اليوم، في وقت يُقدر فيه نشطاء محلين وفاعلين قبليين العدد الحقيقي للمختفين قرابة 3500 شخص. كما يستعرض التقرير أنماطًا ممنهجة من الاعتقال غير المعلن، والإنكار الرسمي، والتواطؤ الأمني. ويستند التقربر إلى شهادات حصرية من الأهالي والناجين، وتحليل للبيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث العسكري، والتي تُظهر قيام الجيش وحده باعتقال 14,837 شخصًا لم يُكشف عن مصيرهم. 📎 كما يتضمن التقرير نسخًا من المراسلات الرسمية التي أرسلتها المؤسسة إلى وزارتي الدفاع والداخلية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، والهيئة العامة للاستعلامات. لم تتلق المؤسسة أي رد حتى لحظة النشر. من قلب سيناء، نعيد رواية الحكايات التي حاولوا دفنها، لقراءة التقرير: اللغة العربية: اللغة الانجليزية:

Sinai for Human Rights

173,343 görüntüleme • 1 yıl önce

في مثل هذا اليوم من عام 2000، هلك المقبور حافظ الأسد، بعد أكثر من ثلاثة عقود حكم فيها سوريا بالقمع والخوف والتجويع. شيّد دولة بوليسية تحكمها الأجهزة الأمنية، وحوّل الوطن إلى سجنٍ كبير، والناس إلى رعايا خائفين تحت عين المخابرات. أسّس نظامًا طائفيًا قائمًا على الولاء العائلي والشخصي، دمّر الحياة السياسية، سحق الأحزاب، وملأ السجون بأحرار هذا البلد. أفرغ الدولة من مؤسساتها، وزرع بدلاً منها شبكة من الفساد والاستزلام. ترك البلاد في عزلة، والعباد في ذلّ، وورّث الحكم لابنه كما تورث المزارع. لكن التاريخ لا يُزَوّر، والدم لا يُمحى. بعد سنوات من الثورة والصمود والمعاناة، سقط نظام الأسد، ليس فقط كسلطة، بل كعقيدة ومنهج. سقط في عيون السوريين، وسقطت شرعيته إلى الأبد. اليوم، بعد 25 عامًا على وفاة مؤسس الكارثة، يطوي السوريون واحدة من أحلك صفحات تاريخهم، الطريق لم ينتهِ، والوجع لم يزُل، لكن صفحة جديدة بدأت تُكتب… بسواعد السوريين الذين لم ينكسروا، رغم كل شيء. سوريا التي حلم بها الشهداء والمعتقلون والمنفيون… قادمة بإذن الله. #حافظ_الاسد

ياسر عبد الرحيم | Yaser Abdulrahim

16,436 görüntüleme • 1 yıl önce

قضية اخرى تخص أخت جزائرية تزوّجت…غالبًا زواجًا عرفيًا من مصري في تركيا. وبعدما حملت، هرب منها ورجع إلى بلده. الأخت لحقت به إلى مصر لاسترجاع حقّها، لكن لم تجد أي تعاون في البداية. وفي النهاية، يبدو أنها حصلت على دعم معيّن عبر جهات أمنية أو وساطة، وتمكّنت من حل جزء من المشكل. الآن الأخت غالبا سوف تعود إلى الجزائر، وغالبًا…وبحسب القوانين الجزائرية الحالية…إذا استطاعت إثبات أنها أنجبت الطفل، فسيحصل الطفل على الجنسية الجزائرية. لكن الزواج نفسه غير معترف به، لا عند السفارة الجزائرية ولا في السجلات الرسمية، لأنه لم تُطلب الموافقة المسبقة كما يفرضه قانون الزواج المختلط. لهذا، ستبقى خانة الأب في شهادة الميلاد الجزائرية فارغة، ويُوضع عليها “X”. والقانون الجزائري لا يعترف حتى بنتائج تحليل ADN في مثل هذه الحالات… حتى لو كانت موجودة. هذه حالة من بين حالات كثيرة تظهر نتيجة سذاجة بعض البنات. عرض هذه القضايا ليس شماتة، بل محاولة للتوعية، لأن هذه المغامرات تخلّف آثارًا قانونية واجتماعية صعبة على الأم والطفل… ومع الأسف على المجتمع الجزائري أيضًا. هذه الحالات تتكرر، ونحن فقط نحاول رفع الوعي، لأن بعض الناس ما زالت عندها عقدة نقص تدفعها لاتخاذ قرارات متهوّرة، ثم تدفع الثمن وحدها في الأخير.. #الجزائر

DZ

291,960 görüntüleme • 9 ay önce

قبل أيام وثق الصحفي السوري أمجد الساري واقعةً غريبة حين كان يصور مبنى السفارة الإيرانية ليعترضه عنصر أمني ويأمره بحذف الصور رفض الصحفي الأمر حينها فكان رد العنصر غريباً بعض الشيء "أحذف أحسن ما أجيبلك الشيخ" نفس هذه الجملة تكررت يوم أمس أثناء تغطية التفجير الإرهابي لكنيسة مار الياس في دمشق صحفي آخر يحاول الدخول إلى موقع التفجير فيطلب منه أحد عناصر الأمن التوقف عن التصوير ويقول له بوضوح طفي الكاميرا وادخل غير هيك ما بتقدر إلا إذا بخليك الشيخ من هو الشيخ وما موقعه في الدولة ما هي رتبته؟هل هو مسؤول رسمي قاضي أو ضابط أم جهة ظلّية لا نعرف عنها شيئاً؟ بحثت مطولاً في العديد من السجلات الرسمية وفي النظم الأمنية والعسكرية في بعض دول العالم فلم أجد "الشيخ" ضمن أي تسلسل في الرتب القانونية أو العسكرية أو الأمنية لا يوجد في الدولة الحديثة منصب اسمه "الشيخ" يُستدعى لكي يتم تهديد به المواطنين😅 صدقاً لا أمزح حين أطرح هذا السؤال: من هو الشيخ؟ ولماذا أصبح يُستخدم كفزّاعة خارج القانون؟ لم تعد مجرد كلمة عابرة بل هي مؤشر خطير على خلل في المفاهيم الأمنية المفترض أننا في مرحلة بناء دولة القانون والمؤسسات لا يجوز أن تُستخدم سلطة ما فوق القانون كوسيلة لترهيب الإعلاميين والمواطنين وأنا معكم في ظل الوضع الحرج الذي تمر به بلادنا من الطبيعي أن تُرتكب بعض الأخطاء الفردية لكن التكرار هنا ليس بريئاً حين تتكرر العبارة نفسها بنفس النبرة من عناصر مختلفة في مواقع مختلفة فالأمر لم يعد فردياً أو خطأ فردي بل أصبح ظاهرة نحن اليوم نريد دولة قانون ونريد من عناصر الأمن أن تحمي وتضبط الناس لا أن تهددهم بالشيخ كل ما في الموضوع إذا كان "الشيخ" شخصاً معروفاً فليتم توضيح موقعه القانوني ولله فقط للمعرفة وإن لم يكن فأتمنى أن يتم إيقاف هذه العبثية ومنع التهديد بها لكي لا تفقد جوهرها المتعارف عليه

ahmad

272,370 görüntüleme • 1 yıl önce

كانت ليلة سقوط النظام المصري على يد عبد الفتاح السيسي ليلة حزينة على قلب الشهيد السيد علي الخامنئي كما يروي أسامة حمدان نقلاً عن قيادات إيرانية. لم تكن رابعة العدوية مجرد ميدان حاصرته الدبابات في الرابع عشر من آب قبل ثلاث عشرة سنة ولم يكن ما جرى حدثاً معزولاً عن خرائط المنطقة بل كان جزءاً من إعادة ترتيب أوسع بدأت بإسقاط محمد مرسي ثم تحولت الى إعادة تعريف موقع مصر من غزة وحماس بصورة أكثر وضوحاً مما كانت عليه قبل عام ٢٠١١. في الثالث من تموز أطاح الجيش المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمد مرسي وبعد أسابيع جرى فض اعتصامي رابعة والنهضة بالقوة. كانت أهمية مصر بالنسبة الى غزة تتجاوز كونها دولة مجاورة فسيناء تمثل البوابة البرية الوحيدة التي تصل القطاع بالعالم العربي خارج فلسطين فيما تحولت الأنفاق الممتدة تحت الحدود المصرية طوال سنوات الحصار الى شرايين تدخل عبرها السلع والوقود ووصل عبر بعضها أيضاً السلاح والتقنيات العسكرية الى القطاع. وكانت إيران في جانب من هذه المعادلة بمثابة الدم الذي يسري في تلك الشرايين. ولهذا لم يكن وصول الإخوان المسلمين الى الحكم في القاهرة تفصيلاً ثانوياً في الحسابات الإقليمية. خلال حكم مرسي تحسنت علاقة مصر بحماس بصورة واضحة حتى إن دراسات غربية وصفت العلاقة المصرية بحماس في تلك المرحلة بأنها تعمقت بصورة غير مسبوقة فيما رأت تقارير معاصرة أن سقوط مرسي سيشكل ضربة قاسية لحماس. لكن المفارقة أن حكومة مرسي نفسها لم تفتح الحدود بلا قيود بل واصلت مصر خلال عهده اتخاذ إجراءات ضد بعض الأنفاق خصوصاً بعد الهجوم الذي قتل جنوداً مصريين في سيناء عام ٢٠١٢. لذلك لم يكن الفارق ببساطة بين فتح الأنفاق وإغلاقها بل بين بيئتين سياسيتين مختلفتين تماماً في نظرة القاهرة الى غزة وحماس وإيران. ثم جاء السيسي. وبعد الانقلاب انتقلت مصر من علاقة أكثر انفتاحاً مع حماس الى سياسة أمنية أكثر صداماً معها فأغلقت معابر ودمرت أعداد كبيرة من الأنفاق ثم تطورت الحملة الى استخدام وسائل قاسية لتدمير الشبكة الحدودية. وبمرور الوقت أصبح خنق الطريق المصري الى غزة واحداً من الثوابت الأمنية للنظام الجديد. وهنا تتجلى رابعة على الخريطة بأكملها وليس فقط كميدان في العاصمة المصرية. فبينما كانت عيون العالم تتجه الى ميدان يفض بالقوة كانت خريطة المنطقة ترسم في الاتجاه المعاكس من إقصاء الإخوان من السلطة وتشديد حصار غزة ومحاصرة حماس وتدمير شبكة الأنفاق وإغلاق أحد أهم المنافذ التي كانت تصل غزة بعمقها العربي والإقليمي. لم يكن السيسي بحاجة الى إعلان حرب على غزة حتى يغير معادلتها كان يكفي أن يجعل البوابة المصرية أضيق. وهكذا يمكن قراءة انقلاب السيسي من منظور إقليمي باعتباره أكثر من مجرد صراع على السلطة في القاهرة. لقد كان أيضاً انقلاباً في وظيفة مصر نفسها من دولة تستطيع حماس التعامل معها سياسياً الى دولة تنظر الى حماس بوصفها امتداداً لخصمها الداخلي وتتعامل مع الحدود المصرية الفلسطينية باعتبارها جبهة أمنية ينبغي إحكام إغلاقها. لكن غزة بعد أن أُغلقت البوابة المصرية لم تتوقف عن البحث عن طرق أخرى. فالأنفاق التي حاولت القاهرة دفنها لم تكن مجرد حفر تحت الأرض بل كانت تعبيراً عن حقيقة أعمق وهي أن غزة المحاصرة لن تتوقف وستبحث دائماً عن طريق بديل. وبعد ذلك الحصار بسبعة أعوام وفي عام ٢٠٢٠ ظهر عناصر من حماس في وثائقي على قناة الجزيرة وهم يجمعون أجزاء صاروخ فجر ٤ الإيراني داخل قطاع غزة المحاصر.

صفي الدين

49,956 görüntüleme • 17 gün önce

🔴🔴 ما وراء زيارة مدير المخابرات المصرية إلى السودان؟ ✍️: مكاوي الملك في توقيت حرج وتحولات إقليمية متسارعة، جاءت زيارة مدير المخابرات العامة المصرية، اللواء حسن رشاد، إلى مدينة بورتسودان، لتفتح الباب أمام تساؤلات جوهرية تتجاوز المجاملات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية. لم تكن الزيارة بروتوكولية أو دبلوماسية كما صوّرتها وسائل الإعلام وفقاً لما تم الإعلان عنه في وسائل الإعلام ، سلّم رشاد رسالة شفوية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أكد فيها دعم مصر الثابت للسودان ووحدته في مواجهة التحديات. إلا أن ما لم يُذكر في الإعلام، أخطر بكثير مما قيل أمام الكاميرات ففي الوقت الذي تواصل فيه مليشيا الدعم السريع المدعومة إماراتياً وإسرائيلياً الهروب من هزائمها في وسط السودان، بدأت بالتحشيد في الصحراء الكبرى ، مستهدفة الحدود الليبية-السودانية-المصرية، في محاولة للضغط ايضاً على مصر من الخلف، تنفيذاً لأجندة إسرائيلية تريد تفجير خاصرة مصر الجنوبية، وتشتيت جهودها عن ملف غزة الحرب في السودان لم تعد شأناً داخلياً المعركة التي تخوضها القوات المسلحة السودانية اليوم ضد مليشيا حميدتي وداعميها في الإمارات ليست معركة سيادة سودانية فقط، بل هي جزء من مشروع إقليمي يستهدف أمن مصر القومي أيضاً. فالإمارات، بتحريض وتنسيق وتخطيط مباشر من إسرائيل، ترسل شحنات المرتزقة بطائراتها من نيالا إلى ليبيا يومياً ومن الامارات فنيين ومهندسين الانظمه والمسيرات الي ليبيا ، وتجهّز الجبهة الغربية السودانية لتكون منصة ضغط جديدة على القاهرة وبورتسودان الضغط الإسرائيلي على مصر… عبر السودان في الوقت الذي ترفض فيه مصر أي محاولة لفرض التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء، تضغط إسرائيل عليها من الخلف، عبر بوابة السودان. خطة مدروسة: تنقل المعركة من غزة إلى الجنوب، عبر تسليح مليشيات الدعم السريع وتوجيهها لفتح جبهة جديدة تبدأ من دارفور وتمر عبر الحدود الليبية والتشادية، وصولاً إلى التخوم الجنوبية الغربية لمصر مصر تدرك هذا السيناريو جيداً. وقد دفعت مؤخرا بمنظومات دفاع جوي متقدمة من نوع S-300 إلى حدود غزة وبدأت استعدادات فعلية ، لكنها بدأت أيضاً في تعزيز وجودها العسكري والاستخباراتي في الجنوب. لماذا؟ لأنها تعرف تماماً أن إسرائيل لا تحارب بجيوشها ، بل بمرتزقتها، ومليشياتها ، وأذرعها المالية والعسكرية في المنطقة زيارة رشاد: ما لم يُعلن لهذا السبب، جاءت زيارة اللواء حسن رشاد إلى السودان. الهدف الأساسي منها لم يكن المجاملة ولا التنسيق التقليدي، بل تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وتأمين المناطق الحدودية الحساسة، وتوسيع التعاون في مجالات الاستطلاع الجوي، والمراقبة الصحراوية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية في ظل تصاعد المخاطر مصر تعلم أن المليشيا المدعومة من الإمارات تُدار بأجندة إسرائيلية واضحة، والهدف هو ضرب خاصرة مصر من الجنوب، واستغلال انشغالها بملف غزة لإرباكها في الصحراء. فالمساحة الجغرافية المفتوحة، وغياب العوائق الطبيعية، تجعلان من الحدود الجنوبية الغربية مسرحاً مثالياً للعمليات السيبرانية، وزرع الخلايا التخريبية، وتهريب السلاح، وتنفيذ عمليات تهدف إلى إضعاف الدولة المصرية الخلاصة: معركة بوجهين مصر لا تتحرك في السودان بدافع التضامن فقط ، بل لحماية أمنها القومي من تهديدات لم تعد خفية. فالسودان، رغم جراحه، يخوض اليوم معركة بالنيابة عن المنطقة كلها. والمعركة واحدة: ضد مليشيا ممولة ومدربة، تنفذ أجندة خارجية، تسعى لضرب استقرار دولتين في وقت واحد زيارة مدير المخابرات المصرية هي رسالة واضحة: مصر لن تسمح بتطويقها من الجنوب، والسودان لن يواجه هذا العدوان وحيداً عذراً، بخصوص التحركات الدولية والإجراءات المرتقبة، سنوضحها في مقال أو منشور لاحق ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #السودان #مصر

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

11,761 görüntüleme • 1 yıl önce

قف معي لحظة واقرأ الكلام كاملاً وبتمعن قد يقول قائل أنتم تبالغون والأمور طيبة في عدن، وهذا كذب وتدليس على الناس. فالاعتقالات عادت، والسجون لم يتم إطلاق سجين واحد، ولا حتى نقلهم إلى السجون الرسمية. كمال الحالمي عاد لهدم بيوت البسطاء، بينما المتنفذون يبنون دون أن يتعرض لهم أحد. الوجوه التي ارتكبت الجرائم في عدن لا تزال قواتها مسيطرة، قوات شلال والخيلي وعبد الدايم والمكافحة ومعسكر بدر، وعصابات جلال الربيعي والمرفدي والمشوشي، بل حتى الحماية التابعة لعيدروس الزبيدي ، قد عادت إلى عدن. هناك أكذوبة كبيرة تمارس على الناس. يبقى السؤال: هل هناك إمكانية للتغيير عبر أشخاص لهم قبول في عدن ؟ الجواب: نعم. مثل الأخ بسام المحضار اليافعي وعدنان رزيق القميشي، كمثال فقط. إذا أعطيتهم السلطة الأمنية في عدن بكامل الصلاحيات، وهؤلاء ليس لهم أي انتماء حزبي لا للإصلاح ولا غيره (وهم مقربون من السعودية) بحيث نكون موضوعيين مع الواقع، حينها ستشهد المدينة انضباطًا أمنيًا. أما محافظ ومدير أمن وقوات لم تقبض على أبو مقص ، فكيف يستطيعون غدًا ردع مصلح الذرحاني وغيره من البلاطجة ؟ فعلى من يضحك هؤلاء ؟ #عادل_الحسني

عادل الحسني

13,880 görüntüleme • 7 ay önce

جريمة لا يمكن السكوت عنها، في يوم 23 أبريل 2025، قامت قوات الأمن المصرية باعتقال فتاتين يمنيتين من داخل محل الأهلي للصرافة في شارع السودان، وسط القاهرة، وفي وضح النهار. السبب؟ مجرد حيازة دولارات. التهمة؟ الاتجار بالعملة! لكن الحقيقة؟ كانت إحداهن في طريقها لتصريف مبلغ بسيط بطريقة نظامية، وأمام الناس، دون أي تجاوز. هذه ليست حالة معزولة. خلال الأيام الماضية، يتم أخذ كل من يُعثر بحوزته على دولارات، حتى وإن كان في طريقه للصرافة بشكل قانوني. تخيلوا، مواطن يمني مغترب، بلا حماية، بلا غطاء سياسي، يُعامل كمجرم لمجرد أنه يحمل عملة صعبة ليصرفها ويكمل يومه. شعب بلا دولة ، في أرض نُحبها ونُنجلها ، لكن لا تجد فيها من يحميك. لقد وقفتُ بنفسي على هذه الحالات وسمعت قصصًا مؤلمة من يمنيين تُركوا لأقدارهم في السجون، ومنازل داهمتها الشرطة فجراً، وشباب أُخذوا من الشوارع لمجرد الاشتباه بامتلاك عملات أجنبية. منذ 17 يومًا والفتاتان في سجن العجوزة، بلا تهم حقيقية، بلا محامٍ، بلا صوت. إحدى الفتاتين كانت ترافق والدتها المريضة، واليوم تترك خلفها أسرة مفجوعة وأشقاء يتألمون في صمت. إلى السفارة اليمنية في القاهرة أين أنتم؟ الناس تُعتقل وأنتم خلف مكاتبكم، تتابعون بصمت، وكأن الأمر لا يعنيكم ، تابعوا القضايا، وقوموا بواجبكم! نقولها اليوم، من قلب الوجع: نحب مصر، نجلّ مصر، لكن لن نسكت عن ممارسات بعض أجهزتها الأمنية تجاه اليمنيين. نُفرق بين الدولة والشعب، بين الظلم والمحبة، لكن الكرامة لا تحتمل التجزئة. اليوم نرفع الصوت. اليوم نرفض الذل. اليوم نطلق صرختنا تحت وسم: #انقذوا_اليمنيين_في_مصر

عادل الحسني

262,947 görüntüleme • 1 yıl önce

هما ليه البريطانيين 🇬🇧 بيكرهوا مصروعبدالناصر بالأخص مصر قضت على الإمبراطورية التي لم تغيب عنها الشمس في التاريخ الحديث ،،انهت استعمارهم من مصر ،،،،لا مش مصر بس وأفريقيا كمان وشمال أفريقيا والشرق الأوسط ،،،واسيا،،،،وامريكا الجنوبية ،،،مصر حررت العالم من استعمارهم وطغيانهم وسرقتهم لثروات الغير ،،،،،مصر اللي كسرت الفرنجة في كل حروبهم علي الشرق الأوسط عند بوابة القاهرة ،،،من ريتشارد قلب الاسد الي لويس التاسع ،،الي نابليون بونابرت ودول اشهرهم وملوك أوروبيين كتير تم هزيمتهم عند بوابة القاهرة ،،،مصر إللي قضت على أحلامهم في ثورات الربيع العربي والفوضى الخلاقة الأخيرة في القرن الواحد والعشرين ،،،مصر إللي واقفة ضد التهجير والوطن البديل ،،مصر وشعبها اللي واقفين زي اللقمة في الزور ،،،مصر إللي كسرتهم في #حرب56 هي وفرنسا وامريكا وإسرائيل ،،،،مصر إللي زعزت استقرار الإمبراطورية البريطانية وخلتها درجة ثالثة بعد امريكا وروسيا وجت الصين من زعامة العالم وخلتها دولة ليس ذات قوة عسكرية الان ،،،مصر حطمت اسطورة فرسان المعبد والبناؤن الاحرار وغيرها من المسميات ،،،مصر اللي هزمت حفيدتهم اسرائيل ولا زالت تهددهم ،،وبزوال حفيدتهم من الشرق تزول كل اقدام الغرب من الشرق ويعود الجسد الواحد كما كان ،،،الكلام اللي بقولوا ده كل موثق باعتراف رؤساء العالم يعني في الزيارة الأخيرة لرئيس فيتنام ورئيس اوغندا اول حاجه قرروها زيارة قصر الزعيم جمال عبدالناصر ،،ويطلع كمان علينا من اسبوع رئيس فنزويلا المحاصر الان من الأمريكان ويشيد بالزعيم عبدالناصر في تحرير الشعوب من الطغيان والاستعباد ، فعرفت ليه بيكرهوا مصر وعايزنها تقع ، عرفت ليه قبضوا على ناصر وعبد القادر رغم ان المفروض يحصل العكس ،،ويقبضوا على المهددين للسفارة المصرية ،،طب عرفت ليه بريطانيا العظمى 🇬🇧 اعترفت بالدولة الفلسطينية ،علشان مستوعبة قدرات مصر ،،وان لا أمان لإسرائيل إلا بقيام دولة فلسطينية مستقلة لأنها عارفه وفاهمة ايه اللي ممكن تعملوا مصر ،،مش انا إللي بقول ده التاريخ هو اللي بيقول. تقعدوا بالعافية #سلام 🤚

Dr. Fatma Saad Al-Hassani

22,301 görüntüleme • 1 yıl önce