Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صراع الزعامة التاريخية بين السعودية وتركيا يمثل عائق امام تعميق التحالفات الاقليمية، عوض ان تكون شراكة وتكامل في قيادة المنطقة إلى الأفضل لا السعودية لديها مقومات صناعية وعسكرية لمواجهة الهيمنة الامريكية وحدها، ولا تركيا تستطيع توحيد دول المنطقة والعالم الإسلامي دون السعودية

128,816 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

إن احتجنا إلى المملكة العربية السعودية فلن نحتاج إلى دول العالم أجمع.. نحن أمام فرصة تاريخية واليوم لدينا دعوة عالية المستوى من الحكومة السعودية وعلينا استغلالها بشكل الصحيح. هي دولة ذات تأثير رئيسي ومحوري وقادرة على التأثير في سياسات العالم وليس المنطقة فقط ولهذا فإن الحفاظ على صداقة المملكة وبناء الثقة معها والتعامل بواقعية مع المتغيرات هو أمر بالغ الأهمية. نحن أمام فرصة تاريخية للجنوب لا يمكن أن تتكرر ولأول مرة تكون القضية الجنوبية حاضرة بهذا المستوى وما سيخرج به الحوار الجنوبي ستدعمه المملكة العربية السعودية وستعمل على الدفع باتجاه استجابة دول العالم لهذه المخرجات بعيداً عن اصحاب الشعارات الوهمية والمصالح الضيقة وبائعين الأوهام. أعطوني مشكلة واحدة من مشاكل المنطقة تم الوصول فيها إلى حلول دون أن تكون المملكة حاضرة فيها بدور مؤثر فالسعودية كانت ولا تزال طرفاً رئيسياً في جهود حل كثير من أزمات المنطقة لما تمتلكه من ثقل سياسي ودبلوماسي ومكانة إقليمية ودولية. لذلك فإن مسؤوليتنا اليوم هي استثمار هذه الفرصة التاريخية وترتيب بيتنا الجنوبي من الداخل والابتعاد عن التخوين والانقسام والعمل بروح المسؤولية حتى نصل إلى حوار جنوبي جاد يعبّر عن تطلعات الشعب ويحفظ حقوقه ويضع القضية الجنوبية في المسار الذي تستحقه ويتم حل القضية بشكل سلمي.

أحمد عقيل باراس

66,380 Aufrufe • vor 1 Monat

الرياض 🇸🇦 ومسقط 🇴🇲.. تنسيق استراتيجي جديد .. لمواجهة توترات المنطقة أكد الكاتب والصحفي السعودي ثامر الشهراني 🇸🇦ثامر الشهراني | Thamer لبرنامج ستوديو التاسعة مع أنور الحمداني من قناة الغربية الآن الفضائية بتاريخ 1 / 9 / 2026 : أن زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى المملكة العربية السعودية لا يمكن قراءتها باعتبارها زيارة ثنائية تقليدية بين دولتين شقيقتين، مشيرًا إلى أن توقيتها يحمل دلالات سياسية مهمة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للسلطان هيثم، وما أعقبه من مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية، يعكس تنامي أهمية التشاور السعودي–العُماني في التعامل مع الملفات الإقليمية الحساسة. وأشار الشهراني إلى أن أهمية سلطنة عُمان لا تقتصر على موقعها الجغرافي ودورها الخليجي، بل تمتد إلى تجربتها التاريخية في فتح قنوات الحوار والمساهمة في خفض التوترات، الأمر الذي يمنح التنسيق بين الرياض ومسقط في المرحلة الراهنة بُعدًا يتجاوز التعاون الاقتصادي والتنموي ليشمل الأمن الإقليمي وإدارة الأزمات. وأضاف الكاتب السعودي ثامر الشهراني أن المنطقة باتت مترابطة أمنيًا بصورة كبيرة، إذ تتداخل ملفات أمن الملاحة والطاقة واستقرار الممرات البحرية والأمن الخليجي، ما يجعل استمرار التشاور بين السعودية وسلطنة عُمان مسألة ذات أهمية استراتيجية. ورأى الشهراني أن الزيارة تحمل ثلاث رسائل رئيسية: الأولى أن العلاقات السعودية–العُمانية تتجه نحو مزيد من العمق المؤسسي والاستراتيجي، والثانية أن أمن الخليج يحتاج إلى تنسيق سياسي ودبلوماسي مستمر ولا يمكن اختزاله في الترتيبات العسكرية، أما الثالثة فتتمثل في أن السعودية، وهي تعيد صياغة شبكة علاقاتها الإقليمية، تتحرك باتجاه بناء شراكات واسعة وليس وفق منطق المحاور المغلقة. وفي الوقت نفسه، نوه الشهراني الى أهمية عدم تحميل الزيارة أكثر مما تحتمل أو تقديمها باعتبارها تأسيسًا لتحالف جديد، معتبرًا أن دلالتها الأبرز تتمثل في وجود إدراك مشترك لدى الرياض ومسقط بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الحوار والتنسيق، خاصة مع تصاعد مستوى التوتر في المنطقة. وخلص الكاتب السعودي ثامر الشهراني إلى أن الزيارة تؤكد أن السعودية وعُمان تنظران إلى أمن الخليج باعتباره منظومة متكاملة، لا ملفًا عسكريًا فحسب، تقوم على الحوار وبناء الثقة وتنسيق المواقف والحفاظ على استقرار المنطقة. #أنور_الحمداني #الأردن #الملك_عبد_الله_الثاني #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك #الأمير_محمد_بن_سلمان #أحمد_الشرع #سوريا #علي_الزيدي #الفساد_في_العراق #مجلس_النواب_العراقي #الكويت_الآن #الكويت_خط_أحمر #السعودية #البحرين_خط_أحمر #قطر #الامارات_العربية_المتحدة #ستوديو_التاسعة #الغربية_الآن_الفضائية

المواطن أنور الحمداني

50,719 Aufrufe • vor 27 Tagen

تحليل الـ 48 ساعة الماضية كتب / عوض سعد القحطاني في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا: أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة. خلال الساعات الماضية: أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية. وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي. والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة. وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض. وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره. هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد. اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد. السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت: مركز القرار السياسي العربي. قلب الاقتصاد الإقليمي. صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية. والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات. أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”. فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج. التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح: كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦 ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام #محمد_بن_سلمان‌ #السعوديه_العظمى #السعودية_الكبرى

🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦

94,727 Aufrufe • vor 4 Monaten

كان الأمير بندر بن سلطان يهاجم الشعب الفلسطيني دفاعًا عن تطبيع الإمارات مع الكيان الصهيوني، ويتهم الفلسطينيين بأن الطعن في الظهر صفة من صفاتهم. لم يكن ذلك زلّة لسان، بل تعبيرًا صريحًا عن بعض البطانة في الحكم المرتبطة بالامارات التي تتزعم مسلك تطويع بقية الخليج لاسرائيل لاضعافه وابقاء سيطرتها عليه. شخصيات كانت تتبرع بالدفاع عن تطبيع ابو ظبي رغم ان لا علاقة لها بذلك، مشكلة ابن زايد الأزلية مع السعودية أنها دولة ذات وزن في معادلة الإقليم، وزن لا تدركه كثير من نخبها، السعودية كانت ولا زالت تستطيع أن تفعل كثيرا في المنطقة لو أنها اصطفت في المكان السليم واستثمرت بالطريقة السليمة. ولكن ما حدث مع مجيء الملك سلمان وصعود ولي العهد الامير محمد بن سلمان، طُرحت معادلة مختلفة المصالح السعودية أولًا، لا بوصفها شعارًا، بل كإعادة تموضع دولي. انفتاح على الصين وروسيا، تفاهمات مع إيران، كسر جزئي للاحتكار الأميركي، ومحاولة توسيع هامش القرار السيادي. هذا التحوّل لم يكن مقبولًا للإمارات لذلك حرصت على صناعة نخب موالية لها في السعودية تساعدها لتوريط سمعة ولي العهد السعودي في ملفات كثير منها ملف التطبيع وتشويه سمعة الشعب السعودي رغم انه لم يطبع بل ويرفض الشعب التطبيع والإمارات هي من طبعت، لا زال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مؤهل ان يصعد في المنطقة لو تقرب من القضية وغزة واعاد تموضعه السياسي في بعض الملفات الإقليمية بعيدا عن الإمارات. يستطيع فعل الكثير لو انه فقط يتخلص من هذه البطانة المرتبطة بالإمارات التي اصبح ضررها على السعودية وعليه وعلى كل المسلمين. ولا اعتقد ان ولي العهد السعودي وفريقه يجهل ذلك اليوم. واليوم، تسقط السردية التي دافع عنها بندر قطعةً قطعة. الإمارات نفسها، التي برّر تطبيعها وهاجم الفلسطينيين دفاعًا عنها، تطعن الرياض في ظهرها: في اليمن، في السودان، في الصومال، وفي كل ساحة نفوذ. صراع مفتوح، تفكيك جبهات، وحروب بالوكالة. فأين “الاستقرار” الذي وعدوا به؟ الواقع اليوم أن دخول الصهاينة إلى الخليج عبر بوابة أبوظبي يمثّل أحد أخطر الاختراقات لأمن السعودية وأمن الشعوب الخليجية. فهو لا يوفّر حماية حقيقية، بل يفتح باب الابتزاز السياسي والأمني، ولا يصنع استقرارًا مستدامًا، بل يكرّس حالة من الفوضى المُدارة وتضارب المصالح.

خالد منصور

55,409 Aufrufe • vor 9 Monaten

زيارة حفتر والتعاون العسكري باكستان تعيد تموضعها في الشرق الأوسط وسط تعاظم غير مسبوق للدور الباكستاني في المنطقة العربية، تأتي الزيارة المفاجئة التي بدأها القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر برفقة نجله ونائبه الفريق صدام. من مجرد قوة نووية إسلامية إلى شريك عسكري وتكنولوجي موثوق، تعيد باكستان تموضعها الجيوسياسي لمواجهة نفوذ تركيا وإيران واستباق محاولة إسرائيل التوسع في المنطقة. ولطالما كانت السعودية ومصر الحليفين الأقوى لباكستان في العالم العربي، ما يعني أن انفتاح حفتر على باكستان جرى بتنسيق وتوافق مع القاهرة والرياض. تمثل باكستان البديل القوي والمستقل الذي يمنح ليبيا تكنولوجيا عسكرية متطورة (مثل مقاتلات JF-17 Thunder) دون قيود سياسية مكبلة. وفي ظل التحديات التي تواجه حدود ليبيا الجنوبية، يمثل التعاون مع المدرسة العسكرية الباكستانية المشهود لها عالمياً في حروب العصابات ومكافحة الإرهاب إضافة نوعية لضمان سحق مؤامرات المرتزقة العابرة للحدود. استضافة باكستان لحفتر تعزز شرعية المؤسسة العسكرية كشريك دولي لا يمكن تجاوزه، كما أن تطور العلاقة يشكل اعترافاً بالدور المحوري الذي تلعبه باكستان حالياً في أمن المنطقة.

khaled mahmoued

32,023 Aufrufe • vor 7 Monaten

بن راشد يتحدى بن زايد والسعودية سترسل قوة عسكرية لحماية الشارقة ! صراع الأصالة ضد العمالة المملكة العربية السعودية جيوستراتيجيا غير مقيدة بالجغرافيا، وثقلها يسمح بامتداد تأثيرها على جغرافيا واسعة، وهي التي ترسم المشروع السياسي المتكامل وتقوده لإجهاض كل مشاريع الهيمنة. المشروع السعودي ديدنه جلب الاستقرار والرخاء للمنطقة، والنفوذ السعودي "حلال" والرؤية السعودية متمددة تأخذ بعين الاعتبار مصالح المنطقة. إمارة ابوظبي تختزل الصراع في رؤية اسرائيل، وبن زايد سمسار خفيف من وزن الريشة، وكان لابد أن تصطدم رؤيته بالرؤية السعودية. الصراع بين العملاق السعودي والقزم الإماراتي هو صراع الأصالة ضد العمالة. كانت الإمارات تريد الحرب البرية وطلبت من أمريكا استمرارها، وكان التصعيد الإماراتي يعبر عن رؤية اسرائيل وما كانت السعودية لتسمح بأمر كهذا. كانت السعودية فطنة بأن في الغرفة الخليجية عميل وجاسوس يمثل مصالح مشروع الهيمنة الاسرائيلي ، وعملت على إجهاض محاولاته للتصعيد. لقد كشف موقع “ميدل إيست آي” عن رغبة إيران سحق الإمارات، و لكن السعودية رفضت ذلك بقوة. لولا الرفض السعودي لما أمكن لبن زايد أن يتشدق، فالسعودية كانت تحمي هذا الخائن الجاحد. آفة السعودية أن محيطها يضم حثالات خائنة تجعل من مهمة خلق سياج أمني متين مستحيلة، لكننا نعول عليها لإجهاض كل مشاريع الهيمنة الساعية لإذلالنا. بن زايد كان يعمل لتقويض الجهود السعودية مستعينا بمرتزقة عملاء، لكن الحرب تحولت إلى مكسب عظيم للسعودية تجارياً وأخلاقياً وجيوستراتيجياً. تصريح وزير الخارجية السعودي كشف عن استقلالية ممعنة في السيادة؛ فالمملكة ستبحث عن مصالحها وتتخذ القرارات التي تخدم المنطقة. العقيدة الأمنية السعودية خضعت لتحولات استراتيجية قائمة على محلنة القوة. السعودية نجحت في ممارسة الضغط المضاد على ترامب ولعبت دورا محوريا لوقف الحرب، وإيران تعرف قيمة الدور السعودي جيداً. المملكة في وضع جيوسياسي متقدم ومصلحتها تكمن في تحييد الخطر الإيراني لمواصلة نهضتها الشاملة. التعامل مع إيران ضروري لإقامة التوازن وتقليص المخاطر، والديبلوماسية السعودية حصيفة للغاية وتطبق نظرية التفاوض لتحقيق مكاسب يستحيل الحصول عليها من دون حوار. علميا، إذا كانت المملكة تتفاوض مع إيران فهذا ينم عن براعتها ويصب في مصلحتها. لحسن الحظ أن السعودية لا تعول فقط على التفاوض فهي أيضا تسابق الريح لبناء قوتها و لقد شرعت في تطوير صناعاتها العسكرية المتقدمة وتنويع اقتصادها، وأطلقت خطاً بحرياً يربط أوروبا بالخليج متجاوزاً مضيق هرمز. الموقع الجغرافي السعودي يتحول بسرعة مذهلة إلى منصة لوجستية عالمية و هو أمر يتلف أعصاب بن زايد. على صعيد آخر بقاء دبي ضمن اتحاد أولاد فاطمة خطر وجودي، وتاليا فإن الانفصال خيار وجودي لها. تغريدة الشيخ محمد بن راشد عن الأمانة تمثل وثيقة صراع ورسالة مباشرة ومكثفة موجهة إلى بن زايد. قوله بأن “الأنانية في النجاح في العمل العام هي خيانة للأمانة” موجه لبن زايد الذي يتسبب في تقويض الإمارات لإرضاء نزواته وجنون العظمة و خدمة أسياده الصهاينة. تبدو كلمات الشيخ محمد بن راشد بمثابة صرخة تحذر من مغبة التضحية بـ”كل الوطن” من أجل طموحات مغرور تافه. لا بد أن تتمرد دبي وتنفصل، وهناك أسباب حاسمة تتمثل في الآتي: أولا نهاية “الحياد المالي” ثانيا التهديد الأمني المباشر، ثالثا تداعيات الصراع الإقليمي. رابعا فقدان الهوية الاقتصادية وتآكل ثقة المستثمرين. و أما الشارقة فلقد اقتربت كثيرا من الإنشقاق، وهناك توقعات تتعلق بصدور بيان بشأن قرارات بن زايد الغبية. التطور الأخطر يتمثل في التقرير الذي كشف عن استعداد السعودية لنشر قواتها في المنافذ الاستراتيجية بالشارقة، و لو صح هذا التقرير فهذا معناه أن خبر الانفصال صحيح100% ولعلها ستكون الضربة السعودية الانتقامية. ارسال قوة عسكرية للشارقة سيصبح ضروريا لحمايتها من مرتزقة بن زايد، وأمن المملكة يستدعي التحرك الاستباقي. سيكون انشقاق الإماراتين الحدث الجيوسياسي الأبرز و سيحقق العدالة الشعرية التي طال انتظارها! لقد نسي بن زايد أنه يعبث مع أسد العرب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، القائد الجسور الذي قزم العميل الصغير ولد فاطمة.

حفكوف

58,096 Aufrufe • vor 4 Monaten

اللواء احمد وصفي في تصريحات مهمة 👇 👈 توقعت موعد الحرب الحالية لارتباطها بمواعيد اعادة تاهيل الطائرات والصواريخ المستخدمة في الحرب الاولى ، بالإضافة لإرتباطها بأعياد المسلمين ومناسباتهم الدينية ، 👈 الحشد الامريكي في المنطقة لاسباب اكبر بكثير من مجرد اسقاط نظام ، وما يحدث الان هو إعادة صياغة شاملة للشرق الأوسط ، وليس مجرد صراع مع نظام سياسي ، وستنتهي هذه الحرب بتغيير كبير في الخرائط والحدود ، قد تختفي دول وقد تظهر دول اخرى ، 👈 اي حديث عن الخسائر العسكرية اثناء الحرب مضلل وغير حقيقي ، الحديث عن الخسائر يبدأ بعد نهاية المعركة ، وينشره الإعلام يمكن اعتباره خسائر نسبية لكل طرف ، لكن يمكن القول ان كل المشتركين في هذا الصراع خسروا وتألموا ، بما فيهم امريكا التي تعرضت لضربات قوية ، ليس سهلاً عليها ان تخسر ٤ قواعد عسكرية بالكامل في يومين فقط ، او ان يسقط لها ضحايا في هذه الحرب ، ولكن غرورها يمنعها من الاعتراف بذلك! الهدف الرئيسي من هذه المعركة هو السيطرة على المضائق والممرات البحرية الدولية ، والمناطق التي تريد امريكا السيطرة عليها هي مضيق هرمز ، مضيق باب المندب ، خليج عدن ، البحر الأحمر ، تيران وصنافير ، قناة السويس ، مضيقي البوسفور والدردنيل ، مضيق جبل طارق ، الهدف من السيطرة على هذه الطرق الملاحية هو خنق الصين تجارياً ، بعد تحولها في استراتيجية ترامب من خطر وجودي إلى منافس اقتصادي ، والسيطرة على الطرق البحرية تهدف إلى كسر الصين اقتصادياً ، وجود قوات مصرية في الخليج لن يفيد في شيء لعدم وجود حدود مشتركة بين دول الخليج و ايران ، الصراع جوي شامل بين الطرفين ولا توجد معارك على الارض ، اتوقع ان تنسحب امريكا من الصراع بنهاية مارس ، لتجبر الخليج على التعاون اسرائيل ضد ايران ، وهو الأمر الذي يحول الصراع إلى استثمار بالنسبة لأمريكا ، بحيث يدفع الخليج ثمن الحماية وتقوم اسرائيل بإدارة المنطقة نيابة عن امريكا ، امريكا اقتنعت بالعالم متعدد الأقطاب ، وتبحث فقط عن اطراف تحافظ على مصالحها في العالم الجديد ، في العالم الجديد ستترك امريكا مهمة حماية تايوان على اليابان وكوريا الجنوبية ، وتترك لروسيا دول شرق أوروبا والاتحاد السوفييتي السابق ، لهذا طلبت بوضوح من أوروبا ان تدافع عن نفسها دون تدخل من امريكا ، وتبقى بريطانيا باحثة عن دورها الإمبراطوري في الفراغ الذي ستتركه امريكا في أوروبا والعالم ، مضيقي البوسفور والدردنيل سبب تصريحات البعض بان الدور على تركيا بعد ايران ، وهذا حقيقي ، والقيادة التركية تدرك ذلك ، وهذا هو سبب الاستعانة بهاكان فيدان رئيس جهاز الاستخبارات التركية في حقيبة الخارجية ، وهو اقرب شخص لخلافة أردوغان في الحكم ، حصار مصر وتركيا والسعودية وباكستان مقصود قبل التحرك ضد ايران ، لانهم لا يريدون حتى ان تكون هناك نوايا للاتحاد بين الدول العربية والاسلامية ، وليست صدفة اشتعال الأوضاع بين باكستان وافغانستان ، او اشتعال الأوضاع حول مصر والسعودية وتركيا ، والهدف اشغال هذه الدول بالمخاطر المحيطة بها لكي لا تمتلك القدرة على التدخل في الصراع الايراني ، توجد نوايا للاتحاد بين مصر والسعودية وتركيا وباكستان ، لكن لا يوجد شيء واقعي حتى الان ، كرجل عسكري أقيم ما يحدث على ارض الواقع لا التصريحات الاعلامية ، وأظن انه لو تم التحالف بين الدول الأربعة ، فستتولى هي مهمة ادارة الاقليم في العهد الجديد للمنطقة بدلاً من الكيان! التحالف السداسي الذي أعلنت عنه اسرائيل مجرد نوايا وأحلام ، اعضاء هذا التحالف غير مستقرين داخلياً ، ومن الممكن ان تتغير كلياً في القريب العاجل كل ما يحدث نتاج مباحثات بين امريكا والصين و روسيا وأوروبا ، وضغوط من كل طرف على الاخر للقبول برؤيته ، والصين و روسيا يدعمان ايران بكل الطرق ولكن دون التدخل المباشر في الحرب لان هذا سيضر بمصالحهم الخاصة في ملفات اخرى قد تكون اهم لهم من ايران القيادة السياسية المصرية لديها كل المعلومات وكل المخططات ، ولدينا قيادة رشيدة وعاقلة ولا يسهل استدراجها لاي صراع ، واقول للمصريين لا وقت للتناحر والاختلاف ، علينا ان نكون يدا واحدة تدعم القيادة السياسية في ما تراه مناسباً لمصلحة مصر

OMAR HASHISH

37,727 Aufrufe • vor 6 Monaten

🛑 لماذا تدعم الامارات الحوثي ؟ طرد الحوثي لا يعني مجرد استقرار داخلي، بل يعني نهضة اقتصادية كبرى لليمن. استقرار اليمن يفعّل طاقته الاستيعابية الكاملة، لتكون الموانئ اليمنية البديل الجغرافي الحقيقي والمنافس المباشر لـ موانئ الإمارات.#اليمن 2/ عقدة الموانئ وحسابات النفوذ:عرقلة المشاريع الوطنية في اليمن وإبقاؤه في حالة صراع مستمر ليس عبثاً؛ بل هو استراتيجية لإشغال اليمنيّين بالحروب، مما يضمن إنعاش واستمرار موانئ دبي وأبوظبي وتفادي أي تهديد تجاري قد تشكله موانئ اليمن الاستراتيجية (مثل عدن والمخا) إذا استقرت. 3/ تسليم باب المندب وورقة إسرائيل:التموضع الإماراتي الحسي في الجزر والمنافذ اليمنية الحيوية يهدف بالأساس إلى إعطاء ورقة سيطرة ونفوذ استراتيجي لإسرائيل على مضيق باب المندب. هذا التواجد يمنح الاحتلال تحكماً كاملاً بممرات الطاقة العالمية وتأمين خطوط تجارته البحرية. 4/ فرض أجندات "إبراهيم" والتطبيع:المخطط في اليمن يسير بالتوازي مع فرض أجندات اتفاقيات إبراهيم والتطبيع كأمر واقع في المنطقة. السيطرة على المضائق والموانئ تُستخدم كأداة ضغط سياسي واقتصادي لإجبار دول المنطقة على الانخراط في هذا المسار الأمني المشترك مع إسرائيل. 5/ خنق السعودية واستنزافها اقتصادياً:المخطط يتعدى اليمن؛ الهدف هو إدخال المملكة العربية السعودية في حرب استنزاف طويلة الأمد لا تنتهي. قصف المنشآت النفطية السعودية (مثل أرامكو) والتهديد المستمر يهدف إلى ضرب إنتاجها النفطي وهزيمة استقرارها المالي لعقد مشاريعها السيادية الكبرى. 6/ ضرب مشروع "نيوم" والرؤية المستقبلية:إشعال الجبهة الجنوبية للمملكة وتمرير مسيرات الحوثي يقع في عمق استراتيجية إفشال مشروع نيوم والمشاريع التنموية الكبرى لرؤية السعودية. ضرب بيئة الاستثمار الآمنة في المملكة هو الوسيلة لضمان عدم صعود قوة اقتصادية إقليمية جديدة تنافس المركز المالي الحالي. 7/ سياسة التغاضي والاستغلال الخلفي:في عالم الاستخبارات، هناك ما يسمى "الإنكار الواقعي المعقول". السماح لشبكات التهريب الحوثية وغسيل الأموال بالمرور والنشاط تحت الرادار عبر دبي والشارقة ليس ضعفاً رقابياً؛ بل هو "كرت أمني" مدفوع الثمن لشراء الاستقرار الإماراتي وتجنب ضربات المسيرات على حساب استنزاف الجيران. 8/ الخلاصة.. يمن مستقر يعني معادلة جديدة:المعادلة واضحة: إبقاء اليمن في حالة صراع، وتمرير الأجندات الإسرائيلية والإماراتية، يخدم مباشرة استمرارية الهيمنة الاقتصادية الحالية. استعادة اليمن لسيادته وموانئه الحرة وتكامل عمقه مع جيرانه سيعيد رسم خريطة النفوذ والتجارة في المنطقة بالكامل. #القوات_المسلحة_اليمنية #الامارات_الصهيونية

. 2‎‏﮼سحـايب

14,636 Aufrufe • vor 18 Tagen

🔴هااام جداً.. ردت فعل اسرائيل على اتفاق مكة الدفاعي بين السعودية العربية وتركيا وباكستان: تناولت الوسائل الإعلامية ومراكز التحليل الإسرائيلية توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس 2026 باهتمام وقلق بالغين، حيث ركّزت القراءات الإسرائيلية على النقاط والمخاوف الرئيسية التالية: - البُعد الديني: اعتبرت المراكز الدينية أن ذلك يشكل سياجاً مهماً لأمن إسرائيل، ويعزز نشوب حرب دينية بين السنة والشيعة، باعتبارها تكتلاً سنياً مهماً في مواجهة إيران الشيعية. وقالوا إن ذلك مذكور في دينهم، وإن المسلمين قد يهلكون في حربهم البينية، معتبرين أن ذلك يأتي نتيجة عدائهم لإسرائيل. - «ناتو إسلامي سني» وتحوّل في ميزان القوى: وصفت تحليلات صحفية إسرائيلية التحالف الجديد بأنه نواة لـ "ناتو إسلامي سني" يجمع بين القدرات المادية والمالية السعودية، والصناعة العسكرية والخبرة الأطلسية لتركيا، والقدرات العسكرية والردع النووي لباكستان في مواجهة ايران وحلفائها. - القلق من الردع الجماعي: أبدت الأوساط الإسرائيلية تحسساً من بند الاتفاقية الذي ينص على أن "أي اعتداء مسلح على أي دولة من الثلاث يُعدّ اعتداءً عليها جميعاً"، لما يفرضه من ردع إقليمي جديد يعقّد أي تحركات عسكرية أو حسابات أمنية مستقبلية في المنطقة. - التبعات على استقلالية القرار الإقليمي: أشار المحللون الإسرائيليون إلى أن الاتفاق يعكس تراجع اعتماد دول المنطقة الكبرى على مظلة الحماية الأمريكية التقليدية، واتجاه هذه الدول إلى بناء منظومة أمنية ذاتية مستقلة تلبي مصالحها الأمنية المباشرة. - دور تركيا وتوازنات التحالفات: سلطت الصحافة الإسرائيلية الضوء على مشاركة أنقرة، مشيرة إلى أن تحركها لتعميق التحالفات الدفاعية مع الرياض وإسلام آباد يمثل استمراراً لسياسة التباعد الاستراتيجي التركي ويرفع من مستوى التحديات الجيوسياسية المباشرة لإسرائيل، لكن مازال ارتباطها بالناتو قيداً صلب لصالح أمن تل ابيب. - البُعد الباكستاني والردع النووي: ركزت القراءات الإسرائيلية على انضمام باكستان باعتبارها الدولة المسلمة الوحيدة التي تمتلك سلاحاً نووياً، ورغم إشارة المحللين إلى أن العقيدة النووية الباكستانية تتركز بشكل أساسي تجاه الهند، إلا أن مجرد وجود باكستان في مظلة دفاعية مشتركة يمنح التحالف ثقلاً استراتيجياً غير مسبوق.

الصين بالعربية

60,045 Aufrufe • vor 1 Monat

الازدواجية #السعودية تصل إلى لبنان مع عودة #سعد_الحريري السياسية أكد سعد الحريري عودته إلى الساحة السياسية، قائلاً: "أخبروني متى تُجرى الانتخابات لأخبركم ماذا سيفعل المستقبل"، مضيفاً: "أعدكم، متى حصلت الانتخابات، سيسمعون أصواتنا ويحسبونه".وأكد أن التيار سيكون "صوت جمهوره حين يحين الموعد"، مشدداً: "ما تخيّطوا بسلّة الخلافات الخليجية... متى حصلت الانتخابات سيسمعون أصواتنا". وسط حشود شعبية كبيرة توافدت من مختلف المناطق اللبنانية، برز الترقب كدليل على استمرار دور الحريري كعصب أساسي للسنة في لبنان، رغم الخسارات السياسية التي يُتهم بها، ووسط حملة إعلامية سعودية شرسة ضده. الحريري، الذي يُنظر إليه كرمز للاعتدال السني في لبنان، يواجه تحديات داخلية وخارجية. داخلياً، يعاني الطائفة السنية من فراغ قيادي منذ اعتكافه في 2022، مما أدى إلى تفكك جزئي في تياره وصعود شخصيات أخرى محاولة ملء الفراغ دون نجاح كبير. خارجياً، تبرز "خسارة" السعودية له كعامل رئيسي، حيث كانت الرياض داعماً تاريخياً لعائلة الحريري، لكن الخلافات الإقليمية، أدت إلى تحول في الموقف السعودي، مما دفع حريري نحو بناء علاقات أقوى مع دولة قوية أخرى في المنطقة، تعتبر حليفة تاريخية له في السنوات الأخيرة. هذه الخسارة تمثل ضربة كبيرة للسعودية، قد تبعد أي نفوذ سعودي مؤثر عن لبنان في المستقبل القريب، خاصة بعد فشل محاولات الرياض في بناء قيادة سنية بديلة عبر شخصيات مثل أشرف ريفي، الذي حاولت السعودية دعمه لتشكيل تحالفات مضادة لكن دون تحقيق نجاح يذكر في توحيد الطائفة أو مواجهة التيارات الأخرى. كما أن رئيس الوزراء نواف سلام، الذي يُعتبر مستقل نسبياً، ليس تابعاً مباشراً للسعودية، رغم لقاءاته الدبلوماسية مع مسؤوليها، مما يعزز من صعوبة إعادة بناء نفوذ سعودي قوي في الساحة السنية. أبرز ما يلفت الانتباه هو الحملة الإعلامية التي شنتها قنوات سعودية مثل "العربية" و"الحدث" ضد الحريري وتياره، متهمة إياه بالتنسيق الانتخابي مع حزب الله والجماعة الإسلامية. بدأت الحملة في أوائل فبراير 2026، مع تقارير عن لقاءات سرية بين أمين عام التيار أحمد الحريري وقيادات في حزب الله، بما في ذلك اتفاقات على تجميد قضايا مثل حصر السلاح بالدولة وتغيير الحكومة بعد الانتخابات. نفى التيار هذه الاتهامات بشدة، معتبراً إياها "حملات رخيصة" تسيء إلى السعودية نفسها، وأنها استباقية لمنع عودة الحريري السياسية، خاصة مع "فيتو" سعودي محتمل. ومع ذلك، تكشف التطورات ازدواجية في السياسة السعودية. ففي ديسمبر 2025، زار مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله، عمار الموسوي، السعودية سراً عبر وساطة تركية، بعد مشاركته في مؤتمر في إسطنبول. كانت الزيارة جزءاً من سلسلة لقاءات لنقل رسائل بين حزب الله والقيادة السورية الجديدة، لكنها أثارت تساؤلات عن تنسيق سعودي مع حزب الله. هذا يتناقض مع الحملة ضد الحريري بدعوى تعامله مع الحزب نفسه. أما على المستوى الأوسع، فإن علاقات السعودية مع إيران، راعية حزب الله، تشهد تحسناً. يظهر هذا التنسيق "ازدواجية" سعودية: مواجهة نفوذ إيران في لبنان عبر الحريري، بينما يُفتح باب الحوار مع طهران مباشرة. قد تمثل عودة الحريري اليوم فرصة لإعادة ترتيب الأوراق السياسية في لبنان، وسط ترقب يعكس الحاجة إلى قيادة سنية موحدة. لكن الخسارة السعودية له، قد تكون ضربة جديدة لنفوذها في المنطقة.

عبد العزيز الخميس

160,257 Aufrufe • vor 7 Monaten

لا ألوم #ترامب هنا في تهديده جهارا نهارا بقصف #عمان، بل ألوم تشرذم الموقف الخليجي ما قبل وأثناء وبعد #الحرب_على_إيران.. كان هنري كيسنجر يتندر على الأوربيين بقوله: "في أي دولة أوروبية تقع بدالة 911 للطوارئ إذا أردنا الاتصال بالاتحاد الأوروبي؟!".. ونفس التندر يصلح لإسقاطه على دول #مجلس_التعاون_الخليجي.. بعض الدول الخليجية ومنها عمان عملت على الخروج عن الصف الخليجي الواحد ظنا منها بأنها بذلك ستلعب دورا جيوسياسيا أكبر، ولكن لا جغرافية الدولة الصغيرة، ولا تقلبات ومصالح السياسة مكنت هذه الدول من أن تشكل ثقلا في الساحة الدولية وحسابات القوى الدولية.. بل كانت أقرب ما تكون منفردة إلى "اللقمة السائغة" لهذه القوى، والشاهد تصريح ترامب هنا. آن الأوان لتوحيد الموقف الخليجي خلال الاجتماعات، والأهم والأهم والأهم ما بعد هذه الاجتماعات، فالمعروف بأن كلام وقرارات هذه الاجتماعات يمحيه ما بعدها من مواقف بعض الدول ! وقبل الختام.. حقيقة جيوسياسية ثابتة في هذه المنطقة.. الدولة الوحيدة التي تستطيع أن تنتقل من كونها "قوة متوسطة" إلى"قوة كبرى" مؤثرة إقليميا وعالميا هي #السعودية فقط.. أي دولة تسعى لشغل مكانة السعودية هذه، فإن توجهاتها لا تعدو كونها أضغاث أحلام، فلا الجغرافية، ولا السياسة ستكون في صفها يوما ! أختم برسالة إلى عمان بلسان القائد التاريخي الأزدي الذي ولد فيها، وحارب "الخوارج".. المهلب بن أبي صفرة: تَأْبَى الرِّمَاحُ إِذَا اجْتَمَعْنَ تَكَسُّرًا وَإِذَا افْتَرَقْنَ تَكَسَّرَتْ آحَادا #السعودية #البحرين #الكويت #الامارات #قطر #عمان #إيران #أمريكا #مضيق_هرمز

Ali Al-Dhuribi علي الضريبي

31,842 Aufrufe • vor 4 Monaten

أثارت اتفاقية الدفاع الثلاثية بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية عاصفة من النقاشات داخل إسرائيل. وكان يوني بن مناحيم المحلل الإسرائيلي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط من بين الذين تناولوها بالتحليل وقد اعتبرها تحولًا جوهريًا في موازين القوى في الشرق الأوسط وطرح سؤالًا مركزيًا دار حوله حديثه كله وهو: لماذا ظلت مصر الدولة العربية صاحبة أكبر جيش خارج هذا الحلف الجديد؟ وذكّر بأن أحد بنود الاتفاق ينص على أن أي اعتداء على إحدى الدول الثلاث يُعد اعتداءً عليها جميعًا. كما أشار إلى أن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ذهب إلى حد تشبيه هذه الآلية بمبدأ المادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي. وهو قياس يعكس رغبة الرياض وأنقرة وإسلام آباد في بناء آلية ردع إقليمية لا تعتمد بالكامل على الولايات المتحدة بل تسعى إلى تخفيف الاعتماد على المظلة الأمنية الأمريكية. ثم تناول وضع مصر بمزيد من التفصيل فذكر أنها كانت شريكة في آلية تنسيق مع الدول الثلاث وأجرت معها نقاشات حول الأمن الإقليمي. إلا أنها ما إن تحول هذا التنسيق إلى حلف دفاعي ملزم حتى انسحبت من المعادلة. ويقول إن سبب هذا الانسحاب غير واضح تمامًا ويورد قراءتين متقابلتين. فمن جهة يذكّر بتصريحات الوزير التركي هاكان فيدان هذا الأسبوع التي أكد فيها أن مصر قد تنضم مستقبلًا بعد حل قضايا تقنية عالقة. ومن جهة أخرى يحيل إلى تقديرات تستند إلى مصادر سعودية وتقول إن السعودية نفسها هي التي تحفظت في المرحلة الراهنة على ضم مصر بسبب خيبة أملها من أدائها في الساحة الإقليمية. ويضيف أن لدى القاهرة أيضًا ما يبرر عدم التعجل إذ إن الالتزام بحلف دفاعي متبادل قد يلزمها بدخول حرب لا تتصل مباشرة بمصالحها الحيوية. ولا سيما أنها مثقلة بأعباء داخلية وخارجية تبدأ من ليبيا والسودان وغزة والبحر الأحمر ولا تنتهي عند ملف مياه النيل. ثم ينتقل إلى البعد الاستراتيجي الأعمق فيقول إن مصر تحرص على الحفاظ على دورها وسيطًا في المنطقة. وإن انضمامها إلى محور يضم السعودية وتركيا وباكستان قد يضعف قدرتها على التواصل مع إيران والولايات المتحدة وأطراف أخرى. ويرى أن الأمر لا يتعلق بمجرد خبر عن حلف عسكري جديد بل يعكس إعادة توزيع أوسع لمراكز القوة في المنطقة. فبعد أن كانت مصر لعقود محور النظام العربي باتت السعودية اليوم تبني شراكة أمنية مع تركيا وباكستان. كما تسعى تركيا إلى توسيع نطاق هذا الحلف. وعلى الرغم من أن الباب أمام مصر لم يُغلق بعد فإن الرسالة واضحة في تقديره. فالقوة في العالم العربي لم تعد تمر حصرًا عبر القاهرة بل أصبحت مراكزها تتوزع اليوم بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد. أما المسألة الحقيقية المطروحة على المدى القريب فهي تحديد الطرف الذي سيسهم في رسم النظام الأمني الجديد في الشرق الأوسط *** الخلاصة من المهم جدا متابعة ما يجري من تحليلات داخل الكيان لحظة بلحظة

Faouzi Badaoui

31,228 Aufrufe • vor 1 Monat

"ثقافة النعاج لا تليق بنا" ___ مرحبا أخي حسن اسمح لي أطيل عليك وعلى القراء الكرام بالإجابة ___ هذي التحليلات للأسف أنها مترسخة في نفوسنا بسبب نكسات وتقسيمات خاضتها دول عربية قديماً "سايكس بيكو ومخططات الاحتلال ونكسات التحرير وغيرها" فانتشرت أدبياتها في الشرق الأوسط لدرجة تبناها بعض السعوديين والخليجيين وباتوا يؤمنون بها رغم أن دولهم ليس لها علاقة بها…وباتوا يرددونها وكأن دولهم لا رأي لها ولا ساسة…وكأن شعوبها "نعاج - حاشاهم - في حظيرة تنتظر التقسيم والتوجيه وتوزيع الحصص من سيدها الجزار" ___ إذا كان يوجد قوى عالمية لديها مخططات ومشاريع في السعودية ووجدوا لهم "مطايا" للتنفيذ…فهذا شأنهم لكن السعودية لن تسمح بتمرير أي مخطط يضر بمصالحها ومصالح المنطقة حتى لو تم التنفيذ…فستقوم بإفشاله قبل أن يحقق أهدافه ___ السعوديين لا يرضون أن يوصفون بوصف يضعهم في خانة "ردة الفعل" وكأن دولتهم جمهورية موز تدار من أوروبا أو أمريكا أو الصين…لا سيما وأن قادتهم خاضوا مواجهات شرسة لحماية مصالحهم السيادية مثل إعطاء امتياز التنقيب عن النفط للأمريكيين بدل البريطانيين ومثل تأميم أرامكو من الأمريكيين ومثل مواجهة حملات الديموقراطيين الشرسة والتاريخية لدرجة صرحت السعودية بالبنط العريض "إذا تم استهداف السعودية بأي إجراء، فإنها سترد بإجراء أكبر"…ومثل حرب أسعار النفط…وغيرها كثير من المواقف السيادية ____ لذلك إذا أرادت إيران أو إسرائيل أو أي دولة…أن تمارس دور يد المستعمر الضاربة أو المطية المخربة…لن تستطيع الوصول لمبتغاها…وإن أرادت أي دولة عظمى أن تفرض مصالحها على المنطقة بالقوة أو بالدسائس عبر تجنيد الدول الوظيفية…ستفشل وستضطر أن تتخلى عن مطاياها وتقوم هي نفسها بتحييدهم لحماية مصالحها مع السعودية ودول الخليج بشكل عام ___ أمقت أي تحليلات من هذا النوع وأراها أسلوب "تدجين" للأمم والشعوب…وطريقة غير مباشرة لتضخيم وتمجيد الأمم الأخرى…لذلك التحليل الواضح والمتفق عليه هو أن تستقر المنطقة وتذهب إلى خيار السلام والتنمية والاستقرار…ولن يتم ذلك بدون مواجهة التطرف ووقف التدخلات في الشؤون الداخلية للدول ومعالجة أسباب الخلاف مثل الميليشيات والديون والمخدرات والجريمة المنظمة والمناخ والتطرف والفساد والحروب البينية ووقف عمليات الاحتلال وقمع الأطماع التوسعية ووقف سباق التسلح النووي ___ اسمح لي أختم بهذا الفيديو لتصريح سمو وزير الخارجية الذي قد يختصر لك وجهة نظري ويعكس لك الواقع السعودي كما هو:

أحمد | ميكاف

81,333 Aufrufe • vor 1 Jahr

إغلاق الحدود السعودية لتجويع الإمارات! انهار النموذج التجاري الإماراتي، وأصدرت بيوتات المال ومراكز الاقتصاد المرموقة حكمها القاطع. هروب الأموال مستمر، ومصادر الإنتاج معطلة. انسحاب الإمارات من أوبك، وهو قرار أملته سيدتها اسرائيل، يكشف لنا أن الدويلة عادت إلى المربع الريعي القديم و لم يعد لها سوى النفط بعد زوال التنوع الاقتصادي المزعوم. العقارات والسياحة تضررت بشدة، والموانئ مقفرة. و الشركات العالمية الكبرى مثل سوني، أمازون، جوجل، ومايكروسوفت نقلت مقارها الإقليمية من دبي إلى الرياض، مدفوعة بقراءة متأنية لمعادلات الأمن والاستقرار الجيوسياسي. العدوان الإيراني أماط اللثام عن هشاشة جيوسياسية وأمنية في قلب النموذج الإماراتي، مما أثار قلق الشركات الكبرى. الإمارات ليست قوة عسكرية بل سمسار تجاري غامر حتى احترق، والقوى الكبرى غير معنية بالدفاع عن مراكز تجارية صغيرة عند اشتداد المخاطر. على النقيض من ذلك طرحت السعودية نفسها كقوة أكثر صلابة بفضل عمقها الجغرافي والبشري، وقدراتها المالية الهائلة، وتحالفاتها الإقليمية الموثوقة مع مصر وتركيا وباكستان، ودبلوماسيتها التي تركز على ترسيخ الاستقرار واحتواء الصراعات. هذا التحول يعيد رسم خريطة المراكز الاقتصادية في المنطقة. على صعيد آخر ، تسول الإمارات وطلبها المساعدة الأمريكية دمر ما تبقى من صورتها، وانبرى الإعلام الأمريكي يتحدث عنها بسلبية مفرطة بعد فقدانها جاذبية المال و هي الورقة الوحيدة التي كانت تغطي عوراتها الكثيرة و ما أسرع أن يتخلى الأمريكيون عن الخزائن الخاوية! تقول التقارير بأن الإمارات تدرس الانسحاب من منظمات إقليمية مثل مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية. هذا الانسحاب يمثل فرصة للسعودية لعزل الإمارات واتخاذ تدابير حاسمة ضدها، بما في ذلك إغلاق الحدود، حيث يعتبر السلوك الإماراتي معادياً لأمن الخليج. الإمارات تهيئ المسرح لاستضافة قواعد عسكرية هندية و اسرائيلية و سيحتم ذلك على المملكة العربية السعودية خنقها وإغلاق حدودها لمنع المخاطر الأمنية من الاندياح. بن زايد يستفز السعودية امتثالا لتعليمات اسرائيل ، استضاف مؤتمر المؤثرين المستفز، واستقبل المنشق الصومالي و انسحب من أوبك، ونشر خريطة تضم أراضٍ سعودية. هذه الاستفزازات تهدف إلى التشويش على السعودية و إلهائها عن مساعيها لوقف الحرب و إفشال مشروعي الهيمنة ( الاسرائيلي و الإيراني) و التصدي لهما. يجب التنويه إلى أن الاستفزازات لا تجدي نفعا في دنيا الأفعال و لقد حطمت السعودية الإمارات في كل الميادين، ولن تجرؤ الإمارات على الرد إذا انتزعت السعودية أراضٍ إماراتية و هذا هو محك القوة . و إذا قررت السعودية إغلاق حدودها مع الإمارات سيؤدي ذلك إلى تجويع الإمارات التي تعتاش من خيرات السعودية. على تصعيد آخر هناك حملة مسعورة يتزعمها بن زايد ضد مصر. لم يغفر بن زايد للسيسي انحيازه للثقل السعودي في ملحمة الإذلال الإماراتي في اليمن، ولم يغفر لمصر ضربتها العسكرية التي دمرت قافلة الأسلحة المتجهة للدعم السريع من ليبيا. السعودية تتصدى لمساعي الصغار لعزل مصر. الكبار يفهمون الكبار و لذلك تشبثت السعودية بمصر. الحسابات الجيوستراتيجية السعودية تقوم على إسناد مصر و محلنة القوة أي ترتكز على الاستثمار في عناصر القوة المحلية والحلف الرباعي (تركيا، السعودية، مصر، باكستان) كحلف ضرورة وجودية. الصحافي السعودي عبدالرحمن الراشد أكد مركزية دور مصر وضرورتها لأمن الخليج، والسعودية تدرك ذلك ولن تفرط في مصر. شاهدوا الحلقة للمزيد من التفاصيل

حفكوف

71,859 Aufrufe • vor 5 Monaten

ملخص مترجم – Unapologetic (Middle East Eye) قراءة في الفارق بين المشروعين السعودي والإماراتي ترجمت هذا المقطع من برنامج Unapologetic التابع لمنصة Middle East Eye إلى العربية. البرنامج حواري تحليلي يركّز على تفكيك قضايا الشرق الأوسط من خلال نقاشات معمّقة مع باحثين وخبراء في الشؤون الأمنية والسياسية. ضيف هذا الحوار هو أندرياس كريغ، باحث وأكاديمي متخصص في شؤون الأمن والدفاع والحروب بالوكالة في الشرق الأوسط، وأحد أبرز المحللين الغربيين لشبكات النفوذ الإقليمي. في هذا المقطع، يقدّم أندرياس كريغ قراءة في الفارق بين ما يسميه المشروع السعودي والمشروع الإماراتي في المنطقة، معتبرًا أن جوهر الخلاف بين الطرفين ليس تكتيكيًا بل بنيوي. بحسب كريغ، يقوم المشروع السعودي على مبدأ السيادة وسلامة الأراضي، والتعامل مع حكومات معترف بها دوليًا، والعمل ضمن أطر رسمية مدعومة من الأمم المتحدة. في المقابل، يعتمد المشروع الإماراتي على تجاوز الدول الضعيفة بدل دعمها، وبناء كيانات دون الدولة وجيوب نفوذ قادرة على منازعة الحكومات المركزية وتقويضها من الداخل. ويشير إلى أن هذا النمط يتكرر بوضوح عبر عدة ساحات. ففي ليبيا، لم تعمل أبوظبي مع الحكومة المعترف بها دوليًا، بل عبر خليفة حفتر وما يسمى بالجيش الوطني الليبي، وهو في جوهره شبكة ميليشيات متعددة. وفي السودان، دعمت الإمارات مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) في مواجهة الخرطوم والقوات المسلحة السودانية، مرة أخرى عبر مكون انفصالي مسلح. وفي الصومال، تجاوزت الحكومة الفيدرالية في مقديشو، وتعاملت مع أرض الصومال وبونتلاند، وإلى حد ما جوبالاند، على حساب السلطة المركزية. أما في اليمن، فرغم الواجهة الشكلية للعمل المشترك مع السعودية، استمرت أبوظبي عمليًا في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الانفصالية تحت السطح. ويرى كريغ أن اليمن لم يكن سوى البداية لتراجع أوسع لهذا المحور، في ظل عودة السعودية إلى موقع القيادة الإقليمية. ويشير إلى أن الرياض باتت تلعب دور جامع للأطراف في الصومال، بالتنسيق مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، كما أعادت تفعيل الجهود لمواجهة مسألة الاعتراف بأرض الصومال. وفي اليمن، نجحت السعودية إلى حد كبير في تقليص المكاسب الإقليمية للمجلس الانتقالي الجنوبي. ويؤكد أن هذا التحول لا يقتصر على اليمن، بل يمتد الآن إلى ليبيا والسودان، حيث تبدو السعودية مستعدة لدعم القوات المسلحة السودانية بشكل مباشر وكبير، بما في ذلك عبر القدرات الجوية، لمواجهة مليشيا الدعم السريع. وبحسب كريغ، فإن ما يتكشف اليوم هو صراع إقليمي آخذ في التشكل، يُفترض أن يعيد قدرًا من التوازن إلى المنطقة، وإن كان طريقه لن يكون سهلًا. ويحذّر في الوقت نفسه من التقليل من قدرات الإمارات، مشيرًا إلى أنها تمتلك أدوات نفوذ وعمقًا استراتيجيًا يجعلها فاعلًا إقليميًا شديد الدهاء، يتصرف بعقلية ميكافيلية واضحة، ويعتمد منطق المحصلة الصفرية. في المقابل، يرى أن الثقافة الاستراتيجية السعودية مختلفة بطبيعتها، وأقل اندفاعًا نحو هذا النوع من الصراعات الصفرية، وهو ما يجعل المواجهة بين المشروعين معقّدة.

Yousif

99,016 Aufrufe • vor 8 Monaten

بعيداً عن التعقيدات يمكننا ان نفهم طبيعة الادوار الخفيه والعلنيه التي ساهمت في اضعاف القضيه ونجيب باختصار على هذا التساؤل :- كيف ساهمت بعض السياسات الإقليمية في إضعاف القضية الفلسطينية؟ ولماذا بدت السعودية وكأنها تقرأ المشهد مبكراً؟ لم يكن التحدي الأكبر الذي واجه القضية الفلسطينية خلال العقود الأخيرة هو قوة إسرائيل العسكرية فقط، بل حالة التشظي التي أصابت الإقليم العربي، وتحول الصراعات من مواجهة المشروع التوسعي الإسرائيلي إلى صراعات جانبية استنزفت الدول والشعوب والموارد. ففي الوقت الذي كانت فيه بعض القوى الإقليمية ترفع شعارات تحرير فلسطين ، كانت عواصم عربية تتعرض للانهيار أو للحروب الأهلية أو للاستقطاب الحاد. وتحولت أراضٍ عربية عديدة إلى ساحات نفوذ وصراع، فانهارت مؤسسات دول، وتراجعت التنمية، وازدادت الانقسامات المذهبية والسياسية، بينما كانت القضية الفلسطينية تتراجع تدريجياً من موقعها المركزي في الوعي السياسي العربي. وفي المقابل، اتجهت بعض الأطراف إلى بناء علاقات مباشرة مع إسرائيل انطلاقاً من حسابات سياسية أو اقتصادية أو أمنية خاصة بها. وبينما رأت تلك الأطراف أن هذه العلاقات قد تحقق مكاسب آنية، اعتبر كثير من المراقبين أن النتيجة النهائية كانت إضعاف الموقف التفاوضي العربي الجماعي ومنح إسرائيل شعوراً متزايداً بأنها قادرة على توسيع نفوذها دون تقديم تنازلات جوهرية في الملف الفلسطيني. ثم جاءت أحداث السابع من أكتوبر 2023 وما أعقبها من حرب مدمرة على غزة لتكشف حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة. فقد دفعت غزة ثمناً إنسانياً باهظاً، وعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، لكن الثمن كان هائلاً من الأرواح والدمار والمعاناة الإنسانية. وسط هذا المشهد المعقد، برز موقف المملكة العربية السعودية باعتباره امتداداً لسياسة طويلة المدى تقوم على مبدأ واضح: لا يمكن تحقيق سلام دائم أو استقرار حقيقي في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. لقد حذرت السعودية مراراً من أن تجاهل الحقوق الفلسطينية لن يؤدي إلى السلام، بل إلى تراكم الأزمات والانفجارات الدورية. كما أكدت أن أي ترتيبات إقليمية تتجاوز جوهر القضية الفلسطينية لن تنتج استقراراً دائماً مهما بدت ناجحة على المدى القصير. ومنذ مبادرة السلام العربية عام 2002 وحتى المواقف السعودية الحديثة، ظلت الرسالة السعودية ثابتة: الأمن الحقيقي للمنطقة لا يُبنى على القوة العسكرية وحدها، ولا على التحالفات المؤقتة، بل على معالجة جذور الصراع وإنهاء الاحتلال ومنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة. لقد أثبتت السنوات الماضية أن الانشغال بالصراعات العربية البينية، أو تصدير الأزمات إلى الدول المجاورة، أو الاعتقاد بأن القضية الفلسطينية يمكن تجاوزها أو تهميشها، لم يؤدِّ إلى استقرار المنطقة، بل إلى مزيد من التوتر والانقسام. أما الدرس الأهم الذي كشفته الأحداث، فهو أن فلسطين لم تكن يوماً مجرد ملف سياسي عابر، بل قضية مركزية ترتبط بأمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها. وكل محاولة للقفز فوق هذه الحقيقة كانت تنتهي بإعادة الجميع إلى نقطة البداية، ولكن بثمن أكبر وان العنتريات والشعارات لن تحل القضيه كما ان العلاقات الحميميه مع الكيان الغاصب لن تجدي بل ستجعلهم اكثر سُعاراً واكثر تعطشاً للدماء . واليوم، وبعد عقود من الصراعات والتحولات، يبدو أن كثيراً من التحذيرات التي أطلقتها المملكة بشأن ضرورة الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية أصبحت أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. فالتاريخ قد يختلف الناس في تفسيره، لكن الوقائع تثبت أن الاستقرار لا يولد من تجاهل القضايا الجوهرية، وإنما من معالجتها بحكمة وعدالة ورؤية بعيدة المدى.

الزهراني

20,599 Aufrufe • vor 3 Monaten

الاسئلة كثيرة؟؟؟ حول اتفاق السعودية 🇸🇦 تركيا 🇹🇷 باكستان 🇵🇰 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في برنامج «مائدة المحررين» التلفزيوني أعطى معلومات مهمة الجزء محل النقاش: «قد تقول (الدولة العضو المعتدى عليها): أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. (تفسيري: ان هجمات صاروخية مثلا ستقابل بدعم لوجستي، ولو صعد المعتدي مثلا بهجوم بري هنا تشارك الدولتان في الحرب بوحدات عسكرية) هذه نقاط من الحديث: فيدان: هذا يوم تاريخي، الاتفاق أُعدّ على مدى سنتين وثمانية أشهر، ونوقش أيضاً مع دول المنطقة الأخرى، بدءاً من الفكرة إلى المفهوم ثم إلى مرحلة الاتفاق. • هل يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو؟ فيدان صراحة: «تقنياً هي نفسها». وقال: «لهذا السبب يوجد حلف أمني. ولهذا تتخذ الدول قراراً نهائياً بالانضمام إلى تحالف للاستفادة من الدعم الحمائي المتبادل. إنه يفرض التزاماً على الدول الموقعة». فيدان: أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الجميع (نفس البند الخامس). • عن تفعيل آلية الدفاع: فيدان: ردًا على سؤال: «أكثر ما يثير التساؤلات هو: هل ينشأ التزام فوري في حال وقوع هجوم؟ وكيف سيجري تفعيل هذا الالتزام؟»، فيدان: عند وقوع هجوم، لا يُفعَّل الالتزام تلقائياً بشكل فوري، بل يعتمد على الطلب الذي تنشده الدولة المتضررة، هي التي تحدد نوع الدعم المطلوب • المعتدى عليها تطلب وتحدد نوعية الرد «عند النظر إلى نص الاتفاق، نجد أن هناك التزامات عامة. أما كيفية تطبيق هذه الالتزامات العامة عمليًا وفي كل حالة، فكما أقول دائمًا، تخضع للنقاش ولاتخاذ الهيئات المعنية القرارات بشأنها.» وقال فيدان إنه يتعين على الدولة المعنية أن تتقدم بطلب في هذا الشأن، موضحًا أن الدولة نفسها هي التي ستحدد أيضًا طبيعة المساعدة التي تحتاج إليها. وأضاف: «قد تقول: أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. • الرسالة الثانية فيدان: وهناك مسألة ثانية، وهي أن الانضمام إلى تحالفات من هذا النوع، بدلًا من أن يكون الغرض منه (فقط) توجيه رسالة إلى الخارج، سيعني أن الدول الموقعة على هذا التحالف تؤكد وتتعهد بأنها لن تشكل تهديدًا لأمن بعضها بعضًا، بل على العكس، ستكون كل منها ضمانة لأمن الأخرى. هذه هي نقطة البداية. فعندما تدخلون في تحالف أمني، لا تكون المسألة موجهة ضد طرف في الخارج، وإنما تبدأ من الداخل: من الآن فصاعدًا نحن متضامنون مع بعضنا بعضًا، ولن يلحق أحدنا الضرر بالآخر. • ماذا جرى حتى الان؟ وفي إطار العمل الذي أُنجز حتى الآن، فإن التصور الذي طرحناه هو الآتي: "سيكون لدينا، من الناحية الهيكلية، لجنة وزارية. (هيكل مشابه للناتو)، ستكون هناك لجنة سياسية وعسكرية تضم وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة. وتتولى اللجنة السياسية والعسكرية تحويل الرؤية التي وضعها القادة إلى قرارات داخل هذا التحالف، والقيام بالأعمال اللازمة بشأنها. وستكون هناك الأمانة العامة للحلف مقرها السعودية وهيكل تنظيمي يتوليان تنفيذ الرؤية التي تضعها هذه اللجنة." • هل هناك عدو أو هدف محدد؟ فيدان: لا يوجد تهديد مشترك مكتوب في الاتفاق. نحن (السعودية وباكستان وتركيا) لسنا دولاً توسعية. كل دولة منشغلة بشؤونها الداخلية وتنميتها داخل حدودها. لا توجد أي دولة هدف لنا طالما انها لم تهاجم الدول الأعضاء. وذلك (يشمل) سواء كان الهجوم من داخل المنطقة أو من خارجها، وطالما لم يتعرض أحدنا للهجوم، فلن يكون لهذا التحالف أي مشكلة مع أي دولة. • ايران واسرائيل؟ فيدان: أؤكد، إيران ليست هدفاً لهذا التنظيم. حتى الدول التي تحول المنطقة إلى ساحة صراع مثل إسرائيل أو إيران لن تكون هدفاً طالما لم تهاجمنا». (تفسيري: بعبارة اخرى هذا يعني ان ايران بهجماتها على السعودية تصبح هدفاً للحلف الثلاثي). • وعن العمل المقبل: تدريبات مشتركة، برامج تدريب، تبادل استخباراتي، تعاون لوجستي، وتعاون في الصناعات الدفاعية. • عن مشروع حماية الملاحة الدولي في البحر الأحمر ؟ فيدان: يهمنا ان نشارك فيه أيضا بقيادة السعودية. فموانئ تركيا مصالحها مرتبطة بالبحر الأحمر وقناة السويس، من الطبيعي تماماً بالنسبة لنا أن نُظهر اهتماماً عسكرياً بالبحر الأحمر والتواجد فيه. لقد أصدر رئيسنا التعليمات اللازمة بشأن هذا الأمر. يتبع👇🏽

عبدالرحمن الراشد

184,241 Aufrufe • vor 1 Monat

💥 #صباح_الخير #حقيقة_تاريخية 📌مشكلة #المملكة_العربية_السعودية في #مجلس_التعاون_الخليجي أنّ قدرها كان (ولا يزال) أن تكون بمثابة الأب بين دولٍ كانت تُعرف تاريخيًا بما كان يُسمّى "ساحل عُمان غير المتصالح". فهذه الدول الشقيقة، باستثناء سلطة #أبوظبي_إمارة_الشر ، تتخذ من الأزمات، بل وحتى الكوارث داخل البيت الخليجي، فرصة لإستغلالها لطرح قضايا جانبية بوصفها أوراق ضغط على بقية دول المجلس، كما حدث إبّان الغزو الغاشم على #الكويت، وهو الغزو الذي انتهى بفضل حكمة وحزم الملك #فهد_بن_عبدالعزيز، رحمه الله، ومعه قادة دول المجلس إلى طيّ صفحة الخلاف وإعادة الاستقرار. 📌غير أن ما نشهده اليوم من ممارسات سلطة #أبوظبي يختلف جذريًا؛ إذ باتت تفتعل الأزمات، وتعمل على تسليح الميليشيات في عدد من الدول العربية، لا سيما تلك المحاذية لحدود #السعوديه_العظمى و #سلطنة_عُمان ، في تهديدٍ مباشر لعمق الأمن القومي الخليجي، بل والعربي أيضًا. ويكفي النظر إلى المشهد المشابه في #مصر ، حيث تُحاط بميليشيات مسلّحة تمتد من حدودها الغربية مع #ليبيا حتى حدودها الجنوبية مع #السودان . 📌وهذا السلوك ليس عبثيًا ولا عارضًا، بل هو سلوك عدائي ممنهج، يرتكز على الارتهان للكيان الصهيوني، وعلى دعمٍ دولي يُقدَّم له عبر غطاءٍ سياسي وإسنادٍ إعلامي موجَّه، يستهدف المملكة العربية السعودية بوصفها رأس الحربة في مواجهة هذا المشروع، الذي يسعى إلى تمزيق المنطقة العربية، وتفتيتها، وإبقائها في دوّامة من الفوضى والصراعات، وإشعال الحروب الأهلية. 📌فقد كان الهدف الجوهري من نشأة الكيان الصهيوني هو فصل المشرق العربي عن المغرب العربي، وإبقاء المنطقة في حالة اختلال دائم "اللاتوازن"؛ لأن التوازن يولّد الاستقرار، والاستقرار يولّد النهضة. وهذا هو بالضبط الدور الذي أوكلته حكومة الإرهابي نتنياهو لسلطة #أبوظبي_الإرهابية للقيام به في المنطقة العربية. #مقاطعة_منتجات_جبل_علي 🛑 مافي مليشيا بتحكم دولة 🛑 #السعودية #السعودية_العظمى #قطر #البحرين #عُمان #الامارات #سوريا #لبنان #اليمن #بيروت #الأردن #العربية #العربية_ويكند #العربية_مصر #القاهرة #القاهرة_الإخبارية #الحكاية #الشارقة_للأخبار #الشارقة_الرياضية #الشارقة #دبي #دبي_الرياضية #أبوظبي_الرياضية #حضرموت #المهرة #عدن #المكلا #سقطرى #سيئون #المغرب #الجزائر

خالد آل جميح 🇸🇦⚛️

28,353 Aufrufe • vor 7 Monaten

" حين اغتصبت #العراق جغرافية #الكويت .. منحتنا #السعودية جغرافية التحرير " حين اجتاحت قواتُ النظام العراقي أرضَ #الكويت في الثاني من أغسطس 1990، لم تكن الدولة الكويتية تواجه احتلالًا عسكريًا فحسب، بل كانت تواجه محاولةً لاقتلاع شخصيتها القانونية، ومحو سيادتها، وإلغاء وجودها من خريطة النظام الدولي. وفي تلك اللحظة بالغة الخطورة من تاريخ الخليج، لم تكن المملكة العربية #السعودية دولةً مجاورةً وقفت على حدود الأزمة كما تفعل بعض الدول العربية الآن أثناء القصف الإيراني على دول الخليج، وإنما تحولت إلى (عمق الكويت الاستراتيجي) وإلى الجغرافيا التي احتضنت مشروع تحريرها. لقد أصبحت أرض المملكة (القاعدة العملياتية الكبرى) التي ارتكزت إليها قوات التحالف الدولي، ومنها تدفقت القوات البرية والجوية والبحرية، ومنها انطلقت عمليات الإسناد والتموين والحشد والتخطيط، حتى غدت السعودية، بكل ما تعنيه الكلمة من معنى (جغرافيةَ التحرير) التي عاد عبرها الحق إلى أهله. ولم يكن ذلك موقفًا سياسيًا عابرًا، ولا مجاملةً بين دولتين شقيقتين، وإنما كان قرارًا سياديًا -بالغ الكلفة- وحمّلت المملكة بموجبه أرضها وشعبها وبنيتها الاستراتيجية مخاطر مواجهةٍ إقليمية مفتوحة، إدراكًا منها أن سقوط الكويت لا يعني سقوط دولةٍ واحدة، وإنما يعني انهيار أحد أهم المبادئ التي قام عليها النظام الإقليمي والدولي، وهو (حرمة الحدود) وسيادة الدول واستقلالها. ولذلك لم يكن الدفاع عن الكويت دفاعًا عن رقعةٍ جغرافية، بل كان دفاعًا عن فكرة الدولة ذاتها، وعن الشرعية الدولية، وعن أمن الخليج بوصفه كيانًا سياسيًا واحدًا تتشابك فيه المصائر قبل الحدود. وقد جاء هذا الموقف منسجمًا مع الشرعية الدولية التي أدانت الغزو العراقي منذ ساعاته الأولى، بدءًا بقرار مجلس الأمن رقم (660) المطالب بالانسحاب الفوري وغير المشروط، ثم القرار (678) الذي أجاز استخدام (الوسائل اللازمة والضرورية) لتنفيذ قرارات مجلس الأمن وإعادة السلم والأمن الدوليين، لتكون عملية تحرير الكويت عملًا يستند إلى الشرعية الدولية، لا إلى منطق الغلبة أو فرض القوة. ولولا تلك (الجغرافيا الآمنة) التي وفرتها المملكة العربية السعودية، بما امتلكته من عمقٍ استراتيجي، وبنيةٍ لوجستية، وقدرةٍ على استيعاب الحشد العسكري الدولي غير المسبوق، لما أمكن تنفيذ عملية التحرير بالصورة التي عرفها التاريخ. لم تكتفِ المملكة بإعلان موقفها السياسي، بل جعلت من أرضها (منطلق الأساس) لعودة الدولة والشعب الكويتيان إلى أرضهم الأبيّة. ولهذا، فإن ذاكرة التاريخ المنصفة لا تستطيع أن تروي قصة تحرير الكويت دون أن تجعل المملكة العربية السعودية أحد أعمدتها الرئيسة بجانب الولايات المتحدة. فكما كانت الكويت (أرض الاحتلال) كانت السعودية (أرض التحرير) وكما اغتُصبت السيادة فوق التراب الكويتي، احتضنتها الأرض السعودية حتى عادت إلى موطنها. إن بعض المواقف لا تُقاس بالأيام التي استغرقتها، بل بالمعاني التي خلّدتها في وجدان الشعوب، وما قدّمته المملكة العربية السعودية في تلك المحنة تجاوز حدود (المساندة السياسية) إلى (شراكةٍ في المصير) وتجسيدٍ عمليٍّ لمعنى (الأمن الخليجي المشترك) حتى غدت تلك الصفحة إحدى أنصع الصفحات في التاريخ السياسي الحديث لدول مجلس التعاون، ودليلًا على أن الجغرافيا قد تكون، في لحظات التاريخ الكبرى، كما كانت السعودية: (وطنٌ يحتضن وطنًا آخرًا.. حتى يعود إليه وطنه)

عبدالله خالد الغانم

79,097 Aufrufe • vor 1 Monat