Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

" صراعنا مع الغرب ليس صراع إسلام فقط، بل صراع فطرة، هم بحاجة لإعادتهم من حياض البهائم إلى حياض البشر، ثم بعد ذلك يأتي خطاب الإسلام " عبد العزيز الطريفي ..

90,978 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

إلى جميع فرسان الإعلام: المجرم نتنياهو هنا يشكو من تأثير الإعلام، إلى درجة أنه يحسبه جبهةً من الجبهات التي يقاتل عليها. وفي ذلك جانبان مهمّان: أولًا: إنها رسالة لكل فرسان الإعلام بأهمية الدور الذي يقومون به، وأنه عمل جهادي قد ظهرت أهميته. وأي تراجع بعد أن تبين قيمة هذا العمل يتحول إلى جريمة، كما حصل في معركة أُحد حين تراجعوا بعد أن ظهر النصر، ورأوا مايحبون، قال تعالى: ﴿إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ.... مِنۢ بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ﴾. ثانيًا: يجب أن ندرك أن الصراع مع العدو الأمريكي والإسرائيلي شاملاً ليس صراعًا عسكريًا أو أمنيًا فقط، بل هو صراع تتشابك فيه مختلف الجوانب، وهو صراع حضاري يمتد إلى كل المجالات، وأهمها الجانب الإعلامي، الذي يُعد سلاحًا مهمًا ومؤثرًا في ترسيخ القناعات، وتصحيح المفاهيم، وتوجيه الشارع العربي والإسلامي، والتصدي لحملات الاعداء التظليلية. ولذلك يجب استثماره في إثارة العداء والسخط تجاه هؤلاء المجرمين والأعداء الذين يقتلون أبناء أمتنا، ثم يوجهون سخطنا وعدائنا نحو من يقاتلهم.

محمد الفرح

31,644 görüntüleme • 3 ay önce

من كلمة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي المؤثرة في مؤتمر صندوق "حلفاء إسرائيل": "إسرائيل هي معقل الغرب، وهي الجدار الذي يصد التصعيد المناهض للغرب. إن الصراع ضد إسرائيل لا ينتهي عند حدودها؛ فإذا سقطت إسرائيل، سيأتون من أجل الغرب بأكمله. إذا دمروا إسرائيل، سيدمرون الغرب كله. إن الغرب، في جوهره، هو نتاج للقيم اليهودية-المسيحية، وهذه القيم تعود في أصولها إلى إسرائيل. عندما يهاجمون إسرائيل، فهم لا يهاجمون مجرد قطعة أرض، بل يهاجمون الجذور التي نشأ منها كل البشر الأحرار في الغرب. هناك تحالف بين اليسار الراديكالي والإرهاب الإسلاموي. هذا ليس مجرد تحالف مؤقت، بل هو "أخوية شريرة" قائمة على كراهية الحضارة الغربية، التي يعد الشعب اليهودي طليعتها. "عماليق" ليس شخصية من معركة محددة؛ بل هو تعبير عن الشر الذي يعود ويظهر في كل جيل مرتدياً وجوهاً جديدة. في الماضي كان فرعون، ثم ظهرت أشكال أخرى من معاداة السامية بلغت ذروتها في "الهولوكوست". واليوم، هؤلاء هم نظام طهران، وحماس، وحزب الله، وشبكة الجهات الداعمة التي تحافظ على وجودهم."

Tamer | تامر

36,351 görüntüleme • 2 ay önce

وهذا متطرف من الطرف الآخر موهوم بفكرة القتال المطلق، ولم يسمع من الدين أو يرَ من الواقع إلا ما تم حشوه له. يا أخي من أوهمك بأن القتال بين المذاهب والطوائف هو صراع بين الإسلام والكفر؟ هات لي عالمًا معتبرًا قال بهذا! الشيعة طائفة موجودة منذ فجر الإسلام، ولم تُستَبَح دماؤهم لمجرد أفكارهم. قاتلهم إن اعتدوا عليك، ورد عليهم بحجتك وأفكارك الصحيحة، أما مسألة القتال فإن كانت ذات أولوية لماذا لم نسمع عنها في عهد الخلافة الإسلامية إلى أيام الخلافة العثمانية والتي تساقطت أمامها أعتى الإمبراطوريات ووصلت إلى قلب أوروبا؟ لم يُقتل الشيعة لمجرد هويتهم أو فكرتهم، ولكن من اعتدى علينا فحقٌّ علينا أن نعتدي عليه كما اعتدى علينا، وهذا حكم مطلق يشمل الشيعة وغيرهم. ثم أنَّ الدول التي تموّلك وتشحنك بالطائفية تحتضن ملايين الشيعة. في السعودية وحدها أربعة ملايين شيعي، فهل قال أحد من علمائها بقتلهم؟ وفي الإمارات، حيث تُفتح لكم المعسكرات باسم الدين، يعيش الشيعة بحرية تامة، وحكومتها على علاقات قوية مع إيران ، بل هي على علاقة مع الصهـ اينة فمن الذي خدعك؟ من الذي صور لك أن الحرب حرب عقيدة، بينما هي في حقيقتها صراع نفوذ ومصالح؟ حتى في اليمن، حيث تدّعي أنك تقاتل "من أجل العقيدة"، تجدهم حيث مصالحهم، في سقطرى والمهرة، حيث لا وجود للحو/ثي ولا للشيعة! لا تتركهم يخدعونك بأن القتال إسلام وكفر، فالشعب اليمني كله مسلم. إذا أردت نصرة دينك، فادعُ بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن. فإن أبيت إلا القتال فاعلم أنَّ المعركة ليست معركة إسلام ضد كفر، بل صراع على السلطة والمصالح. احذر أن تكون أداة في يد من يريد إحراق بلدك، فالطائفية نار تأكل الجميع، وإن اشتعلت فلن يسلم منها أحد، لا أنت ولا من خدعوك . #الطائفية_نار_فاخمدوها

عادل الحسني

58,191 görüntüleme • 1 yıl önce

الحكم الفقهي والرأي الإسلامي المنتشر حاليا في عالمنا العربي حول المثلية ينتمي للنسخة الداعشية والوحشية من الإسلام! حيث يجيز بل ويحث على التمييز وارتكاب جرائم الكراهية ضد البشر المسالمين بناء على توجهاتهم الجنسية وهوياتهم الجندرية.. لكن الرأي الإسلامي الحديث الذي بدأ ينتشر بين مسلمي الغرب هو ناتج عن النسخة الإسلامية المحدثة والمنقحة من الإسلام، والتي تراعي حقوق الإنسان العالمية ومبادئ التسامح مع المختلف وتعتبر أن الدين يتسع لجميع المسالمين وأن الله لا يعذب البشر بناء على تنوعهم واختلافهم السلمي.. بل يجدون حسب اعتقادهم المحدث أن ذلك الرأي لا يتنافى مع جوهر القرآن، وأن المسلمين لم يفهموا آياته بالشكل الصحيح والإنساني، وأن الإسلام تأثر بالثقافة العربية بينما العرب لا يتجاوزون الـ 20% من مجموع المسلمين في العالم، وأن المسلمين في الغرب لا يمكنهم تبني تلك الثقافة العربية باسم الإسلام وهي تجسد الموقف الداعشي من المثليين.. لذلك نجد الكثير من المساجد والمراكز الإسلامية تتبنى المثليين وتعتبر المثلية مباحة وجائزة شرعا، سواء في ألمانيا أو بريطانيا أو غيره من دول أوروبا وكذلك في جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية وغيرها.. ذلك الرأي سوف يصبح هو الرأي الإسلامي السائد في المستقبل بما يتعلق بالمثلية الجنسية واختلاف الهويات الجندرية، وإن كان إلى اليوم لا يحظى بأي شعبية تُذكر في العالم العربي، لكن كما هو عادة العرب التأخر في كل الجوانب الحقوقية والتخلف في وعيهم الحقوقي! ومع ذلك بدأ بعض العرب بالحديث عن هذا الرأي الإسلامي الحديث على استحياء، أبرزهم ألفة يوسف والتي كانت شجاعة بشرحها المختصر والمبسط حول إباحة المثلية الجنسية في الإسلام واختلافها تماما عن عمل قوم لوط!

طارق بن عزيز

43,725 görüntüleme • 2 yıl önce

يعلن الإسلام اليوم… ثم يطعن في السُّنَّة بعد أشهر! مؤثرةٌ معروفة على مواقع التواصل، يتابعها نحو مئةٍ وأربعين ألف شخص، ظهرت في الخامس من أبريل عام 2024 وهي تنطق الشهادتين وتعلن دخولها في الإسلام. مشهدٌ يفرح به كل مسلم، وانتشر بين الناس بوصفه قصة هداية جديدة. لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأت هذه المؤثرة نفسها تنشر مقاطع تتساءل فيها باستهزاء: لماذا يتبع المسلمون شيئًا كُتب بعد النبي ﷺ بمئتي سنة؟ ثم لم يمر وقت طويل حتى تحوّل جانب كبير من محتواها إلى التشكيك في الأحاديث، والطعن في السُّنَّة، وترديد شبهات منكري الحديث، بل ونشر عبارات تزعم أن الأحاديث من الشيطان! لا يجوز تجاهل هذا التحول العجيب والسريع في هذا التوقيت بالذات: إنسانة لم يمض على إعلان إسلامها سوى أشهر قليلة، ثم أصبحت فجأةً متفرغةً لأكثر الملفات تعقيدًا وخطورة، تحفظ أدلة منكري السُّنَّة، وتنتقي الآيات التي يستعملونها، وتعيد إنتاج خطابهم بصورة مرتبة أمام عشرات الآلاف من المسلمين! وهنا ينبغي أن ننتبه إلى تغيرٍ خطير في أساليب أعداء الإسلام. لقد أدرك كثير منهم أن الهجوم المباشر على القرآن، أو التصريح بكراهية الإسلام، أو الإساءة الصريحة إلى النبي ﷺ، لا يخدم أهدافهم؛ لأن المسلم ينفر من هذا الخطاب مباشرة، ويعرف أن المتحدث عدوٌّ لدينه، فيرفضه قبل أن يستمع إليه. لذلك انتقلوا إلى طريقٍ أكثر خبثًا وتأثيرًا: الدخول من بوابة الإسلام نفسه، وإظهار المحبة للقرآن، ثم التشكيك تدريجيًّا في السُّنَّة النبوية. لا يقولون لك: اترك الإسلام. بل يقولون: تمسّك بالقرآن وحده. لا يقولون: لا تتبع النبي ﷺ. بل يقولون: نحن نحترم النبي، ولكن الأحاديث كُتبت بعده بزمن طويل! لا يقولون: نريد تحريف الدين. بل يقولون: نريد تنقية الإسلام من التراث، وتحريره من رجال الدين، وتقديم إسلامٍ عقلانيٍّ يناسب العصر. ثم تكون النتيجة في النهاية: إسقاط السُّنَّة، والطعن في صحيح البخاري، وتشويه المحدّثين، وقطع صلة المسلمين بفهم النبي ﷺ والصحابة والتابعين. ولماذا يستهدفون السُّنَّة تحديدًا؟ لأن السُّنَّة هي التي تفسّر القرآن، وتبيّن مجمله، وتفصّل أحكامه، وتوضح كيفية الصلاة والزكاة والحج وسائر الشرائع. فإذا أُسقطت السُّنَّة، بقي القرآن نصًّا مفتوحًا أمام كل صاحب هوى ليؤوله كما يشاء. عندها يستطيع العلماني أن يجعل القرآن علمانيًّا، والليبرالي أن يجعله ليبراليًّا، والنسوي أن يعيد تفسيره وفق الفكر النسوي، والغربي أن يفرغه من الأحكام التي تخالف الثقافة الغربية. ولهذا فإن الطعن في السُّنَّة ليس قضيةً جانبية، ولا خلافًا فكريًّا بسيطًا، بل هو الجسر الأكبر للطعن في الإسلام كله، مع الاحتفاظ ظاهريًّا بشعار احترام القرآن. وقد نبّه القرآن إلى أسلوب قريب من ذلك، فقال الله تعالى: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: أظهروا الإيمان أول النهار، ثم أعلنوا الرجوع عنه في آخره؛ حتى يشك المسلمون ويقولوا: لولا أنهم وجدوا في الإسلام خللًا ما تركوه. إظهار الإيمان ثم التراجع عنه أو الطعن في أصوله قديمٌ بوصفه وسيلةً لإثارة الشكوك بين المسلمين. ولهذا نقول للمسلمين: لا تجعلوا إعلان شخصٍ إسلامه شهادةً له بالعلم، ولا تجعلوا كثرة المتابعين دليلًا على صحة المعتقد، ولا تتلقوا دينكم عن مؤثرٍ مجهول لمجرد أن قصته أثّرت فيكم. من دخل الإسلام حديثًا يحتاج إلى أن يتعلم أصول دينه على أيدي العلماء، لا أن يتحول بعد أشهر إلى مرجعٍ يحاكم البخاري ومسلم، ويطعن في علومٍ أفنى علماء الأمة أعمارهم في خدمتها وتمحيصها. افرَحوا بمن أسلم، وأحسنوا الظن به، وعلّموه وادعوا له بالثبات؛ لكن لا تسلّموا له عقولكم ودينكم وآخرتكم. فالمسلم لا يأخذ دينه من كل مشهور، ولا من كل من نطق بالشهادتين أمام الكاميرا، وإنما يسأل عن العلم والمنهج والمصدر. واحذروا جيدًا: معركة أعداء الإسلام اليوم لم تعد دائمًا مع القرآن مباشرة، بل أصبحت في كثير من الأحيان مع السُّنَّة؛ لأنهم يعلمون أن هدم السُّنَّة هو أقصر الطرق إلى تحريف القرآن وهدم الإسلام من داخله.

شؤون إسلامية

18,878 görüntüleme • 1 ay önce

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 görüntüleme • 1 yıl önce

شهادة كلينتون 🇺🇸 في مايحدث في إسرائيل تفضح عقوداً من الكذبة الكبرى 🇮🇱 دعونا نُحلّل ما قاله الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، لأن الحقيقة تحتاج أحياناً إلى من يجرّدها من كل زيف: المعتوه ياسر عرفات، أو بالاسم الحقيقي محمد عبد الرؤوف، رفض عرضاً تاريخياً كان يمنح الجانب الفلسطيني دولة على 96% من الضفة الغربية و4% من أرض إسرائيل. فقد وعد بالقبول. ثم رفض. ثم قطع المفاوضة. ثم لم يطلب تعديلاً. ثم أكمل مسيرته العابثة الغادرة. ثم جاءت حماس لتكمل المسرحية الإجرامية: هي لا تريد أصلاً "دولة فلسطينية"، بل تريد إبادة اليهود وتفريغ الأرض من «أصحابها الأصليين» حتى تصبح إسرائيل "غير صالحة للحياة" كما يصرحون هم بفخر. رأيي: هؤلاء قيادة فاسدة متآكلة وميليشيات إرهابية ليسوا أهلاً للثقة، ولا يستحقون أن يديروا مصير شعب، ولا حتى مصيرهم الخاص. هم رفضوا، مرةً بعد مرة، أن يكونوا جيراناً طبيعيين مع أهل الأرض الأصليين: اليهود والمسيحيين. اختاروا بدلاً من ذلك أن يبقوا في دور الضحية المحترفة، والمستفيد الأبدي من الدم والمعاناة والتبرعات الدولية. سؤالي هو: كيف يُعطى لمن يرفض السلام مراراً وتكراراً، ولمن يختار الإرهاب والفساد والتدمير الذاتي، حق تقرير المصير؟ وكيف لنا بأن نعطيهم كل هذا الوقت حتى وصلوا لنتيجة اقناع المعتوهين الجهلة في شوارع الغرب بسرديتهم الإرهابية الباطلة؟

Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

13,034 görüntüleme • 3 ay önce