Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

صرح مارادونا بأنه لم يخسر أي مراوغة فردية (واحد ضد واحد) طوال مباراة الأرجنتين و الأورغواي مونديال1986 لقد تجاوز كل مدافع من الأوروغواي حاول إيقافه.

94,223 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ـــــ هل تعرف من هو آخر لاعب سجل هدفين على هذا الملعب في كأس العالم! 🚨🎥 جود بيلينغهام:" أعتقد أنني أعرفه، نعم... " ـــــ إنه دييغو مارادونا. 🗣 جود بيلينغهام:" إنه أعظم مني بكثير و لكن من الرائع أن يتواجد اسمي في هذه المقارنات." 🗣 بيلينغهام:" كمشجع لمنتخب إنجلترا نشأ على مشاهدة المنتخب، كنا نرى دائمًا الفريق يلعب مثل هذه المباريات ضد منتخبات قوية و في أجواء صعبة و كنا نراهم يتعثرون... لذا أن أكون جزءًا من التشكيلة التي وقفت بثبات ضد كل تلك الظروف الصعبة و خرجت فائزة، فهذا أمر يجعلني فخور للغاية." ـــــ قال المدرب [توخيل] بأن هذه الليلة هي ليلة صنع السلام مع هذا الملعب بعد ما حدث قبل 40 عامًا [هدف مارادنا باليد ضد إنجلترا]، أنت لم تكن مولودًا حينها، و لكن يبدو الأمر مميزًا الليلة و ما رأيك بمقارنته بما حدث قبل 40 عام. 🗣 جود بيلينغهام:" مازلنا على بُعد بعض المباريات لتحقيق ذلك [السلام مع هذا الملعب]، الأرجنتين فازت باللقب 1986 أليس كذلك؟ لذلك، لم يكتمل السلام بعد و سنرى ما يمكننا فعله." " لقد كانت ليلة لا تصدق، و أنا فخور للغاية بهذه المجموعة، هذا الإنجاز أكبر مني و أكبر من هاري كين و أكبر من المدرب، لقد كان أداء المجموعة بأكملها، البدلاء الذين شاركوا و الذين لم يشاركوا و كل الجماهير خلف المرمى، إنه أمر لا يصدق."

كأس العالم™

130,222 views • 3 months ago

"أنا المدرب وقررت عدم إشراك كرستيانو رونالدو 🔥 " 🗣️🇵🇹 جيسوس مدرب البرتغال عن عدم مشاركة كرستيانو رونالدو بعد إحماءه : " لن أتحدث أكثر عن قضية لم تكن قضية من الأساس. لأنني طوال مسيرتي التدريبية لم أواجه مشكلة من هذا النوع... لم تكن لدي أي مشكلة عندما يتعلق الأمر بمثل هذه القضايا. لقد مررت بالكثير من المواقف مع اللاعبين طوال مسيرتي، والكثير منه، لكنني لا أريد أن أحوّل موقف لم يكن مشكلة من الأساس إلى قضية كبيرة. ما حدث ببساطة هو أنني أخبرت كريستيانو بأنه لن يشارك في أول مباراتين، ثم أثناء المباراة فكرت: ربما أحتاج إليه، فطلبت منه الإحماء. وفي النهاية قررت عدم إشراكه في المباراة. وأي لاعب وأنا كنت لاعبًا أيضًا، عندما يقضي 20 أو 30 دقيقة في الإحماء، ثم لا يشارك... لن يشعر بالسعادة في مثل هذا الموقف. فما بالك بكريستيانو، بالنظر إلى مكانته وحجمه. ولو كان الأمر يتعلق ببيليه أو مارادونا، فسيكون الأمر نفسه. سيقول اللاعب: ' لقد أمضيت 30 دقيقة في الإحماء، أنا بيليه، أنا مارادونا. ' وهكذا. لكن في النهاية، الحقوق واحدة بالنسبة للجميع. وبعد ذلك، أنا كمدرب اتخذت قراري بألا يشارك. بالنسبة هذه ليست قضية أصلًا ".

Abokr Omar

127,672 views • 8 days ago

" يجب أن يفرح الإسبان بأن الأرجنتين في النهائي، لقد منحهم ليونيل ميسي الكثير من الأفراح." 🥶 " بالنسبة لي لم يعد هناك أي حاجة لفعل شيء آخر لإثبات أنه الأفضل في التاريخ. 🚨🎥 ليونيل سكالوني يتحدث عن الأسطورة ليونيل ميسي. 🗣 سكالوني:" ليس فقط بطريقة لعبهم، بل بالسلوك والالتزام الذي يظهرونه. في الحقيقة، أعتقد أنها ستكون مباراة كرة قدم جميلة للغاية.وأتمنى أن يكون الإسبان سعداء بوجود الأرجنتين في النهائي، خاصة وأن ليونيل ميسي قدّم الكثير من الأفراح واللحظات السعيدة لبلدهم طوال فترة لعبه هناك لسنوات طويلة. ـــــ آمل أن يدركوا الفارق الكبير والقيمة الاستثنائية التي يصنعها هذا اللاعب، والذي بالنسبة لي لم يعد بحاجة لفعل أي شيء آخر ليثبت أنه أفضل لاعب كرة قدم في التاريخ، فلم يعد هناك أي مجال للشك في ذلك." " لذا، أتمنى أن يستمتع الشعب الإسباني به أيضًا، لأنني أعلم أنهم يحبونه؛ ربما ليس كل الإسبان، ولكن شريحة واسعة جدًا منهم تكنّ له كل الحب والتقدير. تحياتي الكبيرة للجميع."

الدوري الإنجليزي™

314,458 views • 2 months ago

صور مارادونا حاضرة في كل مكان، لا ترى هذا التقديس مع منتخبات أخرى، لاشك أنها استثنائية الموهبة، لكن التاريخ (المشخصن) دائما حاضر مع الأرجنتين. جاذبية الـ underdog، الطرف الأصغر من خصمه و(يرى)نفسه أكثر تعرضا للظلم ويأتي من الخلف دائما. شراسة نفسية تتعدى الرياضة كأنها محاصرة في حرب، كل مباراة، محاولة لإثبات أن العالم ومؤمراته لم يستطع كسرها. ودائمًا هناك بطل صغير الجسد وغير مكتمل، إنسان مكسور من دولة مليئة بالأزمات يسقط ثم يعود عظيما، يتعاطف معه ويحبه (مكسورين) وضعفاء العالم. مارادونا بفوضاه الشخصية وإدمانه وبكاحله المهشم، وميسي باضطراب هرمون النمو وبينهما مجموعة تشبههما. رجل ضئيل مصاب مزاجي يحب لعيوبه يهزم المؤسسات الدولية وهافيلانج وأثرياء أوروبا بالمراوغة والعناد، حتى أمريكا لم تسلم من مارادونا. مباراة البرازيل في ال90 حالة مثالية للجاذبية. مجموعة متغولة مسيطرة، ثم لحظة واحدة بعد الدقيقة ٨٠. ركضة مارادونا الوحيدة يتلاعب بهم ثم اليتيمة إلى كانيجيا. النموذج الأرجنتيني في أفضل صوره، تحت الضرب والأقدام، ثم الانتقام من الخصم بلحظة واحدة والظهور عليه. النموذج الجذاب يغذي نفسه أيضا على المظلومية و(العنصرية). فمرة قرود البرازيل ومرة سرقة نهائي ال٩٠ثم (قطع ساق) مارادونا في ال٩٤. تختلط (الهوية) والكرامة الوطنية مع كرة القدم،نهائي 1990، خروج 1994، فوكلاند، دموع مارادونا، وانتظار ميسي الطويل يتجسد التاريخ في أشخاص، يتحولان إلى قديسين. حتى الرئيس الأرجنتيني يبدوأنه أحس بسحب البساط من الساسة لأقدام اللاعبين قبيل واحدة من أهم المعارك الرياضية في تاريخ العالم. #الارجنتين_اسبانيا

د. هشام الغنام

22,343 views • 2 months ago

رسالة الوداع من ديبو مارتينيز إلى الأسطورة ليو ميسي 🥹 : "شاب بدأ من الصفر، وقدم كل شيء من أجل بلده، وأظهر معنى اللعب من أجل الأرجنتين. كنت أشعر أنني قريب منه بسبب العمر الذي غادر فيه، ورغم أننا عشنا سنوات خارج البلاد أكثر مما عشناها فيها، إلا أنك ستبقى أرجنتينيًا طوال حياتك. وهذا شيء كان مشتركًا بيني وبينه كثيرًا. كنا نتشارك الشغف نفسه والحب نفسه للقميص. حب الأرجنتين دائمًا أكبر من كل شيء. كنا نشرب المتّة خارج الفندق، ونلعب كرة القدم تنس داخل صالة الألعاب الرياضية. لقد قضينا 50 أو 60 يومًا محبوسين. مجرد رؤيته كان يجعلك تبتسم. وحتى في اليوم الخمسين، عندما تراه، تبتسم. عندما تلعب خارج أرضك، ترى الجماهير والهتافات، وخصوصًا (ميسي، ميسي)، ما كان ميسي يجعل الناس يشعرون به، لن يستطيع أي لاعب آخر في هذا المنتخب أن يصنعه. ولا أحد في العالم سيتمكن من ذلك. لا أعرف إن كنت قد استمتعت بذلك كثيرًا، وأنا أعلم أنني لن أراه معنا مرة أخرى. لكن من الجميل أن لاعبًا يمتلك مسيرة طويلة، وقد حقق كل شيء، يحصل على التقدير الذي يستحقه. أنا ممتن لكل ما علّمنا إياه، وأنا واحد منهم. لقد جعلني بطلًا للعالم. ساعدني على التطور وعلى الفوز بالقفاز الذهبي. وسيبقى هذا دينًا في عنقي؛ سأحترمه طوال حياتي، وأتمنى له أن يكون سعيدًا. شكرًا، 10."

Messi World

94,106 views • 6 days ago

ما هي أسباب التوترات والشجارات بين منتخب الأرجنتين وانجلترا قبل كل مباراة ؟ قصة "حرب المالفيناس" التي جعلت من كرة القدم مسألة كبرياء ووطن.. القصة تبدأ من عام 1982.. جزر صغيرة في جنوب المحيط الأطلسي تسميها الأرجنتين "المالفيناس" وتعتبرها أرضاً محتلة، بينما تسميها بريطانيا "الفولكلاند" وتفرض سيطرتها عليها. في لحظة جنون سياسي، قرر النظام العسكري الأرجنتيني غزو الجزر لاستعادتها بالقوة، ولم يكن يعلم أنه يفتح أبواب الجحيم.. 🇦🇷🇬🇧 ردت رئيسة وزراء بريطانيا، مارغريت تاتشر، بقسوة وأرسلت أسطولاً بحرياً ضخماً. الحرب استمرت 74 يوماً فقط وانتهت بهزيمة أرجنتينية قاسية. لكن الوجع الحقيقي لم يكن خسارة الأرض، بل كان في وجوه الضحايا فالجيش الأرجنتيني زج بآلاف الجنود الشباب (مراهقين بعمر 18 عاماً وبلا خبرة) أمام جيش بريطاني محترف. مات من الأرجنتين قرابة 650 جندياً شاباً. وصف الأرجنتينيون ما حدث بالمجزرة، حيث أُطلق النار على أطفالهم وشبابهم في الجزر الخالية "مثل الطيور الصغيرة".. 🕊️💔 انتهت الحرب عسكرياً، لكن الغليان والاحتقان في قلوب الشعب الأرجنتيني لم ينتهِ، وكانوا ينتظرون أي ساحة لرد الاعتبار.. وجاءت الساحة سريعاً بعد 4 سنوات. في ربع نهائي كأس العالم 1986 في المكسيك، وضعت القرعة الأرجنتين في مواجهة مباشرة ضد إنجلترا. قبل المباراة، خرج اللاعبون بتصريحات باردة: "إنها مجرد كرة قدم".. لكن خلف الكواليس، كان دييغو مارادونا ورفاقه يعرفون أنها ليست مجرد مباراة، بل هي "حرب نفسية" لسرقة الكبرياء البريطاني. وفي تلك الليلة، صنع مارادونا التاريخ بلقطتين لخصتا كل شيء: 1- يد الله: هدف غير شرعي بيده، شعر الأرجنتينيون بعده بنشوة عارمة، وكأنهم سرقوا من بريطانيا شيئاً كما سرقت جزرهم. 2- هدف القرن: عندما راوغ إنجلترا بأكملها ليسجل أعظم هدف في تاريخ المونديال. يوم الاربعاء القادم تتجدد المواجهة الكلاسيكية من جديد بجيل جديد، لكن الإرث التاريخي الثقيل لا يغيب عن الأذهان أبداً. هل نرى ملحمة انتقامية جديدة بروح مارادونا، أم تكتب إنجلترا فصلاً جديداً؟ توقعاتكم للمباراة القادمة؟

أَيلُول

27,680 views • 2 months ago

🚨🗣️ هاري كين: انظري، الأمر محزن للغاية، وأعتقد أنه محزن لنا جميعاً؛ للفريق وللجماهير. لقد قدمنا مباراة جيدة، ولكن بمجرد أن تقدمنا بنتيجة 1-0، أعتقد أننا تراجعنا وحاولنا الحفاظ على هذه النتيجة، وفي هذا المستوى من المنافسة، هذا لا يكفي. على أي حال، لقد عملنا بجد واجتهاد للوصول إلى هنا، واللاعبون قدموا كل ما لديهم في الملعب... الكثير من الدم، والعرق، والدموع. في النهاية، الأمر محزن للغاية. 🎙️المذيعة: لماذا كان من الصعب جداً الحصول على زخم وزخم أكبر في المباراة؟ 🚨🗣️هاري كين: انظري، لقد بدأنا نتعرض لضغط كبير، خاصة في الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، قمنا بالضغط بشكل جيد على الأرجنتين، وفرضنا عليهم ضغطاً كبيراً بلا شك، مما سمح لنا باستعادة بعض الكرات. ولكن بعد الهدف، لا أدري... أعتقد أننا لم نتمكن من إظهار ردة فعل، ولم نستطع مجاراتهم رجلاً لرجل. وهكذا جرت الأمور، حاولنا التمسك بالنتيجة ولم ننجح، وفي النهاية لم يكن ذلك كافياً. 🎙️المذيعة: هل تشعر أنه في النهاية، وبعد كل ما قدمتموه في المباراتين الأخيرتين، كان من الصعب جداً المطالبة برد فعل مختلف عن هذا؟ 🚨🗣️هاري كين: لا، لا أعتقد ذلك. أرى أن لاعبينا مستعدون دائماً لأي لحظة في المباراة. ولكن على أي حال، كانت الفكرة هي الاستمرار في التقدم والمحاولة. ولكن من الواضح أن ذلك لم يكن كافياً. حاولنا البحث عن حلول بعد أن سجلوا هدفين، حاولنا تعديل الأوضاع ولكننا لم نتمكن من العودة بتركيزنا الكامل إلى المباراة. لقد قدمت الأرجنتين أيضاً كل ما لديها، ويبدو أن الأمور تصبح صعبة للغاية في مثل هذه الأوقات. 🎙️المذيعة: ما الذي يمكن لإنجلترا أن تتعلمه من هذه التجربة؟ وما هو الدرس الذي ستخرجون به؟ 🚨🗣️هاري كين: لقد حظينا بلحظات رائعة في هذا المونديال وفي هذه البطولة، وقدمنا مباريات ممتازة. وصلنا إلى نصف النهائي، ولقد طرقنا الباب واقتربنا كثيراً، ولكننا لم نجد تلك القطعة المفقودة في المرحلة الأخيرة من البطولة. هذه البطولات تستهلك وتستنزف كل طاقة فينا؛ الكثير من الجهد، الكثير من الضغط، والجانب الذهني. وقد أظهرنا الكثير من ذلك خلال الأسابيع الستة أو السبعة التي قضيناها معاً هنا، وأظهرنا روح الجماعة، ولكن بقيت قطعة أخيرة مفقودة. شكراً جزيلاً لكِ.

محمود مجيد

60,438 views • 2 months ago