Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ﴾

15,967 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

⏪️ صدمة رجل أمريكي 🇺🇸 من إعجاز القرآن قبل 1400 سنة .. شيء لا يُصدَّق… رجل أمريكي يستمع إلى آية واحدة فقط من القرآن، فتكون كفيلة بأن تتركه في حالة ذهول تام! يقول: في سورة النمل، الآية 88 : قال تعالى : ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ ۚ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ﴾ هذه الآية نزلت قبل أكثر من 1400 سنة، في زمنٍ كان الناس يعتقدون أن الجبال ثابتة لا تتحرك أبدًا. لكن القرآن أخبر بحقيقة مدهشة: أن الجبال تتحرك! واليوم، ومع تطور العلم والتكنولوجيا، أثبت العلماء أن القارات والجبال تتحرك فعلًا ببطء شديد عبر ملايين السنين بسبب حركة الصفائح الأرضية. هنا كانت صدمة الرجل الأمريكي… كيف يمكن للنبي محمد ﷺ، في صحراء قبل 14 قرنًا، أن يعرف حقيقة علمية لم يكتشفها البشر إلا حديثًا؟! وقال متعجبًا: نحن لا نستطيع رؤية حركة الجبال بأعيننا، ومع ذلك ذكرها القرآن بدقة. إن كان هذا مجرد تخمين، فكم تخمينًا يمكن لإنسان أن يصيب فيه دون أن يخطئ ولو مرة واحدة؟! وختم كلامه قائلاً: هذا لا يمكن إلا أن يكون من عند الله. سبحان من أنزل هذا الكتاب العظيم… انشرها لعلها تكون سبب هداية إنسان ❤️

يوسف القاسمي

136,045 views • 7 months ago

🔘 وقفة تأمل ☀️ بإذن الله الخالق القدير، تصل الأرض اليوم إلى نقطة #الأوج، وهي أبعد نقطة لها عن الشمس خلال دورتها السنوية، إذ تبلغ المسافة بينهما نحو 152 مليون كم، أي أنها تبعد بحوالي 5 ملايين كم عن أقرب نقطة لها، وهي #الحضيض، التي تقع عادة في شهر يناير. 🌡️ ومع ذلك فلا علاقة مباشرة بين حرارة الأرض وقربها أو بعدها عن الشمس؛ إذ إن تعاقب فصلي الصيف والشتاء ينتج عن ميل محور الأرض، وما يترتب عليه من اختلاف زاوية سقوط أشعة الشمس وطول النهار، وليس بسبب تغير المسافة بين الأرض والشمس. 🌍 أما سبب تغيّر هذه المسافة، فهو أن مدار الأرض حول الشمس ليس دائرياً تاماً، بل إهليلجي (بيضاوي) الشكل، وفق نظام كوني بالغ الدقة والإحكام. ⚖️ تأملوا هذا الانضباط الكوني: أوج وحضيض، قرب وبُعد، ليل ونهار، صيف وشتاء .. كل ذلك يجري بتقدير العزيز العليم .. (صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ ..هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

55,087 views • 3 months ago

🦜طائر البقويقة ببوصلته رسالة إلى ملحد‼️ في قلب وعقل كل كائن حي، ثمة برمجيات إلهية فائقة التعقيد، لو اجتمع البشر على محاكاتها لقفزت عقولهم دهشة وعجزاً. خذ مثالاً طائر البقويقة الذي يقطع المسافات الشاسعة من #ألاسكا إلى #أستراليا، عبر 13,560كم، في رحلة لا ترحم، بلا بوصلة مادية، وبلا توقف لتزود أو استراحة (طالع الفيديو المرفق). أهي الصدفة؟ أم إبداع المدبر عز وجل؟ يردد أصحاب الفكر الخاوي أن #الطبيعة خلقت نفسها، وأن #الصدفة هي المحرك للكون والوجود‼️لكن لنقف عند أرقام هذا طائر البقويقة السلطانية: 🦜تأمل .. يتضاعف وزنه قبل الرحلة ليتحول جسده إلى مخزن طاقة، وتتقلص أعضاؤه الداخلية (كالكبد والمعدة) ليصبح جسده آلة طيران خالصة، ثم تُبنى من جديد عند الوصول‼️(صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ۚ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ). 🦜تفكر .. ينام نصف دماغه بينما يطير النصف الآخر‼️(الَّذِي أَعْطَىٰ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَىٰ). 🦜كيف يعرف هذا الطائر وجهته؟ قيل في منقاره حبيبات مغناطيسية تعمل كبوصلة حية لا تُخطئ المجال المغناطيسي للأرض‼️فسبحان ﴿.. الَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾. 💢هل الصدفة العمياء تملك هذا العلم بالمسافات والاتجاهات؟ هل الطبيعة الصماء تملك هذه الإرادة والعقل في إدارة هذه التحولات البيولوجية المذهلة في الطير؟ أم (وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ). 🌐شهادة الطائر على الخالق: إن هذا التناغم الدقيق في خلق الطائر لا ينطق بعبثية الوجود، بل هو دليل قاطع على الخالق المالك المدبر العليم .. نحن الموحدون لا نرى في هذا المشهد مجرد طائر، بل نرى توقيع الخالق عز وجل في كل نبضة قلب (300 نبضة في الدقيقة)، وفي كل قطرة دم، وفي كل مسار طيران .. (مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ). 🌐يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿قُلِ انظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هذه الدعوة الإلهية منهج علمي وعقدي؛ فالتفكر في هذه الأرقام وفي هذه المشاهد هو جرعة عقدية بالبعد الثالث بل والرابع، تجعل العقل يتساءل: 🔘إذا كان للطائر مُسيّرٌ دقيق لا يضل، أليس للإنسان مُدبّر عليم في رزقه وأجله؟ 🔘إذا كانت الرحلة لها بداية ونهاية ومستقر، أليس لهذه الحياة الدنيا بداية ونهاية وجنة ونار؟ 🌐إن الوجود معشر القراء ليس مسرحية عبثية ولا رقصة عشوائية، بل هو قانون وناموس وضعه ملك الملوك .. ومن يرى دقة الخالق في طائر عابر، لا يملك إلا أن ينحني إجلالاً أمام عظمة المبدع، مدركاً أننا في كون مُحكم، خُلق لغاية، وسينتهي إلى عدالة مطلقة. 💢أيها الملحد والملحدة، إذا كان هذا الطائر يحتاج إلى برمجة دقيقة ليجد طريقه، فهل يُعقل أن يكون الإنسان بكل وعيه وتفكيره نتيجة صدفة عشوائية بلا مُبرمج؟ وبلا هدف؟ ولن يُحاسب؟ أم أنك ترفض الاعتراف بالخالق لأنك ترفض المسؤولية التي تترتب على هذا الاعتراف؟ ردَّك الله إلى الصراط المستقيم؛ صراط الذين أنعم الله عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ولا الملحدين .. قولوا آمين، واحمدوا الله على أن جعلكم موحدين مؤمنين .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

24,061 views • 4 months ago