正在加载视频...
视频加载失败
#صنعاء بعد أن بدأ الناس يرفضون الذهاب إلى الجبهات مع الحوثيين، ولم تعد تنفع محاضرات عبد الملك الحوثي، انتقل الحوثيون إلى الخطة (ب)، الاستعانة بـ"أم حلمي" لتحشد لهم وتحرّض الناس على القتال. قصدهم نقل التجربة اللبنانية؛ فبعد أن حنّبوا المعمّمين في الحشد، لجؤوا إلى زهراء قبيسي وغيرها للتحريض على... show more
0 条评论
暂无评论
原始帖子的评论将显示在这里
相关视频
1:21
Sensitive content
● الأصوات التي تتحدث من داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، سواء جاءت على لسان أحد قياداتها أو على لسان مواطن من أبناء محافظة صعدة، تمثل شهادة دامغة من قلب الواقع، وتكشف جانبا مظلما من الحقيقة التي تسعى المليشيا بكل الوسائل إلى إخفائها عن الرأي العام المحلي والدولي ● هذه المقاطع تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي تحولت إلى مركز رئيسي لتجارة وترويج المخدرات بمختلف أنواعها، وعلى رأسها الكبتاجون الذي بات ينتشر بشكل مقلق بين أوساط الشباب والمراهقين، بما في ذلك محافظة صعدة ● لقد أدت الضربات المتتالية التي تكبدتها المليشيا، نتيجة الإجراءات الدولية الرامية لتجفيف منابع تمويلها، وتصاعد الضغوط على شبكاتها المالية، إلى دفعها نحو البحث عن بدائل غير مشروعة، وهكذا وجدت في تجارة المخدرات موردا جديدا لتعويض خسائرها وتمويل أنشطتها الإرهابية، مستنسخة بذلك النموذج ذاته الذي اتبعته إيران واذرعها، والتي حولت تجارة المخدرات إلى رافد رئيسي لاقتصادها ● لكن الأخطر من ذلك، أن مليشيا الحوثي لم تكتف بتحويل المخدرات إلى وسيلة للتمويل، بل جعلت منها أداة ممنهجة لتدمير المجتمع من الداخل، من خلال نشرها بين الشباب والأطفال وتوظيفها في عمليات الاستقطاب والتجنيد، بحيث يتم تغييب وعي المستهدفين والسيطرة عليهم، قبل الزج بهم في جبهات القتال كوقود لمعاركها العبثية ● لطالما استخدمت إيران وأذرعها في المنطقة، تجارة المخدرات كجزء من أدواتها لتمويل الإرهاب، وإغراق المجتمعات المستهدفة في الفوضى والانحلال، لتسهيل تمدد نفوذها السياسي والعسكري، واليوم يكرر الحوثيون السيناريو ذاته الذي شهده لبنان وسوريا والعراق، بتحويل اليمن إلى محطة عبور وإنتاج لهذه السموم، بما يهدد الأمن الوطني وأمن الإقليم والملاحة الدولية ● إن هذه المقاطع المصورة لا تفضح فقط واقع الانهيار الأخلاقي والأمني في مناطق الحوثيين، بل تعكس أيضا فشل مشروعهم وارتباكهم بعد أن انقطعت عنهم مصادر التمويل التقليدية، فاختاروا طريق الجريمة المنظمة والمخدرات، ليؤكدوا مجددا أن لا مشروع لديهم سوى الموت والدمار، ولا وسيلة لديهم سوى ما يتقاطع مع أجندة طهران
معمر الإرياني
66,813 次观看 • 10 个月前
