Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

صوت والده السياسي.. اغتيال سيف الإسلام القذافي يشعل جدلًا واسعًا في الأوساط الليبية وينهي مسيرة نجل معمر القذافي الذي كان يطمح لأن يكون رئيسًا للبلاد.. إليكم أبرز محطات حياته في هذه القصة

13,928 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🟥🔳 هذه الصورة المرفقة هي آخر صورة لـ #سيف_الإسلام_القذافي في حديقة المنزل الذي قتل فيه بمدينة #الزنتان في #ليبيا 🇱🇾 ويظهر بجانبه أحد أبناء عمومته ( أحمد القذافي ) وهو ذات الشخص الذي خرج من اللحظة الأولى عبر الإعلام يتباكى على مقتل سيف الإسلام القذافي كما هو موضح في التغريدة المقتبسة أدناه..!؟ 🟥🔳 هذا الفيديو المرفق لمحامية سيف الإسلام القذافي والذي أكدت من خلاله تواصلها المباشر مع سيف الإسلام عند الساعة الرابعة عصراً وأنه لم يكن هناك أي اشتباك أو هجوم مسلح ، في تناقض كبير بين روايتها هذه ورواية المقربين الأخرين الذين قالوا انهم كانوا معه في موقع الاغتيال ، كذلك هذه المحامية كانت من اوائل المقربين الذين ظهروا عبر وسائل الإعلام يتباكون على سيف الإسلام القذافي..!؟ 🟥🔳 الغموض يكتنف عملية اغتيال سيف الإسلام القذافي والارتباك وعدم التنسيق بين عائلته وفريقه السياسي يثير الكثير من التساؤلات ومنها (مثلاً) : كيف استطاع أربعة أشخاص الدخول إلى مقر السكن وتعطيل كاميرات المراقبة ثم الخروج من المنزل وبدء المواجهة…!؟ / أين كان الحرس الخاص وقائدهم عندما كان سيف الإسلام يواجه هذا الهجوم المسلح منفرداً بحسب رواية أحد اقربائه ..!؟ /وهل يعقل أن القوات الأخرى التابعة له والمنتشرة في المدينة لم تسمع صوت تبادل إطلاق النار لعدة ساعات..!؟ / وحتى سكان الزنتان من المدنيين لم يسمعوا أي شيء …!؟ / حدث أمني مهم مثل هذا وهجوم مسلح يستمر لساعات طويلة ولا يعلم عنه أحد من القوات المكلفة بالحماية ولا الإعلام ولا سكان المدينة إلا بعد انتهاء المهمة وإعلان الاغتيال…!؟ 🟥🔳 ماذا لو قام سيف الإسلام القذافي بوضع الاحتياطات اللازمة ونقل المخزون المعلوماتي الكبير الذي يعتبر أحد أهم الأسباب الرئيسية التي أدت لاغتياله وفي هذه الحالة نقول : انتظروا .. لربما تظهر قريباً تسجيلات صادمة ضمن سلسلة تسجيلات #خيمة_القذافي الشهيرة (مرفق نموذج يوضح معنى التسجيلات لمن لا يعرفها) ⛔️ إذا أردت معرفة الجزء الأهم …. تفضل اقرأ المنشور الاضافي المكمل لهذا المنشور في التعليق الأول … ⬇️⬇️⬇️

عيسى إبراهيم (TBC)

329,031 Aufrufe • vor 6 Monaten

🟥🔳 التسجيل المرفق 🔳🟥 اخر رسالة من سيف الإسلام القذافي بعثها إلى احد اقربائه قبل يوم واحد فقط من اغتياله ، ويتضح فيها أنه توصل لمعلومات استخبارية عن الحاكم الفعلي في #ليبيا 🇱🇾 وكما قلنا في المنشور السابق انتظروا ظهور تسجيلات ونكرر هذا .. (انتظرو ظهور تسجيلات ومعلومات صادمة) كل وسائل الإعلام تتحدث عن اغتيال سيف الإسلام القذافي في هجوم مسلح في منزله داخل مدينة #الزنتان #ليبيا 🇱🇾….!؟ 📌 نحن في #TBC نقدم لك الحقيقة بطريقتنا الخاصة وعليك قراءة ما بين السطور ، واحفظ هذا المنشور فلن تختلف الحقيقة التي ستظهر قريباً عن التالي : 1- سيف الإسلام القذافي يمتلك مخزون هائل من المعلومات والوثائق والتسجيلات الصوتية لكثير من قيادات الدول ومسؤوليها وكثير من الشخصيات السياسية الحاكمة والمشاركة في الحكم وحتى المعارضة للحكم في بعض الدول الإقليمية والعربية , وهذا هو السبب الرئيسي الذي أدى إلى خروجه من السجن وعدم تطبيق حكم الإعدام الصادر بحقه وعدم تسليمه لمحكمة الجنايات الدولية وهو ذات السبب الذي سمح له بالرجوع إلى العملية السياسية كمرشح أول للفوز بالرئاسة الليبية ، كيف حدث كل هذا…!؟ كان سيف الإسلام يستخدم بعض التسجيلات التي عُرفت باسم تسجيلات #خيمة_القذافي بهدف الضغط السياسي وحصل فعلاً على ما يريد في حينه حيث ضغطت بعض الدول على الحكومة الليبية لإطلاق سراحه وإلغاء حكم الإعدام وعدم تسليمه للمحكمة الجنائية الدولية. 2- سيف الإسلام القذافي صرح بأنه سيقف في حال فوزه بالانتخابات الرئاسية ضد مشروع تقسيم ليبيا 🇱🇾 المدعوم من #أبوظبي وسيعمل على دمج القوات الليبية ضمن قيادة واحدة وسيصدر عفو عام عن كل الليبيين في الداخل والخارج بلا قيد أو شرط . واخيراً ما لا يقوله الإعلام حالياً هو أن سيف الإسلام القذافي كان على تواصل مباشر وغير مباشر مع خصومه وكان يتوقع أن يحاربوه سياسياً أو في أصعب الظروف سيواجهونه عسكرياً ولهذا كان في #الزنتان بين رجاله الذين يحمونه ويراقبون كل شبر في المدينة والبالغ عددهم 400 مسلح تقريباً ولكنه لم يتوقع أبداً السيناريو الذي تم اليوم..! 📌فقد تحالف الجميع ضد سيف الإسلام القذافي كل الذين ملوا ابتزازهم بتسجيلات #خيمة_القذافي والأدوات المستخدمة لتنفيذ مشروع تقسيم ليبيا وبعض القيادات السياسية الحالية لبعض الأحزاب والقوى ممن يخشون على مناصبهم في حال فوزه بالانتخابات وكذلك بعض العسكريين الذين يقودون مجاميع وفرق مسلحة ينتفعون من خلالها ولكنهم جميعاً لم يطلقوا عليه رصاصة واحده وإنما دفعوا الأموال وتعهدوا بكثير من المكاسب والمغريات لشخصيات مؤثرة ضمن دائرته الأمنية الضيقة جداً والتي تشمل بعض "أقرباءه وفريقه السياسي" ممن كان يسمح لهم سيف الإسلام القذافي (من باب الثقة العمياء) بتجاوز كل الحراسات والأبواب الأمنية , ليدخلوا إليه بكل سهولة ويقوموا بتنفيذ مهمتهم الغادرة "اغتياله" ثم التسابق للخروج عبر وسائل الإعلام والتباكي عليه مرددين رواياتهم المتناقضة والمليئة بالتخبط والارتباك والتي ستنكشف لاحقاً . 📌 اغتيال سيف الإسلام القذافي بهذه الطريقة التي حاولنا تبسيطها وعدم ذكر كل تفاصيلها ، قرار تم اتخاذه مسبقاً من جهات دولية وإقليمية مختلفة (التقت مصالحهم في التخلص من هذا الرجل) ثم انتقل موخراً هذا القرار من #أبوظبي داخل حقيبة المبعوث (م.ب) والذي سلمه بدوره إلى القائد الميداني ليكمل المهمة باستخدام الأشخاص الذين خانوا ثقة سيف الإسلام القذافي. 🚩 اجتهد في مراقبة التحركات الأخيرة للمبعوث لتكتمل الصورة.

TBC

16,778 Aufrufe • vor 6 Monaten

16/ الملف السادس عشر🕵️ بقي ملف اغتيال المغنية التونسية مفتوحاً كما بقي ملف اغتيال جمال خاشقجي وأمثاله مفتوحاً❗️ 🥁كلمات الأغنية الخالدة عُرفت بإسم الفنانة التونسية ولكنها للمعمر القذافي❗️ 🕵️يجهل الكثيرون أن الزعيم الليبي الراحل معمَّر #القذافي كان شاعراً، والحقيقة أنه هو الذي كتب كلمات أغنية "من يجرأ يقول" ونُسبت حينها إلى علي الكينلاني القذافي ابن عم الزعيم الذي كان يعمل مديراً للإذاعة في ليبيا، هاجم في الأغنية النظام السعودي. آل سعود قبيل عيد الأضحى عام 1992م، فرضوا حظراً جوياً على #ليبيا بموجب قرار مجلس الأمن الذي صدر تحت البند السابع بعد اتهام نظام القذافي بتفجير طائرة أمريكية فوق قرية "لوكربي الإيرلندية" في 21 ديسمبر عام 1988م ومقتل جميع من كانوا على متنها. حاول نظام القذافي انتهاز #موسم_الحج عام 1992م لكسر الحظر الجوي المفروض على بلاده، فأرسل طائرتي حجاج ليبيتين إلى جدة دون الحصول على موافقة السلطات السعودية أو أذن من اللجنة المختصة في مجلس الأمن الدولي التي طلبت أن يسافر الحجاج الليبيون عن طريق مطار مريس مطروح في مصر، ما دعا السلطات السعودية إلى رفض هبوطهما، فما كان من القذافي إلا أن أرسل الطائرتين بالحجاج إلى #القدس بعد أن حصلت لهما السلطات الليبية على تأشيرات من السفارة الإسرائيلية في روما، فكتب القذافي أغنيته الشهيرة من "يجرا يقول" وبعدها بأيام غنت الفنانة التونسية ذكرى هذه الأغنية ونُسبت إلى مدير الإذاعة الليبية حينها علي الكيلاني. وفي 28 نوفمبر 2003م لقيت الفنانة ذكرى مصرعها عقب إطلاق النار عليها من قبل زوجها الذي انتحر هو أيضاً بعد مقتلها في مصر. وقد تم تناول الخبر من قبل الإعلام المصري على أن الفنانة ذكرى كانت مع عشيقها ثم جاء زوجها أو طليقها وأفرغ مسدسه في رأسها، وقد شك الكثيرون حينها في مصداقية قصة قتلها واعتبروا أنها عملية مدبرَّة واغتيال سياسي من قبل الاستخبارات السعودية. وفي الذكرى الـ13 لوفاتها انتشرت في وسائل الإعلام التونسية أخبار ومعطيات جديدة حول حقيقة مقتل الفنانة ذكرى على يد زوجها، وذلك على لسان شقيقها محمد الدالي الذي قال إنه تتوفر لديه معطيات جديدة وأسماء بعض الأشخاص المتورطين في مقتل أخته الأمر الذي يصل إلى عملية اغتيال، مشيرا إلى دول معينة تشير إليها أغنية "من يجرا يقول" التي قتلت صاحبتها في قضية سياسية مدفونة رغم أن كل أصابع الاتهام تشير إلى الاستخبارات السعودية! #الشعب_يريد_إسقاط_آل_سعود

محقق خاص🕵️‍♂️

69,485 Aufrufe • vor 4 Monaten

#فيديو من #ليبيا عام 2011 في ذروة الاحتجاجات ضد نظام والده، خرج سيف الإسلام القذافي بخطابٍ متلفز أصبح لاحقًا من أكثر الخطب إثارةً للغضب في الشارع الليبي. قال فيه عبارته الشهيرة : « جيش ليبيا ليس جيش تونس أو مصر» في إشارة مباشرة إلى أن ما جرى في ليبيا لن ينتهي كما انتهت الثورات في دول الجوار، وأن الرد سيكون عسكريًا وحاسمًا. وخلال الخطاب، وصف الليبيين الذين خرجوا ضد النظام بـ «المهلوسين»، محذرًا مما سماه مؤامرة خارجية، واتهم تونسيين ومصريين وفلسطينيين وعربًا وأفارقة بالتدخل وإشعال الفوضى داخل البلاد. الخطاب، الذي كان يُراد به تخويف الشارع وحشد أنصار النظام، جاء بنتيجة عكسية تمامًا: حيث زاد من غضب المحتجين وتوسعت رقعة الرفض الشعبي وساهم في تسريع انزلاق البلاد نحو المواجهة المسلحة وإسقاط القذافي وبعد سنوات، لا يزال ذلك الخطاب يُستحضر كأحد المنعطفات المفصلية التي كشفت عقلية النظام في التعامل مع الشارع، وأكدت حجم القطيعة بين السلطة والناس في تلك اللحظة التاريخية.

PIC | صـور من التـاريخ

82,857 Aufrufe • vor 7 Monaten

1984 وبعد 15 عاما على حكم العقيد معمر القذافي لليبيا اصبحت له سمعة مخيفة من الوحشية تجاه معارضيه لكن المشهد الكئيب الذي ظهر للعيان في مدينة بنغازي في شرق البلاد كان مثيرا للغاية في صباح يوم شديد الحرارة نقلت الحافلات آلاف التلاميذ وطلبة المدارس إلى ملعب بنغازي لكرة السلة حيث شاهدوا شابا خائفا أجعد الشعر وبلحية وكان راكعا ويداه مكبلتان خلف ظهره وهو يتوسل لحياته أمام الادعاء الشعبي. صادق حامد شوهدي البالغ من العمر ثلاثين عاما ترك دراسته وحياته المريحة في أميركا ليعود إلى ليبيا ليُتهم بالتآمر لاغتيال زعيم الثورة الليبية . وصفته المحكمة بأنه "إرهابي من جماعة الإخوان المسلمين وعميل لأميركا". كان شوهدي وحده في وسط الملعب وكان ينتحب وهو يعترف بجريمته في الانضمام إلى "الكلاب الضالة"، وهو المصطلح المخيف الذي أطلقه النظام على كل من خالفه قبل الحكم عليه بالإعدام. وبين الجمهور كانت هناك فتاة شابة ترتدي زيا عسكريا أخضر زيتونيا تصيح وتلوح بقبضتيها. وبعد عرض حماسي مثير للغثيان، جذبت الفتاة رجلي شوهدي وهو يتلوى ألما على حبل المشنقة إلى أن توقف عن المقاومة. وبعد هذا المشهد صارت تلك الفتاة واسمها هدى بن عامر مفضلة لدى القذافي وهربت من بنغازي بعد ثورة 2011 جاء إعدام شوهدي عقب هجوم جريء على مقر القذافي في باب العزيزية بطرابلس قبل شهر، وهي محاولة الانقلاب التي نفذتها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا التي زعم النظام أنها كانت مدعومة من قبل الاستخبارات الأميركية (سي آي أي). وقتل في هذه المحاولة ابن عم شوهدي واعتقل ألفا شخص وأعدم 12 علنا في مدنهم أثناء عطلة رمضان آنذاك.

PIC | صـور من التـاريخ

366,395 Aufrufe • vor 1 Jahr

#ليبيا | 1984 #صادق_شوهدي بشعرٍ مجعد ولحية كان راكعًا ويداه مقيدتان خلف ظهره وساقاه متقاطعتان وعيناه تعكسان الحزن والخوف متوسلًا لرؤية والدته للمرة الأخيرة. بعد دقائق فقط وأمام آلاف الأشخاص وفي بث مباشر على التلفزيون الوطني، تم توثيق آخر لحظات حياته. فبعد 15 عامًا من حكم العقيد معمر القذافي لليبيا أصبحت للنظام سمعة مخيفة في الوحشية تجاه معارضيه، لكن المشهد الذي ظهر في مدينة بنغازي كان صادمًا حتى بمعايير تلك الفترة. في صباح يوم شديد الحرارة نقلت الحافلات آلاف التلاميذ وطلبة المدارس إلى ملعب بنغازي لكرة السلة، حيث شاهدوا شابًا خائفًا، أجعد الشعر وبلحية راكعًا ويداه مكبلتان خلف ظهره وهو يتوسل من أجل حياته أمام الادعاء الشعبي. صادق حامد شوهدي، البالغ من العمر 30 عامًا ترك دراسته وحياته المريحة في أميركا ليعود إلى ليبيا، ليُتهم بالتآمر لاغتيال زعيم الثورة الليبية. وصفته المحكمة بأنه "إرهابي من جماعة الإخوان المسلمين وعميل لأميركا". كان شوهدي وحده في وسط الملعب، ينتحب وهو يعترف بجريمته والانضمام إلى "الكلاب الضالة"، وهو المصطلح الذي استخدمه النظام لوصف معارضيه، قبل الحكم عليه بالإعدام. وبين الجمهور، ظهرت فتاة شابة ترتدي زيًا عسكريًا أخضر زيتونيًا، تصرخ وتلوّح بقبضتيها. وبعد مشهد أثار الصدمة، قامت الفتاة بسحب رجلي شوهدي وهو يتلوى على حبل المشنقة حتى توقف عن المقاومة. وبعد هذا المشهد، أصبحت تلك الفتاة، واسمها هدى بن عامر من المقربات إلى القذافي، قبل أن تهرب من بنغازي بعد ثورة 2011. جاء إعدام شوهدي بعد شهر واحد فقط من الهجوم على مقر القذافي في باب العزيزية بطرابلس، وهي محاولة الانقلاب التي نفذتها الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا، والتي قال النظام إنها مدعومة من الاستخبارات الأميركية. وقُتل في تلك العملية ابن عم شوهدي، كما اعتُقل نحو ألفي شخص، وأُعدم 12 شخصًا علنًا في مدن مختلفة .

PIC | صـور من التـاريخ

219,698 Aufrufe • vor 3 Monaten

1996 وفي عملية استخباراتية معقدة استغرقت شهورًا من التخطيط والتنفيذ، نجح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي الشاباك في اغتيال المهندس يحيى عياش، أحد أبرز قادة كتائب القسام، في قطاع غزة. كان عياش، مطلوبًا لدى إسرائيل منذ سنوات بسبب دوره في تصنيع العبوات الناسفة والتخطيط لعمليات . و كان شديد الحذر في تحركاته، فلا يستقر في مكان واحد، بل يتنقل باستمرار بين عدة مواقع، ويعتمد على دائرة ضيقة جدًا من الأشخاص المقربين. ومن بين هؤلاء كان كمال حماد، وهو مقاول فلسطيني يحمل الهوية الإسرائيلية، وقد حُكم عليه لاحقًا غيابيًا بالإعدام رميًا بالرصاص بعد انكشاف دوره في العملية. كمال حماد كان خال الشاب أسامة حماد الذي كان يستضيف عياش في منزله، وكان الوحيد تقريبًا الذي يعرف بمكان اختبائه. وضع جهاز الشاباك خطة معقدة لاغتيال عياش، شارك فيها ضباط وخبراء من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية. فقد جرى تجهيز هاتف محمول بعبوة ناسفة صغيرة تزن ما بين 40 و50 غرامًا من المتفجرات، وتم إخفاؤها داخل بطارية خاصة بالهاتف بحيث تبدو طبيعية، بينما خُصص نصفها لإخفاء المادة المتفجرة. وقد تولى كمال حماد إدخال الهاتف إلى غزة عبر سلسلة من العلاقات العائلية، حيث وصل الهاتف في النهاية إلى عياش عبر أسامة. ورغم حذر عياش الشديد، فإنه شكّ في أحد الأيام بأن الهاتف قد يكون مزودًا بجهاز تنصت، فقام بتفكيكه وفحصه بنفسه، لكنه لم يجد شيئًا يثير الشبهة. وكان يأخذ الهاتف من أسامة عند الحاجة ثم يعيده إليه، دون أن يدرك أن العبوة الناسفة كانت مخبأة داخل البطارية بشكل محكم. في يوم الجمعة كان من المفترض أن يتصل والده به صباحًا عبر الهاتف الأرضي لنقل أخبار العائلة، لكن الخط الأرضي كان مقطوعًا. وفي نحو الساعة الثامنة صباحًا، اتصل كمال حماد بأسامة وطلب منه تشغيل الهاتف المحمول لأن هناك من يريد الاتصال، وبعد نحو ساعة، حوالي الساعة التاسعة صباحًا، اتصل والد يحيى عياش مستخدمًا الهاتف المحمول. رفعت زوجة أسامة السماعة وسلمتها لزوجها الذي كان نائمًا في الغرفة نفسها مع عياش، فأيقظه وأسلمه الهاتف. وما إن بدأ عياش الحديث مع والده، حتى التقطت أجهزة الرصد التابعة للشاباك صوته وهو يقول: “كيف حالك يا أبي، دير بالك على صحتك.” في تلك اللحظة كانت مروحية إسرائيلية تحلق فوق المنطقة وما إن تأكد من هوية الصوت، حتى ضغط زر ارسال إشارة لاسلكية فجّرت العبوة المزروعة داخل الهاتف. دوّى الانفجار داخل الغرفة بعد نحو 15 ثانية فقط من بدء المكالمة. وقد أدى الانفجار إلى مقتل عياش فورًا، حيث تناثرت أشلاء جسده، وتهشّم الجانب الأيمن من وجهه بالكامل من الأذن حتى منتصف الوجه، كما تضررت يده اليمنى بشدة، بينما بقي بقية جسده تقريبًا دون إصابات كبيرة. خرج في تشييع جنازته في غزة وحدها ما يقارب 100 ألف فلسطيني في واحدة من أكبر الجنازات التي شهدها القطاع آنذاك، وسط حالة غضب واسعة وتعهدات بالرد على العملية.

PIC | صـور من التـاريخ

13,193 Aufrufe • vor 5 Monaten

خرجت مظاهرة يوم أمس وسط دمشق لرفض الحكم بالإسلام وطلب الحكم العلماني، وقد تتبع الناشطون السوريون عدداً من دعاة هذه المظاهرة واستخرجوا مشاركاتهم القديمة في شبكات التواصل فإذْ بهم ممن كان يؤيد نظام الطاغية المجرم بشار الأسد. وهؤلاء الذين نزلوا في مظاهرة الأمس قبل تحرير شرق البلاد من (قسد) وقبل استقرار الأوضاع: لا يهمهم محاسبة أزلام النظام المجرم، ولا أخذ حقوق المظلومين، ولا إطعام الجائعين، ولا مصلحة البلد بل همهم هو همّ المنافقين على مرّ الأزمان: "محاربة الدين وحَمَلَته والتمكين لأعدائه". وهذه بعض الوقفات حول ما جرى: 1- لا تنشط هذه المظاهرات -عادة- في عالمنا العربي ضد الظلمة والمجرمين كبشار الأسد وأمثاله من المجرمين الذين تمتلئ سجونهم بالدعاة والمصلحين والمظلومين، بل تجد كثيرا من الداعين لهذه المظاهرات ممجدين لهؤلاء المجرمين وداعمين لهم، ولا تنشط مظاهراتهم إلا حين يقترب الإسلاميون من الحكم. 2- ورقة (العلمانية) و (الديمقراطية) و (الحرية والتنوع والمجتمع المدني) هي الورقة الرابحة التي يستعملها الغرب متى أرادوا التدخل في شؤوننا الداخلية، بل حتى بما هو أخصّ من ذلك، كالخمر والحجاب ونحو ذلك، كما رأينا في مقابلة BBC التي نُشرت يوم أمس، وكأنهم أوصياء علينا وعلى منطقتنا وأرضنا، وهم الذين تركوا الظالم يعيث في الأرض فسادا ويقتل مئات الآلاف ثم يأتون اليوم ليحملوا همّ أهل السكر والخنا، وهذا في الحقيقة يجب أن يستثير فينا الحمية الدينية ويجعلنا غير مخدوعين بهؤلاء المستعمرين الذين رأينا إنسانيتهم العظيمة في أحداث غزّة. 3- حين يصل أمثال هؤلاء المتظاهرين للحكم فإنهم ينسون شعارات الحرية ومقتضيات العلمانية وينشطون في محاربة السياقات الإسلامية وقمعها كما هي العادة في العالم العربي منذ الخمسينات من القرن الماضي إلى اليوم، وهذه الشعارات هي أرخص شعارات تم تداولها في العصر الحديث لأنها دائما تستعمل كذرائع دون تطبيق. ولم تشفع هذه الشعارات لبعض الإسلاميين المساكين الذين طبقوها بإخلاص وشفافية في بعض البلدان العربية بعد الربيع العربي، بل كانت عاقبتهم القتل والسجون وسلب الحقوق لمجرد كونهم إسلاميين حتى مع كونهم ديمقراطيين. 4- إذا كان بعض الذين دعوا إلى هذه المظاهرات من بقايا مؤيدي النظام السابق وكان أمرهم مفضوحاً فإن الإشكال يتجدد حين يتبنى هذه الشعارات لاحقا بعض أبناء الثورة السورية ممن تأثر بأطروحات بعض المفكرين العلمانيين، وقد يكون بعضهم من الإسلاميين، وقد يكون هذا نابعاً من جهل بالدين أو جهل بالعلمانية أو سوء فهم، وقد يكون ناتجاً عن نفاق، أو عن انهزامية وفقدان لروح العزّة التي لم تتحرر البلاد إلا بها. وهذا يُحتّم على أبناء الثورة الصادقين المحافظة على روح العزة والكرامة والاستقلالية، ويحتّم على الدعاة والمصلحين جهداً علميا واسعا وجهادا فكريا كبيرا. 5- من أسباب نفور بعض المسلمين من قضية الحكم بالشريعة هو سوء تطبيق بعض الغلاة لها، وتسلطهم على الناس باسمها، والظن بأن الحكم بالشريعة يعني الظلم والعنف، وهذه مصيبة عظيمة في الوعي يجب تصحيحها ومعالجتها، والمتأمل في الواقع بصدق يجد أن مشكلتنا الكبرى في عالمنا العربي هي في الظلم والعدوان والتسلط على الناس وقمعهم وهذا كله من أبرز صور مخالفة الشريعة التي تأمر بالعدل والقسط. 6- يظن بعض الجهال أن المسلم مخير في قبول حكم الشريعة، وأن هناك نماذج متعددة في مرجعيات الحكم كلها سائغة، وأنه لا علاقة للدين بالسياسة، وهذا كله جهل كبير يجب محاربته، إذ إن المسلم مأمور أمراً مؤكدا بقبول حكم الله: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) بل لا يكون المرء مؤمنا إلا بذلك (فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم) ولذلك فإنه -وبغض النظر عما سيؤول إليه الحال السياسي في البلد- يجب توعية الناس بخطورة هذه القضية وأن قبول حكم الإسلام فرض تكليفي لازم، وليس اختياريا، وهو متعلق بأساس الدين والإسلام، وأنه من أصول العبودية لله تعالى، بل هذا هو معنى كلمة (الإسلام) أصلاً؛ فالإسلام هو الاستسلام لله وأمره وشريعته. ويجب أن يكون هذا خياراً شعبيا واضحا يعين أصحاب القرار على الإحالة على الشعب في الخطاب الإعلامي والسياسي في أنموذج الحكم. 7- كل الكلام السابق هو من جهة القبول والرضا الشخصي للحكم بالإسلام فهو واجب عيني على كل مسلم، أما من جهة إمكان التطبيق السياسي فهذا تكتنفه ظروف وتحديات هائلة تتطلب تدرجا في التطبيق وحكمة ومداراة للواقع الدولي -الذي لن يرضى عموما عن الحكم الجديد في سوريا حتى لو طبقوا العلمانية بحذافيرها مالم تكن هناك تبعية شمولية حقيقية -غير صورية- وضمان تام لأمن الكيان الإسرائيلي- وهذا كله معلوم لكن المصيبة أن يكون الضغط ضد الشريعة من أبناء الداخل ممن يصطف مع هذا الضغط العالمي.

أحمد السيد

354,461 Aufrufe • vor 1 Jahr

تحالف بني هاشم مع قتلة عثمان: الخيانة الكبرى لتحقيق حلم السلطة بعد أن سالت دماء الخليفة الثالث عثمان بن عفان مظلومًا في بيته، لم يقم بنو هاشم بردّ الفتنة، ولا بالقصاص العاجل لدم الخليفة الشهيد. بل وجدوا في مذبحة عثمان فرصة ذهبية لاستعادة السلطة المسلوبة بنظرهم منذ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. خيانة مكشوفة: •القتلة الذين أسالوا دم عثمان احتموا فورًا بمعسكر علي بن أبي طالب، ووجدوا فيه الملاذ الآمن. •علي وبنو هاشم قبلوا التحالف مع القتلة، وغضوا الطرف عن جريمتهم، مقابل أن يكونوا سيفًا بيدهم لإسقاط خصومهم من الصحابة وأهل الإسلام. لماذا خان بنو هاشم دم عثمان؟ 1.الطمع السياسي: بني هاشم كانوا يرون في الخلافة حقهم الضائع، وسقوط عثمان فتح لهم الباب للوصول إليها. 2.العداء العميق لبني أمية: عثمان من بني أمية، وقتله كان بمثابة ضربة لبني أمية ككل، وهو ما أراده بنو هاشم دون أن يلطخوا أيديهم مباشرة. 3.التحالف مع القتلة لتقويض الصحابة: بالتحالف مع القتلة، استطاع علي قتل طلحة والزبير وعبيد الله بن عمر بن الخطاب ومحاربة وعائشة ومعاوية وعمرو بن العاص وغيرهم من كبار الصحابة. النتيجة: •القتلة صاروا قادة وجنودًا في جيش علي. •لم يُرفع عليهم سيف، بل رُفعت بهم راية القتال ضد خيار الأمة. •دم عثمان ضاع بلا قصاص، والفتنة الكبرى اشتعلت نارها بين المسلمين. أبرز أدوات بني هاشم في هذه الخيانة: •عبد الله بن عباس، الذي غطى التحالف سياسيًا. •محمد بن أبي بكر، ربيب علي أحد المشاركين في حصار عثمان، الذي صار عاملًا لعلي على مصر. •عمار بن ياسر، المحرض الذي قاتل مع القتلة حتى سقط بصفين. •الحسن والحسين، اللذان دخلا جيش علي ولم يطالبا بالقصاص. الخاتمة الدامية: هكذا باع بنو هاشم دم عثمان، وتحالفوا مع المجرمين القتلة، وأشعلوا الفتنة الكبرى، من أجل سلطة زائلة، ضاعت معها وحدة الإسلام، وسالت بسببها دماء خيار الصحابة والتابعين. التاريخ لا يرحم، ولن يمحو عار التحالف مع القتلة، مهما لبسوه عباءة الشرعية والدين. #معاوية_الخليفة_الرابع

يزيد بن معاوية 5

38,781 Aufrufe • vor 1 Jahr

طلعت السادات بعد فوات الآوان! ----------- 1ـ الله يرحمه الأستاذ طلعت السادات ويحسن إليه. أول مرة أشاهد له هذا المقطع، مع المذيعة التي لا أتذكر اسمها، ولا أعرف أين أراضيها، وقد كانت هي وأخرى اسمها العسيلي، أو شيء من هذا القبيل، لا أفرق بينهما، وإن كانتا لا بأس بهما في التقديم التلفزيوني. 2- جمعت بيني وبين السادات لقاءات قليلة وصفة واحدة (المتنازعون على رئاسة حزب الأحرار)، وهو خطأ مطبعي في مسيرتي، وإن كان مفهومًا في سياقه، فقد كنت في الثلاثينات من عمري (المديد بإذن الله)، وأتفهم هذه الطلعة الجوية مني بحسابات هذا الوقت. 3- كان أحد المتنازعين قد قام بإجراء، فكتبت فيه مذكرة من ثلاثة عشر بندًا.. أولًا، وثانيًا، وثالثًا... إلخ إلخ. وطلب الأستاذ طلعت أن نلتقي، والتقينا في مكتبه للمحاماة، وفي جلسة لم أتوقف خلالها عن الضحك، لأنه كان في دهشة من القدرة على التصويب والتركيز، وهو يقول لي: حرام عليك، هو يستحق منك أولًا وثانيًا.. وثلاثة عشر كمان؟ يا لهوي يا عالم، أنت بتقتل في صرصار، ثم يصور المشهد في عملية الانقضاض، ويعود للأمر من بدايته، فيغير التصوير، فيتحول الصرصار إلى فأر، والحذاء إلى سلاح آر بي جي، ويختم الفقرة قبل التصوير الجديد: أخوك غلبان (يقصد نفسه)، والله لا أتحمل حتى أولًا.. أموت فيها.. سيبني في حالي أنا أخوك برضه.. كل هذا وأنا مستغرق في الضحك. 4- عندما جاء صفوت الشريف رئيسًا لمجلس الشورى، وبالتالي للجنة شؤون الأحزاب، أراد أن يحل كثيرًا من الأزمات، وبينها أزمة حزب الأحرار، ولكن جاء الحل على طريقة السلطة في فرض الأمر الواقع، باختيار أحد المتنازعين رئيسًا للحزب. وكلمت الأستاذ طلعت السادات في أمر الطعن في القرار، وقال إنه لن يفعل، فهم (يقصد أهل الحكم) نفسهم فيه من زمان، لكن بعد أن طعنت، طعن، والتقينا في محكمة القضاء الإداري. 5- في مرافعتي أمام المحكمة، برئاسة القاضي الجليل فاروق عبد القادر، قلت إن الرائد متقاعد صفوت الشريف تصرف على أنه مولانا ولي النعم، فاختار رئيسًا لحزب الأحرار دون أن يكون له في الأمر من شيء... وضجت المحكمة بالضحك، القاعة والهيئة الموقرة عدا رئيس الدائرة، فقد استمر جادًا. 6- كانت محامية لجنة الأحزاب إنسانة مهذبة، هي ابنة شقيقة صفوت الشريف، وكان هدفي أن تنقل له ما جرى، وأنني سخرت منه في المحكمة عيني عينك (طيش شباب بعيد عنك). 7- بعد الجلسة سألني المرحوم طلعت السادات: إيه حكاية «الرائد متقاعد» دي؟ قلت له: لقد خرج من الخدمة رائد بالفعل.. احلف؟ والله! 8- في جلسة مجلس الشعب التالية، وكان السادات نائبًا، وقف وتحدث عن صفوت الشريف، وقال العبارة: «الرائد متقاعد صفوت الشريف»، وقامت الدنيا. الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب، يقول له: لا أسمح بالإساءة إلى رئيس مجلس زميل؟ وطلعت بطريقته في الحديث يسأله: فين الإساءة؟ هو رائد حاجة وحشة؟ وسرور يفط يقطع: لن أسمح بالإساءة. وطلعت يعلق: وهو رائد فيها إساءة؟ اجلس سيادة النائب: لا أسمح بهذه الإساءة. والنائب ينظر حوله ويسأل: هي فين الإساءة يا عالم؟ طيب عندك معلومة يا ريس إنه خرج من الخدمة لواء؟ 9- الموضوع لم يكن يحتاج لطريقة فتحي سرور، ولهذا وقف كمال الشاذلي وحل الإشكال بصنعة لطافة: معلش يا ريس، طلعت بيه كان زميل صفوت بيه في الخدمة. 10- وظل طلعت السادات يسخر من مبارك ونجله، ومن فكرة التوريث بطريقته، ويتحرش بأحمد عز ويصفه بالطبال، ومشكلته مع مبارك بدأت باغتيال عمه الرئيس السادات، وقال لمبارك في العزاء: يعملوها ويخيلوا، فسجنه وسجن والده وأخوته، وسط تهليل من المعارضة بأن الرئيس الجديد يحارب الفساد، وفي هذه انتهى الأمر بسجنه أيضًا، عندما أعاد الحديث عن اغتيال السادات.. وكانت داخله قناعة لا تتزعزع بدور مبارك في الأمر، وهي قناعة غير صحيحة. وقال لي إن مبارك يتصور العمى ولا يتصور أي أحد لقبه «السادات»، وربما كانت قناعته صحيحة. 11- ولو قامت الثورة وهو على هذا الحال، لكان ركنًا ركينًا فيها، لكن يبدو أن مبارك، بعد تجربة السجن لطلعت السادات لمدة سنة، أدرك في الأخير أن طلعت يحتاج لمعاملة خاصة، وليس بغشومية السلطة، ففعلها. كان السادات متمرسًا في هذه الطريقة. 12- أجرى طلعت عملية جراحية بعد خروجه من السجن، واتصل به مبارك مرتين، الأولى كان الرد أنه لا يزال في البنج، والثانية رد السادات، وهنأه الرئيس ودعا له بتمام الشفاء.. وتحول طلعت السادات، وقامت الثورة وهو على هذه الحالة. 13- وقبل حل الحزب الوطني، اجتمع عدد من قيادات الحزب، واختاروا طلعت السادات رئيسًا، والذي كان يظهر على الشاشات مدافعًا عن مبارك، رافضًا لإهانته، وهي شجاعة تُحسب له في هذه الفترة، لكنه تحول في الوقت الغلط، وانتهى طلعت سياسيًا، ووافته المنية بعدها، بعد فترة قصيرة من العمل السياسي. 14- في هذا المقطع كان طلعت أكثر صرامة من الثوار أنفسهم، فيرفض ما أدخلته القوى الثورية على الناس من غش وتدليس، من إخوان وناصريين وقوى مدنية ومستقلين، من أن عصام شرف هو رئيس الحكومة القادم من ميدان التحرير، وكنت أظن أنني من وقف وحده ضد هذا الادعاء في مقالات كثيرة. 15- في هذا المقطع يسخر طلعت السادات مما أسماها سياسة «الخرفان»، بتقديم عدد من المسؤولين السابقين للمحاكمة الصورية، لشغل الناس، في كل مرة يُقدم فيها «خروف». 16- إنه هنا يتجاوز من أطلقوا على أنفسهم الثوار، وهناك تراجع عن الموقف الثوري بدفاعه عن مبارك ورفضه إهانته.. 17- وهذا وذاك أضعف مركزه السياسي. 18- رحم الله طلعت السادات.. ورحم الله الجميع. عرض أقل

سليم عزوز

65,537 Aufrufe • vor 3 Monaten

حين وقعت محاولة اغتيال خالد مشعل في عمّان، خرج البيان الرسمي الأردني ليقول (مشعل أُصيب ب"طوشة") هذا ما قالته وزارة رسميّة، ببيان رسميّ. لكن في تلك اللحظة لم يصمت الجميع. الصحافي الحرّ نبيل الغيشان (مدير المندوبين في العرب اليوم)، والذي أصبح لاحقًا نائبًا في البرلمان - شكّل لجنة تقصّي للقصة الصحفية وكانت نوع من المواجهة من الصحافة التي لا تقبل الرواية الرسمية بشكلها غير المقنع، وبين وزارة الإعلام التي خضعت لاحقًا للحقيقة. من بينهم كان الصحفي الجسور غسّان أبوحسين من جريدة السبيل، صاحب اللقطة الأيقونية للاغتيال والتي وزّعت على كل وكالات الأنباء، والصحفية الدكتورة فاطمة الصمادي، التي كانت ضمن فريق التغطية وقتها. فاطمة دخلت على الفريق الصحفي عائدة من المستشفى الإسلامي وهي تصرخ: "اغتيال، اغتيال!"طظ وكانت مع الفريق الصحفي في العرب اليوم الرائدة، هؤلاء هم من أوائل من كسروا الرواية الرسمية وكشفوا حقيقة ما حدث. هنا تحرك الملك الأردني الراحل حسين رحمه الله، وأخذ القرار الجبّار بملاحقة عملاء الموساد بصرامة، العملاء الذين أُلقي القبض عليهم من فريق الحماية الخاص بمشعل. أمر الملك بإنقاذ مشعل الترياق وإلا سيعدم العملاء، وكان من أهم نتائج هذه الخطوة: الإفراج عن الشيخ المؤسس أحمد ياسين، و70 أسيرًا فلسطينيًا آخر بأمر الملك حسين رحمه الله، والذي هدّد بوضوح: أما الترياق أو ستلغى كل معاهدة السلام! وهكذا انصاع الاحتلال، وانتصرت الحقيقة التي كان عنوان أولى محطاتها الصحافة الحرّة، من عدسة غسّان أبو حسين ومن صرخة فاطمة الصمادي والزملاء ومن نباهة الغيشان ومن معه.. (لأن الإنسان فعلًا هو أغلى ما نملك) الصمادي وثّقت هذه اللحظة المفصلية في البودكاست الذي أجريته معها قبل أيام في أولى حلقات برنامجي (ديوان أثير) وشرحت كيف خاض الصحفيون الأردنيون وقتها معركة شرف في طريق الصحافة الوعرة في محطات كثيرة، وقوفًا في وجه البيانات الرسمية المضللة، والشيطنة، والمكارثية.. صحافة عنجد.. لم يكونوا أدوات تردّد صدى السلطة. كانوا سلطة رقابة حقيقية. اليوم - وبالأمس تحديدًا، كما أشارت المحامية هالة عاهد، في تغطية ما سُمي بـ(الخلايا الإرهابية)، رأينا كيف انحدر الإعلام إلى درك خطير: تحوّل الصحفيون إلى قضاة، يوزّعون الأحكام، ويخرقون القوانين. لم يكن هذا حال الصحافة في الأردن سابقًا، كما تقول الصمادي. لو وقعت محاولة اغتيال مشعل اليوم، بنفس أدوات التغطية التي رأيناها أمس، لما وجدنا ذلك الموقف الملكي البطولي، ولما أُنقذ مشعل، ولما أُفرج عن الياسين. الصحفي لا يكون لسان السلطة، ولا محاميها، ولا جدار صدّ عن أخطائها. هناك فرق جوهري لا يُغتفر بين الصحفي، وموظف العلاقات العامة. ومن المؤسف أن هذا الفرق يتلاشى أمام أعيننا في واحدة من أصعب وأحلك المراحل التي تمرّ بها المنطقة. Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي Hala Ahed هالة عاهد #الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #الاردن #عمان #المخابرات_الاردنية #فيديو #الاجهزه_الامنية #الاردن_للاردنيين #ديوان_أثير

مُنى حوّا • Muna Hawwa

273,960 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الرجل #سيد_قطب رحمه الله وأحسن إليه له علي فضل كبير. عظَّم الله تعالى وشريعته في قلبي أيما تعظيم، وحبب إلى كتاب الله تعالى أيما حب. وإني لأسأل الله أن يجمعني به وبنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في جنات عدن. بداية تعرفي عليه: قريب لي كان قد ترك الإسلام عملياً، لكنه عاد معظما لدين الله بعد قراءته في كتاب سيد "في ظلال القرآن". فأثار ذلك فضولي. ولما قرأت لسيد، وجدت عنده ما لم أجده عند أحد من الأدباء والمفسرين. كلمات هذه الأنشودة من قصيدة طويلة لسيد. أعلم أنه كان له رحمه الله زلات، ولكني أحسن الظن بربي عز وجل الذي يعلم المفسد من المصلح، أن يغفر لسيد ويعظم درجته. ولا يهمنا ما سيقوله من لا يدرك سيداً وفضل سيد وأثر سيد وتراث سيد، ممن يتسقطون الأخطاء ويتعامون عن الخير الكبييييير الذي تركه سيد فينا. وكما يقول الأخ وائل البتيري: "لو لم يكن من فضلٍ للأستاذ سيد قطب (رحمه الله) سوى أنه أبرز قضية الحاكمية، ومنحها حقها في الاعتقاد والتشريع الإسلاميين؛ لكفاه.. كيف وقد دفع حياته ثمناً لها، فارتقى شهيداً لا يحيد ولا ينكص على عقبيه؟! هذه القضية التي ضحى من أجلها سيد قطب؛ هي التي دفعت الأنظمة إلى محاربته، وتوظيف بعض العمائم لتشويهه والافتراء عليه، ورميه بأنه يكفر عامة الناس، وهو بريء من ذلك كل البراءة.. ولا أدري! هل يهمّ هذه الأنظمة التي تحارب سيد قطب أن يكون رعاياها مسلمين أو كفاراً حتى ترميه بذلك؟! أم الذي يهمّها هو أن تطأطئ الرعية رؤوسها، وتنشغل بأرزاقها، ودفع ما يُطلب منها من ضرائب ورسوم متعددة؛ عن المطالبة بحقوقها، وتحكيم شرع الله فيها؟! كل ما في الأمر؛ أن الشهيد سيد قطب أوقف الشعوب على الحقيقة الصارخة التي يجب أن يدركوها حق الإدراك، وهي أن الشريعة التي أنزلها الله تعالى غُيبت عن واقع الناس، وجلبت لهم أنظمتُهم قوانين صنعتها عقول البشر، بعيداً عن نور الوحي الإلهي، ففسدت الحياة، ولم تقم البشرية بالمهمة المطلوبة منها، وهي عبادة الله تعالى وحده، والخضوع لشريعته، والخلوص من الشرك بتعدد أشكاله وألوانه. هذا الجهد "القطبي"؛ أقلق الطغاة الذين أدركوا تهديد هذه "الحقيقة" لمكاسبهم التي يجلبها لهم كرسيُّ الحكم، والملأُ الذين يبجّلونهم ويلقون على مسامعهم عبارات الخضوع والثناء والتعظيم، والشعوبُ المُستكينة! لهذا - ولهذا فقط - يحاربونه !!" رحمك الله يا سيد وجمعنا بك في الجنة. في ذكرى إعدامه الـ 58.

د. إياد قنيبي

613,583 Aufrufe • vor 1 Jahr

بعد نجيب ساويرس.. فيلم "نسور الجمهورية" يشعل مهرجان كان: دراما سياسية جريئة تفتح ملف الدولة العسكرية في مصر يُعد هذا الفيلم أول عمل سينمائي يناقش مسألة الحكم العسكري في دولة كبيرة ومحورية مثل مصر، أثناء حكم الرئيس الحالي وفي حياته، بهذا الشكل الجريء والجديد. وعلى الرغم من الدعم الأوروبي المتواصل للسيد الرئيس واستقرار النظام، من المثير أن يكون الدعم المالي والإنتاجي لهذا الفيلم أيضًا أوروبيًا، في مفارقة تعكس تعقيد العلاقة بين الغرب والنظم السلطوية في المنطقة. يشارك الفيلم المصري “نسور الجمهورية” في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الثامنة والسبعين، بعرض عالمي أول مقرر يوم 19 مايو 2025، ليكون بذلك أحد أبرز الأعمال العربية المنافسة على جائزة السعفة الذهبية لهذا العام. الفيلم من تأليف وإخراج طارق صالح، الذي يستكمل من خلاله ثلاثيته السينمائية عن السلطة في مصر، بعد فيلمي “حادثة النيل هيلتون” و”ولد من الجنة”. تدور أحداث الفيلم حول جورج فهمي، نجم سينمائي يُجبر على المشاركة في فيلم دعائي تنتجه المؤسسة العسكرية، لكنه يدخل في علاقة مع زوجة الجنرال المسؤول عن العمل، لتتعقد حياته الشخصية والمهنية وسط صراع بين الواقع والدعاية. يتقاسم البطولة عدد من النجوم المصريين والعرب، على رأسهم فارس فارس في شخصية جورج فهمي، وتشاركه لينا خودري في دور دونيا، وعمرو واكد في دور الدكتور منصور، ويأتي بعده تميم هيكل في دور رجل الأعمال أبو طالب، أحد رجال الأعمال المقربين من السلطة، إلى جانب زينب تريكي في دور سوزان. ويضم طاقم العمل أيضًا شيرين دعيبس، دنيا مسعود (في دور زوجة جورج)، حسام شادات، أحمد خيري، شيروان حاجي، صهيب نشوان، تامر سينجر، وأحمد دياب في دور موظف الاستوديو، بالإضافة إلى حسن السيد (الأسقف القبطي)، محمد نهيمي (حارس الليل)، بدرام حاجي غولي، وهيثم السعدني. الفيلم من إنتاج مشترك بين لينوس ستور توريل، ليندا موتاوي، يوهان ليندستروم، ألكسندر ماليت-غي، تينا وينهولت، مونيكا هيلستروم، وأوليفييه بير، بالتعاون مع شركات إنتاج أوروبية هي: Unlimited Stories (السويد)، Memento Production (فرنسا)، Bufo (فنلندا)، وProfile Pictures (الدنمارك). تولى مدير التصوير الفرنسي بيير آيم تصوير الفيلم، فيما قام بالمونتاج ثايس شميت، ووضع الموسيقى التصويرية المؤلف العالمي الحائز على الأوسكار ألكسندر ديسبلات. وصمم الديكور روجر روزنبرغ، والأزياء فيرجيني مونتيل. وأشرف على اختيار الممثلين كل من جيوفاني ليلي ومريم عماري. تم تصوير “نسور الجمهورية” في عدد من الدول في الشرق الأوسط وأوروبا، نظرًا لتعذر التصوير في مصر بسبب الطبيعة السياسية للموضوع. ويمتد الفيلم لمدة ساعتين وخمس دقائق (2h 5m). في تصريحات صحفية، أكد المخرج طارق صالح أن الفيلم لا يهاجم النظام، بل يسعى لفهم ديناميكيات الدولة من الداخل، من خلال شخصيات واقعية تعيش في منطقة رمادية بين القهر والمقاومة. وأضاف: “الفن عندما يُستخدم كأداة دعائية يفقد روحه، لكن أبطاله يظلون بشرًا حقيقيين، تتقاذفهم السلطة كما تتقاذف أي فرد آخر في المجتمع”. تمثل مشاركة الفيلم لحظة فارقة للسينما المصرية المستقلة، وتفتح الباب أمام أعمال تلامس الواقع السياسي والاجتماعي دون خضوع للرقابة المحلية، فيما يُتوقع أن يحظى “نسور الجمهورية” باهتمام نقدي وجماهيري كبير خلال عرضه في كان.

Radio Horytna (راديو حريتنا)

60,689 Aufrufe • vor 1 Jahr

أبرز ما جاء في كلمتي خلال حفل استقبال وترحيب أقمته في دارتي على شرف السفيرة ندى حمادة معوض: - نحتفي الليلة بترشيح السفيرة ندى حمادة معوض كمبعوثة للبنان إلى الولايات المتحدة – وهو تعيين يأتي في وقت مليء بالتحديات الإقليمية والمحلية الاستثنائية، ولكن أيضًا مليء بالفرص الحقيقية. - تتولى السفيرة معوض مهامها في واشنطن ليس كشخصية رمزية، بل كمبعوثة استراتيجية – مكلفة بإيصال صوت لبنان في وقت يجب أن يكون هذا الصوت حازمًا، متمسكًا بالإصلاح، ومتجذرًا في السيادة. - تتمتع السفيرة حمادة معوض بأكثر من عقدين من الخبرة في السياسات والقيادة الدبلوماسية، اكتسبتها من خلال مسيرة متميزة في مجموعة البنك الدولي، حيث شغلت مناصب عليا عدّة. - طريق لبنان إلى الأمام يُحدد عبر التزامات واضحة نتوقع أن يتم الدفاع عنها بقوة وإيصالها من خلال سفيرتنا في واشنطن وهي التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة دعم دولي كبير، وخاصة من الولايات المتحدة، وهو يظل حجر الأساس لخفض التصعيد في الجنوب وفرصة حيوية لحماية السلام على طول الحدود. -ثانيًا، فإن عملية ترسيم الحدود، التي طال انتظارها، ليست فقط مسألة توضيح جغرافي، بل مسألة كرامة وطنية واستقرار استراتيجي. ننتظر من السفيرة معوض أن تضمن بقاء هذا الملف أولوية دبلوماسية عليا، وأن يتم حشد الضمانات الدولية لإتمامه. -ثالثًا، وبذات الأهمية، هي أجندة الإصلاح الوطني – التي تشمل الإصلاحات الاقتصادية والمؤسساتية والقضائية. - رسالة مركزية يجب أن نتبناها نحن اللبنانيين: يجب أن تكون كل الأسلحة تحت السلطة الحصرية للدولة اللبنانية. ويشمل ذلك: •نزع سلاح حزب الله بالكامل وبشكل يمكن التحقق منه، لأن وجوده المسلح يقوّض وحدة الوطن والسلطة الدستورية؛ •إزالة جميع الأسلحة التي بحوزة الفصائل الفلسطينية، داخل المخيمات وخارجها؛ •حل جميع الميليشيات اللبنانية والأجنبية – دون استثناء. - ولكي يكون هذا المسار جادًا، يجب أن يُدعم بخارطة طريق واضحة وشفافة ومحددة زمنياً. وأعتقد أن الرئيس جوزيف عون يقود هذه المفاوضات بدقة وبضمير وطني كامل لتحقيق ما وعد به في خطاب قبوله في ٩ كانون الثاني ٢٠٢٥ والوفاء بالتزامات لبنان السيادية أمام العالم والحفاظ على وحدة لبنان. - نتوقع منكِ، سيدتي السفيرة، أنتدافعي عن سيادة لبنان دون مساومة؛وتبرزي التزاماتنا الإصلاحية بمصداقية وشفافية؛ وتتواصلي مع شركائنا الدوليين بروح من المسؤولية المشتركة، لا التبعية. - أما نحن، كمضيفين الليلة وكمواطنين، فنعدكِ بدعمنا الكامل لمهمتك، ومواصلة الدفع من داخل لبنان من أجل التغيير الذي ستدعين إليه في الخارج.

Fouad Makhzoumi

25,283 Aufrufe • vor 1 Jahr

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 Aufrufe • vor 3 Monaten