Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

صورت صديقتها وهي في غرفة تبديل الملابس كانت بالبدايه مزحة لاكن تحولت لفراق بينهم

137,574 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.

أجـوان 🪩🚦

21,918 görüntüleme • 2 ay önce

لا تخفي (مشاعر الحب) عن من تحب حتى لا تندم… أحد قريباتي زوجها رحمه الله، أنسان لطيف جداً، هادي الطبع، دائم الأبتسامة، رحوم فيه حنان يفوق الوصف. أما هي فكانت رحمها الله، عكسه تماماً.. جدية، ما تحب المزح، ولها شخصية قوية جداً…!!! كان يحبها حب غير طبيعي، وتشاهد هذا الحب تعابير وجهه، وفي في نظراته التي لا تنزل عنها، وأبتسامته الدائمة لها، إذا كانت جالسه معنا، وهي كذلك تحبه ولكنها تكابر، وتعتبر اظهار مشاعر الحب امام الناس (مصاخه) ومن السفاهة حتى لو كانوا عيالها..!! كان رحمه الله عندما يريد أن يذهب لمزرعته التي تبعد ٢٠٠ كيلو، يطلب منها أن تقوم بوداعة.! ولكنها ترفض وتقول (ابلشنا هالشايب) ثم يقابل كلامها في ابتسامة ويغادر. وذات مرة كنت أنا وأبنائها أثنين متزوجين وأثنين تقريباً في عمري في مجلسهم وهو وهي جالسين معنا. وكان يتأهب للسفر للمزرعة، وعندما أراد أن ينهض، وكان يجلس بجانبها طلب منها أن (تقبله) وهو يضحك. فدفعته بيدها وقال: تراك (ابلشتنا ياشايب) يالله رح لشغلك…!!! نظر إلي وهو يضحك وقال: أمسكوها لي يا عبدالكريم خلوني أحبها. والله وأقوم أنا وأثنين من عيالها و (نكتفها) الله يرحمها، كل واحد مسك يد وأنا مسكت راسها…!!! قلنا تعال يا بو فلان (حبها) ويدنق عليها ويقبل راسها.!! قلنا: لا حبها مع خدها، ثم قبلها على الخد وهو ميت من الضحك وهي كذلك… طبعاً (كانت مزحة) منا و منه. توفي رحمه الله قبلها بـ ٢٥ سنة، فسألتها ذات مرة وقد تجاوز عمرها الـ ٨٦ سنة. قلت لو أبو فلان حي تودعينه وتحبينه إذا اراد أن يسافر للمزرعة؟ فهزت راسها وهي تنظر للأرض، ثم رفعت راسها ونظرت لي وقالت: والله أني لا أحطه بين ثوبي وجوفي… الله يخلف علي كنت (مهبوله) وصلفة معه، ولا بينت له الود والغلا اللي في قلبي له… ما ادري وش أنا خسرانة..!! وهو الله يرحمه إذا راح للمزرعة بعد يومين يقول اشتقت لأم فلان ويترك الشغل والعمال ويرجع، واذا دخل مع الباب تشوف الفرح بعيونه ينظر إلينا..!!!

عبدالكريم النغيمشي

32,971 görüntüleme • 1 yıl önce

🎥 نشرت زوجة الشهيد عزام خليل الحية مقطعاً لابنتهما هالة، وهي تشارك والدها ترند "احضني"، مستعيدةً واحدة من آخر اللحظات العائلية التي جمعتهما قبل استشهاده. وقالت إن هالة دخلت يومها في تحدٍّ مع إخوتها حول ما إذا كان والدها سيوافق على تصوير المقطع، إذ كانوا يعتقدون أنه سيرفض بسبب حرصه على إبعادهم عن المحتوى غير المفيد، بينما كانت هي واثقة من محبته الكبيرة لها. وأضافت أن هالة انتظرت والدها حتى عاد متأخراً، ثم همست له بطلبها، فوافق على الفور ورافقها إلى غرفة جانبية، حيث بدأت توجّهه خلال التصوير، بينما كان يستجيب لها بهدوء وسعادة. وبعد انتهاء التصوير، طلب عزام من ابنته أن يبقى المقطع سرّاً بينهما، حتى لا يجرح مشاعر قريباتها اللواتي فقدن آباءهن، قبل أن تكتب زوجته بعد استشهاده: "أما الآن فلا مانع من أن يراه الجميع بعد أن أصبحت هالة بلا أب.. لا مانع من أن يرى الجميع أي أب كان عزام". وقالت إن هالة ما زالت تسألها: "ماما حتى لما أكبر مش حيرجع بابا؟"، في سؤال يعكس حجم الفقد الذي تركه غيابه في حياة طفلته. واستشهد عزام خليل الحية إثر استهداف نفّذه طيران الاحتلال في مدينة #غزة.

عربي بوست

27,883 görüntüleme • 2 ay önce

🚨🇾🇪 ابو ظبي تلعب بالنار! ما حدث في الضالع اليوم ليس هجوم مسلح لأفراد من الضالع بل حلقة أخيرة في سلسلة خيانة مكشوفة قامت بها ابو ظبي حاولت اغتيال وزير الدفاع اليمني خدمة لمليشيا الحوثي من يسأل لماذا بقي الحوثي طوال هذه السنوات ولم يُسحق، فليقرأ تاريخ الأدوات التي كانت تطعن الجيش من الخلف، بينما يتقدم هو في الأمام. اليوم، خرج مسلحو الانتقالي في الضالع يستهدفون موكب وزير الدفاع، يقطعون الطرق، يعتقلون المرافقين، ويحرقون المركبات التي كان يستقلها وزير الدفاع او مرافقيه. ليست فوضى مليشياوية، بل أمر عمليات من ابو ظبي. هذه هي خريطة اللعبة كاملة: 2015: دخلنا ضد الحوثي. 2017: جيش موازٍ.. نخبة حضرمية وشبوانية.. ومجلس انتقالي يُولد من رحم الانقلاب على الشرعية. 2018: انقلاب عدن الأول.. الحكومة تُطرد من عاصمتها المؤقتة. 2019: انقلاب عدن الثاني.. الجيش يتقدم فيُضرب من الجو. 2020: إدارة ذاتية.. دولة داخل الدولة. 2022: السيطرة على شبوة.. النفط والميناء قبل صنعاء. 2023–2024: معارك الجنوب.. العدو في الإعلام لم يعد الحوثي، بل الرياض والإصلاح. 2025: غزو حضرموت ثم المهرة.. حدود السعودية تُمس من الخلف. 2026: شحنة سلاح في المكلا، ثم ضربة سعودية، انسحاب أبوظبي، انهيار الانتقالي. ما حدث اليوم في الضالع من طعنة في جسد الشرعية ليس مستغربا. إنه امتداد لنفس المسلسل: عرقلة الجيش، فتح جبهات في الظهر، تهديد الدولة، خدمة الحوثي بأدوات تلبس ثوب الجنوب. من يقف خلف هذا؟ ليس "مسلحين عاديين" كما يظهر في الفيديو. بل غرفة عمليات لا ترى اليمن إلا ميدانًا لتصفية حساباتها، ومخرجها في أبوظبي التي تحولت إلى عنوان دائم لأدوات التمزيق. الحوثي لم يكن ليبقى عشر سنوات لو لم يكن له شركاء في مناطق الشرعية يفتحون له جبهات خلفية كلما تقدمت الدولة ووجود خائن للاسف وسط التحالف يقاتل الى جانب المليشيا بطرق ملتوية كاالشيطان لكن اليوم انكشفت الخيانة بكل اشكالها: وستفرض الدولة سيطرتها رغما عن انوف كل خائن الحمدلله على سلامتكم معالي الوزير الفريق الركن د. طاهر العقيلي الفريق الركن د. طاهر العقيلي ولانامت اعين الجبناء والخونة والنصر للجمهورية اليمنية ✌🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

350,246 görüntüleme • 19 gün önce

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

152,271 görüntüleme • 1 ay önce

من هيَ العراقية ضحى اللي قصتها زلزلت السوشل ميديا في العراق وبعض البلدان العربية . اتكلم لكم قصتها باختصار : هيَ صانعة محتوى عراقية زوجها السابق حاول يشوه سمعتها ويقول انها تعيش مع زوجها الحالي بدون طلاق من زوجها الأول ونشر الها كم صورة . لكن هي طلعت وتكلمت عن كل شي من البداية: ضحى بنت عراقية بعمر السنتين اهلها اعطوها لعمتها لأن ما كان يصير عندها أطفال وعمتها غنية جداً بس كانت حالتها النفسية سيئة توفر الها كل شيء بس تعنفها من ضرب وحرق وتعنيف قاسي ، عندما كبرت شوي وصارت واعيه باخر ضربة من عمتها قررت تترك البيت وترجع عند اهلها ، طبعا رجعت عند اهلها لكن ما تعرف عن طبعهم شي او عن حياتهم وصارت تشتغل بالبيت وتسوي كل شي بعد ما كانت ما تسوي شي في بيت عمتها رغم كانت تعنفها لكن موفرة الها كل شي بعدها صار كلام وحب بينها وبين أحد اقاربها وتكلمت له عن كل احزانها وضروفها وكان الشخص بنظرها شخص عظيم جداً ودائما يسمع الها كان الملاذ الاخير الها . لكن اهله ما كانوا طايقينها بس هيَ تروح الهم ولبيت كل اقاربها يستغلوها تشتغل الهم ويتكلمون وراها . بعدها نخطبت له وصار مشكلة ( لان بدا تصرفته شوي تختلف عن قبل) وعلساس راح تطلق بس رجعوا اقنعوها بكم كلمة . وطبعا لان بهل فترة مات اب زوجها ( السابق ) اهل زوجها زاد كرههم تجاها وشافوها وجه شوم . المهم تزوجت وبعدها راحت تعيش هيَ وزوجها في تركيا وطبعا في تركيا أيضا كان في أقارب لزوجها من بينهم اخته اللي كانت أيضا ما تطيق ضحى . بعد الزواج اكتشفت زوجها مو الشخص العظيم ولا يدافع عنها ويسمع كلام اهله ويتكلم عن كل شي يصير بينهم وشخص مبعثر و مهمل واخته تراقبهم حتى على ابسط صرف وتروح تتصل لامها بالعراق وتنقل خبر انها تخلص فلوس ابنهم . بعدها بكم شهر صارت حامل ولان هيَ تتسوق وتسوي كل شي ، بيوم من الأيام راحت تشتري طحين حتى تسوي خبز لاهل زوجها ( طبعاً قالت له روح اشتري انت اني حامل وتعبانه ماقبل يروح ) رغم هيَ حامل نزلت خمس طوابق بالدرج وصعدت وبسبب انها تعصبت من هل شي وعصبوها اكثر أهل زوجها ما يعجبهم اي شي بسبب العصبية والتعب صار عندها نزيف بالرحم وزوجها سمع هل شي وراح عند اهله وقالو له عادي مو مشكلة يصير عند كل الحوامل شي بسيط بس تنام وترتاح يخف وما اخذوها للمستشفى وثاني يوم كبر النزيف واجهضت الطفل وخضعت لعمليتين احدهم بدون بنج ورجعت للبيت مع نفس الزوج المهمل بحيث حتى رفض يجيب الها اكل لأن نومه كان اهم ونام بالساعات وزوجته بدون آكل ولازم تاخذ ادوية وصارت تكبي من الجوع وجيرانهم اجوا شافوها بهذا الوضع اجبروا زوجها يجيب الها اكل . بعدها بسبب كيس بالرحم صارت تتالم وطلبت من زوجها يوديها للمستشفى لكن الزوج ضربها ضرب مبرح وقتها هي صورت نفسها وهيَ متعرضة للتعنيف . والكارثة حتى اهلها هيَ ضحكوا و قالوا عادي مو مشكلة الضرب وما تدخلوا واخوها اللي كان عايش معاهم بتركيا ما تدخل . هيَ بسبب القهر منعت زوجها ينام معها لكن طلع زوجها يحط منوم الها حتى يحقق رغباته الجنسـ ـيه و مره صورتها وهي نايمة وحط جنب راسها خيار كبير حتى يشوه سمعتها (ما تريد تنام معي لأن عندها رغبات شاذة ) ، وبعدها زوجها قرر بالسر يرجعون للعراق حتى يتحكم فيها لكن هيَ سمعت المكالمة بين زوجها و ام زوجها وعرفت زوجها مقرر يرجع وقررت تنهي حياتها بتركيا وما ترجع للعراق لان كانت راح تصير خدامة للأبد في بيت زوجها. همَ واقارب زوجها طالعوا سفرة بولاية يلاوة التركية ( آخر سفرة قبل الرجوع للعراق )قررت تنهي حياتها وتغرق نفسها لكن باخر لحظة حسب وصفها اجاها صوت ومنعتها وطلعت من الماء وهربت ورجعت لبيتها واخذت كل شي يخصها وحتى ذهبها ورفعت دعوة طلاق ضد زوجها واخذت صور التعنيف للمحكمة وتتطلقت وحتى رفضت تاخذ تعويض وراحت تعيش حياة ثانية تماما بعيدا عن كل الناس عن اهلها وزوجها السابق وكل اقاربها وتزوجت مره ثانيه شخص جدا راقي وفتحت قناة على اليوتيوب. لكن زوجها السابق بقى يهددها بالقتـ ـل ولهسبب هيَ شبه محتجزة بالبيت ما تطلع رغم انها تزوجت ودائما زوجها السابق يسوي حسابات وهميه هوا واقاربه وينشرون صور الها بغرض تشويه سمعتها ( صور كان عنده من كانت زوجته ) وبسببهم تم حذف حسابها في الانستا ثلاث مرات بسبب الابلاغات ويبلغون على حساب اليوتيوب ايضا ويرسلون الها تهديدات . وبس هذا كل القصة . وهيَ نشرت القصة على حسابها في اليوتيوب وبسبب الدعم الكبير اللي حصلت له من المتابعين قصتها وفيديوهاتها صارت تطلع بكل مكان #قضية_ضحى

Mustafa

83,473 görüntüleme • 1 ay önce

التلفزيون في العالم العربي يكتسب منظوراً جديداً: نشرات إخبارية بدون رقابة ارشيف نيويورك تايمز في 4 يوليو 1999 +++++++ في ملايين المنازل والمكاتب في مختلف أنحاء العالم العربي، أصبحت أجهزة التلفزيون هذه الأيام تضبط بانتظام على قناة الجزيرة، وهي قناة إخبارية ناطقة بالعربية تتميز بتغطيتها الجريئة للقضايا التي طالما قمعتها الأنظمة الحاكمة في المنطقة، بما في ذلك غياب الديمقراطية، واضطهاد المعارضين السياسيين، وقمع النساء. وتقدم الجزيرة من استوديوهاتها في هذه الإمارة الصغيرة المطلة على الخليج العربي، بثًا إخباريًا على مدار الساعة يقوم على مبدأ كان يُعد ثوريًا وفق المعايير التقليدية للإعلام في الشرق الأوسط، وهو أن تكون التغطية خالية من الرقابة والانحياز. كما قدمت القناة ابتكارًا آخر غير مألوف في العالم العربي، إذ أتاحت للمواطنين العاديين التعبير عن آرائهم عبر برامج حوارية مفتوحة تعتمد على الاتصالات الهاتفية المباشرة. وكانت النتيجة ظاهرة إعلامية اجتاحت الدول العربية الـ22 التي يمكن فيها مشاهدة الجزيرة، فقد أصبحت القناة في قصبة الجزائر، وأحياء القاهرة الفقيرة، وضواحي دمشق، وحتى في خيام البدو المزودة بأطباق استقبال الأقمار الصناعية في الصحراء، جزءًا من الحياة اليومية، واستقطبت خلال ثلاثين شهرًا فقط من انطلاقها، أعدادًا كبيرة من المشاهدين الذين هجَروا البرامج الرتيبة التي تقدمها القنوات الحكومية، والتي غالبًا ما لا تتجاوز نشراتها الإخبارية كونها سردًا رسميًا لأخبار الحكومات. وحتى في الدول التي لا يمكن فيها مشاهدة الجزيرة مباشرة، مثل العراق الذي يحظر امتلاك أطباق استقبال الأقمار الصناعية، كانت تسجيلات برامجها تُتداول بشغف في الأسواق الشعبية، وكان اهتمام الجمهور يزداد في بعض الأحيان، بسبب سبق صحفي، مثل المقابلة المطولة التي بثتها القناة قبل ثلاثة أسابيع مع أسامة بن لادن، القيادي الإسلامي الذي وُجهت إليه اتهامات بأنه العقل المدبر لتفجيرات السفارتين الأميركيتين في شرق أفريقيا عام 1998، والتي أسفرت عن مقتل 224 شخصًا، بينهم 12 أميركيًا. وأتاحت تلك المقابلة للمشاهدين العرب أول فرصة للاستماع إلى بن لادن من دون رقابة، وباللغة العربية، والمفارقة أن إدارة الجزيرة، التي كثيرًا ما اتُّهمت بأنها تروج للأفكار الأميركية، تعرضت لضغوط من دبلوماسيين أميركيين طالبوها بعدم بث المقابلة، خشية أن تؤدي دعوات بن لادن إلى شن هجمات جديدة إلى زيادة المخاطر التي يتعرض لها الأميركيون في الشرق الأوسط. وأصبحت القناة القطرية تحظى باهتمام متزايد لدى الباحثين المتخصصين في شؤون الشرق الأوسط، الذين يرى كثير منهم أنها تعكس تحولات عميقة يشهدها العالم العربي. ويرى بعض المختصين أن شعبيتها تمثل دليلًا على أن التيار الإسلامي المحافظ، الذي اعتُبر طويلًا القوة الصاعدة في العالم العربي، يواجه تحديًا من جيل جديد يتطلع إلى مجتمعات أكثر تسامحًا وديمقراطية، لا أقل. وقال ديل إيكلمان، أستاذ في كلية دارتموث زار مؤخرًا استوديوهات الجزيرة في الدوحة: "ما تظهره الجزيرة هو أن الناس في أنحاء العالم العربي يريدون نقاشًا مفتوحًا حول القضايا التي تؤثر في حياتهم، وأن تقنيات الاتصال الحديثة تجعل من المستحيل على الحكومات منع ذلك"، وأضاف: "لقد ولّت الأيام التي كانت فيها الحكومات العربية قادرة على التحكم فيما يعرفه الناس، وما يفكرون فيه". أما الحكام في المنطقة، الذين لم يتمكنوا أو لم يرغبوا في اتخاذ إجراءات جذرية كمنع أطباق الأقمار الصناعية من أجل حرمان شعوبهم من مشاهدة القناة، فقد لجأوا إلى وسائل أخرى لمواجهتها، ففي السعودية، وصفها مسؤولون حكوميون بأنها "القناة المشبوهة"، ووصفوا برامجها بأنها "سامة"، وفي الجزائر، انقطع بث أحد برامج الجزيرة الذي تناول الجوانب المظلمة من الحرب الأهلية، بعدما قطعت الحكومة التيار الكهربائي عن عدد من المدن الكبرى. لكن في نظر كثير من المواطنين العرب، تُنسب إلى الجزيرة فضيلة إدخال قدر من الهواء النقي إلى المناخ الخانق الذي اعتاد العرب أن يناقشوا فيه القضايا السياسية والاجتماعية والدينية، فقد تناولت برامجها موضوعات كان من المحظور تقريبًا الحديث عنها، مثل انتشار التعذيب في السجون العربية، وقتل واختفاء المعارضين السياسيين في دول مثل الجزائر، وحتى مدى ملاءمة بعض الأحكام الإسلامية القديمة للعصر الحديث، مثل حق الرجل المسلم في الزواج بأربع نساء. ولم تتردد القناة في كسر المحرمات، حتى عندما تعلق الأمر بأكثر القضايا حساسية، وهي تعاليم النبي محمد ﷺ كما وردت في القرآن الكريم، فقد جمعت برامجها الحوارية رجال دين محافظين مع باحثين إصلاحيين، وناشطات نسويات مع مدافعين عن التقاليد، في مناظرات تناولت الخلافات العميقة حول الفكر الإسلامي داخل العالم العربي. وتأكيدًا لما كان يعرفه زوار القصور العربية بالفعل، وهو أن القناة يتابعها أصحاب النفوذ كما يتابعها عامة الناس، شهد أحد برامج الاتصالات الهاتفية في العام الماضي مداخلة من العقيد معمر القذافي، الزعيم الليبي آنذاك، الذي عرض وجهة نظره بشأن القومية العربية، كما اتصل آخرون، غالبًا من منافيهم خارج بلدانهم، لانتقاد قادة مثل الرئيس العراقي صدام حسين والدعوة إلى إسقاطهم. وكانت جرأة الجزيرة أكثر إزعاجًا بالنسبة لبعض أقوى القادة العرب، لأنها تبث من قطر، الدولة التي كان عدد سكانها آنذاك نحو 600 ألف نسمة، وهي من أصغر الدول العربية. وكانت السلطة قد انتقلت قبل ثمانية عشر شهرًا من بدء بث القناة في نوفمبر/تشرين الثاني 1996،في انقلاب أبيض داخل الأسرة الحاكمة من أحد أكثر الحكام العرب محافظة إلى نجله الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خريج أكاديمية ساندهيرست العسكرية البريطانية. وأثبت أمير قطر الجديد، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 47 عامًا، أنه أحد أكثر القادة العرب ميلًا إلى الإصلاح، فقد ألغى وزارة الإعلام بعد وقت قصير من توليه الحكم، ومعها نظام الرقابة الذي كان يفرض قيودًا صارمة على الصحافة والإذاعة والتلفزيون، وبعد أشهر قليلة، وبينما كان يفكر في إنشاء ما وصفه بعض القطريين بـ«سي إن إن عربية»، طرأ تطور غير متوقع في لندن جعل تنفيذ الفكرة أكثر سهولة. ففي عام 1995، وسعت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، التي اشتهرت طويلًا بخدمتها الإذاعية العربية، نشاطها إلى التلفزيون من خلال اتفاق مع شركة أوربت للاتصالات المدعومة من السعودية، والتي كانت تدير عدة قنوات فضائية، وبموجب الاتفاق، الذي بلغت قيمته نحو 35 مليون دولار سنويًا تدفعها الجهة السعودية، كانت "بي بي سي" تقدم نشرات إخبارية منتظمة باللغة العربية تُبث عبر قناة أوربت الرئيسية في الشرق الأوسط. لكن الاتفاق انهار بعد عشرين شهرًا، عندما اصطرت "بي بي سي" على استقلالها التحريري، وهو ما اصطدم برفض الجانب السعودي السماح بتغطيات اعتُبرت مسيئة للعائلة المالكة، مثل التقارير عن تنفيذ أحكام الإعدام داخل المملكة، أو نشاط أحد أبرز المعارضين السعوديين المقيمين في بريطانيا، وعندما أنهت أوربت الاتفاق، سارعت قطر إلى توظيف عشرين من محرري ومراسلي وفنيي "بي بي سي"، وجميعهم من أصول عربية، ليشكلوا النواة الأولى لفريق عمل قناة الجزيرة. وتعهدت الحكومة القطرية بتمويل قناة الجزيرة بمبلغ 140 مليون دولار لمدة خمس سنوات، لكنها اشترطت على إدارة القناة أن تصبح بعد ذلك مؤسسة قادرة على تمويل نفسها من خلال عائدات الإعلانات، وبعد ما يقرب من ثلاث سنوات، ورغم النجاح الجماهيري الكبير الذي حققته، ظلت القناة إلى حد كبير محرومة من إعلانات الشركات العالمية الكبرى، التي تُعد المعلن الرئيسي في القنوات الفضائية العربية الأكثر تحفظًا، ويرجح أن السبب يعود إلى خشية تلك الشركات من ردود فعل سلبية من دول نافذة مثل السعودية. ورغم الانتقادات التي واجهتها الجزيرة من حكومات عربية، يؤكد الشيخ حمد، أمير قطر آنذاك، أنه متمسك بالقناة، وقال ضاحكًا خلال مقابلة في قصره الفخم بالدوحة عندما سُئل عنها: "يا لها من صداع! لقد سببت لنا مشكلات لا تنتهي، لكنني مع ذلك أعتبرها بمثابة الأكسجين الذي ينعش طريقة تفكيرنا. وأقول لأبنائي: إذا أردتم معرفة القضايا ذات الأهمية الحقيقية في العالم العربي، فشاهدوا الجزيرة" واتخذ الشيخ حمد أيضًا خطوات أخرى لتحرير الحياة العامة في قطر, ففي وقت سابق من ذلك العام، شارك القطريون، بمن فيهم النساء، لأول مرة في انتخابات لاختيار مجلس بلدي، وكان من المقرر أن تكون الخطوة التالية إنشاء برلمان منتخب، على أن تُحدد صلاحياته لاحقًا. ورغم أن معظم القطريين رحبوا بهذه التغييرات، فإن كثيرين منهم رأوا أن دوافع الأمير في إنشاء قناة الجزيرة وتنفيذ إصلاحاته لم تكن نابعة فقط من الحماس للديمقراطية، فبحسب هؤلاء، أدرك الشيخ حمد أن القناة الفضائية تمثل وسيلة فعالة لتعزيز سيادة قطر وهويتها الوطنية، ولا سيما لمنح الدولة الخليجية الصغيرة صورة مستقلة ومتميزة عن السعودية، جارتها الكبرى ذات النفوذ، والتي كانت العلاقات معها تتسم في كثير من الأحيان بالتوتر، في وقت لم تُبدِ فيه الأسرة الحاكمة السعودية حماسًا يُذكر للإصلاحات السياسية. لكن هذه الشهرة الجديدة جاءت بثمن، ولم يقتصر ذلك على العلاقات مع السعودية وحدها. ففي نوفمبر/تشرين الثاني من ذلك العام، أغلقت الأردن مكتب قناة الجزيرة في عمّان بعدما وصف معلق سوري ظهر على القناة، خلال هجومه على معاهدة السلام الأردنية مع إسرائيل، الأردن بأنه "كيان مصطنع" يسكنه "مجموعة من البدو يعيشون في صحراء قاحلة". وبعد اعتذار من قطر، تراجعت السلطات الأردنية عن قرارها، لكن في الشهر التالي، حذت الكويت حذو الأردن، فأمرت بإغلاق مكتب الجزيرة في الكويت بعد أن دعا أحد المتشددين الإسلاميين، خلال مداخلة هاتفية من أوروبا في أحد برامج القناة، إلى عزل أمير الكويت آنذاك، الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، بسبب موافقته على منح المرأة حق التصويت في الانتخابات الكويتية، وبقي ذلك الخلاف دون حل في ذلك الوقت. إلا أن هذه الأزمات بدت محدودة مقارنة بالجدل الواسع الذي أثارته الجزيرة بسبب تناولها لبعض أكثر القضايا الاجتماعية والدينية حساسية في العالم الإسلامي، فمن خلال برامج تحمل عناوين جريئة مثل الاتجاه المعاكس وأكثر من رأي وبلا حدود، فتحت القناة الباب أمام نقاشات صريحة لم يكن من الممكن تصورها في أي منبر عام في العالم العربي قبل ظهور الجزيرة. وكان البرنامج الأكثر شعبية هو «الاتجاه المعاكس»، الذي اعتمد صيغة مشابهة لبرنامج Crossfire على شبكة CNN، حيث يستضيف شخصين يحملان وجهتي نظر متعارضتين لمواجهة مباشرة داخل استوديو الدوحة أو عبر الأقمار الصناعية. وقد صنع البرنامج شهرة مقدمه فيصل القاسم، الصحفي السوري البالغ من العمر 37 عامًا، والذي كانت ملامحه الهادئة ونظارته وخلفيته الأكاديمية، إذ يحمل درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي، تخفي شخصية حادة وسريعة الرد، وهو ما منح البرنامج طابعه المثير. ومن أكثر حلقات فيصل القاسم إثارة للجدل تلك التي ناقشت قضية تعدد الزوجات في الإسلام، بمشاركة امرأتين، فقد افتتحت إحدى الضيفتين، وهي نائبة يسارية في البرلمان الأردني، النقاش بقولها إن التعدد، الذي أُجيز في عهد النبي محمد ﷺ في القرن السابع الميلادي عندما كانت الحروب قد خلّفت أعدادًا كبيرة من الأرامل، لم يعد له ما يبرره في العصر الحديث، وقالت: "لماذا علينا أن نتحمل هذا الهراء اليوم؟". أما الضيفة الأخرى، وهي مصرية تتبنى آراء محافظة بشدة في القضايا الدينية، فقد وقفت فجأة، ونزعت الميكروفون، واتجهت نحو باب الخروج، وعندما حاول فيصل القاسم، الذي بدا عليه الارتباك، إقناعها بالبقاء، مذكرًا إياها بأن البرنامج يُبث مباشرة على الهواء إلى أنحاء العالم العربي، ردت قائلة: "لا يهمني إن كنا نبث من كوكب المريخ"، ثم أغلقت الباب خلفها وغادرت متجهة إلى القاهرة.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

34,828 görüntüleme • 2 ay önce

#الصراع_على_سوريا - قبل كل شيء لا يوجد شخص فيه ذرة ضمير يريد الشر وعدم الاستقرار لسوريا حتى لو هذا الاستقرار أدى لترسيخ حكم الفرد واختزل السلطة بفصيل هيئة تحرير الشام . - تفجير نقابة المحامين كان مصمم عبر ثلاثة انتحاريين الأول يفجر المقهى ليحدث بلبلة و إرباك والثاني يدخل القصر العدلي والثالث يفجر قسم القضاة لكن لم تتم العملية بعد كشف أحد الانتحاريين وهروبه ، طبعاً هذه العملية من تنفيذ داعش لكن السؤال هو أي فرع لداعش ؟ لأن داعش تحولت لشركة متعددة الجنسيات القسم الأول والأقوى ومن يملك المال يتبع لدولة غربية عظمى الثاني يتبع لإيران وهو نوع من التقاء المصالح بينهما الثالث وهو مستقل ومازال متمسك بعقيدته وهو الأفقر مالياً وهو من يقوم باغتيالات عناصر من الجيش والأمن في المنطقة الشرقية كلما سنحت له الفرصة . - منذ أربعة أيام بالضبط تم تفكيك عبوتين ناسفتين واحدة زرعت في باص أمام السفارة الأمريكية المغلقة والأخرى أمام السفارة الروسية ومشكورة دولة الإمارات هي من كشف المعلومة وأخبرت بها سلطة دمشق ( والله لولا الدول العربية وتركيا وإرسالهم المعلومات الأمنية بشكل يومي للسلطة لانهارت هذه السلطة في ساعة واحدة. - ماكرون قدم لدمشق ليبحث ثلاث مسائل فقط : ١- ضمان الشرع لا يدخل لبنان ٢- بحث عملية الانتقال السياسي و بحث مسألة مجلس عسكري لسوريا بوجود الشرع ٣- ضمان حصة فرنسا وشركة توتال في غاز المتوسط. - كان مقرر يبقى ثلاث ساعات ويغادر وفجأة قرر تمديد زيارته بدون سابق تخطيط . - ملاحظة في العرف الفرنسي عدم خلع النظارة تعني توجيه إهانة للشخص المقابل ولا تصدقوا كذبة لديه حساسية في عينه . - فهل مدد ماكرون زيارته ليحرج الشرع ويظهر ضعفه وعدم سيطرته على دمشق ؟ - لا أظن كتيبة الفرنسيين وراء التفجيرات وهي لا تملك القدرة على ذلك وأرجح أنّ البيان الذي خرج منهم هو للصق التفجيرات بهم وقد يكون من ترتيب الجهاز الأمني لأنس خطاب ( أقصد البيان وليس التفجيرات ) - ختاماً يا عناصر الهيئة هذا ماكرون هو من قال بشار انتصر في الحرب وسنحاوره وبشار هو من رفض ومعروف ماكرون موقفه من الإسلام. ثم هل الصورة بين ماكرون والشرع في فرنسا والابتسامات تدل على قناعة الفرنسيين أن الشرع خلع عباءة الجهاد والقاعدة في سنة واحدة أم تدل على علاقة عميقة عمرها ٢١ سنة ؟ - للتذكير أول زيارة للشيباني لأوروبا كانت لفرنسا عام ٢٠١٦ وبترتيب جوناثان باول وتبعه في زيارة ثانية يوسف الهجر . الخلاصة : ستبقى سوريا في حالة صراع وحرب وتفجيرات طالما الشرع في السلطة والسبب هي حالة الاستقطاب الدولية بين من يريده ليكون ذريعة لتنفيذ مخططاته وبين من يريد ابتزازه بماضيه الجهادي لينفذ لهم المهام الكبيرة وبين من يريده أداة ضغط إقليمية والشعب السوري هو من سيبقى يدفع الثمن .

أس الصراع في الشام

105,631 görüntüleme • 2 ay önce

بلد امنه محمد وامة امنها عبدالعزيز سلمى، فتاة سعودية صغيرة، وُلدت وعاشت وتعلّمت في أمريكا مع عائلتها التي تعيش هناك. فتاةٌ كل ما فيها جاذب؛ خفيفة ظل، ذكية إلى أقصى حد، وعفوية بلا تكلّف. انتشرت لها مقاطع على وسائل التواصل، وهي تتنقل بين المدن، تعشق حياة البدو وتغوص في تفاصيلها بصدق. الغريب والمثير في قصتها أن البدو أنفسهم، ممن يعيشون وسط أهلهم، بدأوا يفقدون شيئًا من لهجتهم الأصلية، بينما هي أتقنتها. كل يوم عند قبيلة، تنتقل بينهم وتعيش حياتهم مع حلالهم، تعيش تفاصيلهم، وتوثّق حياتها ببساطة. في كل فيديو تظهر مشعّة بالحياة، كأنها تعيشها للمره الاولى، تمارس سعادتها بصدق، ووجدت هذه السعادة بين البدو الذين كوّنت معهم علاقات إنسانية عميقة، وتحكي عن تنقلاتها بسيارتها المتواضعة بروح ممتلئة بالإقبال على الحياة، فهي تأتي من أمريكا كل فترة لتعيش هذه الحياة التي امتصّتها وادمنتها. سلمى، رغم بساطتها، ابنة رجال، ويظهر ذلك في نصائحها العفوية التي لا تحمل ادّعاء، وفيها بلاغة لقوة ذكائها، فسبحان موزّع العقول. لم تبتذل نفسها بسخافة مثل بعض الفتيات في سبيل جذب المتابعين، بل كسبتهم بخفة دمها وصدقها. كيف لفتاة نشأت في أمريكا أن تعيش حياة البدو بهذه التفاصيل؟ كانت تقول: “ألتقط كلمات بدوية وأسجّلها، حتى صار لدي مخزون من الكلمات التي أظن أن بعض البدو أنفسهم لم يعودوا يعرفونها، وتضيف: أجد صعوبة، ومع ذلك لا أتوقف.” هذه الفتاة التي يُفخر بها، يتضح من حديثها أنها متعلمة تعليمًا عاليًا، وذكية للغاية، استطاعت أن تتسلل إلى عالم البدو وتكسب ثقتهم، وتروي قصصها على السوشيال ميديا بأسلوب جذاب وقريب للقلب، وفي الوقت ذاته تدفعك للضحك. كل ذلك جانب… أما الجانب الأهم، فهو ما تقوم به دون قصد من تمثيل صورة المملكة أمام جيلها وفي بلدها الآخر أمريكا. فهي تروي تفاصيل قد يجهلها بعض السعوديين أنفسهم، وتكرّر دائمًا نقطة واحدة: حبها للسفر ليلًا. ورغم صغر سنها، تقول إنها لم تشعر بالخوف يومًا. تؤكد دائمًا أن الأمن في المملكة يجعل أي فتاة لا تخاف، وتذكر مواقف تعطلت فيها سيارتها، وكيف أن كل من مرّ بها بادر بالمساعدة دون تردد، والأمن منتشر على الطرق. فتاة بهذه المواصفات، سعودية الأب، أمريكية النشأة، مبهورة بما تراه، تجمع بين الذكاء والاتزان وخفة الظل وجمال السرد… هي، دون مبالغة، أفضل من حملات إعلانية تُنفق عليها الملايين على “من ينفّرك فضلًا أن يجذبك”. إن كان غيرها يلفت انتباه عشرة، فهي تلفت انتباه مليون. الأجمل في حديثها عن الأمن، أنها تأخذك إلى حدثين: واقع تعيشه اليوم، وآخر رسّخه المؤسس. واقع اليوم الذي رسّخه الأمير الشاب الذي قضى على الإرهاب، وسنّ أنظمة صارمة لكل من يتجاوز على أمن من يعيش في السعودية، فاختفت ظواهر كانت مقلقة، واستقر المجتمع، وبالقانون تأخذ حقك وفق الأنظمة. ومن هنا، تأخذك إلى قصة الجد المؤسس الذي قضى على الحروب الأهلية وبسط الأمن. ويُروى أنه كان في الصحراء بسيارته مع رفاقه، فرأى امرأة بدوية كبيرة في السن، وغطّى وجهه بشماغه حتى لا تعرفه، واتجه لها، وسألها: “يا بنت، ما تخافين على نفسك في هذه الصحراء؟ ما حولك أحد، ما يجيك من يذيك أو يسرق حلالك؟” فأجابت بتلقائية وببساطة: “نرعى في ظلال أخو نورة، والله ما يجينا أحد وأخو نورة حيّ.” ولم تكن تعرف أنها تخاطبه هو نفسه، لكنها عبّرت بعفوية عن إحساسها بالأمان. اقترب منها أكثر، وأنزل الشماغ عن وجهه، وقال: “أنا أخو نورة… وتراني أخو نورة.” ثم أكّد: “والله وأنا أخو نورة، ما دمت حيّ وأمشي على وجه الأرض، ما يجيك أحد، ارعي وأنا أخو نورة وأنتِ بأمان.” ثم ودّعها، بعد أن قطع على نفسه عهدًا سار عليه أبناؤه من بعده؛ أن يكون الأمن أولوية قصوى… وكان كذلك. الشاهد أن هذه الفتاة نقلت شيئًا لا نشعر به لأننا نعيشه، وهو الأمن، لكن هناك لا شك من يجهل ذلك، وهي نقلته في سياق حديث لا تقصد أن تثني أو تمدح، بل لذكر واقع لم تجده في الغرب فشدها. على السوشل تجدها بأسم- سلمى الامريكيه - سلمى الحريشي- سلمى البدويه وهنا مقطعين عن مواقف مرت بها

مساعد الثبيتي

681,502 görüntüleme • 6 ay önce

لم يكن الخليج، ولا شعوبه الطيبة، من الشامتين أو الفرحين بدمار أو حربٍ تحلّ بأي دولة أو حكومة، حتى تلك التي ناصبته العداء. لاتطلبو منا أن نكون ملائكه ولكننا ندعوا بما دعى به نبي الله نوح عليه السلام ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديّارا فشعوب الخليج بطبعها مسالمة، سخّرت معظم ثرواتها لتنمية الداخل، لا لتكديس السلاح. فبنت مدنًا عصرية، ومدّت جسورًا، وأنشأت منظومات تعليمية وصحية، حتى أصبحت في مقدمة دول العالم في مؤشرات التنمية والحداثة، بينما لم توجه تلك الثروات نحو تصنيع الأسلحة الهجومية أو تطوير الترسانات الكيماوية والنووية، كما فعلت دول أخرى. لقد آمنّا – ربما بسذاجة سياسية – أن عالم ما بعد الحربين العالميتين تغيّر، وأن المجتمع الدولي، ممثّلًا في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، قد وضع تشريعات صارمة تُجرّم الاعتداء، وتكفل بردع المعتدي. ظننا أن تلك المؤسسات ستمنع تغوّل الطامعين، وتحمي السيادة، وتنتصر للحق. لكننا كنا أمام عدو من طينة مختلفة: عدوٌ لا يخضع لقانون، ولا يعترف بقرارات دولية، مدعومٌ من أقوى دولة في العالم، ومسنودٌ من غالب دول الغرب. إنه الكيان الصهيوني، الذي احتلّ فلسطين، وطُبع له الغزو وكُتب له البقاء بقوة السلاح والسكوت الدولي. واجهناه في حروب عدّة، شارك فيها العرب كلهم، وخسرنا. وما زلنا نخوض ضده معارك على كل جبهة: اقتصادية، سياسية، ثقافية، إعلامية، دبلوماسية. ولم نتوقف. لكن الحديث عن إيران يخرج عن هذا السياق؛ فهي لم تُعلن الحرب علينا فقط، بل شنّتها فعلًا، وبكل أدواتها. هذا ليس افتراء، بل حقيقة موثقة، يعترف بها كبار مسؤوليها الذين لا يخجلون من التصريح بأن “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين”¹. هذا العداء ليس وليد خلاف سياسي، بل متجذرٌ في عقيدة أيديولوجية مذهبية تستبطن كراهية تاريخية تعود إلى 1400 عام، حين انهارت الإمبراطورية الفارسية على يد المسلمين. منذ ذلك الحين، يتوارثون هذه النقمة تحت عباءة الطائفة والمذهب. لقد كانت إيران – ولا تزال – أكثر الأطراف عداءً لأهل السنّة. فقد هدمت مساجدهم في إيران، في الوقت الذي تُصان فيه الكنائس والمعابد اليهودية، بل وتُمنح الحماية القانونية. دعمت كل خصوم العرب: في العراق، واليمن، ولبنان، وسوريا. أزهقت أرواح عشرات الآلاف من الأبرياء، هجّرت الملايين، وأحرقت الأرض، واستولت على الثروات، تحت شعارات دينية فارغة. فلا تطلبوا منا أن نكون ملائكة، نغض الطرف عن دماء لم تجف، وجراح لم تندمل، وأطماع لم تنتهِ، بل تكبر. وإن أُتيحت لهم الفرصة، فلن يترددوا لحظة في تنفيذ مشروعهم التوسعي. لذا لا نخجل إن قلنا: “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بينهم سالمين”، ولا إن تضرّعنا: “ربِّ، إن كانوا قد أوقعوا الأذى بالمسلمين، وشاركوا في قتل الأبرياء، فلا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا”، وهي دعوة نبيٍّ كريم – نوح عليه السلام – حين بلغ الأذى مداه³. إننا لو سردنا تصريحاتهم، واعترافات قادتهم، والدلائل المرئية على أطماعهم، لما وسعنا مقال ولا مقام. الحمد لله رب العالمين، نسأله أن يُجازي كل ظالم بعمله، ويجعل كيده في نحره، ويُجنّب المسلمين شرّه. الهوامش التوثيقية: 1-تصريح “إبادة الخليج أولى من تحرير فلسطين” نُسب إلى عدة مسؤولين إيرانيين، أبرزهم حسين شريعتمداري (رئيس تحرير كيهان المقرب من المرشد)، وقد أشار إلى أن الخليج العربي عائق أمام التمدد الإيراني. 2.منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” وثّقتا تضييق السلطات الإيرانية على السنّة، بما في ذلك منع بناء المساجد لهم في طهران. 3.الآية: “وَقَالَ نُوحٌ رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا” (نوح: 26). د.جاسم بن ناصر آل ثاني #قطر #السعودية #الخليج #ايران #العراق #أفغانستان #سوريا

د جاسم بن ناصر آل ثاني

117,971 görüntüleme • 1 yıl önce

سنة 69 سافر أنور السادات للرباط، في المغرب، عشان يحضر المؤتمر الإسلامي اللي اتعمل بعد حريق المسجد الأقصى. ووقتها كان نائب رئيس الجمهورية، وعبدالناصر كلفه يروح المؤتمر مكانه بعد ما جتله أزمة قلبية. السادات كان عنده مهمتين في الرباط؛ الأولى "علنية" وهي إلقاء كلمة مصر، والتانية "سرية" وهي الصلح مع شاه إيران، بناء على مبادرة من الملك فيصل. والعلاقات المصرية الإيرانية كانت مقطوعة من سنة 60، وعبدالناصر والشاه كان بينهم ما صنع الحداد، لكن بعد النكسة ابتدت وساطة من الملك فيصل لعودة العلاقات مرة تانية. وفعلًا، السادات أول ما وصل المغرب اتصل بالملك الحسن الثاني، وطلب منه يرتّب لقاء، في غرفته، بينه وبين الشاه، باعتبارها منطقة محايدة. وبعد ساعة، الملك الحسن بلغ السادات إن الشاه رفض، وقاله: هو مُصر تجيله لحدّ عنده. وكانت حجته إن السادات مش رئيس دولة، والبروتوكول بيقول: "نائب الرئيس هو اللي ييجي للشاه"، مش العكس، ولا حتى الشاه يروحله في منطقة محايدة. لكن أنور السادات رفض. وبعدها ابتدى المؤتمر، والشاه، في كلمته، عرض تقديم المساعدات المالية والدبلوماسية لمصر بشرط إنها تكون اتعلمت من هزيمتها! وبيقوم السادات من مكانه وبيقول بعلو صوته: "إن مصر لا تستجدي أي إحسان، والشرف العربي يأبى ذلك، والشعب المصري وحكومته سيتحملان عبء الهزيمة ومسئولية النصر في المستقبل وحيدًا إذا اقتضى الأمر". وبعدين بص على الشاه وقاله بيت شعر باللغة الفارسية – اللي كان بيتقنها – معناه: "من يأكل خبزه من عمل يده وعرق جبينه لا يحتاج إلى كرم أحد، ولا يرضى أن يُمَنّ عليه أحد". والجو اتكهرب، والشاه طلب الكلمة وقال للملك الحسن: "هل هذا المؤتمر منتدى شعري؟.. لو كنت أعلم أن بيننا هنا شعراء، لكنت قد جلبت بعضًا منهم معي من إيران، لأن لدينا الكثيرين". والسادات مسكتش، ورجع تاني هاجم إيران بسبب العلاقة القوية مع إسرائيل، واتريق على مقترحات الشاه للتعامل مع حريق المسجد الأقصى. وهنا حس إنه زوّدها شوية، خصوصًا إن مهمته الأساسية محاولة الصلح مع الراجل اللي عمال يهاجم فيه. وبيقرر يهدي اللعب ويلطّف الأجواء مع الشاه، ومرة تانية بيقول، باللغة الفارسية، قصيدة لشاعر إيراني مشهور، بتدعو لعلاقات أخوة ومحبة بين الناس، وقال كلمتين حلوين عن "أبو الشاه". والقصيدة، و"الفارسية" بتاعت السادات، عجبت الشاه لدرجة إنه صقفله! وأول ما رجع مقر إقامته، جاب وزير خارجيته وهزّقه، عشان مقالوش إن السادات خطيب مفوّه بالفارسية وحافظ الشعر القديم، وقال: "لا بد أنه – أي السادات – رجل مثير للاهتمام. على أية حال، قم بترتيب اللقاء الذي طلبه أخونا الملك فيصل". وبيحصل اللقاء بعد ساعات؛ أولًا بحضور الملك فيصل، وبعدها السادات والشاه قعدوا مع بعض ساعتين على انفراد. وفي اللحظة دي بتبتدي علاقة صداقة ما فرقهاش إلا الموت! ويوم وفاة عبدالناصر، بيبعت الشاه رئيس وزرائه للقاهرة، وكان السبب الظاهري حضور الجنازة، لكن المهمة الحقيقية هي الاجتماع على انفراد مع السادات وتبليغه دعم إيران الكامل له ولمصر تحت قيادته، والاستعداد لاستئناف العلاقات على أعلى مستوى بمجرد الانتهاء من دفن الرئيس جمال. وبترجع علاقات البلدين، والصداقة بين الرئيس السادات والشاه بتزيد.. والشاه مكنش بيقول عن السادات إلا "أخي أنور"، والسادات كان بيقول عنه "أخي الشاه محمد". وبتحصل حرب أكتوبر 73، والشاه بيقف وقفة رجالة مع صديقه، رغم علاقته القوية مع إسرائيل. ولما الرئيس السادات اتنزق، واحتياطي البترول كان يدوب البلد يكفي كام يوم، اتصل بالشاه، اللي مخذلوش، وحوّل المراكب اللي رايحة أوروبا إلى الإسكندرية وأمرها بتفريغ حمولتها هناك. وبعت برقية للسادات قاله فيها: "في الطريق إليك 600 ألف طن بترول كانت في طريقها إلى موانئ أوروبا، وأمرت بإرسالها إلى الإسكندرية كشحنة أولى، وأرجو أن ترسل وزير البترول المصري إلى طهران ليحدد ما يطلبه من البترول تباعًا". ووصل حجم المساعدات المالية الإيرانية لمصر، فيما بعد، لحوالي 900 مليون دولار، وعرض الشاه على السادات المساهمة في تعمير مدينة بورسعيد. وفي رسالة تاريخية قاله: "باسم بلادي أريد أن أشارك في بناء وإنعاش مدينة بورسعيد كمنطقة حرة لخدمة التجارة والصناعة العالمية، وأرجو أن تقبل منّا 250 مليون دولار كمعونة، يمكنكم تسديدها على أجل طويل". ومش بس كده. لما الرئيس السادات قرر يفتح قناة السويس، عشان توفر عملة صعبة لمصر بدل الذِلة للدول العربية، قدّم شاه إيران معدات تقيلة لتطهير القناة، وبعت ابنه "رضا" لحضور حفل الافتتاح. ولما اتسأل الشاه عن سر حبه للسادات، قال إنه الشخص الوحيد اللي حس معاه، لأول مرة في حياته، بمعنى الصداقة الحقيقية، ووصفه بأنه "شخص مخلص لن يتخلى عني أبدًا". وفي سنة 77، بيعلن الرئيس السادات عن مبادرته للسلام، والشرق👇🏻

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

96,478 görüntüleme • 10 ay önce