Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

صيدنايا لبنان.. فبركة ملفات، تعذيب ممنهج، وشهادات تهز الضمير.. حقائق خطيرة يرويها المحامي محمد صبلوح في هذا اللقاء إعداد وتقديم: محمد علوان

38,638 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اغتيال الشهيد #رفيق_الحريري 🔺كيف تمت الجريمة، من اعطى الأمر ومن خطط ومن نفذ ؟ المقدم عدنان هواش يوثق الرواية الكاملة لحادثة اغتيال الشهيد رفيق الحريري عدنان هواش ضابط ارتباط في المخابرات السورية، ايام الوصاية السورية في لبنان، كان معاوناً للعميد محمد سلمان عامل الارتباط المباشر بين المخابرات السورية وحزب الله في ذلك الوقت المتورطين في جريمة الاغتيال هم كالتالي : 📌 من سوريا - الرئيس الطاغية بشار الاسد - ماهر الاسد - العميد جامع جامع - اللواء هشام بختيار - العميد ظافر اليوسف - العقيد عبد الكريم عباس - اللواء بهجت سليمان 📌 ضباط من لبنان - جميل السيد - مصطفى حمدان - علي الحاج - ريمون عازار 📌من حزب الله - وفيق صفا - محمد ديب أيوب - مصطفى بدر الدين - حسين العنيسي - اسد صبرا - سليم عياش 🔴 حقائق من ثلاثة اجزاء ، تتضمن تفاصيل خطيرة وصادمة، ارجو اعادة النشر لانها فعلا تستحق، 🔴 لو كنت مكان الشيخ سعد الحريري او بهاء الحريري لما ترددت دقيقة واحدة بالمطالبة لان يُفتح هذا الملف من جديد في القضاء اللبناني والسوري، والادعاء على كل من يظهره التحقيق، وايضاً الادعاء على المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، لاهاي ، وفي الجزء الثالث يتضح لكم لماذا

gaby

447,227 görüntüleme • 1 yıl önce

تنظيم الإخوان المسلمين يتبنى قضية جديدة 😂🤦‍♂️ خرجت فتاة تدعى (نادية المحجري) بانه تم اختطافها واخراجها بفدية 17الف ريال سعودي من مباحث إب. بعدها خرج شخص سوداني يدعى (مدئر هاشم محمد طه) ان المذكورة وزوجها (الديـ// ـوث حد تعبيره) نصبوا عليه مبلغ 15الف ريال سعودي بغرض ان الفتاة غير متزوجه وانه سيتم تزويجه الفتاه بعد ان تعارفا في تطبيق زواج اسلامي. لاحقا تم القبض على عصابة النصب ثم الذهاب لصلح شريطة إعادة المبلغ وفعلا تم ذلك، لكن المدعوة (نادية اسم حقيقي)، و(ياسمين اسم عملية النصب) خرجت لتطالب بالأموال 😂🤦‍♂️ وكيل المواطن السوداني في اليمن هو المحامي غيلان شملان، ووضح كل شي ونشر كل الوثائق والمحادثات الفيديو صوت وصورة والشهود التي تدين فريق العصابة. وفي القضية 4 اطراف 1- المجني عليه : مدئر هاشم محمد طه، ووكيله هو لمحامي غيلان شملان. 2- الزوج الديـ//ـوث : مصطفى حسين عياش علوان، ومكنى في عملية النصب ب(أبو يحيى) يقدم نفسه كعمل ووكيل العروس (زوجته). 3- الزوجة : نادية على الله محمد إبراهيم المحجري، وفي عملية النصب انتحلت اسم (ياسمين عبدالرحمن عبدالله الصائدي) كانت تتواصل مع المجني عليه بالصوت. 4- ايمان حسين عياش علوان، أخت الزوج وقدمها أنها والدة العروس والمبالغ كلها كانت باسمها. هذا المقطع شرح لكل القصة، وبقية مقاطع ووثائق وصور القضبة كاملة في التعليقات.

سالم المصعبي 🔻

65,794 görüntüleme • 1 ay önce

وصلتنا بلاغات تؤكد ان عناصر مسلحة تابعة لقوات مكافحة الإرهاب في عدن قامت بالعودة وأخذت الشخص ذاته الذي سبق أن جرى إلقاؤه في الشارع، والذي كان يظهر على جسده آثار قيود حديدية واضحة في قدميه، إلى جانب علامات تعذيب جسدي جسيم. وتشير المعلومات إلى أن ما تعرض له من عنف أدى إلى تدهور حالته النفسية والعقلية بشكل خطير. وإذ أُثيرت هذه القضية على نطاق واسع بوصفها نموذجًا لضحايا الانتهاكات المنسوبة إلى قوات مكافحة الإرهاب، فإن هناك مخاوف جدية من تعرض هذا الشخص لأذى إضافي، أو إخفائه قسرًا، أو إعادته للاحتجاز غير القانوني، مع احتمال إخضاعه مجددًا للتعذيب أو المعاملة القاسية واللاإنسانية. وعليه، تتحمل الجهات الأمنية المعنية المسؤولية القانونية الكاملة عن سلامة هذا الشخص وحياته، ويقتضي الواجب القانوني فتح تحقيق عاجل ومستقل في ملابسات الواقعة، وضمان حمايته، وتقديم الرعاية الطبية والنفسية اللازمة له، وتمكين الجهات القضائية والرقابية من ممارسة دورها، بما يتوافق مع أحكام الدستور والقوانين الوطنية والالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان. د/ رشاد محمد العليمي د.شائع الزنداني

هدى الصراري Huda Alsarari

24,134 görüntüleme • 6 ay önce

🚨⚡️ للتعميم والبحث: ‼️ جزار سجن صيدنايا... العقيد موفق إسماعيل سبوع، معاون رئيس السجن العسكري الأول ( سجن صيدنايا ) من منطقة مصياف بريف حماه , ناحية اللقبة , أشرف على تصفية و تعذيب آلاف السوريين في سجن صيدنايا و أرتكب أفظع الجرائم بحق المعتقلين واعتدى على عشرات الحرائر في قسم النساء. وهنا مذكور إسمه في شهادة أحد المعتقلين بأول 50 ثانية من الفيديو بإسم العقيد موفق. في ليلة سقوط دمشق , غادر السجن بحدود الساعة 6,30 مساءاً نحو بيته في دمشق , و في ساعات الفجر الأولى غادر دمشق مع عائلته نحو بلدته , حيث أودع عائلته في بيته في اللقبة و في اليوم التالي فر باتجاه قاعدة حميميم رغبة منه بالهروب إلى روسيا .. إلا أن الروس كانوا يستقبلون كبار الضباط من قادة الجيش والأجهزة الأمنية مع عائلتهم , و بالتالي لم يتمكن من الفرار إلى روسيا والتحق مع بقية الضباط المجرمين إلى جبال القرداحة.. بتاريخ 19/12/2024 نشرت صفحة محلية بإسم ( مصياف اللقبة ) نعوة كاذبة تعلن وفيها وفاة موفق إسماعيل سبوع , بالترتيب معه ومع أهله لإبعاد الأنظار عنه و عن عائلته وأقاربه , مع العلم بأنه لا يزال مختبئ في جبال القرداحة مع مئات الضباط المجرمين الفارين من العدالة. بحسب المعلومات التي وصلتنا أن المجرم الفار موفق سبوع , ينوي مغادرة جبال القرداحة نحو لبنان أو تركيا بعد تشديد القبضة الأمنية من قبل الحكومة السورية , و يحمل هوية سورية و جواز سفر سوري ( صادرة من وزارة الداخلية السورية في عام 2022 ) , الوثائق طبعاً بصورته الحقيقية لكن بإسم محمد حسن الحجار. أتمنى من السلطات الأمنية متابعته ملف هذا المجرم لتقديمه للعدالة لينال الجزاء العادل على الجرائم التي ارتكبها بحق أبناء الشعب السوري .. مع العلم بأنه على تواصل مستمر مع أخوته و جماعته في قريته حتى هذه الساعة ..

رؤى لدراسات الحرب

169,014 görüntüleme • 1 yıl önce

المحامي محمد السبتي المحترم المحامي محمد السبتي المشكلة في حديثك ليست أنك تؤيد بقاء النظام الإيراني فهذا رأيك وإن كان بعد كل ما فعله بالخليج رأي معيب وعار سياسياً المشكلة أنك تحدثت بلسان الخليج كله وقلت إن الخليج يتمنى بقاءه وقد أحسن الأستاذ نايف الأحمري حين أعادك إلى أصل المسألة هذا رأيك الشخصي فلا تنسبه إلى شعوب الخليج ولا إلى حكوماته ومن خولك لتتحدث باسمها أصلاً؟ ثم ارتكبت مساواة أفدح ساويت بين خليجي يتمنى زوال نظام إيران وبين نظام أنشأ خلايا داخل دول الخليج لإسقاط أنظمتها وزعزعة أمنها وهذه مقارنة باطلة من أساسها الرالرأي السياسي ليس خلية وتمني زوال نظام ليس عمل تخريبي أما تجنيد العملاء وانتهاك سيادة الدول فعدوان لا يبرره رأي ولا خلاف فلا تساوِ بين من يرفض المعتدي ومن يمارس العدوان والسؤال الحقيقي ليس لماذا يتمنى بعض الخليجيين زوال هذا النظام؟ بل ماذا فعل هذا النظام حتى أوصلهم إلى هذه القناعة؟ الخليج فاوضه وصالحه وأعاد العلاقات معه وفتح له الأبواب مرة بعد مرة رغم محاولة اغتيال أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد ورغم التفجيرات والخلايا ورغم ما فعلته إيران ممثلة بذراعها حزب الله في لبنان وما صنعته أذرعها في اليمن وسوريا والعراق الخليج لم يبدأ بالعداء النظام الإيراني هو الذي صنعه وحين يقتل أبناءنا ويهدد منشآتنا واقتصادنا ويروع أمننا تصبح الرغبة في زواله نتيجة طبيعية لا خصومة مع الشعب الإيراني أما بقاء العلاقات الدبلوماسية فليس تزكية له بل قناة لإدارة الأزمات فلا تسأل الخليجي لماذا يتمنى زوال هذا النظام؛ اسأل النظام الإيرانيماذا أبقيتَ للخليجي من سبب واحد ليتمنى بقاءك؟ #صافرات_الانذار #أمن_الخليج #الخليج_العربي #ولاية_الفقيه #إيران المصدر: العربية برنامج خارج الصندوق نايف الأحمري | Naif Alahmari

د. سويد العبكل

385,431 görüntüleme • 1 ay önce

#إجرام_حكيم_الديري - والله أستغرب من هذه الصحوة المفاجئة من نشطاء في الثورة وكأنهم لا يعلمون ما هو جهاز الأمن العام قبل التحرير وماهي جرائمهم. - أستغرب من أحد يمدح حكيم الديري وهو من كان يعذب ويصفي المعتقلين من بقية الفصائل ويرسل خلاياه لاغتيالات في صفوف الجيش الوطني والشرطة. - هذه قصة هذه الأخت وقد أطلق النار عليها وعلى زوجها وأولادها مجرم صغير حقير اسمه يعقوب أبو عبد الرحمن أحد رجالات حكيم الديري. - وهذا مدير مكتب حكيم الديري يهدد مواطن بأنه سيفعسه إن قدم سوريا. - والمحقق أحمد جواد صاحب جريمة تعذيب ومقتل الأخ محمد في مخفر الحفة يتبع لحكيم الديري. - المجرم هذا لم يكلف نفسه بالذهاب للعزاء ولا دفع دية لعائلة الشهيد محمد غمرة وبدلاً من أن يعاقب هذا المجرم يعقوب تم ترفيعه. - المصيبة أنّ كل المجرمين الأمنيين يمسكون على بعضهم ملفات تصفية واغتيال وتعذيب وفساد وغيره لذا لا يجرؤ أحد منهم على عزل الآخر. - للأسف الشعب السوري احتاج سنة ونصف ليكتشف حقيقة هذه المنظومة الإجرامية والتي حذرت منها منذ أول يوم التحرير. - اليوم صاروا يعتقلون الناشط لمجرد منشور ينتقد فيه الفساد مثلما حصل مع أبو فارس الدرعاوي. - اليوم صار الشبيح من قمحانة في حماه يشتكي على عنصر بوزارة الدفاع ويسجنه. - اليوم صار شبيح كان في الفرقة الرابعة ينتسب للأمن العام يضرب ويفج رأس ثائر في داريا اسمه أنس عباس . أنس عباس ابن داريا في حالة حرجة جراء اعتداء سافر من عنصر تابع للأمن العام وشبيح سابق هل يعقل أن يلجأ مواطن للمخفر شاكيا فيُقال له: "اذهب واحضر من ضربك"! الأنكى أن المعتدي كان في الفرقة الرابعة والآن ضمن صفوف الدولة . هذه صورة المجرم يعقوب وقد تم ترفيعه

أس الصراع في الشام

35,997 görüntüleme • 7 gün önce

🚨 الشهادة الصادمة: محمد خوش بيان يزيح الستار عن ملفات الجنس والمخدرات في الدائرة السرية لـ مجتبى خامنئي! "بالمخادعة (والله)، كان مجتبى خامنئي شخصاً ضعيف الإرادة ومريضاً جنسياً، لدرجة أنه كان معروفاً ومشهوراً بذلك بين بعض رجال الدين المقربين من مكتب المرشد... كان لديهم منزل في منطقة 'سالارية' [في قم]، كان بمثابة منزل مجتبى الخاص للجنس والمخدرات... "2/"... وكانوا يأتون ببعض الطلاب الناشئين والمراهقين من أجل مجتبى. إسماعيل خطيب كان يرتب ويدير معظم هذه الأمور... مجتبى يجب أن يستهلك المواد المخدرة مرتين في اليوم على الأقل". بهذه الكلمات فجّر رجل الدين المنشق محمد خوش بيان شهادته. 3/وفقاً للشهادة، فإن الممارسات الجنسية لمجتبى خامنئي لم تكن مجرد سلوك عابر، بل تمثلت في استغلال ممنهج للنفوذ الديني والسياسي داخل الحوزة العلمية في قم للوصول إلى طلاب ناشئين ومراهقين، وإخضاعهم لإرادته. 4/تؤكد المقابلة أن حي "سالارية" الشهير في قم كان يضم المقر السري الرئيسي؛ حيث تم تخصيص منزل مغلق بعيداً عن الأنظار، ليكون ملتقى خاصاً لاستهلاك المواد المخدرة وتلبية النزوات الشخصية لمجتبى 5/الشهادة تضع "إسماعيل خطيب" (وزير الاستخبارات الحالي) في قلب الفضيحة؛ إذ تكشف أنه كان المسؤول الأمني الأول المكلف بإدارة هذا الملف الحساس، وترتيب إحضار الطلاب، وطمس أي أدلة قد تضرب صورة مجتبى السياسية. 6/تكشف المقابلة أن إدمان مجتبى خامنئي على المخدرات وصل إلى مرحلة متقدمة؛ حيث أكد خوش بيان بناءً على اطلاعه المباشر أن مجتبى كان يستهلك المواد المخدرة بمعدل مرتين يومياً على الأقل داخل ذلك الوكر الخاص. 7/فرض الصمت حول هذه الفضائح الأخلاقية كان خطاً أحمر؛ حيث يوضح خوش بيان أن المخابرات استخدمت "المحكمة الخاصة برجال الدين" لتصفية، سجن، وتلفيق التهم لكل من يتجرأ على التحدث عن علاقات مجتبى أو إدمانه في مجالس قم. 8/ (من هو صاحب هذه الشهادة؟)👤 محمد خوش بيان: رجل دين إيراني وسليل عائلة حوزوية عريقة (حفيد المرجع آية الله مدرسي). درس لسنوات طويلة في حوزة قم، وعاش في نفس الدوائر المغلقة لمجتبى خامنئي، مما أتاح له الاطلاع على أدق تفاصيل حياته السرية. 9/بعد رصده لهذه التجاوزات، أعلن انشقاقه وعارض النظام علناً، فتعرض للاعتقال ومصادرة الممتلكات من الأجهزة الأمنية، لينتهي به المطاف بخلع عمامته والهروب خارج إيران ليطلق هذه الحقائق الصادمة بكامل حريته من الخارج.

kosovi

20,049 görüntüleme • 20 gün önce

🔴 توثيق – ممارسات الأمن العام الارهابي التابع للجولاني.. جهاز يُفترض أنه “إداري”، تحوّل إلى ذراع ترهيب وقمع… اعتقالات تعسفية، تعذيب ممنهج، وإخفاء قسري بحق المدنيين في مناطق سيطرة ما يسمى “حكومة الإنقاذ”. شهادات من الداخل تؤكد استخدام أساليب تحقيق وحشية تهدف لإخضاع المجتمع بالقوة… هذا ليس أمنًا.. إنه إرهاب منظم.. 🔴 Documentation – Practices of Al-Jolani’s General Security An institution supposedly “administrative” has become a tool of fear and repression. Arbitrary arrests, systematic torture, and enforced disappearances are being carried out against civilians in areas controlled by the so-called “Salvation Government.” Eyewitness accounts confirm the use of brutal interrogation methods aimed at subjugating the population by force. #UN #Trump #UN_HRC #eu_eeas #arableague_gs #StateDept #francediplo_EN #FCDOGovUK #ISIS #The_Alawite_Holocaust_in_Syria #محرقة_العلويين_في_سوريا #الابادة_الجماعية_العلوية_2025 #محاكمة_الجولاني_الارهابي_الدولي #التهجير_جريمة #حماية_الأقليات #الساحل_السوري #StopAlawiteGenocide #StopAlawiteGenocideInSyria #الجولاني_سفاح_سوريا #تسقط_حكومة_الجولاني_الأرهابية #أوقفوا_الإبادة_الطائفية #ابادة_علوية #الشرع_من_دون_شرعية #الهولوكوست_العلوي #الجولاني_ليس_رئيسي #استقلال_الساحل_السوري #مجزرة_الساحل Donald J. Trump محمد بن سلمان بن عبد العزيز (Informal). UK Prime Minister Agence France-Presse CNN CNNPolitics Donald J. Trump جامعة الدول العربية وزارة الخارجية 🇸🇦 Foreign, Commonwealth & Development Office はうはう محمد علي الحسيني Elon Musk HH Sheikh Mohammed U.S. Embassy Syria Kaja Kallas Liz Throssell Michael Ohnmacht European External Action Service - EEAS 🇪🇺 UN Human Rights EU in Syria Mazloum Abdî مظلوم عبدي UN in Syria Joe Wilson 🇺🇸 Pamela Geller 🇮🇱 Dr Walid Phares

NEMESIS – نيميسس

56,539 görüntüleme • 1 yıl önce

#نَحْنُ_بِخَيْرٍ_مَا_دُمْنَا_فِي_طَيْبَةَ_الطَّيِّبَةِ معالي الأستاذ محمد بن سويلم الوفي مع المدينة المنورة وأهلها ༺❖༻ ༺❖༻ في يوم وفاءٍ من القيادة مع رجالها المخلصين، والتوجيه بالصلاة على معالي الأستاذ محمد بن سويلم، رئيس شؤون المواطنين بالديوان الملكي سابقًا، في جامع الإمام تركي بن عبدالله، والدفن في مقبرة العود، وبحضور جمع كبير من الأمراء ورجال الدولة ومحبّيه للصلاة عليه. ودعت الرياض ابنها البار محمد بن سويلم، بعد أن أمضى عمره في خدمة ولاة الأمر كأسلافه منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله. ولأن من حق المؤمن ذكر محاسنه، كما جاء في الحديث، والناس شهداء الله في أرضه، فإني أجد من الوفاء ذكر موقف كريم لهذا الراحل، ومنقبة جليلة تجعلنا نذكره بالدعاء بين يدي الله ونشهد له بها، فلعل دعوةً تشملُه فينفعه الله بها. وقبل ذكر هذا الموقف، لا بد من ذكر سجيّةٍ في الراحل؛ فلقد كان محبًّا لقضاء حوائج الناس ساعيًا في نفعهم وحصول الخير لهم، حريصًا عليه، ويتابعه بنفسه متابعةً كأن الأمر يخصّه، وما أجمل كلمات سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين وسمو الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة في عزاءهم لابناءه كما في المقطعين المرفقة وكان في عمله يقدّر البيوت الكريمة من الحاضرة والبادية، وينزلهم مكانتهم اللائقة بهم، ترجمةً لنهج وتوجيهات ولاة الأمر. يحب الضعفاء، وقد شاهدته بعيني ينتصر لضعيف في مجلس خادم الحرمين الملك عبدالله، عندما كنت ضمن فريق العمل في بذل شفاعة خادم الحرمين في قضايا الإصلاح في الدماء، انتصار الصادق الذي لا يقبل أن يُسلب الفضل من أهله. وكان مع همته في ضبط العمل، في داخله قلب رحيم جداً، والدمعة سريعة في عينه. فما أطْيَب قلب أبا مشاري، وما أنبل نفسه. ༺❖༻ وأعود لما عقدت الحروف من أجله، وهو موقف كريم له مع أهل طيبة الطيبة، عشته معه، وكان سببًا في توثيق المعرفة بيننا، ودوام وزيادة المحبة والمودة. وذلك أنه بعد أن وضع خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله حجر الأساس للتوسعة السعودية الثالثة، بمقترح مقدم من وزارة المالية آنذاك، وكان المشروع يركز على أن تكون التوسعة من الجهة الجنوبية. فكتب جمع من أهل المدينة خطابين إلى الملك عبدالله: أحدهما يركز على الجوانب الهندسية المعمارية، والآخر يركز على الناحية الشرعية والتاريخية؛ يطلبون فيهما إعادة النظر في المقترح، بأن لا تكون التوسعة من الجهة الجنوبية، وأن تكون من الجهة الشمالية؛ لبعض الاعتبارات والمصالح الشرعية. فتقدم وفد من كرام أهل طيبة إلى الملك عبدالله ثم لسماحة المفتي، ولأعضاء هيئة كبار العلماء. فكان معالي الأستاذ محمد بن سويلم نعم الرجل الأمين فإنه لما علم بالأمر واستوعب أهميته، أصبح كأنه واحد من أهل المدينة، فأوصل المتقدمين بخادم الحرمين، ويسر لهم اللقاء به، ورفع إليه ما تقدموا به مرتين، وكان طريق خير في تسهيل ذلك؛ حتى أُحيل الأمر إلى هيئة كبار العلماء، التي وفقها الله لإبداء الرأي الأوفق مع المصالح الشرعية، بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وبتجرد تام واستقلال في الرأي،وبما تبرأ به الذمة التي كان ينشدها خادم الحرمين، كما هو العهد في ملوك هذه البلاد في تعاملهم مع الحرمين الشريفين، منذ عهد الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز. وعلى أثر ما رفعته هيئة كبار العلماء، أمر خادم الحرمين بتعديل المقترح بأن تكون التوسعة من الجهة الشمالية. وكنت حينئذ أراجعُه في مكتبه بالديوان الملكي لمتابعة الأمر، وكذلك مراجعة أصحاب الفضيلة في هيئة كبار العلماء مع كرام من أهل المدينة، لتقديم الإيضاحات من واقع الحال، وبعد صدور مرئيات هيئة كبار العلماء ورفعها لخادم الحرمين، كنت في مكتبه، وقلت له: «لعَلَّ ما فعلته يا أبا مشاري مع أهل المدينة بشأن مسجد النبي ﷺ، وتقديم المشورة لولي الأمر في ذلك، وجهدك في إيصال ذلك إليه، من أرجى أعمالك عند الله». فأجهش بالبكاء، وهو يردد: «هل هذا ينفعني عند الله؟» فكنت أعيدها عليه: «نعم، ينفعك»، وهو يبكي. وكنت أقول له: «لعَلَّ الله أن يرزقك شفاعة نبيه ﷺ يوم الحشر بما بذلته في شأن مسجده الشريف ﷺ» فكان يبكي بكاء الطفل، والدموع تنهمر من عينه. وكأني أنظره في ذلك المشهد الآن. وكنت إذا لقيته بعد ذلك نتذاكر الأمر، فلا تكاد عيناه تكفّان عن الدمـع. رحم الله رجل الوطن المخلص لقيادته معالي الأستاذ محمد بن سويلم، وجبر مصاب ذويه فيه. كتبت هذه الكلمات شهادةً للتاريخ، فلعل دعوةً تصيبه وتشمله، فينفعه الله بها. اللهم ارحم عبدك محمد السويلم رحمة واسعة واجعل ما قام به مع أهل المدينة من أجل مسجد النبي ﷺ، وصدقه مع ولاة الأمر في ذلك شاهدًا وشافـعًا له عندك يا رب العالمين. ༺❖༻ ༺❖༻ ༺❖༻

د.الشريف عصام الهجاري

13,186 görüntüleme • 6 ay önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,083 görüntüleme • 2 yıl önce

في واحدة من ليالي رمضان المباركة، وبينما كنت جالسًا مساء أمس إلى جوار الصديق مراد محمد سعيد، فوجئت بدخول عدد من الإخوة والأصدقاء الأعزاء على قلبي، في مقدمتهم معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي مختار اليافعي ومعالي وزير الخدمة المدنية والتأمينات الأستاذ سالم ثابت العولقي سالم ثابت العولقي والصديق أسامة الشرمي أسامة الشرمي وكيل وزارة الإعلام، والأخوة نصر قادري، عبدالله الدياني العولقي، يحيى انور اليافعي، إضافة إلى العزيز صالح العبيدي صالح العبيدي ، وليعذرني من لم تسعفني الذاكرة بذكر اسمه، فالموقف كان مفاجئًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وخلال اللقاء، وبناءً على طلب الأستاذ مختار اليافعي والحاضرين، قبلت اعتذار الأخ صالح العبيدي عما ورد بحقي في الفيديو المسجل الذي بثه وسلسلة المنشورات التي نشرها في عيد الفطر الماضي، وهي القضية التي كانت منظورة أمام القضاء، وكان من المقرر صدور الحكم فيها عقب إجازة العيد. وإكرامًا لمن حضر، وتقديرًا للمساعي الطيبة التي بذلت، قررت التنازل عن القضية، واعتبار ما حدث صفحة قد طويت، نزغ فيها الشيطان بيننا، وعفا الله عما سلف. وسيتولى المحامي الموكل من قبلي الأستاذ نزار سرارو استكمال إجراءات إنهاء القضية بشكل نهائي أمام المحكمة التي تنظر فيها عقب إجازة العيد وفقًا للإجراءات القانونية المتبعة. نسأل الله أن يؤلف بين القلوب، وأن يجعل هذا الشهر الكريم شهر صفاء وتسامح، وأن يجنبنا وإياكم أسباب الفرقة والخلاف.

عبدالرحمن أنيس

44,737 görüntüleme • 6 ay önce

بينما كانت الجامعة العربية تُعيد الأسد إلى حضنها .. شهد سجن صيدنايا واحدة من اكثر الليالي دموية وول ستريت جورنال +++ أصبحت عمليات الشنق أمرًا روتينيًّا داخل أكثر مصانع الموت رعبًا في عهد بشار الأسد. فمرة كل شهر، عند حلول منتصف الليل تقريبًا، كان حرّاس سجن صيدنايا ينادون أسماء المحكوم عليهم بالإعدام، وهم بالعشرات دفعة واحدة، ثم يلفّون الحبال حول أعناقهم، ويسحبون الطاولات من تحت أقدامهم، فيصدر صوت احتكاك حاد يتردد صداه في أرجاء المبنى. أما من في الزنازين المجاورة، فكانوا يسمعون صوت اختناق الضحايا وهم يلفظون أنفاسهم الأخيرة. لكن في منتصف مارس/آذار من عام 2023، تسارع الإيقاع بشكل دراماتيكي، بحسب شهادة ستة شهود. يقول عبد المنعم القايد، وهو مقاتل سابق في صفوف المعارضة يبلغ من العمر 37 عامًا، كان قد سلّم نفسه للسلطات ظنًّا منه أنه مشمول بعفو حكومي: “جمعوا 600 شخص وقتلوهم في ثلاثة أيام، حوالي 200 شخص كل ليلة”. لقد وقعت مجزرة 2023 الجماعية، التي لم يُكشف عنها سابقًا، في الوقت الذي كان فيه الرئيس السوري على وشك الخروج من عزلته الدولية، فبعد أكثر من عقد من القصف والتعذيب والهجمات الكيماوية لسحق التمرّد الداخلي، كان الأسد غارقًا في مفاوضات مع أطراف إقليمية تمهيدًا لإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، وقد رأت بعض الدول العربية ومسؤولون غربيون أن الثورة قد انتهت، وبدأوا بالتقرّب من الأسد والسعي إلى تجميد النزاع. لكن الانهيار المفاجئ لنظام الأسد أواخر العام الماضي كشف مدى فداحة الخطأ في تقديرات المجتمع الدولي، ففي واحدة من أولى خطواتهم عند دخولهم دمشق فجر يوم 8 ديسمبر، اقتحم الثوار السجن، وأطلقوا النار على الأقفال، وحرروا من تبقى من السجناء، كاشفين النقاب عن أحد أسوأ نماذج القتل المنهجي الذي ترعاه الدولة منذ الحرب العالمية الثانية. داخل السجن، الذي يتكوّن من مبنيَين من الخرسانة تحيط بهما الأسلاك الشائكة على أحد سفوح الجبال قرب دمشق، نفّذ نظام بشار الأسد عمليات تعذيب وقتل على نطاق هائل يُرجّح أنها أودت بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص على مدى أكثر من عقد. لقد نُفِّذت عمليات القتل بأسلوب بيروقراطي نادر في التاريخ الحديث، إذ احتفظ جهاز الأمن التابع للأسد بسجلات دقيقة عن نقل المعتقلين إلى سجن صيدنايا ومرافق أخرى، فضلًا عن وثائق المحاكم وشهادات وفاة من تم إعدامهم. يقول ستيفن راب، السفير الأميركي السابق لشؤون جرائم الحرب: "إنها أسوأ فظاعة في القرن الحادي والعشرين من حيث عدد القتلى وطريقة تورّط الحكومة بشكل مباشر"، وأضاف: "أرى صلة مباشرة بينها وبين ما فعله النازيون وروسيا السوفييتية من حيث التنظيم المنهجي للإرهاب الذي تمارسه الدولة". وقد ربط عدد من السجناء السابقين بين مجزرة مارس/آذار وتلك "الإصلاحات" التي أعلنها الأسد لاحقًا في العام نفسه، ضمن جهوده لكسب القبول الدولي، ففي وقت لاحق من عام 2023، ألغى الأسد المحكمة الميدانية العسكرية التي كانت ترسل العديد من المعتقلين إلى صيدنايا، وخفّف بعض أحكام الإعدام، ويعتقد معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب أن النظام ربما سعى إلى تنفيذ موجة قتل جماعية أخيرة قبل أن تؤدي تلك الإجراءات إلى إبطاء آلة الموت. إن تمكُّن الناجين اليوم من التحدث علنًا، ونشر أسمائهم ووجوههم، يُظهر كيف غيّر سقوط النظام بنية المجتمع السوري، فقد شملت قائمة من زُجّوا في صيدنايا خلال الحرب منشقين عن الجيش، ومقاتلين معارضين، وناشطين سلميين، كما شمل المعتقلون الذين أجريت معهم مقابلات ضمن هذا التحقيق عالمًا نوويًّا ومهندسًا اعتُقل لمجرد أنه كان صديقًا على فيسبوك لشخص عبّر عن انتقاده للنظام. وتُظهر شهاداتهم حجم التعذيب والقتل الذي وقع داخل السجن، بعد سنوات من التقارير التي وثّقت هذه الانتهاكات، والتي صدرت عن محققين تابعين للأمم المتحدة، ومنظمات حقوقية مثل العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، ومؤسسات مجتمع مدني كمركز العدالة والمساءلة السوري وقوة الطوارئ السورية ورابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا، بمعنى آخر، كان العالم يعرف عن صيدنايا، لكنه فشل في إيقاف الجرائم التي ارتُكبت بداخله. يقول عماد العقرة، وهو أستاذ يعمل حاليًا على برامج إعادة تأهيل السجناء والعدالة الانتقالية في سوريا، وقد سُجن في عام 2011 بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية ينتقد فيها النظام، وقضى نحو عام في صيدنايا: "هذا السجن وصمة عار على جبين العالم كله، وليس سوريا فقط". ويستند هذا التقرير إلى مقابلات أُجريت مع 21 معتقلًا سابقًا في صيدنايا، ومسؤولَين سابقَين في النظام شاركا في عمليات القتل، ونحو عشرة خبراء سوريين ودوليين في جرائم الحرب، بالإضافة إلى مراجعة مئات الصفحات من الوثائق الرسمية التابعة لنظام الأسد التي عُثر عليها في السجن ومرافق أمنية سورية أخرى. كما زار صحفيو وول ستريت جورنال السجن ثلاث مرات في محاولة لتوثيق أدلة على تلك الفظائع. كان سجن صيدنايا، المعروف في الوثائق الرسمية للنظام باسم “السجن العسكري الأول”، الأكبر بين عشرات مراكز الإعدام التي أنشأها نظام بشار الأسد بهدف زرع الرعب في نفوس السوريين، وكسر انتفاضة عام 2011 والتمرد المسلح ضد حكمه. أما الاسم المتداول شعبيًّا للسجن—“صيدنايا”، نسبة إلى البلدة الجبلية الصغيرة التي يقع فيها—فقد أصبح مرادفًا خلال السنوات الأربع عشرة الماضية لعمليات الخطف والقتل التي نفذها النظام بحق مواطنيه، حيث صارت عبارة “ضاع في صيدنايا” تعني أن الشخص قد اعتُقل ولم يُرَ بعد ذلك أبدًا. وبالإضافة إلى آلاف من عمليات الإعدام المنظمة، يقول معتقلون سابقون وخبراء في جرائم الحرب إن عددًا مماثلًا ربما قُتل في صيدنايا تحت التعذيب وظروف الاحتجاز القاسية، والتي شملت الضرب بالعصي والأنابيب المعدنية، إلى جانب الجوع والعطش والأمراض. كان السجناء يُحتجزون في زنازين ضيقة معدنية الجدران، تعج بالقمل، ولا تحتوي إلا على فتحة صغيرة للتهوية، وكان يُمنع عليهم النظر في أعين الحراس، إذ قد يعرّضهم ذلك لضرب مبرح ينزفون إثره حتى الموت على أرض الزنزانة. يقول علي أحمد الزوارة، وهو مزارع من ريف دمشق اعتُقل عام 2020 عن عمر 25 عامًا بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية: “كان صيدنايا كابوسًا. كان مجزرة مستمرة. معظم من دخلوا لم يخرجوا أحياء”. أما المئات الذين خرجوا أحرارًا في ديسمبر/كانون الأول، فكانوا يشكلون أقلية ضئيلة مقارنة بعشرات الآلاف من السوريين الذين فُقدوا خلال الحرب، ووفقًا للشبكة السورية لحقوق الإنسان، وهي جهة رقابية موثوقة، فقد اختفى قسريًّا نحو 160,123 سوريًّا على يد نظام الأسد طوال سنوات النزاع. وما زالت بعض العائلات تأمل في أن يكون أحبّاؤها على قيد الحياة، بينما بدأت عائلات أخرى تعيش نوعًا غريبًا من الحداد، تتقبل فيه فكرة موت أقاربها، دون أن تعرف متى أو كيف ماتوا، فضلًا عن عدم قدرتها على دفنهم أو وداعهم الأخير. تقول دينا قش، زوجة عمّار درعا، وهو موزّع جملة اختفى عام 2013 بعد اعتقاله عن عمر 46 عامًا: “رغم أننا نعلم أنه انتهى به المطاف في صيدنايا، فإننا لا نعرف ما الذي جرى له. لم نستلم جثمانه قط”، وأكدت العائلة في ديسمبر أنه أُرسل إلى صيدنايا، بعد العثور على وثائق تثبت ذلك في أحد مقارّ الاستخبارات عقب سقوط النظام "علينا أن نقول: يرحمه الله، لكننا دائمًا نُتبعها بعبارة: سواء كان حيًّا أو ميتًا". بُنِي السجن العسكري الأول في صيدنايا خلال ثمانينيات القرن الماضي، في عهد حافظ الأسد، والد بشار، وكان رمزًا للدولة الأمنية الواسعة التي أنشأها، وعندما تسلّم بشار السلطة في عام 2000، ورث السجن والمنظومة الأمنية بكاملها. في ربيع عام 2011، اجتاحت الثورات دول الشرق الأوسط، وبعد أن أطاحت الاحتجاجات برئيسَي تونس ومصر في يناير، خرجت جموع ضخمة من السوريين إلى الشوارع مطالبة بمزيد من الحريات السياسية. عندما اندلعت الانتفاضة في سوريا، كان محمد عبد الرحمن إبراهيم، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، يرتدي نظارات سميكة وصوته خافت، يقدّم دروسًا خصوصية مستخدمًا شهادته في الرياضيات المتقدمة، وكان لا يزال يعيش مع والديه في منزل إسمنتي على أطراف دمشق الجنوبية، في حيٍّ يقطنه ميكانيكيون وسائقو توصيل. في صيف ذلك العام، جُنِّد في جيش الأسد، وأُرسل لحراسة قاعدة جوية في شمال سوريا كانت تستخدمها طائرات النظام لقصف مواقع المعارضة قرب حلب، لكنه لم يستطع تحمّل مشاهد العنف التي يرتكبها النظام، فانشقّ في يناير 2013، وانضم إلى كتيبة من المعارضة قرب دمشق، لكنه ما لبث أن أنهكه القتال، فانسحب بعد بضعة أشهر. هرب إلى منطقة في جنوب سوريا كانت تسيطر عليها المعارضة، وقضى هناك أربع سنوات يدرّس الرياضيات ويعمل في محلٍّ صغير، يعيش ما يشبه المنفى الداخلي، غير قادر على العودة إلى دمشق خوفًا من الاعتقال. وفي عام 2018، أعلنت الحكومة عن “عفو” عام، قيل إن روسيا تكفلت بضمانه، لبعض مقاتلي الجنوب السابقين وقرر إبراهيم تسليم نفسه بعد ان سئم العيش في خوف دائم من الحواجز الأمنية. رتّب الأمر ليدخل إلى مقر الشرطة العسكرية في دمشق، وعندما وصل، سلّم هويته ونُسخة من أوراق العفو إلى ضابط هناك. قال له الضابط وهو يرمي الأوراق على الأرض: "طز فيك، مين عطاك هالورقة؟"، وبعد أربعة أيام من التحقيق، عُصبت عيناه واقتيد إلى مقرّ إدارة المخابرات الجوية في مطار المزة العسكري، وهناك قال له الضباط إن عليه توقيع اعتراف بقتل جنود من الجيش، وحين رفض في البداية، انهالوا عليه ضربًا بالهراوات، ثم علّقوه من معصميه إلى السقف ويداه موثوقتان خلف ظهره، وبعد أن أنزلوه إلى الأرض، هددوه بأمه وأخته، وقال له أحدهم: "نقدر نجيبهم لهون ونغتصبهم قدامك". بعد أقل من ساعة من التعذيب، خضع إبراهيم، ووقّع لاحقًا على “اعتراف” وطبع عليه بصمته، دون أن يُسمح له حتى بقراءته. قال إبراهيم، الذي يبلغ الآن الأربعين: "ربما وقّعت على حكم إعدامي.. لا أعرف". قال له أحد ضباط الاستخبارات: "ما رح تشوف الشمس مرة تانية"، قبل أن يُدفع إلى مؤخرة شاحنة. وفي صباح أحد أيام أبريل/نيسان من عام 2019، اقتيد مع نحو أربعين معتقلاً آخرين إلى سجن صيدنايا على قمة جبل. هناك، قام الحراس بتجريده من ملابسه ودفعوا جسده داخل إطار مطاطي لتسهيل ضرب أطرافه، ثم وُضع مع سبعة رجال آخرين في زنزانة خرسانية بالكاد تتّسع لهم حتى لو وقفوا متلاصقين جنبًا إلى جنب، وقد كانوا مكدّسين، مصابين بكدمات، ينزفون، عراة ويرتجفون من البرد. لم يجدوا وسيلة للتدفئة وهم في ظلام دامس، سوى احتضان بعضهم البعض، وكان المرحاض الأرضي في الزنزانة يفيض بالمياه الآسنة التي غمرت أقدامهم وكواحلهم. قال أحد الرجال وهو ينتحب: "رح أموت قبل الصبح"، لكن جميع من في زنزانة إبراهيم ظلوا أحياء حتى صباح اليوم التالي، حين فتح الحراس الباب، وأعطوهم بزّات رمادية، ثم اقتادوهم إلى الزنازين الاعتيادية في الطابق العلوي من السجن. ما تعرّض له إبراهيم عند وصوله إلى صيدنايا لم يكن استثناء، بل كان إجراءً معتادًا يعرفه بعض المعتقلين السابقين باسم “حفلة الترحيب”، وقد صُمّم هذا الطقس خصيصًا لكسرهم نفسيًّا، وإعدادهم لحياة داخل منشأة تُجردهم من إنسانيتهم، بحسب ما قالوا. قال عدد من المعتقلين السابقين إن بعض السجناء لقوا حتفهم خلال هذا الضرب الأولي، والذي غالبًا ما تضمن تلقي مئة جلدة على الساقين باستخدام خرطوم بلاستيكي أخضر، وقد اضطر أحدهم، وهو مقاتل سابق في المعارضة يُدعى بشار محمد جاموس (35 عامًا)، إلى بتر قدمه اليسرى نتيجة الضرب الذي تعرّض له فور وصوله إلى السجن. وكان هذا الضرب الأولي بمثابة مقدّمة لحياة داخل السجن تُنتزع فيها أبسط مظاهر الكرامة الإنسانية، فقد مُنع السجناء من التحدث بصوت أعلى من الهمس، وحُرموا من الأحذية، والمطالعة، والورق، والأقلام. وكانت رياح الجبال تعصف بالسجن معظم أيام السنة، بينما كان الرجال يرتجفون في بزاتهم الورقية الرقيقة داخل زنازين بلا تدفئة. وقال السجناء إنهم أُجبروا على شرب بولهم، وتعرّضوا لاعتداءات جنسية، وضُربوا باستمرار من قبل الحراس باستخدام العصيّ المعدنية والأنابيب البلاستيكية الخضراء، وروى أحدهم أنه عندما كان يُسمح لهم بالاستحمام، كانت دماء الضرب تختلط بالماء والصابون المتجمّع على الأرض. قال إبراهيم: "كل مرة كانوا يفتحوا الباب، يضربوك". وكانوا كثيرًا ما يُحرمون من الطعام والماء، فكان يُعطى زنزانة كاملة مليئة بالرجال كوبًا واحدًا من الأرز كوجبة ليوم كامل، وقد أدّى الجوع إلى هزال أجسادهم، وفي حادثة رواها المعتقل محمود عمر وردة (34 عامًا)، قطع الحراس المياه عن الزنزانة لمدة 17 يومًا متتالية، فاضطر سجين يُدعى بسام رحمن إلى الشرب من المرحاض، ما أدى إلى وفاته بعد أيام بسبب المرض. وقال وردة، الذي يعيش حاليًا في مدينة عفرين شمال سوريا: "بدأنا 25 شخصًا، وفي النهاية لم يتبقَّ سوى ثمانية"، وأضاف: "كل من مات، مات أمام أعيننا في الزنزانة"، وغالبيتهم ماتوا بسبب الضرب. +++ في صيف عام 2011، بينما كان بشار الأسد يتحرّك لقمع الانتفاضة ضد حكمه، كان محمد عفيف نايفه، موظفًا في بلدية دمشق، جالسًا في مكتبه حين دخل عليه عدد من عناصر الأمن، وطلبوا منه أن يُشكّل فريقًا من العمال ويصطحبهم إلى مقبرة في الريف جنوب دمشق، وعند وصوله إلى الموقع المحدد، وهي مقبرة في بلدة نجها، أحضر رجال الأمن شاحنة تبريد بداخلها عشر جثث، وأمروا العمال بدفنها. ارتجف جسد نايفه. قال: "ما سألت شي". على مدى الأسابيع التالية، استمر رجال الأمن في القدوم مرارًا، طالبين مزيدًا من العمال، ومزيدًا من الدفن، دائمًا في الليل، وفي إحدى هذه الليالي، سلّمه ضابط من المخابرات الجوية قائمة بالجثث، ولم تكن الجثث تحمل أسماء، بل مرقّمة فقط، وكانت الوثيقة تُشير إلى أماكن قدوم الجثث: غالبًا من أحد فروع الاستخبارات العسكرية، أو من مشفى عسكري. قال نايفه: "عندها فهمت أنهم ماتوا تحت التعذيب". ومع مرور الأشهر، أخذ عدد الجثث يتزايد، فاضطر فريق نايفه إلى استخدام جرافة ومعدات أخرى لحفر قبور أكبر حجمًا. وواصلت شاحنات التبريد الوصول محمّلة بالجثث، بعضها يحمل كدمات واضحة من الضرب، وأخرى بعلامات حول العنق، وكثير منها مرفقة بأرقام، وفي بعض الأحيان كانت الجثث داخل أكياس مخصصة، وأحيانًا أخرى كانت مكشوفة، بحسب رواية نايفه، ومسؤول سابق ثانٍ شارك في عمليات الدفن، يُدعى يوسف عبيد، وكان يقود الجرافة في الموقع. وتُظهر الوثائق الحكومية أن الجثث—من صيدنايا ومنشآت أمنية أخرى—كانت تتراكم داخل منظومة المستشفيات والمشارح العسكرية السرية للنظام. وتشير برقية من الاستخبارات العسكرية بتاريخ ديسمبر/كانون الأول 2012، عثرت عليها “لجنة العدالة والمساءلة الدولية”، إلى شكوى من “روائح كريهة” تصدر من جثث متحلّلة داخل المباني التابعة لها. لم تعد وكالات الأمن تجد متسعًا في مقبرة نجها بحلول العام التالي، فاستُدعي نايفه وفريقه إلى سهلٍ خالٍ على أطراف دمشق الشمالية، قرب بلدة قُطَيفة، وأُمروا بمواصلة الحفر لدفن عدد متزايد من الجثث. وتُعد المقبرة الجماعية في قُطَيفة، وهي الأكبر من بين عدة مواقع استخدمها النظام للتخلّص من جثث ضحايا عمليات القتل الجماعي، أكبر شاهد على حجم المجازر. ووفق تحليل لصور الأقمار الصناعية أجراه المركز الألماني للفضاء لصالح محكمة جرائم حرب في ألمانيا، فقد اتسعت مساحة القبور هناك من 19 ألف متر مربع إلى 40 ألف متر مربع بين عامي 2014 و2019، وكانت القبور بطول يصل إلى 120 مترًا، وعرض يتراوح بين 3 و5 أمتار. وتُظهر صور الأقمار الصناعية التي راجعتها صحيفة وول ستريت جورنال شاحنات تصل إلى الموقع، وخنادق تُحفَر خلال تلك الفترة. وكانت تصل إلى قُطَيفة كل أسبوع شاحنتان إلى ثلاث شاحنات محمّلة بالجثث، وأحيانًا مئات الجثث دفعة واحدة، وبعضها كانت تحمل علامات حول الرقبة، فيما كانت جثث أخرى لا تزال معلّقة فيها حبال الإعدام، وهي العلامة التي تعرّف نايفه عليها لاحقًا بوصفها جثثًا قادمة من صيدنايا. انشق نايفه في عام 2017 وفرّ إلى ألمانيا، حيث أدلى بشهادته لاحقًا في محاكمة أحد مسؤولي النظام المتهمين بارتكاب جرائم حرب، كما تحدّث أمام الكونغرس الأميركي، وقد حافظ على سرية هويته لسنوات. قال: "لقد دمرني هذا نفسيًا وجسديًا… منذ وصولي إلى ألمانيا وأنا أعاني كوابيس". أما اليوم، فالمقبرة الجماعية ليست سوى أرض موحلة على جانب طريق سريع، في منطقة مجاورة لعدة قواعد عسكرية وتقبع أربع شاحنات اتصالات عسكرية روسية مهجورة على زوايا الموقع الأربع، تتناثر من أبوابها كتيبات إرشادية باللغة الروسية. تحكم فصائل إسلامية من المعارضة السابقة سوريا بعد ان أطاحت ببشار الأسد من السلطة، لكن سوريا لا تزال بلدًا يعاني من الاضطراب، ومن بين التحديات الكبرى التي تواجه الحكومة الجديدة في دمشق مسألة كيفية التحقيق في انتهاكات النظام السابق، وكيفية مساعدة العائلات في البحث عن أحبّائهم الذين اختفوا في سجون النظام. وتسعى السلطات السورية، التي تكافح لتثبيت أركان حكومتها الهشّة، إلى اتخاذ قرارات صعبة بشأن كيفية المضيّ قدمًا في هذا التحقيق. فالمساءلة الكاملة عن فظائع الأسد ستكون باهظة التكلفة ومعقّدة من الناحية التقنية؛ إذ سيتعيّن نبش المقابر الجماعية، وأخذ عينات حمض نووي، وتحديد أماكن الشهود، واعتقال المشتبه بهم، كما أن هذا التحقيق قد يثير حساسيات سياسية، ويطرح تساؤلات بشأن مدى استعداد المعارضة المسلحة السابقة لفتح ملف انتهاكاتها هي الأخرى خلال سنوات الحرب. وقد تعهّدت الحكومة الجديدة بتشكيل لجنة للتحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها النظام السابق، وسمحت لمحققين من الأمم المتحدة وجهات مستقلة بزيارة مواقع مثل سجن صيدنايا، لكنها لم تحسم بعد شكل التحقيق، ولا ما إذا كانت الهيئات الدولية ستشارك فيه. زار محمد إبراهيم، المعلّم السابق، السجن حرًّا للمرة الأولى في فبراير/شباط الماضي، ومشى بين أروقته، مشيرًا إلى زنزانته القديمة والغرفة التي تعرّض فيها لأول جلسة تعذيب. قال: "لا زلت أسمع الصراخ. أسمع صوت الضرب. كأن المشاهد كلها تحدث أمامي الآن"، ومع ذلك، قال إن زيارة السجن ساعدته على فهم ما عاشه "في الأيام الأولى بعد خروجي، كنت أخاف أن أنام. كنت أظن أن كل ما جرى حلم، وأنني سأستيقظ مجددًا في صيدنايا" ثم أضاف "الآن، أعلم أنه انتهى حقًا".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

72,475 görüntüleme • 1 yıl önce

للتاريخ أكُتبُ وأُوثق👌🏻 ▪️يوم "الأحد" الموافق (1) يونيو (2014) ميلادية قام أمير الكويت الراحل الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح" بزيارة تاريخية وغير مسبوقة إلى "طهران" وهي الأولى من نوعها لأمير كويتي منذ الإعلان عن قيام "الثورة الإيرانية" في يوم "الأحد" الموافق (11) فبراير (1979) ميلادية ونجاحها في سقوط حكم طاغية العصر المجرم "محمد رضا بهلوي" شاه "إيران" سابقاً. ▪️بكل المقايس السياسية والأعراف الدبلوماسية نجحت الزيارة التي إستمرت يومين من الزمن نجاحاً باهراً بعدما ساهمت في كسر جدران "الجليد الأسود" في العلاقات (الخليجية-الإيرانية) بصفة عامة والعلاقة (السعودية-الإيرانية) بشكل خاصّ حيثُ تم نبذ كافة الخلافات (الخليجية-الإيرانية). ▪️حمل "صباح الكويت-كويت الصباح" ملفات أمنية خطيرة تمسُ سيادة الدُوَّل العربية الثلاثة (اليمَن-العراق-البحرين) وطالب القيادات العليا الإيرانية وعلى رأسهم الرئيس الأسبق "حسن روحاني" والمرشد الأعلى للثورة "علي خامنئي" عدم التدخل في الشؤون الداخلية لهذه الدُوَّل ونجح في انتزاع هذا المطلب المستحق خليجياً وعربياً وإسلامياً. واقعياً.. "الكويت" جاهدت عبَّر مفاصل سياستِها الخارجية في تحطيم واجهات الجدران الأسمنتي الفاصل بين هذه الدولة المارقة والحاقدة والفاجرة والجاعرة مع كيانات دُوَّل المنظومة الخليجية لكنها وللأسف المؤسف كانت تُمارس علينا وعلى التاريخ "التَّقِيَّة السياسية" حيثُ تُظهر ما لا تُبطن في علاقتها معنا طوال سُنون وسُنون من الزمن. الخلاصة: زوال هذه الزمرة الطاغية والباغية والفاجرة بات محموماً جداً وجداً وجداً وأن اليوم الموعود لقُبَّح وجودهم آتٍ لا ريب فيهِ. أُكرر: اليوم الموعود لقُبَّح وجودهم آتٍ لا ريب فيهِ. 🙏🏻يا ربّ🙏🏻 🙏🏻يا ربّ🙏🏻 🙏🏻يا ربّ🙏🏻 عجل في هلاكم ونفيَّهم فقد طغوا في البلاد والعباد فساداً لا يُحتمل. #المجد_هنا #هنا_الكويت #خليجنا_واحد #كويتي_وافتخر #ايران_منبع_الشر #الضربة_الامريكية #الكويت_عز_وفخر #علي_خامنئي_مات #منع_صلاة_التراويح #صباح_الاحمد_الجابر #شهداء_الكويت_البررة #الجيش_الكويتي_البطل #امن_الخليج_خط_احمر #الحرب_العالمية_الثالثة #جبران_محمد_بن_طفلة #حمد_مسحل_عيد_العتيبي

حامد تركي بويابس

69,487 görüntüleme • 5 ay önce

1] عملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة جاءت فكرة الإعداد لعملية تحرير ساحل حضرموت من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة نتيجة للتداعيات السياسية والعسكرية والقبلية والأمنية والمجتمعية التي شهدتها حضرموت، وبتوجيه من فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، وبإلحاح من قيادات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. تم أول لقاء بيني وبين قيادات عسكرية رفيعة من دولة الإمارات العربية المتحدة في أول شهر رمضان المبارك في مدينة جدة، حيث تناولنا الإفطار في فندق إنتركونتيننتال، ثم انسحبنا مباشرة إلى غرفة ينزل فيها القادة الإماراتيون، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، حيث عرضوا خطة سرية لكيفية إعداد القوة والتحضير لعملية تحرير ساحل حضرموت. لا أخفي عليكم أنه كان هناك تباين في وجهات النظر، واتفقنا على لقاء آخر في الرياض، ولكن تسارع الأحداث نتيجة ضغط الحوثيين على مأرب أدى إلى تأجيل العملية إلى وقت لاحق. وخلال تلك الفترة، استغليت الوقت في التفكير والتحضير لأفكار قد تساعد في المستقبل، وعملت في غرفة العمليات المشتركة في الرياض، أنا ومجموعة من القادة الضباط، وتمكنا من الاطلاع على سير العمليات القتالية في مختلف الجبهات. وبعد مرور ما يقارب عامًا، طلبنا مجددًا اللقاء مع نفس القادة الإماراتيين، وعلى رأسهم أبو محمد وأبو خليفة، وهذه المرة لم يكن هناك أي تباين، حيث تقاربت وجهات النظر، واتفقنا على إعداد قوة نظامية يقودها ضباط محترفون من ذوي الخبرة العالية. التحق بهذه القوة شباب من أبناء حضرموت من ذوي التعليم الجامعي والثانوي، وتم فتح معسكرات تدريب لهذه القوة بعيدًا عن أنظار تنظيم القاعدة الإرهابي في صحراء الربع الخالي، في معسكر الخالدية ومعسكرات أخرى قريبة منه، وقد تم تجهيز هذه المعسكرات بكافة الوسائل والإمكانيات والإمداد اللوجستي، وفتحت فيها ميادين تدريب ومطار عسكري ميداني. كل ذلك تم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة، وبدأ التدريب المباشر حيث انتدبت مجموعة من الضباط العسكريين وضباط الاستخبارات الإماراتيين لتدريب القوة، كما شارك ضباط وصف ضباط من أبناء حضرموت ذوي خبرة. وأؤكد بكل اعتزاز أن أعدادًا كبيرة من الشباب كانوا يقفون في الشمس منتظرين دورهم لمقابلة لجنة القبول، وخلال أسابيع قليلة تحول هؤلاء الشباب من أفراد مدنيين إلى أسود مستعدين لكل أساليب التدريب، وتم غرس روح معنوية عالية في داخلهم. مرحلة الإعداد والتوسع مرت الأيام والأشهر وازداد عدد المنتسبين في هذه المعسكرات، وكانت القيادات العليا متمركزة في شرورة، حيث تم عقد عدة اجتماعات لتقييم القوة وإعداد الخطط. شارك في الاجتماعات الإخوة ممثلو المقاومة، وأُعطي لهم دور في زعزعة أمن العناصر الإرهابية داخل المدن وقطع الطرقات والاستيلاء على نقاط معينة أثناء تقدم القوات العسكرية الأساسية، كما تم عمل كبير لا يُستهان به مع الشيوخ وقادة القبائل والمجتمع بشكل عام لإشراكهم في عملية التحرير. وبعد حوالي أربعة أشهر، أُسندت لي قيادة عملية التحرير، وطلب مني أيضًا إعداد قوة لديها دراية بالتدريب العسكري وخبرة في استخدام الأسلحة، لتكون عاملًا إضافيًا للقوة التي تم إعدادها. تحركت من شرورة بعد الظهر ووصلت إلى معسكر نحب بعد المغرب، وكان في استقبالي مجموعة من القادة الضباط الحضارم، وعلى الفور سلمت عليهم وأخبرتهم بأنني سأقابل كل ضابط على انفراد لمعرفة إمكانياته وتوظيفه وفقًا لقدراته. وفي صباح اليوم التالي بدأت مقابلة الضباط، وتم ترتيبهم حسب القدرات والإمكانيات القيادية، ثم انتقلت إلى معسكر الخرب، حيث واجهت مهمة صعبة، فقد تم تجنيد ما يقارب 15 ألف مجند خلال بضعة أيام. أمرت بتشكيل لجان تجنيد في كل مديريات المحافظة، تتكون من ضباط ومدير عام المديرية وعنصر أمني، وكان المعسكر صغيرًا لاستيعاب هذا العدد الكبير، فتم فرز الأفراد إلى سرايا وكتائب، وبعد أيام وصل الدعم اللوجستي من سيارات وأسلحة وفنون ومركبات. وكانت عملية استقبال هذا العدد الهائل من المجندين والأسلحة والعتاد في غاية الصعوبة، لكن كان هناك ضباط على قدر عالٍ من الاقتدار تمكنوا من إدارة هذه العملية. التحضير الأخير وانطلاق المعركة قبل الشروع في عملية التحرير، تم نقل القوة الأساسية التي تلقت تدريبًا كافيًا من معسكر الخالدية إلى معسكر نحب، ليكون نقطة حشد قريبة من موقع الانطلاق. وخلال الأيام الأخيرة، تم تدقيق المهام وتوزيع الأدوار، كما تم إجراء تمرين ليلي لخروج القوة بكامل عتادها لتفادي أي صدام أو ارتباك عند بداية التحرك. تضمنت الخطة التحرك عبر ثلاثة محاور رئيسية: المحور الشرقي باتجاه المعدي ثم ميناء الضبة. المحور الأوسط باتجاه ريدة المعارة، الأدواس، عبدالله غريب، العيون، وصولًا إلى مطار الريان... يتبع

فرج البحسني - Faraj Al-Bahsani

68,256 görüntüleme • 4 ay önce

🚨 نداء حقوقي وانساني عاجل: حياة الدكتور صالح محسن الحاج في خطر جراء منع تعسفي من السفر للعلاج ‼️ تواجه حياة الأكاديمي والسياسي الجنوبي الدكتور صالح محسن الحاج (عضو وفد المجلس الانتقالي الجنوبي للمفاوضات)، خطر حقيقي ووشيك إثر تدهور حاد في حالته الصحية جراء استمرار السلطات السعودية بمنعه من السفر لتلقي العلاج في الخارج منذ أشهر، وإبقائه قيد الإقامة الجبرية المقنعة في مقر إقامة الوفد دون مسوغ قانوني. ورغم المحاولات والوساطات المتكررة لإنقاذ حياته لكنها قوبلت بالرفض والتعنت تحت ذرائع واهية بتقديم رعاية داخلية لا تتناسب مطلقاً مع خطورة وضعه الصحي الحرِج، في وقت يُسمح فيه لأعضاء آخرين بالوفد بالسفر والمغادرة مراراً، مما يؤكد وجود استهداف وتمييز صارخ ينتهك الحق الإنساني الأصيل في الحياة والسلامة الجسدية.. بناءً على هذا الوضع المأساوي، نطلق نداءً إنسانياً يستصرخ الضمير العالمي وكافة المنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان العالمي ، للتدخل الفوري والضغط الجاد على السلطات السعودية لرفع القيود التعسفية التي تفرضها على الدكتور الحاج دون قيد أو شرط. إن استمرار منع رجل مريض ومحتجز سياسياً من حق التنقل والعلاج يُعد حكماً بالإعدام البطيء، ونحن أمام مسؤلية أخلاقية وقانونية دولية تستوجب التحرك العاجل لإنقاذ حياته والسماح بمغادرته الفورية، فالوقت لم يعد يحتمل أي تسويف، وكل دقيقة تمر تصنع فرقاً بين الحياة والموت. • منظمة العفو الدولية منظمة العفو الدولية :(بالعربية) ٥ منظمة العفو الدولية (الحساب Amnesty International :(الدولي • هيومن رايتس ووتش هيومن رايتس ووتش :(بالعربية) ٥ هيومن رايتس ووتش (الحساب Human Rights Watch :(الدولي • المفوضية السامية للأمم المتحدة UN Human Rights :لحقوق الإنسان • مركز الخليج لحقوق الإنسان (متخصص @GCHR_HR :(في المنطقة • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان FIDH - الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان :(بالعربية) • منظمة إفدي الدولية لحقوق الإنسان (نشطة في ملفات Advocates For Development International :(الخليج احمد الصالح عبدالرحمن صالح المحرمي - أبو زرعة محمد علاو / Mohammed Alaw عيدروس الزُبيدي - Aidaros Alzubidi د.شائع الزنداني وضاح نصر عبيد الحالمي Nasr Alesayi نصر العيسائي

🌟ابو عهد الشعيبي

11,212 görüntüleme • 2 ay önce