Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ضابط في قوات الانتقالي يخاطب الجنرال السعودي فلاح الشهراني فلاح بن محمدالشهرانيمن أمام مقر الجمعية بعدن: "إما أن تحترم إرادتنا أو فلترحل".

28,585 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لو أرادت السعودية تأمين الكهرباء لعدن وباقي المحافظات الجنوبية لفعلت ذلك منذ 2015 ولن يعترض طريقها الإمارات أو المجلس الانتقالي الجنوبي ولكنها تعمدت تعطيل هذه الخدمة وتعكير حياة المواطنين وتعطيل مصالحهم لتساوم بهذا الملف لتمرير سياستها وأهدافها واليوم يأتي الحاكم العسكري لقوى الاحتلال السعودي في عدن فلاح الشهراني ويقول إنه عمل على تحسين خدمة الكهرباء في عدن خلال أيام مع العلم أن محطات توليد الطاقة الكهربائية في عدن أنشأتها دولة الإمارات وجاء الشهراني لينسبها له ولبلده مع أن السعودية لم تقدم ميجا وات واحد من الطاقة الكهربائية لعدن ، ملف الكهرباء من ضمن ملفات كثيرة استخدمتها السعودية لتعذيب الناس ويجب أن يضاف هذا الملف إلى باقي الانتهاكات التي قامت بها السعودية في المحافظات الجنوبية منذ مارس 2015 وحتى اليوم ، هذا فيديو يوضح أحد المشاريع الكهربائية بالطاقة الشمسية الذي أنشأته دولة الإمارات لتأمين عدن بالطاقة الكهربائية وهو ضمن مشاريع كثيرة أنشأتها لتأمين عدن وباقي المحافظات الجنوبية بالطاقة الشمسية والتي عملت السعودية وادواتها من قوى الأرهاب والفساد اليمنية على عرقلتها وتعطيلها

العميد خالد النسي

137,522 görüntüleme • 8 ay önce

حكمت #الامارات عدن ومحافظات الجنوب لما يقرب من عشر أعوام ولم تخرج مظاهرة واحدة تطالب بخروجها، حتى اسم القائد الاماراتي في التحالف لم يكن الناس يعرفونه إلا النخب الاعلامية والعسكرية.. اليوم خرجت مسيرة حاشدة في مديرية البريقة بعدن بالقرب من معسكر التحالف العربي يطالبون برحيل القائد العسكري السعودي #الشهراني ، وهذا دليل على عمق الأزمة التي لا يمكن اصلاحها بسهولة ونحن نرى كل يوم طعنا غادرا في ظهر الجنوب. الأزمة لم تبدأ وتنتهِ بالضربة الجوية الغادرة لقواتنا الجنوبية بحضرموت والمهرة، بل بإعادة قوات الاحتلال الشمالية من جديد، ومحاولة حل المجلس الانتقالي، وكذا قمع المظاهرات بمدن الجنوب، وأخيرا ملاحقة نشطاء الجنوب بالمدرعات السعودية.. يجب على المملكة أن تعيد حساباتها ولا تظن أن تشغيل الكهرباء أو صرف المرتبات يغير من الواقع كثيرا، فالألم في قلوب الجنوبيين أكبر من الرفاهية التي قد تنالنا، وحياة بشرف مع معاناة أعظم من حياة رفاهية تحت ذل أو وصاية.

ابراهيم الصالح

111,121 görüntüleme • 7 ay önce

لقد فعلها محمد بن زايد. أتتذكرون عندما شرحت لكم قبل أكثر من شهر أن الصراع السعودي–الإماراتي في اليمن لم ينتهِ؟ بعد أن ضربت السعودية قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً واستعادت حضرموت والمهرة، بدا وكأن محمد بن سلمان حسم المعركة، فكك نفوذ الانتقالي ووحّد القوى المناهضة لأنصار الله تحت المظلة السعودية. وقلت حينها إنني لا أعتقد أن الإمارات انتهت بهذه السهولة؛ وربما تراجع الانتقالي مؤقتاً بانتظار اللحظة التي تدخل فيها القوات الموالية للسعودية في مواجهة مباشرة وواسعة مع أنصار الله، ثم تتحرك القوى الموالية للإمارات من الخلف. واليوم يحدث السيناريو نفسه تقريباً. بينما تخوض القوات الحكومية المدعومة سعودياً أعنف معاركها منذ سنوات ضد أنصار الله، تحركت «المقاومة الجنوبية» المرتبطة بالانتقالي في الضالع، هاجمت موكب وزير الدفاع طاهر العقيلي، حاصرت تحركاته واحتجزت عدداً من مرافقيه، وطالبت السعودية بالإفراج عن وزير الدفاع السابق محسن الداعري. محمد بن زايد انتظر الدقيقة التسعين. ترك محمد بن سلمان يفتح جبهة واسعة مع أنصار الله، ثم بدأت القوى الموالية للإمارات تتحرك في ظهر القوات الموالية للسعودية. الصراع السعودي–الإماراتي على اليمن لم ينتهِ قط؛ كان فقط ينتظر اللحظة المناسبة ليظهر من جديد.

CosmoTrade | تجارة الكون

201,914 görüntüleme • 27 gün önce

الرياض 🇸🇦 ومسقط 🇴🇲.. تنسيق استراتيجي جديد .. لمواجهة توترات المنطقة أكد الكاتب والصحفي السعودي ثامر الشهراني 🇸🇦ثامر الشهراني | Thamer لبرنامج ستوديو التاسعة مع أنور الحمداني من قناة الغربية الآن الفضائية بتاريخ 1 / 9 / 2026 : أن زيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى المملكة العربية السعودية لا يمكن قراءتها باعتبارها زيارة ثنائية تقليدية بين دولتين شقيقتين، مشيرًا إلى أن توقيتها يحمل دلالات سياسية مهمة في ظل التحولات المتسارعة والتحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأوضح أن استقبال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للسلطان هيثم، وما أعقبه من مباحثات تناولت العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية، يعكس تنامي أهمية التشاور السعودي–العُماني في التعامل مع الملفات الإقليمية الحساسة. وأشار الشهراني إلى أن أهمية سلطنة عُمان لا تقتصر على موقعها الجغرافي ودورها الخليجي، بل تمتد إلى تجربتها التاريخية في فتح قنوات الحوار والمساهمة في خفض التوترات، الأمر الذي يمنح التنسيق بين الرياض ومسقط في المرحلة الراهنة بُعدًا يتجاوز التعاون الاقتصادي والتنموي ليشمل الأمن الإقليمي وإدارة الأزمات. وأضاف الكاتب السعودي ثامر الشهراني أن المنطقة باتت مترابطة أمنيًا بصورة كبيرة، إذ تتداخل ملفات أمن الملاحة والطاقة واستقرار الممرات البحرية والأمن الخليجي، ما يجعل استمرار التشاور بين السعودية وسلطنة عُمان مسألة ذات أهمية استراتيجية. ورأى الشهراني أن الزيارة تحمل ثلاث رسائل رئيسية: الأولى أن العلاقات السعودية–العُمانية تتجه نحو مزيد من العمق المؤسسي والاستراتيجي، والثانية أن أمن الخليج يحتاج إلى تنسيق سياسي ودبلوماسي مستمر ولا يمكن اختزاله في الترتيبات العسكرية، أما الثالثة فتتمثل في أن السعودية، وهي تعيد صياغة شبكة علاقاتها الإقليمية، تتحرك باتجاه بناء شراكات واسعة وليس وفق منطق المحاور المغلقة. وفي الوقت نفسه، نوه الشهراني الى أهمية عدم تحميل الزيارة أكثر مما تحتمل أو تقديمها باعتبارها تأسيسًا لتحالف جديد، معتبرًا أن دلالتها الأبرز تتمثل في وجود إدراك مشترك لدى الرياض ومسقط بأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من الحوار والتنسيق، خاصة مع تصاعد مستوى التوتر في المنطقة. وخلص الكاتب السعودي ثامر الشهراني إلى أن الزيارة تؤكد أن السعودية وعُمان تنظران إلى أمن الخليج باعتباره منظومة متكاملة، لا ملفًا عسكريًا فحسب، تقوم على الحوار وبناء الثقة وتنسيق المواقف والحفاظ على استقرار المنطقة. #أنور_الحمداني #الأردن #الملك_عبد_الله_الثاني #اتفاقيه_مكه_للدفاع_المشترك #الأمير_محمد_بن_سلمان #أحمد_الشرع #سوريا #علي_الزيدي #الفساد_في_العراق #مجلس_النواب_العراقي #الكويت_الآن #الكويت_خط_أحمر #السعودية #البحرين_خط_أحمر #قطر #الامارات_العربية_المتحدة #ستوديو_التاسعة #الغربية_الآن_الفضائية

المواطن أنور الحمداني

50,719 görüntüleme • 1 ay önce

كرامة المعلم تدهس في ساحة العروض على أيدي عساكر المجلس الانتقالي.. - اليوم في ساحة العروض بعدن، خرج هذا المعلم البسيط حاملاً على كتفيه هموم أسرته وأطفاله الذين ينامون جوعى، طالباً حقه في الحياة الكريمة وحق أطفاله في لقمة عيش تحفظ كرامتهم، ومعبراً عن ألم الآلاف الذين أنهكهم الفقر والحرمان، ليقول بصوت مكسور: "أنا معلم.. ولا أجد ما أطعم به أطفالي". - لكنه لم يجد من يسمعه، لم يجد من يواسيه أو ينصفه، ما وجده كان قمعاً وإهانة، اعتدى عليه عساكر المجلس الانتقالي وكأن حقه في الشكوى جريمة، وكأن صوته الذي يحمل مطالب الكرامة يهددهم أكثر من الجوع الذي يمزق أطفاله. - ما الذي يمكن أن يقوله الضمير الإنساني أمام هذا المشهد؟ هل هذا هو جزاء المعلم الذي يبني العقول ويزرع القيم؟ كيف لنا أن نصمت أمام هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان وكرامة المعلم؟ - لن نصمت أمام هذه التجاوزات، ولن نتوقف عن المطالبة بحقوقنا وكرامتنا مهما كان الثمن، وسنقف اليوم صفاً واحداً لنقول بملء أفواهنا: كفى للقمع.. كفى للظلم.. وكفى للإهانة. #منصة_أبناء_عدن

منصة أبناء عدن

13,187 görüntüleme • 1 yıl önce