Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

ضحيىة فيروس هانتا تعود للحياة بطريقة سحرية مباشرةً على الهواء...

18,846 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا، المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.

القدّيس نوح

221,337 görüntüleme • 10 ay önce

#انقاذ_طفله #عبدالعزيز_بن_فهد مالها الا رجالها.. ابشري ياللولو بالسعد .. لن تتعذبي ورأس عبدالعزيز بن فهد يشم الهواء. اقولها وأنا على ثقه تامه بسمو أمير الأنسانيه السباق للخيرات الذي اعتق رقاب رجال فما بألك بطفله أهلها في روع وفجيعه وخوف لايعلمه الا الله خير وجاك ياطويل العمر عند بابك المشرع للجود والصخى .. اللولو بنت من بناتك حفظ الله بناتك من كل شر وفزعتك اطال الله في عمرك لها غير مستغربه من سموك .. تكفي يابوتركي قلها لمن هم حولك اللولو بنتي ولن ارتاح حتى تعود لوالديها كغيرها من الأطفال. ....... اللولو أحمد البناقي عمرها 4 سنوات من محافظة #رفحاء اصيبة بسرطان وتسبب لها بالعمى وتم قبول حالتها لعلاج العيون بالولايات المتحده الامريكيه بمستشفى مايو كلينك في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا وموعدها بتاريخ 7 فبراير 2024 ووالدها لا يستطيع تحمل تكاليف السفر والعلاج اسأل الله ان يرد لها بصرها 🤲🏻وان يكتب لكم الاجر للتواصل👈0557516393

فالح بن صقر

58,222 görüntüleme • 2 yıl önce

#فيديو من عام 1985 الرئيس المصري حسني مبارك : يرد على صحفي : " الرجل فاقد لعقله " تعود أحداث القصة إلى 5 أكتوبر 1985، قبيل الغروب، أثناء أداء الجندي سليمان خاطر نوبة حراسة معتادة على هضبة في رأس برقة جنوب سيناء. وبحسب روايته، شاهد مجموعة من 12 إسرائيليًا (نساء، أطفال، ورجل واحد) يقتربون ويحاولون تسلّق الهضبة داخل منطقة عسكرية محظورة. كانت التعليمات صريحة: منع أي شخص من دخول المنطقة ولو بإطلاق النار. نادى سليمان ثلاث مرات: Stop, No Passing، ثم أطلق طلقات تحذيرية في الهواء، لكن المجموعة واصلت التقدّم وهي تضحك وتسخر، ومع حلول الظلام وعدم وضوح النوايا، نفّذ التعليمات وأطلق النار، ما أسفر عن مقتل سبعة أفراد. سلّم سليمان خاطر نفسه فورًا. وبدلاً من تكريمه، صدر قرار جمهوري بإحالته إلى محاكمة عسكرية في عهد الرئيس حسني مبارك. طعن محاموه وطالبوا بمحاكمته أمام قاضيه الطبيعي، لكن الطعن رُفض، وصدر الحكم بالأشغال الشاقة المؤبدة. علّق سليمان على الحكم قائلاً: «هذا حكم ضد مصر، لأني جندي مصري وأديت واجبي»، ثم قال للحراس: «روحوا احرسوا سينا… سليمان مش عايز حراسة». وفي 7 يناير 1986، أُعلن رسميًا خبر وفاته داخل محبسه بزعم الانتحار شنقًا في ظروف أثارت شكوكًا واسعة، ولا تزال محل جدل حتى اليوم.

PIC | صـور من التـاريخ

303,744 görüntüleme • 8 ay önce

هل ستقفز من الهاوية؟ د.عصام أمان الله بخاري قبل أكثر من عام تقريباً قررت أن أخوض تجربة الطيران الشراعي والقفز من قمة جبل مدينة أوروبية. لعل أحد أكبر الدوافع كان كسر حاجز الخوف والرغبة في تجربة رياضة جديدة ومختلفة لم يسبق لي أن مارستها. وفعلاً صعدت لأعلى القمة وبعد تركيب عدة المظلة والطيران الشراعي لأفاجأ بأنه من المفترض أن أركض بكل قوة من قمة الجبل باتجاه الوادي والقفز بدون تردد إلى الهاوية! وفعلاً حصل ذلك ولن أكذب وأقول بأن الأمر كان سهلاً وممتعاً بل مخيفاً وربما مرعباً في البداية خاصة مع تيارات الهواء القوية والإحساس بأنك تطير والأرض بعيدة عنك ناهيك عن الوساوس التي قد تقتحم تفكيرك في ماذا سيحصل لو سقطت فجأة لا قدر الله. ولكن بعد مرور دقائق معدودة بدأت بالاستمتاع بالتجربة وتأمل الوادي والجبال المجاورة والمساكن والناس وبدأت أسأل نفسي عما إذا كانت هذه نظرة الصقور التي تحلق عالياً. وأصدقكم القول أنه مع نهاية الرحلة شعرت بأنه ليت المدة تطول والمسافة تبعد أكثر مع الاستمتاع الكبير بالتجربة. ما ذكرني بهذه التجربة هو محاضرة للسيدة مولي غراهام حول النجاح المهني وكيف يبدو مختلفًا من شخص لآخر، بغض النظر عن المجال حيث تركز على أهمية اتخاذ المخاطر كخطوة ضرورية نحو النمو الشخصي والمهني. وللتوضيح فهنالك فرق كبير بين من يحاولون صعود السلم الوظيفي على مهل ومن يمتلكون الجرأة للقفز والصعود بطريقة أسرع. وتؤكد على أن هنالك ثلاث خطوات مطلوبة وهي: - القفز بنجاح من الهاوية - القدرة على النجاة من الموت والنجاح في البقاء - التعلم المجنون وتطوير القدرات بشكل استثنائي ولتبسيط المسألة، فكما قيل قديماً: "من لا يفادي لن يستطيع جمع الغنائم"، عبارة بدأت في الحروب وساحات القتال والتي تبين الفرق بين الجندي الشجاع الذي يتقدم بقوة ويقتنص الغنائم الكبرى وبين الجندي الجبان الذي يتقهقر إلى الخطوط الخلفية ولا يجمع من الغنائم شيئاً. من الطبيعي هنا أن مخاطر القتل والإصابة ستكون أعلى لجنود المقدمة الشجعان والذين سترتفع بالمقابل احتمالية فوزهم بالغنائم. في عالم الإدارة هنالك مواقف تتطلب من القائد اتخاذ قرارات قوية وحازمة وفيها مخاطرة ولكنها تقترن بمكاسب كبيرة للمنظومة. وباختصار، هذه المقالة ليس دعوة إلى التهور والقرارات الانتحارية، بل دعوة إلى امتلاك الشجاعة للابتكار و لتبني قرارات جريئة والإيمان بأن النجاح يتطلب القدرة على التغلب على مشاعر الخوف والرهبة من المخاطر لتحقيق الأهداف بطريقة مبتكرة وغير تقليدية. وختاماً، هل ستقفز من الهاوية؟

د. عصام أمان الله بخاري .Essam Bukhary, Dr

23,087 görüntüleme • 9 ay önce

أحمد توكلي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران يلقي حتفه. وعنه كتبه الصحفي والناشط السياسي الإيراني المعارض علي رضا صلواتي عبر منصة إكس: مباشرةً بعد ثورة 1979، أصبح توكلي رئيسًا للشرطة، ثم رئيسًا للجنة الثورية، ثم نائبًا للمدعي العام/مدعيًا عامًا للثورة في بهشهر! كانت مهمته مصادرة الممتلكات، وإسكات الناس، وإصدار أوامر الإعدام الجماعي. لكن في أوائل ثمانينيات القرن الماضي في مشهد، ارتبط اسمه إلى الأبد بدماء المراهقين. روى أحد رجال الدين الذين رافقوه، والذي تخلى لاحقًا عن ملابس الدين إلى الأبد خجلًا منه: "أحضروا توكلي إلى سجن وكيل آباد لمحاكمة 40 شابًا تتراوح أعمارهم بين 15 و20 عامًا. كانت جريمتهم مجرد قراءة منشورات وتوزيع نشرات إخبارية." ويقول: "لم يقرأ توكلي الملفات حتى. اكتفى بتصفحها وتوقيعها جميعًا." عند الفجر، اقتادوهم إلى الفناء بحجة استنشاق الهواء النقي. كانت الجدران مصطفة بقوات مسلحة. كان الأطفال يرتجفون... كان توكلي يتناول فطوره. فجأة صرخ: نار! كان وابلًا من الرصاص والصراخ والغبار والدماء. لم يبقَ أحد. في العاشرة صباحًا، سُمع طرق على باب المكتب. كان ذلك المراهق نفسه الذي نجا بأعجوبة؛ غارقًا في دمائه، عطشانًا، يرتجف. لم يقل سوى: "قليل من الماء..." نظر إليه توكلي وقال للحراس: "لماذا لم تتصرفوا كثوار؟" وفي تلك اللحظة بالذات... يقول الراوي: "شعرت بالخزي أمام الناس. ومنذ ذلك اليوم، لم أرتدِ زي رجال الدين أبدًا." مات توكلي. لكنّ أسماء هؤلاء المراهقين الأربعين، والفتى الذي عاد عطشاناً، وجميع شباب بهشهر الذين أُعدموا بالرشاشات على دفعات، ما زالت خالدة. في قلوب أمهاتهم، وعلى جدران السجن، وفي ذاكرة التاريخ.

عبد العزيز الخميس

17,187 görüntüleme • 2 ay önce