Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

ضع عنواناً مناسباً ( من أربع كلمات ) لهذا المقطع الذي يتحدّث فيه الإعلامي الشهير والخلوق "محمد الشهري" عن تجربته مع " الشريان".

1,377,922 Aufrufe • vor 3 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ليس من اللائق التجني على إنسان متوفي منذ سنوات يا عزيزي محمد الحاوري، وبالأخص أنه قتل في عملية إرهابية جبانة. هناك فرق بين التقليد والتدليس، هنا يا عزيزي محمد أنت تدلس، لأن المقطع الأصلي للدكتور المرتضى المحطوري يبين أنه قرأ ذلك الكلام من أحد الكتب ثم أدان تلك المعتقدات والأراء وبشكل واضح متهمًا خصومه الفكريين بتبنيها. وهذا لا ينفي أن للمحطوري آراء ومعتقدات خرافية وعنصرية، لكن في هذا المقطع تحديدًا هو أدان ما قرأه في ذلك الكتاب، واجتزاء حديثه فيه عدم احترام لعقول متابعيك وتدليس عليهم. لدى المحطوري ومن سار على منهجة الكثير من الهفوات والخرافات التي يمكنك السخرية منها لكن لست بحاجة لهذا التدليس، لأنك بذلك تخدمهم، فعندما يطلع المتابع على المقطع الأصلي يفقد الثقة فيك وحتى في باقي محتواك الذي قد تكون أمينًا في نقله. هذا هو المقطع الذي يدين فيه المحطوري تلك المعتقدات المنسوبة أصلًا وفقًا لحديثه إلى بني أمية كما قال، أي أنه يدينها. تحياتي لك

علي البخيتي

76,934 Aufrufe • vor 9 Monaten

الإعلامي الحر ابن البلد توفيق الحلاق، كان من أوائل الإعلاميين المعروفين في سوريا الذين انشقوا عن الإذاعة والتلفزيون التابعين لبشار الأسد، ووقفوا بوضوح إلى جانب الشعب السوري الحر وثورته. كان لهذا الإعلامي برنامجٌ مشهور في سوريا بعنوان «ابن البلد»، استضاف فيه مخترعين سوريين مهمّشين من قبل نظام الأسد. وقد تفرّع هذا البرنامج باجتهاد شخصي من توفيق الحلاق، وعرض على التلفزيون السوري في وقتٍ كان فيه النظام يحتكر الإبداع، ويُروّج لفكرة أن في سوريا مخترعًا واحدًا فقط، ومخططًا واحدًا فقط، وعبقريًا واحدًا فقط: بشار الأسد، وقبله حافظ الأسد، ولا أحد سواهما! وبسبب هذا البرنامج، تعرّض الإعلامي توفيق الحلاق للمضايقة والضغط، بل وتمّت تصفية بعض المخترعين السوريين بسبب ظهورهم فيه، في رسالة واضحة لكل من يحاول كسر صورة "القائد الأوحد". نتذكّر اليوم، من خلال هذا الفيديو، موقفًا قديمًا ومشرّفًا للإعلامي توفيق الحلاق من الثورة السورية، موقف يُحسب له ويُسجَّل في ذاكرة السوريين الأحرار. بقلم: محمد مازن الدمشقي

raneen k

13,454 Aufrufe • vor 7 Monaten