Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

طارق القرني يشرح فكرة «الأكوان الموازية» عند العرب ومتى ظهرت

61,976 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في الرحلة التاريخية لفنان العرب محمد عبده لليمن في مايو ٢٠٠٤ اذكر اول ماوصلنا ل فندق شيراتون صنعاء.. كنت متواعد مع الزميل علي فقندش والصديق الشاعر سعود سالم إننا نتعرف على غرفنا ، ونضع حقائبنا ونتقابل في بهو الفندق وناخذ تاكسي وعلى[ سوق الملح ] في صنعاء القديمه..نبغى نتمشى ونشتري بعض الأغراض >> نزلنا الثلاثه واذا أمامنا الموسيقار طارق عبدالحكيم رحمه الله..لابس السديري السوداء المطرزه وبإبتسامته المعهوده التي تستقبلك اولا.. ثم قال " على فين ياهوووووه..ايش في عندكم فراخات؟ قلنا" والله لا فراخات..ولا يحزنون سمعنا عن سوق الملح في صنعاء القديمه ورايحين نتمشى ونشتري لو حصلنا اشياء تعجبنا لفلف المسبحه على اصابعه وقال [ سوق الملح ..سوق السكر معاكم ] ** أخذنا تاكسي وقفنا عند مدخل سوق الملح..اللي ذكرني لكتابة هذه التغريده " بائع اللوز البجلي " اللي ب الفديو..س اتحدث عنه هنا >> اول ماوقفنا عند محل لبيع الجنابي.. والزميل علي فقندش قال ل صاحب المحل " نحنا ضيوفكم ونبغى ناخذ صورة ب الجنابي ممكن؟ * صاحب المحل قال [ هذا محلكم لكن لي طلب انتم ضيوفي اليوم.] قلنا مانقدر..نظر للموسيقار طارق وقال " هذا الوجه انا اشوفه في التلفزيون..عرفناه ب حبيبنا ابو سلطان..بالكاد اتفكيفا منه واتصورنا انا وابو سلطان وفقندش صوره كل واحد لابس جنبيه.. واتصوروا عيال صاحب المحل معنا في واحده من الصور التاريخية >> قبل مانتصور ب الجنابي كنا نبحث عن الشاعر الغنائي سعود سالم الذي كتب خصيصا كلمات اول اغنيه شدى بها فنان العرب محمد عبده غي حفلة صنعاء وهي " احب صنعاء ولي في العشق صنعاء " المهم وجدنا ابو سيف غاطس في محل مجاور لمحل الجنابي..محل يبيع فصوص عقيق يماني " فصوص للخواتم " وياحبذا عيال مكه ل - فصوص العقيق - وجالس منهمك مع صاحب المحل..دا الفص خليه على جنب..دا مايصلح..دا.. المهم اشترى منه فصين.. ** المفاجأة..ان الشاب صاحب المحل..عرف الموسيقار طارق عبدالحكيم..وقال له " دقيقه ياعم طارق..انتم نورتونا في صنعاء .وانتم ضيوفنا تتغدوا عندنا اليوم..اعتذر ابوسلطان بلطف..هنا شاهدت صاحب المحل يفتح محفظته ويقول له ( طيب دقيقه ..الله يحفظك وأخرج من منديل بداخل محفظته فص عقيق وقال له[ كنت اتمنى والدي الله يرحمه يكون موجود في المحل ورب البيت مايفكك الا وتلبي دعوته وتتغدا عنده..تصور كل اغانيك ياعم طارف موجوده في كاسيتات في مكتبته والله انه يعشقك. ف هذا الفص عقيق لامثيل له في اليمن الوالد أخذه من والده وجدي يقول ا" في واحد صانع يهودي اشتراه منه وهو الذي هذب هذا الحجر وصلحه..هذا أغلى حاجه من ريحة الوالد ..هديه لك ** مشينا خطوتين وفي بائع مشمش يبيع مشمش على دوار خشب ..كان يصيح[ ياعم طارق..ياعم طارق بالله تجي] وقف عم طارق عند دوار المشمش واخذ كيس ورق ولملم من المشمش في الكيس.. وغسل كم حبه في زبديه بها ماء نظيف وذقنا المشمش. اول ما اكل المشمش ابوسلطان فال لي خذ ذوق.... ها يذكرك بأيه..؟ قلت يذكرني ب المشمش اللي كنت اذوقه في وادي محرم بالطائف قبل 40 عام من الحلا.. والنكهات.. والرواء ابو سلطان اعطاني كيس المشمش صرت كل مامرينا على محل اخذ من عندهم مويه واغسل كم حبة مشمش واكل من الكيس ** وقفنا عند محل يبيع عسل ولوز بجلي.. انا اشتريت لوز بجلي..وفقندش اشترى عسل 🍯 وصاحب المحل أعطى علبة فيها يمكن خمسة كيلو عسل لعم طارق هديه.. >> اللي بدي اقوله انه في رحلتنا هذه لسوق الملح اكتشفنا انه أغلى سلعه في سوق الملح ..اللوز البجلي اخذت ٢ كيلو ب ١٦٠ ريال سعودي يعني ال كيلو ب ٨٠ ريال بالمره غالي في اليمن .اتصوروا كيلو العسل الحر في سوق الملح ب ٥٠ او ٦٠ ريال * سبحان الله شفت صورة واحد يمني ماسك لوز بجلي.. تذكرت زيارتنا لسوق الملح ب صنعاء القديمه رحمه الله عليك ياعم طارق عبدالحكيم رحمه الأبرار. تحياتي 🙋‍♂️🪻

فريد مخلص

65,223 просмотров • 1 месяц назад

الأسبوع الماضي، وصلتني دعوة كريمة من أختي بدور السديري budoor alsudiri لحضور معرض تخليد في استديو مسند – في جاكس الدرعية. كان المعرض فنيًا من الطراز الأول، يحاكي تاريخ الدولة السعودية خلال الثلاثمائة سنة الماضية. أثناء تجولي، لفتت نظري لوحة لفنانة سعودية، تُظهر امرأة وضعت سلة أمام باب بيتها ثم توارت خلف الباب. استوقفتني فكرة اللوحة، فشرح لي أحد المنظمين أن هذا المشهد يمثل تقليدًا ثقافيًا قديمًا: عندما تحتاج المرأة إلى خدمة ما، وزوجها غير موجود، كانت تضع حاجتها عند الباب—سواء لطحن الحبوب أو خبز العجين—ليقوم أي رجل من المارة بإنجاز المهمة كجزء من ثقافة التكافل الاجتماعي. أثارت الفكرة اهتمامي بشدة، خاصة في سياق الخدمة الاجتماعية . بحثت في الأمر طويلًا حتى تذكرت محاضرة للشيخ محمد الشعراوي، يروي فيها أنه شهد هذا التقليد أثناء عمله في السعودية في خمسينيات القرن الماضي. أترككم مع الصورة والفيديو، حيث يشرح الشعراوي القصة بنفسه.

Fadwa Alhargan فدوى الحرقان

14,776 просмотров • 1 год назад

ليش كثير يستحون من ذكر اسم أمهم وينتخي بإسم أخته ؟ هذا السبب ؟ القبائل والفرسان في الجزيرة العربية ينتخون باسم أخواتهم بالمعارك والمجالس أنا أخو فلانة ومدن ووديان وأماكن سميت على أسماء نساء . لكن لماذا التخوف من اسم الأم تحديدا ؟ السبب الحقيقي لعدم ذكر اسم الأم في وقت من الأوقات انتشر الجهل وانتشر السحر واسم الأم يعتبر من الخوارزميات للساحر لمعرفة برج المسحور ومن أي نوع هو . لذلك درج بين الناس عدم ذكر أسماء أمهاتهم خوفا من السحرة وانتشرت هذه العادة بين الناس . ولم تكن أبدا انتقاصا أو تقليلا لقدر المرأة والجميع يعلم مدى عظمة مكانة المرأة عند العرب فهم هدموا ممالك وأقيمت حروب حتى قبل ١٠٠سنة من أجل كرامة امرأة فإسمها ونسبها وكرامتها محفوظة عكس الغرب الذي ينقل المرأة على ملاك زوجها وكأنها عقار أو سيارة ويسمي الزوجة بإسم زوجها ويلغي نسبها وهويتها . وهذا الفيديو من رجل متخصص يشرح بالتفصيل أهمية اسم الأم لدى الساحر ..

علي بن محمد

43,691 просмотров • 9 месяцев назад

محاضرة جامعية لبروفيسور متخصص في علم الاجتماع (Sociology)، كان يشرح لطلابه بطريقة عفوية ليش حب هذا التخصص وكيف يشتغل عقل الإنسان داخل المجموعات. البروفيسور يقول إن تخصص علم الاجتماع ممتع لأن سلوكنا كبشر يتشكل ويتأثر بأشياء "ما نشوفها" ولا نلاحظها بشكل واعٍ. عشان يوضح كلامه، أعطى مثالاً من دراسته عن السلوك داخل غرف الاجتماعات أو المحاكم (هيئات المحلفين)، وقال إنك لو دخلت اجتماعاً وطبقت حركتين: • مكان الجلوس: جلست عند طرف الطاولة (رأس الطاولة). • المبادرة: كنت أول شخص يبدأ بالكلام ويطرح رأيه. النتيجة الحتمية: الناس اللي في المجموعة يعطونك "سلطة ونفوذ" تلقائياً من غير ما يشعرون، وتزيد احتمالية اختيارك كـ قائد للمجموعة. الطالبة هنا ربطت كلامه بمصطلح نفسي معروف وهو "انحياز الأسبقية" (Primacy Bias)؛ وهو ميل عقل الإنسان الطبيعي للثقة في أول شخص يتحدث، أو التركيز على الانطباع الأول وأخذه كمرجع. في النهاية، البروفيسور يوصل فكرة إن علم الاجتماع يدرس هذه التفاصيل البسيطة اللي تحرك البشر، وهذا هو السبب اللي خلاه يعشق التخصص ويقضي حياته بين القراءة والتفكير ومناقشة الناس.

المُهندس زياد

15,183 просмотров • 4 месяцев назад

ماقصة الرسائل بين أحمد علي وطارق صالح؟ لماذا أعيد تدوير اتهام الحماية الرئاسية في تفجير دار الرئاسة في رواية طبيب الرئيس؟ تقرير خاص بالصفحة. مرت تصريحات هيثم الرضي، الطبيب الخاص للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من دون تدقيق كافٍ، رغم أن اتهام علي محسن الأحمر والفرقة الأولى مدرع بالوقوف وراء تفجير جامع دار الرئاسة ليس رواية جديدة، بل اتهام يردده أنصار صالح منذ وقوع الحادثة عام 2011. طبيب الرئيس بدا غريب الأطوار في المقابلة إذ ظل طوال المقابلة يتأسف لأن علي عبدلله صالح لم يقتل أكثر وهذا يمكن للمتابع ملاحظته . لكن الجديد ليس مضمون الاتهام بحد ذاته، وإنما إعادة طرحه بعد خمسة عشر عامًا، ومن خلال قناة «اليمن اليوم» المحسوبة على أحمد علي عبد الله صالح، وفي أول ظهور واسع لطبيب الرئيس السابق للحديث عن الحادثة. لكن أخطر ما ورد في رواية الرضي هو إعادة فتح ملف الحماية الرئاسية. فقد تحدث عن اختراقات وسوء إدارة داخل منظومة الحماية، وقال إن العربة المخصصة لتعطيل اتصالات الهواتف وأجهزة الإرسال لم تكن تعمل، وقدم ذلك باعتباره أحد المؤشرات الدالة، من وجهة نظره، على أن ما جرى لم يكن مجرد خلل أمني، وإنما جزء من مؤامرة أوسع. أهمية هذه الجزئية أن طارق محمد عبد الله صالح كان يقود قوات الحرس الخاص المرتبطة بحماية الرئيس قبل إبعاده من منصبه عام 2012، بينما كان أحمد علي يقود الحرس الجمهوري. ولذلك فإن إعادة تحميل الحماية الرئاسية جانبًا من المسؤولية، حتى من دون ذكر طارق بالاسم، تفتح بصورة تلقائية سؤال المسؤولية القيادية عن الاختراقات التي يقول الرضي إنها حدثت يوم التفجير. هذا لا يعني أن الرضي اتهم طارق صالح مباشرة، ولا توجد في المقابلة، بحسب المادة المنشورة، إدانة صريحة له. لكن تكرار الحديث عن تقصير الحماية وتعطيل عربة التشويش يجعل الرواية تتجاوز اتهام الخصوم التقليديين لصالح، وتقترب من فتح ملف ظل حساسًا داخل العائلة نفسها: من كان مسؤولًا فعليًا عن حماية الرئيس؟ وكيف حدث الاختراق؟ ومن اتخذ القرارات الأمنية في ذلك اليوم؟ وتتضاعف دلالة هذه الرواية عند وضعها إلى جانب شهادة مدين علي عبد الله صالح في وثائقي «المعركة الأخيرة». فقد أثارت روايته عن الأيام والساعات التي سبقت مقتل والده في ديسمبر/كانون الأول 2017 علي يد الحوثيين نقاشًا واسعًا، خصوصًا بشأن توزيع الأدوار داخل العائلة والقوات المحيطة بصالح. كما أن عدم تقديم إجابة واضحة عن موقع طارق ودوره في بعض اللحظات الحاسمة فتح باب التساؤلات، وإن لم يتضمن ذلك اتهامًا مباشرًا له. هنا تبدو المسألة أكبر من مقابلة توثيقية عن تفجير جامع دار الرئاسة. نحن أمام روايتين خرجتا خلال فترة متقاربة نسبيًا: رواية مدين التي أعادت بناء الساعات الأخيرة في حياة والده، ورواية الرضي التي أعادت ملف الحماية الرئاسية إلى الواجهة. وفي الحالتين ظهرت أسئلة تتصل بصورة غير مباشرة بطارق صالح، من دون أن تقدم عائلة الرئيس السابق توضيحًا علنيًا وحاسمًا بشأنها. ويصبح هذا الصمت أكثر أهمية في ظل ما نُشر خلال السنوات الماضية عن تباينات سياسية بين أحمد علي وطارق صالح. فقد أدى صعود طارق عسكريًا وسياسيًا، وتأسيسه المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، ثم دخوله مجلس القيادة الرئاسي، إلى تحويله من قائد عسكري يعمل تحت مظلة إرث عمه إلى صاحب مشروع سياسي مستقل. وفي المقابل، ظل أحمد علي، الذي كان يُنظر إليه سابقًا بوصفه الوريث السياسي والعسكري الأبرز لوالده، بعيدًا عن الداخل اليمني وعن موقع القيادة التنفيذية المباشرة. بعض المصادر تحدثت عن اعتراض أحمد علي على إنشاء طارق مكتبًا سياسيًا مستقلًا، باعتبار أن ذلك يتجاوز حزب المؤتمر الشعبي العام ويمنح طارق مركزًا سياسيًا منفصلًا عن قيادة أحمد علي. لكن هذه التقارير، رغم تعددها، اعتمدت في جانب منها على مصادر غير معلنة، ولم يصدر عن أحمد أو طارق تأكيد رسمي بوجود قطيعة شخصية بينهما. لذلك. من هنا، لا يمكن المرور على بث مقابلة الرضي وإعادة بثها بوصفها مادة أرشيفية فقط. قد يكون المقدم الذي أعدها قد ركز على رواية التفجير من دون أن يقصد توجيه رسالة داخلية، وقد تكون إدارة القناة لم تنتبه إلى جميع التداعيات السياسية لما قيل. لكن بث المقابلة على قناة مرتبطة بأحمد علي، ثم إبرازها وإعادة نشرها، يمنحها دلالة تتجاوز نية المُعد أو المذيع. فالنتيجة الموضوعية للمقابلة هي إعادة تدوير فكرة أن الحماية الرئاسية كانت سببًا رئيسيًا في نجاح عملية تفجير جامع دار الرئاسة، أو أنها على الأقل أخفقت في منعها. وبما أن طارق صالح كان الاسم القيادي الأبرز المرتبط بالحرس الخاص، فإن هذه الرواية تضعه ضمن دائرة السؤال السياسي والتاريخي، حتى وإن لم تضعه صراحة في دائرة الاتهام. يتبع

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

71,830 просмотров • 2 месяцев назад

يوسف زيدان: ((الكعبة دي أوضة!)) حظي يوسف زيدان بتفخيم هائل على سكاي نيوز من المقدِّم في آخر لقاء له، فجعله الفيلسوف، والروائي، والمؤرخ، إضافة إلى صانع الترند! في لقاء مليء بالسقطات والأغلاط والاضطراب، دون أن يخفي المقدم ضحكاته على تعليقات زيدان على الكعبة بأنها مجرد أوضة! وزعم أنَّ الزبير بن العوام قتل فيها! في حين يعلم أصغرُ طالبٍ أن خطأه يكمن في خلطه بين الزبير بن العوام (36 هجرية) الذي قتل قرب البصرة، وبين ابنه عبد الله بن الزبير (73 هجرية)! الحديث المفضل على (سكاي نيوز) دار حول الترندات السابقة لزيدان بأنَّ القدس ليست في فلسطين، وأنها في مكان ما! حتمًا لا تحتله إسرائيل! ويتكئ على الوضعية عند دوركهايم ليساوي بين جميع الأديان على أنَّها (إفراز اجتماعي) بلا أي افتراض عن وجود خالق أو وجود رسالة أو نحو ذلك، فالكعبة ليست أكثر من أوضة قرر مجتمع المسلمين منحها مرتبة مقدسة! فما عند زيدان لا يمت بصلة للتاريخ ولا الفلسفة ولا الثقافة بقدر ما يلاحق إثارة الجدل، وتصيد رغبات سكاي نيوز، وقديمًا قال الفيلسوف الألماني نيتشه الجثة بالنسبة للدود فكرة عبقرية! لأنها ببساطة تعيش عليها، فأقصى طموحها فطيسة كبيرة، فينبغي على زيدان ألا يتضايق مما يقال فيه فهو الذي جعل الكعبة محض غرفة فارغة، فعلام يفترض أنَّ المشاهدين سيجعلون قيمته ذاتية فيه، فهو نفسه جعل الاحترام والتقدير رغبات ذاتية لمجتمع معين، وهنا قيمته لا تعدو أن تكون تفخيم مقدم سكاي نيوز! وحين سئل عن إثارته للجدل صار يشرح الجدل عند هيغل [الديالكتيك] كأن ما يقوم به له أدنى صلة بما يشرحه، فالقدس عنده ليست في فلسطين، والزبير قتل في الكعبة، والعلمانيون لا يفهمون الدين، ولا كذلك الملتحون هكذا بإطلاق فلم يبق إلا أن يمدح نفسه بأنَّه الوحيد الذي فهم ما غاب عن غيره، وتحدث عن معركة عين جالوت ولم ينتبه إلى كونها بين مسلمين في وجه غزو المغول للأراضي الإسلامية، أو قل: لم يكن معنيًا بهذا بل نظر للادعاءات العرقية بأنَّهم مغول انتصروا على مغول، وعلى هذه الطريقة فمعركة بدر وأحد والخندق هي حروب بين عرب انتصروا فيها على عرب! فلا معنى للدين ولا للانتماء عنده وما يرتبط بهما من مدلولات سياسية. وحتى حروب الردة قال: إنَّ التسمية خطأ فاسمها عنده حرب الزكاة! لماذا؟ لأنَّ مانعي الزكاة قوتلوا فيها، متناسيًا سجاح والأسود العنسي، ومسيلمة الكذاب، الذين ارتدوا عن الإسلام وادعوا النُّبوة فما يهمه أن يخرج بأي فكرة تشابه ما قيل عن الجثة ثم يعتبرها عظيمة! لقاء من نصف ساعة لم يستطع أن يتفادى فيه كل هذه السقطات، ولا أن يعد نفسه قبله ويراجع معلوماته بدل الإسهاب والإنشاء وبعدها يقال مؤرخ، وفيلسوف وروائي!

د. عبدالله الجديع

41,340 просмотров • 3 месяцев назад