Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🇦🇪🎙️ طفل إماراتي بالزي العسكري الإمارات في صوته، والفخر في ملامحه يقولها بثقة: target destroyed نفس الكلمة… نفس العز… نفس الروح هذه تربية الإمارات حب وطن، وفخر بقيادته، وروح جندي من الصغر

13,882 görüntüleme • 4 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

ترجمت هذا التقرير من صحيفة Middle East Eye، الذي تناول تصاعد حملة إلكترونية تقودها حسابات إماراتية وإسرائيلية تستهدف السودان وتشوّه صورة القوات المسلحة السودانية، في محاولة لتبرئة مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات من جرائمها. يُظهر التقرير كيف يعمل مؤثرون مقيمون في الإمارات على نشر روايات مضللة تصف الجيش السوداني بأنه "حماس أفريقيا"، مستخدمين خطاباً عنصرياً ضد السودانيين لتبرير جرائم المليشيا، بينما تواصل الإمارات تقديم الدعم العسكري واللوجستي للجنجويد. ومن بين أبرز الأسماء في الحملة، أمجد طه، الذي يروّج لاتهامات باطلة تربط الجيش السوداني بالإخوان المسلمين وحماس، وقد شاركه مؤثرون إماراتيون آخرون نفس الخطاب المنسق دفاعاً عن الإمارات وإسرائيل. كما يوضح التقرير أن حسابات إسرائيلية انضمت للحملة لتشتيت الانتباه عن جرائمها في غزة، وأن شركة الصناعات الدفاعية الإسرائيلية المملوكة للدولة افتتحت فرعاً في أبوظبي، ما يشير إلى تنامي التعاون العسكري بين الجانبين. ويخلص التقرير إلى أن هذه الحملات الإلكترونية تهدف لإعادة كتابة رواية الحرب في السودان، لكنها لن تستطيع طمس الأدلة الميدانية على جرائم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.

Yousif

14,629 görüntüleme • 9 ay önce

كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

طه صالح

87,499 görüntüleme • 7 ay önce

في حملة رقمية منظمة تحاول تسويق رواية “خلاف سعودي–إماراتي” وكأنها حقيقة ثابتة. الرواية عالية الصوت… والوقائع أعلى. منصات تهاجم الإمارات صباحاً بعنوان “إسرائيل”، وفي المساء تُفتح ممرات جوية وتُدار مصالح بهدوء. رحلات تعبر الأجواء السعودية بين تل أبيب وآسيا منذ سنوات، وواقع إقليمي يتعامل مع اتفاقيات السلام باعتبارها جزءاً من المشهد الجديد. الخرائط واضحة، وخطوط الطيران أوضح. الإمارات تُستهدف سياسياً بسبب اتفاقياتها، بينما أطراف أخرى تتعامل مع نفس المعادلة ببراغماتية كاملة. من ينتقد العلن ويستفيد في الكواليس يصنع مفارقة لا تخفى على أحد. في اليمن، الذاكرة تستحق إنصافاً. الإمارات دخلت التحالف بدم أبنائها وبمليارات سنوية دعماً للجهد العسكري والإنساني، حمايةً للحد الجنوبي من تمدد الحوثيين. تحويل الشريك إلى خصم بعد سنوات من الكلفة المشتركة يطرح سؤالاً عن من غيّر موقعه فعلاً. الإمارات رفضت تمويل مشاريع متعثرة عندما لم ترَ جدوى اقتصادية واضحة. قرار سيادي بحت. كيف يتحول القرار الاستثماري إلى تهمة، بينما التعثر نفسه واقع معلن في أكثر من ملف؟ الهجوم الرقمي لا يغيّر الحقائق. الشعارات لا تمحو الأرقام. والمزايدة لا تصنع وزناً سياسياً. الإمارات تمضي برؤية واضحة، بعلاقات متوازنة، وبسياسة معلنة لا تُدار من خلف الستار. الوضوح قوة. والثبات نفوذ.

أحمد شريف العامري

314,968 görüntüleme • 6 ay önce

تعز اليمنيه ،، كانت السباقه لكشف الامارات من قبل 6 سنوات وداست العلم الإماراتي واحرقته كيف فشلت الإمارات في السيطرة على تعز قبل 8 سنوات ؟ قبل 8 سنوات، حاولت الإمارات بكل قوتها تفرض نموذج "الحزام الأمني" في تعز، زي ما حصل في محافظات ثانية. كانت الخطة إنشاء قوات موازية للجيش وتدين بالولاء المباشر لأبوظبي. لكن قيادة المحور رفضت التنازل عن مؤسسات الدولة، وخرج أبناء تعز في الشوارع بهتاف واحد: "تعز ترفض المليشيات". لما فشل مشروع الحزام، لجأت الإمارات للخطة "ب": دعم فصيل مسلح بقيادة "أبو العباس". ورغم إن اسمه نزل في قوائم الإرهاب، إلا أن المدرعات والسلاح الإماراتي كانت بتوصل له لعند "باب موسى" والمدينة القديمة. الهدف كان خلق سلطة بديلة تنهش للشرعية، القوات اللي دعمتها الإمارات بدأت تنفذ عمليات اغتيال ممنهجة. خسرت تعز أكثر من 170 جندي وضابط من خيرة رجال الجيش الوطني، كلهم اغتيلوا في شوارع المدينة وبأسلحة وأدوات ممولة إماراتياً. بعدها كان لازم الجيش الوطني يتحرك لإنهاء هذا الانفلات. ونفذ عملية أمنية وعسكرية مدروسة، تم اجتثاث هذه الإرهاب المدعوم من الإمارات من وسط المدينة وتطهير الأحياء اللي كانت بتتحكم فيها ، الإمارات ما تخلت عن "أدواتها"؛ بعد طردهم من المدينة، تم احتضانهم وتجميعهم في الساحل الغربي تحت حماية القوات المدعومة إماراتياً هناك المقاومة الوطنية ، وتستمر نفس الأدوات لكن بأسماء ومواقع جديدة. ...... فشلت الإمارات في تعز لأنها اصطدمت بكتلة صلبة من الوعي الشعبي والمؤسسة العسكرية اللي رفضت تبيع قرارها. تعز كانت وما زالت هي "الرقم الصعب" اللي كسر طموحات التوسع والسيطرة. ......... الفيديو من تظاهرات في تعز قبل 6 سنوات تحرق علم الإمارات

جهاد النعمان ⚖️

16,276 görüntüleme • 7 ay önce

خالد سلك ومحمد الفكي في البرلمان الكندي: يقدمون شهادة تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا ترجمت هذه الشهادة التي قدّمها معتصم علي ويونا دايموند في البرلمان الكندي، وكلاهما يعملان في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان. وهذه الجلسة هي نفس جلسة الاستماع التي تحدث فيها خالد سلك وأمجد طه والتي انتشر مقطعها. بدأ معتصم علي شهادته قائلا: "هذه فرصة كبيرة، لكنني لاحظت أيضا أن هذه الفرصة تبدو الآن وكأن البعض يستغلها لتشويه الحقائق." وكانت هذه الجملة وكأنها إشارة مباشرة إلى الخطاب الذي قدّمه خالد سلك وأمجد طه في نفس الجلسة، حيث حاولا بكل وضوح إلهاء أعضاء البرلمان وصرف النقاش عن الهدف الأساسي وهو إدانة المليشيا ومنع وصول السلاح إليها. قدما روايات بديلة لا تعكس حقيقة ما يجري على الأرض، وسعيا إلى التقليل من حجم الجرائم التي ارتكبتها المليشيا عبر التركيز المفرط على الجيش، وجرّ الحديث نحو دول أخرى لا علاقة لها بالسياق المباشر، وتضخيم قضايا جانبية لا تخدم إلا تشتيت الانتباه عن جوهر الجلسة. كانت محاولة مكشوفة لصنع ضوضاء تخدم تبرئة الإمارات وصرف التركيز عن دورها في تسليح وتمويل المليشيا. قال معتصم: "أنا مستشار قانوني في مركز راؤول والنبرغ لحقوق الإنسان، وباحث دكتوراه في قضايا السلام وصنع الدساتير في الدول الخارجة من النزاع، وأنا سوداني من الفاشر. أقف أمامكم ليس بصفتي باحثا أو مدافعا، بل كشاهد." ثم بدأ يسرد شهادته، متحدثا عن الإبادة الجماعية في الجنينة، وكيف كانت التهديدات واضحة قبل وقوعها، وكيف استخدمت المليشيا ألفاظا عنصرية لإهانة المساليت وتجريدهم من إنسانيتهم. وأشار إلى أن التحذيرات كانت قائمة لكن العالم لم يتحرك لمنع الجريمة. وتناول انتقال نفس الآلة الإجرامية إلى شمال دارفور، وهجوم زمزم، ثم السيطرة على الفاشر بعد حصار دام ثمانية عشر شهرا. وشرح كيف تم قتل الأطباء على يد المليشيا، مؤكدا: "لم يكن أولئك من الإخوان المسلمين، " وأوضح أن هذه الجرائم لم تكن عفوية، بل جرت بتمويل وتسليح وحماية سياسية من جهات خارجية، بما في ذلك الإمارات. ثم تحدث يونا دايموند، وهو أيضا من مركز راؤول والنبرغ، مؤكدا أن ما يحدث في السودان إبادة جماعية بكل المعايير القانونية. ودعا البرلمان الكندي إلى الاعتراف بها رسميا، ووقف تدفق السلاح إلى المليشيا، ومحاسبة شبكات التمويل، ومواجهة الإمارات بصفتها الداعم الرئيسي للحملة الإبادية، واتخاذ إجراءات في محكمة العدل الدولية، وتشديد الرقابة على تجارة الذهب، وتعزيز المساعدات، ورفع سقف الهجرة الإنسانية. ووجه يونا ضربة مباشرة لكل محاولات التبرير التي طرحها البعض في نفس الجلسة، قائلا: "أي شخص ما زال يصف ما يحدث بأنه مجرد حرب أهلية إما لا ينتبه أو يتعمد التستر على الفظائع. وهو في الواقع يقدم تبريرا لمرتكبي الجرائم على الأرض." وختم بأن العالم لم يعد يملك عذر الجهل، وأن لحظة التحرك هي الآن. ------------------------------------ تخيل لو كان خالد سلك ومحمد الفكي هم من يقدمون هذه الشهادة التي تكشف دور الإمارات بوضوح وتجرم المليشيا

Yousif

23,079 görüntüleme • 9 ay önce

معالي سعيد الهاجري وزير دولة الإمارات في مقابلة NDTV : “لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية.” “أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا.” إن النجاح الذي تحقق مؤخرًا في اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة يبرهن على القدرات الدفاعية السيادية لدولة الإمارات العربية المتحدة. لقد طُرح هذا السؤال لأنكم، وفقًا لبعض الأرقام، واجهتم هجمات أكبر من حيث الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية مقارنة حتى بإسرائيل. شكرًا على استضافتي. دعوني أكون واضحًا تمامًا: أطلقت إيران أكثر من 22800 صاروخ وطائرة مسيّرة ضد الإمارات، أي أكثر مما أُطلق ضد أي دولة مجاورة أخرى في المنطقة. هذا ليس عشوائيًا، بل متعمد. كانت هجمات إرهابية دون استفزاز ضد دولة لم تكن طرفًا في هذه الحرب. ما شهدناه ليس مجرد تصعيد أمني، بل هو صراع بين نماذج. يمثل النموذج الأول دولة الإمارات العربية المتحدة كنموذج للاستقرار، والانفتاح الاقتصادي، والاندماج العالمي، والسلوك المسؤول للدولة. لقد استثمرنا مواردنا الطبيعية وثروتنا النفطية في شعبنا، وفي البنية التحتية والتعليم، وبالشراكة مع العالم بنينا اقتصادًا متنوعًا، وأنظمة مالية موثوقة، ودولة يعيش فيها أكثر من 200 جنسية تعمل وتزدهر. دعوا هذه الصورة تستقر قليلًا. على الجانب الآخر، هناك نموذج مختلف تمامًا، يتم فيه تحويل الموارد إلى صواريخ وطائرات بدون طيار ووكلاء، وإلى برنامج يثير مخاوف دولية خطيرة. لذا، فإن ما تستهدفه الإمارات العربية المتحدة اليوم ليس الأراضي، بل فكرة: فكرة أن التنمية أقوى من التدمير، وأن التعاون أقوى من المواجهة، وأن الازدهار هو الطريق الأقوى من الأيديولوجيا. إنهم يعتقدون أنه من خلال ممارسة الضغط العسكري والنفسي يمكنهم زعزعة الثقة في هذا النموذج، لكنهم مخطئون. لقد استخفوا بمرونة الإمارات العربية المتحدة، ووحدة قيادتها وشعبها، وعمق شراكاتها الدولية. اعترض نظامنا الدفاعي المتكامل متعدد الطبقات الغالبية العظمى من التهديدات القادمة. وعملت قواتنا المسلحة بانضباط وضبط نفس واحترافية، مما نال تقدير حلفائنا وشركائنا على حد سواء. أرادت إيران تدمير اقتصادنا، لكن الإمارات لم تتوقف عن العمل ليوم واحد. أرادت ترهيب شعبنا، لكن أفعالها لم تؤد إلا إلى تعزيز روحنا. واليوم، تقف الإمارات العربية المتحدة كما كانت دائمًا: ملتزمة بالاستقرار، ملتزمة بالقانون الدولي، وملتزمة بأن تكون قوة للنمو لا للصراع. إن نموذج الإمارات العربية المتحدة ليس ناجحًا فحسب، بل هو نموذج دائم #دبي #أبوظبي #ترامب

علوم الإمارات

41,518 görüntüleme • 4 ay önce