Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

طفل صغير يستقبل والده العائد إلى المنزل برقصة مليئة بالحماس والطاقة، لتتحول ردة فعل الأب إلى مشهد مؤثر انتشر بشكل واسع.

451,778 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

طفل خرج يشتري حلوى فعاد ضحية قسوة لا يصدقها عقل بقلم الدكتوره . مروة شعلان هناك مشاهد لا تحتاج إلى تعليق لأنها تهز الضمير قبل أن تهز المشاعر وتجعل الإنسان يتساءل إلى أين وصلت القسوة في بعض القلوب في واقعة مؤلمة شهدتها البدرشين تحول خلاف بين أب وأم إلى مأساة كان ضحيتها طفل صغير لم يتجاوز عاميه خرج مع والدته ولم يكن يريد من الدنيا سوى قطعة حلوى لكن اللحظات التي كان يفترض أن تحمل له الفرحة انتهت بمشهد صادم أبكى كل من شاهده وبحسب ما تم تداوله ظهر الأب أثناء وجود الطفل مع والدته ثم أمسك به بعنف وألقاه بقوة على الأرض ليسقط الطفل الصغير ويندفع جسده أسفل سيارة في مشهد مؤلم أثار حالة واسعة من الغضب والحزن بين المواطنين أي خلاف في الدنيا لا يمكن أن يبرر أن يكون الطفل هو الضحية فالخلافات تنتهي أما الجروح التي تتركها القسوة في قلب طفل فقد تظل سنوات طويلة وربما العمر كله الأبوة ليست كلمة تقال وإنما رحمة واحتواء ومسؤولية واليد التي خلقها الله لتحمي أبناءها لا ينبغي أبدا أن تتحول إلى مصدر خوف أو أذى لأن الطفل لا ذنب له في صراعات الكبار ولا يجوز أن يدفع ثمنها.. حسبنا الله ونعم الوكيل،🥺💔

𓆩 السـعـادة 𓆪 👑 | 𝑨𝒍𝒔𝒂𝒂𝒅𝒂𝒉 ✨

22,999 Aufrufe • vor 2 Monaten

مراجعة فيلم Kill Command 2016 فيلم خيال علمي عسكري مظلوم جدًا ! تم إنتاجه من خلال شركة مستقلة ، مع مواقع تصوير محدودة وطاقم صغير ، ولم يحصل على عرض سينمائي واسع ، بل اكتفى بإصدار محدود في عدد قليل من الصالات وذلك بسبب ميزانيته المنخفضة ورغم ذلك ، نجح المخرج في تقديم مستوى مبهر جدًا من المؤثرات البصرية ، خصوصًا في تصميم الروبوتات والطائرات والتي بدت مقنعة جدًا مقارنة بإمكانيات الفيلم. كذلك تميز بشكل ملحوظ من الناحية الصوتية ، حيث كانت الاشتباكات النارية قوية وأصوات الأسلحة واقعية للغاية. تدور أحداث الفيلم في مستقبل قريب يعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ، حيث يتم إرسال فريق من الجنود إلى جزيرة معزولة لإجراء تدريب باستخدام طائرات وآلات قتالية ذكية. لكن تبدأ هذه الآلات بالتعلم والتطور لتتحول إلى عدو حقيقي يطارد الجنود واحدًا تلو الآخر. قد تبدو القصة بسيطة وتقليدية لكن الفيلم يعوض ذلك من خلال الاجواء والتوتر المستمر ، إضافة إلى مشاهد الأكشن التي تعتبر أبرز عناصر العمل. في النهاية هو فيلم بسيط في فكرته ، لكنه ناجح تقنيًا ، ويقدم تجربة ممتعة لعشاق أفلام الذكاء الاصطناعي والأجواء العسكرية.

Fahadjackman

13,181 Aufrufe • vor 5 Monaten

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 Aufrufe • vor 5 Monaten

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 Aufrufe • vor 1 Monat

الطفل الأعزل.. القصة الكاملة للشهيد الطفل صالح عكوان أجرى فريق السويداء 24 تحقيقاً حول المشاهد المتداولة للطفل الشهيد صالح سمير عكوان، ابن الثالثة عشرة، الذي ظهر في تسجيل مصوَّر يحاول مواجهة عنصر مسلّح من قوات الحكومة المؤقتة بيديه العاريتين، خلال اقتحام منزل أسرته في مدينة السويداء صباح الخامس عشر من تموز الماضي. في ذلك اليوم، ومع الساعات الأولى لاجتياح المدينة، لجأ عدد من الجيران إلى منزل الشيخ سمير عكوان، والد صالح. وعند التاسعة والنصف صباحاً، اقتحم خمسة عناصر المنزل، في إطار الاقتحامات العشوائية، حطموا إحدى كاميرات المراقبة، ثم أجبروا الرجال والأطفال على الخروج إلى فناء الدار تحت تهديد السلاح والضرب والإهانات ذات الطابع الطائفي، بينما كان أحد العناصر يوثق المشهد بهاتفه. اطلع فريق السويداء 24 على تسجيلات تزيد مدتها عن نصف ساعة التقطتها كاميرات المراقبة في المنزل، تكشف تفاصيل ما جرى. بعد إخراج السكان إلى الفناء، أُجبر صاحب المنزل على الدخول مع ثلاثة عناصر لتسليم ما بحوزته من أموال وتفتيش المنزل. وبعد أن قدّم لهم مبلغاً من المال، وجّه أحدهم سلاحه نحوه مهدداً، فاندلع عراك انتهى بانتزاعه بندقية من المهاجم وإطلاقه النار باتجاه الخارج، قبل أن يُصاب برصاص عنصر آخر كان داخل المنزل. في تلك اللحظات، صرخ الأب بطفليه وجيرانه طالباً منهم الهرب. لكن يوسف وصالح لم يغادرا، إذ اندفع صالح محاولاً انتزاع السلاح من أحد العناصر، بينما ركض شقيقه يوسف نحو والده الجريح. وبعد دقائق، نفّذ أحد العناصر إعداماً ميدانياً بحق الطفلين بجانب أبيهما، قبل أن يُجهز على ثلاثة من الجيران في فناء المنزل. وقد طلب أقارب الضحايا عدم نشر مشاهد الإعدام المؤلمة، مكتفين بإطلاعنا عليها وتوثيقها كجزء من التحقيق. أسفرت المجزرة عن ارتقاء ستة شهداء: الشيخ سمير عكوان (أبو حمزة)، الطفل يوسف عكوان، الطفل صالح عكوان، الشيخ كميل الداهوك (أبو إيهاب)، أكرم الأعوج، وائل الأعوج. فيما نجا شخص واحد أصيب في يده، ويظهر في التسجيلات عندما حاول المقاومة، حيث تمكن فريق السويداء 24 من لقائه في مسرح الجريمة. الجريمة التي هزّت وجدان المجتمع لم تكن حادثة فردية معزولة، بل جزءاً من ممارسات ممنهجة ارتكبتها قوات الحكومة المؤقتة خلال اجتياح المدينة، شملت القتل على الهوية، الإهانات الطائفية، نهب المنازل، والخطف، وهو ما وثقته عشرات المقاطع المصوّرة، بعضها صوّره المهاجمون أنفسهم، وأكدت عليها وأدانتها منظمات حقوقية دولية. رحل الطفلان صالح ويوسف طالبا المدرسة، وهما في عمر الزهور، لا يعرفان سوى اللعب والغناء وأحلام الطفولة البسيطة. اندفعا للدفاع عن والدِهما الجريح بشجاعة فطرية، غير مدركين أن رصاصات الغدر ستنهي حياتهما إلى جانبه. الشيخ سمير عكوان، الذي حاول حماية أسرته وجيرانه حتى اللحظة الأخيرة، قضى هو الآخر شهيداً داخل منزله، فيما سقط الجيران الذين احتموا به ضحايا لمجزرة مروّعة لم تميّز بين طفل وشيخ. لم تكن هذه الجريمة سوى فصل من فصول الاستهداف الممنهج للمدنيين في السويداء، لكنها ستبقى محفورة في الذاكرة الجماعية كواحدة من أفظع الشهادات على ما عانته المدينة: أب وطفليه وجيرانهم رفضوا الإذلال والإهانة، جميعهم ضحايا رصاص الحقد، ورموز براءة وإنسانية، وشجاعة، لن تُمحى من الوجدان.

السويداء 24

10,860 Aufrufe • vor 1 Jahr

كاتب صيني : لو لم يصب الحوثيون (آيزنهاور) فلماذا ابتعدت عن مكانها السابق ؟ تحت عنوان “ إخواننا الحوثيين كشفوا أن #أمريكا نمر من ورق ” وعن مفارقة مذهلة في عالم القوى العسكرية العالمية، كتب الكاتب الصيني المعروف باسم “退休汪老头” في مقاله الأخير حول إعلان جماعة الحوثي اليمنية عن استهداف حاملة الطائرات الأمريكية “إيزنهاور” بصواريخ وطائرات بدون طيار. تمامًا كما هو متوقع، أثار هذا التصريح صخبًا كبيرًا في الأوساط الإعلامية العالمية. وبينما قد يكون من الصعب على البعض تصديق أن قوات الحوثي قادرة على الوصول إلى حاملة طائرات أمريكية، إلا أن الأحداث اللاحقة أظهرت أن الأمر ليس كما يبدو. بعد تكرار الهجمات المزعومة على الحاملة، واستمرار الجدل حول مدى دقة وقوة الضربات، تبين أن الحاملة قد ابتعدت إلى منطقة بحرية أخرى، خارج نطاق الهجمات المزعومة. وهذا ما دفع البعض إلى الاعتقاد أن ردة فعل الأمريكيين كانت مبالغة فيها، أو ربما حتى مفرطة. وقال الكاتب “عند هذه النقطة، يتذكر الناس الأقمار الصناعية التي يُقال إنها تستطيع رؤية الأشياء الصغيرة بحجم عملة معدنية على سطح الأرض. لكن هذه الأجهزة، في هذه الأوقات الحرجة، تبدو وكأنها تتحول إلى نفايات فضائية تطفو في السماء، وتختار بشكل جماعي أن تتجاهل رؤية حاملة الطائرات الضخمة. في مثل هذه الأوقات، نحن عامة الناس نصبح مرتبكين – هل تستطيع هذه الأقمار الصناعية رؤية الأشياء الصغيرة على الأرض، أم أنها ترى فقط العملة المعدنية؟ لكن بعد ذلك، جاءت الأخبار التي تقول إن الصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية أظهرت أن حاملة الطائرات أيزنهاور كانت قد ابتعدت بالفعل إلى مئات الكيلومترات في منطقة بحرية أخرى. فكرت، بما أنها لم تصب، أو أن “الألعاب النارية” الخاصة بالحوثيين لم تكن قادرة على تهديد هذه الآلة “المعجزة” التي تشبه “الشمس”، فلماذا تهرب إذن؟ بهذا الهروب، أليس ذلك إشارة إلى العالم بأسره أن مجموعة القتال البحري الأمريكية الأكثر تقدمًا ليست معدة للقتال، بل للهرب أو للترهيب؟ يمكنك تخيل المشهد: مجموعة من المقاتلين يرتدون “الصنادل”، يطلقون بضعة “ألعاب نارية”، تجعل مجموعة القتال البحري الأمريكية، المذهلة كالشمس، تهرب بجنون. هذا المشهد الخيالي، هل هو نتاج خيال البعض الخصب أم أن الأمريكيين بالغوا في رد فعلهم؟ ربما كلاهما، وربما لا. في النهاية، الأمريكيون المتغطرسون، سبق وأن هُزموا على يد جيش كان يفتقر حتى إلى “الألعاب النارية”.” ومع ذلك، فإن هذه الحادثة تثير تساؤلات حول قدرات الدفاع الأمريكية ومستوى جاهزيتها لمواجهة التهديدات الجديدة، سواء كانت من جماعات مسلحة مثل الحوثيين أو من أطراف دولية أخرى. في هذا السياق، يُذكر أن #الصين ، التي تتبنى مواقف متحفظة تجاه النزاعات الدولية، قد تناولت هذه الحادثة كمثال جديد على مفارقة “القوة الورقية” للإمبريالية الأمريكية، حسبما ذكر الكاتب الصيني. ويبقى السؤال المطروح: هل ستؤثر هذه الحادثة على استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة، أم ستظل مجرد فقرة في سجل الأحداث الدولية؟ الإجابة على هذا السؤال قد تكون في أيدي القادة العسكريين والسياسيين في #واشنطن ، ولكن يبدو أن الحادثة ستبقى موضوع نقاش واسع النطاق في الأيام القادمة. متابعات - #همام_شعلان

همام شعلان || H . Shaalan

81,573 Aufrufe • vor 2 Jahren

#قصة عجيبة . في الرياض بحارة شعبية ( عام ١٤٠٠ هـ ) استضاف اثنان مسافران أحد جماعتهما وهم فقط مروا للسلام ولكن الرجل لزّم عليهم بالعشاء وحلف أيمان مغلّظة بأن لا بد من الضيافة ورضخوا للأمر وتعشوا عنده وكانت سيارتهم ( جمس بشراع ) وهناك أطفال يلعبون كما في كل الحواري سابقا . ( الآن نادرا ترى الأطفال في الشوارع إلا بالأحياء العشوائية ؛ فاهمني أكيد ؟! ) . صعد طفل صغير عمره بحدود ٣ سنوات بحوض السيارة ونام . الرجلان يوم تعشّوا استأذنوا من معزبهم وسروا الليل كله حتى وصلوا رفحا ، وكانوا تعبانين وتوسطوا حي متطرف وأخذوا فرشهم من السيارة ولم ينتبهوا للطفل النائم وفرشوا وناموا وعندما استيقظوا وجدوا الطفل قريبا منهم ، جالس ، فظنوا أنه جاءهم من الحي الذي هو قريب منهم ولهذا رأوا أطفالاً وقالوا : هذا الولد من حيّكم ، وتركوه عند الأطفال وهذا الطفل تبع الورعان الذين تفرقوا ، تبع أطفال دخلوا بيتا ودخل معهم ؛ فوجئ الرجل بهذا الطفل الغريب مع أبناءه فخرج يبحث عن أهله بالحي ولم يتعرف عليه أحد ، بعد يومين وأشاع عن الطفل لعل أحد يتعرف عليه وهذا الطفل لايعرف من أين ولا كيف ؟ ذهب به الى الشرطة ووضع تعميم وترك اسمه وعنوانه ، الذي أفهمه أن التعميم يكون بداخل المدينة ولم يكن هناك ربط حديث كما هذه الأيام . مضت ثلاث سنوات وهذا الطفل بدأ ينادي الرجل أباه والمرأة أمه . بينما أمه الحقيقية كادت تهلك أسىً وحزنا على إبنها وتدعو لله الذي رد موسى على أمه أن يعيد إبنها . بعد ثلاث سنين جاء رجل مري ضيف عند هذا الرجل الذي لديه الولد ورأى أولاده ورأى هذا الطفل يختلف عنهم ولكنه ضيف ويستحي وش يقول ؟ هدا ماهو ولدك ! لكن المعزب لاحظ نظراته للطفل فقال للمري : أكيد تقول بعقلك هذا ليس من أولادك ؟ قال المري : لا يارجال أفا عليك ! قال المعزب : لا لا بالله تراه ماهو ولدي ، وحكى قصته وكيف تركه راعيا الجمس ونشأ مع أولاده ولا يعرف عن قصته شيء . رجع المري الذي كان من أهل الرياض وحكى القصة التي انتقلت حتى وصلت والد الطفل وأمه وذهب الأب للمري وسأله فحكى له القصة وأخبره عن الرجل برفحا وعنوانه واسمه . فسافر والده ووالدته إلى رفحا وطرقا الباب وخرج الأطفال ومن رأته أمه تعرفت عليه !!

‏﮼الأعرابي القديم .

247,008 Aufrufe • vor 4 Monaten

الطالبتين تبرران تصرفهما بأنهم كانوا يلعبون لعبة "اختبار الشجاعة" فيديو صادم يُظهر فتاتين صينيتين تحاولان دفع زميلتهما من سطح مبنى في محاولة اظهار أنها حالة انتحار، بينما تسارع موظفة ادارية شجاعة لإنقاذها في حادثة مروعة هزت مواقع التواصل الاجتماعي، رصدت فتاتان مراهقتان في مدرسة إعدادية بالصين وهما تدليان زميلتهما الأصغر حجمًا من حافة سطح المدرسة، في محاولة بشعة، بحسب العديد من المشاهدين، لتزييف موتها وتصويره على أنه انتحار. ويُظهر مقطع الفيديو المقلق، الذي انتشر على نطاق واسع هذا الأسبوع وحصد ملايين المشاهدات اللحظة الحاسمة التي تدخلت فيها موظفة ادارية سريعة البديهة في الوقت المناسب لمنع وقوع كارثة محتملة في مدرسة غوييانغ رقم 40 الإعدادية بمقاطعة غويتشو ويُظهر المقطع، الذي تبلغ مدته حوالي 47 ثانية، الفتاة الأصغر حجما، وهي في حالة من الضيق والصراخ، تمسك بها زميلتان أطول منها ترتديان الزي المدرسي بشكل خطير على حافة السطح. وثرى إحدى الفتاتين وهي ترفعها بينما تقاوم الضحية وتبدو مرعوبة. ومع تصاعد الموقف اقتحمت الموظفة المكان وتولت زمام الأمور على الفور. وبحسب الترجمات والتفسيرات من متحدثين باللغة الصينية، فقد سألتهما بصرامة : " من أي صف أنت؟ قبل أن تقوم بتحذيرهن : "هذه اللعبة ليست مسلية إذا دفعتموها أرضًا، فستدفعون حياتكم ثمنا لذلك!" ثم أمرت الفتاتين بالجلوس القرفصاء، وطلبت منهما الذهاب للعب بعض الألعاب المسلية"، وهي عبارة يقول الخبراء إنها تكتيك ذكي من الموظفة الإدارية لتهدئة الموقف في اللغة الصينية، يُسلّط الضوء على العواقب الوخيمة دون إثارة ذعر أو مقاومة فورية. يُظهر الفيديو الإدارية وهي تُوجه الضحية المصابة إلى بر الأمان، بينما يبدو أن الفتاتين الأخريين قد تفرقتا، وإحداهما تغطي وجهها. وصرح مكتب التربية والتعليم في منطقة نانمينغ بمدينة غوييانغ كشفت عن سياق مختلف تماماً لما تم تداوله بشكل "مفبرك" أو مبالغ فيه على منصات التواصل وقال : ان الطالبات الثلاث (اللواتي يظهرن في الفيديو) يدرسن في الصف السابع وهن صديقات مقربات. ووفقاً للتحقيقات واستجواب الطالبات وأولياء أمورهن، تبين أن الطالبات كن يلعبن معاً بلعبة تحدٍّ ومزاح يُدعى "اختبار الشجاعة" ولم يكن هناك أي نية لإيذاء أو دفع زميلتهن. ونظراً لخطورة السلوك السطحي والتهور الذي ظهر في الفيديو، اتخذت المدرسة والسلطات المحلية الإجراءات التالية: التوجيه والتأديب الصارم: خضعت الطالبتان (بالإضافة إلى الطالبة الثالثة) لتوجيه تأديبي ونفسي صارم من قبل إدارة المدرسة والأخصائيين الاجتماعيين لتوضيح مدى خطورة هذا السلوك الطائش. إلزام أولياء الأمور بالرقابة: تم استدعاء أولياء أمور الطالبات وتوجيههم بضرورة تشديد الرقابة التربوية في المنزل وتوعية بناتهم بسلامة السلوكيات العامة. تعهد خطي: أبدت الطالبات وأولياء أمورهن ندمهم الشديد، وتم توقيع تعهدات خطية بعدم تكرار مثل هذه الأفعال الخطيرة. كما قامت المدرسة بتعزيز إجراءات الأمن والسلامة حول أسطح المباني والمناطق المرتفعة لمنع وصول الطلاب إليها تماماً وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. لم تصب الطالبات بأذى جسدي، لكن الفيديو أثار غضبًا وجدلا واسعا في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، فقد أعاد هذا الحادث إشعال مخاوف أوسع نطاقا بسبب التنمر المدرسي، والصحة النفسية بين الشباب الصيني، وضغوط النظام التعليمي المكثف. وقد واجهت الصين تدقيقا في الماضي بشأن حالات انتحار الطلاب وسلامة أسطح المباني حتى أن بعض المدارس قامت بتركيب قضبان على النوافذ والشرفات في المؤسسات المرموقة لمنع الطلاب من القفز .

ABDULRHMAN🚔| عبدالرحمن

61,758 Aufrufe • vor 3 Monaten

. لا علاقة لهذا المقال بكرة القدم: 📘 #القوة_الناعمة_النائمة !! ➊ لكي تحصل على منتج ذي جودة عالية وقليل الأخطاء لا بد من "نقده" قبل وبعد وخلال إنتاجه. والنقد ليس هجاءا غاضبا ولا مديحا مجانيا، النقد عقل متخصص بهذا المنتج يراقب عملية إنتاجه، ويكشف الخلل فيه إن وجد، ويدل على الطريقة الأفضل لإنتاجه بشكل أجمل. الأمم العظيمة: تنتج.. وتنتقد ما تنتجه! ➋ شاهد الفيديو المرفق، وهو لإستقبال جماهير #إيران لفريق من #السعودية، وقل لي: من الذي صنع هذا المشهد؟! هل هو #النصر؟ التعصب الرياضي لفريقك المفضل سيجعلك حاسمًا بالإجابة، و ستأتي بشكل مباشر: نعم .. أو لا! هل هو #كريستيانو_رونالدو ؟ ومن الذي سيختلف معك على عظمة هذا اللاعب وذكاءه ونجوميته الساحقة الشاهقة.. ولكن الإجابة ستكون ناقصة! من الذي صنع هذا المشهد؟! الذي صنع هذا المشهد: هو الذي غيّر وجه البلد.. هو الذي جعل الاحلام تتحقق.. هو غارس المجد فارس التغيير حارس الأحلام. هذا مشهد سعودي صغير ضمن المشهد الأكبر الذي تصوّره و صوّره #محمد_بن_سلمان. #كرة_القدم ليست لعبة فقط.. و نظرة قاصرة تلك التي تنظر لانتقال نجوم كرة القدم إلى الدوري السعودي كـ حدث رياضي فقط!.. هو حدث ثقافي وسياحي واقتصادي وتسويقي هائل. الصورة اللامعة.. يصنعها التصور الألمعي. ➌ تأخذني الغيرة على بلادي.. أفرح إذا شاهدتها بصورتها الفاتنة الحقيقيّة. وأحزن إذا وجدت أي نقص بهذه الصورة. و أغضب إذا وجدت صورتها مشوهة عن عمد.. أو بغباء! ولا أكتفى بالغضب.. أكتب. ولا أكتفي بالكتابة.. أجتهد للتواصل مع كل مسؤول له علاقة. هناك من لا يرد! وهناك من يرد.. ويكتفي بالوعود. وهناك من يستقبل فكرتي، وبعد فترة يعيد إنتاجها بعنوان آخر ! وهناك من يهتم لنفسه أكثر من اهتمامه بالبلد.. و يظن أن «اقترابك» هو استبعاد له، لأنه يؤمن أنك ترى أكثر مما يرى. سبق لي أن ذهبت عدة مرات على حسابي الشخصي للعديد من الوزراء ورؤساء أهم الهيئات لطرح الأفكار.. أرى الحماس الكبير لما اطرحه.. وبعدها أرى التجاهل. لم أذهب بحثاً عن منصب. لم أتحمل مشقة السفر بحثاً عن المال.. بل كنت اصرفه في سكني ومعيشتي وترحالي. ذهبت بحثاً عن الصورة الأجمل والأكمل لبلادي. ذهبت لأنني .. كما قلت في أول سطر من هذه الفقرة: تأخذني الغيرة على بلادي. ➍ أعرف الفرق بين النقد والحقد. الحاقد: يفرح لأي تقصير.. يجده فرصة لمهاجمتك وتشويه جهدك. الناقد: يحزن لأي تقصير.. ويبحث عن أسبابه بمحبة ويدعو لاكتماله. ➎ ما دفعني لكتابة هذه المقالة: قبل أسبوع كانت أبها البهية مسرحاً ضخماً و فخماً لبطولة مصغرة هي كأس السوبر السعودي.. وكانت ملعباً متاحاً لعدة هيئات ووزارات لتقدم مهاراتها في «التسديد» السديد و «تمرير» الرؤية و «تسجيل الأهداف» والتقاط الصورة الباهرة الماهرة.. ولكن! ولم اكتفي بـ (التحلطم) على الصورة الباهتة.. بل تواصلت مع سمو نائب وزير السياحة الأميرة هيفاء آل سعود، وكم اسعدني لطفها، وسرعة تواصلها - 5 دقائق بين رسالتي و ردها، واتفاقها مع ملاحظاتي… وهذه بعض الملاحظات: لماذا لم تقام المباريات عصراً ليرى العالم جمال أبها وجبالها الخضراء.. ونتخلص من إضاءة الملعب الشاحبة! لماذا لم يتم توفير النقل - الأكثر نقاوة - لكل عشاق كرة القدم في أنحاء العالم؟ لماذا لم يكن البث متاحا لأي قناة رياضية تريد نقله ليرانا العالم؟ كان يتواجد في هذا السوبر عشرات النجوم العالميين من عشرات الجنسيات يتابعهم عبر الملاعب والشاشات ووسائط التواصل الإجتماعي نصف سكان هذا الكوكب: هل شاهدتم أحدهم يتجول في النماص أو السودة؟.. هل شاهدتم صورة لأحدهم وهو يرتدي الملابس العسيرية التقلدية، أو يتناول وجبة جنوبية، هل ذهبوا في جولة إلى رجال ألمع؟.. هل شاهدتم أي (إعلان) مجاني عبر حساباتهم في تويتر / أكس أو إنستغرام؟ ألم يكن هنالك ألف طريق لاستغلال نجومية هؤلاء النجوم: سياحياً وثقافياً وفنياً و تسويقياً؟! على فكرة: أرجو مستقبلاً أن توضع فقرة في أي عقد مع أي نجم بأن يكتب ويصور شيء عن البلد عبر حساباته ولو مرة واحدة في الشهر. هذا (مثال) واحد - ولله الحمد الأحداث الرائعة كثيرة - أرجو أن يتم استخدام هذه (الأدوات) واستغلالها بشكل جيّد لنلتقط لبلادنا وحاضرها الصورة الأجمل. ومثلما تحتاج للإداري الناجح.. أنت أيضاً تحتاج لفنان ومثقف مبتكر لتكتمل الصورة. ➏ القائد الاستثنائي ولي العهد محمد بن سلمان : صنع التصور الألمعي. على جنوده أن يتقنوا: صناعة الصورة اللامعة. #محمد_الرطيان

محمد الرطيان

312,356 Aufrufe • vor 2 Jahren