Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

. لا علاقة لهذا المقال بكرة القدم: 📘 #القوة_الناعمة_النائمة !! ➊ لكي تحصل على منتج ذي جودة عالية وقليل الأخطاء لا بد من "نقده" قبل وبعد وخلال إنتاجه. والنقد ليس هجاءا غاضبا ولا مديحا مجانيا، النقد عقل متخصص بهذا المنتج يراقب عملية إنتاجه، ويكشف الخلل فيه إن وجد، ويدل...

10 Kommentare

Profilbild von م. وليد عبدالله الشلهوب
م. وليد عبدالله الشلهوبvor 2 Jahren

الرطيان مع حفظ الالقاب مدرسة في الاعلام والتسويق والابتكار والابداع ، ثروة وطنية نفخر ونفاخر بها ونتعلم منها 🌹.

Profilbild von فواز الداود
فواز الداودvor 2 Jahren

مقال رائع كروعة حضورك ابو سيف فعلا هذا تسويق من الطراز الاول وهذا هو المفروض استغلال كل جزئية لكل مناسبة وابراز جمال الوطن واهله للعالم 🌹🙏

Profilbild von أبو تركي 🇸🇦💚🇸🇦
أبو تركي 🇸🇦💚🇸🇦vor 2 Jahren

من نعم الله عليناوعلى البلادوالعبادوأمةنبي الرحمةالمهداةمحمدصل الله عليه واله وصحبه وسلم إيمان بالله بتمكين وتوفيق وتسديد سموسيدي ولي العهدالبارالقوي الامين الاميرمحمدبن سلمان حفظه الله أن يبايع بليلةالقدرخيرآمن الف شهر بشهررمضان المبارك شهرالخيروالرحمةوالمغفرةوالعتق من النار🇸🇦🇸🇦

Profilbild von طليق الصحراء
طليق الصحراءvor 2 Jahren

افكار في الصميم.. القائمين على ذلك أعتبروها مجرد بطولة كرة قدم فقط.. نسوا إنها من رؤية وبرنامج طموح لترويج السياحة والثقافة السعودية.. وقارن ذلك مع هوليوود في بداياتها وحتى الان وكيف تركز على إظهار طبيعة امريكا الخلابة والحلم الأمريكي وزرعه في العالم..

Profilbild von EID S. BINEID عيد العيد
EID S. BINEID عيد العيدvor 2 Jahren

شكرا استاذ محمد على هذا التصور الراقي والفكر الجميل. نعم هناك نقص كبير في استغلال مثل هذه التظاهرات في ابراز المد التنموي الكبير في المملكة، وأوافقك الراي في اننا نحتاج الى مبدعين لديهم الخبرة والقدرة الكافية للابداع والاستفادة من مثل هذه الاحداث في التعريف بالثقافة السعودية والتنمية . عندما يكون التعصب لفكر واحد وطرح واحد يحدث النقص. لماذا لم يتم عقد ورش عمل ودعوة اصحاب الفكر للمساهمة في طرح افكارهم في كيفية استغلال هذه الاحداث الاستغلال الامثل؟ لماذا لا يكافئ النادي الذي كان له الدور الاكبر في تحريك المشهد ونقله الى العالمية؟ لماذا لاتتم الاستعانة بكوادر جديدة ذات قدرات معرفية وعلمية؟ لماذا ولماذا ولماذا؟ هناك اسئلة كثيرة طرحها واجب وضروري لاحداث نقلة نوعية في المشهد الرياضي في المملكة وجعلة قوة ناعمة مؤثرة على جيل الشباب حول العالم . واخيرا نقولها بكل وضوح لايمكن ان يحدث النجاح في ضل التعصب المقيت والاستحواذ على المشهد الرياضي من قبل عدد محدود من المتنفذين.

Profilbild von د. خلف العنزي
د. خلف العنزيvor 2 Jahren

تسلم يمينك أخي الفاضل محمد الرطيان على هذا السرد المشرف والمشرق والذي يدعو للفخر والاعتزاز على هذا النهضة غير المسبوقة والتي فاقت وتفوقت وتجاوزت الكثير من البلدان حفظ الله بلادنا وقادتنا ومزيد من الرقي والازدهار والرفعة والمنعة .

Profilbild von حمود
حمودvor 2 Jahren

جمال المقال ينافس جمال ابها 🌷

Profilbild von ليلى
ليلىvor 2 Jahren

تأخذني الغيرة على بلادي.. أفرح إذا شاهدتها بصورتها الفاتنة الحقيقيّة. وأحزن إذا وجدت أي نقص بهذه الصورة. و أغضب إذا وجدت صورتها مشوهة عن عمد.. أو بغباء! 🇸🇦💚🇸🇦 هذا شعورنا إنما قد تملك أنت القدرة على صياغة الأفكار وتقديمها ونكتفي بالألم والمتابعة بصمت معك حق في كل ما تفضلت به

Profilbild von ahmed alzaher
ahmed alzahervor 2 Jahren

حلول تسويقية وترويجية لعمل جبار … مختصرة

Profilbild von علي الدريعي الشمري ابومتعب
علي الدريعي الشمري ابومتعبvor 2 Jahren

الله عليك أنشهد إنك أبدعت في صياغة ابجديات الحروف لصياغة هذا النقد الممزوج بالحب لوطننا الكبير في مساحته وتضاريسه وحضارته ، ليتك مليون محمد يالرطيان @alrotayyan

Ähnliche Videos

*تخبّطٌ يشيب له الولدان* حين تخرج #أم_سيف_الإماراتية في مساحة، فتقول إن مقال عبدالرحمن الراشد «ركيك» سياسياً و أدبياً، ثم في الجملة التالية تزعم أنه «موعز به» من جهات رسمية سعودية، ثم تقفز بلا خجل لتقول إن المقال نفسه «يسيء للسعودية» .. فنحن لسنا أمام رأي، بل أمام فوضى عقلية مكتملة الأركان. لنضع الأمور على الطاولة بلا مجاملات: إن كان المقال ركيكاً، فهو لا يستحق كل هذا الهلع .. و إن كان موجهاً، فهو لا يكون إساءة .. و إن كان إساءة، فمن العبث الادعاء أنه كُتب بتوجيه من الدولة التي يُفترض أنه أساء إليها، و هذا ليس اختلافاً في التقدير .. هذا تناقض ينسف نفسه بنفسه. #عبدالرحمن_الراشد لم يكتب نشرة تعليمات، و لا بيان ولاء، و لا مقال تحريض ، بل كتب قراءة باردة للواقع، و القراءة الباردة أخطر على السرديات الهشّة من أي خصومة مباشرة. لم يتحدث عن أشخاص، بل عن جغرافيا .. و الجغرافيا – كما يعرف كل من قرأ حرفاً في السياسة – لا تخضع للهوى، و لا تُدار بالصراخ، و لا تُلغى بالمساحات اللطمية. و اللافت أن هذا النوع من النقد لا يتفجّر إلا عند أول احتكاك بالحقيقة التي لا تخدم الأوهام ، إذاً فالمشكلة لم تكن يوماً في الأسلوب، بل في أن الواقع لا ينسجم مع السردية. السعودية في مقاله ليست «دولة تُسترضى»، بل حقيقة راسخة لا يمكن القفز فوقها. هي عمقٌ حدودي، و ثقلٌ ديموغرافي، و وزنٌ سياسي و تاريخي متجذّر في معادلات الإقليم. و من يضيق صدره بهذه الحقيقة، فمشكلته ليست مع المقال، بل مع الواقع الذي يرفض الاعتراف به ، بل أنها ثابتٌ سياسي لا يمكن تجاوزه، و من يعادي هذا الثابت، فهو في صدام مع الواقع لا مع كاتب المقال. أما الطعن في «حرية» عبدالرحمن الراشد، فهو السلاح المفضل لكل من أفلس فكرياً. حين تعجز #أم_سيف_الإماراتية عن تفكيك الفكرة، تنتقل تلقائياً إلى تشويه الكاتب .. و حين تفشل في الرد على المنطق، تستدعي قاموس «التوجيه» و «التحكم» و «الصحافة غير الحرة»، كأنها اكتشفت فجأة معنى الحرية مساء الأمس. و الأكثر سخرية أن من تتهم المقال بالإساءة للسعودية، هي نفسها من لا تتوقف عن اختبار الموقف السعودي من كل زاوية، و تضيق ذرعاً بأي خطاب يذكّر بأن #السعودية ليست تابعاً في معادلات الإقليم .. بل أنها هي المعادلة نفسها، و ما سواها مجرّد متغيّرات. الذي حدث ببساطة أن مقالاً قال الحقيقة .. و الحقيقة دائماً تُربك من يعيش على التناقض. الزبدة : المقال لم يُسئ للسعودية أو لأي دولة .. بل أساء إلى سردياتٍ تعيش على تجاهل حقيقتها و عرّى من اعتاد الحديث عنها بلسانٍ مرتجف و مُرجف.

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

71,856 Aufrufe • vor 8 Monaten

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,405 Aufrufe • vor 1 Jahr

الصحفي : لا أدري إن كان الأمر يتطلب تحليل عبارة ما، ولكن من بين الأشياء التي قيلت هي أنه كان مستعداً ليكون أساسياً، بينما تقول أنت لا، وأنه كان من الأفضل له أن يلعب دقائق قليلة اليوم... أربيلوا (مقاطعاً):"لا، لا، أنا لم أقل ذلك. الصحفي:حسناً، أن الأفضل له كان لعب دقائق أقل اليوم... لا أعلم إن كان هناك نوع من الجفاء بينك وبين كيليان مبابي، أو إذا واجهتم أي مشكلة شخصية في هذه الأسابيع الأخيرة التي كانت مضطربة؟ أربيلوا:لا، ما قلته هو أنه بالنسبة لي، اللاعب الذي لم يتمكن حتى من التواجد على مقاعد البدلاء قبل أربعة أيام، ومع وجود مباراة أخرى بعد ثلاثة أيام، فقد رأيت أن الخيار الأفضل هو أن يشارك في الشوط الثاني، وأن يكون أساسياً يوم الأحد القادم كما سيكون بالفعل. بالنسبة لي، هذا هو النهج الذي أراه الأكثر منطقية كمدرب. أعتقد أيضاً أن غونزالو كان يستحق مكافأة اللعب اليوم، ولا شيء أكثر من ذلك. وأكرر مرة أخرى: أتفهم أن جميع اللاعبين الذين لم يبدأوا أساسيين اليوم ليسوا سعداء، وهذا يحدث لي كل يوم. لكن طالما أنني أجلس على هذا الكرسي، فأنا من يقرر من يلعب ومن لا يلعب. ولا يهمني ما هي أسماؤهم، فليقبلوا بذلك، وإن لم يعجبهم الأمر، فلينتظروا المباراة القادمة.

محمود مجيد

20,040 Aufrufe • vor 3 Monaten

#أيمن_زيدان الفنان الفيلسوف ذو التجربة الحياتية الثرية و الرؤية العميقة يقول .. بلا خديعة الشهرة ، و رغم كل ما قدمته للناس ، الشهرة لم تكن رداءاً يخفف من صقيع الوحشة و الوحدة و المرارة و الخيبة بلا شريكة و بلا عائلة .. لا شك مشروعك في فترة شبابك يحتاج منك لقوة إضافية لتحقيقه .. كنت أداوم ٢٠ ساعة ، أصور على مدار السنة ، مشغول جداً بأعمالي .. بالمقابل تضررت مشاريعي الشخصية ، تضررت عواطفي و مفهوم الحب لدي ، " لم أكن منصفاً بين العمل و العائلة " و ينصح من هم في مقتبل العمر .. أن العائلة أهم من الشهرة .. في مرحلة متقدمة من حياتك لا تتوكأ على ذكرياتك ، توكأ على شريكك .. الذكريات عصاة هشة ، مؤلمة ، لا تجعل خطواتك مديدة و مفرحة ، هذا الاتكاء المتبادل على شريك أهم من الشهرة و أهم من الطموح ، هذا الكيان الصغير اللي اسمه بيت و عائلة هذا هو مصدر الأمان المستقبلي .. لا الشهرة تسعفك في المستقبل ان تشعر بحالة السلام و الأمان ، ولا كل خدعة الاحتفاء فيك .. في بالأخير عالم صغير فيه شريكة محبة و أولاد ، العائلة هي الجدار الأمثل للإتكاء عليه لمتابعة المشوار و لو كنت أعرف هذه الحقيقة سابقاً لما أفرطت في طموحي الشخصي و كنت دافعت عن جانبي الشخصي و الروحي أكثر بكثير .. يقول أيضا ً .. نحن في ثقافتنا الشخصية متربين على أن الحب يحتاج دفاع .. و لما يحصل الزواج نسترخي .. اكتشفت بعد هذه التجربك ان اكثر مؤسسة بحاجة للدفاع هي مؤسسة الزواج .. دافعت عن حلمي المهني و سرق مني أشياء كثيرة .. في النهاية قالت رابعة أن حلمك الشخصي هو من يجعل الآن العالم العربي كله يحكي باسم أيمن زيدان .. قال : انا الان لما اكون وحيداً في بيتي ماذا يقدم لي كل هذا؟ ، هل سأتغزل بهذا؟ ، في لحظات وحدتي و سكينتي و في لحظات وجعي الشخصي في لحظات خيبة أملي اليومية تحديات حياتي اليومية ، ماذا يفعل هذا الحب بالنسبة لي؟ العائلة هي مصدر الأمان الأول و هي الاستثمار الحقيقي و هي ذخرك للحياة .. و العاقل من اتعض بغيره

ساره الدريس

81,297 Aufrufe • vor 4 Tagen

من تحدث في غير فنِّه أتى بالعجائب! وهذا الفيديو إحدى هذه الأمثلة عن الذين يتحدثون في غير فنهم. نضع بعض النقاط على الحروف: حادثة دهس، ومن الغريب أن المحامية تتكلم أن هذا الرجل يحاكم في "جناية" شيء غريب! وبكل صراحة غير مقتنع بكلام المحامين هذا، ولكن سنعطي مجالا لحسن الظن ونقول أن هذا حدث، ونفترض أيضا أن هناك تفاصيل لم تقل وهذه طريقة المحامين في الدفاع عن المتهم! مع أن فكرة دهس، وشخص دخل الشارع على شخص آخر تتحول إلى محاكمة في جناية شيء لا أستطيع فهمه، ولكن لا أريد أن أتحدث في غير فني لأنني لست قانونيا، فقط أكتفي بتسجيل موقف أنني لا أصدق كلام هذه المحامية. الآن نأتي إلى الرأي النفسي الذي أعلنته هذه الأستاذة! أولا استخدام كلمة "مريض نفسي" بشكل مطلق يدل على المعرفة القاصرة جدا في موضوع الأمراض النفسية، أي مرض بالضبط؟ هل هو مرض يؤثر على الإدراك؟ هل لهذا "المريض النفسي" سوابق تدل على نزعة انتحارية أو لإيذاء النفس؟ كلام عمومي، فقط كلمة "مريض نفسي" والوصمة الاجتماعية والتصورات المليئة بالقصور المعرفي تتكفل بالباقي. ثم استمرت هذه المحامية في تأطير حالة هذا الإنسان الذي توفى، هي من قبل قررت أنه انتحر، لم تضع لنا ملابسات الانتحار، وجل كلامها دفاع عن الشخص الذي قد يكون دهسه خطأً، تكمل كلامها وتعطي نصائح كيف أن هذا الشخص "يتعالج في المسرة" ويأخذ حبوب، كلام ضحل عمومي جدا. المعضلة في هذه المداخلة هو غياب التفصيل، ثمَّ تداخلت أسئلة الأهلية! وهذه قضية معقدة وتحتاج إلى لجنة كاملة، لا أعرف من أين أتت هذه المحامية برأيها الحصيف جدا أن هذا الشخص يحتاج إلى مراقبة وتقييد لتحركاته، والشيء الأهم، هل هو يعالج؟ هل يتلقى أدويته وهل هو في حالة استقرار أم في حالة اضطراب؟ كلها أسئلة لا يمكن اختصارها باستخدام الكلمة السحرية "مريض نفسيا" وماذا بعد؟ نترك لخيال المتلقي أن يكمل باقي التأطير! يذهب المحامون إلى البعيد في الدفاع عن موكليهم، لكن هذه المجادلة مردود عليها ألف مرة، اللجنة ماذا قررت؟ هذا سؤال كبير! الطبيب المعالج بماذا يشهد؟ هذا سؤال كبير! الذين حول هذا الشخص بماذا يشهدون؟ هذا سؤال كبير! قبل الحادثة ما هي الأعراض التي ظهرت عليه! هذا أيضا سؤال كبير، إسناد واقعة الانتحار إلى إنسان فقط من أجل الدفاع عن موكل قد يكون من ضمن الطرق القانونية للبحث عن ثغرات، لكن هذا الرأي النفسي! ورد قاصرا، خاليا من البرهنة، والتسبيب، وبصراحة هو امتداد للتصورات القاصرة عن عالم الأمراض النفسية، كذاك بس، عق كلمة "مريض نفسي" واترك الخيال الجمعي يكمل الباقي. وأريد أفهم! كيف يدخل السائق في محاكمة جناية! أو جريمة قتل! بصدق ما قادر أستوعب لكن عسى القانونيين الذين لديهم خبرة في المجال يوضحون لنا حقيقة هذا الزعم الذي ورد على لسان المحامية! هي تقول بكل بساطة "السبب الرئيسي هو أنه ترك بدون مراقبة" السؤال الكبير؟ لماذا؟ هل قررت المحامية هذا نيابة عن كل من يعاني من مرض نفسي أو عالج في المسرة! ترفع عنهم الأهلية مثلا؟ أم يربطون بالسلاسل؟ لماذا لا نغلق عليهم الغرف ونسجنهم لأن هذه الأستاذة قررت أن هذه هي الطريقة المثلى في التعامل مع هذا المريض الذي تنسب إليه أنه انتحر! بدون أي حجج مقنعة للمتلقي! تحدثت في غير فنها فأتت بالعجائب! قد يكون هذا شائعا في عالم المحامين، هذا الغياب للتعاطف، وإدانة العائلة وكأنها هي السبب في وفاةِ ابنهم! تقول تركوه بدون مراقبة! وإذا ما ماخذ الحبوب! موضوع مستفز أن يتم تسطيح موضوع مثل المرض العقلي بهذه الطريقة العمومية! فعلا شيء مستفز، أتمنى أن تتعلم هذه المحامية بعض التفصيل عن الحالات المؤلمة هذه بدلا من اعتبار المجادلة هذه ضمن محاولات إقناع المحاكم والقضاة بسردية المتهم! ونعم، هُنا من حق المحامي البحث عن الثغرات، كما هو من حقها أن تتحفنا برأيها عن حالة هذا "المريض النفسي" كما هو حقي أن أستقبل هذا الرأي بمجادلة مضادة أساسها أنها سطحت المسألة شر تسطيح، وجعلتها مجرد تصريح مبتور، بلا حجج ولا تسبيب! حقوق المرضى النفسيين في عُمان موضوع مؤلم، وشائك، وصعب، وما كلام هذه المحامية إلا امتداد للظلم الشديد الذي يتعرض لها كثيرون بسبب الوصمة الاجتماعية المريرة التي تجعل الإطار الكبير كافيا لكي يتجنى من هبَّ ودبَّ بخياله على شخص قد يكون حلَّ مشكلته وعالجها ويعيش بشكل طبيعي جدا! أسئلة كثيرة كانت يجب أن تطرح، عن حالته، ووضعه قبل الحادثة، تفصيلات مهمة جدا جدا! ومع ذلك لم يحدث ذلك، لأنه عندما يتعلق الموضوع بالأمراض النفسية في عمان، الطريق طويل للغاية، والحقوق التي يجب انتزاعها أولا هي من ما يفعله أبناء المجتمع بتصوراتهم القاصرة عن حقوق قانونية للأسف الشديد البعض يصر على تجاهلها إن لم يكن من الأساس يجهلها!

معاوية سالم الرواحي

123,590 Aufrufe • vor 2 Jahren